المكتب الشريف للفوسفاط

المكتب الشريف للفوسفاط
OCP Group
الصناعةفوسفاط، كيماويات
تأسست7 أغسطس 1920
المقر الرئيسي2 شارع الأبطال، حي الراحة
الدار البيضاء، ،
الأشخاص الرئيسيون
مصطفى التراب (رئيس مجلس الإدارة)
هشام الهبطي (الأمين العام)
الدخل▲ 11 بليون دولار (2022)
▲ 1.6 بليون دولار (2022)
Ownerحكومة المغرب (100%)
Number of employees
about 20.000
Websitehttp://www.ocpgroup.ma/en

المكتب الشريف للفوسفاط (Office Chérifien des Phosphates)، هي مجموعة مغربية متخصصة في استخراج وانتاج وبيع الفوسفاط ومشتقاته. تعتبر مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من الشركات الرائدة على المستوى العالمي في سوق الفوسفاط والمنتجات المشتقة منه ويمتد نشاطها إلى القارات الخمس، كما أنها أول مقاولة في المملكة المغربية.

أنشطة المكتب

منجم بوكراع للفوسفاط، المغرب. صورتان من لاندسات تظهران نمو المنجم بين 1987 و 2000.

تختص مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في استخراج الفوسفاط وتقويمه وتسويقه وكذا تسويق المنتجات المشتقة منه. ويتم، كل سنة، استخراج أكثر من 23 مليون طن من معدن الفوسفاط من باطن الأرض المغربية، الذي يحتوي على ثلاثة أرباع الاحتياطات العالمية من الفوسفاط. يستعمل الفوسفاط، على وجه الخصوص في صنع الأسمدة. ويتم استخراجه بالمغرب بمواقع خريبكة وبنجرير واليوسفية وبوكراع-العيون. ويخضع معدن الفوسفاط للمعالجة عبر عملية واحدة أو سلسلة من العمليات، حسب الحالة(غربلة، تجفيف، تحميص، تعويم، إغناء المعدن بالطريقة الجافة...). وبعد معالجته، يتم تصديره كما هو أو يسلم لوحدات الصناعة الكيماوية التابعة للمجموعة بالجرف الأصفر أو آسفي لكي يتم تحويله إلى منتجات مشتقة قابلة للتسويق وهي الحامض الفسفوري العادي والحامض الفسفوري المخلص والأسمدة الصلبة.

تعتبر مجموعة م.ش.ف. أول مصدر للفوسفاط بجميع أشكاله في العالم، وتروج 95% من إنتاجها خارج البلاد حيث تصل منتجاتها إلى القارات الخمس. ويبلغ رقم معاملاتها السنوي 1,3 مليار دولار.

إن مجموعة م.ش.ف.، بصفتها قاطرة للاقتصاد الوطني، تنهض بدورها كاملا كمقاولة مواطنة. وينعكس هذا التوجه في المبادرات العديدة التي تقوم بها، وخصوصا تلك التي تروم تعزيز التنمية الجهوية وإنشاء المقاولات.

وتواصل مجموعة م.ش.ف. سياستها الرامية ٳلى تعزيز مواقعها التقليدية في سياق يتسم بمنافسة متنامية، كما تعمل على خلق منافذ جديدة لمنتجاتها، يواكبها في ذلك عزمها الأكيد والمتجدد على تحسين جودة منتجاتها مع الحفاظ على مستوى عال فيما يخص السلامة وحماية البيئة.

التاريخ

يخضع استغلال الفوسفاط المغربي لاحتكار الدولة التي عهدت به إلى المكتب الشريف للفوسفاط، وهو مؤسسة عمومية أنشئت في مارس 1920. وفي سنة 1975، تحولت هذه المؤسسة إلى "مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط" (مجموعة م.ش.ف.). وقد انطلقت أولى أشغال استخراج الفوسفاط ومعالجته يفي أول مارس 1921 ببوجنيبة ناحية خريبكة.

