كلايپيدا

كلايپيدا

Klaipieda  (ساموگيتية)
مدينة
Quite summer evening in the port city Klaipeda.jpg
Klaipėdos universitetas, SMF.JPG
منازل هياكل خشبية قديمة
Teatro aikšté (ميدان المسرح)
Klaipeda most obrotowy 3.jpg
  • From top, left to right: Port of Klaipėda
  • جامعة كلايپيدا
  • منازل قديمة خشبية الهياكل
  • Teatro aikštė (ميدان المسرح)
  • جسر متحرك وتمثال الشبح الأسود
علم كلايپيدا
Flag
درع كلايپيدا
Coat of arms
الكنية: 
Uostamiestis (المدينة-الميناء)
خريطة تفاعلية لكلايپيدا.
كلايپيدا is located in لتوانيا
كلايپيدا
كلايپيدا
موقع كلايپيدا في لتوانيا
كلايپيدا is located in دول البلطيق
كلايپيدا
كلايپيدا
موقع كلايپيدا على بحر البلطيق
كلايپيدا is located in أوروپا
كلايپيدا
كلايپيدا
موقع كلايپيدا في أوروپا
الإحداثيات: 55°45′N 21°10′E / 55.750°N 21.167°E / 55.750; 21.167Coordinates: 55°45′N 21°10′E / 55.750°N 21.167°E / 55.750; 21.167
البلدFlag of Lithuania.svg لتوانيا
المنطقة العرقيةلتوانيا الصغرى
المقاطعةمقاطعة كلايپيدا
البلديةبلدية مدينة كلايپيدا
عاصمةمقاطعة كلايپيدا
أشير إليها لأول مرة1252
مُنحت حقوق مدينة1258
EldershipsMelnragė and Giruliai
المساحة
 • مدينة98٫2 كم² (37٫9 ميل²)
 • العمران
5٬222 كم² (2٬016 ميل²)
المنسوب
21 m (69 ft)
التعداد
 (2020)
 • مدينة154٬332
 • الكثافة1٬600/km2 (4٬100/sq mi)
 • العمرانية
209٫240بما في ذلك بلدية مركز كلايپيدا
منطقة التوقيتUTC+2 (EET)
 • الصيف (التوقيت الصيفي)UTC+3 (EEST)
الرقم البريدي
91100-96226
مفتاح الهاتف(+370) 46
GMP (الاسمي)[1]2019
 - الإجمالي5.3 بليون يورو
($Undefined year "2019"B)
 - للفرد16.600 يورو
($Undefined year "2019")
المناخCfb
الموقع الإلكترونيklaipeda.lt

كلايپيدا (Klaipėda؛ /ˈklpɛdə/؛ لتوانية: [ˈkɫɐɪpʲeːdɐ] ( استمع)؛ بالألمانية: Memel؛ بالپولندية: Kłajpeda؛ بالروسية: Клайпеда؛ ساموگيتية: Klaipieda) هي مدينة في لتوانيا على ساحل بحر البلطيق. وهي عاصمة مقاطعة بنفس الاسم، وهي ثالثة أكبر مدن لتوانيا، والميناء البحري الرئيسي الوحيد في لتوانيا. تتمتع المدينة بتاريخ معقد مسجل، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الأهمية الإقليمية المشتركة لمنطقة ميناء كلايپيدا الخالية عادة من الجليد عند مصب نهر lt (Akmena-Danë). تقع كلايپيدا في منطقة لتوانيا الصغرى، في أوقات مختلفة، كانت جزءًا من الكومنولث الپولندي-اللتواني، پروسيا وألمانيا حتى عام معاهدة ڤرساي 1919. نتيجة ثورة كلايپيدا عام 1923 ضمتها لتوانيا وظلت معها حتى يومنا هذا، باستثناء ما بين عامي 1939 و1945 عندما احتلتها ألمانيا عقب الإنذار الألماني للتوانيا 1939.

هاجر السكان من المدينة إلى ضواحيها والمناطق النائية. تقلص عدد سكان مدينة كلايپيدا من 202.929 عام 1989 إلى 162.360 عام 2011،[2] لكن منطقة كلايپيدا الحضرية توسعت بشكل جيد في الضواحي، التي نشأت حول المدينة وأحاطت بها من ثلاث جهات. تتكامل هذه بشكل جيد مع المدينة (خطوط حافلات المدينة، وإمدادات مياه المدينة، وما إلى ذلك) ويعمل غالبية سكان هذه الضواحي في كلايپيدا. وفقًا لبيانات دائرة الإحصاء، يوجد 212.302 ساكن دائم (اعتبارًا من 2020) في مدينة كلايپيدا وبلديات مقاطعة كلايبيدا مجتمعة.[3] بالقرب من كلايپيدا تقع المنتجعات الساحلية الشهيرة مثل نرينگا في الجنوب على اللسان الكوروني وپلنگا في الشمال.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأسماء

درع مدينة كلايپيدا، 1446 (بقطر 200 مم). من أرشيف مؤسسة التراث الثقافي الپروسي، برلين.

