صفوي (مدينة)

مدينة صفوى مدينة سعودية تقع شمال مدينة القطيف ويحدها من الشرق الخليج العربي ومن الغرب ابو معن وشارع الدمام الجبيل السريع ومن الشمال الجعيمة ومن الجنوب العواميه ، وتكثر فيها النخيل والمزارع ويمتاز سكانها بصيد الاسماك والحرفة الزراعية. سكانها حرفيون وأكثر ما يتخصصون في صيد الاسماك وزراعة الارض .

تقع مدينة صفوى في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية على خط الطول 50 درجة وخط العرض 26.37 درجة حيث الطرف الشمالي لواحة القطيف المعروفة، وإلى جوار صفوى النخل والبحر والصحراء ومنابع النفط ومصانعه، ونتيجة لهذه العناصر تشكّلت الشخصية البيئية لسكّان صفوى.

صفوي (مدينة)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نبذة عن مدينة صفوى

تقع مدينة صفوى شمال مدينة القطيف على بعد 12 كلم منها وعلى بعد 40كلم تقريباً من الظهران يمر بها الطريق الممتد من الظهران إلى رحيمه ورأس تنورة والجبيل ويربطها بواحة القطيف من الجنوب ، ويشكل حركة مرور السيارات ذهاباً وإياباً من وإلى هذه المدن وفي السنوات الأخيرة كان يحدث فيه ازدحام شديد حيث انه كان الطريق الرئيسي الوحيد قبل إنشاء الطريق السريع الذي يقع حالياً غرب صفوى مباشرة ، ولما رأت الجهات المختصة عدم استيعاب حركة مرور السيارات في الآونة الأخيرة عبر هذا الشارع لكثرتها بادرت في عام 1408هـ /1987م بتوسعته وإعادة تخطيطه وسفلتته من جديد وأصبح الآن طريقاً متسعاً مزدوجاً ذا اتجاهين وبمسارات عديدة فحل مشكله اختناق حركة مرور السيارات التي تمر به وإضيئ بالكهرباء كما أنشأت في وسطه وعلى جوانبه أحواض زراعية ذات أشكال هندسية لطيفة ولسقيها حفرت عين ارتوازية في الجزء الشرقي من محيط الدوار الواقع في الطرف الجنوبي من هذا الطريق ، والذي يتفرع منه اتجاهان احدهما يؤدي إلى مدخل القطيف مروراً بالعوامية فالقديح ثم القطيف والآخر إلى الطريق العام السريع .


مدينة صفوى ذات تاريخ قديم

مما توحي له المصادر التاريخية ان صفوى من المدن القديمة العريقة وقد عاشت على أرضها أقوام سادت ثم بادت ولا تزال آثارهم الطبيعية التاريخية باقية حتى الآن تبرهن على ذلك وقد تحدث عن تاريخها كثير من المؤرخين والباحثين القدامى والمعاصرين وهذا ما سنسلط عليه الضوء بشيء من التفصيل التاريخي .

فمن مواردها الطبيعية القديمة التي لا تزال آثارها شاهدة للعيان من خلال تلك الفترة التاريخية السابقة حتى هذا التاريخ (عين داروش ) الجوفية وكانت تقع هذه العين سابقاً جنوب صفوى قبل اتساع وامتداد عمرانها اما حالياً فتقع في وسطها تقريباً وقد اشتهرت هذه العين سابقاً بعذوبة وقوة ماؤها الذي كان يتدفق منها بغزارة شديدة عبر سبعة انهر فيسقي معظم واحة صفوى البالغ تعداد نخيلها حين ذاك خمسين ألف نخلة وكان اسمها سابقاً ( عين الصفا ) لصفاء وعذوبة ماؤها ومن اسمها اشتق اسم هذه المدينة فسميت ( صفوى ) .

ومما يدل على ان تاريخ هذه العين وهذه المدينة قديم جداً ما قيل عن ان هذه العين سميت فيما بعد باسم الملك ( دارا يوس ) – ( داريوش ) ملك الفرس 521-485 قبل ميلاد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام ، حيث نزل بصفوى فسميت بعين داروش .

ووصفت عين داروش بأنها أعظم عيون منطقة القطيف ويرى بعضهم ان الاسم فارسي وان العين سميت باسم ( دارا ) الملك الفارسي .

" وكانت عين داروش تقع سابقاً " على بعد ربع ميل جنوب صفوى وتعتبر عين داروش من أجود عيون واحة القطيف . وانها عين كبيرتيه معدنية .

وقالوا عن صفوى أيضا :

تقع على بعد 40 كلم تقريباً من الظهران على الطريق الرئيسي الممتد من الدمام ورأس تنورة ، بها عين كبريتية اقيم عندها حمام للسباحة ويأتي إليها الناس للاستشفاء بمياهها المعدنية .

وفي كتاب التنبيه والإشراف للمسعودي ( ص 356 ) طبع بيروت عام 1981م ورد اسم صفوى محرفاً إلى ( صفوان ) . وذكر أهلها بنو حفص من عبد القيس وذلك أثناء سياق ذكره البحرين والقطيف والزاره .

