ليوا

موقع واحة ليوا في الإمارات العربية المتحدة.
صورة ساتلية توضح موقع حزام الواحات الممتد شمالاً حتى كثبان رب الخال. الحدود مع السعودية تظهر باللون الأحمر. إلى الشمال، المناطق المروية على إمتداد الطريق السريع إلى الطريف على ساحل الخليج العربي غير ظاهرة.
الطريق السريع الموصل لقرى واحة ليوا.

ليوا، هي أكبر واحات إمارة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة. المنطقة الغربية ومحاضر ليوا تقع على بعد نحو 200 كم إلى الغرب من العين وتضم أكثر من 60 قرية، إضافة إلى المراعي الخصبة الموجودة في مناطق الظفرة التي يتوفر فيها المياه الجوفية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

الجغرافيا

تقع واحة ليوا في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي وتشكل قوساً يمتد من الجنوب الغربي حتى الجنوب الشرقي في قلب إقليم الظفرة ويتراوح عرضها بين 40 ـ 50 ميلاً، ويبلغ عدد محاضر ليوا نحو 52 واحة من بينها (النشاش وحفيف وقطوف والهيلة والماريه الغربية)، ويصل ارتفاع قمم الكثبان الرملية من 25 ـ 40 متراً فوق سطح الأرض بأشكال مختلفة منها الهلالية والطويلة، ويوجد في ليوا مجموعة كبيرة من القلاع والأبراج المعروف منها حتى الآن يصل عددها إلى خمسة عشر قلعة وبرجاً متفرقة في واحات، منها ما هو متهدم ويحتاج إلى تنقيب حتى يمكن اكتشافه، ومنها ما هو موجود حتى الآن وتتم فيه أعمال الصيانة والترميم، من هذه القلاع : قلعة ظفير بناها بنو ياس، وموقب بناها الشيخ سلطان بن زايد، والغريب، والطرق، وقلعة خنور (خانور) بناها بنوياس خلال الفترة الأولى لحكم شخبوط، وقلعة حويل أو أم حصن بناها المناصير في السنوات الأولى لحرب أبوظبي (1883م ـ 1890م). وقلعة قطوف بناها بنوياس، وقلعة نميل (نهيل) بناها بوفلاح وهدمها الشيخ قاسم بن محمد ال ثاني عندما هدم الجبانه، وقلعة مزارعة، وحمار في البطين وهي أقدم حصن في ليوا ولم يتبق منه سوى أنقاض، وقلعة الميل، وقلعة العد بناها آل بومنذر قبل خمسين عاماً مضت وهي حالياً أنقاض، وقلعة الجبانة هدمها قاسم بن محمد عام 1889م، بالإضافة إلى برج ماريا الغربية بنها بلوشي قبل خمسين إلى ستين عاماً مضت بأمر من الشيخ حمدان بن زايد، وقلعة الهيلة لم يبق منها سوى برج أسطواني.

وتجمع ليوا ما يقارب 53 مْحَضَرْ على امتداد 120 كيلو متر مربع لبدو وحضـّار من أهل الساحل للمقيظ هناك، فسميت محاضر ليوا، مساحات عامرة بالرحابة والخضرة وغِيُوط النخيل والماء العذب المنتشر بين كل محضر وآخر.

ومن محاضر ليوا : (حميم، بو عوانة، اليارية، موقب، الخيس، نشاش، وذين، اليبانة، يرّة، الثروانية، موصل، قرمدة، نفير، الرايقة، مزيرعة، المارية، عتاب، خنّور)

المحميات

أما المحميات فقد وصل عددها إلى أكثر من 51 محمية طبيعية وتنتشر في المنطقة الغربية 20 محمية طبيعية بقطاع مدينة زايد و11 محمية في قطاع الوثبة و20 محمية في قطاع غياثي.