بنى الفرسان التيوتون قلعة كلايپيدا على "أرض پيلساتس التي كان يعيش فيها شعب كورون، وأسموها ممل‌بورگ؛ وأُختصر الاسم لاحقاً إلى مِمِل. من عام 1252 حتى 1923 ومن 1939 حتى 1945، كان اسم المدينة الرسمي مِمِل. بين عام 1923 و1939، كان كلا الاسمين يستخدمان رسمياً؛ منذ عام 1945 كان اسم كلايپيدا اللتواني مستخدماً.

عُثر على اسمي ممل‌بورگ وميمل في معظم المصادر المكتوبة من القرن الثالث عشر فصاعدًا، بينما عُثر على كلايپيدا في المصادر المتعلقة بلتوانيا منذ القرن الخامس عشر. في المرة الأولى التي ورد فيها اسم المدينة باسم "كالويپيدى" في خطاب ڤيتوتاس عام 1413،[4] وورد الاسم كلاوپدا للمرة الثانية في وثائق مفاوضات لعام 1420،[5] وللمرة الثالثة في ماهدة ملنو 1422 باسم كليوپدا. بحسب تسمية الفلكلور الساموگيتية، يشير اسم كلايپيدا إلى تضاريس البلدة الوعرة (klaidyti=المعيقة وpėda=قدم). الاسم على الأرجح من أصل كوروني ويعني "أرضي متساوية": "klais / klait" (مسطح، مفتوح، حر) و"peda" (نعل القدم، الأرض)، في إشارة إلى تضاريس مسطحة نسبيًا لمحيط المستوطنة الأصلية.

سُميت الروافد الدنيا لنهر نيمان إما * "Mēmele" أو * "Mēmela" من قبل السكالوڤيانويون وسكان Curonian المحليين. في اللغة اللاتڤية الكورونوية تعني "كتم الصوت، الصامت" ("memelis، mimelis، mēms")، في إشارة للتدفق السلمي لنهر نيمان. اعتمد هذا الاسم من قبل المتحدثين باللغة الألمانية وأختير أيضًا للمدينة الجديدة التي تم تأسيسها بعيدًا عن البحيرة.


الدرع

كما يستخدم درع كلايپيدا كدرع لبلدية مدينة كلايپيدا. أنشئت النسخة الحديثة من قبل المصمم كيستوتيس ميكڤيچيوس. أما الدرع الحديث فأنشيء من خلال استعادة الشعارات القديمة لمدينة ميمل (مماثلة لتلك المستخدمة في الأعوام 1446 و1605 و1618). تم التأكيد عليه في 1 يوليو 1992.

التاريخ

الفرسان التيوتون

صورة پانورامية للمدينة وقلعة كلايپيدا والبلدة القديمة عام 1674

يقال إن مستوطنة قبائل البلطيق في أراضي المدينة الحالية كانت موجودة في المنطقة منذ القرن السابع.

في أربعينيات القرن التاسع عشر، عرض الپاپا على هاكون الرابع ملك النرويج الفرصة لغزو شبه جزيرة سامبيا. ومع ذلك، بعد القبول الشخصي للمسيحية من قبل الدوق الأكبر ميندوگاس من ليتوانيا، والفرسان التيوتون ومجموعة من الحروب الصليبية من لوبيك انتقلت إلى سامبيا، وأسسوا حصنًا بدون معارضة عام 1252 تم تسجيله باسم "Memele castrum" (أو "ميملبورگ"، "قلعة ميمل"). اكتمل بناء الحصن عام 1253 وتأسست حامية ميميل بقوات من الفرسان التيوتون ، تحت إدارة الدويتشمستر إيبرهارد فون سين. تم التوقيع على وثائق تأسيسها من قبل إيبرهارد والمطران هاينريش فون لوتزيلبورگ من كورلاند في 29 يوليو 1252 و1 أغسطس 1252.

عمارة هياكل خشبية تاريخية محفوظة.

استخدم السيد كونراد فون ثيربيرگ القلعة كقاعدة لمزيد من الحملات على طول النهر نيمان وضد ساموگيتيا. حاصر السامبيون ميمل دون جدوى عام 1255، وتقدم السامبيون المتفرقون بحلول عام 1259. تم استعمار ميمل من قبل المستوطنين من هولشتاين ولوبيك و دورتموند ، ومن هذا الوقت كانت ميمل تُعرف أيضاً باسم "نيو دورتموند" أو "نيو دورتموند". أصبحت المدينة الرئيسية لأبرشية كورونيا، مع كاتدرائية وكنيستين ضيقتين على الأقل، لكن تطوير القلعة أصبح الأولوية المهيمنة. وفقًا لمصادر مختلفة، حصلت ميمل على حقوق مدينة لوبيك عام 1254[6] أو 1258.[7]

في ربيع وصيف عام 1323، جاء جيش لتواني بقيادة گديميناس إلى نيمان وحاصر قلعة ميمل بعد غزو المدينة، ودمر سامبيا، مما أدى للتقدم بطلب الهدنة في أكتوبر. أثناء التخطيط لحملة ضد ساموگيتيا، استبدلت حامية ميمل التابعة لفرع ليڤونيا التابع للنظام التوتوني بفرسان من الفرع الپروسي عام 1328. وقد أدت التهديدات والهجمات من اللتوانيين إلى إحباط تنمية المدينة حيث نُهبت كل من المدينة والقلعة من قبل القبائل الليتوانية عام 1379، بينما هاجم الساموگيون 800 عامل كانوا يعيدون بناء ميمل عام 1389.

