جائحة ڤيروس كورونا في تونس 2020

جائحة ڤيروس كورونا في تونس
COVID-19 Outbreak Cases in Tunisia.svg
ولايات تونس والحالات المؤكدة

██ 1~9 مؤكدة ██ 10~99 مؤكدة ██ 100~499 مؤكدة

اعتباراً من 20 أغسطس 2020
المرضكوڤيد-19
سلالة الڤيروسسارز-كوڤ-2
الموقعتونس
أول تفشيووهان، هوبـِيْ، الصين
المريض رقم 0قفصة[1]
تاريخ الوصول2 مارس 2020
(2 سنة, 8 شهر, 3 أسبوع و 4 يوم)
الحالات المؤكدة12.479 (اعتباراً من 22 سبتمبر)[2]
الحالات النشطة9.938 (اعتباراً من 22 سبتمبر)[2]
المتعافون2.386 (اعتباراً من 22 سبتمبر)[2]
الوفيات
174 (اعتباراً من 22 سبتمبر)[2]
الموقع الرسمي
covid-19.tn

جائحة ڤيروس كورونا في تونس، هي جزء من جائحة مرض ڤيروس كورونا (كوڤيد-19) العالمية. أُعلن عن أول حالة مؤكدة في البلاد في 2 مارس 2020.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خط زمني

كوڤيد-19 cases in تونس  ()
     Deaths        Recoveries        Active cases

مارس مارس أبريل أبريل مايو مايو يونيو يونيو يوليو يوليو أغسطس أغسطس سبتمبر سبتمبر Last 15 days Last 15 days

