حاصرات قنوات الكالسيوم
| حاصرات قنوات الكالسيوم Calcium channel blockers | |
|---|---|
| صف عقاقير | |
| مميزات الصف | |
| الاستخدام | فرط ضغط الدم، اضطراب النظم، الصداع العنقودي[1] |
| كود ATC | C08 |
| الوصلات الخارجية | |
| MeSH | D002121 |
| In Wikidata | |
حاصرات قنوات الكالسيوم (اختصاراً CCB)، ضادات قنوات الكالسيوم calcium channel antagonists أو ضادات الكالسيوم
يكتتف الكالسيوم في بدء تقلص الخلايا العضلية الملساء، والخلايا القلبية، وانتشار الدفعة القلبية. تعمل محصرات قنوات الكالسيوم على الخلايا القلبية الناظمة، والنسج الواصلة، والخلايا العضلية الملساء الوعائية. إن الأصناف الثلاثة من محصرات قنوات الكالسيوم تمتلك تأثيرات متشابهة على العضلات الملساء الوعائية في الشجرة الشريانية، ولكن تأثيراتها القلبية مختلفة. إذ يخمد الفينيل ألكيلامين والڤيراپاميل تقلص عضلة القلب أكثر من باقي الأدوية، ويبطىء كل من الڤيراپاميل، والبنزوثيازيپين، والديلتيازم التوصيل في العقدة الجيبية الأذينية، والعقدة الأذينية البطينية.
الكالسيوم والخلايا القلبية
يزول استقطاب الخلايا العضلية القلبية بصورة طبيعية بالدخول السريع لأيونات الصوديوم، يتبعها دخول بطيء لأيونات الكالسيوم عبر قنوات الكالسيوم (النمط-L) وينتج عن ارتفاع أيونات الكالسيوم الحرة داخل الخلايا تفعيل الآلية التقليصية.
تعتمد كثيراً الخلايا الناظمة في العقدة الجيبية الأذينية والأذينية البطينية على الدخول البطيء لأيونات الكالسيوم من أجل سعتها على التفريغ العفوي كما في تلقائيتها.
تثبط محصرات قنوات الكالسيوم الكالسيوم عبر القنوات الغشائية، وتكون النتيجة إخماد القلوصية في خلايا عضلة القلب، وأما النتيجة في الخلايا الناظمة فهو كبت نشاطها التلقائي. لذا قد تمتلك أفراد هذه المجموعة تأثيراً سلبياً على أفعال التقلص العضلي القلبي والميقاتية. قد تُفصل هذه الأفعال، غالباً ما يفعل النيفيپيدين بتراكيزه العلاجية بصفة استثنائية على القنوات الأيونية غير القلبية، ولايمتلك نشاطاً مفيداً مضاداً سريرياً لاضطراب النظم القلبي، بينما يفيد الڤيراپاميل كمضاد لاضطراب النظم.
الڤيراپاميل
عمره النصفي ٤ ساعات، وهو موسع للأوعية مع بعض التأثير الموسع للأوردة. ويمتلك أيضاً أفعالاً سلبية واسعة على التقلص القلبي والميقاتية. يعطى للمصابين ثلاث مرات يومياً كقرص اعتيادي، أو مرة واحدة يومياً كمستحضرات ذات إطلاق مستمر.
يحب أن لا يعطى للمصابين ببطء قلبي، أو إحصار القلب من الدرجة الثانية أو الثالثة بسبب تأثيراته السلبية على الخلايا الموصلة والتقلصية العضلية القلبية. ويجب أن لا يعطى للمصابين بمتلازمة وولف باركنسون - وايت لتفريج الرفرفة الأذينية والرجفان، يزيد الأميودارون والديجوكسين الإحصار الأذيني البطيني.
يزيد الڤيراپاميل تراكيز الكينيدين الپلازمية، لذا قد يسبب هذا التآثر نقص ضغط الدم الخطير.