عملت معاهدة ملنو عام 1422 على تثبيت الحدود بين النظام التوتوني ودوقية لتوانيا الكبرى على مدى السنوات الخمسين التالية. في عام 1454، ضم الملك كاسيمير الرابع ياگيلون المنطقة إلى مملكة پولندا بناءً على طلب الاتحاد الپروسي المناهض للتوتونين.[8] بعد حرب الثلاثة عشر عام (1454-1466) اللاحقة أصبحت المدينة جزءًا من پولندا باعتبارها ضيعة تحت سيطرة الفرسان التوتونيين،[9] وأصبحت بالتالي تقع داخل الاتحاد الپولندي-اللتواني. عام 1475 حصلت المدينة المعاد بناؤها على حقوق المدينة بموجب قانون كولم.

دوقية پروسيا

رسم تاريخي لممل (1684).

ضد رغبات حاكمها وقائدها، إريك من برونزڤيك-ڤولفن‌بوتل، تبنت ممل اللوثرية بعد اعتناقها من قبل السيد الكبير ألبرت من پروسيا وتأسيس دوقية پروسيا كضيعة تابعة لتاج مملكة پولندا عام 1525،[10] وسرعان ما أصبحت جزءاً من الكومنولث الپولندي-اللتواني. كانت هذه بداية فترة طويلة من الازدهار للمدينة والميناء. كانت بمثابة ميناء للتوانيا المجاورة، مستفيدة من موقعها بالقرب من مصب نهر نيمان، حيث كان القمح بمثابة تصدير مربح. ورث أحد أقارب دوقية پروسيا، يوهان سيگسمون ، هوهن‌تسولرن أمير-ناخب من مرگراڤية براندن‌بورگ عام 1618. بدأت براندن‌بورگ-پروسيا المشاركة النشطة في السياسة الإقليمية، والتي أثرت على تطور ميمل. من 1629 حتى 1635، احتلت السويد المدينة على مدى عدة فترات خلال الحرب الپولندية-السويدية 1626-1629.

في أعقاب معاهدة كونيگزبرگ عام 1656 أثناء حروب الشمال، قام الناخب فريدرش ڤلهلم بفتح مرفأ ميمل للسويد، التي قسمت معه إيرادات المرفأ. تأكدت سيادة مرگراڤية براندن‌بورگ على المنطقة في معاهدة أوليڤا عام 1660.

أدى إنشاء نظام دفاعي حول المدينة بأكملها، بدأ عام 1627، إلى تغيير مكانتها وآفاقها بشكل ملحوظ. في نوفمبر 1678 غزا جيش سويدي صغير الأراضي الپروسية، لكنه لم يتمكن من الاستيلاء على قلعة ميمل.

مملكة پروسيا

حصن اللسان الرملي
المباني ذات الهيكاكل الخشبية في قبل كلايپيدا.

أنشأ الفرسان الألمان كلايبيدا عام 1252، أثناء توسعهم باتجاه الشرق. وكان اسمها في البداية مـِمـِل. ومن ثم حكمت ألمانيا البلاد حتى نهاية الحرب العالمية الأولى عام 1918. وفي سنة 1923 أصبحت المدينة جزءاً من لتوانيا المستقلة. وسيطر الألمان على كلايبيدا سنة 1939. وضم الاتحاد السوڤيتي لتوانيا إلى الجمهوريات السوڤيتية سنة 1940 عن طريق القوة. وفي 1945 احتلت القوات السوفييتية كليبيدا وأعطتها إلى لتوانيا.

وقبل احتلال هذا الميناء بوقت قليل دخل هتلر مدينة پراگ دون أن تطلق قواته رصاصة واحدة.

وفي 22 مارس 1939 أثناء ح.ع.2، اقتحمت القوات الألمانية منطقة ميناء كلايبيدا الليتواني. وأعلن هتلر من على متن سفينة مدرعة عن ضم كلايبيدا إلى ألمانيا. وقد صعقت حكومة لتوانيا لما حصل في پراگ دون أن تحرك الدول الغربية ساكناً، فقررت هي أيضا ألا تبدي مقاومة للمحتلين.

وفي عام 1991 انفصلت لتوانيا عن الاتحاد السوڤيتي وأصبحت دولة مستقلة من جديد.

الامبراطورية الألمانية

مكتب البريد المركزي، المقر السابق فريدريش ڤيلهلم أرگلاندر وملوك پروسيا.[11]

بعد توحيد ألمانيا تحت راية الامبراطورية الألمانية عام 1971، تميزت ميميل بأنها المدينة الواقعة في أقصى شمال ألمانيا.

