ناصيف اليازجي

ناصيف اليازجي
ناصيف اليازجي.jpg
وُلِدَ
ناصيف بن عبد الله بن جنبلاط بن سعد اليازجي

(1800-03-25)مارس 25, 1800
توفيفبراير 8, 1871(1871-02-08) (عن عمر 70 عاماً)
المهنةمؤلف
العصرالدولة العثمانية
الحركةالنهضة العربية

ناصيف بن عبد الله بن جنبلاط بن سعد اليازجي (25 مارس 1800 - 8 فبراير 1871) هو أديب لبناني لعب دورا كبيرا في إعادة إستخدام اللغة الفصحى بين العرب في القرن التاسع عشر، عمل لدى الأسرة الشهابية كاتبا وشارك في أول ترجمة الإنجيل والعهد القديم في إلى العربية في العصر الحديث. درّس في بيروت.[1]

هو ناصيف بن عبد الله بن جنبلاط اليازجي، ولد عام 1800 في قرية كفر شيما في لبنان. كانت أسرته في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم (سعد اليازجي)، فأصبح كاتباً للأمير (أحمد المعني) آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه (بالشيخ) لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما، كما كان طبيباً على مذهب ابن سينا، وكان يحب الأدب ويميل إليه.

تلقى الشيخ ناصيف اليازجي علومه الأولية على أبيه وأنهاها على راهب ماروني، إلى جانب مطالعاته الوافرة لعظيم الكتب، فجمع بذلك الصرف والنحو والبيان واللغة والشعر، وأتقن المنطق وتم له اطلاع واسع على الطب والفلسفة والموسيقى والفقه، وقد ألف في تلك العلوم جميعاً ما عدا القفه احترماً وتهيباً، وهو إلى هذا شاعر زجال، نظم الأزجال عفو الخاطر في صباه، وفاق من تقدمه في نظم الشعر التاريخي على حساب الجمل، ولم يبزه في ذلك إلا الشيخ عبد الله البستاني.

تألق نجم الشيخ ناصيف وهو بعد في السادسة عشرة من عمره بما كان ينظمه، وعني بالخط عناية خاصة فجوده وبرع به، فوصل خبره إلى البطريك أغناطيوس فدعاه ليكتب له في دير (القرقفة) الواقع على هضبة من هضبات كفرشيما، فبقي عنده مدة سنتين رجع بعدها إلى قريته ليواصل الدرس والمطالعة وقرض الشعر. وترامت شهرته في أنحاء لبنان فاستدناه الأمير بشير الشهابي الكبير حاكم لبنان وجعله من كتاب ديوانه، وراح اليازجي ينظم في الأمير شعراً كثيراً، تلقفته الأيدي وأحبته الأسماع، وأذاعت شهرته وصيته، فاكتسب بذلك رضى الأمير وعطفه، وأتاح له ذلك الاتصال بوزراء الدولة وعلماء ذلك العصر وأعيان البلاد.

عاد اليازجي إلى بيروت عام 1840 بعد أن أُرغم الأمير الشهابي على مغادرة البلاد، فاتصل بالمرسلين الأمريكيين يصحح مطبوعاتهم ولاسيما الكتاب المقدس الذي كان باشر بترجمته الدكتور عال سميث ودخل عضواً في الجمعية السورية وهي إذ ذاك أشبه ما تكون بمجمع علمي، فالتف حوله الكثير ليفيدوا من معرفته المدهشة للعربية ومن ثقافته الواسعة في النحو والبيان، فتتلمذوا عليه وجعله الأمريكان أستاذاً في مدارسهم وسار ذكره في البلاد العربية قاطبة وراسله كبار الشعراء.

عام 1863 استقدم بطرس البستاني ناصيف اليازجي للتعليم في المدرسة الوطنية التي افتتحها في بيروت واشتغل معه بتصحيح الجزء الأول من كتاب (محيط المحيط)، ولما أنشئت المدرسة البطريكية كان الشيخ ناصيف من أساتذتها المبرزين، وكان يقوم بالتدريس في المدرستين المذكورتين معاً، وبعد مدة دعي إلى التدريس في الكلية الإنجيلية السورية (الجامعة الأمريكية فيما بعد)، فدرس فيها اللغة العربية وآدابها واتصل به المستشرقون من كل مكان، وبلغت شهرته خارج سورية كما هي داخلها. وانصرف إلى وضع كتب جليلة يعلم بها الجيل في النحو والصرف والبيان على أساليب العصر، وخرج على الناس بشروح ومتون تعد من أثمن ما ترك العلماء تقريباً للأفهام وبعداً عن الأوهام والإبهام، إذ رفع مستوى الكتابة من ركاكة التركيب وغثاثة الانحطاط إلى متانة التعبير ، وتجلى فيها السهولة والانسجام والصفاء، فأصبحت كتبه نبراساً للعقول في ختام عصر الانحطاط وفجر النهضة الأدبية.

