خالد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
خابد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود
Khalid bin Salman.png
خالد بن سلمان في 2018
وُلِد1988 (العمر 32–33)
الرياض، السعودية
الزوجالأميرة نورة بنت محمد بن مشغل بن عبد العزيز آل سعود
الأنجالالأمير عبد العزيز
الأميرة دانا
الاسم الكامل
خابد بن عبد سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود
البيتآل سعود
الأبالملك سلمان
الأمفهدة بنت فلاح بن سلطان آل حثلين العجمي
الديانةمسلم سني
المنصبنائب وزير دفاع السعودية

خالد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود (و. 1988)، هو ابن الملك سلمان بن عبد العزيز، والأخ الشقيق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والأمير تركي. في 23 فبراير 2019، عينه شقيقه محمد بن سلمان نائباً لوزير دفاع السعودية.[1] كان الأمير خالد سفيراً لدى الولايات المتحدة من 22 أبريل 2017[2] حتى 23 فبراير 2019.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة والتعليم

خالد بن سلمان

الأمير خالد وُلد بمدينة الرياض عام 1988، وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدارس الرياض، وتَخَرّج في الثانوية العامة عام 2006.

وقد التحق بكلية الملك فيصل الجوية بالرياض لمدة عام، بعدها تم ابتعاثه للولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الطيران في قاعدة كلومبوس، مسيسپي، وفي عام 2009 تَخَرّج برتبة ملازم طيار.

وبحسب ما ذكر موقع سبق الإلكتروني، فقد حضر حفل تخرج الأمير خالد، الملك سلمان -وكان وقتها ولياً للعهد- وبعد تخرجه التحق بالقوات الجوية السعودية، حيث شارك في عدة غارات في سوريا والعراق على داعش.


التعليم

حصل الأمير خالد على بكالوريوس العلوم الجوية من كلية الملك فيصل الجوية. استمر في دراساته بالولايات المتحدة في كلاً من جامعة هارڤرد ليحصل على شهادة كبار التنفيذيين في الأمن الوطني والدولي. بدأ العمل على دراساته العليا في جامعة جورجتاون للحصول على درجة الماجستير في الآداب في تخصص الدراسات الأمنية ولكن تم تعليق دراسته نظرا لمهام عملية مختلفة وذلك قبل تعيينه سفيرا للمملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة.

سيرته العسكرية

خالد بن سلمان الأسم الذي برز عندما وجهت السعودية أولى ضرباتها ضد داعش في سوريا حيث كان ضمن الطيارين الأوائل في تنفيذ تلك الضربات في 2014.
خالد ومحمد بن سلمان.

عند تخرجه من كلية الملك فيصل الجوية، انضم الأمير خالد إلى القوات الجوية الملكية السعودية. وقد بدأت مسيرته المهنية في الطيران على طائرتي (تيكسان6) و (تي-38) في قاعدة كولومبوس الجوية في ميسيسبي. ثم بدأ بعد ذلك برنامج طيران على طائرة (إف-15 إس)، وعُيّن ضابط استخباراتٍ تكتيكي إلى جانب مهنته كطيار لطائرة (إف-15 إس) في السرب الثاني والتسعين التابع للجناح الثالث في قاعدة الملك عبدالعزيز في الظهران.[3]

وفي 22 أبريل 2017، عـُيـِّن الأمير خالد بن سلمان سفيراً للسعودية في الولايات المتحدة، ليحل محل الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي.


وقد تدرب خالد بن سلمان كطيار مقاتل بإجمالي يقارب 1000 ساعة طيران، وقام بمهام جوية ضد تنظيم داعش كجزء من التحالف الدولي. كما قام بمهمات في أجواء اليمن كجزء من عملية عاصفة الحزم وعملية إعادة الأمل. وفيما يخص خدمته في سلاح الجو السعودي، فقد تم تكريمه بشكلٍ كبير، بما في ذلك منحه نوط درع الجنوب؛ ونوط المعركة؛ ونوط الاتقان؛ ونوط سيف عبد الله.