الحياة النباتية والحيوانية

تزايدت الثروة الحيوانية بصورة كبيرة في المنطقة الغربية كما في غابات الوضيحي والحيما ووادي غزلان وخبو الدهس والبابو الحلوة والفلاحية وجبل الظنة وبدع هزاع.

كما تمت زراعة 42 ألف هكتار من الأشجار الحرجية في قطاع مدينة زايد، بالإضافة إلى زراعة 2000 هكتار بمدينة زايد عبارة عن احزمة خضراء.

الغابات

وأقام قسم الغابات العديد من الغابات شملت غابات الكبيشة على مساحة 600 هكتار وغابة الفلاحية والبوجير على مساحة 625 هكتاراً وغابة وادي غزلان “1” ووادي غزلان “2”، أما غابات المجموعة “د” فقد اقيمت على مساحة 8600 هكتار وتضم عدة غابات مثل غابات الهيمة 600 هكتار وغابات الحلوة على مساحة 1500 هكتار وغابات العزيزية 500 هكتار وغابات شرق الفلاحية “أ وب” على مساحة 600 هكتار.

وانتشرت في محاضر ليوا مشاريع الغابات التي تضم عدة غابات مثل غابات ليوا 1500 هكتار وغابات شامخة وبر 90 هكتارا.

كما تضم غابات المنطقة الغربية غابات المجموعة السادسة ومشاريع ليوا الحدود 2000 هكتار وغابات امتداد بدع خليفة وغابات الاربعين 90 هكتارا واسوار واسط وحميم على مساحة عشرة آلاف هكتار، بالإضافة إلى مشاريع مجموعة طريف والتي تضم الاحزمة الجانبية المقامة على جانبي طريق أبوظبي السلع 2000 هكتار وغابات السلمية 1200 هكتار ومشاريع مجموعة الطوي 1600 هكتار.

أما غابات الوضيحي التي تعتبر من أبرز غابات قطاع مدينة زايد في المنطقة الغربية فتبلغ مساحتها حوالي الف هكتار وهي منطقة ينتشر فيها آلاف من الغزلان وبصفة خاصة الوضيحي الذي كان مهددا بالانقراض، كما ينتشر فيها العديد من الأشجار مثل أشجار الراك والسمر والكونوكاربس والسدر والسلم والغاف والقرما والسنيوفيلا وكلها اشجار تتأقلم مع المناخ الصحراوي الحار إلى جانب تحملها للملوحة العالية.

