صداع نصفي

(تم التحويل من داء الشقيقة)
Disambig RTL.svg هذه المقالة عن الصداع النصفي أو الشقيقة. لرؤية صفحة توضيحية بمقالات ذات عناوين مشابهة، انظر شقيقة (توضيح).


صداع نصفي
Cruikshank - The Head Ache.png
The Head Ache. George Cruikshank (1819)
التبويب والمصادر الخارجية
التخصص خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 473: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).
ICD-10 G43.
ICD-9-CM 346
OMIM 157300
DiseasesDB 8207 (Migraine)
31876 (Basilar)
4693 (FHM)
MedlinePlus 000709
eMedicine neuro/218 neuro/517 emerg/230 neuro/529
Patient UK صداع نصفي
MeSH D008881
[[[d:خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 890: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).|edit on Wikidata]]]

الصداع النصفي أو الشقيقة أو الصداع المرضي Migraine، الصداع الشقي hemicrania، هو متلازمة عصبية من أهم أعراضها الدور، الغثيان، والقيئ. وفسيولوجيا، يعرف الصداع النصفي على أنه حالة عصبية شائعة لدى النساء عن الرجال.[1][2] نابض غالباً، متوسط الشدة إلى شديد، يشمل أحد شقي الرأس غالباً، على نحو غير ثابت. وقد يحدث الصداع عرضاً منفرداً، أو قد ترافقه أعراض عصبية أو هضمية مؤقتة. تستمر النوبة عدة ساعات، وتزول عفوياً ولاسيما بالنوم. ويفصل بين السورة والأخرى فترات متفاوتة من الهجوع التام.

تصادف الشقيقة في الجنسين، والإناث أكثر عرضة للإصابة بها من الذكور (بنسبة 75%). تبدأ في الشباب غالباً أو في الطفولة أحياناً (25% من الحالات)، وتهجع في الكهولة عادة. ولا تبدأ بعد الخمسين من العمر. تتفاوت شدتها وتواترها من شخص لآخر، ومن حين لآخر.

لا يعرف الإمراض فيها على وجه الدقة. فثمة خلل أسري كيميائي مؤقت، يرافقه حدوث نقص في السيروتونين serotonin في الدم وتغيرات كيميائية أخرى، يؤدي إلى تقبض وعائي أو خلل كهربائي عكوس ضمن القحف، يليه توسع مؤقت في أوعية فروة الرأس.[3].

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نوبة الصداع النصفي

تمر النوبة النموذجية من الشقيقة بمراحل متعددة، قد لا تكتمل وتتجلى بما يأتي:

- مرحلة الأعراض المخبرة: وهي قليلة المصادفة ولا يعرف عنها الكثير. تسبق الصداع بعدة ساعات قد تصل حتى 24 ساعة. تتظاهر باضطراب المزاج، كالشعور بالكآبة أو النزاقة أو الغبطة الغامرة. ويحدث نهم شديد لدى بعض الناس، ولاسيما للحلويات.

- مرحلة الإرهاص (الأورة): ويطلق بعضهم لفظ «النسمة» عليها خطأً. فالإرهاص يتقدم النوبة مباشرة ويؤذن بها ويدل عليها؛ فهو يسبق الصداع بدقائق لا تتجاوز العشرين غالباً. ويتظاهر بتشوش البصر غالباً، كرؤية خطوط متكسرة، أو عتمة يتفاوت قطرها من حين لآخر، أو رؤية ومضان نور أبيض. ويشمل هذا التشوش البصري عيناً واحدة أو شقاً مماثلاً من المجال البصري homonymous visual. وقد يتجلى الإرهاص بأعراض أخرى عابرة، كالنمل أو الضعف في شق الجسم أو كصعوبة في النطق أو كدوار نادراً. وليس ثمة ترابط بين شدة الصداع والإرهاص وبزوال هذه المرحلة يبدأ الصداع.

- مرحلة الصداع: ويشمل أحد جانبي القحف، لا على التعيين (في 2/3 الحالات). وقد ينتشر إلى الجانب الموافق من الوجه وخاصة إلى العين. وقد ينتشر إلى الجانب المقابل من الرأس. له صفة نابضة غالباً، تتفاوت شدته من حين لآخر ضمن النوبة الواحدة أو في النوبات المختلفة، وقد يترافق بالغثيان والقيء وبعدم التحمل للضياء وللأصوات المرتفعة. ويخف بعصب الرأس أو بغسله بماء بارد، حسب التقاليد الشعبية. وقد يكون من الشدة، فيضطر المريض معه لأن يخلد للراحة في غرفة مظلمة هادئة.

