بوزون هيگز

بوزون هيگز
Higgs boson
CMS Higgs-event.jpg
بصمة محتملة لبوزون هيگز من تصادم پروتون-پروتون محاكى. وسرعان ما يضمحل على الفور إلى نفاثين من الهادرونات وإلكترونين، يظهران كخطين.
تركيب جسيم أولي
الوضع تم التأكد منها بشكل تقريبي - جسيم "متسق مع" بوزون هيگز تم اكتشافه رسمياً، ولكن حتى يوليو 2012، فإن العلماء حذرون فيما إذا كان ما قد تم التعرف عليه رسمياً هو بوزون هيگز.[1]
التنظير ف. إنگلير، ر. براوت، پ. هيگز، ج.س. گورالنيك، ك.ر. هاگن، وت. و. ب. كيبل 1964
اُكتـُشـِف أطلس وCMS (2012)
الرمز H0
عدد الأنواع 1، حسب النموذج العياري؛
5 أو أكثر، حسب النماذج فائقة التناظر
الكتلة 125.3±0.6 GeV/c2[2]
الكتلة الكهربائية غير معروفة
شحنة اللون غير معروف
سپين 0

بوزون هيجز Higgs boson هو جسيم أولي في النموذج العياري (SM) في فيزياء الجسيمات. ويـُعتقد أنه مصدر الكتلة في كل الجسيمات ذوات الكتلة. والكتلة هي كمية المادة لجسم ما. وينتمي إلى رتبة من الجسيمات تـُعرف بإسم البوزونات، وتتميز بقيمة صحيحة لرقمها الكمومي السپيني. وحقل هيگز هو حقل كمي يملأ كل الفراغ. الجسيمات الأساسية (أو الجسيمات الأولية) مثل الكوارك والإلكترونات تحصل على كتلة من خلال آلية هيگز. وبوزون هيگز هو كم (كمومية) حقل هيگز، تماماً مثل ما الفوتون هو كم (كمومية) الحقل الكهرومغناطيسي. إلا أن لبوزون هيگز كتلة كبيرة وهو تطلب معجلات كبيرة لدراسته.

وتعود تسمية بوزون هيگز إلى عالم الفيزياء الاسكتلندي پيتر هيگز الذي اقترح نظرية عام 1964 أكد فيها على وجود هذا الجسيم.

وكان وجود بوزون هيگز قد توقعه النموذج العياري لشرح كيف يحدث الكسر اللحظي للتناظر الكهربي الضعيف (آلية هيگز) في الطبيعة، والذي بدوره يشرح لماذا الجسيمات الأولية الأخرى لها كتلة.[Note 1] واكتشافه التقريبي قد يؤكد صحة النموذج العياري بشكل أساسي، إذ أنه آخر جسيم أولي توقعه النموذج العياري ولا يزال ينتظر مشاهدة في تجارب فيزياء الجسيمات.[3] ويصحح النموذج العياري بشكل تام خصائص بوزون هيگز، ما عدا كتلته. ومن المتوقع ألا يكون لها سپين ولا شحنات كهربائية أو ملونة، وتتفاعل مع الجسيمات الأخرى عبر تفاعل ضعيف وتفاعلات على شاكلة يوكاوا بين مختلف الفرميونات ومجال (حقل) هيگز. المصادر البديلة لآلية هيگز التي لا تحتاج إلى بوزون هيگز هي أيضاً ممكنة وسوف تؤخذ في الاعتبار إذا ما تم استبعاد وجود بوزون هيگز. ويـُعرفوا بإسم نماذج عديمة الهيگز.

التجارب لتأكيد وتحديد طبيعة بوزون هيگز تجري حالياً باستخدام مصادم الهادرونات الكبير (LHC) في سرن، وتم اجراؤهم في تڤاترون فرمي‌لاب حتى اغلاقه في أواخر 2011. ويتطلب الاتساق الرياضي للنموذج العياري أن أي آلية قادرة على توليد كتل الجسيمات الأولية يجب أن تكون مرئية عند طاقات أعلى من 1.4 TeV;[4] ولذلك، فإن مصادم الهادرونات الكبير (المصمم لتصادم شعاعين من الپروتونات بجهد 7-TeV لكل منهما) تم بناؤه للاجابة على سؤال ما إذا كان بوزون هيگز يوجد في الواقع أم لا.[5]

وفي ديسمبر 2011، أفادت كل من التجربتين الرئيسيتين في مصادم الهادرونات الكبير (أطلس وملف الموونات CMS) بشكل مستقل عن بعضهما البعض أن بياناتهما تـُلمـِّح إلى احتمال أن هيگز قد يتواجد بكتلة حوالي 125 GeV/c2 (نحو 133 كتلة پروتون، في نطاق 10−25 كج)، بحيث أن الكتل خارج النطاق 115–130 GeV/c2 أصبحت على الأغلب مستبعـَدة.[6][7][8][9][10]

وعلى إثر اعلان سرن في 22 يونيو 2012 عن ندوة لتقديم أحدث النتائج،[11][12] وتصاعد التخمينات في وسائل الإعلام،[13] في 4 يوليو 2012، أكدت سرن مستوى الثقة "خمسة سيگما" المطلوب لإعلان اكتشاف رسمي لجسيم "متسق مع بوزون هيگز"، معترفةً بالحاجة إلى المزيد من العمل لاستنتاج أنها بالفعل حصلت (تجريبياً) على كل الخصائص المتوقعة نظرياً لبوزون هيگز،[2] وتحديد أي النسخ من النموذج العياري تدعمه التجارب، في حال التأكد من وجود الجسيم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

شرح مبسط

حسب فيزياء الجسيمات، فإن العالم الذي نعيش فيه يتكون من جسيمات وقوى أولية. ويشرح الفيزيائيون سلوك تلك الجسيمات وكيفية تفاعلها باستخدام النموذج المعياري - وهو إطار مقبول على نطاق واسع، يـُعتقـَد أنه يفسر معظم العالم المحيط بنا. في البداية، عند وضع تلك النماذج واختبارها، فقد بدا أن الرياضيات خلف تلك النماذج، والتي كانت مُرضية في المناطق التي تم اختبارها، ستمنع أيضاً تلك الجسيمات الأولية من أن يكون لها كتلة، وهو ما بيـّن بوضوح أن تلك النماذج غير كاملة. وفي 1964 نشرت ثلاث مجموعات من الفيزيائيين تقريباً في الوقت أوراقاً بحثية تصِف كيف أن الكتل يمكن أن تـُعطى لتلك الجسيمات، باستخدام مقاربات تـُعرف باسم كسر التناظر. أتاح هذا الطريق للجسيمات أن تحصل على كتلة، بدون كسر أجزاء أخرى من نظرية فيزياء الجسيمات الذين كان يـُعتقد أنهم صحيحون بدرجة كبيرة. هذه الفكرة أصبحت معروفة بإسم آلية هيگز (وليس بوزون هيگز)، وقد أكدت التجارب اللاحقة أن تلك الآلية توجد في الواقع — إلا أن العلماء لم يستطيعوا اظهار بالضبط كيف تحدث.