وكانت صفوى تنطق في عهد علي ابن المقرب العيوني بالألف الممدودة ( صفوا ) هذا ماورد في ديوانه ( ص 638 ) الطبعة الثانية عام ( 1408هـ ) ( 1988م ) تحقيق وشرح الحلو قال :

والخــط مـن صفواء حازوهـا فما

ابـقوا بهـا شبراً إلـى الظـهران



وتكرر أيضا في ديوانه ( ص 621 ) لفظ كلمه صفوى بالالف الممدودة في قوله :


لمــا اتـت أهـل القـطيف بجحفلٍ

نـزلوا علـى صـفوا صبحاً وإبتنوا

متوقــدٍ كـتوقــــد النـيرانِ

فيـها القـباب وايـقنوا بأمــان



مما يظهر من معنى هذه الأبيات وحسب المصادر التاريخية ان حادثة وقعت في صفوى تسمى ( يوم صفوى ) ويسميها أهل نجد ( حرب القطيف ) وقعت هذه الحادثة التاريخية في عهد الأمير محمد بن ابي الحسين بن ابي سنان العيوني في حوالي سنة 542هـ 1148م عندما بدأت الأمور تسوء بينه وبين عميه المنصور علي ابن عبدالله وابي علي الحسن ابن عبدالله .

كان الأمير محمد ابن ابي الحسين في صفوى وبعد فترة خرج منها وجعلها منتجعاً صيفياً يحل فيها هو وجماعته أيام القيض وظل على هذا المنوال وفي فترة إمارة الحسن ابن شكر ابن عبدالله رجع الأمير محمد ابن الحسين لينتجع فيها حسب عادته في كل موسم وكان في معية عميرة ابن ابي سنان من بني غفيله وفي هذه الاثناء وفي الوقت الذي كان فيه الأمير محمد ابن ابي الحسين حالاً فيها أنكر هذا الحلول وأوجس منه الأمير الحسن ابن شكر خيفةً في نفسه كما انكرت ذلك أيضا جماعته وهم أولاد أخواله الشبانات وشيخ الجحافعة عمران ابن جحاف وكان فارساً مشهوراً ، وكانت برفقته ( طريفة بنت شبانه ) والأمير محمد بن غفيلة وأمكن الأمير الحسن ابن شكر كل هؤلاء البلاد وأغدق عليهم املاكاً ، حدث كل هذا حين نزول الأمير محمد ابن الحسين ومن معه في صفوى حين اصطيافة فيها وأن الأمير الحسن ابن شكر لم يكتف بما اقطع وأغدق على جماعته بل قام بجمع عساكر القطيف فرسانها ورجالها واظهر العدد والسلاح على الأمير محمد ابن الحسين كما استنفرت آل شبانه وآل جحاف جميع من يتبعهم فأقبلوا جميعاً مثل سيل عارم ليدفعوا الأمير محمد ابن الحسين ولينهبوا بيته فلما بلغوا صفوى خرج إليهم عميرة بن سنان الذي كان في معية ( محمد بن الحسين ) بجمع لم يكن كثيراً ، ثم خرجت الشبانات والجحاعفة ضده وأخرجت معها جملاً وجعلت عليه قبة وثياباً وجعلوا في القبة ( طريفة بنت شبانة ) فجرى بينهم طراد وشيء من القتال وأصبح الأمير محمد ابن الحسين موثوقاً عن القتال ولم تكن لهم طاقة المقاومة والدفاع عن أنفسهم لما أتاهم من الجموع فلول غفيرة ، ولما وردت الجموع الحلة غادوها نهباً ولما رآهم الأمير محمد ابن الحسين قد بلغوا الحلة قال للذين تكفلوا بلزومه اتركوني فعتزى وصاح صيحة هائلة وحمل عليهم حمله لم يثبت منهم احد غير أولاد شبانه ولم يزل الأمير محمد بن الحسين يطردهم حتى دفعهم عن الجمل الذي عليه الهودج وأخذه وعليه المرأة ( طريفة بنت شبانة ) ودفعها إلى أصحابه إلى ان بلغوا البلد فبلغت القتلى والأسرى ذلك اليوم اعداداً غفيرة .

وكانت مدينة صفوى سابقاً وحتى عام 1322هـ /1904م قرية كبيرة مسورة بها ( 250 ) منزلاً ، هذا المكان آخر قرية شمال الواحة وتقع في الطريق الغربي للمنطقة الزراعية .

مدينة صفوى وما طرأ عليها من تغييرات :

لقد مضت على هذه الحوادث التاريخية وأوصاف هذه المدينة عدة قرون وسنين ، اما حالياً فقد تغيرت هذه المدينة تغيراً جذرياً سريعاً مضطرداً ويعود ذلك لعدة عوامل منها :

1-انها مدينة متحضرة عريقة في التاريخ .

2-كان لاكتشاف البترول أثرة المباشر عليها لموقعها القريب من مصافيه في رأس تنورة الواقعة شرقاً منها على بعد حوالي ( 15 كم ) تقريباً .

3-وقوعها على الطريق الرئيسي القديم الذي يصل بين الظهران ورأس تنورة والجبيل والذي سبق إنشاؤه قبل الطريق السريع الواقع حالياً غربها مباشرةً وكان له الأثر الملموس في انفتاحها .