تأثر تطور المدينة في القرن التاسع عشر بالثورة الصناعية في پروسيا وعمليات التحضر المصاحبة لها. على الرغم من أن عدد سكان ميمل قد زاد أربعة أضعاف خلال القرن التاسع عشر، وارتفع إلى 21.470 بحلول عام 1910، إلا أن وتيرة التنمية بالمقارنة كانت متباطئة. أسباب ذلك كانت سياسية في الغالب. كانت مدينة ممل أقصى شمال وشرقي ألمانيا، وعلى الرغم من أن الحكومة كانت منخرطة في عملية غرس أشجار مكلفة للغاية لتقبيت الكثبان الرملية على اللسان الكوروني، إلا أن معظم الدفعات المالية في مقاطعة پروسيا الشرقية تركزت في كونيگزبرگ، عاصمة المقاطعة. تضمنت بعض الأمثلة البارزة لاستثمارات البنية التحتية الألمانية في المنطقة تكريك اللسان الرملي و شق قناة سفن جديدة بين بيلاو وكونيگزبرگ، والتي مكنت السفن التي يصل غاطسها إلى 6.5 مترًا من الرسو على امتداد ساحل المدينة، بتكلفة 13 مليون مارك.

لعدم وجود الصناعات الثقيلة في سبعينيات وثمانينيات القرن التاسع عشر، ركد سكان مدينة ممل، على الرغم من استمرار تصنيع الأخشاب كصناعة رئيسية. ظلت النقطة المركزية لتجارة الأخشاب في البلطيق. كان يوجد قنصل بريطاني في المدينة عام 1800؛ وعام 1900 تم تسجيل نائب قنصل بريطاني هناك، بالإضافة إلى وكيل لويدز.

صورة للمدينة من أوائل القرن 20.

بحلول عام 1900، تأسست خدمات السفن البخارية بين ميمل وكرانز (على الطرف الجنوبي اللسان الكوروني)، وكذلك بين ميمل وتيلسيت. بُني خط سكة حديد رئيسي من إنستربورگ، تقاطع السكك الحديدية الرئيسي في پروسيا الشرقية، إلى سانت پطرسبورگ عبر أيدتكوهنن، المحطة الحدودية الپروسية. امتد خط ميمل أيضًا من إنستربورگ عبر تيلسيت، حيث يوجد خط مباشر آخر متصل بكونيگزبرگ، والذي يمر يعبر وادي ممل الذي يمتد 4 كم على ثلاثة جسور قبل أن يصل إلى ممل.

خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، كانت ميمل مركزًا لنشر الكتب المطبوعة باللغة اللتوانية باستخدام الأبجدية اللاتينية- كانت هذه المنشورات محظورة في الإمبراطورية الروسية القريبة منها لتوانيا كانت مقاطعة. ومن ثَم كانت تلك الكتب تُهرَّب عبر الحدود اللتوانية.

يسرد التعداد الألماني لعام 1910 تعداد سكان إقليم ممل على أنهم 149.766 نسمة، منهم 67.345 أعلنوا أن اللتوانية هي لغتهم الأولى. سيطر الألمان بشكل كبير على مدينة وميناء ممل وكذلك على القرى المجاورة الأخرى. كان السكان اللتوانيون سائدين في المناطق الريفية بالإقليم.[12]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فترة ما بين الحربين

القائد الأعلى للجيش اللتواني سيلڤستراس زوكوسكاس في كلايپيدا، 1925.

بموجب معاهدة ڤرساي بعد الحرب العالمية الأولى، تم فصل كلايپيدا والمنطقة المحيطة بها منطقة كلايپيدا (إقليم ميمل) عن ألمانيا وجعلها دول الوفاق محمية. أصبح الفرنسيون مديرين مؤقتين للمنطقة حتى يمكن التوصل إلى حل دائم. قامت كل من لتوانيا وپولندا بحملة من أجل حقوقهما في المنطقة. ومع ذلك، بدا أن المنطقة ستصبح مدينة حرة، على غرار مدينة دانزيگ الحرة. بدون انتظار قرار غير مواتٍ، قرر اللتوانيون تنظيم ثورة كلايپيدا، والاستيلاء على المنطقة بالقوة، وتقديم "الأمر الواقع" إلى الوفاق. اندلعت الثورة في يناير 1923 بينما كان غرب أوروپا الغربية مشتت بسبب احتلال الرور. دعم الألمان ضمنيًا الإجراء، بينما عرض الفرنسيون مقاومة محدودة فقط.[13]

احتجت عصبة الأمم على الثورة، لكنها قبلت النقل في فبراير 1923. تم توقيع اتفاقية كلايپيدا الرسمية في پاريس في 8 مايو 1924، لتأمين حكم ذاتي واسع النطاق للمنطقة.[14]

زيارة أدولف هتلر في أعقاب ضم ألمانيا للمدينة، مارس 1939.

