الجامعة الأمريكية في بيروت

American University of Beirut
الجامعة الأميركية في بيروت
American University of Beirut.png
الشعارThat they may have life and have it more abundantly.
النوعخاصة
تأسست1866
الرئيسپيتر دورمان
Provostأحمد دلال
الطاقم الاداري606 full-time instructional faculty
الطلبة7,572 (2008–09)
طلاب نحو البكالوريوس6,221
دارسون بعد التخرج1,351
الموقععلم لبنان بيروت، لبنان
الحرموسط البلد، 73 فدان; و AREC (مركز الأبحاث والتعليم الزراعي)، 247 فدان مزرعة أبحاث ومنشأة تعليمية في وادي البقاع
الموقع الإلكترونيwww.aub.edu.lb

الجامعة الأميركية في بيروت The American University of Beirut ومعروفة اختصارا (AUB)، هي جامعة خاصة لبنانية تأسست في عام 18 نوفمبر 1866، وتقع في منطقة راس بيروت.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نشأتها

تأسست عام 1866 شركة خاصة مستقلة هدفها إنشاء نواة لجامعة في لبنان، على أن تكون ومؤسسة غير طائفيه. أطلق عليها في ذلك الوقت اسم الكلية الپروتستانتية السورية، وقد أسسها دانيال بليس [1] داعية أمريكي ولد عام 1823، وعين فيها كأول رئيس لها. وتقديرا له سمي الشارع الملاصق لسور الجامعة بإسمه شارع بليس وكذلك سميت إحدى مباني الجامعة الرئيسة باسمه Bliss Hall.

أن وجود المدارس الوطنية في بيروت والجبل الرفيعة المستوى على غرار المدارس البستانية ، لم يحل دون تطوير المدرسة الكلية التي انشأها المبعوثون الأمريكيون سنة 1862، والتي تحولت عام 1866 الى ما عرف ب"الكلية الإنجيلية السورية"، وهي مؤسسة علمية جامعية. فقد اضيفت الى المدرسة الكلية القديمة كليتان للطب والعلوم التطبيقية (الرياضيات والفيزياء وغيرها). وقد سميت منذ اليوم الأول لتأسيسها "بالجامعة الأمريكية في بيروت". أما الأموال اللازمة لتحويل المدرسة الكلية الى جامعة فقد جمعت عن طريق التبرعات في الولايات المتحدة بسعي من أول رئيس للجامعة دانيال بلس (1822-1916) ومساعديه الدكتورين فانديك ويوحنا ورتبات.[1]

فتحت الجامعة أبوابها فبلغ عدد طلال كلية الطب 46، ثم وصل الى المئات خلال سنوات معدودة. كان الدكتور حنا ورتبات من أبرز الأساتذة في كلية الطب، وقد ترك لنا مؤلفات وتراجم عديدة في التشريح والفيزيولوجيا نذكر منها: "التوضيح في أصول التشريح"، و"أصول الفسيولجية" و"أعضاء جسم الإنسان ووظائفها" و"كفاية العوام في حفظ الصحة وتدبير الأسقام" و"قواعد حفظ الصحة" و"وصايا الشيوخ للشبان" وغيرها.

ونشر ورتبات بالانجليزية دراسات حول أديان سورية، ومعجم عربي إنكليزي له وللدكتور بورتر، وكتاب "حكمة العرب" فضلا عن الكثير من المقالات العلمية – الطبية التي كانت تساهم في تنوير أذهان الناشئة العربية. وحسبنا فيه شهادة عظيم عبقري وهو الدكتور فانديك الذي قيم تقييما موضوعيا نشاط هذا الرائد النهضوي الأرمني الأصل والنشأة: "لم يكن يضع تفرقة في الدين والجنس والعرق وما الى ذلك. كان على علاقات حميمة وطيبة مع الأرمن في بيروت وغيهرا. وكان عظيما في مؤاساته وعطفه على أبناء شعبه الأرمني الذي قاسى الأمرين من ظلم السلطان عبد الحميد الأحمر الدامي، فهو لم يخف يوما أصله الأرمني، بل كان يعتز بها. وفي الأعوام الأخيرة من حياته اعترت يقينياته بعض الشكوك، فكان يكرر دائما كلاما من هذا النوع: "يخيل لي أن اللع عكس ما يبشر به رجال الكهنوت. فلو كان عليما وبصيرا وعادلا رحيما لما سمح بأن يعذب الأرمن ويذبحوا على هذا الشكل المروع الفظيع".

وقد قدم المعاصرون شهادات وثائقية تفيد بأن يوحنا وارتبات كان طبيبا انسانيا يواسي الضعفاء ويعين الفقراء والمحتاجين ويساعد الكادحين بعقولهم وسواعدهم وينير عقول الشباب المتطلع الى مراقي العلم والمعرفة. فقد وصفه المبشر جوسب في مذكراته فقال: "كان انسانا نشيطا وحيويا جدا، عالي الثقافة وطبيبا قديرا ... كان رحوما وعطوفا على الفقراء من المرضى بوجه الخصوص"، وله وحده كل الفضل في انشاء مشفى "العصفورية" على مقربة من بيروت، الذي كان في واقع الأمر مركزا لأداء الخدمات الانسانية أكثر منه مشفى لمعالجة المصابين بالأمراض النفسية والعقلية. ومن روائع أعماله وتضحياته بالنفس في سبيل آداء واجباته الانسانية كطبيب وانسان، أنه كان يعرض حياته للخطر بالعمل ليلا ونهارا في الأحياء الشعبية ابان انتشار الأمراض السارية والأوبئة في بيروت.