وقد أخذ الشيخ ناصيف اليازجي على نفسه تهذيب اللغة، وعمل على تقريب متناولها فحببها إلى القلوب وأصبح من محركي الحركة القومية العربية، إذ حمل الناس على المساهمة في إحياء تراث اللغة ونشره، فكان ذلك منه دعوة غير مباشرة للوعي القومي العربي وإيقاظاً للفكر العربي الهاجع.

واقتصر اليازجي فيما وضع من المؤلفات المختلفة على التقليد والتخليص والتبسيط ومجاراة العرب الأقدمين فيما صنفوا وألفوا فكان في كل ما نظم وكتب مقلداً لمن سبقه.

ومن صفاته التي ازدان بها وتنوقلت عنه، أنه لم يكن يبت حكماً لم يتحققه، ولا يؤكد خبراً ما لم يتمحصه، ولا يثبت رواية لم يعد النظر إليها، وكان هذا أدبه في حديثه وكتاباته وذلك لحصافة في عقله وشهامته في خلقه. وقد نقل عنه أنه كان قليل الكلام ولاسيما بما لا يعنيه، فلم يُسمع له في قصائده أو رسائله أنه هجا أحداً.

ويتحدث عنه معاصروه: أنه كان واسع الاطلاع، كثير النكات والنوادر، يروي القصة بتواريخها وأسماء أصحابها وأمكنتهم، ومن غريب ذاكرته ما يروى: أنه كان إذا نظم الشعر لا يكتبه بيتاً بيتاً بل كان ينظم القصيدة في ذاكرته ثم يكتبها. ويقال أنه كان قوي الذاكرة إلى حد الغرابة، يحفظ زبدة كل كتاب يقرؤه فيرسخ في ذهنه فلا تذهب به الأيام، وقلما طالع كتاباً واحتاج إلى مطالعته مرة ثانية ولا ريب أن هذه المزية التي خص بها كانت من الأسباب المهمة التي ساعدته على البلوغ إلى ما بلغ من العلم وسعة المعارف.

قيل أنه كان يحفظ القرآن آية بعد آية. وشعر المتنبي بيتاً بعد بيت لا يخل بحرف ولم يسمع بيتاً من الشعر إلا عرف من قائله وربما ذكر السبب الذي قيل من أجله، وقد وعى في صدره أيام العرب وأشعارها ونوادر أخبارها.

ويروى عنه أنه كان يذكر أموراً كثيرة وأحاديث غريبة وقعت له أو سمعها يوم كان عمره خمس سنوات. وكان مولعاً بالصوت الجميل والغناء الحسن حتى أنه كان يلقن التواشيح لأحد تلامذته، ـ وكان ذا صوت حسن ـ لينشدها على أصولها.

وإلى جانب ذلك كله كان ناصيف اليازجي محافظاً على لهجة قومه وتقاليد أهل بلاده في الطعام واللباس والجلوس وسائر العادات، فكان لا يطيب له إلا أن يغني بأغاني قومه، ويحذو حذوهم في كل شيء، فيلبس العمامة على رأسه والجبة والقطفان على بدنه ويضع الدواة تحت منطقته.

ظل الشيخ ناصيف اليازجي يدرس ويعلم ويؤلف حتى أصيب بفالج شل شطره الأيسر، وفي أثناء مرضه أصيب بفقد ابنه حبيب بكر أولاده وهو بعد في شرخ الشباب، فمات بعده بقليل متأثراً من شدة حزنه عليه، وكان ذلك عام 1871.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أعماله

ترك ناصيف اليازجي عدة مؤلفات هي:

ـ طوق الحمامة.

ـ قطب الصناعة في أصول المنطق والتذكرة في أصول المنطق.

ـ الحجر الكريم في الطب القديم.

ـ فاكهة الندماء في مراسلات الأدباء.

ـ رسالة تاريخية في أحوال لبنان في عهده الإقطاعي.

ـ العرف الطيب في شرح ديوان أبي الطيب. هذبه وأكمله ابنه إبراهيم اليازجي.