كان لضم المدينة عواقب وخيمة على الاقتصاد اللتواني والعلاقات الخارجية. شكلت المنطقة لاحقًا ما يصل إلى 30% من إجمالي إنتاج ليتوانيا. ما بين 70% و80% من التجارة الخارجية مرت عبر كلايپيدا. المنطقة، التي تمثل فقط حوالي 5% من أراضي لتوانيا، احتوت على ثلث صناعتها.[15] حافظت ألمانيا ڤايمار، في عهد وزير الخارجية گوستاف شتريزمان، على علاقات طبيعية مع لتوانيا. ومع ذلك، أرادت ألمانيا النازية استعادة المنطقة وتصاعد التوتر. فازت الأحزاب الموالية لألمانيا بأغلبية ساحقة في جميع انتخابات برلمان كلايپيدا، والتي غالبًا ما اشتبكت مع مديرية كلايپيدا اللتوانية-المُعينة. الجهود اليتوانية "لإعادة لتونة" اللتوانيين الپروسيين من خلال الترويج للغة، والثقافة، والتعليم اللتواني، قوبلت غالبًا بمقاومة من السكان المحليين. عام 1932، كان لا بد من حل النزاع بين البرلمان والإدارة من قبل المحكمة الدائمة للعدالة الدولية. في 1934-1935، حاول اللتوانيون محاربة النفوذ النازي المتزايد في المنطقة من خلال اعتقال ومحاكمة أكثر من 120 ناشطًا نازيًا بتهمة المؤامرة لتنظيم تمرد معاد للتوانيين.[16] على الرغم من الأحكام القاسية إلى حد ما، تم إطلاق سراح المتهمين في ما يسمى قضية نيومان-ساس تحت ضغط ألمانيا النازية. منع الاستقلال الذاتي الواسع الذي كفلته اتفاقية كلايپيدا للتوانيا من إعاقة المواقف المتزايدة المؤيدة لألمانيا في المنطقة.

مع استمرار تصاعد التوترات في أوروپا ما قبل الحرب، كان من المتوقع أن تتخذ ألمانيا خطوة ضد لتوانيا لاستعادة المنطقة. وزير الخارجية الألماني يواخيم فون ريبن‌تروپ سلم إنذارًا نهائيًا إلى وزير الخارجية الليتواني في 20 مارس 1939، للمطالبة باستسلام كلايپيدا. عجزت لتوانيا عن تأمين الدعم الدولي لقضيتها، وقدمت إلى الإنذار، وفي مقابل الحق في استخدام مرافق المرفأ الجديد كميناء حر، تنازلت عن المنطقة المتنازع عليها لألمانيا في وقت متأخر من مساء يوم 22 مارس 1939. زار أدولف هتلر الميناء وألقى كلمة أمام سكان المدينة. كانت هذه آخر عملية استيلاء لهتلر على الأراضي قبل الحرب العالمية الثانية.[17]

أثناء الحرب، استعبد الألمان الپولنديين المطرودين من پولندا المحتلة من قبل ألمانيا للعمل القسري في محيط المدينة.[18]

1945–الحاضر

زوارق خاصة في كلايپيدا.

أثناء الحرب العالمية الثانية، من نهاية عام 1944 حتى 1945، عندما بدا انتصار الحلفاء وشيكًا، كان السكان قد فروا مع اقتراب القتال. استولى الجيش الأحمر السوڤيتي على المدينة شبه الفارغة في 28 يناير 1945 ولم يتبق سوى حوالي 50 شخصًا. بعد الحرب، دُمجت منطقة كلايپيدا في جمهورية لتوانيا الاشتراكية السوڤيتية ، حيث اعتبر الاحتلال الألماني بعد عام 1937 لمناطق مختلفة من أوروپا، بما في ذلك كلايپيدا، غير قانوني.[10]

حول السوڤييت كلايپيدا، أول ميناء خالي من الجليد في شرق البلطيق، إلى أكبر قاعدة بحرية ثورية في الاتحاد السوڤيتي الأوروپي. تم إنشاء حوض بناء السفن عملاق، وميناء لصيد الأسماك. بعد ذلك، بحلول نهاية عام 1959، تضاعف عدد سكان المدينة قبل الحرب، وبحلول عام 1989 كان هناك 203.000 نسمة. في أعقاب الحرب العالمية الثانية، جاء جميع السكان الجدد تقريبًا إلى كلايپيدا من لتوانيا وروسيا وبلاروسيا وأوكرانيا، ليحلوا محل السكان الناطقين بالألمانية سابقًا. في البداية، هيمن الناطقون بالروسية على الحكومة المحلية في المدينة، ولكن بعد وفاة يوسف ستالين، جاء عدد أكبر من الناس إلى المدينة من بقية لتوانيا مقارنة بالجمهوريات والأقاليم السوڤيتية الأخرى؛ ثم أصبح اللتوانيون مجموعتها العرقية الرئيسية. من بين المدن الليتوانية التي يزيد عدد سكانها عن 100.000 نسمة، يوجد في كلايپيدا أعلى نسبة من الأشخاص الذين لغتهم الأم هي الروسية.

كوستا پاسيفيكا في كلايپيدا.