في سنة 1965، ومع بدء اشتغال كيماويات المغرب بآسفي، ستصبح المجموعة أيضا مصدرا لمشتقات الفوسفاط. وستمر سنة1998 إلى مرحلة جديدة بالشروع في إنتاج الحامض الفسفوري المخلص وتصديره. بالموازاة، تدخل المجموعة في شراكات متعددة مع فاعلين صناعيين في القطاع، داخل المغرب وخارجه.

خط زمني

  • 1920: إنشاء المكتب الشريف للفوسفاط يوم سابع غشت.
  • 1921: البدء في استغلال الفوسفاط باطنيا بناحية وادي زم في ركازة أولاد عبدون في 1 مارس. نزول أول قطار مشحون بالفوسفاط من خريبكة إلى ميناء [الدار البيضاء] في 30 يونيو. أول شحنة من الفوسفاط تغادر المغرب من ميناء الدار البيضاء يوم 23 يوليو.
  • 1931: بداية الاستخراج الباطني باليوسفية (لوي جانتي سابقا).
  • 1932: افتتاح المركز المنجمي باليوسفية. انطلاق أولى شحنات الفوسفاط من اليوسفية باتجاه ميناء الدار البيضاء.
  • 1936: انطلاق أول قطار للفوسفاط من اليوسفية نحو ميناء آسفي.
  • 1942: إنشاء أول وحدة للتحميص باليوسفية.
  • 1951: انطلاق استخراج الفوسفاط بالطريقة المكشوفة بسيدي الضاوي (خريبكة). البدء في إنجاز منشآت التجفيف والتحميص بخريبكة.
  • 1954: البدء في تشغيل أولى منشآت التجفيف باليوسفية.
  • 1959: إنشاء الشركة المغربية للدراسات المختصة والصناعية (سميسي) في شهر مايو.
  • 1961: تشغيل أول وحدة لغسل الفوسفاط بخريبكة.
  • 1962: إدخال المكننة للمناجم الباطنية باليوسفية، في شهر شتنبر.
  • 1965: إنشاء شركة كيماويات المغرب. البدء في تقويم الفوسفاط مع انطلاق الإنتاج بمعمل كيماويات المغرب بآسفي. تمديد الاستخراج المكشوف ٳلى منجم مراح الأحرش (خريبكة).
  • 1967: إدخال المكننة للمناجم الباطنية بخريبكة.
  • 1969: الشروع في استغلال أول "روسيت" (منجم باطني) للفوسفاط الأسود باليوسفية.
  • 1973: إنشاء شركة النقل الجهوي (سوطريك) في شهر يوليو وشركة المغرب-فسفور في أغسطس ثم مارفوسيان في أكتوبر.
  • 1974: إعطاء الانطلاقة لأشغال تشييد المركز المنجمي ببنجرير في شهر مايو. م.ش.ف. يحرز على حصة السيطرة في الشركة المغربية للأسمدة المحدثة سنة 1972. إحداث معهد التنمية الاجتماعية والتربوية (إيبسي) في شهر أغسطس.
  • 1975: إنشاء "مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط" (قرار التأسيس في يوليوز 1974 وتطبيقه في يناير 1975). إدماج الصناعات الكيماوية في الهياكل الداخلية للمجموعة في يناير. إحداث مركز الدراسات والأبحاث للفوسفاط المعدني(سيرفوس) في شهر أكتوبر.
  • 1976: ترحيل مقر شركة فوسبوكراع، التي يملك م.ش.ف. 65% من أسهمها، إلى المغرب في شهر مايو. انطلاق العمل في المغرب-فسفور1 وكيماويات المغرب2 في شهر نونبر.
  • 1978: إنشاء الاتحاد الصناعي للتركيب في يناير. انطلاق العمل في أول وحدة للتحميص باليوسفية.
  • 1979: ترحيل مكاتب المديرية العامة إلى المقر الجديد بالدار البيضاء.
  • 1981: انطلاق العمل في المغرب-فسفور2. مساهمة م.ش.ف. في رأسمال شركة برايون (بلجيكا).
  • 1982: انطلاق أشغال تشييد المركب الكيماوي المغرب-فسفور3-4 بالجرف الأصفر (مارس). انطلاق العمل في مركب التجفيف بوادي زم.
  • 1986: انطلاق العمل بمختلف خطوط الحامض الكبريتي والحامض الفسفوري بالمغرب-فسفور3-4.
  • 1987: البدء في تشغيل خطوط الأسمدة بالمغرب-فسفور3-4 (أكتوبر-دجنبر).
  • 1988: شحن أول باخرة من الفوسفاط ثنائي الأمونياك في ميناء الجرف الأصفر (يناير).
  • 1994: انطلاق العمل بالمشروع المنجمي لسيدي شنان.
  • 1996: تأسيس شركة أورو-المغرب فسفور(إيمافوس). إعطاء الانطلاقة لأشغال تشييد معمل الحامض الفسفوري المخلص التابع لإيمافوس بالجرف الأصفر(يناير-فبراير). تجميع أنشطة شركتي شركة كيماويات المغرب وشركة المغرب-فسفور داخل شركة المغرب-فسفور (يناير).