القرى

القرية الأحداثيات
عرادة 22°59′00″N 53°26′00″E / 22.98333°N 53.43333°E / 22.98333; 53.43333
ملقطة 23°04′00″N 53°32′00″E / 23.06667°N 53.53333°E / 23.06667; 53.53333
العيد 23°04′48″N 53°33′02″E / 23.08000°N 53.55056°E / 23.08000; 53.55056
المارية الغربية 23°06′12″N 53°34′48″E / 23.10333°N 53.58000°E / 23.10333; 53.58000
حمار 23°05′04″N 53°35′03″E / 23.08444°N 53.58417°E / 23.08444; 53.58417
خنور 23°06′14″N 53°36′05″E / 23.10389°N 53.60139°E / 23.10389; 53.60139
حمرور 23°06′00″N 53°36′31″E / 23.10000°N 53.60861°E / 23.10000; 53.60861
طرق 23°06′50″N 53°36′41″E / 23.11389°N 53.61139°E / 23.11389; 53.61139
مجيب 23°07′00″N 53°41′00″E / 23.11667°N 53.68333°E / 23.11667; 53.68333
كية 23°09′30″N 53°41′05″E / 23.15833°N 53.68472°E / 23.15833; 53.68472
ظويهر 23°08′22″N 53°41′36″E / 23.13944°N 53.69333°E / 23.13944; 53.69333
وفد 23°06′20″N 53°42′50″E / 23.10556°N 53.71389°E / 23.10556; 53.71389
أم القرين 23°06′00″N 53°43′00″E / 23.10000°N 53.71667°E / 23.10000; 53.71667
قطوف 23°06′36″N 53°43′29″E / 23.11000°N 53.72472°E / 23.11000; 53.72472
العاطر 23°09′50″N 53°44′07″E / 23.16389°N 53.73528°E / 23.16389; 53.73528
'المارية 23°08′30″N 53°44′30″E / 23.14167°N 53.74167°E / 23.14167; 53.74167
ظفير 23°07′50″N 53°45′37″E / 23.13056°N 53.76028°E / 23.13056; 53.76028
جيف 23°09′44″N 53°46′28″E / 23.16222°N 53.77444°E / 23.16222; 53.77444
مظيري 23°08′19″N 53°47′14″E / 23.13861°N 53.78722°E / 23.13861; 53.78722
نافر 23°06′00″N 53°48′00″E / 23.10000°N 53.80000°E / 23.10000; 53.80000
حويلة 23°09′19″N 53°49′26″E / 23.15528°N 53.82389°E / 23.15528; 53.82389
قرمدة 23°07′08″N 53°49′42″E / 23.11889°N 53.82833°E / 23.11889; 53.82833
هفيف 23°08′52″N 53°50′29″E / 23.14778°N 53.84139°E / 23.14778; 53.84139
عتاب 23°09′14″N 53°52′46″E / 23.15389°N 53.87944°E / 23.15389; 53.87944
شاه 23°08′33″N 53°54′51″E / 23.14250°N 53.91417°E / 23.14250; 53.91417
حويطين 23°06′51″N 53°55′52″E / 23.11417°N 53.93111°E / 23.11417; 53.93111
سبخة 23°07′50″N 53°59′11″E / 23.13056°N 53.98639°E / 23.13056; 53.98639
الهذي 23°06′57″N 53°59′48″E / 23.11583°N 53.99667°E / 23.11583; 53.99667
ثروانية 23°05′00″N 54°01′00″E / 23.08333°N 54.01667°E / 23.08333; 54.01667
المشرب 23°04′00″N 54°01′00″E / 23.06667°N 54.01667°E / 23.06667; 54.01667
النشاش 23°05′00″N 54°02′00″E / 23.08333°N 54.03333°E / 23.08333; 54.03333
داهن 23°04′00″N 54°05′00″E / 23.06667°N 54.08333°E / 23.06667; 54.08333
واظل 23°03′00″N 54°08′00″E / 23.05000°N 54.13333°E / 23.05000; 54.13333
موصل 23°01′00″N 54°09′00″E / 23.01667°N 54.15000°E / 23.01667; 54.15000
الخيس 23°00′00″N 54°12′00″E / 23.00000°N 54.20000°E / 23.00000; 54.20000
قويسة 22°59′00″N 54°14′00″E / 22.98333°N 54.23333°E / 22.98333; 54.23333
حميم 22°58′00″N 54°18′00″E / 22.96667°N 54.30000°E / 22.96667; 54.30000
جريرة 22°57′00″N 54°19′00″E / 22.95000°N 54.31667°E / 22.95000; 54.31667
مهدر بن عصيان 22°56′00″N 54°19′00″E / 22.93333°N 54.31667°E / 22.93333; 54.31667


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الديموغرافيا

تعتبر المنطقة الغربية وجهًا لأبرز القبائل كقبيلة بني ياس وأبرزهم: آل بو فلاح وآل بو فلاسه والسُّوادن وآل بومهير والمرر والمحاربة والهوامل والقبيسات والرواشد والمزاريع والقمزان والرميثات إضافة إلى المناصير بأفخاذهم الثلاث (رْحَمِي وشعَري ومِنـْذِري) وغيرهم.


