سطات

سطات، الشاوية
settat, chaouia
Logo of Settat province.gif
العاصمة {{{عاصمة}}}
البلد المملكة المغربية
الولاية الشاوية ورديغة سطات
الإقليم عمالة إقليم سطات
المساحة 6.350 كم²
السكان
العدد (2004) 116.570 نسمة
الكثافة السكانية (2004) {{{كثافة}}} \كم²
الموقع
المطار المدني الأقرب مطار محمد الخامس بالدارالبيضاء
الموقع الرسمي: Province de Settat

سطات، مدينة مغربية تبعد حوالي 57 كيلومتر عن مدينة الدار البيضاء. عدد سكانها حسب إحصاء 2004 يصل إلى 116,570. و هي عاصمة جهة(محافظة) الشاوية ورديغة سطات واقليم عمالة سطات.يبلغ علوها عن سطح البحر بحوالي 370 مترا ، وقد بنيت فوق المرتفعات التي جعلت منها محطة قائمة في قعر هضاب ، تطل عليها من جميع الجهات . كما يخترقها وادي بوموسى الذي يتكون من فرعين آتيين من خارج المدينة يحملان إليها من فصل الشتاء مياه العيون المجاورة ومياه الأمطار .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تاريخ مدينة سطات

تمثل مدينة سطات المركز الرئيسي لمجموع منطقة الشاوية، فهي مدينة مغربية تقع وسط المملكة تتوسطها القصبة الإسماعيلية الموجودة فوق أرض المزامزة حيث تجاورها قبيلتان ظلتا منذ القدم مرتبطتين بالمدينة سياسيا واقتصاديا هما: قبيلة أولاد سيدي بنداود وقبيلة أولاد بوزيري، بالإضافة إلى قبيلة أولاد سعيد. احتضنت هذه المنطقة خلال العصور الوسطى والحديثة العديد من المدن التي اندثرت الآن، وكان بعضها يشكل مراكز هامة في الشبكة الحضرية "لإمارة برغواطة" التي حدد الحسن الوزاني عددها في أربعين مدينة وثلاثمائة قرية. ومن أشهرها مدينةتامسناالأزلية، فرغم كون هذه الجهة تشتهر بمؤهلاتها الطبيعية والفلاحية منذ القدم، علاوة على أنها تمثل أحد أبرز المناطق الجغرافية التي استقطبت أشهر القبائل العربية القادمة من المشرق (بنو هلال)، فهي من المدن القديمة بالمملكة. كما لعب الموقع الاستراتيجي لقلعة بولعوان الأثرية، التابعة لإقليم سطات وبالتحديد ولاد افرج، دورا أساسيا في الحفاظ على أمن المنطقة من الهجمات القبلية المباغتة، حيث كانت تتواجد القصبة في مفترق الطرق الرابطة بين ثلاث قبائل مهمة مثل دكالة والشاوية والرحامنة، مما أتاح لها إمكانية مراقبة محور طرقي هام والرابط بين الشمال والجنوب، أي بين فاس ومراكش عبر الرباط، وهو ما كان يفعله المولى إسماعيل، حيث كانت بولعوان المكان المفضل له إن هو أراد الخلوة والراحة مع البقاء في يقظة من أمره مراقبا أحوال ملكه ميدانيا.


اقتصاد

الاسمنت بسطات

يزخر إقليم سطات بثروة منجمية مهمة، حيث تحتل مرتبة جيدة على الصعيد الوطني بتوفرها على احتياطي جد مهم من الاسمنت بالمغرب و بمدينة سطات معمل اسمنت ضخم تابع اشركة هوليسم السويسرية العالمية العملاقة

نشاط الصناعات التكنولوجية بسطات:

عرف الإقليم بروز وحدات صناعية متنوع في مختلف القطاعات الاقتصادية :

  • الصناعة الكهربائية و الإلكترونية
  • الصناعة الكيماوية والشبه كيماوية
  • الصناعة الغذائية
  • الصناعة الميكانيكية و الحديدية
  • صناعة النسيج

المناطق الصناعية بسطات:

  • المنطقة الصناعية الحرة تامدرست لمدينة سطات بها اكبر معمل للاسمنت بالمغرب تابع لشركة هوليسم
  • الحي الصناعي لسطات رقم 1 .
  • الحي الصناعي لسطات رقم 2 .
  • الحي الصناعي لسطات رقم 3 .