أهم وأبسط نظرية لكيفية حدوث هذا الأثر في الطبيعة كان لو أن نوعاً معيناً من "المجالات" (يُعرف بإسم مجال هيگز) تخلل الفراغ، ولو كان بإمكانه التفاعل مع الجسيمات الأساسية بطريقة معينة، فإن ذلك سينتج عنه آلية هيگز في الطبيعة، ولذلك فسيخلق حولنا الظاهرة التي نسميها "الكتلة". وطوال الستينيات والسبعينيات، تطور النموذج العياري للفيزياء على هذا الأساس، متضمناً توقعاً ومطلباً مفاده أن لكي تكون تلك الأشياء حقيقية، فقد كان لزاماً أن يوجد بوزون لم يكتشف بعد — واحد من الجسيمات الأساسية— كمقابل لهذا المجال. وهذا هو بوزون هيگز. فإذا تأكد وجود بوزون هيگز، كما يقترح النموذج العياري، فسيستريح العلماء لأن أسس النموذج العياري صحيحة. أما إذا تأكد أن بوزون هيگز لا وجود له، فحينئذ يجب النظر في نظريات أخرى كبديل للنموذج العياري الذي تقوم عليه فيزياء الجسيمات كما نعرفا الآن.

أوضح النموذج العياري كذلك أن بوزون هيگز سيكون من الصعب عرضه. إذ يتواجد فقط لكسر ضئيل من الثانية قبل أن يتفتت إلى جسيمات أخرى—بسرعة لا تتيح رصده بشكل مباشر—ويمكن رصده فقط بالتعرف على نتائج اضمحلاله المباشر وتحليلهم لبيان أنهم ربما قد خـُلِقوا من بوزون هيگز وليس من مصدر آخر. فبوزون هيگز يتطلب قدراً كبيراً من الطاقة لخلقه (بالمقارنة بالعديد من الجسيمات الأساسية الأخرى) حتى أنه يتطلب أيضاً مسرع جسيمات ضخم لخلق التصادمات ذات الطاقة العالية بدرجة كافية لخلقه وتسجيل آثار اضمحلاله. وبالمسرع المناسب والكواشف الملائمة، يتمكن العلماء من تسجيل تريليونات الجسيمات وهي تتصادم، وتحليل بيانات التصادم التي يُحتمل أن تكون بوزون هيگز، ثم القيام بتحليل اضافي لاختبار مدى احتمال أن تكون النتائج مجتمعةً تبين وجود بوزون هيگز، وأن النتائج ليست ليست وليدة الصدفة.

التجارب لمحاولة بيان ما إذا كان بوزون هيگز موجوداً أم لا بدأت في عقد الثمانينيات، ولكن حتى مطلع القرن الحادي والعشرين يمكن القول فقط بأن بعض النواحي كانت معقولة، أو تم استبعادها. وفي 2008 تم افتتاح مصادم الهدرونات الكبير (LHC)، الذي كان أقوى معجل جسيمات يتم بناؤه. وقد صـُمم خصيصاً لهذه التجرية، والاختبارات الأخرى ذات الطاقة العالية جداً للنموذج العياري. وفي 2010 بدأ المصادم في القيام بدوره البحثي الرئيسي، ألا وهو إثبات وجود أو عدم وجود بوزون هيگز.

وفي أواخر 2011، بدأت تجربتان في LHC في تبيان، بشكل مستقل عن بعضهما البعض، "تلميحات" بالعثور على بوزون هيگز حوالي 125 GeV. (وتـُستخدَم GeV كوحدة لكتلة الجسيم. وباستخدام معادلة أينشتاين الشهيرة E=mc2، استخدم العلماء وحدات طاقة صغيرة لوصف كتل الجسيمات. إذ أن GeV يمكن النظر إليها كطاقة بليون إلكترون يمرون بين قطبي بطارية جهدها واحد ڤولت.) وفي يوليو 2012، أعلنت سرن [2] دليلاً على اكتشاف بوزون بمستوى طاقة وخصائص أخرى متسقة مع تلك المتوقعة من بوزون هيگز. وقد أثارت البيانات المتوفرة احتمالاً إحصائياً عالياً أن بوزون هيگز قد تم رصده. ومازال المزيد من العمل مطلوباً لكي يـُعتبر الدليل حاسم (أو يتم تفنيده). فإذا ما كان الجسيم المكتشف حديثاً هو بالفعل بوزون هيگز، فسوف يتوجه الانتباه إلى تقييم ما إذا كانت خصائصه تتفق مع أحد النسخ الموجودة من النموذج العياري. فبيانات سرن تضم أدلة على أن البوزونات الاضافية أو الجسيمات ذات الكتل المشابهة قد تكون قد اُكتـُشـِفت بجانب، أو بدلاً من، بوزون هيگز نفسه. فإذا ما تأكد أنه بوزون آخر، فسوف يسمح ببزوغ ويتطلب تطوير نظريات جديدة لتحل محل النموذج العياري.


أصل النظرية

AIP-Sakurai-best.JPG  Higgs, Peter (1929) cropped.jpg

المؤلفون الستة لأوراق PRL عام 1964، الذين حصلوا على جائزة ج.ج. ساكوراي لسنة 2010 عن عملهم. من اليسار إلى اليمين: كيبل، گورالنيك, هاگن، إنگلير، وبراوت. يمين: هيگز.

اعتقد فيزيائيو الجسيمات أن المادة مكونة من جسيمات أساسية تفاعلاتها تجري من خلال جسيمات تبادل تُعرف بإسم حوامل القوة. وفي بداية عقد 1960 تم اكتشاف أو اقتراح عدد من تلك الجسيمات ، مع نظريات تقترح علاقاتهم ببعضهم البعض. إلا أن تلك النظريات كانت معروف عدم اكتمالها. فأحد الفجوات كانت عدم قدرتهم على شرح أصول الكتلة كخاصية للمادة. مبرهنة گولدستون، المتعلقة بالتناظرات المتصلة ضمن بعض النظريات، بدت كذلك لتستبعد العديد من الحلول الواضحة. [14]

آلية هيگز هي عملية يمكن بمقتضاها للبوزونات الاتجاهية أن يصبح لديها كتلة راحة بدون كسر واضح لعدم تغير المقياس. المقترح لتلك الآلية لكسر التناظر اللحظي كان قد اقترحها في الأصل في 1962 فيليپ وارن أندرسون[15] وتطورت لتصبح نموذجاً نسبي كامل في 1964 بشكل مستقل وتقريباً في نفس الوقت قامت ثلاث مجموعات من الفيزيائيين: بقيادة فرانسوا إنگلير وروبرت براوت؛[16] وبقيادة پيتر هيگز؛[17] و جرالد گورالنيك، ك. ر. هاگن، وتوم كيبل (GHK).[18] خصائص النموذج أولاها گورالنيك اهتماماً في 1965[19] وكذلك من هيگز في 1966.[20] وتبين الأوراق البحثية أنه عندما تجتمع نظرية المقياس مع مجال اضافي يكسر لحظياً مجموعة التماثل، فإن بوزونات المقياس بإمكانها على الدوام الحصول على كتلة محدودة. وفي 1967، كان ستيڤن واينبرگ وعبد السلام أول من طبق آلية هيگز لكسر التماثل الكهربائي الضعيف، وأوضحوا كيف أن آلية هيگز يمكن دمجها في النظرية الكهربائية الضعيفة لشلدون گلاشو،[21][22][23] in what became the Standard Model of particle physics.