يطيل الڤيراپاميل التوصيل والحِران في العقدة الأذينية البطينية، ويخمد سرعة التفريغ من العقدة الجيبية الأذينية. أما إذا لم يكن الأدينوسين متوافراً، فيكون الڤيراپاميل بديلاً جذاباً جداً لإنهاء تسرع القلب فوق البطيني الانتيابي ذي المركب الضيق.
يجب أن لا يعطى الڤيراپاميل وريدياً للمرضى المصابين باضطراب النظم التسرعي ذي المركب العريض إذ قد يكون مميتاً، ولكن مع العناية قد يكون مأموناً عند هؤلاء المصابين بتسرع القلب ذي المركب الضيق.
تتضمن التأثيرات الضائرة: الغثيان، والإمساك، والصداع، والتعب، ونقص ضغط الدم، والبطء القلبي، والحصار القلبي.
الخلايا العضلية الملساء الوعائية
يتطلب تقلص هذه الخلايا تدفق الكالسيوم لداخل الخلية عبر غشاء الخلية. يحدث ذلك عبر القنوات الأيونية التي تكون نوعية جداً تجاه الكالسيوم وتدعى قنوات الكالسيوم البطيئة؛ لتميز عن القنوات السريعة التي تسمح بدخول الصوديوم وخروجه.
يسمح تفعيل قنوات الكالسيوم من خلال جهد الفعل بدخول الكالسيوم إلى داخل الخلايا، يتبع ذلك أحداث متوالية ينتج عنها تفعيل الپروتينات القلوصة، أي الأكتين والميوسين اللذان يقصران اللييفة العضلية، ويقلصان العضلة الملساء.
ينطلق الكالسيوم خلال الارتخاء من اللييفة العضلية، ولما كان لايخزن في الخلية، فهو يخرج ثانيةً عبر القناة.
تثبط محصرات قنوات الكالسيوم (تدعى أيضاً دخول الكالسيوم) مرور الكالسيوم عبر قنوات الكالسيوم الغشائية المعتمدة على الڤولطاج من الصنف L (فتح مديد) في العضلة القلبية، والنسج الموصلة، والعضلات الملساء الوعائية، وتنقص توافر الكالسيوم داخل الخلايا، وتسبب ارتخاءً عضلياً.
أصناف محصرات الصوديوم
ثمة ثلاثة أصناف متميزة بنيوياً من محصرات قنوات الصوديوم، وهي:
- ثنائي هيدروپيريدين (مستحضرات عديدة).
- فينيل أليكلامين (ولاسيما الڤيراپاميل).
- بنزوثيازيپين (ديلتيازيم).
يمكن شرح الفروق بين التأثيرات السريرية جزئياً، من خلال ارتباطها مع أجزاء متفرقة من قنوات الكالسيوم (النمط L).
تعد جميع أفراد هذه المجموعات موسعات وعائية، ويمتلك بعضها فعلاً مؤثراً سلبياً على التقلص العضلي القلبي، وعلى الميقاتية عن طريق الخلايا الناظمة وتخمد النسيج الموصل.
تنجم المنفعة العلاجية لمحصرات الكالسيوم في معالجة فرط ضغط الدم والذبحة الصدرية على نحو رئيسي عن فعلها كموسعات وعائية. وقد أعطى فعل محصرات الكالسيوم لاثنائي پيريدين دوراً إضافياً كمضادة لاضطراب النظم القلبي الصنف الرابع.
ثنائي هيدروپيريدين

Dihydropyridine (DHP) calcium channel blockers are derived from the molecule dihydropyridine and often used to reduce systemic vascular resistance and arterial pressure. Sometimes when they are used to treat angina, the vasodilation and hypotension can lead to reflex tachycardia, which can be detrimental for patients with ischemic symptoms because of the resulting increase in myocardial oxygen demand. Dihydropyridine calcium channel blockers can worsen proteinuria in patients with nephropathy.[2]
This CCB class is easily identified by the suffix "-dipine".