البداية

بدأت الكلية العمل بموجب ميثاق منحها إعترافا حصل عليه الدكتور دانيال بليس من ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. افتتحت الجامعة أبوابها في 3 ديسمبر عام 1866 لتمارس نشاطها في منزل مستأجر في أحد مناطق بيروت وسجل فيها 16 طالبا فقط.

كان منهاج الكلية في سنتها الاولى (1866-1967) يشمل تدريس اللغات الغربية والانكليزية والفرنسية والتركية واللاتينية ثم الرياضيات وتاريخ العرب القديم وتاريخ الديانات والتوراة؟ وكانت الهيئة التعليمية تتألف من 13 معلما وعدد التلاميذ 16.

وفي العام الاكايمي 1878-1879، أصبحت الدراسة على الشكل التالي:

  • السنة الاولى (فرشمان): الصرف والنحو واللغة الإنكليزية والادب والجبر والهندسة والكتاب المقدس والموسيقى والخطابة.
  • السنة الرابعة: الفلك والفلسفة العقلية والاخلاق والتاريخ وعلم طبقات الارض وعلم النبات والحيوان والموسيقى والانشاء والخطابة والكتاب المقدس[2].

في عام 1867، انشأت كليتي الصيدلة والطب. وكان التدريس باللغة العربية حتى عام 1887 ثم اصبح باللغة الإنكليزية.

وبين عام 1871 و1907، خرجت الكية 154 طالبا من بلاد الشام، 75 من مصر، 3 من العراق، 69 من بقية الولايات العثمانية.

وفي عام 1834، نقلت الارسالية الاميركية مطبعتها من مالطا إلى بيروت مما ساعد في ازدهار النشر في لبنان.

التخطيط للتوسع

ولإنشاء مباني الجامعة واستعدادا لتوسعها مستقبلا اختيرت أرض مساحتها 736,900 فدان في منطقة راس بيروت لتشكل حرما جامعيا يطل على البحر الأبيض المتوسط ويشرف على جبل لبنان. كما يمكن مشاهدة قمة جبل صنين اللبنانية.

إدارتها ومعاييرها

ساحة الدوّار الأخضر (The Green Oval) داخل حرم الجامعة عام 1973

الجامعة مستقلة يحكمها مجلس أمناء يتألف من عناصر قيادية مهمة في مجال التجارة والتعليم والسلك الدبلوماسي والهندسة والعلوم والطب.

وقد تبنت الكلية منذ تأسيسها وحتى أصبحت الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1920، معايير وقيم التعليم العالى المتبعة في أرقى جامعات العالم. كما اعتمدت في تدريسها المنهج الأمريكي في التعليم. وقد استخدمت اللغة العربية كلغة الكلية الرسمية لمدة 17 سنة ثم اعتمدت اللغة الإنجليزية في التدريس بعد ذلك وحتى الآن. وهي لا تقدم برامج للدراسات العليا في الطب، كما ولا تقدم برامج للتعليم المهني.

تعتمد الجامعة معايير اكاديمية عالية وتلتزم مباديء التفكير النقدي والنقاش المفتوح والمتنوع. وهي مؤسسة تعليمية مفتوحة لجميع الطلاب دون تمييز في الأعراق او المعتقد الديني او الوضع الاقتصادي او الانتماء السياسي. هذا ما أرساه مؤسسها الداعية الليبيرالي دانيال بليس.[2]

للجامعة دور كبير في تطوير مفاهيم طلابها وتمكين ملكتهم في تقدير الأمور وتحمل المسؤولية وفق معايير مجتمع كل منهم وثقافته.

الكليات والمدارس

Looking northwest across the campus towards the Mediterranean Sea.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خريجوها

تخرج منها مجموعات كبيرة من قياديي العالم العربي في مختلف المجالات كالرئيس سليم الحص ووليد جنبلاط وإبراهيم طوقان وأحمد محمد الخطيب وجورج حبش والمفكر البحريني محمد جابر الأنصاري وغيرهم.

مدرسون مشهورون

طلبة سابقون

Nineteen former AUB students were delegates to the signing of the United Nations Charter in 1945.[3]

Among former students are Elias Furzeli, member of the Lebanese Parliament and former Deputy Parliamentary Speaker as well as Ismael al-Azahari, a former Prime Minister of Sudan.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مصادر

  1. ^ نجاريان, يغيا (2005). النهضة القومية-الثقافية العربية. دمشق، سوريا: أكاديمية العلوم الأرمنية - الدار الوطنية الجديدة.
  2. ^ مجلة الهلال، المدرسة الكليى السورية، السنة 22، جزء 6
  3. ^ http://www.ictp.trieste.it/~sci_info/News_from_ICTP/News_98/features_CAMS.html

وصلات خارجية

Graduation hat.svg هذه المقالة بذرة عن جامعة تحتاج التحسين ؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.