الأوراق الثلاثة كـُتـِبت في 1964 اُعتـُبـِروا، كل على حدة، علامة فارقة في احتفال مرور 50 عاماً على إنشاء Physical Review Letters.[24] كتابهم الستة حصلوا في 2010 على جائزة ج. ج. ساكوراي لفيزياء الجسيمات النظرية عن عملهم.[25] (A dispute also arose the same year; in the event of a Nobel Prize up to 3 scientists would be eligible, with 6 authors credited for the papers.[26] ) Two of the three PRL papers (by Higgs and by GHK) contained equations for the hypothetical field that would eventually become known as the Higgs field and its hypothetical quantum, the Higgs boson. Higgs' subsequent 1966 paper showed the decay mechanism of the boson; only a massive boson can decay and the decays can prove the mechanism.

في ورقة هيگز، فإن البوزون ضخم، وفي جملة اختتامية كتب هيگز أن "سمة أساسية" للنظرية "هي توقع متعددات ناقصة من بوزونات خطية ومتجهية". في ورقة GHK فإن البوزون هو عديم الكتلة ومنفصل عن الأحوال الكتلية. وفي مراجعات تعود إلى 2009 و 2011، يقول گورالنيك أنه في نموذج GHK فإن البوزون عديم الكتلة فقط في تقريب في أقل درجة، إلا أنه لا يخضع لأي قيد ويحصل على كتلة عند درجات أعلى، ويضيف أن ورقة GHK كانت الوحيدة التي بيّنت أنه لا توجد بوزونات نامبو-گولدستون عديمة الكتلة في النموذج والتي أعطت تحليل كامل لآلية هيگز العامة.[27][28]

بالاضافة لشرح كيف تحصل البوزونات المتجهية على كتلة، فإن آلية هيگز أيضاً تتوقع النسبة بين كتل بوزون W وبوزون ز وأيضاً تعشيقاتهم مع بعضهم البعض ومع كواركات ولپتونات النموذج العياري. العديد من تلك التوقعات تم لاحقاً التحقق منها بقياسات دقيقة أُجريت في مصادم الإلكترون-پوزيترون الكبير ومصادم ستانفورد الخطي، وبذلك أكـّد بثقة عارمة أن نوعاً ما من آلية هيگز يحدث في الطبيعة،[29] إلا أن الحالة المحددة التي تحدث فيها غير مثبـَتة بعد. من المتوقع أن تمدنا نتائج البحث عن بوزون هيگز بدليل حول كيفية حدوثها في الطبيعة.


قد طور هيگز هذه النظرية لشرح اكتشاف مذهل عن القوى التي تعمل بين الجسيمات دون الذرية. فقد أدرك الفيزيائيون أن لهذه النظرية القوى خواص رياضية تعرف باسم خواص التناظر. وكانت أكثر النظريات قبولاً قد نصت على أن خواص التناظر تتوافر بالجسيمات عديمة الكتلة. ولكن دلت التجارب على توفر خواص التناظر بالجسيمات ذوات الكتلة أيضاً. ويرى هيجز أن بوزون هيجز يضفي كتلة على الجسيمات ذوات الكتلة الأخرى. وتحتفظ هذه الجسيمات بروابط خواص التناظر للجسيمات عديمة الكتلة.

سيضيف بوزون هيجز، في وجوده أصلاً، كتلة كبيرة للجسيم الذري تتراوح بين 400 و1000 ضعف كتلة البروتون الواحد. وربما تستطيع نبيطة (أداة) معجل الجسيمات التي يستخدمها العلماء في أبحاثهم المماثلة تحديد العدد الحقيقي لبوزونات هيجز.

الخصائص النظرية

Summary of interactions between particles described by the Standard Model.
مخطط فاينمان أحادي الأنشوطة للتصحيح الدرجة الأولى لكتلة هيگز. ويقترن بوزون هيگز بقوة مع الكوارك الأعلى حتى أنه قد يتدهور إلى أزواج top anti-top quark .

The Standard Model predicts the existence of a field (called the Higgs field) which has a non-zero amplitude in its ground state; i.e. a non-zero vacuum expectation value. The existence of this non-zero vacuum expectation spontaneously breaks electroweak gauge symmetry which in turn gives rise to the آلية هيگز. It is the simplest process capable of giving mass to the gauge bosons while remaining compatible with gauge theories.[بحاجة لمصدر] The field can be pictured as a pool of molasses that "sticks" to the otherwise massless fundamental particles that travel through the field, converting them into particles with mass that form (for example) the components of atoms. Its quantum would be a scalar boson, known as the Higgs boson.[بحاجة لمصدر]

In the Standard Model, the Higgs field consists of two neutral and two charged component fields. Both of the charged components and one of the neutral fields are بوزونات گولدستون، which act as the longitudinal third-polarization components of the massive W+, W, and Z bosons.[بحاجة لمصدر] The quantum of the remaining neutral component corresponds to (and is theoretically realized as) the massive Higgs boson. Since the Higgs field is a scalar field, the Higgs boson has no spin. The Higgs boson is also its own antiparticle and is CP-even, and has zero electric and color charge.[بحاجة لمصدر]

The Standard Model does not predict the mass of the Higgs boson.[بحاجة لمصدر] If that mass is between 115 and 180 GeV/c2, then the Standard Model can be valid at energy scales all the way up to the Planck scale (1016 TeV).[بحاجة لمصدر] Many theorists expect new physics beyond the Standard Model to emerge at the TeV-scale, based on unsatisfactory properties of the Standard Model.[بحاجة لمصدر] The highest possible mass scale allowed for the Higgs boson (or some other electroweak symmetry breaking mechanism) is 1.4 TeV; beyond this point, the Standard Model becomes inconsistent without such a mechanism, because unitarity is violated in certain scattering processes.[بحاجة لمصدر]