تزول النوبة عفوياً بعد عدة ساعات ما لم يتناول المريض مسكنات، أو بالخلود لنوم طويل، دون ترك أثر جسدي.

ويعتبر واحدا من أقسى أنواع الصداع، وأشدها. ويطلق عليه أيضًا الصداع المرضي بسبب الألم الذي يكون مصحوبًا بالغثيان والتقيؤ. وقد يكون سبب الصداع النصفي التمدد المتزايد، أو التورم، أو خفقان شرايين الرأس. وقد تؤدي بعض الأطعمة مثل، الشوكولاتة، وبعض أنواع الجبن، إلى حدوث مرض الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص.

ويتكرر الصداع النصفي من حين لآخر، ويكون مؤلمًا في معظم الأحوال حتى يضطر المريض إلى ملازمة الفراش. وقد يعاود الصداع النصفي مرضاه مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا. وفي أحوال أخرى فقد تعاود نوبات الصداع النصفي المريض عدة أشهر، بل أحيانًا سنوات متباعدة. وبالنسبة لمعظم مرضى الصداع النصفي، فإن نوبة الصداع النصفي تحدث بطريقة واحدة؛ فقبل أن يبدأ الألم، قد يرى المريض أضواء متوهجة كالومض الخاطف، أو يرى المريض بقعة مظلمة في مجال الرؤية. وغالبًا مايصيب الألم جانبًا واحدًا من الرأس، ويعقب ذلك الشعور بالغثيان، والميل للتقيؤ. وبعض المرضى يميلون للبكاء، وتفرز عيونهم دموعًا غزيرة، على الرغم منهم. وقد يكون هناك عدم وضوح في الرؤية (الزغللة)، أو يحدث تنميل في الأطراف بالذراع أو الأرجل.

ويقوم الأطباء في مواجهة الصداع النصفي بوصف عقاقير مختلفة للمساعدة على تقليل ورم الشرايين الدماغية خلال نوبة الصداع النصفي. وقد يلجأ بعض مرضى الصداع النصفي إلى استخدام أسلوب التغذية الحيوية المرتدة، وهو أسلوب للتحكم في العمليات غير الإرادية والتي تحدث في جسم الإنسان. انظر: التغذية الحيوية المرتدة. ومن خلال أسلوب التغذية الحيوية المرتدة يمكن لمرضى الصداع النصفي تعلم كيفية رفع درجة حرارة الجسم بأنفسهم، وبأيديهم، دون معاونة. وهذا الأسلوب من شأنه أن يقلل من اندفاع الدم بصورة غير مباشرة إلى فروة الرأس، وهو يعني تقليل انقباضات وخفقان الشرايين الدماغية.


مثيرات النوب

تحدث النوب عفوياً دون سبب ظاهر غالباً، أو أنها تثار بمحرضات كثيرة، تتفاوت من شخص لآخر.

وتشتمل على التعب والإجهاد البدني والشدة النفسانية وزوال البأس؛ فمن المطمئن للطالب أنها لا تحدث وهو في غرفة الامتحان، فقد تتأخر حتى الفراغ منه. وقد تصيب بعضهم، ليس في أثناء أيام العمل، بل يوم راحتهم الأسبوعية. وتعرف هذه الظاهرة بظاهرة الخزلان letdown phenomena.

قد تتأثر الشقيقة أيضاً بعوامل أخرى منها، التقلبات المناخية وقلة النوم والتغيرات الهرمونية في النساء، كالطمث وانقطاع الحيض وتناول حبوب منع الحمل أو الهرمونات النسائية الأخرى. كما قد تُحرّض بتناول بعض الأطعمة كالجبن و«الشنكليش» والشوكولاته والمشروبات الكحولية أو التي تحتوي على الكافئين. ويثيرها الانقطاع عن الكافئين بعد اعتياده أيضاً.