تدرب بشكلٍ مُكثف مع الجيش الأمريكي في كل من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بما في ذلك التدرب في قاعدة نيليس الجوية في ولاية نيفادا. أجبرته إصابة في ظهره على التوقف عن الطيران، فعمل ضابطا في مكتب وزير الدفاع.

وعُين لاحقا في مكتب وزير الدفاع بعد انتهاء مهام الطيران. ليصبح بعد ذلك مستشارًا مدنيًا رفيع المستوى في وزارة الدفاع السعودية عند انتهاء خدمته العسكرية. وفي أواخر عام 2016، انتقل الأمير إلى الولايات المتحدة وعمل مستشارا في سفارة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة. وأصبح السفير السعودي العاشر لدى الولايات المتحدة منذ عام 1945.[4]

نائب وزير الدفاع

نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وووزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الولايات المتحدة، 7 يوليو 2021.
نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي مارك ميلي.


في 8 يوليو 2021، استضافت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أكبر مسؤول سعودي يصل إلى واشنطن منذ توليه الرئاسة، في زيارة قد تشير إلى إعادة ضبط أخرى في العلاقة المشحونة.

أجرى نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد محمد بن سلمان، اجتماعات مع كبار مسؤولي إدارة بايدن، بمن فيهم مستشار الأمن القومي جيك سوليڤان، ووزير الدفاع لويد أوستن، ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي، ووزير الخارجية توني بلنكن. ولم تكن زيارة الأمير خالية من الجدل، إذ أعرب بعض مسؤولي وزارة الخارجية عن إحباطهم من الوصول الواسع الذي أتيح له، وفقًا لمصدرين مطلعين على الزيارة.[5]

وجاء في بيان وزارة الخارجية الأمريكية[6]:

«اجتمعت وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية ڤكتوريا نولاند والمستشار دريك شولت مع نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان اليوم في واشنطن لإجراء مناقشات حول الأمن الإقليمي، ودعم السعودية للدفاع عن نفسها من الهجمات عبر الحدود، وتعزيز حقوق الانسان. وانضم وزير الخارجية أنتوني بلنكن إلى المجموعة في جزء من الاجتماع لمناقشة الجهود المبذولة لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار على مستوى البلاد والانتقال إلى العملية السياسية في اليمن، والحاجة إلى الإصلاح الاقتصادي والإغاثة الإنسانية للشعب اللبناني، وقضايا ثنائية رئيسية أخرى، بما في ذلك حقوق الإنسان.»

ولكن في الوقت الذي تكافح فيه إدارة بايدن على عدد من الجبهات - مع عودة محتملة لعنف طالبان في أفغانستان، والحرب المستمرة في اليمن، وتعثر المحادثات الإيرانية، وأسعار النفط عند أعلى مستوياتها في 7 سنوات - أصبح دور السعودية في كل هذه المجالات مهمًا للغاية بحيث لا يمكن تجاهله.

وقال جون هانا، الباحث البارز بالمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي، إنه "في كثير من الأحيان، والعديد من الإدارات، يتعرض كل رئيس في النهاية لصدمة الواقع ويخلص إلى استنتاج مفاده أنه على الرغم من صعوبة التعايش مع السعوديين كشركاء مقربين، فإنه من الأكثر صعوبة التعامل معهم كخصوم أو كدولة غير صديقة"، مضيفاً: "هم فقط ما زالوا مهمين للغاية". معاملة السجادة الحمراء

تُعد معاملة السجادة الحمراء الآن لخالد بن سلمان تغييرًا حادًا عن فبراير 2021، عندما أصدرت إدارة بايدن تقريرًا استخباراتيًا حمل ولي العهد السعودي المسؤولية بشكل مباشر عن الموافقة على مقتل الإعلامي جمال خاشقجي. وفرضت عقوبات على عشرات السعوديين المرتبطين بانتهاكات حقوق الإنسان، وأنهت دعم الولايات المتحدة للسعودية في حرب اليمن. أثار هذا التحول بعض الجدل داخل إدارة بايدن وترك بعض مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية محبطين من الوصول الواسع الذي تم منحه للأمير البالغ من العمر 33 عامًا، وفقًا لمصدرين مطلعين على الزيارة.[7]