- Amlodipine (Norvasc)
- Aranidipine (Sapresta)
- Azelnidipine (Calblock)
- Barnidipine (HypoCa)
- Benidipine (Coniel)
- Cilnidipine (Atelec, Cinalong, Siscard) Not available in US
- Clevidipine (Cleviprex)
- Efonidipine (Landel)
- Felodipine (Plendil)
- Isradipine (DynaCirc, Prescal)
- Lacidipine (Motens, Lacipil)
- Lercanidipine (Zanidip)
- Manidipine (Calslot, Madipine)
- Nicardipine (Cardene, Carden SR)
- Nifedipine (Procardia, Adalat)
- Nilvadipine (Nivadil)
- Nimodipine (Nimotop) This substance can pass the blood-brain barrier and is used to prevent cerebral vasospasm.
- Nisoldipine (Baymycard, Sular, Syscor)
- Nitrendipine (Cardif, Nitrepin, Baylotensin)
- Pranidipine (Acalas)
غير ثنائي هيدروپيريدين
فينيل أليكلامين

Phenylalkylamine calcium channel blockers are relatively selective for myocardium, reduce myocardial oxygen demand and reverse coronary vasospasm, and are often used to treat angina. They have minimal vasodilatory effects compared with dihydropyridines and therefore cause less reflex tachycardia, making it appealing for treatment of angina, where tachycardia can be the most significant contributor to the heart's need for oxygen. Therefore, as vasodilation is minimal with the phenylalkylamines, the major mechanism of action is causing negative inotropy. Phenylalkylamines are thought to access calcium channels from the intracellular side, although the evidence is somewhat mixed.[3]
- Fendiline
- Gallopamil
- Verapamil (Calan, Isoptin)
بنزوثيازيپين

Benzothiazepine calcium channel blockers belong to the benzothiazepine class of compounds and are an intermediate class between phenylalkylamine and dihydropyridines in their selectivity for vascular calcium channels. By having both cardiac depressant and vasodilator actions, benzothiazepines are able to reduce arterial pressure without producing the same degree of reflex cardiac stimulation caused by dihydropyridines.[citation needed]
- Diltiazem (Cardizem) (also used experimentally to prevent migraine)[citation needed]
غير اختياري
While most of the agents listed above are relatively selective, there are additional agents that are considered nonselective. These include mibefradil, bepridil, flunarizine (BBB crossing), fluspirilene (BBB crossing),[4] and fendiline.[5]
غيرهم
Gabapentinoids, such as gabapentin and pregabalin, bind selectively to the α2δ protein that was first described as an integral part of voltage-gated calcium channels. These drugs do not directly block calcium channels[6][7] but can alter the transport of functional calcium channels to the cell membrane and they also reduce the release of certain excitatory neurotransmitters. They are used primarily to treat epilepsy and neuropathic pain.[8] More recently, the α2δ-1 protein has been found to bind directly and to interact with certain glutamate receptors and to the interstitial protein thrombospondin, independently from their action at calcium channels.[citation needed]
Ziconotide, a peptide compound derived from the omega-conotoxin, is a selective N-type calcium channel blocker that has potent analgesic properties that are equivalent to approximate 1,000 times that of morphine. It must be delivered via the intrathecal (directly into the cerebrospinal fluid) route via an intrathecal infusion pump.[9]
Naturally occurring compounds and elements such as magnesium have also been shown to act as calcium channel blockers when administered orally.[10]
الحرائك الدوائية
إن محصرات قنوات الكالسيوم ذات امتصاص جيد عموماً في السبيل المِعَدي المعوي، ويعتمد توافرها البيولوجي المجموعي على مدى الاستقلاب بالعبور الأولي في الأمعاء والكبد والذي يختلف بين الأدوية. تخضع جميعها للاستقلاب إلى منتجات أقل فاعلية بالدرجة الأولى بالسيتوكروم p-450CYP3A، الذي يشكل مصدراً للتآثر مع الأدوية الأخرى بالتحريض، والتثبيط الإنزيمي كما كان فعلها ينتهي بالاستقلاب، لذا فأن ضبط الجرعة عند المصابين بعلة في وظيفة الكلية يكون قليل الأهمية أو غير ضروري.