الخدمات:

يتوفر الإقليم على أنشطة خدماتية واعدة نذكر منها: × 35 وكالة بنكية * 9 وكالات للتأمين *13 وكالات للأسفار ×خطين للسكك الحديدية مع رحلات يومية *5 محطتين طرقيتين مع مشروع بناء محطة طرقية عصرية

الفلاحة:

تنقسم الأراضي الفلاحية إلى :

  • 60% أراضي صالحة للزراعة * 30% غابات *20% أراضي غير مزروعة

يمثل الإنتاج الحيواني أهم مورد للساكنة القروية حيث يقدر القطيع ب :

  • الماعز : 40.000- 700.000 رأس
  • الخيليات : 30.000- 80.000ر * الأبقار : 20.000- 90.000 رأس
  • الأغنام : 500.000- 1300.000 رأس ويتوفر اقليم سطات على سلالة اغنام ذات جودة عالية مشهورة وطنيا وعالميا هي سلالة السردي

الصناعة التقليدية:

يمثل قطاع الصناعة التقليدية جزءا لايستهان به من الاقتصاد: المحلي حيث يتوفر على :

  • 15 تعاونيات تضم 570 منخرطا.
  • جمعية حرفية (المصدر مندوبية الصناعة التقليدية).


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

من شيوخ الشاوية او تامسنا قديما نذكر:

  • الشيخ أبو زيد عبد الرحمان بن محمد بن تميم المكولي:

توفي سنة (623هجرية/1225م) ينتسب الشيخ أبو زيد إلى قرية (مكول) التي تقع قرب عين (مكون) ما بين مدينتي الكارة وابن سليمان، وهي واحدة من مراكز إقليم( تـامسنا) الشاوية حاليا التي تعود في نشأتها إلى العصر البورغواطي، وكان الحسن الوزان المتوفى حوالي عام (957 هجرية/1550م)، قد قدر عدد هذه المراكز بقوله"..نحو أربعين مدينة وثلاثمائة حصن(قرية) عامر يسكنها عدد من قبائل البربر.." كما وصفها الإدريسي (ت:557هجرية/ 1162م) بقوله "..قرية مكول كالحصن الكبير عامرة بالبربر ولها سوق نافقة لما يجلب إليها من جميع المتاجر والسلع التي يحتاج إليها الأهالي.." . وأورد صاحب (الاستقصا) إشارة مفادها أن الخليفة يعقوب بن عبد الحق المريني خيم بها في إحدى حركاته مرورا ببلاد الشاوية لما داهمته الأمطار الغريزة والسيول. وذكرها ابن الخطيب الذي وجدها مهجورة لما مر بها في إحدى جولاته داخل الشاوية.ترجم للشيخ أبي زيد، صاحب (الذيل والتكملة)، بقوله: "..دخل الأندلس وامتحن بها، وتوفي قتيلا في قرطبة على العهد الموحدي.." ، ويظهر أنه كان من أقطاب الحركة المناهضة للمذهب الأصولي الموحدي التي اندلعت في أواخر عهد هذه الدولة، ترجم له كذلك صاحب (الإعلام )للمراكشي، كما ذكره صاحب (الموسوعة المغربية).

  • الشيخ أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز البورغواطي:

توفي في رمضان سنة (688هجرية/ 1289م)، ترجم له صاحب (درة الحجال) بقوله: "..الشيخ الفقيه، العالم القدوة، الكبير العلم الشهير، نزيل أزمور وبها توفي..". ويظهر من نسبه أنه من بقايا مواطني الإمارة البورغواطية التي حكمت إقليم تامسنا في مطلع العصر الوسيط الإسلامي ، ونعلم كذلك أن مدينة أزمور التي سكنها كانت تدخل ضمن هذا الإقليم في العهدين الموحدي والمريني .

  • الشيخ سليمان بن عبد الرحمان بن أبي بكر البورغواطي:

عاش رحمه الله خلال القرن(8 الهجري 14م) وهو من شيوخ العلم المغمورين بالمغرب، ذكره العلامة المرحوم سيدي محمد المنوني من جملة فقهاء المدرسة المرينية بمدينة آنفا(الدار البيضاء) لهذا العهد بقوله: "..نضيف نخبة من أبناء قاعدة تامسنا وقد يساهمون في النشاط العلمي بمدينتهم ..ويأتي على رأس هؤلاء الشيخ سليمان بن عبد الرحمان البورغواطي.وكان رحل للحج ولقي الشيخ الضياء القسطلاني فسمع عليه الجامع الصحيح للبخاري كاملا، وجميع الشفا للقاضي عياض، وهو من أشياخ الراوية المغربي يحيى السراج الكبير الفاسي المتوفى عام(782هجرية/ 1380م)حيث نوه به في فهرسته.

  • الشيخ يحيى بن إبراهيم بن يحيى البورغواطي:

توفي الشيخ سنة(768هجرية/1366م) ذكر الدكتور محمد مفتاح في معرض حديثه عن مدينة آنفا خلال العصر الوسيط:".. أن ازدهار الحركة التجارية بها في العهد المريني جعل بعض أسرها يخالطون الأجانب فيعرفون لغتهم ويقومون بالترجمة ويكونون قوة اقتصادية، وكان يحيى بن إبراهيم البورغواطي من أبناء هذه الأسر.." وينسبه ابن الخطيب بقوله "..إنه من بيت عال يعرفون ببني الترجمان أولي شهرة وضغط ومكان الحظوة بباب سلطانهم..".

  • الشيخ أبو النجا سالم الرداني التلوغراسي الشاوي:

توفي سنة(920 هجرية/1515م)، من أبرز العلماء الشاويين في العهد الوطاسي، ترجم له كل من العربي الفاسي في (مرآة المحاسن) والمهدي الفاسي في(ممتع الأسماع) والبشير الفاسي في (قبيلة بني زروال)، وذكره الدكتور محمد حجي في سلسلة تراجمه لعلماء المغرب خلال القرن العاشر الهجري بقوله: "..إن أهله من عرب الشاوية بناحية الدار البيضاء الحالية، وأنه هاجر في بداية حياته للدراسة بفاس وتخرج من المدرسة البوعنانية .." .أخذ عن الشيخ أبي يشو مالك بن خدة الصبيحي وغيره، ثم هاجر ثانية إلى قبيلة بني زروال لما انعدم الأمن بفاس إبان اشتداد الصراع الوطاسي السعدي، واستقر بقرية (تلوغراس) التي انتسب إليها شهرة وقرارا، ففتح بمسجدها صلاة الجمعة، وأسس به مدرسة تخرج على يديه منها علماء كبار أشهرهم الشيخ أحمد بن محمد بن عبد الوارث اليصلوتي الغماري (ت971 هجرية).

  • الكاتب الأديب محمد بن عمر بن بلقاسم الشاوي:

توفي الشيخ في مطلع القرن(11الهجري/17م) ، له تراجم مسهبة مذيلة بقصائده الشعرية في مختلف أغراضها، نجدها في كل من(مناهل الصفا.) لعبد العزيز الفشتالي، و(درة الحجال)لابن القاضي، و(نزهة الحادي) لليفرني و(الإعلام) للمراكشي. كان إلى جانب الفشتالي واحدا من كبار كتاب ديوان القلم الأعلى عند السلطان المنصور السعدي، وسبق أن لازمه مع أخيه المعتصم خلال محنتهما في الجزائر وتركيا لما طلبهما أخوهما عبد الله الغالب.ومما يقال أن السلطان المنصور تنازل له عن الخراج السنوي لقبيلة كاملة هي مسفيوة، وذلك اعترافا له بالخدمات التي قدمها للدولة السعدية طوال حياته.