In theory the mass of the Higgs boson can be estimated indirectly. In the Standard Model, the Higgs boson has a number of indirect effects; most notably, Higgs loops result in tiny corrections to masses of W and Z bosons. Precision measurements of electroweak parameters, such as the Fermi constant and masses of W/Z bosons, can be used to constrain the mass of the Higgs. As of July 2011, the precision electroweak measurements tell us that the mass of the Higgs boson is lower than about 161 GeV/c2 at 95% confidence level (CL). This upper bound increases to 185 GeV/c2 when including the LEP-2 direct search lower bound of 114.4 GeV/c2.[29] These indirect constraints rely on the assumption that the Standard Model is correct. It may still be possible to discover a Higgs boson above 185 GeV/c2 if it is accompanied by other particles beyond those predicted by the Standard Model.[بحاجة لمصدر]

The minimal Standard Model as described above contains only one complex isospin Higgs doublet, however, it also is possible to have an extended Higgs sector with additional doublets or triplets. The non-minimal Higgs sector favored by theory are the two-Higgs-doublet models (2HDM), which predict the existence of a quintet of scalar particles: two CP-even neutral Higgs bosons h0 and H0, a CP-odd neutral Higgs boson A0, and two charged Higgs particles H±. The key method to distinguish different variations of the 2HDM models and the minimal SM involves their coupling and the branching ratios of the Higgs decays. The so called Type-I model has one higgs doublet coupling to up and down quarks, while the second doublet does not couple to quarks. This model has two interesting limits, in which the lightest higgs doesn't couple to either fermions (fermiophobic) or gauge bosons (gauge-phobic). In the 2HDM of Type-II, one Higgs doublet only couples to up-type quarks, while the other only couples to down-type quarks.

Many extensions to the Standard Model, including supersymmetry (SUSY), often contain an extended Higgs sector. Many supersymmetric models predict that the lightest Higgs boson will have a mass only slightly above the current experimental limits, at around 120 GeV/c2 or less.[بحاجة لمصدر] The heavily researched Minimal Supersymmetric Standard Model (MSSM) belongs to the class of models with a Type-II two-Higgs-doublet sector and could be ruled out by the observation of a higgs belonging to a Type-I 2HDM.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

آليات بديلة لكسر التناظر الكهربي الضعيف

In the years since the Higgs field and boson were proposed, several alternative models have been proposed by which آلية هيگز might be realized. The Higgs boson exists in some but not all theories. For example, it exists in the Standard Model and extensions such as the Minimal Supersymmetric Standard Model yet is not expected to exist in alternative models such as Technicolor. Models which do not include a Higgs field or a Higgs boson are known as Higgsless models. In these models, strongly interacting dynamics rather than an additional (Higgs) field produce the non-zero vacuum expectation value that breaks electroweak symmetry. A partial list of these alternative mechanisms are:

A goal of the LHC and Tevatron experiments is to distinguish between these models and determine if the Higgs boson exists or not.

البحث التجريبي

الوضع في مارس 2011. الأقسام الملونة قد استـُبعِدت إلى فترات اليقين المذكورة إما بالقياس غير المباشر وتجارب مصادم الإلكترون-پوزيترون الكبير (خضراء) أو بتجارب التڤاترون (برتقالية).
Gluon-top-higgs.svg  BosonFusion-Higgs.svg
مخططات فاينمان تبين طريقين محتملين لانتاج بوزون هيگز في مصادم الهدرونات الكبير. اليمين: اثنان من الگلوونات يتحولان إلى زوج من الكواركات القمية/ضد-القمية، اللذين يندمجان بدورهما. اليسار: كواركان يبعثان بوزونات W أو Z، اللذين يندمجان بدورهما.

"مثل الجسيمات الضخمة الأخرى (مثل الكوارك القمي وبوزونات W و Z)، فإن بوزونات هيگز المخلـَّقة في مسرعات الجسيمات سرعان ما تضمحل قبل وقت طويل من وصولها إلى أي من الكواشف. ومع ذلك، فإن النموذج العياري يتنبأ بدقة عن الأنماط المحتملة من الاضمحلال واحتمالات حصولها. وهذا يسمح بتطوير أو خلق بوزون هيگز يمكن كشفها عن طريق الفحص الدقيق لنواتج الاضمحلال بعد حدوث التصادم. إن البحث التجريبي قد بدأ ذلك في 1980[حدد] مع افتتاح مسرعات الجسيمات القوية بما فيه الكفاية لتقديم أدلة تتعلق بوزون هيگز.

قبل عام 2000، البيانات التى تم تجميعها على مصادم الإلكترون-الپوزيترون الكبير وكان (LEP) في سيرن يسمح بتعيين للكتلة التجريبية النموذجية الأدنى الموحدة لبوزون هيگز 114.4 GeV/c2 في 95٪ مستوى الثقة (CL). وقد أنتجت نفس التجربة عدداً صغيراً من الأحداث التي يمكن أن تـُفسر على أنها ناتجة عن بوزونات هيگز مع كتلة فقط فوق هذا وقطعت - نحو115 GeV/c2- ولكن عددا من الأحداث لم تكن كافية لاستخلاص نتائج محددة.[34]


تأخر التشغيل الكامل لمصادم الهدرونات الكبير لمدة 14 شهراً من الاختبارات المبدئية الناجحة في 10 سبتمبر 2008، حتى منتصف نوفمبر 2009،[35][36] إثر حادث انطفاء مغناطيس بعد 9 أيام من اختبارات الافتتاح والذي أعطب أكثر من 50 مغناطيس فائق التوصيل ولوّث نظام التفريغ.[37] وقد تم تعقب الانطفاء إلى توصيلة كهربائية معطوبة واستغرقت الاصلاحات عدة شهور;[38][39] كما تم تحديث نظم الكشف عن الأعطاب الكهربائية والتناول العاجل لانطفاء المغناطيسات.

في تڤاترون فرمي‌لاب، كانت توجد أيضاً تجارب متواصلة بحثاً عن بوزون هيگز. اعتبارا من يوليو 2010،كانت البيانات المجمعة من CDF و في التڤاترون كافية لاستبعاد وجود بوزون هيگز في النطاق 158-175 GeV/c2 at 95% CL.[40][41] النتائج المبدئية حتى يوليو 2011 مدّت منطقة الاستبعاد إلى النطاق 156-177 GeV/c2 بمستوى يقين 95%.[42]

تصاعدت وتيرة تجميع وتحليل البيانات بحثاً عن هيگز منذ 30 مارس 2010 عندما بدأ مصادم الهدرونات الكبير في العمل بجهد 3.5 TeV.[43] النتائج المبدئية من تجارب أطلس وملف الموونات اللولبي المدمج في LHC حتى يوليو 2011 استبعدت وجود بوزون هيگز من النموذج العياري في نطاق الكتلة 155-190 GeV/c2[44] و 149-206 GeV/c2،[45] بالترتيب، وبمستوى يقين 95%. كل فترات اليقين الآنف ذكرها كانت قد اُشتُقت باستخدام طريقة الحدود العليا لمستويات اليقين.