Date
# of cases
# الوفيات
2020-03-02
1(n.a.)
1(=)
2020-03-08
2(+100%)
2020-03-09
5(+150%)
2020-03-10
6(+20%)
2020-03-11
7(+17%)
2020-03-12
13(+86%)
2020-03-13
16(+23%)
2020-03-14
18(+12%)
2020-03-15
20(+11%)
2020-03-16
24(+20%)
2020-03-17
29(+21%)
2020-03-18
39(+34%)
2020-03-19
54(+38%)
2020-03-20
60(+11%)
2020-03-21
75(+25%)
2020-03-22
89(+19%)
2020-03-23
114(+28%)
2020-03-24
173(+52%)
2020-03-25
197(+14%)
2020-03-26
227(+15%)
2020-03-27
278(+22%)
2020-03-28
312(+12%)
2020-03-29
362(+16%)
2020-03-30
394(+8٫8%)
2020-03-31
423(+7٫4%)
2020-04-01
455(+7٫6%)
2020-04-02
495(+8٫8%)
2020-04-03
553(+12%)
2020-04-04
574(+3٫8%)
2020-04-05
596(+3٫8%)
2020-04-06
623(+4٫5%)
2020-04-07
628(+0٫8%)
2020-04-08
643(+2٫4%)
2020-04-09
671(+4٫4%)
2020-04-10
685(+2٫1%)
2020-04-11
707(+3٫2%)
2020-04-12
726(+2٫7%)
2020-04-13
747(+2٫9%)
2020-04-14
780(+4٫4%)
2020-04-15
822(+5٫4%)
2020-04-16
864(+5٫1%)
2020-04-17
866(+0٫23%)
2020-04-18
879(+1٫5%)
2020-04-19
884(+0٫57%)
2020-04-20
901(+1٫9%)
2020-04-21
909(+0٫89%)
2020-04-22
918(+0٫99%)
2020-04-23
922(+0٫44%)
2020-04-24
939(+1٫8%)
2020-04-25
949(+1٫1%)
2020-04-26
967(+1٫9%)
2020-04-27
975(+0٫83%)
2020-04-28
980(+0٫51%)
2020-04-29
994(+1٫4%)
2020-04-30
998(+0٫4%)
2020-05-01
1٬009(+1٫1%)
2020-05-02
1٬013(+0٫4%)
2020-05-03
1٬018(+0٫49%)
2020-05-04
1٬022(+0٫39%)
2020-05-05
1٬025(+0٫29%)
2020-05-06
1٬026(+0٫1%)
2020-05-07
1٬030(+0٫39%)
2020-05-08
1٬032(+0٫19%)
2020-05-09
1٬032(=)
2020-05-10
1٬032(=)
2020-05-11
1٬032(=)
2020-05-12
1٬032(=)
2020-05-13
1٬032(=)
2020-05-14
1٬035(+0٫29%)
2020-05-15
1٬037(+0٫19%)
2020-05-16
1٬037(=)
2020-05-17
1٬043(+0٫58%)
2020-05-18
1٬044(+0٫1%)
2020-05-19
1٬045(+0٫1%)
2020-05-20
1٬046(+0٫1%)
2020-05-21
1٬048(+0٫19%)
2020-05-22
1٬048(=)
2020-05-23
1٬051(+0٫29%)
2020-05-24
1٬051(=)
2020-05-25
1٬051(=)
2020-05-26
1٬068(+1٫6%)
2020-05-27
1٬071(+0٫28%)
2020-05-28
1٬076(+0٫47%)
2020-05-29
1٬077(+0٫09%)
2020-05-30
1٬084(+0٫65%)
2020-05-31
1٬086(+0٫18%)
2020-06-01
1٬087(+0٫09%)
2020-06-02
1٬087(=)
2020-06-03
1٬087(=)
2020-06-04
1٬087(=)
1٬087(=)
2020-06-08
1٬087(=)
2020-06-09
1٬087(=)
2020-06-10
1٬093(+0٫55%)
2020-06-11
1٬094(+0٫09%)
2020-06-12
1٬096(+0٫18%)
2020-06-13
1٬110(+1٫3%)
2020-06-14
1٬125(+1٫4%)
2020-06-15
1٬128(+0٫27%)
2020-06-16
1٬132(+0٫35%)
2020-06-17
1٬146(+1٫2%)
2020-06-18
1٬156(+0٫87%)
2020-06-19
1٬157(+0٫09%)
2020-06-20
1٬157(=)
2020-06-21
1٬159(+0٫17%)
2020-06-22
1٬160(+0٫09%)
2020-06-23
1٬162(+0٫17%)
2020-06-24
1٬164(+0٫17%)
2020-06-25
1٬168(+0٫34%)
2020-06-26
1٬169(+0٫09%)
2020-06-27
1٬172(+0٫26%)
2020-06-28
1٬174(+0٫17%)
2020-06-29
1٬175(+0٫09%)
2020-06-30
1٬178(+0٫26%)
2020-07-01
1٬181(+0٫25%)
2020-07-02
1٬186(+0٫42%)
2020-07-03
1٬188(+0٫17%)
2020-07-04
1٬199(+0٫93%)
2020-07-05
1٬205(+0٫5%)
2020-07-06
1٬221(+1٫3%)
2020-07-07
1٬231(+0٫82%)
2020-07-08
1٬240(+0٫73%)
2020-07-09
1٬245(+0٫4%)
2020-07-10
1٬263(+1٫4%)
2020-07-11
1٬302(+3٫1%)
2020-07-12
1٬306(+0٫31%)
2020-07-13
1٬319(+1%)
2020-07-14
1٬327(+0٫61%)
2020-07-15
1٬336(+0٫68%)
2020-07-16
1٬348(+0٫9%)
2020-07-17
1٬374(+1٫9%)
2020-07-18
1٬381(+0٫51%)
2020-07-19
1٬389(+0٫58%)
2020-07-20
1٬394(+0٫36%)
2020-07-21
1٬406(+0٫86%)
2020-07-22
1٬425(+1٫4%)
2020-07-23
1٬443(+1٫3%)
2020-07-24
1٬452(+0٫62%)
2020-07-25
1٬455(+0٫21%)
2020-07-26
1٬468(+0٫89%)
2020-07-27
1٬488(+1٫4%)
2020-07-28
1٬514(+1٫7%)
2020-07-29
1٬535(+1٫4%)
2020-07-30
1٬552(+1٫1%)
2020-07-31
1٬561(+0٫58%)
2020-08-01
1٬565(+0٫26%)
2020-08-02
1٬584(+1٫2%)
2020-08-03
1٬601(+1٫1%)
2020-08-04
1٬642(+2٫6%)
2020-08-05
1٬656(+0٫85%)
2020-08-06
1٬678(+1٫3%)
2020-08-07
1٬697(+1٫1%)
2020-08-08
1٬717(+1٫2%)
2020-08-09
1٬738(+1٫2%)
2020-08-10
1٬780(+2٫4%)
2020-08-11
1٬847(+3٫8%)
2020-08-12
1٬903(+3%)
2020-08-13
2٬023(+6٫3%)
2020-08-14
2٬107(+4٫2%)
2020-08-15
2٬185(+3٫7%)
2020-08-16
2٬314(+5٫9%)
2020-08-17
2٬427(+4٫9%)
2020-08-18
2٬543(+4٫8%)
2020-08-19
2٬607(+2٫5%)
2020-08-20
2٬738(+5%)
2020-08-21
2٬818(+2٫9%)
2020-08-22
2٬893(+2٫7%)
2020-08-23
3٬069(+6٫1%)
2020-08-24
3٬206(+4٫5%)
2020-08-25
3٬323(+3٫6%)
2020-08-26
3٬461(+4٫2%)
2020-08-27
3٬572(+3٫2%)
2020-08-28
3٬685(+3٫2%)
2020-08-29
3٬803(+3٫2%)
2020-08-30
3٬963(+4٫2%)
2020-08-31
4٬196(+5٫9%)
2020-09-01
4٬394(+4٫7%)
2020-09-02
4٬522(+2٫9%)
2020-09-03
4٬776(+5٫6%)
2020-09-04
5٬041(+5٫5%)
2020-09-05
5٬124(+1٫6%)
2020-09-06
5٬417(+5٫7%)
2020-09-07
5٬882(+8٫6%)
2020-09-08
6٬259(+6٫4%)
2020-09-09
6٬635(+6%)
2020-09-10
7٬382(+11%)
2020-09-11
7٬623(+3٫3%)
2020-09-12
8٬100(+6٫3%)
2020-09-13
8٬570(+5٫8%)
2020-09-14
9٬110(+6٫3%)