حتى السبعينيات، كانت كلايپيدا هامة فقط لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوڤتية من أجل اقتصادها، بينما كان النشاط الثقافي والديني في حده الأدنى ومقيدًا. تم القبض على مطوري كنيسة الروم الكاثوليك (ماريا، ملكة السلام، شيدت في الفترة 1957-1962). بدأت المدينة في تطوير الأنشطة الثقافية في السبعينيات والثمانينيات، مثل إدخال التقاليد الثقافية لمهرجان البحر، حيث يأتي الآلاف من الناس للاحتفال من جميع أنحاء البلاد. استنادًا إلى الجامعة التربوية في Šiauliai والمعهد الوطني لليتوانيا في كلايپيدا، تأسست جامعة كلايبيدا عام 1991. تعد كلايپيدا الآن موطنًا لمؤسسة ثنائية اللغة الألمانية-الليتوانية، " Hermann-Sudermann - Schule ، وكذلك جامعة اللغة الإنگليزية، جامعة إل سي سي الدولية.

عام 2014، زارت السفن السياحية كلايپيدا 64 مرة، متجاوزة بذلك العاصفة اللاتڤية ريگا، للمرة الأولى.[19]

حصار كالينن‌گراد 2022

في 20 يونيو 2022، رفضت السلطات اللتوانية مرور الشاحنات بين أوبلاست كالينن‌گراد وباقي روسيا، وأعزت ذلك لتنفيذ قرارات الاتحاد الأوروبي لمقاطعة روسيا لغزوها أوكرانيا. وعلى الفور أعلنت مصادر إعلامية في روسيا، ظهر أمس، أن كلايبيدا ، الميناء الوحيد للتوانيا، لم يكن يوماً جزءا من لتوانيا، بل كانت جزءا من بروسيا الشرقية (الألمانية)، وبعد دحر النازية، كانت من غنائم الحرب ووضعها الاتحاد السوفيتي ضمن خريطة محدَثة للتوانيا، ولكنه لم يوقـّع أي معاهدات تفيد بأن تلك المدينة هي جزء من لتوانيا. والآن آن الأوان لمراجعة وضع المدينة.

كورسنيكي

بينما كورسنيكي اليوم، المعروفة أيضًا باسم كورشينيكي هي مجموعة عرقية بلطيقية منقرضة تقريبًا تعيش على امتداد اللسان الكوروني، عام 1649 امتدت مستوطنة كورسنيكي من ميمل (كلايپيدا) إلى دانزيگ (گدانسك). تم استيعاب كورسنيكي في النهاية من قبل الألمان، باستثناء على طول اللسان الكوروني حيث لا يزال البعض يعيش هناك. أعتبر الكورسنيكيين لاتڤيين إلى ما بعد الحرب العالمية الأولى عندما حصلت لاتڤيا على استقلالها عن الإمبراطورية الروسية، وهو اعتبار قائم على الحجج اللغوية. كان هذا هو الأساس المنطقي للمطالبات اللاتتڤية بشأن اللسان الكوروني وممل والأراضي الأخرى في پروسيا والتي تم إسقاطها لاحقًا.

السكان

التعداد التاريخي
السنةتعداد±%
1722 3٬400—    
1782 5٬500+61.8%
1790 6٬300+14.5%
1813 7٬230+14.8%
1823 5٬300−26.7%
1837 9٬000+69.8%
1855 17٬000+88.9%
1861 17٬500+2.9%
1875 20٬000+14.3%
1890 19٬282−3.6%
1897 20٬100+4.2%
1905 20٬700+3.0%
1912 23٬500+13.5%
1925 35٬845+52.5%
1931 37٬142+3.6%
1938 47٬189+27.1%
1950 48٬500+2.8%
1959 89٬500+84.5%
1961 106٬243+18.7%
1967 131٬600+23.9%
1970 140٬342+6.6%
1978 175٬200+24.8%
1979 176٬648+0.8%
1985 195٬000+10.4%
1989 202٬929+4.1%
1991 208٬300+2.6%
1992 207٬100−0.6%
1999 203٬300−1.8%
2001 192٬954−5.1%
2007 185٬936−3.6%
2008 184٬657−0.7%
2009 183٬433−0.7%
2010 182٬752−0.4%
2011 162٬360−11.2%
2014 157٬305−3.1%
2017 162٬835+3.5%
2018 149٬015−8.5%
2019 148٬506−0.3%
2020 (تقديرات) 154٬332+3.9%
المصدر: [20]

اعتباراً من 2020، بلغ عدد السكان 154.332 نسمة. وهي السنة الأولى منذ عام 2017 والثانية منذ عام 1991 التي تشهد فيها مدينة كلايپيدا نمواً سكانياً إيجابياً. تظهر أحدث البيانات ارتفاع أعداد النساء من في المدينة: الإناث 54.89% (84717)، الذكور 45.11% (69615).



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بلدية المدينة

مجلس بلدية مدينة كلايپيدا هو الهيئة الإدارية لبلدية مدينة كلايپيدا. وهو مسؤول عن قوانين البلدية. يتألف المجلس من 31 عضواً (30 مستشاراً وعمدة) ينتخبون مباشرة لمدة أربع سنوات. المجلس عضو في رابطة السلطات المحلية في لتوانيا.

الجغرافيا

المناخ

يتأثر مناخ كلايپيدا ببحر البلطيق.