وبحلول 2011 لم يكن قد تم التأكد تجريبياً من وجود بوزون هيگز بعد،[46] بالرغم من الجهود الكبيرة المبذولة في تجارب المسرع في سرن وفرمي‌لاب، وبالرغم من التقارير الإعلامية باحتمال تواجد هيگز.[47][48][49]

وحتى ديسمبر 2011، انحصر البحث في النطاق التقريبي 115–130 GeV مع تركيز خاص حول 125 GeV حيث أفادت تجارب كل من أطلس وملف الموونات اللولبي المدمج، باستقلال عن بعضهما البعض، بوجود عدد مرتفع من الأحداث،[7][9] وهو ما يعني أن عدداً أعلى من المتوقع من أنماط الجسيمات المتسقة مع اضمحلال بوزون هيگز قد تم العثور عليها في هذا النطاق من الطاقة. The data is not yet sufficient to show whether or not these excesses are due to background fluctuations (i.e. random chance or other causes), and its statistical significance is not large enough to draw conclusions yet or even formally to count as an "observation", but the fact that the two independent experiments have shown excesses at around the same mass has led to considerable excitement in the particle physics community.[50]

وفي 22 ديسمبر 2011، the DØ Collaboration also reported limitations on the Higgs boson within the Minimal Supersymmetric Standard Model, an extension to the Standard Model. Proton-antiproton (pp) collisions with a centre-of-mass energy of 1.96 TeV had allowed them to set an upper limit for Higgs boson production within MSSM ranging from 90 to 300 GeV, and excluding tanβ > 20–30 for masses of the Higgs boson below 180 GeV (tanβ is the ratio of the two Higgs doublet vacuum expectation values).[51]

وفي 7 فبراير، the ATLAS and CMS experiments updated their results. After further analysis, their initial December results were mostly confirmed with the same statistical significance, indicating that the Standard Model Higgs boson, if it exists, is most likely to have a mass constrained to the range 116-131 GeV by the ATLAS experiment, and 115-127 GeV by CMS.[52][53][54]

وفي 7 مارس 2012، the and CDF Collaborations announced that, after analyzing the full data set from the Tevatron accelerator, they found excesses in their data that might be interpreted as coming from a Higgs boson with a mass in the region of 115 to 135 GeV/c2. The significance of the excesses is quantified as 2.2 standard deviations, not enough to rule out that they are due to a statistical fluctuation. This new result also extends the range of Higgs-mass values excluded by the Tevatron experiments at 95% CL, which becomes 147-179 GeV/c2.[55][56]

وفي 2 يوليو 2012، نشرت تعاون أطلس تحليلات اضافية لبياناتهم من سنة 2011، مستبعداً نطاقات كتلة البوزون 111.4 GeV إلى 116.6 GeV، 119.4 GeV إلى 122.1 GeV، و 129.2 GeV إلى 541 GeV. وقد رصدوا تزايد الأحداث المناظرة لافتراضات كتلة بوزون هيگز حول 126 GeV بأهمية محلية قدرها 2.9 سيگما.[57] وفي نفس اليوم، the and CDF Collaborations announced further analysis that increased their confidence. The significance of the excesses at energies between 115-140 GeV is now quantified as 2.9 standard deviations, corresponding to a 1 in 550 probability of being due to a statistical fluctuation. However, this still fell short of the 5 sigma confidence, therefore the results of the LHC experiments are necessary to establish a discovery. They exclude Higgs mass ranges at 100–103 and 147–180 GeV.[58][59]

وكما كان في ديسمبر 2011، it was expected that the LHC would provide sufficient data to either exclude or confirm the existence of the Standard Model Higgs boson by the end of 2012, when their new 2012 collision data (at energies of 8 TeV) is examined.[60]

وفي 22 يونيو 2012 CERN announced an upcoming seminar covering tentative findings for 2012,[61][62] and shortly afterwards rumors began to spread in the media that this would include a major announcement, but it was unclear whether this would be a stronger signal or a formal discovery.[63][64] On 4 July 2012 CERN "announce[d] the discovery of a boson with mass 125.3 ± 0.6 GeV/c2 within 4.9 sigma." This meets the formal level required to announce a new particle which is "consistent with" the Higgs Boson, but scientists are cautious as to whether it is formally identified as actually being the Higgs Boson, pending further analysis.[2]


وهم أم حقيقة؟ رولف هوير ، المدير العام لسيرن ، يقول إن الفريق سيعرف بحلول نهاية عام 2011 إذا ما كانت الجسيمات الأسطورية بوزون هيجز موجودة أم لا

وتردد هذا اللغط من قبل أتسوتو سوزوكي من KEK و بيير أودون من فيرميلاب ، حيث أنه في نهاية الأسبوع الماضي تم إغلاق المسرع Tevatron- تيفاترون- بعد 26 عاما -- ، الذى كان أيضا يسعى ويجد في البحث عن وجود بوزون هيجز في حطام المليارات من الجسيمات المصطدمة.

وكان الثلاثة يتحدثون في مؤتمر صحفي مشترك عقب اجتماع لمدة ثلاثة أيام لعلماء الفيزياء في سيرن الرائدة لمناقشة ما إذا ثمة مسرعات يمكن أن تضاف في نهاية المطاف الى ترسانة البحوث ، إما أن تكمل أو تحل محل المصادم LHC.


وقال بيير أودون Oddone إن تحليل البيانات التي تم جمعها في Tevatron، الذي قاد البحث طيلة عقد من الزمن تقريبا ، سيكون تحت التحليل لعدة شهور ولكن في أحسن الأحوال يمكن أن تكتشف الآن فقط حيث لم تكن ظروف هيجز مناسبة الآن يمكن إعادة تمثيل لحظة الانفجار الكبير -- في وقت عندما كانت جسيمات بوزون هيجز , قد أفترضت نظريا بواسطة العالم الفيزيائى بيتر هيجز قد منحت تلك الجسيمات الكتلة.

عدة فرق تعمل معا باستخدام كاشفات الجسيمات المختلفة للبحث عن الجسيمات هيجز قصيرة الأجل وبعيد المنال.

ولكن حتى لو لم يتم العثور على الجسيمات بعيد المنال ، فإن التجارب التي تستخدم "الحلقة" لسحق تيارات من البروتونات معا على ما يقرب من سرعة الضوء، حيث تخلق مليارات 'مصغرة من الإنفجار الكبير"، وماتزال توسع المعرفة البشرية لا تزال -- حتى لو كان ببساطة من خلال فضح العيوب في النموذج القياسي للفيزياء،الذى قبل منذ السبعينات كنظام معترف به يؤدى إلى 'شرح' المسألة.