ولوج الشركة المغربية للأسمدة (فرتيما) إلى بورصة القيم بالدار البيضاء(30% من رأس المال) في إطار مشروع خوصصة الشركة (أكتوبر). توقيع الاتفاقية حول البيئة مع المصلحة الوزارية المكلفة بالبيئة. إحداث معهد م.ش.ف. في دجنبر.

  • 1997: اتفاقية شراكة بين مجموعة م.ش.ف. ومجموعة بيرلا الهندية قصد إنجاز مشروع مشترك لتشييد وحدة لإنتاج الحامض الفسفوري بالجرف الأصفر تبلغ طاقتها 000.330 طن في السنة من الأندريد الفسفوري، في شهر مارس. وبموجب هذه الاتفاقية، تم إنشاء شركة هندو-مغرب فسفور (إيماسيد) من طرف م.ش.ف. وشركة شامبال للأسمدة والمواد الكيماوية التابعة لمجموعة بيرلا (نونبر). اتفاقية تعاون بين م.ش.ف. و كراند بارواس لاستغلال معمل روون بفرنسا (تكليف بالصنع). الانخراط في بروتوكول الاهتمام المسؤول.
  • 1998: الشروع في إنتاج الحامض الفسفوري المخلص(إيمافوس،الجرف الأصفر) في 31 يناير. مجموعة م.ش.ف. تحرز على الجائزة الوطنية للجودة.
  • 1999: الشروع في إنتاج الحامض الفسفوري بمعمل إيماسيد بالجرف الأصفر في فاتح نونبر.
  • 2002: المساهمة في رأسمال الشركة الهندية پ.پ.ل PPL بشراكة مع مجموعة بيرلا.
  • 2003: م.ش.ف المساهم الوحيد في شركة فوسبوكراع
  • 2004: تأسيس شركة پاكستان مغرب فوسفات من خلال اتفاقية شراكة بين فوجي فيرتليزر وقسيم ليميتد و م.ش.ف.

الشؤون المؤسسية

معلومات مالية

أرقام 2009 – 2018
2009 2010 2011 2012 2013 2014 2015 2016 2017 2018
Turnover (بليون درهم) 25.3 43.5 56.4 59.4 46.2 41.4 47.7 42.5 48.5 55.9
الربح (بليون درهم) 1.3 8.8 16.3 14.1 7.1 7.6 5.4

في 16 سبتمبر 2026 أفادت أنباء بخسارة المكتب الشريف للفوسفاط 2.8 بليون درهم.[1] لم يعد الحديث عن إعادة ترتيب داخل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط مجرد مسألة مرتبطة بتغيير بعض المسؤولين أو إعادة توزيع الاختصاصات. فالأرقام التي كشفت عنها نتائج النصف الأول من عام 2026 ترسم صورة أكثر تعقيداً: تراجع في رقم المعاملات، انهيار للنتيجة الصافية إلى المنطقة السلبية، ضغط كبير على هامش النشاط، وتباطؤ في وتيرة الاستثمار، في الوقت الذي تتحدث فيه مجلة أفريكا إنتليجنس عن مغادرة عدد من كبار المسؤولين وتصاعد توترات مرتبطة بحوكمة المجموعة. وأعلن المكتب الشريف للفوسفاط أن رقم معاملاته بلغ 48.37 بليون درهم خلال النصف الأول من 2026، مقابل 52.17 بليون درهم خلال الفترة نفسها من 2025، أي بانخفاض نسبته 7.3%. لكن التطور الأكثر دلالة يوجد في النتيجة الصافية، التي تحولت من ربح قدره 8.25 بليون درهم خلال النصف الأول من العام الماضي إلى خسارة صافية بلغت 2.84 بليون درهم خلال النصف الأول من 2026. وتبدو المفارقة أوضح عند النظر إلى النتيجة التشغيلية. فقد بلغ حوالي 13.3 بليون درهم، متراجعاً بنحو 28.5%، في انعكاس مباشر للضغوط التي واجهتها المجموعة خلال الأشهر الماضية.