4-توفر المساحات الفارغة حالياً حولها والصالحة لإقامة المباني السكنية عليها .

ونتيجة لهذا أصبحت من المدن المهمة في هذه المنطقة فاتسع عمرانها وغطى مساحة كبيرة من الفضاء الواقع غربها واستوطنت فيها كثير من العوائل وبموجب التقسيم الإداري غدت صفوى مدينة مهمة أنشأت الحكومة فيها كثيراً من مرافقها الهامة ونود ان ننوه هنا ( إلى أن أول معهد صحي أنشئ في هذه المنطقة عام 1385هـ في مدينة الهفوف ثم نقل منها إلى مدينة صفوى عام 1387هـ ( 1968م ) وبقي في هذه المدينة قرابة 16 عام ، تخرج منه أفواج عديدة من مختلف الاختصاصات " كمراقبين ومساعدين صحيين ، وأخصائيين ومساعدي إحصاء " وفي عام 1403هـ ( 1983م ) تم نقلة إلى مدينة الدمام .

كما تم فيها افتتاح مركز للإمارة والشرطة والبلدية والدفاع المدني ( ومحكمة شرعية " دمجت حالياً مع محكمة القطيف الكبرى " ) وفرع مندوبية البنات وفرع لمصلحة المياه والصرف الصحي ودوائر حكومية أخرى ومدارس بمختلف مراحلها ، ومن مؤسساتها الأهلية جمعية خيرية ( جمعية الصفا الخيرية للخدمات الاجتماعية ) وعدة مرافق تتبع هذه الجمعية إضافة إلى ذلك يوجد بها نادي رياضي ثقافي اجتماعي يتبع رعاية الشباب ( نادي الصفا الرياضي بصفوى ) ، وكذلك توجد بها جمعية تعاونية متعددة الأغراض ( الجمعية التعاونية متعددة الأغراض – صفوى ) .

وتضم صفوى عدداً من الأحياء السكنية :

تقع في منتصف الساحل الغربي للخليج العربي شرق المملكة شمال واحة القطيف على خط طول 50شرقا وخط العرض 26,32 شمالا ، يحدها البحر من الشرق وصحراء البياض من الشمال والغرب وجنوبا سبخة صفوى الفاصلة بينها طبيعيا وبين واحة القطيف ( السبخة : أرض مالحة )

تنفصل صفوى عن واحة القطيف بمسافة 4كلم وهي منطقة أثرية ومن أهم المدن كما وصفها ابن الفقيه بأنها قصبة هجر ، ويقع بها مقلع جاوان الشهير في شمالها الغربي وجاوان أو كما يسميها أبناء صفوى( ياوان ) منطقة أثرية قديمة تم فيها الحصول على سيوف وتماثيل ووجود مقبرة ونقود تعود إلى العهد الفينيقي وقد تم تسويرها من قبل الحكومة للمحافظة على الآثار وجعلها منطقة عسكرية للجيش السعودي ، زارها لوريمر في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي ووصفها بأنها ( قرية مسورة تتكون من 350بيتا على بعد 8 أميال من القطيف وهي آخر قرية في شمال واحة القطيف . )

تكتسب صفوى في الوقت الحاضر أهمية بالغة وموقعا استراتيجيا متميزا لوقوعها مباشرة على الطريق الرئيسي الذي يصل الظهران برأس تنوره ، ولوجود أحدث مطار بالمملكة ( مطار الملك فهد الدولي ) بها

وتبلغ مساحتها حاليا 336 هكتارا وبلغ عدد سكانها حسب ما ورد بجريدة اليوم ضمن احتفالات الذكرى المئوية لتأسيس المملكة لعام 1419هـ أكثر من 45 ألفا

المناخ

حار رطب صيفا بارد ممطر شتاءا ، تبدأ الحرارة في الارتفاع ابتداء من شهر ابريل حتى شهري يوليو وأغسطس ويبدأ موسم الرطوبة من شهر مايو حتى شهر سبتمبر وموسم البرد ما بين نوفمبر ومارس وفيه تسقط الأمطار


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

كان يطلق عليها قديما داروش وهي تسمية فينيقية قديمة وفي رواية نسبة إلى ملك الفرس داريوش 521-485 ق م حين نزل صفوى ، والناس إذا أرادوا التوجه إلى عين داروش المشهورة بقوتها وغزارة وصفاء مائها يقولون نحن ذاهبون إلى الصفا لصفاء مائها ، وقد ذكر المسعودي في كتابه التنبيه والإشراف أن اسمها في زمانه صفوان ( وربما يكون هذا الاسم تصحيفا من النساخ ) ، ويرى ياقوت الحموي أن اسمها مقتبس من عين الصفا والتي كانت تسمى قديما بعين محلم التي قال عنها لوريمر في تقريره للحكومة البريطانية دليل الخليج( يبعد حوالي ربع ميل إلى الجنوب من صفوى. داروش هو أعذب وأصفى نبع في كل الواحة: وهو يروي، مع نبع عتيقة ( ATIQAH ) ، كل أراضي قرية صفوى، ولم يتم بعد استغلاله استغلالاً كاملاً، والفائض من مياهه يصل البحر عند قمة خليج القطيف عن طريق ثلاث قنوات منفصلة، وهي الحالة الوحيدة في القطيف التي يهدر فيها المياه بهذه الطريقة. )