بيانات مناخ كلايپيدا (1991-2020 درجات الحرارة العادية والقصوى، 1929-الحاضر)
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر العام
العظمى القياسية °س (°ف) 11.7
(53.1)
15.4
(59.7)
18.6
(65.5)
28.9
(84)
31.2
(88.2)
33.8
(92.8)
34.0
(93.2)
36.6
(97.9)
30.4
(86.7)
22.9
(73.2)
15.4
(59.7)
11.5
(52.7)
36٫6
(97٫9)
العظمى المتوسطة °س (°ف) 1.3
(34.3)
1.3
(34.3)
4.5
(40.1)
10.8
(51.4)
16.0
(60.8)
19.3
(66.7)
22.1
(71.8)
22.3
(72.1)
17.8
(64)
11.9
(53.4)
6.3
(43.3)
3.2
(37.8)
11٫6
(52٫9)
المتوسط اليومي °س (°ف) -0.7
(30.7)
-0.9
(30.4)
1.8
(35.2)
7.1
(44.8)
11.8
(53.2)
15.5
(59.9)
18.4
(65.1)
18.5
(65.3)
14.3
(57.7)
9.0
(48.2)
4.2
(39.6)
1.2
(34.2)
8٫5
(47٫3)
الصغرى المتوسطة °س (°ف) -2.9
(26.8)
-3.1
(26.4)
-1.0
(30.2)
3.1
(37.6)
7.5
(45.5)
11.6
(52.9)
14.7
(58.5)
14.6
(58.3)
10.8
(51.4)
6.2
(43.2)
2.3
(36.1)
-0.8
(30.6)
5٫3
(41٫5)
الصغرى القياسية °س (°ف) -32.0
(-25.6)
-33.4
(-28.1)
-20.8
(-5.4)
-12.8
(9)
-5.2
(22.6)
-2.8
(27)
5.2
(41.4)
2.9
(37.2)
-3.3
(26.1)
-7.5
(18.5)
-14.6
(5.7)
-24.1
(-11.4)
−33٫4
(−28٫1)
هطول mm (inches) 73.4
(2.89)
50.7
(1.996)
47.1
(1.854)
36.2
(1.425)
43.7
(1.72)
59.7
(2.35)
74.1
(2.917)
96.8
(3.811)
89.5
(3.524)
108.3
(4.264)
90.1
(3.547)
79.9
(3.146)
853٫1
(33٫587)
Avg. precipitation days 14.77 11.35 10.05 7.45 7.59 9.22 9.42 11.67 11.55 14.86 14.49 15.39 138٫72
Sunshine hours 34 65 122 180 264 285 274 252 167 100 40 28 1٬811
Source #1: Météo Climat[21]
Source #2: NOAA[22]


الاقتصاد

تشتهر كلايپيدا بمصنع جعة شڤيتوريس، الذي تأسس عام 1784.

في الوقت الحاضر، كلايپيدا هي مركز إداري للصناعة والأعمال والتعليم والعلوم والصحة والسياحة والترفيه. من الناحية التاريخية، تعد كلايپيدا واحدة من أكثر البلديات النامية نجاحًا في غرب ليتوانيا. تنتج المدينة حوالي 12% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وحوالي 80% من ن.م.إ. لغرب لتوانيا.[23] وقد تأثرت بشكل كبير بسبب ميناء كلايپيدا الذي يعد محور نقل مهم للغاية. في الجزء الشرقي من المدينة توجد منطقة كلايپيدا الاقتصادية الحرة تقدم حوافز ضريبية بنسبة 0% لأول 6 سنوات. وتضم أيضاً أول مصنع عرض حراري-أرضي في دول البلطيق، والذي يزود المدينة بالتدفئة الحرارية-الأرضية وكذلك مصنع كلايپيدا للحرارة والطاقة المجمعة. عام 2014، دُشنت السفينة كلايپيدا وإندپندنس لتفريغ وتخزين الغاز المسال وضمنت الطريقة البديلة لتزويد البلاد بالغاز.[24]

ينشأ معظم الناتج المحلي الإجمالي للمدينة من قطاع الخدمات. سكان كلايپيدا لديهم دخل أعلى من متوسط دخل لتوانيا. توجد في المدينة شركات مثل ڤيتوريس للجعة، DFDS Lisco، Klaipėdos jūrų krovinių kompanija، حوض بالتييا لبناء السفن، ڤاكارو لبناء السفن، شركة أرگوس للأمن، أكبر شركة لتغليف الكرتون والورق في دول البلطيق گريگو كلايپيدا، وبالتيكوم تي ڤي.

بحسب وزارة الإحصاء اللتوانية، فإن ن.م.إ. في الربع الثاني من عام 2017، مقارنة بالربع الأول للعام نفسه، زاد بنسبة 7.7%، بينما مقارنة بالربع الثاني من عام 2016 فقد زاد بنسبة 4.0%. الارتفاع مخطط أيضا في سنوات أخرى.[23]

الإعلام

شاطيء كلايپيدا .
نصب تذكاري لوحدة لتوانيا.