قد تزداد الشقيقة سوءاً بوجود فرط ضغط شرياني مرافق غير معالج، وفقر الدم، وتناول بعض الأدوية مثل النترات، والانقطاع عن المسكنات بعد اعتيادها، وقد تكون مظهراً لبعض الأدواء نادراً.

أسبابه

While the current medical models for migraine pathophysiology include afferent input from the meningeal arteries to the trigeminal sensory nucleus, the effect of any other acute or chronic noxious afferent input from the other divisions of the trigeminal, primarily the mandibular (third) division and how that noxious afferent input effects sensory modulation, has been essentially ignored.
Medical research has identified two consistent features present in chronic migraine patients: an elevated sympathetic tone, and, in those patients with "aura" preceding the attack, a wave of cortical depression (as pictured to the right). The susceptibility to this depres- sion is either a genetic property of the subject, or is an environ- mental adaptation/alteration of normal. The depression is actually a "switching off" and then switching back on of the brain cells as the area of the wave passes. This wave of depression typically initiates in the occipital area of vision. The visual aura (sometimes described as con- centric areas of blindness) that is sometimes reported occurs simultaneously with the depression in that area.
As the swelling enlargement of the intracranial surface arteries stimulates sensory fibers of V1 (ophthalmic branch of the tri- geminal, V), "noxious" (meaning potentially harmful) information is relayed to (afferent) the sensory nucleus of the trigeminal. Then, either as a result of genetic properties of the host (as in a pre-existing elevated sympathetic tone), or as a result of a pre-sensitization of the sensory nucleus (addressed further below), or both, Calcitonin Gene-Related Peptide (CGRP) is secreted by the nerve endings of V1 (as are other noxious chem- icals), thereby producing a frank inflammation of the arteries, which is thought to be primarily responsible for the patient's pain, throbbing and aversion to movement.
Perhaps in an attempt to counter-act the elevated sympathetic tone that occurs in response to the rapidly inflamed arteries, acetylcholine (ACh) is secreted by the parasympathetic nerve endings from the sphenopalatine ganglion (SPG), thereby causing swelling, pressure and inflammation of the nasal mucosa and also causes a heightened tension of the intrafusal fibers of the spindles primarily within the temporalis muscle (the main muscle of jaw clenching, a result of chronic elevated sympathetic tone), creating the sensation of tension or squeezing. The intense pain from spasming of these intrafusal fibers ("migraineous pain") far exceeds that of the chronic spindle tension of tension-type headache.

الصداع النصفي أسبابه غير معروفة. ويقال ان سبب حدوث الصداع النصفي يعود إلى طريقة تفاعل الشرايين المؤدية إلى الدماغ مع العوامل المسببة للألم مهما كان نوعها ، ولسبب ما تتقلص الشرايين ثم تتمدد. و هذا التغير في القطر الداخلي للشراين يولد الالم . كما يخفض تقلص الشرايين وصول كمية الدم إلى الدماغ. وهذ تفسير لتشوش الرؤية . ويقال أنه بسبب عدم التوازن بين عنصرالمغنزيوم وهرمون السيروتونين بالمخ مما يغير في الكهرباء وفي التفاعل بين أعصابه وشرايينه التي تتحكم في العينين والأنف والفم مما يظهر الألم في مراكز المخ.عكس الصداع العادي الذي يكون آلامه في فروة الرأس.