الاقتصاد

محاضر ليوا اشتهرت ومنذ زمن طويل بجودة التمور، وأشهرها الدباس بالإضافة إلى أنواع أخرى من الرطب مثل الخلاص، والدباس، والبرحي، والزاملي، والشبيبي، واليواني، والخدي، والجفري، والحمري، والخشكار، والخضراوي، والثويري.... علماً بأنه يقام مهرجان في المنطقة الغربية في محاضر ليوا يسمى (مهرجان مزاينة الرطب) لاختيار اجود أنواعها وهذا يدل على اهتمام أبناء المنطقة الغربية بزراعة النخيل والعناية بها وبثمارها.. وفي محاضر ليوا تعتمد مزارع النخيل على الري من الآبار اليدوية وهذا يكون في بداية عمرها وبعد أن يكتمل نموها فإنها لا تروى بل تعتمد على نفسها في الاستفادة من المياه الجوفية ذات المستوى المرتفع حيث يتراوح عمقها ما بين 3 - 5 أمتار وقد يصل إلى 10 أمتار. وفي بعض الأحيان وعند الرغبة في إنشاء مزرعة جديدة في محاضر ليوا فإنه عادة ما يتم هذا العمل جماعيا ويعرف بالفزعة حيث يتعاون عدد من السكان على حفر البئر وتبدأ عملية الحفر بصب الماء على المكان المراد حفر البئر فيه قبل عملية الحفر بيومين لكي لا يتهدل (يتردم) البئر عند حفره وعادة ما يكون موسم الزراعة بعد ظهور سهيل.

القلاع والحصون

تقع هذه القلاع في سهول برية ذات طبيعية صحراوية وكانت آهلة بالسكان، ثم أصبحت فيما بعد أكثر أهمية كمواقع زراعية، ولا يمكن تجاهل الدور التجاري والسياسي لهذه المنطقة على مدى السنين، ولا بد أنه وبسبب أهمية هذا الدور فقد شيدت الحصون وبعض المجمعات الأخرى حيث التقت حدود معظم القبائل وتأججت فيها نيران النزاعات والخلافات بصورة دائمة.

اعتمدت مواد بناء الحصون في واحة ليوا على ما كان متوفرا محلياً كمناطق برية. فاستخدم " الطوب " اللبن والطين المخلوط مع القش والتبن وحجر الكلس مع الجص لغرض تغطية الجدران، علما أن السقوف تتألف من جذوع وسعف النخيل.

وجود هذه القلاع والأبراج بهذه الأعداد الكبيرة في ليوا دلالة قوية على أن هذه الأرض شهدت ملحمة من ملاحم الصلابة والشجاعة والصبر في مواجهة قسوة الطبيعة الصحراوية التي حولها الرجال بسواعدهم إلى واحات وبساتين من النخيل، وحفروا بسواعدهم الأرض ليستخرجوا المياه العذبة من باطنها. وما يلفت النظر هنا هو وجود المقابر قرب هذه القلاع وهي شاهد حي على ما قدمه هؤلاء الناس من تضحيات جسام من أجل الحفاظ على النفس والوطن وتمسكهم بأرضهم وتشبثهم بالبقاء عليها وتغلبهم على التحديات والصعاب التي واجهتهم فكانوا يدا تحمل السلاح ويدا تبني وتلتقط المحار من أعماق الخليج بعد أن صبروا الصبر الجميل، وكانت نعمة الله عليهم وافرة وعيشهم رغيداً.

تولى زعامة آل بوفلاح خلال الفترة (1793 ـ 1816 م) شخبوط بن ذياب ونقل مقر حكمه من ليوا في الداخل إلى أبوظبي، وكانت أكثر جماعات بني ياس تسكن في واحة ليوا وسكنها المناصير.

إن الهدف الرئيسي من إنشاء القلاع في واحة ليوا هو لحفظ الأمن من الاعتداءات الخارجية بالدرجة الرئيسة، ولكي تكون مقرا للحاكم إضافة إلى إقامة الاحتفالات المختلفة للمناسبات الرسمية والدينية في ساحة القلعة واستخدام القلاع لعقد وإقامة الحدود وأغلبها هدمها الشيخ قاسم بن محمد ال ثاني.