وقالت المصادر إنه بينما كان بلينكن يستعد لرؤية الأمير خالد بن سلمان فإن موعدهما كان محل نقاش داخلي. وأضافت المصادر أنه كان هناك أيضا بعض الإحباط يوم الثلاثاء عندما ألغى السعوديون عشاء كانوا قد خططوا له مع مسؤولي إدارة بايدن قبل ساعات فقط من التجمع في مقر إقامة السفيرة السعودية في واشنطن. وتابعت المصادر بالقول إن السعوديين أبلغوا المسؤولين الأمريكيين أنه يتعين عليهم إجراء مكالمات إلى الرياض قبل اجتماعات الأربعاء في وزارة الخارجية. ولم ترد السفارة السعودية على استفسارات شبكة سي إن إن بشأن العشاء أو خطط خالد بن سلمان للقاء بلينكن الأربعاء.

لم تكن زيارة الأمير مدرجة في جدول بلنكن العلني، ولم يتم الإعلان عن إقامته في واشنطن مسبقًا. في فبراير، أكد بايدن ومسؤولون أمريكيون آخرون أنهم ينهون الدفء الذي اتسمت به علاقات إدارة ترمپ بالسعودية، ومعها غض الطرف عن انتهاكات المملكة لحقوق الإنسان. لكنهم أوضحوا أيضًا أن الولايات المتحدة ستواصل دعم المملكة وحمايتها والعمل معها بسبب المصالح المشتركة.

وكجزء من هذا التوازن، أوضح بايدن أنه لن يتعامل مباشرة مع ولي العهد السعودي، ولكنه سيعمل مع حاكم البلاد الملك سلمان. وقالت مصادر لشبكة سي إن إن إن السعوديين ما زالوا يريدون من بايدن إجراء مكالمة هاتفية مع الأمير محمد بن سلمان، وهو ما لم يفعله. وترى إدارة بايدن هذه الزيارة، مع الاجتماعات رفيعة المستوى التي قدموها للأمير خالد بن سلمان كحافز محتمل لتشجيع السعوديين على العمل مع الولايات المتحدة بشأن قضايا معينة في المنطقة.

وتعد الطاقة أحد المجالات ذات الأهمية الكبرى لكلا البلدين. وذكر بيان للبيت الأبيض، الثلاثاء، أن مستشار الأمن القومي وخالد بن سلمان "ناقشا أهمية تنسيق الجهود لضمان انتعاش اقتصادي عالمي قوي"، في إشارة محتملة إلى أسواق الطاقة.

وحذر بنك گولدمان ساكس، قبل يومين، من أن مخزونات النفط العالمية معرضة لخطر الهبوط إلى مستويات منخفضة للغاية بعد فشل أوبك في التوصل إلى اتفاق بشأن زيادة إنتاج النفط. وفي حين أن تركيز بايدن على البيئة يجعل من الصعب عليه حث السعودية علنًا على ضخ المزيد من الوقود الأحفوري، فإن ارتفاع أسعار النفط يمكن أن يزيد مخاوف التضخم ويوفر بالفعل ذخيرة لهجمات الجمهوريين ضده.

يمكن للسعوديين أيضًا أن يلعبوا دورًا وسيطًا في أفغانستان، حيث سحبت إدارة بايدن أكثر من 90٪ من القوات الأمريكية، وحيث تقول أجهزة الاستخبارات الأمريكية إن طالبان يمكن أن تستعيد السيطرة على البلاد في أي وقت بين 6 إلى 12 شهرًا، وفقًا لأشخاص مطلعين على التقارير الاستخباراتية.

في عهد الأمير محمد بن سلمان، حاولت السعودية تقديم نفسها كلاعب بناء في أفغانستان ولديها مصلحة طويلة الأمد ونفوذ في البلاد. كانت الرياض واحدة من ثلاث دول فقط اعترفت بحركة طالبان كحكومة رسمية لأفغانستان قبل غزو الولايات المتحدة وحلفائها في عام 2001، ويقول محللون إنها حافظت على علاقات غير رسمية مع الجماعة بعد التدخل العسكري لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

ولا تزال دول أخرى في المنطقة مصدر قلق. في اجتماع مع المبعوث الخاص لوزارة الخارجية للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان، ناقش خالد بن سلمان ملف إثيوبيا "والمجالات التي يمكن أن تتعاون فيها الولايات المتحدة والسعودية لمعالجة الأزمة وتخفيف عدم الاستقرار في المنطقة الأوسع"، وفقا للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية.