Several teams are working together using different particle detectors to scan for the short-lived and elusive Higgs particle


One of the huge superconducting magnets used to accelerate particles at Switzerland's CERN facility, where streams of protons impact at nearly the speed of light
A scientist reacts at the Compact Muon Solenoid (CMS) analyses results at the particle detector


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خط زمني للدليل التجريبي

كل النتائج تشير إلى بوزون هيگز في النموذج العياري، ما لم يُذكر غير ذلك.
  • 2000–2004 – باستخدام البيانات المجمعة قبل 2000، أرست الأوراق البحثية المنشورة في 2003–2004 عن تجارب مصادم الإلكترون-پروتون الكبير حداً أدنى لبوزون هيگز قدره 114.4 GeV/c2 عند مستوى يقين 95%، بعدد ضئيل من الأحداث حول 115 GeV.[34]
  • يوليو 2010 – البيانات من CDF (Fermilab) and DØ (Tevatron) experiments exclude the Higgs boson in the range 158–175 GeV/c2 at 95% CL.[40][41]
  • 24 أبريل 2011 – media reports 'rumors' of a find;[65] these were debunked by May 2011.[66] They had not been a hoax, but were based on unofficial, unreviewed results.[67]
  • 24 يوليو 2011 – the LHC reported possible signs of the particle, the ATLAS Note concluding: "In the low mass range (c. 120–140 GeV) an excess of events with a significance of approximately 2.8 sigma above the background expectation is observed" and the BBC reporting that "interesting particle events at a mass of between 140 and 145 GeV" were found.[68][69] These findings were repeated shortly thereafter by researchers at the Tevatron with a spokesman stating that: "There are some intriguing things going on around a mass of 140GeV."[68] On 22 August 2011 it was reported that these anomalous results had become insignificant on the inclusion of more data from ATLAS and CMS and that the non-existence of the particle had been confirmed by LHC collisions to 95% certainty between 145–466 GeV (except for a few small islands around 250 GeV).[70]
  • 23–24 يوليو 2011 – Preliminary LHC results exclude the ranges 155–190 GeV/c2 (ATLAS)[44] and 149–206 GeV/c2 (CMS)[45] at 95% CL.
  • 27 July 2011 – preliminary CDF/DØ results extend the excluded range to 156–177 GeV/c2 at 95% CL.[42]
  • 18 نوفمبر 2011 – a combined analysis of ATLAS and CMS data further narrowed the window for the allowed values of the Higgs boson mass to 114–141 GeV.[71]
  • 13 ديسمبر 2011 – experimental results were announced from the ATLAS and CMS experiments, indicating that if the Higgs boson exists, its mass is limited to the range 116–130 GeV (ATLAS) or 115–127 GeV (CMS), with other masses excluded at 95% CL. Observed excesses of events at around 124 GeV (CMS) and 125–126 GeV (ATLAS) are consistent with the presence of a Higgs boson signal, but also consistent with fluctuations in the background. The global statistical significances of the excesses are 1.9 sigma (CMS) and 2.6 sigma (ATLAS) after correction for the look elsewhere effect.[7][9] As of 13 December 2011, a combined result is not yet available.
  • 22 December 2011 – the DØ Collaboration also sets limits on Higgs boson masses within the Minimal Supersymmetric Standard Model (an extension of the Standard Model), with an upper limit for production ranging from 90 to 300 GeV, and excluding tanβ>20–30 for Higgs boson masses below 180 GeV at 95% CL.[51]
  • 7 February 2012 – updating the December results, the ATLAS and CMS experiments constrain the Standard Model Higgs boson, if it exists, to the range 116-131 GeV and 115-127 GeV, respectively, with the same statistical significance as before.[52][53][54]
  • 7 March 2012 – the and CDF Collaborations announced that they found excesses that might be interpreted as coming from a Higgs boson with a mass in the region of 115 to 135 GeV/c2 in the full sample of data from Tevatron. The significance of the excesses is quantified as 2.2 standard deviations, corresponding to a 1 in 250 probability of being due to a statistical fluctuation. This is a lower significance, but consistent with and independent of the ATLAS and CMS data at the LHC.[72][73]
  • 22 June, 2012 – CERN announced they would hold a press conference on the topic on 4 July, 2012.[74]
  • 2 July 2012 – the ATLAS collaboration further analyzed their 2011 data, excluding Higgs mass ranges of 111.4 GeV to 116.6 GeV, 119.4 GeV to 122.1 GeV, and 129.2 GeV to 541 GeV. Higgs bosons are probably located at 126 GeV with significance of 2.9 sigma.[57] On the same day, the and CDF Collaborations also announced further analysis, increasing their confidence that the data between 115-140 GeV is corresponding to a Higgs boson to 2.9 sigma, excluding mass ranges at 100–103 and 147–180 GeV.[58][59]
  • 4 July 2012 - the CMS at CERN team "announces the discovery of a boson with mass 125.3 ± 0.6 GeV/c2 within 4.9 sigma." This meets the formal level required to announce a new particle which is "consistent with" the Higgs Boson, but scientists are cautious as to whether it is formally identified as actually being the Higgs Boson, pending further analysis.[2]

بدائل لكسر التناظر الكهربي الضعيف

"جسيم الرب"

The Higgs boson is often referred to as "the God particle" by the media,[75] after the title of Leon Lederman's popular science book on particle physics, The God Particle: If the Universe Is the Answer, What Is the Question?[76][77] While use of this term may have contributed to increased media interest,[77] many scientists dislike it, since it overstates the particle's importance, not least since its discovery would still leave unanswered questions about the unification of Quantum chromodynamics, the electroweak interaction, and gravity, as well as the ultimate origin of the universe.[75] [78]

Lederman said he gave it the nickname "The God Particle" because the particle is "so central to the state of physics today, so crucial to our understanding of the structure of matter, yet so elusive,"[75][76][79] but jokingly added that a second reason was because "the publisher wouldn't let us call it the Goddamn Particle, though that might be a more appropriate title, given its villainous nature and the expense it is causing."[76]

A renaming competition conducted by the science correspondent for the British Guardian newspaper chose the name "the champagne bottle boson" as the best from among their submissions: "The bottom of a champagne bottle is in the shape of the Higgs potential and is often used as an illustration in physics lectures. So it's not an embarrassingly grandiose name, it is memorable, and [it] has some physics connection too."[80]