القلاع في ليوا تتكون من طابقين، وفي زوايا القلعة توجد الأبراج، وهي في الغالب ثلاثة أبراج. والعمارة الدفاعية في ليوا دقيقة ورائعة تلبي الغرض الذي أنشئت من اجله وفي الوقت نفسه تقاوم عوامل التعرية الطبيعية، فعندما نرى مواد البناء من الطين نظن أنه عمل بدائي ولكن عندما نمعن النظر وندخل هذه القلاع ونعيش فيها، نتذوق جمال المعمار والحياة والحضارة التي استمرت لمئات السنين رغم أنها مبينة من الطين لتلائم المناخ الصحراوي، فالطين مادة عازلة للحرارة، وهو يملك خاصية التبادل الحراري، ويعد من أهم مواد البناء التقليدية التي شاع استخدامها في كثير من بقاع العالم لأنها مادة متوافرة ومتاحة للجميع، فقد استخدم الطين في الحضارة الفرعونية، وحضارة ما بين النهرين، كما ظهرت المباني الطينية في الحضارة الرومانية واستخدمته شعوب الهند والصين، وأخيراً فإن الشواهد التاريخية في واحة ليوا جزء مهم من تراث الإنسان الحضاري وبقيت كتحف فنية نادرة في قلب الصحراء الإماراتية.

برج المارية الغربية

البرج عبارة عن بناء حربي مربع أو مستدير يبرز عن السور المتصل به، سواء كان لحصن أو قلعة، ويحتوي على مراقب أو مزاغل لرمي السهام والرماح، ولذا كان من الضروري أن تزود أسوار هذه القلعة بعدد مناسب من الأبراج حتى تكون عملية الدفاع عنها سهلة، وتعد الأبراج المبنية بشكل منفرد كبرج المارية الغربية خط دفاع أول وجرس تنبية يمكن من خلالة الرصد ومشاغلة العدو، ويقع برج المارية في وسط السور الذي يحيط به من كل جانب وأبعاده 22 × 22 متراً، وللسور مدخل رئيسي بارز يقع جهة الغرب، وهو غاية في الجمال لما يتكون منه من عناصر معمارية وزخرفية، كأنصاف الأعمدة، والعقود الدائرية والمسننة، ودكة الجلوس، وتزين أعلى واجهة المدخل المتاريس مثلثة الشكل، ويوجد باب خشبي تزينه زخارف هندسية، والسور المحيط بالبرج يبلغ ارتفاعه تقريبا 3 أمتار مزخرف بأشكال هندسية كالفتحات الدائرية والطولية والمتاريس بغرض الدفاع، وعند الوصول إلى البرج نجد له فتحة باب ذات عقد مدبب تصل هذه الفتحة إلى داخل البرج لنرى الطابق الأول منه وهو عبارة عن سقف يقوم على جسر تحمله أنصاف الأعمدة، ونشاهد درجا خشبيا مغروزا في الجدار يمكن الوصول عن طريقه إلى فتحات موجودة في سقف البرج المكون من طابقين، ويزين البرج الفتحات الدائرية والطولية بغرض الدفاع، وتوجد فتحات لشبابيك صغيرة في الطابق الثاني من البرج، ويوجد في نهايته ستارة ارتفاعها 50ر1 متراً تعلوها الشرفات المسننة (المتاريس) ويوجد في الستارة أيضاً مزاريب لتصريف مياه الأمطار وهي مصنوعة من الخشب والطين.

المصادر

المراجع

  • قصر الحصن: تاريخ حاكم أبوظبي 1793-1966.د.جوينتي مايترا وعفراء الحجي (2004).وزارة شؤون الرئاسة، المركز الوطني للوثائق والبحوث.
  • أسماء من الخليج، تأليف عارف الشيخ ، مطابع البيان التجارية عام 1988م.

وصلات خارجية


الكلمات الدالة: