جون د. روكفلر

لأشخاص آخرين اسمهم جون د. روكفلر, انظر جون د. روكفلر (توضيح).
جون داڤيسون روكفلر
John Davison Rockefeller
John D. Rockefeller 1885.jpg
جون د. روكفلر عام 1885
وُلـِد 8 يوليو 1839
ريتشفورد، نيويورك، الولايات المتحدة
توفي 23 مايو 1937
كاسمنتس، اورموند بيتش، فلوريدا، الولايات المتحدة
المثوى Lلاك ڤيو، كليڤلاند، كليڤلاند، اوهايو، الولايات المتحدة
41°30′40″N 81°35′28″W / 41.511°N 81.591°W / 41.511; -81.591الإحداثيات: 41°30′40″N 81°35′28″W / 41.511°N 81.591°W / 41.511; -81.591
القومية أمريكي
المهنة
قيمة الأملاك 663.4 بليون دولار في عام 2007، حسب قائمة أغنى الشخصيات التاريخية، معلومات مأخوذة من فوربس – فبراير 2008.
الديانة معمداني

جون داڤيسون روكفلر John Davison Rockefeller (و. 8 يوليو 1839 – ت. 23 مايو 1937)، ويعرف أيضا ب جون د. روكفلر الأب تمييزا له عن ابنه جون د. روكفلر الإبن ( 1874 - 1960 ) ، كان من كبار رجال الأعمال والصناعيين في الولايات المتحدة الأمريكية ، لعب دروا محوريا في تأسيس صناعة النفط وذلك عن طريق شركة "ستاندرد أويل" التي قام بتأسيسها في عام 1870 في كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية ، وقد تمكن روكفلر من السيطرة على نحو 90% من صناعة تكرير النفط في الولايات المتحدة بحلول عام 1879 . ونظرا للسيطرة التي تمتع بها روكفلر على صناعة النفط الأمريكية عبر شركة " ستاندرد أويل " العملاقه والتي ترأسها منذ تأسيسها في يناير 1870 ، ولأن " ستاندرد " التي تم تفكيكها بقرار المحكمة العليا الأمريكية عام 1911 تشكل اليوم العمود الفقري لصناعة النفط الأمريكية والشركات الناتجة عن تفكيك " ستاندرد " إلى 34 شركة مثل إكسون و موبيل ( اندمجوا معا في أواخر التسعينيات ليشكلوا إكسون موبيل - أكبر شركة نفط خاصة في العالم ) ، و شيفرون ( ثاني أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة بعد إكسون موبيل ) ، و كونوكو ( اندمجت فيما بعد مع فيليبس ليشكلوا كونوكو فيليبس - ثالث أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة بعد إكسون موبيل وشيفرون ) ، و سوهايو و أموكو و أركو ( استحوذت بريتيش بتروليوم فيما بعد على سوهايو و أموكو و أركو والثلاثة معا يشكلون شركة بي پي في شمال أمريكا ) و ماراثون أويل و عدة شركات أخرى تعمل أيضا في مجال النفط وخدماته ، نظرا لهذه العوامل ، يعتبر روكفلر - بلا جدال - أهم رجل أعمال في تاريخ صناعة النفط منذ انطلاق هذه الصناعة عام 1859 وحتى اليوم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته المبكرة