وصفها

وصفها ابن الفقيه بأنها ( قصبة هجر ) وأيضا حافظ وهبه في كتابه جزيرة العرب في القرن العشرين بقوله ( صفوى محاطة بسور ضخم يضم 450 بيتا )

كانت مدينة صفوى مسورة وسورها الأصلي والذي بناه كما يروي الاخباريون البرتغاليون قد أعيد بناؤه في العهد التركي وليس له الا دروازة ( بوابة ) يطلق عليها دروازة البحر وهي التي يخرج منها أهل صفوى للصيد واستخراج اللؤلؤ، وقد أعيد بناء السور قبل نهاية الاحتلال التركي بسبع سنوات بعد الغارات التي كان البدو يقومون بها على القرية، وقد أضيف للسور بوابات أخرى مع إقامة مجموعة من البروج للحراسة وكشف العدو أحد هذه الدروازات تسمى دروازة الصفافير قريبة من قرية الشريا حاليا وسميت بذلك لأنه كان يباع بها الصفر ( النحاس ) من أواني وما شابه ، والأخرى دروازة الخويدعة والثالثة دروازة حسينية بيت من جمعه وعمل لكل بوابة دهليز لخروج البحارة والمزارعين لأعمالهم ، وللسور برجين أحدهما يطلق عليه برج العين لقربه من عين داروش وبرج البحر عند مكان يسمى الخريص أو الدبية ويطلق على المساكن التي في داخل السور الديرة والتي تحتوي على عدة حارات سنأتي على ذكرها

صفوى عند الشعراء

أشار اليها أعشى قيس في معلقته المشهورة بقوله :

نـحـن الفوارس يـوم الحنو ضاحية

جنـبي فطيمه لامـيل ولا عــزل


وقال أيضا :

ونـحـن غـداة العـين يـوم فطيمة

منعـنا بني شيبان شـرب محـلم


ويوم الحنو هو من أيام العرب المشهورة في الجاهلية ويظهر أن صفوى عاصرت الكثير من الحروب في الجاهلية والإسلام

وقال عنها امرؤ القيس الكندي :

وشـبهتم فــي الآل لمــا تحملوا

أو المـكرعـات مـن نخيل بن يامن

حــدائق دوم أو سـفين مقيــرا

دويـن الصفـا اللائي يلين المشقرا


وذكرها لبيد في شعره حين قال :

سـجـف بمنسعة الصفـا وسـرية

جــم النـوائل بينهم كتــروم


وقال أيضا

فـرحن كـأن الناديات على الصفـا

بـذي شطب احــداجهن أن تحملوا

مذارعـها والكارعــات الحوامـلا

وحيث الحـداة الناجيـات الذوامـلا


وقال أيضا :

عـصب كوارع فـي خليج محلـم

حملت فمـنها مـوقر مكمـــوم


وقال عنها الأخطل

تسلسل فـيها جـدول مـن مـحلم

إذا زعـزعتها الريح كـادت تميلا


ونستنتج من الأبيات التي ذكرها لبيد ما كانت به مدينة صفوى مشهورة به منذ القدم بالطبيعة الزراعية الفاتنة التي دعت الشعراء يضربون المثل بها

وذكرها جرير في هجيه للعباس بن يزيد الكندي بقوله

ألا أبــلغ بني حـجر بن وهـب

فــعودوا للنخـــيل فـأبروها

بـأن التـمر حـلو فـي الشــتاء

وعـيشوا بــالمــشقر فالصفـا


وذكرها علي بن المقرب العيوني الأحسائي كثيرا في ديوانه ، منها قوله

أخــذوا الحسـاء من الكثيب إلى

والخــط من صـفواء حازوها فما

محـاديث العيون إلـى نقا حــلوان

أبقـوا بها شبرا إلى الظـــهران


وقال أيضا

لمـا أتـت أهـل القـطيف بجحفل

نزلوا على صفـواء صبحا وابتنوا

متـوقـد كـتوقــــد النــيران

فـيه القبـاب وأيقـــنوا بـأمان


يقول الشاعر طرفة بن العبد يقول في قصيدة يهجو بها الشاعر الشهير عمرو بن هند

خذواحذركم أهل المـشقر والصـفا

ستصبحـك العلياء تغـلب غـارة

وتلبس قومــا بالمشقر والصـفا

عبيد إسبذ والقرض يجزي عن القرض

هنالك لا ينجيك عرض من العــرض

شآبيب مـوت تستهل ولا تفـــض

أحياء و قرى صفوى

تضم صفوى العديد من القرى والأحياء ، والقرى عمرها بالطبع أكبر من الأحياء ، من أشهر هذه المناطق المأهولة ( برزان ، الرفاع ، المعامرة ، الدبدابة ، الديرة ، الشريا ، القوع ، خارج ، المسبحية ، الصولية ، الخياطية ، مدينة العمال ، الحزم ، البدرية ، مدينة الزهراء ، المدينة الزينبية ، حي الرضا ) ، والأحياء الثلاثة الأخيرة هي أحدث الأحياء في مدينة صفوى

