پول كروتزن

پول كروتزن
Paul Crutzen.jpg
كروتزن في مايو 2010
وُلِدَ
پول جوسف كروتزن

(1933-12-03)3 ديسمبر 1933
توفي28 يناير 2021(2021-01-28) (عن عمر 87 عاماً)
ماينز، ألمانيا
الجنسيةهولندي
المدرسة الأمجامعة ستوهولم
اللقبأبحاث عن ثقب الأوزون
مصطلح الأنثروپوسين
Awards
السيرة العلمية
المجالات
الهيئاتجامعة ستوكهولم
الدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)
جامعة ولاية كلورادو
معهد ماكس پلانك للكيمياء
معهد سكريپس لجغرافيا المحيطات
أطروحةتحديد المتغيرات التي تظهر في النظريات الكيميائية الضوئية "الجافة" و"الرطبة" للأوزون في الستراتوسفير. (1968)
المشرف على الدكتوراهبرت بولين
گيورگ ڤيت
طلاب الدكتوراهيوهانس لـِليڤلد
دليانگ تشن
الموقع الإلكترونيmpic.de/3864489/paul-crutzen

پول جوسف كروتزن (النطق الهولندي: [pʌul ˈjoːzəf ˈkrɵtsə(n)]، بالإنگليزية: Paul Jozef Crutzen؛ و. 3 ديسمبر 1933 – ت. 28 يناير 2021)[2][3] هو عالم أرصاد جوية وكيميائي غلاف جوي هولندي.[4][5][6] حاز جائزة نوبل في الكيمياء عام 1995 لعمله حول كيمياء الغلاف الجوي وخاصة جهوده في دراسة تشكيل وانحلال طبقة الغلاف الجوي. بالإضافة إلى دراسة طبقة الأوزون والتغير المناخ، روج كروتزن لمصطلح الأنثروپوسين لوصف العصر الجيولوجي الحالي للأرض. يشير الاسم، الذي اقترحه في عام 2000، ولكن بعد أن صاغه آخرون بنفس الهجاء أو بطريقة مختلفة قليلاً، إلى أننا نعيش الآن على كوكب شكلته البشرية.

كان كروتزن عضواً في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم وأُنتخب عضواً أجنبياً في الجمعية الملكية بالمملكة المتحدة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات المبكرة والتعليم

وُلد كروتزن في أمستردام، أبناً لآنا (گورك) ويوسف كروتزن.[7] كان والده نادلًا، وكانت والدته تعمل في مطبخ أحد المستشفيات. في سبتمبر 1940، نفس العام الذي غزت فيها ألمانيا هولندا، دخل كروتزن ليتلقى أولى سنوات تعليمه الأساسي. بعد الكثير من التأجيلات التي أدت لإغلاق المدارس بسبب الحرب، تخرج كروتزن من المدرسة الابتدائية وانتقل إلى المدرسة الثانوية عام 1946، حيث أصبح يجيد الفرنسية، الإنگليزية والألمانية. إلى جانب اللغات، ركز أيضًا على العلوم الطبيعية في هذه المدرسة التي تخرج منها عام 1951. بعد ذلك التحق بالمدرسة الفنية حيث درس الهندسة المدنية، وأدى خدمته العسكرية، من عام 1954 حتى عام 1958، بالإضافة إلى الخدمة العسكرية، عمل الدكتور كروتزن في مكتب بناء الجسور في أمستردام.


حياته المهنية والبحثية

د. كروزتزن في صورة غير مؤرخة.

في عام 1958، رأى الدكتور كروتزن إعلانًا في إحدى الصحف السويدية عن وظيفة برمجة أجهزة حاسوب في قسم الأرصاد الجوية في ما يُعرف الآن بجامعة ستوكهولم. كتب: "على الرغم من أنني لم أمتلك أدنى خبرة في هذا الموضوع، إلا أنني تقدمت بطلب للحصول على الوظيفة وكان حظي كبيرًا في الاختيار من بين العديد من المرشحين".

دراسته في معهد الأرصاد دراسات أدت إلى حصوله في عام 1963 على ما يعادل درجة الماجستير في العلوم التي جمعت بين الرياضيات والإحصاء والأرصاد الجوية. تبع ذلك رسالة دكتوراه. حصل على درجة الدكتوراه في الأرصاد الجوية عام 1968، ودكتوراه الفلسفة، وهي الدرجة الأكثر تقدمًا في النظام السويدي، عام 1973.

عند اختيار موضوع بحث معين، يقول كروتزن: "لقد اخترت أوزون الستراتوسفير كموضوع لي، دون أدنى توقع لما ينتظرنا."

شغل لاحقًا منصب مدير الأبحاث في المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي في بولدر، كولورادو، من 1977 إلى 1980، وفي معهد ماكس پلانك من 1980 حتى 2000.

في مقال نُشر بمجلة نيتشر عام 2002، كتب الدكتور كروتزن عن التهديد المتزايد لتغير المناخ. وقال إن "مهمة شاقة تنتظر العلماء والمهندسين لتوجيه المجتمع نحو الإدارة المستدامة بيئيًا خلال عصر الأنثروپوسين".

في هذا المقال وفي أماكن أخرى، أثار احتمالية استخدام الهندسة الجيولوجية، وهو المجال الذي يبحث عن طرق لمكافحة تغير المناخ من خلال تدخلات مثل نشر الكبريت في الغلاف الجوي للمساعدة في تبريد الكوكب. لا تزال فكرة الهندسة الجيولوجية مثيرة للجدل، ليس فقط بسبب الآثار الجانبية المحتملة غير المتوقعة، ولكن أيضًا بسبب الشك في إمكانية استخدام التقنيات لتأجيل العمل على تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

في وقت لاحق، في مقابلة مع معرض افتراضي في عام 2014 عن الأنثروپوسين، قال الدكتور كروتزن: "أشارك هذا الخوف"، مضيفًا أن استخدام التكنولوجيا لتجنب التصرف على الانبعاثات "سيكون خطأً تمامًا"، وأنه يشك في أن يستخدم.

في نفس المقابلة، سأله الصحفي كريستيان شڤاگرل: "هل بقيت متفائلاً؟" أجاب الدكتور كروتزن: "هل قلت إنني متفائل؟". ثم سأله شڤاگرل ما الذي جعله يشعر بالتفاؤل، وكان الرد أقل حدة. قال الدكتور كروتزن إنه كانت هناك "الأشياء الجميلة من حولنا مثل الفنون والأدب". "هناك الكثير من الأشياء الجميلة التي يخلقها الجنس البشري لدرجة أنني أتساءل متى سنجعل الأرض أكثر جمالًا مرة أخرى بدلاً من استنفاد كل شيء."


الأنثروپوسين

د. كروتزن عام 2006.

كان من بين اهتمامات كروتزن البحثية الأنثروپوسين.[8][9] عام 2000، في المنشور رقم 41 للبرنامج الدولي للجيوسفير والبيوسفير، كتب كروتزن وأوجين ستويمر، للتأكيد على الدور المركزي للبشرية في الجيولوجيا والبيئة، مقترحين استخدام مصطلح أنثروپوسين لوصف العصر الجيولوجي الحالي. وقالوا في بدايته:

إن تحديد تاريخ أكثر تحديدًا لبداية "الأنثروپوسين" يبدو أمرًا تعسفيًا إلى حد ما، لكننا نقترح الجزء الأخير من القرن الثامن عشر، على الرغم من أننا ندرك أنه يمكن تقديم مقترحات بديلة (قد يرغب البعض حتى في تضمين الهولوسين بأكمله). ومع ذلك، فإننا نختار هذا التاريخ لأنه خلال القرنين الماضيين، أصبحت الآثار العالمية للأنشطة البشرية ملحوظة بشكل واضح. هذه هي الفترة التي تظهر فيها البيانات المسترجعة من لب الجليد الجليدي بداية نمو في تركيزات الغلاف الجوي للعديد من "غازات الدفيئة"، على وجه الخصوص ثاني أكسيد الكربون والميثان. يتزامن تاريخ البدء هذا أيضًا مع اختراع جيمس وات للمحرك البخاري عام 1784.[10]


الهندسة الجيولوجية

كتب ستيڤ كونور، محرر العلوم في "الإندپندنت"، أن كروتزن يعتقد أن المحاولات السياسية للحد من الغازات المسببة للاحتباس الحراري هي أمر مثير للشفقة لدرجة أن هناك حاجة إلى خطة طوارئ جذرية. في مقال علمي جدلي نُشر في عدد أغسطس 2006 من مجلة "التغير المناخي"، قال إن "طريق الهروب" ضروري إذا بدأ الاحتباس الحراري يخرج عن السيطرة.[11]

دافع كروتزن عن حلول هندسة المناخ، بما في ذلك التبريد المصطنع للمناخ العالمي عن طريق إطلاق جزيئات الكبريت في الغلاف الجوي العلوي، جنبًا إلى جنب مع الجسيمات الأخرى في مستويات الغلاف الجوي المنخفضة، والتي من شأنها أن تعكس ضوء الشمس والحرارة إلى الفضاء. إذا نجحت طريقة التبريد الاصطناعي هذه بالفعل، فستقلل من بعض آثار تراكم انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن النشاط البشري، مما قد يوسع من سلامة الكوكب وصلاحيته للعيش.[12]

في يناير 2008، نشر كروتزن نتائج مفادها أن إطلاق انبعاثات أكسيد النيتروز (N
2
O
) في إنتاج الوقود الحيوي يعني أنها تساهم في الاحتباس الحراري أكثر من الوقود الأحفوري الذي تحل محلها.[13]

الشتاء النووي

جوائز وتكريمات

عام 1995 حاز كروتزن جائزة نوبل في الكيمياء، بالمشاركة مع ماريو مولينا وف. شيرود رولاند، "من أجل عملهم في كيمياء الغلاف الجوي، وخاصة المتعلقة بتشكيل وانحلال الأوزون".[4] وتتضمن بعض تكريمات كروتزن الأخرى:


جائزة نوبل للكيمياء

كروتزن يتسلم جائزة نوبل في الكيمياء 1995 من كارل گوستاف ملك السويد.

حاز الدكتور كروتزن جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1995 بالمشاركة مع شروود رولند وماريو مولينا. اكتشف في عام 1970 أن بعض المواد الكيميائية يمكن أن تفكك طبقة الأوزون، وهو جزيء يمتص الأشعة فوق البنفسجية الخطيرة من الشمس، في أعالي طبقة الستراتوسفير. بعد أربع سنوات، تمكن د. رولاند ود. مولينا من إثبات أن الغازات المعروفة باسم مركبات الكربون الكلورية فلورية يمكن أن تتحلل في الغلاف الجوي العلوي وتهاجم طبقة الأوزون.

بعد سنوات من التشكك من قبل عالم الصناعة، اكتشف العلماء البريطانيون في عام 1985 فجوة في طبقة الأوزون، مما أدى إلى المعاهدة الدولية التاريخية المعروفة باسم پروتوكول مونتريال 1987 وحظر إنتاج مركبات الكربون الكلورية فلورية. (سيظهر لاحقًا أن هذه المواد الكيميائية تساهم بقوة في الاحتباس الحراري، وقد منع الحظر تغير المناخ من أن يكون أسوأ مما هو عليه اليوم).

ذكر اقتباس جائزة نوبل عام 1995 أن العلماء الثلاثة "ساهموا في إنقاذنا من مشكلة بيئية عالمية يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة".

كتبت صحيفة نيويورك تايمز في عام 1995 أن الدكتور كروتزن كان "معروفًا بين زملائه بأنه غير ملتزم يظهر مرتديًا قميصًا مفتوحًا وصندلًا في المؤتمرات حيث يرتدي الجميع ملابس رسمية". تابعت مقالة صحيفة التايمز، "بدلاً من تقديم أوراق رسمية في اجتماعات علمية"، "تخبط في بعض الملاحظات المكتوبة بخط اليد ، ثم انتهى به الأمر إلى إبهار جمهوره".

كان طريقه إلى كيمياء الغلاف الجوي غير مباشر. شرع لأول مرة، في عام 1951، في التدرب كمهندس مدني في برنامج مدته ثلاث سنوات في مدرسة فنية حتى يتمكن من توفير نفقات الدراسة الجامعية التي قد تستغرق أربع سنوات أو أكثر على والديه. قال إن والده كان عاطلاً عن العمل كثيرًا.

قال آل گور، الناشط المناخي، إن مصطلح "يستمر في تعليمنا أن أنشطتنا البشرية الجماعية هي الآن أقوى قوة جيولوجية على الأرض"، ولا يزال عمل حياته يلهمنا لتحمل المسؤولية عن كيفية تأثير هذه القوة على السلامة البيئية لكوكبنا".