أثره

كان الشيخ ناصيف اليازجي (180-1871) بمثابة اكتشاف عظيم بالنسبة للمبشرين الأجانب . وهو سليل عائلة كلدانية–ملكانية المذهب هاجرت من حمص نحو سنة 1690 لحيف وقع عليها في تلك الديار، الى قرية كفر شيما اللبنانية. حيث كان مولده من أب اشتغل بالطب على مذهب ابن سينا، عمل ناصيف بداية كاتب بطريرك الروم الكاثوليك أغناطيوس في دير كوكبة (1816-1818)، ثم استدعاه الأمير بشير الثاني الكبير واستكتبه، فخدمه زهاء اثني عشر عاما (1828-184). ولما نفي الأمير سنة 1841، انتقل ناصيف اليازجي مع عائلته الى بيروت، تلقى أوليات العلوم على أبيه وأنهاها على راهب ماروني من بيت شباب يقال له القس متى، فكانت ثقافته الأولى لاهوتية، تم له خلالها قدر صالح من الصرف والنحو والبيان واللغة والشعر، فكان له القدح المعلى في اللغة العربية الفصحى. ويحكى أنه كان يحفظ القرآن آية آية، ومثل ذل حفظه لشعر أبي الطيب المتنبي. وهو الى هذا كله زجال نظم الأزجال عفو الخاطر في صباه، فكانت أغانيه تتردد على كل سنان، وكثير من شعره جرى مجرى الأمثال. كان نابعة عصره، فهو العلامة اللغوي النحوي البديعي الصرفي والشاعر الذائع الصين. وقد نشره المبشرون كتابه "فصل الخطاب في لغة الأعراب" في مالطة سنة 1836.

كان اليازجي من أشد المحافظين على لهجة قومه وتقاليد أهلا بلده في الطعام واللباس والجلوس وسائر العادات كما كانوا في عصورهم القديمة. وكان من أشد المدافعين عن نقاوة اللغة العربية وعظمتها بين الألسن والأخرى. فابلغ في تقديرها لدرجة رفض فيها تعلم أية لغة أجنبية، أو التكلم والتلفظ بأي لسان أعجمي. لذا لم يكن ناصيف ذا فائدة تذكر بالنسبة للمرسلين الأجانب في مجال نشر دعواهم ومذاهبهم. والترويج لافكار الأوربية الحديثة والتقدمية. ومع ذلك كان ركنا من أركان النهضة الأدبية والعلمية الحديثة، احتضنها منذ نشأتها وأمدها بالخير من المصنفات المخطوطة الفريدة في اللغة والشعر والأدب والمنطق.ويقال انه لو جمع ما كتبه بخط يده لكان ذلك لا يقل عن حمل جملية. ورغم أن اعظم تاليفه المخطوطة (أمثال :"مجمع البحرين" وهو ستون مقامة عارض فيها مقامات الحريري، وثلاثة دوامين تعد من عيون الشعر "نفحة الريحان" و"ثالث القمرين) لم تر النور في حياته، فان شهرته طبقت الآفاق وأصبح نبراسا للعقول في فجر النهضة العربية. وهذا يعني أيضا أنه كان مرجعا وموئلا، لعمق معارفه في العلوم العربية. بالنسبة للمرسلين الأمريكان الذين نشروا كتبهم الدينية والتعليمية والنويرية بعد أن صحح ناصيف اليازجي لغتها وضبط عبارتها وأسلوبها ، فجاءت في غاية الاتقان شكلا وأسلوبا.

هذه الحقيقة أدركها كريمسكي تماما معبرا عنها بقول: "كل ما في الأمر ان الأساتذة الذين حاولوا أوربة تلامذتهم والأخيرين الذين يتأوربون، أدركوا حقيقة واحدة وهي: أن تطور البلاد على دروب الرقي والتقدم ممكن في حالة واحدة، عدم اقتصاره على العرب المسيحيين ، فالعرب المسلمون الذين يشكلون الغالبية العظمة من سكان سورية يجب أن ينخرطوا في مسار الحركة التقدمية التي نشأت في البلاد. وهذا ما فرضه الأمر الواقع. اذ سعى رواد الفكر النصارى لخلق أدب عربي جديد في شكله ومضمونه، وبلغة عربية فصحى تكون مقبولة لدى العرب المسلمين باعتباره اللغة الأمثل بلاغة وأكملها بياناً. والتي يعجز المسلم عن احتقارها بقوله أنه "محو النصارى". أو بمعى آخر ، اعتباره أشبه بلغوٍ أو رطانة.

وهكذا كان ناصيف اليازجي بتاليفه التي جاوزت العشرين (في الصرف والنحو والشعر والمنطق وغيرها من الفنون) وبنشاطه في الحقل التربوي لدى المبشرين الأجانب أو في المدارس الوطنية "العالية" واسهامه الفعال المثابر في قراءة المطبوعات المعدة للنشر وتنقيحها وضبطها، ولاسيما الكتاب المقدس. كان حجة وامام العلوم العربية اضطر العالم الاسلامي ان يقر بأن النصارى العرب قادرون على الكتابة والتأليف والابداع بلغة الضاد، التي لم تعد حكرا على المسلمين من العرب. وبأن الأدب الجديد الذي أبدعوه ليس محط سخرية واستهزاء، بل فخر واعتزاز للأمة العربية ولغة لاضاد، وبأن الأدب النصراني والأفكار الجديدة التي انبثقت عنه استقطبت اهتمام العالم العربي قاطبة، هذه هي الخدمات الجليلة التي تفانى في سبيلها اليازجي، فكان في كل ما نظم وكتب في اللغة والادب زعيم المفكرين في عصره ونادرة زمانه باعترف الجميع دون استثناء، أما المرسلون الأمريكان فقد ايدوا له عظيم الاحترام والتبجيل، وأظهروا أسمى آيات الاعجاب بذلك الشيخ المحافظ الى أبعد حدود المبالغة.