انظر أيضا

ملاحظات

  1. ^ http://www.telegraph.co.uk/science/science-news/9374758/Higgs-boson-scientists-99.999-sure-God-Particle-has-been-found.html
  2. ^ أ ب ت ث ج "CERN experiments observe particle consistent with long-sought Higgs boson". CERN. 4 July 2012. Retrieved 4 July 2012.
  3. ^ Griffiths, David (2008). "12.1 The Higgs Boson". Introduction to Elementary Particles (Second, Revised ed.). Wiley-VCH. p. 403. ISBN  978-3-527-40601-2 . The Higgs particle is the only element in the Standard Model for which there is as yet no compelling experimental evidence.
  4. ^ Lee, Benjamin W.; Quigg, C.; Thacker, H. B. (1977). "Weak interactions at very high energies: The role of the Higgs-boson mass". Physical Review D. 16 (5): 1519–1531. Bibcode:1977PhRvD..16.1519L. doi:10.1103/PhysRevD.16.1519.
  5. ^ "Huge $10 billion collider resumes hunt for 'God particle' - CNN.com". CNN. 11 November 2009. Retrieved 4 May 2010.
  6. ^ وحتى 13 ديسمبر 2011، استبعدت أطلس، بدرجة ثقة 95%، الطاقات خارج 116–130 GeV/c2 ؛ كما استبعدت تجربة ملف الموونات CMS، بدرجة ثقة 95%، الطاقات خارج 115–127 GeV/c2.
  7. ^ أ ب ت "ATLAS experiment presents latest Higgs search status". CERN. 13 December 2011. Retrieved 13 December 2011.
  8. ^ "Detectors home in on Higgs boson". Nature News. 13 December 2011.
  9. ^ أ ب ت "CMS search for the Standard Model Higgs Boson in LHC data from 2010 and 2011". CERN. 13 December 2011. Retrieved 13 December 2011.
  10. ^ "ATLAS and CMS experiments present Higgs search status". CERN. 13 December 2011. Retrieved 13 December 2011.
  11. ^ Press Conference: Update on the search for the Higgs boson at CERN on 4 July 2012
  12. ^ "CERN to give update on Higgs search". CERN. 22 June 2012. Retrieved 2 July 2011.
  13. ^ http://www.timeslive.co.za/scitech/2012/06/28/higgs-boson-particle-results-could-be-a-quantum-leap
  14. ^ Goldstone, J; Salam, Abdus; Weinberg, Steven (1962). "Broken Symmetries". Physical Review. 127: 965–970. Bibcode:1962PhRv..127..965G. doi:10.1103/PhysRev.127.965.
  15. ^ Anderson, P. (1963). "Plasmons, gauge invariance and mass". Physical Review. 130: 439. Bibcode:1963PhRv..130..439A. doi:10.1103/PhysRev.130.439.
  16. ^ Englert, François; Brout, Robert (1964). "Broken Symmetry and the Mass of Gauge Vector Mesons". Physical Review Letters. 13 (9): 321–23. Bibcode:1964PhRvL..13..321E. doi:10.1103/PhysRevLett.13.321.
  17. ^ Higgs, Peter (1964). "Broken Symmetries and the Masses of Gauge Bosons". Physical Review Letters. 13 (16): 508–509. Bibcode:1964PhRvL..13..508H. doi:10.1103/PhysRevLett.13.508.
  18. ^ Guralnik, Gerald; Hagen, C. R.; Kibble, T. W. B. (1964). "Global Conservation Laws and Massless Particles". Physical Review Letters. 13 (20): 585–587. Bibcode:1964PhRvL..13..585G. doi:10.1103/PhysRevLett.13.585.
  19. ^ G.S. Guralnik (2011). "GAUGE INVARIANCE AND THE GOLDSTONE THEOREM – 1965 Feldafing talk". Modern Physics Letters A. 26 (19): 1381–1392. arXiv:1107.4592v1. Bibcode:2011MPLA...26.1381G. doi:10.1142/S0217732311036188.
  20. ^ Higgs, Peter (1966). "Spontaneous Symmetry Breakdown without Massless Bosons". Physical Review. 145 (4): 1156–1163. Bibcode:1966PhRv..145.1156H. doi:10.1103/PhysRev.145.1156.
  21. ^ S.L. Glashow (1961). "Partial-symmetries of weak interactions". Nuclear Physics. 22 (4): 579–588. Bibcode:1961NucPh..22..579G. doi:10.1016/0029-5582(61)90469-2.
  22. ^ S. Weinberg (1967). "A Model of Leptons". Physical Review Letters. 19 (21): 1264–1266. Bibcode:1967PhRvL..19.1264W. doi:10.1103/PhysRevLett.19.1264.
  23. ^ A. Salam (1968). "{{{title}}}" in Eighth Nobel Symposium. N. Svartholm Elementary Particle Physics: Relativistic Groups and Analyticity: 367, Stockholm: Almquvist and Wiksell. 
  24. ^ Physical Review Letters – 50th Anniversary Milestone Papers. Physical Review Letters. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://prl.aps.org/50years/milestones#1964. 
  25. ^ "American Physical Society — J. J. Sakurai Prize Winners".
  26. ^ Merali, Zeeya (4 August 2010). "Physicists get political over Higgs". Nature Magazine. Retrieved 28 December 2011.
  27. ^ G.S. Guralnik (2009). "The History of the Guralnik, Hagen and Kibble development of the Theory of Spontaneous Symmetry Breaking and Gauge Particles". International Journal of Modern Physics A. 24 (14): 2601–2627. arXiv:0907.3466. Bibcode:2009IJMPA..24.2601G. doi:10.1142/S0217751X09045431.
  28. ^ قالب:Cite arxiv
  29. ^ أ ب "LEP Electroweak Working Group".
  30. ^ S. Dimopoulos and Leonard Susskind (1979). "Mass Without Scalars". Nuclear Physics B. 155: 237–252. Bibcode:1979NuPhB.155..237D. doi:10.1016/0550-3213(79)90364-X.
  31. ^ C. Csaki and C. Grojean and L. Pilo and J. Terning (2004). "Towards a realistic model of Higgsless electroweak symmetry breaking". Physical Review Letters. 92 (10): 101802. arXiv:hep-ph/0308038. Bibcode:2004PhRvL..92j1802C. doi:10.1103/PhysRevLett.92.101802. PMID 15089195.
  32. ^ L. F. Abbott and E. Farhi (1981). "Are the Weak Interactions Strong?". Physics Letters B. 101: 69. Bibcode:1981PhLB..101...69A. doi:10.1016/0370-2693(81)90492-5.
  33. ^ Bilson-Thompson, Sundance O.; Markopoulou, Fotini; Smolin, Lee (2007). "Quantum gravity and the standard model". Class. Quantum Grav. 24 (16): 3975–3993. arXiv:hep-th/0603022. Bibcode:2007CQGra..24.3975B. doi:10.1088/0264-9381/24/16/002.
  34. ^ أ ب W.-M. Yao; et al. (2006). Searches for Higgs Bosons "Review of Particle Physics" Check |url= value (help). Journal of Physics G. 33: 1. arXiv:astro-ph/0601168. Bibcode:2006JPhG...33....1Y. doi:10.1088/0954-3899/33/1/001. Unknown parameter |author-separator= ignored (help)
  35. ^ "CERN management confirms new LHC restart schedule". CERN Press Office. 9 February 2009. Retrieved 10 February 2009.
  36. ^ "CERN reports on progress towards LHC restart". CERN Press Office. 19 June 2009. Retrieved 21 July 2009.
  37. ^ "Interim Summary Report on the Analysis of the 19 September 2008 Incident at the LHC" (PDF). CERN. 15 October 2008. EDMS 973073. Retrieved 2009-09-28.
  38. ^ CERN Press Office (16 October 2008). "CERN releases analysis of LHC incident". Press release. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR14.08E.html. Retrieved on 2009-09-28. 