حياته الشخصية

عام 1956 التقى كروزتن بزوجته المستقبلية تِـرو سوينين. كتب: "بعد سنوات قليلة تمكنت من إقناعها بالزواج مني". "يا له من اختيار رائع!". انتقل كروتزن وعائلته عام 1958 إلى يڤلى. أنجب الزوجان ابنتيهما سيلڤيا وإيلونا، ولديهما ثلاثة أحفاد.[20]

وفاته

في 28 يناير 2021، توفي العالم الهولندي پول كروتزن، الذي فاز بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1995 عن أعماله التي حذرت العالم من خطر الكيماويات على طبقة الأوزون والذي واصل الضغط من أجل اتخاذ إجراءات ضد . الاحتباس الحراري. أعلن معهد ماكس پلانك للكيمياء في ماينز وفاته، في المستشفى حيث كان يعالج من مرض پاركنسن لكنه لم يعلن أسباب الوفاة. [21]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ أ ب "Professor Paul Crutzen ForMemRS: Foreign Member". London: Royal Society. Archived from the original on 5 October 2015.
  2. ^ "Paul Crutzen, who shared Nobel for ozone work, has died". AP NEWS. 28 January 2021.
  3. ^ Benner, Susanne, Ph.D. (29 January 2021). "Max Planck Institute for Chemistry mourns the loss of Nobel Laureate Paul Crutzen". idw-online.de.
  4. ^ أ ب "Paul J. Crutzen - Facts". NobelPrize.org. Archived from the original on 5 December 2018.
  5. ^ "Paul J. Crutzen - Curriculum Vitae". NobelPrize.org. Archived from the original on 18 October 2020.
  6. ^ An Interview - Paul Crutzen talks to Harry Kroto Freeview video by the Vega Science Trust.
  7. ^ https://www.nobelprize.org/prizes/chemistry/1995/crutzen/biographical/
  8. ^ Zalasiewicz, Jan; Williams, Mark; Steffen, Will; Crutzen, Paul (2010). "The New World of the Anthropocene1". Environmental Science & Technology. 44 (7): 2228–2231. Bibcode:2010EnST...44.2228Z. doi:10.1021/es903118j. PMID 20184359.
  9. ^ Steffen, W.; Grinevald, J.; Crutzen, P.; McNeill, J. (2011). "The Anthropocene: conceptual and historical perspectives". Philosophical Transactions of the Royal Society A: Mathematical, Physical and Engineering Sciences. 369 (1938): 842–867. Bibcode:2011RSPTA.369..842S. doi:10.1098/rsta.2010.0327. ISSN 1364-503X. PMID 21282150.
  10. ^ "Opinion: Have we entered the "Anthropocene"?". IGBP.net. Retrieved 2016-12-24.
  11. ^ Steve Connor (31 July 2006). "Scientist publishes 'escape route' from global warming". The Independent. London. Archived from the original on 23 July 2008. Retrieved 27 October 2008.
  12. ^ Crutzen, Paul J. (August 2006). "Albedo enhancement by stratospheric sulfur injections: a contribution to resolve a policy dilemma?". Climatic Change. 77 (3–4): 211–219. Bibcode:2006ClCh...77..211C. doi:10.1007/s10584-006-9101-y.
  13. ^ Crutzen, P. J.; Mosier, A. R.; Smith, K. A.; Winiwarter, W (2008). "N2O release from agro-biofuel production negates global warming reduction by replacing fossil fuels" (PDF). Atmos. Chem. Phys. 8 (2): 389–395. Bibcode:2008ACP.....8..389C. doi:10.5194/acp-8-389-2008.
  14. ^ أ ب ت ث ج "The Nobel Prize in Chemistry 1995". NobelPrize.org (in الإنجليزية). Retrieved 31 January 2021.
  15. ^ "Past Laureates". Tyler Prize.
  16. ^ "P.J. Crutzen". Royal Netherlands Academy of Arts and Sciences. Archived from the original on 21 July 2015.
  17. ^ "Krutzen P .. - General information" (in الروسية). Russian Academy of Sciences. Retrieved 1 February 2021.
  18. ^ Honorary members - website of the Royal Netherlands Chemical Society
  19. ^ "Paul J. Crutzen (1933 – 2021) :: ChemViews Magazine :: ChemistryViews". www.chemistryviews.org (in الإنجليزية). Retrieved 31 January 2021.
  20. ^ "Paul J. Crutzen: The engineer and the ozone hole". ESA.int. 29 May 2007. Archived from the original on 30 December 2020.
  21. ^ "Paul Crutzen, Nobel Laureate Who Fought Climate Change, Dies at 87". نيويورك تايمز. 2021-02-04. Retrieved 2021-02-05.

وصلات خارجية

  • پول كروتزن on Nobelprize.org including the Nobel Lecture, 8 December 1995 My Life with O3, NOx and Other YZOxs