إيالة الإحساء

إيالة الأحساء Eyalet-i Lahsa
إيالة of الدولة العثمانية
1551–1663
Lahsa Eyalet, Ottoman Empire (1683).svg
إيالة الأحساء في 1683
History 
• Established
1551
• Disestablished
1663
Preceded by
Succeeded by
Jabrids
بنو خالد
Today part of الكويت
 قطر
 السعودية

إيالة الأحساء، كانت إحدى إيالات الدولة العثمانية بين 1551-1663 و 1871-1913. وهي الآن جزءا من الكويت وقطر. وكانتالقطيف المدينة الرئيسية للإيالة، التي تحمل اسم مدينة الأحساء.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تاريخ

كانت الأحساء والقطيف تحت الحكم العثماني خلال 954-1082هـ/ 1547-1671م، وأطلق عليهما “إيالة الحسا”، ثم انتزعت الأحساء من الحامية العسكرية العثمانية على يد القوى المحلية، وذلك في سنة 1077هـ/1666م، وسيطر بنو خالد عليها، وتمكن براك بن غرير من استلام زمام السلطة في الحسا من عيسى باشا، وبقت القطيف تحت الحكم العثماني، وتجنب براك السيطرة على القطيف - ولو مؤقتاً - تحاشياً للاصطدام بالسلطة المركزية العثمانية على اعتبار أن القطيف تحت حكم استانبول المباشر، وبعد استقرار الأمور في إيالة البصرة، برزت بعض المستجدات لصالح تطلعات براك تجاه القطيف حيث ظهر عجز مالي في الخزينة بإيالة البصرة، وعجزت الخزينة عن توفير الموارد المالية المطلوبة، وزادت محاولة علاج ذلك العجز - عن طريق زيادة الضرائب والرسوم - من حدته، فقد أدى ذلك إلى تذمر الأهالي، وتراجع الناتج العام بشكل دفع أمير أمراء الإيالة (مصطفى باشا) إلى مناشدة السلطة المركزية تقليص المبالغ النقدية السنوية (الساليانة) التي يتم مطالبة خزينة إيالة البصرة بدفعها للخزينة في استانبول، وفي محاولة من استانبول لخفض ذلك العجز في خزينة الإيالة، لجأت إلى تقليص عدد القوات المرابطة في إيالة البصرة، ويبدو - وبناءً لهذا - أن وضع قواتها في القطيف قد تأثر تبعاً لذلك؛ مما مكَّن براكاً من استغلال الوضع والاستيلاء على القطيف، وجلاء آخر الحاميات العثمانية عن المنطقة سنة 1082هـ/1671م”.[1]

أنهت الدولة السعودية الأولى حكم بني خالد على الأحساء وذلك في سنة 1208هـ على يد سعود بن عبد العزيز في عهد والده عبد العزيز، وتم تعيين براك بن عبد المحسن أميراً على الأحساء، ونائباً لعبد العزيز. وبعد سقوط الأحساء لم يتبق من حكم بني خالد سوى بعض المقاومين في القطيف وما جاورها، ثم سيرت حملة على القطيف قوامها ثمانية آلاف مقاتل بقيادة إبراهيم بن سليمان بن عفيصان، وبعد معركة دارت عدة أيام تمكن ابن عفيصان من اقتحام القلعة - قاعدة القطيف - ليلاً وقدرت خسائر القطيف بألف قتيل.

كان العثمانيون يقضون بالمذهب الحنفي، وهو المذهب الرسمي للدولة، كما أن العثمانيين أحدثوا مناصب قضائية محلية يحكم قضاتها بموجب المذاهب الأخرى.

وبنو خالد كانوا من أتباع المذهب المالكي، وكان التسامح المذهبي والتعايش مع أبناء القطيف ذوي الأغلبية الشيعية، من أبرز ما يميز تلك الحقبة؛ إذ لم يلحظ خلالها أي مظهر من مظاهر التعصب، بل كانت المنطقة - في تلك الفترة - تزخر بالعلماء من المذاهب كافة السنية والشيعية، وكانت المذاهب الأربعة تدّرس في مدارسها ومساجدها السنية، وفي ذات الوقت كان للشيعة مساجدهم، ومدارسهم.


المصادر

  1. ^ نزار عبدالجبار. "قضاة الأحساء والقطيف إبَّان حكم بني خالد 1/2". مجلة الواحة.