ولا تزال السعودية لاعبًا مركزيًا في الحرب باليمن، حيث كان مسؤولو إدارة بايدن يأملون أن يخف العنف والمعاناة الإنسانية. وبدلًا من ذلك، يقول محللون إن أعمال العنف تصاعدت منذ فبراير مع قتال المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران لاستكمال سيطرتهم على شمال اليمن.

وقال برايس إن خالد بن سلمان التقى بالمبعوث الخاص لليمن تيم ليندركينغ لمناقشة "خطوات التخفيف من الأزمة الإنسانية المستمرة في اليمن، والخطوات اللازمة لإنهاء الصراع هناك". وأضاف برايس: "شدد المبعوث الخاص ليندركينغ على الحاجة إلى استمرار الانخراط السعودي في اليمن، وإفساح المجال لوقف إطلاق نار شامل على مستوى البلاد، يليه انتقال إلى عملية سياسية يمنية من شأنها أن تؤدي إلى حل دائم لهذا الصراع".

يرى بعض المراقبين تغييرات في لهجة الإدارة بشأن اليمن. وقال جون هانا، الذي كان مستشارًا للأمن القومي لنائب الرئيس الأسبق ديك تشيني، إن "إدارة بايدن رأت بكل حماسة أن السعوديين هم الأشرار في حرب اليمن"، مضيفا: "تغيرت النغمة بالكامل حين شرع الحوثيون والإيرانيون في تصعيد الصراع". تتصارع الولايات المتحدة أيضًا في المحادثات النووية الإيرانية التي يبدو أنها تتعثر، وهي منطقة أخرى ذات اهتمام مشترك مع السعوديين.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن الأمير خالد بن سلمان التقى بوكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند والمستشار ديريك شوليت لإجراء مناقشات "حول الأمن الإقليمي ودعم السعودية للدفاع عن نفسها من الهجمات عبر الحدود وتحسين حقوق الإنسان". وأضاف البيان: "انضم بلينكن إلى المجموعة في جزء من الاجتماع لمناقشة الجهود المبذولة لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار والانتقال إلى العملية السياسية في اليمن، والحاجة إلى الإصلاح الاقتصادي والإغاثة الإنسانية للشعب اللبناني، والقضايا الثنائية الرئيسية الأخرى، بما في ذلك حقوق الإنسان".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ "Princess Rima appointed Saudi Arabia's ambassador in Washington". Arab News (in الإنجليزية). 2019-02-23. Retrieved 2019-02-23.
  2. ^ تعيين الأمير خالد بن سلمان سفيرا للسعودية في واشنطن - سكاي نيوز عربية
  3. ^ "السيرة الذاتية لسمو الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز" (in ar). سعودي نيوز. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.sa3oudinews.com/read.php?id=98729#.WP2jffmGPIV. Retrieved on 2017-04-24. 
  4. ^ "Who is Prince Khaled bin Salman, Saudi Arabia’s new ambassador to the US?" (in en). alarabiya.net. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://english.alarabiya.net/en/features/2017/04/23/Who-is-Prince-Khaled-bin-Salman-Saudi-Arabia-s-new-ambassador-to-the-US-.html. Retrieved on 2017-04-24. 
  5. ^ "استقبال "السجادة الحمراء" لخالد بن سلمان.. ما سر تغير موقف إدارة بايدن تجاه السعودية؟". سي إن إن. 2021-07-08. Retrieved 2021-07-08.
  6. ^ "State Department Meetings with Saudi Deputy Minister of Defense Khalid bin Salman". وزارة الخارجية الأمريكية. 2021-07-08. Retrieved 2021-07-08.
  7. ^ "استقبال "السجادة الحمراء" لخالد بن سلمان.. ما سر تغير موقف إدارة بايدن تجاه السعودية؟". سي إن إن. 2021-07-08. Retrieved 2021-07-08.