المسجد البابري

(تم التحويل من مسجد البابري)
لمعلومات عن بلدة في بوركينا فاسو، انظر بابري، بوركينا فاسو.
المسجد البابري
مسجد بابري

صورة نادرة للمسجد البابري

الاحداثيات: 26°47′44″N 82°11′40″E / 26.7956°N 82.1945°E / 26.7956; 82.1945الإحداثيات: 26°47′44″N 82°11′40″E / 26.7956°N 82.1945°E / 26.7956; 82.1945
الموقع أيوديا، الهند
التأسيس أنشئ- 1527
دُمر- 1992
المعلومات المعمارية
الطراز Tughlaq

المسجد البابري (هندي: बाबरी मस्जिद، أردو: بابری مسجد، ويسميه بعض الهندوس هندي: मस्जिद ए जन्मस्थान، Masjid-i-Janamsthan، أي مسجد محل الميلاد) هو مسجد في أيوديا، في مدينة فيض أباد في ولاية اتر پرادش. وهو في موقع متنازع عليه بين المسلمين والهندوس، بناه مؤسس الإمبراطورية المغولية في الهند ظهير الدين بابر القرن السادس عشر الميلادي،[1] الذي كانت تسيطر مملكته على أجزاء كبيرة من شبه القارة الهندية وما يعرف الآن بأفغانستان.

يقع المسجد على هضبة راماكوت وهي الهضبة التي يؤمن الهندوس أنها مسقط رأس الإله راما، رام جانمابهومي. ويؤمنون أيضا أن المسجد بني على أنقاض المعبد وهو الأمر الذي لم يستطع علماء التاريخ الهنود إثباته بل قد أثبتت الدراسات الهندية الأخيرة أن المسجد قد بني على أنقاض مسجد آخر.

خلفية - القومية الهندوسية

مع نهاية الحرب الباردة، انغمست الهند، مثل باقي العالم، في موجة من التعصب الديني الأعمى. وبرزت على الساحة جماعات هندوسية تتنافس على اجتذاب الأتباع بالإمعان في التطرف. سميت تلك الموجة في الهند بإسم القومية الهندوسية. وكان العنصر الجامع هو الشعور بالغبن التاريخي الذي وقع على الهند من المسلمين، سواء في العصور الوسطى أو في انفصال باكستان بجناحيها في عام 1947. لذلك بدلاً من السياسة المتسامحة العلمانية التي كان يتبعها حزب المؤتمر الحاكم تجاه جميع الأديان، فإن كراهية المسلمين كانت وما زالت في قلب العقيدة السياسية الهندوسية. برز حزب بهاراتيا جناتا قائداً للتيار الهندوسي المتعصب، وكان ذلك بقيادة كل من أتال بيهاري ڤاجپايي ولال كريشنا أدڤاني. وكان المسجد البابري الذي بني على الربوة التي يعتقد أنها مسقط رأس راما، كبير آلهة الهندوسية، هو أفصح صور الغبن الواقع على الهندوس. لذلك فكوسيلة لاجتذاب الأصوات في الانتخابات المحلية وبين القرويين، دعا حزب بهارتيا جناتا إلى الصلاة الهندوسية في المسجد البابري لعدة سنوات، ودخل في مواجهات مع المسلمين والسلطات حتى نجح في السماح للهندوس بالصلاة في المسجد البابري. وقد تسبب الحزب في أعمال شغب عديدة في جميع أنجاء الهند ضد المسلمين. بعد ذلك دعا الحزب إلى تقاسم أوقات العبادة، ثم تشجع ودعا إلى ازالة المسجد بالكامل.

هدم المسجد

اقتحام وازالة المسجد البابري في 6 ديسمبر 1992.

في 6 ديسمبر عام 1992، بدعوة من منظمات حزب بهاراتيا جناتا، الحاكم في ولاية اتر پرادش التي تضم المسجد، قام 15,000 هندوسي متعصب قادمين من كل حدب وصوب في أرجاء الهند بالتقاطر إلى المسجد، وقاموا في مشهد مروع بهدم المسجد، طوبة طوبة، بأيديهم أمام أنظار العالم. وقاد تلك الدعوة أتال بيهاري ڤاجپايي الذي أصبح رئيس وزراء الهند، سنة 1998، راكباً موجة التعصب الهندوسي، ومعه لال كريشنا أدڤاني الذي أصبح وزير الدفاع، على مجد جريمتيهما النكراء.

إقامة مندير (معبد) راما، أصبحت قضية عقيدة للكثير من الهندوس. صورة لأحد من قاموا بتفكيك المسجد البابري.

وقعت أعمال شغب من أسوأ ما شهدته الهند أسفرت عن سقوط نحو ألفي قتيل. وظل المسلمون منذ ذلك الحين يطالبون بإعادة بناء المسجد، بينما واصل الهندوس المطالبة ببناء معبد في الموقع الذي يقولون إنّ معبودهم راما قد ولد فيه.