ويضع المكتب الشريف للفوسفاط جزءاً هاماً من هذه الضغوط في خانة ارتفاع تكلفة الكبريت، المادة الأساسية في صناعة الأسمدة الفوسفاطية، بعد الاضطرابات التي أصابت حركة التجارة عبر مضيق هرمز نتيجة الحرب على إيران. لكن ارتفاع كلفة الكبريت لا يفسر وحده كل ما يحدث داخل المجموعة. فالأرقام الجديدة تكشف أيضاً عن إعادة ضبط للاستثمار في ظرف أصبحت فيه كلفة المشاريع الكبرى أكثر حساسية للسيولة والأسواق وسلاسل الإمداد. وفي الربع الثاني وحده، بلغت النفقات الاستثمارية نحو 5.9 بليون درهم، مقابل 10.1 بليون درهم في الربع الأول، أي بانخفاض يقارب 42% بين الربعين، في وقت تعيد فيه المجموعة ترتيب آجال عدد من مشاريعها الكبرى.

ويبرز مشروع مزيندا بشكل خاص في هذا السياق. فقد كشفت معطيات حديثة أن المكتب الشريف للفوسفاط قام بتحويل 4.4 بليون درهم من السلف المقدمة إلى ثلاث شركات مرتبطة بالمشروع إلى رأسمال، دون ضخ سيولة جديدة. والمشروع كان، خلال العامين الماضيين، من أكبر أوراش الاستثمار داخل المجموعة. هذه المعطيات المالية والاستثمارية.

حوكمة الشركة

مصطفى التراب.
هشام الهبطي.

في 15 سبتمبر 2026، عيّن هشام الهبطي، رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات[2]، أميناً عاماً للمكتب الشريف للفوفساط، وأسندت إليه مهمة تنسيق الوظائف المركزية وربطها بالوحدات التشغيلية والاستراتيجية، في إطار إعادة تنظيم المجموعة بدأ منذ أبريل. ولم يتوقف الأمر عند إعادة توزيع الاختصاصات، بعد الحديث عن مغادرة عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين، بالتزامن مع استمرار الرئيس المدير العام مصطفى التراب في سياسة تقشف وخفض للقوة العاملة. والأكثر إثارة هو تنامي التوترات حول الحوكمة، وسط تكهنات بشأن سيناريوهات محتملة لخلافة التراب.

ويواجه المكتب الشريف للفوسفاط ضغطاً غير مسبوق على تكلفة أحد أهم مدخلات إنتاجها، ومن جهة ثانية تتراجع النتيجة الصافية وتتباطأ الاستثمارات، فيما يجري في الوقت نفسه إعادة ترتيب للهيكل المركزي وخروج مسؤولين كبار. السؤال الاقتصادي هنا لا يتعلق فقط بمدى قدرة المكتب الشريف للفوسفاط على تجاوز صدمة الكبريت. فالمجموعة التي حققت خلال 2025 رقم معاملات بلغ 12.27 بليون دولار وEBITDA بقيمة 4.62 بليون دولار، وفق بياناته المالية، تجد نفسها في 2026 أمام ضرورة التوفيق بين ثلاثة رهانات متزامنة: حماية هوامشه، مواصلة برنامجه الاستثماري الضخم، وإعادة تنظيم جهازه الإداري في ظل ظروف سوق أكثر تقلباً. وتزداد حساسية هذا التحدي بالنظر إلى الوزن الاقتصادي والاستراتيجي للمكتب الشريف للفوسفاط، الذي لا يمثل مجرد شركة فوسفاط، بل واحدة من أكبر الأصول الاقتصادية للمغرب، وفاعلاً رئيسياً في سوق الأسمدة العالمية.