دواعي الاستعمال
- فرط ضغط الدم: أملوديپين، إيزراديپين، نيكارديپين، نيفيپيدين، ڤيراپاميل.
- الذبحة الصدرية: أمليوديپين، ديلتيازيم، نيكارديپين، ڤيراپاميل.
- اضطراب نظم القلب: ڤيراپاميل.
- داء رينو: نيفيپيدين.
- الوقاية من الضرر العصبي الإقفاري التالي للنزف تحت العنكبوتية: نيموديپين.
الأنواع
| الدواء | الجرعة | الاستعمالات | الأعراض الجانبية |
|---|---|---|---|
| النيفديپين Nifedipine (پروكارديا، أدالات) | 90 ملگ كحد أقصى في اليوم لارتفاع ضغط الدم و180 ملگ أقصى حد للذبحة الصدرية | ذبحة صدرية، ارتفاع ضغط الدم | صداع، خمول، غثيان، انخفاض الضغط، انخفاض الپوتاسيوم. |
| الألموديپين Amlodipine (نورڤاسك) | 10 ملگ كحد أقصى في اليوم الواحد | ذبحة صدرية، ارتفاع ضغط الدم | صداع، خمول، نعاس، عجز جنسي، آلام في العضلات |
| الفلوديديپين Felodipine (پلنديل) | 10 ملگ كحد أقصى في اليوم الواحد | ارتفاع ضغط الدم | صداع، خمول، غثيان، آلام في العضلات، تهيج المجاري التنفسية العليا. |
| النيموديپين Nimodipine (نيموتوپ) | 60 ملگ كل أربع ساعات لمدة 21 يوم | خلال 96 ساعة من النزيف الدماغي لغرض تقليل الآثار العصبية للنزيف | صداع، غثيان، تشنج في العضلات، تهيج جلدي. |
| الدلتايزيم Diltiazem (كارديزيم) | 480 ملگ كحد أقصى في اليوم للذبحة الصدرية وارتفاع الضغط، و 5 - 15 ملگ في الساعة لمدة أقصاها 24 ساعة لعلاج ارتجاف الأذينين | ذبحة صدرية، ارتفاع الضغط، ارتجاف الأذينين | صداع، خمول، إبطاء ضربات القلب، غثيان |
| الڤراپاميل Verapamil (ڤراميل، ڤيراب، كالان) | 480 ملگ كحد أقصى في اليوم للذبحة الصدرية وارتفاع الضغط وعدم انتظام ضربات الأذينين في القلب | ذبحة صدرية، ارتفاع الضغط، ارتجاف الأذينين المزمن | صداع، خمول، إبطاء ضربات القلب، غثيان. |
| الفلونارزين Flunarizine (سيپيليم) | 10 ملگ كحد أقصى في اليوم | وقاية من نوبات الصداع النصفي، علاج اضطراب التوازن الناتج من مشاكل الأذن الداخلية | خمول، ازدياد في الوزن، زيادة الشهية. |
التأثيرات الضائرة
قد يحدث الصداع، والبيغ Flushing، والدوخة، والخفقان، ونقص ضغط الدم أثناء الساعات الأولى من الجرعة حيث يزداد التركيز الپلازمي بعد جرعة أولية عالية أو متزايدة بسرعة.
قد تتطور أيضاً وذمة الكاحل، وقد ينجم ذلك عن ارتفاع الضغط داخل الشعيرات؛ نتيجة للتوسع الانتقائي المحدث بمحصرات الكالسيوم في الشريانات قبل الشعيرات. لذا فالوذمة ليست نتيجة احتباس الصوديوم، وبالتالي لايمكن تفريجها بالمدرّ البولي ولكنها تختفي بعد الاستلقاء طول الليل. يمكن أن تخفف الوذمة نظرياً بمشاركة محصرات قنوات الكالسيوم مع موسع وعائي آخر واللذي يكون أكثر فعالية (من محصرات قنوات الكالسيوم) في ارتخاء الوريدات خلف الشعيرات مثل، النترات أو مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
قد يحدث بطء قلبي، واضطراب نظم قلبي. تتضمن التأثيرات المِعَدية المعوية حدوث الإمساك، والغثيان، والقيء، والخفقان، والنوام.
ثمة بعض الاهتمام من أن محصرات قنوات الكالسيوم الأقصر فعلاً قد تؤثر على نحو ضائر في اختطار احتشاء عضلة القلب، والموت القلبي. تستند هذه البينة على دراسة الحالات والشواهد التي لاتستطيع الإفلات من الإساءة لبعض المرضى، مثل تفاقم فرط ضغط الدم، أو الذبحة الصدرية عند المرضى الذين يتناولون محصرات قنوات الكالسيوم. عُززت المأمونية والنجاعة لهذا الصنف بالموجودات الحديثة لزوج من المقارنات الاستباقية مع خافضات ضغط الدم الأخرى.
التآثر
التآثر الدوائي عديد جداً. تستقلب الأدوية في هذه المجموعة على نحو شامل عموماً، ولذا ثمة اختطار في تناقص تأثيرها عند مشاركتها مع المحرضات الإنزيمية مثل الريفامپين، ويزداد تأثيرها بمثبطات الإنزيم مثل السيمتدين.
تُنقص محصرات قنوات الكالسيوم بالمقابل التصفية الپلازمية للعديد من الأدوية بآليات تتضمن تأجيل تعطيلها الاستقلابي. تكون النتيجة على سبيل المثال بأن الديلتيازم، والڤيراپاميل يسببان ازدياداً في التعرض للكربامازيپين، والكينيدين، والستاتينات، والسيكلوسپورين، والميتوپرولول، والثيوفيلين، ومثبطات الپروتياز (HIV).
يزيد الڤيراپاميل التركيز الپلازمي للديجوكسين، وربما من خلال التدخل بإفرازه الصفراوي. قد تفاقم محصرات المستقبلة بيتا الأدرينية الإحصار الأذيني البطيني، والفشل القلبي. يزيد عصير الگريب فروت من التركيز الپلازمي لثنائي هيدروپيريدين (عدا الأملوديپين) والڤيراپاميل.
النيفيديپين
(العمر النصفي ساعتان)، وهو النمط البدئي من ثنائي هيدروپيريدين. يوسع بإسلوب انتقائي الشرايين، وبدرجة أقل تأثيراً الأوردة، وهو ذو تأثير سلبي في التقلص القلبي، وتأثير سلبي في الميقاتية أقل من الڤيراپاميل. ثمة مستحضرات من النيفيديپين تعطى بجرعة واحدة يومياً ذرى وأغوار تركيزية پلازمية صغرى، وقد تنتج التأثيرات الضائرة عن التموج السريع في التراكيز القليلة أيضاً. لقد استعملت طرق مختلفة لتطيل إيتاء الدواء، وتسهل التكافؤ البيولوجي بين هذه المستحضرات. يجب أن يحدد الذين يصفون الدواء الاسم التجاري الذي يصرف به الدواء.
قد تتضمن التأثيرات الضائرة لمحصرات قنوات الكالسيوم القصيرة المفعول مخاطر تنشيط الجملة الودية في كل مرة تؤخذ فيها الجرعة. يتراوح مجال جرعة النيفيديپين ما بين ٣٠ - ٩٠ ملي غرام يومياً. قد يحدث بالإضافة للتأثيرات الضائرة المذكورة أعلاه، حيث تحدث ضخامة اللثة.
قد يؤخذ النيفيديپين تحت اللسان عبر عضّ المحفظة وعصر محتوياتها تحت اللسان. ويبقى الامتصاص في الحقيقة كبيراً من المعدة بعد هذه المناورة. يجب ألا يستعمل في فرط ضغط الدم الإسعافي؛ لأنه قد يسبب تناقص الضغط الدموي غير المتوقع، وأحياناً يسبب نقص التروية الدماغية كثيراً.
الأملوديپين
له عمر نصفي (40 ساعة) يعد كافياً للحصول على نفس المنافع التي لتركيبة النيفيديپين المديد دون أن يتطلب ذلك تركيبة خاصة. إن ترابطه البطيء مع القنوات - L وطول مدة فعله يجعلانه غير ملائم لإنقاض ضغط الدم الإسعافي الذي يحتاج لإحكام الجرعة المتواترة.
ومن ناحية أخرى، فإن ترك جرعة فائتة أحياناً له عواقب قليلة. يختلف الأملوديپين عن جميع ثنائيات الهيدروپيريدين بكونه مأمون الاستعمال عند المصابين بفشل القلب.
ديلتيازيم
عمره النصفي 5 ساعات، يعطى ثلاث مرات يومياً أو مرتين أو مرة باليوم، إذا وضع ضمن مستحضر مستمر الإطلاق. يسبب إخماداً عضلياً قلبياً أقل، ويتيح التوصيل البطيني الأذيني أكثر من الڤيراپاميل، ولكن يجب أن لايستعمل بوجود بطء قلبي، أو إحصار قلبي من الدرجة الثانية والثالثة، أو بوجود متلازمة العقدة الجيبية المرضية.
إيزراديپين
عمره النصفي 8 ساعات، يعطى مرتين أو مرة يومياً (يشبه النيفيديپين).
نيكارديپين
عمره النصفي 4 ساعات، يعطى ثلاث مرات يومياً.
النيموديپين
يمتلك النيموديپين فعلاً موسعاً وعائياً دماغياً معتدلاً، قد ينجم نقص التروية الدماغية، والنزف تحت العنكبوتية جزئياً من التشنج الوعائي.
تشير البينة من تجربة سريرية باستعماله بعد النزف تحت العنكبوتية، إذ ينقص من احتشاء الدماغ (الوقوع والانتشار) على الرغم من أن المنفعة صغيرة، وقد أدى غياب أي بدائل أكثر فعالية إلى الإعطاء الروتيني للنيموديپين (60 ملي غرام) كل أربع ساعات لجميع المرضى في الأيام الأولى التالية للنزف تحت الجافية. لم تذكر منفعة له في التجارب المشابهة التي تتبع أشكالاً أخرى من السكتة.
آلية العمل

In the body's tissues, the concentration of calcium ions (Ca2+) outside cells is normally about 10,000-fold higher than the concentration inside cells. Embedded in the membrane of some cells are calcium channels. When these cells receive a certain signal, the channels open, letting calcium rush into the cell. The resulting increase in intracellular calcium has different effects in different types of cells. Calcium channel blockers prevent or reduce the opening of these channels and thereby reduce these effects.[citation needed]
Several types of calcium channels occur, with a number of classes of blockers, but almost all of them preferentially or exclusively block the L-type voltage-gated calcium channel.[11]
Voltage-dependent calcium channels are responsible for excitation-contraction coupling of skeletal, smooth, and cardiac muscle and for regulating aldosterone and cortisol secretion in endocrine cells of the adrenal cortex.[12] In the heart, they are also involved in the conduction of the pacemaker signals. CCBs used as medications primarily have four effects:
- By acting on vascular smooth muscle, they reduce contraction of the arteries and cause an increase in arterial diameter, a phenomenon called vasodilation (CCBs do not work on venous smooth muscle).