  • الشيخ أبي جمعة سعيد بن مسعود الماغوسي الشاوي :

توفي سنة (1016هجرية/1607م)، ولد بقرية (ماغوس) القريبة من مدينة الكارة الحالية، وتلقى بها أول علومه، والشيخ من كبار علماء المغرب في العهد السعدي، وصفه المقري بقوله:"..الشيخ الماهر، الإمام المتفنن حاز السبق في العلوم عقليها ونقليها.." ذكره الشيخ الإمام عبد القادر الفاسي في فهرسته بقوله:"..أخذ أشياخناعن جماعة من الشيوخ مشارقة ومغاربة ومنهم الشيخ الرحال أبي جمعة سعيد بن مسعود الماغوسي.." ترجم له من المشارقة الشيخ محمد ظافر الأزهري في (اليواقيـت الثمينة) ومن أهل الصحراء محمد بن أبي بكر الوتلي في(فتح الشكور في معرفة علماء التكرور)، استغرقت رحلاته إلى المشرق مدة طويلة عاد منها متبحرا، ثم استقر بمدينة مراكش في كنف السلطان أحمد المنصور السعدي إلى حين وفاته.وترك الشيخ الماغوسي مجموعة كبيرة من التآليف أهمها (إتحاف ذوي الإرب بمقاصد لامية العرب).

  • الشيخ أبو البقاء يعيش بن الرغاي الكداني السطاتي الشاوي :

توفي قتيلا بفاس سنة (1150هجرية/ 1737م)، عرف به صاحب (الروضة المقصودة) بقوله: "..الرغاي بالعين المعجمة وآخره ياء ساكنة الفاسي قرارا الشاوي قبيلا الجراري منزلا ومولدا ..ورد على فاس في شبابه وأدرك بها الشيخ الإمام محمد بن أحمد القسمطيني، واتصل بكبار علماء فاس ومنهم الفقهاء عبد الله بن أحمد بردلة ومحمد بن أحمد المسناوي والحسن بن رحال المعداني.." وقد صحح الأستاذ المرحوم المنوني خطأ ما ذهب إليه سليمان الحوات عندما يضيف إلى اسمه لقب الجراري أو الكراري، ويجعلها الكداني نسبة إلى فرقة (كدانة) القاطنة بأحواز مدينة سطات .ذكره صاحب (الإعلام) من جملة شيوخ الفقيه محمد التاودي بن سودة صاحب (الأجوبة التاودية) و(الفهرسة الكبرى)، درس عليه التحفة والبخاري ، له عدة تآليف أشهرها (الكواكب السيارة في مسايرة فقيه فاس أبي عبد الله ميارة)، ترجم له كذلك صاحب (البذور الضاوية..) ضمن القضاة الشاويين الذين مارسوا مهامهم خارج بلادهم، وتكلم بإسهاب عن أخلاقه واستقامته ، وذكر أيضا أنه استقضى بتازة ثم بفاس الإدريسية، وخلالها قتل من طرف اللصوص في حادثة مدبرة، وقد أورد القادري تفاصيل هذه الحادثة، كما ترجم له أبو القاسم الزاياني ضمن تقييده عن قضاة فاس.

  • الفقيه أبو زيد عبد الرحمان بن أحمد بن عبد الله الغنامي الشاوي:

لا نعرف شيئا عن سنة ميلاده، لكننا نعرف أنه استقضى بتامسنا حوالي(1065هجرية/1655م) وأنه توفي في أواخر القرن 17م، ذكره الناصري في(الاستقصا)، و تعرض له الدكتور إبراهيم حركات في تاريخه. كما ترجم له بإسهاب صاحب (البذور الضاوية)، ومما قاله:'..ينتسب إلى أولاد غنام ـ بعين مفتوحة ونون مشددة ـ فرقة من قبيلة المزامزة.. عرف باسم (سيدي رحو)، تولى خطة القضاء ببلاد تامسنا في عهد السلطان محمد الشيخ ابن زيدان السعدي، وهو من كبار فقهاء الشاوية في ذلك الوقت، كانت له مشاركة في التفسير والمنطق.. ترك عدة رسائل وشروح وفتاوي كانت متداولة بكثرة ما بين الفقهاء والطلبة في عصره ومنها رسالة في تحريم الدخان..'.