أنشطة الشركة

مجمع انتاج الأسمدة التابع لشركة بونج ماروك فسفور، بالجرف الأصفر، المغرب. ينتج نحو 610.000 طن/السنة من أسمدة الفوسفات و375.000 طن/السنة من حمض الفسفوريك.

تستخرج مجموعة م.ش.ف. الفوسفاط الخام من باطن الأرض المغربية بواسطة أوراش مكشوفة أو مناجم باطنية. وتتم تنقية المعدن من الأحجار قبل غربلته ثم يجفف أو يحمص، كما يخضع أحيانا لعملية الغسل أو التعويم من أجل رفع نسبة الفسفور فيه.

وتصدر المجموعة حوالي نصف الكمية المستخرجة في شكل معدن خام إلى ما يناهز أربعين بلدا عبر العالم، فيما يسلم النصف الثاني إلى وحدات الصناعة الكيماوية التابعة للمجموعة قصد تحويله إلى منتجات مشتقة قابلة للتسويق وهي الحامض الفسفوري العادي والحامض الفسفوري المخلص والأسمدة الصلبة. وتصدر مجموعة م.ش.ف. منتجاتها عبر موانئ الدار البيضاء والعيون وآسفي والجرف الأصفر.

إنتاج الفوسفاط

تتصدر مجموعة م.ش.ف. لائحة مصدري الفوسفاط بكل أشكاله على الصعيد العالمي، وذلك بحصة 30.7% من السوق سنة 2005، حيث أن معظم إنتاجها(95%) يتم تسليمه إلى السوق الخارجية، إما في شكل معدن خام وإما بعد تحويله إلى حامض فسفوري أو أسمدة صلبة (فوسفاط ثنائي الأمونياك، فوسفاط أحادي الأمونياك، فوسفاط ثلاثي ممتاز...). تبلغ كمية الفوسفاط الخام المسوق عالميا من طرف المجموعة ما قدره 13.39 مليون طن. وتستورد الولايات المتحدة (2.5 مليون طن) وإسبانيا (1.7 مليون طن) والمكسيك (مليون طن) أكثر من نصف الإنتاج المغربي من الفوسفاط.

ومن جهتها، تبلغ صادرات الحامض الفسفوري 2.2 مليون طن أندريد فسفوري (P2O5). وتظل الهند أول زبون باستهلاكها لما يناهز نصف هذه الكمية. أما صادرات الأسمدة الصلبة، فتبلغ ما قدره 2 مليون طن سنويا.

وتعتمد مجموعة م.ش.ف. في نشاطها التصديري على أربعة موانئ يتم فيها التصدير إلى حوالي أربعين بلداً في مختلف بقاع المعمور.

الشركات الفرعية

تركز مجموعة م.ش.ف. على مهنها الجوهرية فتعتمد على هيكلة منظمة تتمحور حول شركات فرعية مدمجة. ومع تلاحق السنوات، ربطت المجموعة شراكات مع كبريات الفاعلين الأجانب في إطار استراتيجيتها للتطور على الصعيد الدولي.

شراكات دولية

في إطار استراتيجية التنمية الدولية التي تنهجها مجموعة م.ش.ف.، ربطت هذه الأخيرة علاقات شراكة مستديمة مع زبنائها. ويشمل هذا التعاون اتفاقيات التزويد على المديين المتوسط والطويل وكذا تشييد وحدات للإنتاج. و في هذا المنظور، يتم استغلال وحدات داخل المغرب وخارجه في إطار اتفاقيات تعاون مع بعض الشركاء. ويتم حاليا إنجاز أو دراسة محاور أخرى للتعاون لاسيما مع إيران وباكستان والبرازيل.