أنواعه

الصداع النصفي نوعان صداع نصفي عادي لايشعر فيه المريض بدنو النوبة وتستمر نوبته من 4-72ساعة حيث يشعر بألم في جانب الرأس أو الجانبين وقد يكون نابضا أو متوسطا أو شديدا مع القيء وشعور بالغثيان وحساسية للأصوات. وصداع نصفي تقليدي وفيه يشعر المريض بدنو النوبة مرتين علي الأقل سنويا . وقد تستمر النوبة 20 يوما ويسبقها توتر عصبي وتشوش الرؤية. فيري الشخص أثناءها الخطوط متعرجة وأضواء مبهرة (كفلاش)أو يفقد النظر مؤقتا مع صعوبة في الكلام والشعور بضعف الذراعين والساقين وتنميل بالوجه واليدين وألم في الجبهة والفكين والأذنين وحول العين . وقد يظهر الصداع في جانب واحد من الدماغ خلف العينين أو حولهما . وقد ينتقل للجانب الآخر أثناء النوبة. والأفضل تحديد أسباب ظهور الصداع النصفي ومحاولة تجنبها للسيطرة علي الصداع والوقاية منه رغم من عدم وجود أسباب محددة لظهور الصداع النصفي, لكن هناك بعض العوامل التي قد تساعد علي ظهوره، وهذه العوامل تختلف من شخص لآخر. ومن بينها الضغط العصبي، وعدم تناول وجبة أساسية أثناء اليوم، أو النوم في أوقات متأخرة ليلاً أو عدم النوم لفترة كافية، و الإرهاق أو زيادة التمارين الرياضية. أو تناول بعض أنواع الطعام والشراب كالجبن و النبيذ الأحمر والخمور والمواد المضافة إلي الطعام مثل ملح النترات في اللحوم المحفوظة كاللانشون والبولوبيف والهامبرجر والسجق وقلة تناول كمية الكافيين المعتاد عليها الشخص والموجود في الشاي والقهوة والكولا والكاكاو . وبالنسبة للسيدات فترة الدورة الشهرية. وهذه العوامل يمكن تجنبها.

الوقاية

  • النوم الكافي.
  • الأكل المفيد.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • فرد الرقبة والجزء العلوي من الجسم. ولاسيما ولو كان العمل يتطلب الجلوس طويلا.
  • الاقلاع عن التدخين.
  • الاسترخاء والتنفس بعمق.



العلاج

عبوة للحقن من أيموڤينگ، الاسم التجاري لدواء إنوماب، الذي تمت الموافقة على استخدامه في 2018 كعلاج لنوبات الصداع النصفي.

يمكن استعمال الأسبرين والأيبوبروفين والباراسيتامول. ولا يعطي الأسبرين للاطفال حتي لا يصابوا بحالة راي Reye's syndrome. فيمكن للصداع النصفي الإستجابة للأسبرين أو النابروكسين أو توليفة أدوية الصداع النصفي. واسأل الطبيب عن العلاج المناسب . وأدوية الصداع النصفي هي: ergotamine, dihydroergotamine, ergotamine with caffeine), isometheptene and triptans like sumatriptan, rizatriptan, almotriptan andzolmitriptan. كما أن الأدوية التي تخفف الغثيان والقيء تفيد في الأعراض الأخري من حالات الصداع النصفي. والدواء الشائع في علاج الصداع ، الكافيين Caffeine والشخص قد يدمن علي تناوله وقد يكون مخلوطا مع الأسبرين أو أدوية الصداع النصفي كمشتقات الإرجوت مثل الإرجوتامين. وعندما ننسحب من تناوله فجأة يسبب صداعا شديدا وغثيان وقيء. والكافيين يفرز مع لبن الأم مما يجعل الرضيع قلقا ومؤرقا أثناء النوم. والدواء الثاني الشائع لعلاج الصداع النصفي الإرجوت ومشتقاته كالإرجوتامين و dihydroergotamine ولا يستعمل أثناء الحمل. فقد يسبب موت الجنين أو الإجهاض. أو في حالة الرضاعة لأنه يسبب ضررا للرضيع. لأن هذه الأدوية تفرز مع اللبن وتسبب للرضيع الإسهال والقيء والتشنجات ونبض ضعيف وتغير في ضغط الدم. والكميات الكبيرة من هذا الدواء تقلل من افراز اللبن. وهذا الدواء يزيد الإحساس بالبرودة لهذا يتدثر الشخص جيداً. لأنها تقلل تدفق الدم بالجسم ولاسيما بالجلد والاصابع ولا سيما بالقدمين وخصوصا لدي المسنين الذبن ما يعانون غالباً من مشاكل في الدورة الدموية. لها عند استعمال هذه الأدوية اسأل الصيدلي علي مكوناتها أو اسأله عن هذه المواد لتتعرف علي دوائك. ويمكن للعلاج الجيد من تخفيف حدة نوبات الصداع النصفي وتسكين آلامه بتناول عقاقير مسكنة. وهناك نوعان من أنواع علاج الصداع النصفي. نوع يقوم بإيقاف تأثير الصداع النصفي بمجرد بدايته وفيها مادة الإرجوتامين وتوصف للأشخاص الذين يصابون بالصداع بشكل غير دوري أو في الأعراض البسيطة حيث تقوم بانقباض الأوعية الدموية. ولا يتناولها مرضى القلب، أوالحوامل. والنوع الثاني مغلقات بيتا Beta blockers و مغلقات الكالسيوم Calcium channel blocker وتمنع ظهور الصداع النصفي. ويوصف للأشخاص الذين يصابون بالصداع النصفي بشكل دوري ومتكرر. ويمكن وصف الأدوية المضادة للاكتئاب. وأحيانا قد يجد المصاب فائدة من وضع كمادات من الثلج على الرأس، والجلوس في غرفة مظلمة.