  • الفقيه محمد بن عبد الرحمان بن أمحمد الفاسي المعزاوي الشاوي:

توفي سنة( 1169هجرية/1757م) ويظهر أنه كان من ضحايا الزلزال الهائل الذي ضرب جل المدن المغربية وخاصة مكناس وفاس، ويعرف في أوروبا بزلزال لشبونة، ترجم له صاحب (الإتحاف) بقوله: "..وهو شاوي معزاوي من أولاد عمارة (أحد سيدي يشو) .. مات تحت الردم بالزلزلة بفاس .." كما ذكر عددا من شيوخه وأورد نصوصا لإجازاتهم له. وقال عنه الدكتور عبد الله المرابط الترغي:"..بأنه من أشهر رجالات أسرة المعزاوي الشاوية في هذا العلم، إذ فاز بإجازات مختلف علماء عصره.. جمع مع التوقيت الاشتغال بالأدب واثقان كتابة الإنشاء والترسل.."

  • الفقيه محمد بن محمد المزوري السطاتي الشاوي:

من فقهاء الشاوية خلال القرن (13الهجري) الذين اشتهروا بمدينة مراكش ترجم له صاحب (الإعلام) بقوله: "..اشتغل قاضيا بمراكش في أواخر عهد المولى سليمان وأوائل عهد المولى عبد الرحمان، وهو الذي أثبت حوالة الأحباس الكبرى لما جددت، ومنها رسم مؤرخ في فاتح شعبان عام 1237هجرية" ذكره صاحب (البذور الضاوية) من جملة فقهاء الشاوية الذين تصدوا لخطة القضاء خارجها، ودقق ما جاء به صاحب الإعلام في صدد نسبه المزوري في قوله"..وتوجد قرية (أحد مزورة ) بقبيلة أولاد سعيد بأحواز سطات "، كما أورد معلومات قيمة عن بعض الزوايا والمدارس التي اشتهرت بموطنه والتي يكون قد تلقى بها تعليمه الأولي، وذكر عددا من أعلامها ، فضلا عن أماكن إلقاء دروسه وموادها وأسماء بعض العدول الذين اشتغلوا تحت إمرته.

  • الفقيه أبو الشتاء بن عبد الله الكداني السطاتي الشاوي:

توفي الشيخ السطاتي سنة(1309هجرية/1892م)، وحج عام(1289/1872). يقول عنه صاحب (البذور الضاوية): "..وهو من كبار علماء الشاوية وقضاتها، تصدى لخطة القضاء بمدينة سطات في عهد السلطان مولاي الحسن..كان خلال مدة دراسته بالزاوية الغازية بمدينة فضالة، من أنجب تلامذة شيخها الفقيه عبد الله بن علال الفضالي ومن أقربهم إلى نفسه .. كما أجازه شيخه السيد بن دحو الزموري.." ذكر الاستاذ المنوني أنه أخذ عن مجموعة من كبار العلماء في عصره، ومنهم الشيخ محمد صالح بن التهامي بن المير الشرقاوي دفين سطات عام(1279/1861م) ، وعالم أزمور الشيخ محمد بن أحمد بن دحو (ت 1284م)والشيخ العربي بن السايح والشيخ عبد الله الفضالي، درس على الأول في مسجد سيدي الغليمي ألفية العراقي في الاصطلاح كما سمع منه صحيح البخاري عدة مرات والشفا للقاضي عياض مرتين والموطأ مرة واحدة. ودرس على الأخير في المدرسة الغازية بفضالة(المحمدية).و تصدى للتدريس بنفس المسجد وخاصة في مواد التفسير والحديث مستحضرا ألفية العراقي، وممن أخذ عنه الشيخ محمد البجاج بن علي المزمزي البجاجي، له كناشة مفيدة أخذ عنها العبدي الكانوني، وأوردها ابن سودة في دليله .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بعض مشاهير مدينة سطات

  • شعيب الزيراوي المقاوم الشهيد صاحب اول تفجير في الدار البيضاء الذي كان بالجميعة و قد اغتيل المقاوم الشهيد من طرف العميل احمد الطويل.
  • إدريس البصري وزير الداخلية السابق الرجل القوي في عهد الحسن الثاني
  • قشبال و زروال الفنانان المشهوران
  • إدريس بن زكري حارس المنتخب المغربي السابق
  • محمد معتصم مستشار الملك محمد السادس
  • محمد ساجد عمدة الدار البيضاء
  • السيد أحمد عبادي مدير الاوقاف والشؤون الاسلامية و امينا عاما للرابطة المحمدية للعلماء
  • الدكتور احمد فائد متخصص في علوم التغدية استاذ جامعي بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط وله احد عشر براءة اختراع.