- By acting on cardiac muscles (myocardium), they reduce the force of contraction of the heart.
- By slowing down the conduction of electrical activity within the heart, they slow down the heart beat.
- By blocking the calcium signal on adrenal cortex cells, they directly reduce aldosterone production, which correlates to lower blood pressure.
Since blood pressure is in intimate feedback with cardiac output and peripheral resistance, with relatively low blood pressure, the afterload on the heart decreases; this decreases how hard the heart must work to eject blood into the aorta, so the amount of oxygen required by the heart decreases accordingly. This can help ameliorate symptoms of ischaemic heart disease such as angina pectoris.

Reducing the force of contraction of the myocardium is known as the negative inotropic effect of calcium channel blockers.
Slowing down the conduction of electrical activity within the heart, by blocking the calcium channel during the plateau phase of the action potential of the heart (see: cardiac action potential), results in a negative chronotropic effect, or a lowering of heart rate. This can increase the potential for heart block. The negative chronotropic effects of CCBs make them a commonly used class of agents in individuals with atrial fibrillation or flutter in whom control of the heart rate is generally a goal. Negative chronotropy can be beneficial when treating a variety of disease processes because lower heart rates represent lower cardiac oxygen requirements. Elevated heart rate can result in significantly higher "cardiac work", which can result in symptoms of angina.
The class of CCBs known as dihydropyridines mainly affect arterial vascular smooth muscle and lower blood pressure by causing vasodilation. The phenylalkylamine class of CCBs mainly affect the cells of the heart and have negative inotropic and negative chronotropic effects. The benzothiazepine class of CCBs combine effects of the other two classes.
Because of the negative inotropic effects, the nondihydropyridine calcium channel blockers should be avoided (or used with caution) in individuals with cardiomyopathy.[13]
Unlike beta blockers, calcium channel blockers do not decrease the responsiveness of the heart to input from the sympathetic nervous system. Since moment-to-moment blood pressure regulation is carried out by the sympathetic nervous system (via the baroreceptor reflex), calcium channel blockers allow blood pressure to be maintained more effectively than do beta blockers. However, because dihydropyridine CCBs result in a decrease in blood pressure, the baroreceptor reflex often initiates a reflexive increase in sympathetic activity leading to increased heart rate and contractility.
Ionic calcium is antagonized by magnesium ions in the nervous system. Because of this, bioavailable supplements of magnesium, possibly including magnesium chloride, magnesium lactate, and magnesium aspartate, may increase or enhance the effects of calcium channel blockade.[14]
N-type calcium channels are found in neurons and are involved in the release of neurotransmitter at synapses. Ziconotide is a selective blocker of these calcium channels and acts as an analgesic.[9]
التاريخ
Calcium channel blockers came into wide use in the 1960s,[15] having been first identified in the lab of German pharmacologist Albrecht Fleckenstein in 1964.[16]
انظر أيضاً
المراجع
- ^ Tfelt-Hansen, P; Tfelt-Hansen, J (2009). "Verapamil for cluster headache. Clinical pharmacology and possible mode of action". Headache. Review. 49 (1): 117–25. doi:10.1111/j.1526-4610.2008.01298.x. PMID 19125880.
- ^ Remuzzi G, Scheppati A, Ruggenenti P (2002). "Clinical Practice. Nephropathy in Patients with Type 2 Diabetes". New England Journal of Medicine. 346 (15): 1145–51. doi:10.1056/NEJMcp011773. PMID 11948275.
- ^ Hockerman, G.H.; Peterson, B.Z.; Johnson, B.D.; Catterall, W.A. (1997). "Molecular Determinants of Drug Binding and Action on L-Type Calcium Channels". Annual Review of Pharmacology and Toxicology. 37: 361–96. doi:10.1146/annurev.pharmtox.37.1.361. PMID 9131258. S2CID 16275155.