في يوليو 2018، تمت الموافقة على تم الموافقة على استخدام أول مجموعة مستهدفات لمستقبلات الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين.[4] ويستخدم الدواء الجديد، إرنوماب Erenumab ، في وقاية البالغين من الصداع النصفي.[5] يتم استخدامه عن طريق الحقن تحت الجلد بمقادر 70 أو 140 مگ كل شهر.[6]

وكانت ادارة الغذاء والدواء الأمريكية قد وافقت على الدواء الموصوف لعلاج نوبات الصداع النصفي بين البالغين في 17 مايو 2018. وصلت تكلفة العلاج بهذا الدواء حسب قائمة الأسعار الأولى إلى 6.800 دولار سنوياً.[7][8]

معرض الصور

انظر أيضا

منظمات


أخرى

الهوامش

  1. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  2. ^ The International Classification of Headache Disorders, 2nd Edition
  3. ^ "الشقيقة". الموسوعة العربية. 2007. 
  4. ^ "FDA Approves First-in-Class Drug Erenumab (Aimovig) for Migraine Prevention". www.medscape.com. 
  5. ^ "Medscape Log In". www.medscape.com. 
  6. ^ "Aimovig (erenumab-aooe) FDA Approval History - Drugs.com". Drugs.com. 
  7. ^ Gina Kolata (May 17, 2018), "New Drug Offers Hope to Millions With Severe Migraines", The New York Times.
  8. ^ Grothaus, Michael (May 18, 2018). "The FDA just approved the first drug designed to prevent migraines". Fast Company. Retrieved May 19, 2018. 

المصادر

مسببات الصداع النصفي

  • Federation of American Societies for Experimental Biology [FASEB] [1995]. Analysis of adverse reactions to monosodium glutamate (MSG). Bethesda, MD: Life Sciences Research Office, FASEB.
  • Pashley, H. (2009). About Migraine Triggers. [1]
  • Radnitz, C. L. (1990). Food-triggered migraine: a critical review. Annals of Behavioral Medicine, 12, 51–65.
  • Ravishankar, K (2006). 'Hair wash' or 'Head bath' triggering migraine - observations in 94 Indian patients". Cephalagia 26 (11): 1330–1334. ISSN 0333-1024.

العلاج

  • Pearce, J.M.S. (1994). Headache. Neurological Management series. Journal of Neurology Neurosurgery and Psychiatry. 57, 134–144.
  • Mayo Clinic Staff. (2005). Migraine Headache. Retrieved August 14, 2005
  • Cathy Wong, ND. (2005). Migraine Elimination Diet Retrieved August 14, 2005
  • Treatment Articles (2005). Butterbur, Co-enzyme Q-10, Melatonin, Folic Acid
  • Buchholz, D. (2002) Heal your headache: The 1-2-3 Program, New York: Workman Publishing, ISBN 0-7611-2566-3
  • Livingstone, I. and Novak, D. (2003) Breaking the Headache Cycle, New York: Henry Holt and Co. ISBN 0-8050-7221-7
  • Izecksohn L, and Izecksohn C. . Fluids' Hypertension Syndromes, ISBN 978-85-906664-0-0.