قامت تونس بإجلاء 10 تونسيين مقيمين بمدينة ووهان الصينية يوم 3 فبراير 2020 ووضعتهم في الحجر الصحي لمدة 14 يوم انتهت في 17 فبراير دون أن يتم تسجيل أي أعراض مرضية أو إصابة بينهم.
أعلنت وزارة الصحة في 14 مارس أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بلغت 18 حالة تتوزع على 8 حالات مستوردة و 10 حالات محلية، كما أعلنت الوزارة أنه تم وضع 4 617 شخصا في الحجر الصحي الذاتي، 2170 منهم أتمّوا فترة المراقبة الصحيّة.
في 18 مارس، أعلن عن شفاء أول مصاب بفيروس كورونا في تونس،[3] وكذلك أول وفاة بهذا المرض في تونس، وهو لامرأة مسنة عائدة من تركيا.[4]
إلى حدود 19 مارس، بلغت الحالات المصابة 54 حالة، منها حالة شفاء واحدة وحالة وفاة واحدة، كما وضع 8 787 شخص في الحجر الصحي، منهم 5 628 شخص أتموا الحجر الصحي.

في 5 مايو 2020 أعلنت وزارة الصحة التونسية في بيان رسمي عن تسجيل إجمالي 1032 إصابة و45 وفاة. كما أصبح عدد المتعافيين 700 حالة.[5] وقد كشفت الأزمة أنّ تونس تمتلك 240 سرير إنعاش فقط موزعة على بعض الولايات الساحلية فقط.[6] أي بما يعادل 3 أسرة لكل 100 ألف ساكن.


الاستجابات

تولى المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة التابع لوزارة الصحة التونسية عملية متابعة ومراقبة الحالة الوبائية لفيروس كورونا في تونس وخارجها، إلى جانب إطلاقه لعمليات التحسيس والتوعية ونشر المعلومات حول الفيروس داخل البلاد، كما قامت الوزارة بتكوين اللجنة القارة لمتابعة انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث تم إقرار الإستراتيجية الوطنية للترصد والتوقي من فيروس كورونا المستجد وبعدها الخطة الوطنية للتصدي لفيروس كورونا الجديد. ودخل مركز العمليات الصحية الإستراتيجية بوزارة الصحة العمل بصفة متواصلة على مدار 24 ساعة.
في 9 مارس، قرر وزير الصحة عبد اللطيف المكي تأجيل كل الملتقيات والمؤتمرات العلمية المبرمجة، كما قرر إلغاء الرحلات البحرية بين تونس وإيطاليا واختصار الرحلات البحرية مع فرنسا لرحلة واحدة أسبوعية، كما سيتم التقليل من الرحلات الجوية مع إيطاليا من 14 إلى 3 رحلات أسبوعيا.
قرر رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ في 14 مارس 2020 اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية بصفة استباقية للحد من انتشار المرض والتوقي منه ويمتد مفعول القرارات لحدود 4 أبريل مع إمكانية التمديد، وهي كالآتي:

  • غلق الحدود البحرية بصفة كلية، إلى جانب غلق الحدود الجوية بصفة كلية مع إيطاليا.
  • الإبقاء على رحلة واحدة جوية يوميا من فرنسا ورحلة واحدة جوية أسبوعية لكل من مصر واسبانيا وبريطانيا وألمانيا.
  • إعلام كل الوافدين التونسيين والأجانب بتطبيق الحجر الصحي بصفة آلية وحال قدومهم.
  • إغلاق المقاهي والملاهي والمطاعم إبتداء من الساعة الرابعة مساءً.
  • تعليق أداء صلاة الجماعة بما في ذلك صلاة الجمعة.
  • كل البطولات الوطنية والتظاهرات الرياضية سواء في القاعات المغلقة أو خارجها ستدار دون جمهور.
  • إغلاق جميع رياض الأطفال والمحاضن المدرسية والمدارس الخاصة والأجنبية إلى غاية يوم 28 مارس مع إمكانية التمديد بعد انتهاء العطلة.

في 14 مارس، قررت وزيرة الشؤون الثقافية شيراز العتيري غلق جميع قاعات السينما والمسارح والأروقة الفنية وفضاء ات العروض الخاصة والعامة. ثم في 15 مارس، قررت وزيرة العدل ثريا الجريبي تعليق العمل بكل المحاكم في البلاد بداية من اليوم الموالي.
في 16 مارس، أعلن رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ إجراءات إضافية ستطبق إبتداءً من 18 مارس، ومنها غلق الحدود البرية والجوية ومنع كل التجمعات وغلق الأسواق والحمامات، إلى جانب العمل بنظام الحصة الواحدة (5 ساعات في اليوم).
في 17 مارس، قرر الرئيس قيس سعيد إقرار حظر التجول إبتداءً من اليوم الموالي، وذلك بين الساعة السادسة مساءً إلى حدود الساعة السادسة صباحا في كل تراب الجمهورية.
في 20 مارس مع الساعة منتصف الليل، انتهت كل عمليات الإجلاء من وإلى تونس، وتم غلق الأجواء بصفة كلية.


تولى المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة التابع لوزارة الصحة التونسية عملية متابعة ومراقبة الحالة الوبائية لفيروس كورونا في تونس وخارجها، إلى جانب إطلاقه لعمليات التحسيس والتوعية ونشر المعلومات حول الفيروس داخل البلاد، كما قامت الوزارة بتكوين اللجنة القارة لمتابعة انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث تم إقرار الإستراتيجية الوطنية للترصد والتوقي من فيروس كورونا المستجد وبعدها الخطة الوطنية للتصدي لفيروس كورونا الجديد. ودخل مركز العمليات الصحية الإستراتيجية بوزارة الصحة العمل بصفة متواصلة على مدار 24 ساعة.
في 9 مارس، قرر وزير الصحة عبد اللطيف المكي تأجيل كل الملتقيات والمؤتمرات العلمية المبرمجة، كما قرر إلغاء الرحلات البحرية بين تونس وإيطاليا واختصار الرحلات البحرية مع فرنسا لرحلة واحدة أسبوعية، كما سيتم التقليل من الرحلات الجوية مع إيطاليا من 14 إلى 3 رحلات أسبوعيا.
قرر رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ في 14 مارس 2020 اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية بصفة استباقية للحد من انتشار المرض والتوقي منه ويمتد مفعول القرارات لحدود 4 أبريل مع إمكانية التمديد، وهي كالآتي:

  • غلق الحدود البحرية بصفة كلية، إلى جانب غلق الحدود الجوية بصفة كلية مع إيطاليا.
  • الإبقاء على رحلة واحدة جوية يوميا من فرنسا ورحلة واحدة جوية أسبوعية لكل من مصر واسبانيا وبريطانيا وألمانيا.
  • إعلام كل الوافدين التونسيين والأجانب بتطبيق الحجر الصحي بصفة آلية وحال قدومهم.
  • إغلاق المقاهي والملاهي والمطاعم ابتداء من الساعة الرابعة مساءً.
  • تعليق أداء صلاة الجماعة بما في ذلك صلاة الجمعة.
  • كل البطولات الوطنية والتظاهرات الرياضية سواء في القاعات المغلقة أو خارجها ستدار دون جمهور.
  • إغلاق جميع رياض الأطفال والمحاضن المدرسية والمدارس الخاصة والأجنبية إلى غاية يوم 28 مارس مع إمكانية التمديد بعد انتهاء العطلة.