الحروب التاريخية

نقلا عن كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

يوم الجونين

ويسمى بيوم الرغام ، أشار إليه جرير بقوله


ألم تشهد الجونين والشعب ذا الصفا وكـرات قيس يوم دير الجمـاجـم

تحرض يابن القين قيسا ليجعلــوا لقومـك يومـا مثل يوم الأراقــم

بسيف أبي رغوان سيف مجاشــع ضربت ولم تضرب بسيف إبن ظالم

ضربت به عند الإمـام فأرعشــت يداك وقالـوا محدث غير صــارم

وقصة هذا اليوم أن عتيبة بن الحارث بن شهاب أغار في بني ثعلبة بن يربوع على طوائف من بني كلاب يوم الجونين فأطرد إبلهم ، وكان أنس بن العباس الأصم أخو بني رعل من بني سليم مجاورا في بني كلاب ، وكان بين بني ثعلبة بن يربوع وبين بني رعل عهد لا يسفك دم ولا يؤكل مال ، فلما سمع الكلابيون الدعوى : يال ثعلبة ! يال عبيد ! يال جعفر ! عرفوهم ، فقالوا لأنس بن العباس : قد عرفنا ما بين بني رعل وبني ثعلبة بن يربوع فأدركهم فاحبسهم علينا حتى نلحق، فخرج أنس في آثارهم حتى أدركهم فلما دنا منهم قال عتيبة بن الحارث لأخيه حنظلة : أغن عنا هذا الفارس فاستقبله حنظلة فقال له أنس : إنما أنا أخوكم وعقيدكم ، وكنت في هؤلاء القوم فأغرتم على إبلي فيما أغرتم عليه وهو معكم

فرجع حنظلة إلى أخيه فأخبره الخبر فقال له : حياك الله وهلم فوال إبلك ، أي اعزلها

قال : والله ما أعرفها ، وبنو أخي وأهل بيتي معي وقد أمرتهم بالركوب في أثري وهم أعرف بها مني ، فطلع فوارس بني كلاب فاستقبلهم حنظلة بن الحارث في فوارس فقال لهم أنس : إنما هم بني وبنو أخي وإنما يربثهم لتلحق فوارس بني كلاب

فلحقوا فحمل الحوثرة بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر على حنظلة فقتله ، وحمل لأم إبن سلمة أخو بني ضبارى بن عبيد بن ثعلبة على الحوثرة هو وإبن مزنة أخو بني عاصم بن عبيد فأسراه ودفعاه إلى عتيبة فقتله صبرا ، وهزم الكلابيون ومضى بنو ثعلبة بالإبل وفيها إبل أنس فلم تقر أنسا نفسه حتى أتبعهم رجاء أن يصيب منهم عرة وهم يسيرون في شجراء ، فتخلف عتيبة لقضاء حاجته وأمسك برأس فرسه فلم يشعر إلا بأنس قد مر في آثارهم فتقدم حتى وثب عليه فأسره فأتى به عتيبة أصحابه فقال بنو عبيدة : قد عرفنا أن لأم بن سلمة وإبن مزنة قد أسرا الحوثرة فدفعاه إليك فضربت عنقه ، فأعقبهما في أنس بن عباس ، فمن قتلته خير من أنس فأبى عتيبة أن يفعل لك حتى إفتدى أنس نفسه بمائتي بعير ، فقال العباس بن مرداس يعير عتيبة بن الحارث بفعله

كـثر الضجاج وما سمعت بغـادر

جـللت حنظلة المخانـة والخنـا

وأسـرتم أنسا فمــا حاولتــم

بـاست التي ولدتك وآست معاشر

كعتيبة بن الحارث بن شهـــاب

ودنست آخر هــذه الأحقـــاب

بإسار جاركم بنــي الميقـــاب

تركـوك تحـرسهم مـن الاحساب


فقال عتيبة بن الحارث

غـدرتم غـدرة وغدرت أخـرى

كـأنكم غـداة بنـي كــــلاب

فـليس إلـى تـوافينا سبيــــل

تفاقدتم عــلي لـكم دليـــــل


حرب عبدالله بن يحيى الملقب بطالب الحق

عبدالله بن يحيى الكندي أحد مشاهير الخوارج خرج على الأمويين لما رأى في اليمن من الأوضاع السياسية مالم يعجبه واستخلف على حضرموت عبدالله بن سعيد الحضرمي ، وتوجه إلى صنعاء سنة تسع وعشرين ومائة في ألفين وبلغ القاسم بن عمر أخا يوسف بن عمر وهو عامل مروان بن محمد على صنعاء مسير عبدالله بن يحيى فاستخلف على صنعاء الضحاك بن زمل وخرج يريد الأباضية في سلاح ظاهر وعدة وجمع كثير فعسكر على مسيرة يومين من أبين وخلف فيها الأثقال ، وتقدمت المقاتلة فلقيه عبدالله بن يحيى بلحج قريبا من الليل فقال الناس للقاسم : أيها الأمير لا تقاتل الخوارج ليلا فأبى وقاتلهم فقتلوا من أصحابه بشرا كثيرا وإنهزموا ليلا ، فمر بعسكره فأمرهم بالرحيل ومضى إلى صنعاء فأقام يوما ثم خرج فعسكر قريبا من صنعاء وخندق وخلف بصنعاء الضحاك بن زمل فأقبل عبدالله بن يحيى فنزل الجونين ( وهي ما تسمى اليوم بجاوان ) على ميلين من عسكر القاسم فوجه القاسم بن يزيد بن الفيض في ثلاثة آلاف من أهل الشام وأهل اليمن فكانت بينهم مناوشة ثم تحاجزوا فرجع يزيد إلى القاسم فاستأذنه في بياتهم فأبى أن يأذن له فقال يزيد : والله لئن لم تبيتهم ليغمنك فأبى أن يأذن له وأقاموا يومين لا يلتقون فلما كان في الليلة الثالثة أقبل عبدالله بن يحيى فوافاه مع طلوع الفجر فقاتلهم الناس على الخندق فغلبتهم الخوارج عليه ودخلوا عسكرهم والقاسم يصلي فركب وقاتلهم الصلت بن يوسف فقتل في المعركة وقام بأمر الناس يزيد بن الفيض فقاتلهم حتى أرتفع النهار ثم انهزم أهل صنعاء