- ^ Bezprozvanny I, Tsien RW (1995). "Voltage-Dependent Blockade of Diverse Types of Voltage-Gated Ca2+ Channels Expressed in Xenopus Oocytes by the Ca2+ Channel Antagonist Mibefradil (Ro 40-5967)". Molecular Pharmacology. 48 (3): 540–49. doi:10.1016/S0026-895X(25)10504-X. PMID 7565636.
- ^ Scultéty S, Tamáskovits E (1991). "Effect of Ca2+ Antagonists on Isolated Rabbit Detrusor Muscle". Acta Physiologica Hungarica. 77 (3–4): 269–78. PMID 1755331.
- ^ Taylor, Charles P.; Harris, Eric W. (2020). "Analgesia with Gabapentin and Pregabalin May Involve N-Methyl-d-Aspartate Receptors, Neurexins, and Thrombospondins". Journal of Pharmacology and Experimental Therapeutics (in الإنجليزية). 374 (1): 161–174. doi:10.1124/jpet.120.266056. ISSN 0022-3565. PMID 32321743.
- ^ Varadi, Gyula (2024). "Mechanism of Analgesia by Gabapentinoid Drugs: Involvement of Modulation of Synaptogenesis and Trafficking of Glutamate-Gated Ion Channels". Journal of Pharmacology and Experimental Therapeutics (in الإنجليزية). 388 (1): 121–133. doi:10.1124/jpet.123.001669. ISSN 0022-3565. PMID 37918854.
- ^ Zamponi, GW; Striessnig, J; Koschak, A; Dolphin, AC (October 2015). "The Physiology, Pathology, and Pharmacology of Voltage-Gated Calcium Channels and Their Future Therapeutic Potential". Pharmacological Reviews. 67 (4): 821–70. doi:10.1124/pr.114.009654. PMC 4630564. PMID 26362469.
- ^ أ ب McDowell, GC; Pope, JE (July 2016). "Intrathecal Ziconotide: Dosing and Administration Strategies in Patients With Refractory Chronic Pain". Neuromodulation. 19 (5): 522–32. doi:10.1111/ner.12392. PMC 5067570. PMID 26856969.
- ^ Houston, M. (2011). "The role of magnesium in hypertension and cardiovascular disease". Journal of Clinical Hypertension (Greenwich, Conn.). 13 (11): 843–847. doi:10.1111/j.1751-7176.2011.00538.x. PMC 8108907. PMID 22051430.
- ^ Yousef; et al. (2005). "The mechanism of action of calcium channel blockers in the treatment of diabetic nephropathy" (PDF). Int J Diabetes & Metabolism. 13 (2): 76–82. doi:10.1159/000497574. Archived from the original (PDF) on 2015-10-10. Retrieved 2013-06-29.
- ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماةFelizola - ^ Lehne R (2010). Pharmacology for Nursing Care (7th ed.). St. Louis, Missouri: Saunders Elsevier. p. 505. ISBN 978-1-4160-6249-3.
- ^ Iseri LT, French JH (1984). "Magnesium: Nature's Physiologic Calcium Blocker". American Heart Journal. 108 (1): 188–93. doi:10.1016/0002-8703(84)90572-6. PMID 6375330.
- ^ Tekol, Y. (2007). "The medieval physician Avicenna used an herbal calcium channel blocker, Taxus baccata L". Phytotherapy Research. 21 (7): 701–02. doi:10.1002/ptr.2173. PMID 17533639. S2CID 42060942.
- ^ Fleckenstein, A. (1983). "History of calcium antagonists". Circulation Research. 52 (2 Pt 2): 13–16. PMID 6339106.
وصلات خارجية
- MeSH Calcium+Channel+Blockers
- "Official Adalat (Nifedipine) site". Bayer. Archived from the original on 2008-04-08. Retrieved 2021-06-18.
- Video – Calcium Channel Blockers