المدن الشقيقة

انظر أيضاً

المصادر

  • Baedeker, Karl. Northern Germany. London, 1904, p. 178.
  • Christiansen, Eric. The Northern Crusades. Penguin Books. London, 1997. pp. 107, 160, 248. ISBN 0-14-026653-4
  • The Columbia Electronic Encyclopedia (2006). [25]
  • Gathorne-Hardy, Geoffrey Malcolm. A Short History of International Affairs, 1920 to 1934. Oxford University Press, 3rd impression, May 1936, p. 89/91.
  • Encyclopædia Britannica 1938 Year Book.
  • Kirby, David. The Baltic World, 1772-1993: Europe’s Northern Periphery in an Age of Change. Longman. London, 1999. p. 42, 133. ISBN 0-582-00408-X
  • Kirby, David. Northern Europe in the Early Modern Period: The Baltic World, 1492-1772. Longman. London, 1990. p. 366 ISBN 0-582-00410-1
  • Koch, Hannsjoachim Wolfgang. A History of Prussia. Barnes & Noble Books. New York, 1993. pp. 35, 54, 194. ISBN 0-88029-158-3
  • Urban, William. The Teutonic Knights: A Military History. Greenhill Books. London, 2003, pp. 65, 121. ISBN 1-85367-535-0
  • Woodward, E.L., Butler, Rohan, (editors). Documents on British Foreign Policy 1919-1939 (1939), Third Series, volume IV. HMSO, London, 1951.

الهامش

  1. ^ "Bendrasis vidaus produktas pagal apskritis 2018m". Osp.stat.gov.lt. Retrieved 2 August 2019.
  2. ^ "Archived copy". Archived from the original on 4 March 2016. Retrieved 10 September 2015.CS1 maint: archived copy as title (link)
  3. ^ "Department of Statistics". osp.stat.gov.lt. Retrieved 30 December 2020.
  4. ^ "Mažosios Lietuvos istorijos muziejus". Mlimuziejus.lt. Retrieved 2 August 2019. 1413 – pirmąkart paminėtas vardas Klaipėda (Caloypede)
  5. ^ "www.klaipedainfo.lt". Archived from the original on 11 March 2016. Retrieved 31 May 2015.
  6. ^ Klaipėda city information portal. "History Archived 2007-09-27 at the Wayback Machine.". Retrieved 11 April 2006.
  7. ^ Magocsi, Paul Robert. Historical Atlas of Central Europe. University of Washington Press. Seattle, 2002. p. 41. ISBN 0-295-98146-6.
  8. ^ Górski, Karol (1949). Związek Pruski i poddanie się Prus Polsce: zbiór tekstów źródłowych (in البولندية). Poznań: Instytut Zachodni. p. 54.
  9. ^ Górski, pp. 96–97, 214–215
  10. ^ أ ب "Archived copy". memelcity.lt. Archived from the original on 12 December 2013. Retrieved 11 January 2022.CS1 maint: archived copy as title (link)
  11. ^ "Klaipėdos pašto rūmai (Liepų g. 16)". Uostas.info. Retrieved 15 February 2018.
  12. ^ EB, 1938 Year Book, see map of languages.
  13. ^ Vytautas Kažukauskas. Visa Lietuvių tauta atsiėmė Klaipėdą Archived 9 March 2007 at the Wayback Machine.
  14. ^ League of Nations Treaty Series, vol. 29, pp. 86–115.
  15. ^ Eidintas, Alfonsas; Vytautas Žalys; Alfred Erich Senn (1999). Ed. Edvardas Tuskenis (ed.). Lithuania in European Politics: The Years of the First Republic, 1918–1940 (Paperback ed.). New York: St. Martin's Press. p. 165. ISBN 0-312-22458-3.
  16. ^ Mažoji Lietuva.Klaipėdos krašto istorijos vingiuose Archived 27 September 2007 at the Wayback Machine..
  17. ^ Fosse, Marit; Fox, John (2016). Sean Lester: The Guardian of a Small Flickering Light. Rowman & Littlefield. p. 163. ISBN 9780761866114.
  18. ^ Wardzyńska, Maria (2017). Wysiedlenia ludności polskiej z okupowanych ziem polskich włączonych do III Rzeszy w latach 1939-1945 (in البولندية). Warszawa: IPN. pp. 405, 409, 410. ISBN 978-83-8098-174-4.
  19. ^ Milinis, Mindaugas. "Lietuvoje – pirmasis milžinas iš 64-ių". Delfi.lt. Retrieved 2 August 2019.
  20. ^ Tarybų Lietuvos enciklopedija. Vilnius: Vyr. enciklopedijų redakcija, 1986. T.2. P.325.
  21. ^ "Météo Climat stats for Klaipėda". Météo Climat. Retrieved 17 October 2017.
  22. ^ "Klaipeda Climate Normals 1961–1990". National Oceanic and Atmospheric Administration. Retrieved 2 February 2013.
  23. ^ أ ب "Klaipėdos miesto savivaldybės administracija – Ekonominė situacija". Klaipeda.lt (in الليتوانية). Archived from the original on 11 November 2017. Retrieved 11 November 2017.
  24. ^ Sėlenienė, Laura. "SGD terminalas oficialiai atidarytas: pradėjo suktis skaitiklis už "Independence" nuomą". 15min.lt. Retrieved 3 December 2014.
  25. ^ infoplease.com, Retrieved 11 April, 2006.

وصلات خارجية