اغتيال الأمير محمد بن احمد العيوني

اتفق غرير بن الحسن بن شكر بن الحسن بن عبدالله بن علي العيوني وراشد بن عميرة بن غفيله رئيس بني عامر على اغتيال الأمير محمد على ان يكون لراشد بن عميره جميع ما كان للأمير من الأموال والذخائر ويتولى غرير حكم البلاد. وقد ترصد راشد للأمير محمد حتى واتته الفرصة وكان الأمير محمد في طريقه بين صفوى والاجام في قلة من رجاله فهجم عليه غرير ابن الحسن وراشد بن عميره وجماعتها وقتلوه وكان قتله صف حوالي عام 603 هـ / 1206 م وبعد قتله تولى السلطة في القطيف والبحرين الأمير غرير ابن الحسن وكانت هذه الحادثة بداية النهاية لإمارة العيونيين على إقليم البحرين وعاد الصراع بين أمراء البيت العيوني ليصبح عاد أشده في الاحساء والقطيف والبحرين وتمزقت وحدة الدولة. قد استطاع الأمير محمد بن ماجد بن محمد بن منصور بن علي بن عبدالله العيوني إن يستولى على الاحساء بعد قتل الأمير محمد بن ابي الحسين ويستقل بحكمها وقد أمر بسجن الشاعر علي بن مقرب العيوني ومصادرة أمواله متهما إياه بموالاة آل الفضل بن عبدالله العيوني وبعد فترة أفرج عنه ولكنه لم يرجع إليه شيئا من املاكه فرحل الشاعر إلى البصرة وعاد سنة 605 هـ/ 1208 م إلى الاحساء وامتدحه بقصيدته التي مطلعها

خذوا عن يمين المنحنى أيها الركب لنسأل ذاك الحي ما صنع السرب

وأمل ان يرجع عليه ماله فلم يفعل فنزح إلى العراق ثانية

في التاريخ الحديث

وقت صفوى حالها كحال جاراتها مدن واحة القطيف ضمن الاحتلال البرتغالي بين عامي ( 927-958) هـ حيث شيد البرتغاليون قلاعا وحصونا من ضمنها سور صفوى سنة 951هـ ، ثم سيطر على المنطقة العثمانيون بعد معركة بحرية دك خلالها البرتغاليون قلاع منطقة القطيف عبر قائد الحملة ( أنطونيو نونها ) ما بين عامي ( 957-958 ) هـ ، واستطاع القائد العسكري التركي ( بربك ) السيطرة على القطيف بعد أن اصطدم البرتغاليون بالقرصان البحري المشهور ( فراسر ) قبيل سواحل القطيف وبتخطيط تركي حيث انهزم البرتغاليون وغادروا المنطقة وأعاد العثمانيون بناء سور صفوى – بعد تدميره – بمساعدة الأهالي سنة 958هـ ، ثم أعيد بناؤه للمرة الأخيرة سنة 1324 هـ إثر وقعة المليح ووقعة أبي شميلة ووقعة أبي الجيش بعد غزو القبائل البدوية المجاورة للمنطقة ، ووقعة صفوى سنة 1322هـ بين أهالي صفوى وسكان البادية وسرعان ما شيدت المدينة داخل هذا السور ووضع له برجان للمراقبة هما : برج العين وبرج البحر ، وجهزت له بوابات ( دراويز ) للحراسة هي : دروازة البحر ، ودروازة الديرة ، ودروازة مجلس منصور بن صالح بن جمعة الأنصاري العبدي ، ودروازة الصفافير ، ويطلق على المساكن داخل السور ( الديرة ) وهي تحوي مجموعة من الحارات

ودخلت صفوى في يوم الخميس 9/6/1331هـ ضمن الحكم السعودي بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود

من كتاب نادي الصفا مسيرة وإنجازات



لمحة موجزة عن الأحياء الجديدة في صفوى :

أحياء أرامكو الجديدة

وتقع في غرب صفوى حي العروبة ( وهو من أحدث وأرقى المخططات الموجودة في المنطقة الشرقية من حيث التنظيم لاشتماله على جميع الخدمات وامتياز البيوت بالتصاميم الحديثة الرائعة )

ويقسم إلى ثلاثة أقسام

1- حيث الزهراء ( المدينة البيضاء ) : بدأت شركت ارامكو بإنشائه في عام (1405-1985 ) وهو مخطط ضخم يضم حوالي ( ) قطعه ارض سكنية وحوالي ( ) قطعه ارض خدمات وهذا المخطط يضم في أركانه جميع الخدمات التي يحتاجها القاطنون فيه ويوجد بالمخطط مبنى بلدية صفوى ومبنى البريد المركزي بصفوى ومجمع خزانات المياه المحلاة التابعة لمصلحه المياه والصرف الصحي . ويوجد بالمخطط عدد من المدارس :

‌أ- مدرسة واحدة ابتدائية للبنات .