  • برايون (50% م.ش.ف. 50% SRIW بلجيكا)، أحرزت مجموعة م.ش.ف. على مساهمة في شركة برايون التي تتوفر على موقعين للإنتاج ببلجيكا (إنجيس و بورس). ويغطي نشاط برايون على الخصوص صناعة وتسويق الأسمدة والحامض الفسفوري ومواد كيماوية أخرى، و الخضابات المعدنية، كما يهتم بتطوير المنتجات التقنية وتسويقها (الأحماض الفسفورية، الفليور، الأورانيوم، التصفية، التحريك...).
  • إيمافوس (أورو–المغرب فسفور: 3/1 م.ش.ف.، 3/1 برايون، 3/1 CFB): تم إنجاز هذا المشروع بتعاون مع شركاء من بلجيكا (برايون) وألمانيا (Chemische Fabrik Budenhein) وقد نتج عن هذا التعاون، ابتداء من سنة 1998، تشييد مركب عصري بالجرف الأصفر وتشغيله، هذا المركب الذي بإمكانه إنتاج 120.000 طن أندريد فسفوري من الحامض الفسفوري المخلص سنويا. ويستعمل هذا الحامض، ذي القيمة المضافة العالية، كما هو أو عبر استعمال أملاح مشتقة في الصناعة الغذائية: مشروبات، خمائر، أجبان، تصبيراللحوم والأسماك، معالجة الماء الصالح للشرب... كما يستعمل أيضا في بعض الصناعات الأخرى كصناعة المواد المنظفة والتغذية الحيوانية والأسمدة الخاصة بالأوراق ومعالجة المعادن والنسيج والإسمنت...
  • إيماسيد (50% م.ش.ف.، 50% Chambal Fertilizer-Inde ): من أجل تنويع روابطها الاستراتيجية وتأمين جزء من وارداتها، عمدت مجموعة م.ش.ف. إلى التقارب مع الشركة الهندية شامبال (Chambal) التابعة للمجموعة الخاصة بيرلا. وقد أدى هذا التقارب، سنة 1999، إلى انطلاق العمل بوحدة لإنتاج الحامض الفسفوري داخل المركب الصناعي للجرف الأصفر (إيماسيد)، تبلغ طاقة إنتاجها السنوية 370.000 طن أندريد فسفوري. ويتطلب إنتاج هذه الكمية استهلاك 1,2 مليون طن من فوسفاط خريبكــة و330.000 طن من الكبريت.
  • زواري المغرب فوسفور ( 50% م.ش.ف. ، 50% Chambal Fertilizer-Inde ): تعتبر هذه الشركة نتاج شراكة بين مجموعة م.ش.ف. وشامبال فرتيليزير ليميتد (التابعة لمجموعة بيرلا الهندية)، وهي تملك 74 % من رأسمال شركة براديب فوسفاط ليميتد (PPL)، بينما تمتلك الدولة الهندية 26% المتبقية. وتختص وحدة الإنتاج التابعة لهذه الشركة في صناعة أسمدة الفوسفاط وتبلغ طاقتها السنوية مليون طن.

شعار المكتب

يشير رمزالمكتب الشريف للفوسفاط إلى سن لسمك القرش، وهو من المستحاثات الشائعة في الفوسفاط المغربي. وقد تم رسمه خمس مرات بنفس الشكل ليكون نجمة خماسية الأضلاع تذكرنا، من جهة، بنجمة العلم الوطني، ومن جهة أخرى، بالقارات الخمس التي تقصدها منتجات المجموعة وقد وضعت النجمة داخل دائرة تحيط بها سنبلتان، في شكل قوسين متقاطعين، ترمزان إلى الخصوبة والنماء.

انظر أيضاً

مرئيات

ما هو المورد الذي سيجعل مصير العالم في يد المغرب؟

الهامش

  1. ^ "الهبطي كاتبا عاما لمجمع الفوسفاط". هسپرس. 2026-09-16. Retrieved 2026-09-29.
  2. ^ "خسارة بـ2.8 مليار درهم ورحيل مسؤولين كبار.. ماذا يحدث داخل عملاق الفوسفاط؟". نيشان. 2026-09-29. Retrieved 2026-09-29.

وصلات خارجية