قرار المحكمة بعد 18 سنة

المعبد المقترح

وفي سبتمبر 2010 أصدرت محكمة هندية قراراً يقضي بتقسيم موقع المسجد إلى ثلاثة أقسام، ثلث للمسلمين، وثلثان للجماعات الهندوسية المختلفة.[1] وعقب الحكم، قال محامي أحد المدعين الهندوس للصحفيين إن "أغلبية القضاة حكموا بأن المكان هو الذي شهد جلوس راما على العرش، إنه مكان ميلاد راما".

لال كريشنا أدڤاني، الرأس المدبر لإزالة المسجد البابري، يطالع أخبار لجنة ليبرهان، في لوك سابها (البرلمان الهندي)، في 23 نوفمبر 2009.
ماكيت مندير راما، المزمع بناؤه في موقع المسجد المزال.

أما قبل صدور الحكم، فقد سيطرت حالة من القلق والترقب على مناطق مختلفة في الهند، وبقي كثيرون في منازلهم وخزنوا المواد الغذائية. وقد وصف رئيس الوزراء الهندي مانموهان سنغ الحكم بأنه أحد أكبر التحديات التي تواجه بلاده. في هذه الأثناء، نشرت السلطات الهندية أكثر من 200 ألف شرطي في شتى أنحاء الهند تحسبًا لوقوع أي أحداث عنف طائفي.

وتوقعت رويترز أن يساعد هذا الحكم على تهدئة الطرفين المتنازعين في واحدة من أكثر الدعاوى القضائية إثارة للانقسام في تاريخ الهند، الذي بلغ ذروته عام 1992 حينما هدم الهندوس المسجد، حيث وقعت أعمال شغب من أسوأ ما شهدته الهند أسفرت عن سقوط نحو ألفي قتيل. وظل المسلمون منذ ذلك الحين يطالبون بإعادة بناء المسجد، بينما واصل الهندوس المطالبة ببناء معبد في الموقع الذي يقولون إنّ معبودهم راما قد ولد فيه. ومن شبه المؤكد كما تقول رويترز الطعن في الحكم أمام المحكمة العليا، حيث قد يستغرق اتخاذ قرار نهائي أعواما.

أوجه الشبه مع النزاع على المسجد الأقصى

تصاویر


انظر أيضا

المصادر

قراءات إضافية

  • Ram Sharan Sharma. Communal History and Rama's Ayodhya, People's Publishing House (PPH), 2nd Revised Edition, September, 1999, Delhi. Translated into Bengali, Hindi, Kannada, Tamil, Telugu and Urdu. Two versions in Bengali.
  • Puniyani, Ram. Communal Politics: Myths Versus Facts. Sage Publications Inc, 2003
  • Bacchetta, Paola. "Sacred Space in Conflict in India: The Babri Masjid Affair." Growth & Change. Spring2000, Vol. 31, Issue 2.
  • Baburnama: Memoirs of Babur, Prince and Emperor. 1996. Edited, translated and annotated by Wheeler M. Thacktson. New York and London: Oxford University Press.
  • Ayodhya and the Future of India. 1993. Edited by Jitendra Bajaj. Madras: Centre for Policy Studies. ISBN 81-86041-02-8 hb ISBN 81-86041-03-6 pb
  • Elst, Koenraad. 1991. Ayodhya and After: Issues Before Hindu Society. 1991. New Delhi: Voice of India. [1]
  • Emmanuel, Dominic. 'The Mumbai bomb blasts and the Ayodhya tangle', National Catholic Reporter (Kansas City, August 27, 2003).
  • Sita Ram Goel: Hindu Temples - What Happened to Them, Voice of India, Delhi 1991. [2] [3]
  • Harsh Narain. 1993. The Ayodhya Temple Mosque Dispute: Focus on Muslim Sources. Delhi: Penman Publishers.
  • Hassner, Ron E., War on Sacred Grounds. 2009. Ithaca: Cornell University Press. [4]
  • Romey, Kristin M., "Flashpoint Ayodhya." Archaeology Jul/Aug2004, Vol. 57, Issue 4.
  • Romila Thapar. 'A Historical Perspective on the Story of Rama' in Thapar (2000).
  • Ayodhya ka Itihas evam Puratattva — Rigveda kal se ab tak (‘History and Archaeology of Ayodhya — From the Time of the Rigveda to the Present’) by Thakur Prasad Varma and Swarajya Prakash Gupta. Bharatiya Itihasa evam Samskrit Parishad and DK Printworld. New Delhi.
  • Ayodhya 6 December 1992 (ISBN 0-670-05858-0) by P. V. Narasimha Rao

وصلات خارجية

Research Papers