‌ب- مدرستان ابتدائية للبنين .

‌ج-مدرسة واحدة متوسطه للبنات .

‌د- مدرسه واحدة متوسطة للبنين .

‌هـ- ****

كما يوجد به عدد من المجمعات التجارية وهي :

‌أ- مجمع الجمعية التعاونية متعددة الأغراض .

‌ب- مجمع الحنابي .

‌ج- مجمع الاقتصاد .

وكذلك يوجد به عدد ثلاث حدائق عامه .


2- حي الحيدرية ( حي الحجرية ) : يعرف هذا الحي باسم الحجرية نسبه إلى استخدام الحجر لإعطاء مظهر جمالي للمنازل ، حيث ان معظم البيوت ذات واجه حجرية . وهو من الأحياء الراقية بمدينة صفوى كما توجده فيها :

‌أ- مندوبية التعليم للبنات

‌ب- مدرسة ثانوية للبنات .

‌ج- مدرسة ثانوية للبنين .

‌د- روضه أطفال


3- الهلالية : وهو حي مكمل لحي الزهراء والحجرية وهو ما يزال تحت الإنشاء وسمي بهذا الاسم لان شكله يتخذ شكل الهلال

4- حي النادي : وهو احد الأحياء الجديدة في مدينة صفوى ويقع في شمال غرب مدينة صفوى وسمي بهذا الاسم لوقوعه حول مبنى أستاذ نادي الصفا الرياضي بصفوى ، ويوجد به بالإضافة للنادي مركز شرطة صفوى ، ومصلحة المياه والمجاري فرع صفوى .

الخدمات التعليمية في صفوى

رياض الأطفال :

روضات الأطفال عام التأسيس

1-روضة الأطفال الأولى ( جمعية الصفا الخيرية )

2-روضة الأطفال الثانية ( جمعية الصفا الخيرية )

3-الروضة الحكومية الأولى

1389 هـ

1402 هـ

1412 هـ


مدارس الأولاد :

مدارس الأولاد الابتدائية عام التأسيس

4-مدرسة علي ابن ابي طالب ( الابتدائية )


5-مدرسة اليرموك ( الابتدائية )


6-مدرسة أبو بكر الرازي ( الابتدائية )


7-مدرسة عبدالرحمن الغافقي ( الابتدائية )


8-مدرسة صفوى ( الابتدائية )


9-مدرسة ضرار ابن الازور ( الابتدائية )


10-مدرسة أبو الدرداء ( الابتدائية )


11-مدرسة حي الزهراء ( الابتدائية )


12-مدرسة تحفيظ القرآن الكريم ( الابتدائية )


13-مدرسة الصفا الأهلية ( الابتدائية )

1371 هـ

1380 هـ

1385 هـ

1393 هـ

1402 هـ

1408 هـ

1409 هـ

1413 هـ

1413 هـ

1416 هـ



مدارس الأولاد المتوسطة عام التأسيس

1-مدرسة الخوارزمي المتوسطة

2-مدرسة صفوى المتوسطه ( النموذجية )

3-مدرسة مدرسة حراء المتوسطة

4-مدرسة الهدى المتوسطة

5-مدرسة الصفا الأهلية المتوسطة

1386 هـ

1389 هـ

1407 هـ

1412 هـ

1416هـ



مدارس الأولاد الثانوية عام التأسيس

1-مدرسة صفوى الثانوية

2-مدرسة الصفا الثانوية

3-مدرسة دار العلوم الثانوية

1391هـ

1411 هـ

1416 هـ



مدارس البنات:

مدارس البنات الابتدائية

عام التأسيس

1-الابتدائية الأولى

2-الابتدائية الثانية

3-الابتدائية الثالثة

4-الابتدائية الرابعة

5-الابتدائية الخامسة

6-الابتدائية السادسة

7-الابتدائية السابعة

8-الابتدائية الثامنة

9-محو الأمية الأولى

1382 هـ

1392 هـ

1397 هـ

1398 هـ

1399 هـ

1400 هـ

1402 هـ

1412 هـ

1394 هـ



مدارس البنات المتوسطة

عام التأسيس

1-المتوسطة الأولى

2-المتوسطة الثانية

3-المتوسطة الثالثة

4-المتوسطة الرابعة

1391 هـ

1399 هـ

1403 هـ

1418 هـ



مدارس البنات الثانوية

عام التأسيس

1-صفوى الأولى الثانوية

2-الثانوية الثانية

3-الثانوية الثالثة

1398 هـ

1414 هـ

1418 هـ



الخدمات الصحية

مستشفى صفوى العام – المركز الصحي ( الديرة ) – المركز الصحي ( الحزم )