ليس هذا وحسب، ففي دراسته عن الرواية التاريخية العربية، أكد كراتشكوفسكي "أن ميلاد الأدب العربي الحديث مرتبط باسمين جليلين هما ناصيف اليازجي وصديقه الصدوق العلامة بطرس البستاني" وقد خصمها بوصف "أركان النهضة الثقافية العربية" ثم استطرد بقوله :وانصافا منا للحقيقة نشير الى أنهما لم يؤثرا تاثيرا مباشرا، وربما لم يساهما اسهاما فعالا في نشأة الأدب العربي الحديث في القرن التاسع عشر، لأن نشاطهما كان يدور أساس في فلك مجاراة العرب الأقدمين أي في مدار الفكر المدرسي القروسطي. ومن هذا المنظور فان اليازجي كان له تأثير ضار أكثر من البستاني، على الأدب العربي الحديث، اذ كان اتباعيا في مؤلفاته وتصانيفه فلم يحد قيد أنملة عن الاساليب البلاغية السلفية – المدرسية، فأدخل الأدب الجديد في حلقة مفرغة انتهى عندها الأدب القديم. وهنا يسأل القارئ اللبيب عن الدوافع التي حدت بالمستشرق الشهير كراتشكوفسكي لاطلاق صفة "أركان الهضة العربية" على الثنائي اليازجي والبستاني، لا بل وتسمية الأول "بأبي النهضة الأدبية"؟ لقد أجاب كراتشكوفسكي عن أمثال هذه التساؤلات بقوله: "وعلى كل حال كان دور الرائدين عظيما جدا في الأدب الحديث". ثم يفصل كراتسكوفسكي في مسألة "تنصير اللغة العربية" التي اضطلع اليازجي بالدور الأساسي فيها. ثم يؤكد "لقد أشاع لغة الضاد بين أبناء بلده في جميع ما كتب وألف. وبذلك أوجد مخرجا أو شكلا ملائما لبعث الطاقة الثقافية الكامنة، والتي أثبت المستقبل أنها كانت متوفرة الى حد عظيم لدى السوريين الموهوبيين بالفطرة، الذين فازوا بأكاليل الغار في ميدان الحركة الأدبية".

ومهما يكن من أمر، فان الدكتور كورنيليوس فانديك، لعب دورا كبيرا ان لم يكن في مجال استكشاف اليازجي والبستاني، فعلى الأرجح على صعيد توظيف قدراتهما ومآثرهما الفكرية-الثقافية الفريدة والمميزة باتجاه اداء وخدمة الرسالة التي نذرا نفسيهما لها (بالطبع ليس من موقع الأهداف والاعتبارات التبشيرية البحتة).

قصيدة قلب مستو Palindrome

قرض ناصيف اليازجي هذه القصيدة القلب المستوي، أي تـُقرأ من اليمين إلى اليسار، والعكس (من اليسار إلى اليمين).

حَلِمُوا فما سَاءت لهُم شِيَمُ
سَمَحُوا فما شُحَّت لهُم مِنَنُ
سَلِمُوا فلا زُلَّت لهُم قَدَم
رَشَدُوا فلا ضَلَّت لهُم سُفُن

وحين تـُقرأ بالعكس (من اليسار إلى اليمين)، وتصبح حينئذ بعكس المعنى الأول.

شيمٌ لهم ساءت فما حلموا
مننٌ لهم شُحّت فما سمحوا
قدمٌ لهم زُلّت فلا سلموا
سفنٌ لهم ضلت فلا رشدوا

[2]


المصادر

  1. ^ نجاريان, يغيا (2005). النهضة القومية-الثقافية العربية. دمشق، سوريا: أكاديمية العلوم الأرمنية - الدار الوطنية الجديدة.
  2. ^ "هذه القصيدة لأي شاعر؟". لي قانغ.

المراجع

ـ (موسوعة الأعلام)، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة العاشرة، 1992، المجلد السابع ص(350،351).

ـ (الشيخ ناصيف اليازجي)، عيسى ميخائيل سابا، دار المعارف، القاهرة، 1965.