Triptans

  • Cohen JA, Beall D, Beck A, et al. Sumatriptan treatment for migraine in a health maintenenace organization: economic, humanistic, and clinical outcomes. Clin Ther 1999;21:190–205.
  • Adelman JU, Sharfman M, Johnson R, et al. Impact of oral sumatriptan on workplace productivity, health-related quality of life, healthcare use, and patient satisfaction with medication in nurses with migraine. Am J Manag Care 1996;2:1407–1416.
  • Cohen JA, Beall DG, Miller DW, Beck A, Pait G, Clements BD. Subcutaneous sumatriptan for the treatment of migraine: humanistic, economic, and clinical consequences. Fam Med 1996;28:171–177.
  • Jhingran P, Cady RK, Rubino J, Miller D, Grice RB, Gutterman DL. Improvements in health-related quality of life with sumatriptan treatment for migraine. J Med Econ 1996;42:36–42.
  • Solomon GD, Nielsen K, Miller D. The effects of sumatriptan on migraine: health-related quality of life. Med Interface 1995;June:134–141.
  • Solomon GD, Skobieranda FG, Genzen JR. Quality of life assessment among migraine patients treated with sumatriptan. Headache 1995;35:449–454.
  • Santanello NC, Polis AB, Hartmaier SL, Kramer MS, Block GA, Silberstein SD. Improvement in migrainespecific quality of life in a clinical trial of rizatriptan. Cephalalgia 1997;17:867–872.
  • Caro JJ, Getsios D. Pharmacoeconomic evidence and considerations for triptan treatment of migraine. Expert Opin Pharmacother 2002;3:237–248.
  • Lofland JH, Johnson NE, Batenhorst AS, Nash DB. Changes in resource use and outcomes for patients with migraine treated with sumatriptan: a managed care perspective. Arch Intern Med 1999;159: 857–863.
  • Cady RC, Ryan R, Jhingran P, O’Quinn S, Pait DG. Sumatriptan injection reduces productivity loss during a migraine attack. Arch Intern Med 1998;158: 1013–1018.
  • Litaker DG, Solomon GD, Genzen JR. Impact of sumatriptan on clinic utilization and costs of care in migraineurs. Headache 1996;36:538–541.
  • Greiner DL, Addy SN. Sumatriptan use in a large group-model health maintenance organization. Am J Health Syst Pharm 1996;53:633–638.
  • Lofland JH, Kim SS, Batenhorst AS, et al. Cost-effectiveness and cost-benefit of sumatriptan in patients with migraine. Mayo Clin Proc 2001;76:1093–1101.
  • Biddle AK, Shih YC, Kwong WJ. Cost-benefit analysis of sumatriptan tablets versus usual therapy for treatment of migraine. Pharmacotherapy 2000;20: 1356–1364.
  • Caro JJ, Getsios D, Raggio G, Caro G, Black L. Treatment of migraine in Canada with naratriptan: a costeffectiveness analysis. Headache 2001;41:456–464.

عام

  • Sacks, Oliver (1999) Migraine, Vintage ISBN 0-520-08223-0
  • Relouzat, Raoul & Thiollet, Jean-Pierre, Vaincre la migraine, Anagramme, 2006 ISBN 2-35035046
  • Blondin, Betsy, (2008) "Migraine Expressions: A Creative Journey through Life with Migraine, WordMetro Press ISBN 0-615-20197-0

التأثير الاقتصادي

  • Edmeads J, Mackell JA. The economic impact of migraine: an analysis of direct and indirect costs. Headache 2002;42:501–509.
  • Gerth WC, Carides GW, Dasbach EJ, Visser WH, Santanello NC. The multinational impact of migraine symptoms on healthcare utilisation and work loss. Pharmacoeconomics 2001;19:197–206.
  • Hu XH, Markson LE, Lipton RB, Stewart WF, Berger ML. Burden of migraine in the United States: disability and economic costs. Arch Intern Med 1999;159:813–818.
  • Osterhaus JT, Gutterman DL, Plachetka JR. Healthcare resource and low labour costs of migraine headaches in the US. Pharmacoeconomics 1992;2:2–11.

صور اكلينكية

  • Blau JN. Classical migraine: symptoms between visual aura and headache onset. Lancet 1992;340:355-6.
  • Silberstein SD: Migraine symptoms: Results of a survey of self-reported migraineurs. Headache 1995;35:387-96.
  • Silberstein SD, Saper JR, Freitag F. Migraine: Diagnosis and treatment. In: Silberstein SD, Lipton RB, Dalessio DJ, eds. Wolff's headache and other head pain. 7th ed. New York: Oxford University Press, 2001:121–237.

وصلات خارجية

معلومات عامة

منظمات