  39. ^ CERN Press Office (5 December 2008). "LHC to restart in 2009". Press release. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2008/PR17.08E.html. Retrieved on 8 December 2008. 
  40. ^ أ ب T. Aaltonen (CDF and DØ Collaborations) (2010). "Combination of Tevatron searches for the standard model Higgs boson in the W+W decay mode". Physical Review Letters. 104 (6). arXiv:1001.4162. Bibcode:2010PhRvL.104f1802A. doi:10.1103/PhysRevLett.104.061802. Unknown parameter |author-separator= ignored (help)CS1 maint: display-authors (link)
  41. ^ أ ب "Fermilab experiments narrow allowed mass range for Higgs boson". Fermilab. 26 July 2010. Retrieved 26 July 2010.
  42. ^ أ ب قالب:Cite arxiv
  43. ^ "''CERN Bulletin'' Issue No. 18-20/2010 – Monday 3 May 2010". Cdsweb.cern.ch. 3 May 2010. Retrieved 7 December 2011.
  44. ^ أ ب "Combined Standard Model Higgs Boson Searches in pp Collisions at root-s = 7 TeV with the ATLAS Experiment at the LHC". 24 July 2011. ATLAS-CONF-2011-112.
  45. ^ أ ب "Search for standard model Higgs boson in pp collisions at sqrt{s}=7 TeV". 23 July 2011. CMS-PAS-HIG-11-011.
  46. ^ Scientists present first “bread-and-butter” results from LHC collisions Symmetry Breaking, 8 June 2010
  47. ^ Potential Higgs Boson discovery: "Higgs Boson: Glimpses of the God particle." New Scientist, 2 March 2007
  48. ^ Rincon, Paul (10 March 2004). "'God particle' may have been seen". BBC News. Retrieved 13 December 2011.
  49. ^ Rincon, Paul (14 June 2010). "US experiment hints at 'multiple God particles'". BBC News. Retrieved 13 December 2011.
  50. ^ LHC: Higgs boson 'may have been glimpsed' – BBC News, 13 December 2011"two experiments at the LHC see hints of the Higgs at the same mass, fuelling huge excitement" ... "the simple fact that both Atlas and CMS seem to be seeing a data spike at the same mass has been enough to cause enormous excitement in the particle physics community."
  51. ^ أ ب "[[proton|p]]" (PDF). DØ Collaboration. 22 December 2011. Retrieved 23 December 2011. URL–wikilink conflict (help)
  52. ^ أ ب CERN Press Release (7 February 2012). "ATLAS and CMS experiments submit Higgs search papers". Press release. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://press.web.cern.ch/press/PressReleases/Releases2011/PR25.11E.html. Retrieved on 2012-07-03. 
  53. ^ أ ب ATLAS Collaboration (2012). "Combined search for the Standard Model Higgs boson using up to 4.9 fb-1 of pp collision data at s=7 TeV with the ATLAS detector at the LHC". Physics Letters B. 710 (1): 49–66. arXiv:1202.1408. doi:10.1016/j.physletb.2012.02.044.
  54. ^ أ ب CMS Collaboration (2012). "Combined results of searches for the standard model Higgs boson in pp collisions at s=7 TeV". Physics Letters B. 710 (1): 26–48. arXiv:1202.1488. doi:10.1016/j.physletb.2012.02.064.
  55. ^ "Tevatron experiments report latest results in search for Higgs". 7 March 2012.
  56. ^ Overbye, Dennis (7 March 2012). "Data Hint at Hypothetical Particle, Key to Mass in the Universe". NYT. Retrieved 7 March 2012.
  57. ^ أ ب قالب:Cite arxiv
  58. ^ أ ب "Tevatron scientists announce their final results on the Higgs particle". Fermilab press room. July 2, 2012. Retrieved July 2, 2012.
  59. ^ أ ب قالب:Cite arxiv
  60. ^ CERN press release #25.11, 13 December 2011"the statistical significance is not large enough to say anything conclusive. As of today what we see is consistent either with a background fluctuation or with the presence of the boson. Refined analyses and additional data delivered in 2012 by this magnificent machine will definitely give an answer"
  61. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة autogenerated1
  62. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة autogenerated2
  63. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة timeslive1
  64. ^ CERN prepares to deliver Higgs particle findings - Australian Broadcasting Corporation - Retrieved 4 July 2012.
  65. ^ "Mass hysteria! Science world buzzing over rumours the elusive 'God Particle' has finally been found- dailymail.co.uk". Mail Online. 24 April 2011. Retrieved 24 April 2011.
  66. ^ Brumfiel, Geoff (2011). "The collider that cried 'Higgs'". Nature. Bibcode:2011Natur.473..136B. doi:10.1038/473136a.
  67. ^ Butterworth, Jon (24 April 2011). "The Guardian, "Rumours of the Higgs at ATLAS"". Guardian. Retrieved 7 December 2011.
  68. ^ أ ب Rincon, Paul (24 July 2011). "Higgs boson 'hints' also seen by US lab". BBC News. Retrieved 13 December 2011.
  69. ^ "Combined Standard Model Higgs Boson Searches in pp Collisions at √s = 7 TeV with the ATLAS Experiment at the LHC" ATLAS Note (24 July 2011) (pdf) The ATLAS Collaboration. Retrieved 26 July 2011.
  70. ^ Ghosh, Pallab (22 August 2011). "Higgs boson range narrows at European collider". BBC News. Retrieved 13 December 2011.
  71. ^ Geoff Brumfiel (18 November 2011). "Higgs hunt enters endgame". Nature News. Retrieved 22 November 2011.
  72. ^ Higgs boson coming into focus, say scientists (+video). CSMonitor.com (2012-03-07). Retrieved on 2012-03-09.
  73. ^ Lemonick, Michael D.. (2012-02-22) Higgs Boson: Found at Last?. TIME. Retrieved on 2012-03-09.
  74. ^ Press Conference: Update on the search for the Higgs boson at CERN on 4 July 2012
  75. ^ أ ب ت Ian Sample (29 May 2009). "Anything but the God particle". London: The Guardian. Retrieved 24 June 2009.
  76. ^ أ ب ت Leon M. Lederman and Dick Teresi (1993). The God Particle: If the Universe is the Answer, What is the Question. Houghton Mifflin Company.
  77. ^ أ ب Ian Sample (3 March 2009). "Father of the God particle: Portrait of Peter Higgs unveiled". London: The Guardian. Retrieved 24 June 2009.
  78. ^ "The Higgs boson: Why scientists hate that you call it the 'God particle'". National Post. 14 December 2011.
  79. ^ Alister McGrath, Higgs boson: the particle of faith, The Daily Telegraph, Published 15 December 2011, Retrieved 15 December 2011.
  80. ^ Ian Sample (12 June 2009). "Higgs competition: Crack open the bubbly, the God particle is dead". The Guardian. London. Retrieved 4 May 2010.

المصادر

مراجع

للاستزادة

وصلات خارجية


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "Note"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="Note"/> أو هناك وسم </ref> ناقص