مستشفى صفوى العام

تأسس مستشفى صفوى عام 1382هـ ، وسمي حينها مستوصف صفوى ، وفي عام 1387هـ افتتح المبنى الجديد له ، وسمي حينها بمستشفى صفوى ، وتولى إدارته الدكتور : أحمد بن وجدي توفيق ، وخلفه الدكتور : محمد بن عطية الزعفراني ، وبعد ذلك تحولت الإدارة فيه إلى مدير إداري ، وتولى هذا المنصب كل من : شوقي المسلم ، عبدالمحسن العلوان ، صالح السنونه ، سعيد بن علوي الصفواني .

وتتابعت فيه العيادات والأقسام ، إلى أن تأسس المبنى الجديد له ، وافتتح سنة 1419هـ ، وتتبع مستشفى صفوى ستة مراكز للرعاية الصحية الأولية في صفوى ، وحزم صفوى ، وأم الساهك ، وحزم أم الساهك ، والاوجام ، وأبو معن .


المستوصفات الأهلية

مستوصف جمعية الصفا الخيرية – مستوصف سلامتك - مستوصف العيادات التخصصية

الصيدليات

صيدلية العلوي – صيدلية مستوصف جمعية الصفا الخيرية – صيدلية ديرة العباس – صيدلية الحوراء - صيدلية النهدي - صيدلية سلامتك .


من المواقع الأثرية في مدينة صفوى

موقع جاوان

يقع هذا الموقع بالقرب من مدينة صفوى، و"جونين" أو "جونان" هي نفس جاوان. تحدث عن هذه المنطقة ومقبرتها وما وجد بداخلها من آثار قديمة أكثر من واحد من الباحثين فذكرها "الجاسر" و"ونِت" و"المسلم" و"العقود" و"الشرفاء".

نسبت هذه المنطقة إلى اسم الضريح الموجود فيها والذي يعود إلى القرن الأول الميلادي "الفترة الهيلينية" الفترة المتأخرة من العهد الاغريقي.

المسجد الأخضر

الموقع تكثر فيه الهضبات الصخرية لذلك اتخذت منه أرامكو مقلعاً للصخور لدفن البحر أثناء عملية بناء مرفأ رأس تنورة، فأطلق على هذا الموقع "مقلع جاوان"، فاكتشف الموقع بالصدفة، وذلك في فترة الحرب العالمية الثانية، وكان عبارة عن غرفة مدفن كبير مبنية من الحجر الجيري المحلي ووجد به عظام تسعين هيكلاً بشرياً يعتقد أن الضريح قد بني في الأصل لإيواء ستة أشخاص فقط وقد دفن فيه بقية الموتى بعد أعمال النهب.

المسجد الأخضر من الداخل

وجد خارج المبنى تحت المرتفع توابيت أربعة أشخاص تبين أنهم قتلوا بضربات على رؤوسهم، وعثر داخل هذه التوابيت على بعض الحلي الذهبية واللألي والسيوف الحديدية والتماثيل ومرآة من البرونز.

ووجد أيضاً هيكل فتاة في التابوت الشمالي كانت تتزين بعقد وحلقين يحتويان على خرز من العقيق والياقوت والأحجار الكريمة الزرقاء والذهب واللؤلؤ.

لقد تسلمت إدارة الآثار والمتاحف 39 صندوقاً تحتوي على بقايا أثرية كان قد عثر عليها عام 1952 في الحفريات التي أجريت في جاوان. وقد سلّما أيضا صندوقاً زجاجياً يحتوي على سيفين معدنيين كان قد عثر عليهما في جاوان ونموذجاً هندسياً لقبر جاوان.

المقبرة تتألف من طابقين مبنية من صخور الملح الكبيرة ومليسة بالجص ومنظرها الخارجي على شكل صليب ولها ممر مسقوف على كل جانب منه عدد من الغرف. تحتوي كل غرفة على قبر والى جانبها عند المدخل قبور صغيرة يبدو أنها مخصصة للأطفال.

وقد عثرت أرامكو عام 1945 في جاوان على حجر تكسرت أطرافه بالمعاول قبل معرفته وقد أتضح بأنه قبر لامرأة يقال لها جشم بنت عمرة "عمره" بن تحيو من أسرة عور "آل عور" من قبيلة شذب.

ومن الملاحظ أن شواهد القبور التي عثر عليها في جاوان بدأت بعبارة "ونفس وقبر" بينما شواهد القبور الأخرى التي عثر عليها في ثاج وقرب القطيف تبدأ بجملة "وكر وقبر". وموقع جاوان كان مهداً لشعوب عريقة في الحضارة.

أهم العيون في الأوجام

عين بدي

وهي معروفة لدى أهالي الاوجام وقد كان يستخدمها الاهالي للعلاج.

عين عقعق

أحد العيون المشهورة وقد كان يستخدمها اهالي الاوجام لزراعتهم اما الآن فقد توقفت عن التدفق لسحب المياه منها.

عين البشرية

هذه العين تستخدم للسباحة.