في 14 مارس، قررت وزيرة الشؤون الثقافية شيراز العتيري غلق جميع قاعات السينما والمسارح والأروقة الفنية وفضاء ات العروض الخاصة والعامة. ثم في 15 مارس، قررت وزيرة العدل ثريا الجريبي تعليق العمل بكل المحاكم في البلاد بداية من اليوم الموالي.
في 16 مارس، أعلن رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ إجراءات إضافية ستطبق ابتداءً من 18 مارس، ومنها غلق الحدود البرية والجوية ومنع كل التجمعات وغلق الأسواق والحمامات، إلى جانب العمل بنظام الحصة الواحدة (5 ساعات في اليوم).

دورية أمنية تدعو لإحترام الحجر الصحي

في 17 مارس، قرر الرئيس قيس سعيد إقرار حظر التجول ابتداءً من اليوم الموالي، وذلك بين الساعة السادسة مساءً إلى حدود الساعة السادسة صباحا في كل تراب الجمهورية.
انعقد في 20 مارس في القصر الرئاسي مجلس الأمن القومي وخرج بعدة قرارات أهمها الحجر الصحي العام ومنع التنقل بين المدن وغلق المصانع الصناعية الكبرى ذات الكثافة العمالية الكبيرة، كما سيتم اعتماد آلية التسخير لتأمين المرافق الحيوية في البلاد.
في 21 مارس مع الساعة منتصف الليل، انتهت كل عمليات الإجلاء من وإلى تونس، وتم غلق الأجواء بصفة كلية.
في 21 مارس، وجه رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ كلمة أعلن فيها عن العديد من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية للحد من آثار الوباء على الشركات والأفراد، مخصصا مبلغا بقيمة 2.5 مليار دينار تونسي (850 مليون دولار أمريكي) لمواجهة جائحة فيروس كورونا.[7]
أعلن رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ في 25 مارس عن إطلاق الهيئة الوطنية لمجابهة الكورونا، التي تجمع كل المتدخلين في الموضوع وتنسق بين كل الجهود الوطنية في مجابهة الوباء.[8]

في 31 مارس ،قرر الرئيس قيس سعيد تمديد الحجر الصحي لأسبوعين وأعتبر أن من يحتكر المواد الغذائية يجب أن يحاسب كـ'مجرم حرب'. مضيفا أن الدولة ستعمل بكل جهدها على الاستجابة لمطالب الشعب الأساسية للحياة.[9]

في 11 أفريل، أعلنت تونس عن إرسال طاقم طبي لإيطاليا بهدف مساندة جهود مكافحة فيروس كورونا هناك. ويضم الوفد أطباء متطوعين مختصين في التخدير والإنعاش والأمن البيولوجي، وأيضا ممرضين متطوعين مختصين في الإنعاش الطبي والتخدير.[10]

في 19 أكتوبر 2020، طلب رئيس الوزراء التونسي هشام مشيشي، من جميع الولاة إعلان حظر تجول بدءاً من اليوم التالي 20 أكتوبر. جاء ذلك إثر زيادة أعداد الإصابات بڤيروس كورونا في البلاد، والتي وصلت لأكثر من 42.727 حالة.[11]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التحاليل والفحوصات

بحدود 13 أبريل، بلغ عدد الاختبارات أو التحاليل الطبية الكاشفة عن مرض كورونا في تونس، 12 415 تحليلا جمليا، وتتم هاته التحاليل في 5 مخابر مرجعية في البلاد إلى جانب مختبر متنقل:

إحصائيات

الحالات حسب الولاية
الولاية الحالات الوفيات المتعافون
تونس 883 14 267
بن عروس 864 7 133
قبلي 190 2 121
سوسة 601 15 136
أريانة 395 9 139
مدنين 270 7 160
قفصة 83 1 66
المنستير 442 3 71
صفاقس 284 7 87
منوبة 116 6 52
القصرين 73 0 49
تطاوين 130 4 79
بنزرت 118 2 40
قابس 1044 16 196
المهدية 90 2 52
نابل 213 1 48
القيروان 190 4 76
سيدي بوزيد 82 3 22
الكاف 340 2 129
باجة 28 0 17
توزر 14 0 13
سليانة 59 0 11
جندوبة 110 2 19
زغوان 16 0 8
الإجمالي 6635 107 1991
المصدر: وزارة الصحة العامة[16][17][18][19][20][21][22][23][24][25][26][2]

As of 09 September 2020