كان روكفلر الثاني ضمن ستة أطفال، ولد في ريتشفورد، نيويورك، لوليام أڤري روكفلر (13 نوفمبر 1810 - 11 مايو 1906) وإليزا داڤيسون (12 سبتمبر 1813 - 28 مارس 1889). حاول علماء الأنساب تتبعه نسبه وصولاً إلى الهيوگنو الفرنسيين الذين فرو من ألمانيا في القرن السابع عشر.[1][2] والده، كان حطاباً، ثم تاجر رحال، يصف نفسه بأنه "طبيب أعشاب" وبائع أكاسير. ويذكره السكان المحليين على أنه رجل غامض ولكنه مرح ويطلقون عليه اسم "بيل الكبير وبيل الشيطان".[3] وكان عدواً لدوداً للأخلاق التقليدية، واختار أن يكون متجولاً وكان يعود لعائلته بشكل غير منتظم. طوال حياته، اكتسب وليام أڤري روكفلر سمعة عن أعمال مشبوهة بدلاً من العمل المنتج.[4] إليزا، كانت ربة منزل ومعمدانية ورعة، كافحت من أجل تحقيق نوع من الاستقرار للعائلة، خاصة وأن وليام كثيرا ما كان يهجر المنزل بصفة مفاجأة. She also put up with his philandering and his double life, which included bigamy.[5] Thrifty by nature and necessity, she taught her son that "willful waste makes woeful want."[6] لم يكن روكفلر الصغير يؤدي ما عليه من الواجبات المنزلية التقليدية، وكان يكسب أموال إضافية من تربيته الديوك الرمي، ويبيع البطاطس والحلوى، وفي نهاية المطاف كان يقرض جيرانه مبالغ مالية صغيرة. اتبع الصغير نصيحة والده "بيع الصحون الصغيرة لتستطيع بيع الكبيرة"، وكان عادة ما يحصل على صفقات جدية. ذات مرة تفاخر بيل الكبير قائلاً: "أخدع ولدي عندما تتاح لي الفرصة. أريده أن يكون ثاقباً".[7]

على الرغم من غياب والده والانتقال المتكرر لعائلته، كان روكفلر الصغير حسن السلوك، جاد، وطالب مجتهد. وصفه معاصرونه أنه خدوم، مستمع، متدين، منهجي، ومتحفظ. كان روكفلر الصغير مفكر جيد، يجيد التعبير عن نفسه. وكان أيضاً مغرماً بالموسيقى، ويحلم أن يعمل في هذا المجال.[8] في وقت مبكر، أظهر قدرته على التعامل مع الأرقام والحسابات التفصيلية.

روكفلر في الثامنة عشر، ح. 1857.

عندما كان صبياً، انتقلت عائلته إلى موراڤيا، نيويورك ، وفي عام 1851، إلى اويگو، حيث التحق بأكاديمية اويگو. في 1853، انتقلت عائلته إلى سترونگزڤيل، ضاحية في كليڤلاند. التحق روكفلر بمدرسة كليڤلاند العليا ثم قضى عشرة أسابيع في دراسة الأعمال بكلية فولسوم التجارية حيث درس مسك الدفاتر.[9] في سبتمبر 1855، عندما كان روكفبر في السادسة عشر، حصل على أول عمل له كمساعد ماسك دفاتر، في شركة محدودة الانتاج تسمى هيويت وتوتل. عمل روكفلر لساعات طويلة وكان سعيداً بعمله، وفيما بعد وصف أنه عمل: "بجميع الطرق والنظم في المكتب".[10] كان ماهر في عمله وخاصة في حساب تكاليف النقل، مما خدمه فيما بعد في عمله. كان اجمالي راتبه في 50 دولار (50 سنت يومياً).[11] منذ البداية، كان يتبرع بقيمة 6% من دخله للأعمال الخيرية، وزادت النسبة لتصبح 10% عندما كان في العشرين من عمره، حيث انضم للكنيسة المعمدانية.[12]

عام 1859، بدأ روكفلر في مشروعه الخاص مع شريكه موريس ب. كلارك، برأس مال 4.000 دولار. من هذه النقطة انطلق روكفلر في عمله بثبات، صانعاً الأموال بمرور السنين.[13] بعد بيعه المواد الغذائية بالجملة، أسس الشركان مصفاة نفط عام 1863 في "ذه فلاتس"، ثم في منطقة كليڤلاند الصناعية المزدهرة. كانت المصفاة ملكاً لشركة أندروس وكلارك، والتي كانت تتألف من كلارك وروكفلر، الكيميائي صمويل أندروس، والأخوان م.ب. كلارك. كانت صناعة النفط تجارياً في مراحلها الأولى. أصبح نفط الحوت مكلف للغاية للجماهير، ورخيص، كوقود يستخدم عند الحاجة في أغراض الانارة.[14]

بينما كان شقيقه فرانك يقاتل في الحرب الأهلية، فضل روكفلر العمل في مشروعاته وندب جنود بديلة عنه. دفع روكفلر الأموال كي لا يشترك في الحرب، كما كان يفعل الأغنياء من أبناء الشمال لتجب الاشتراك في الحرب.[15] في فبراير 1865، كما وصفها فيما بعد مؤرخ صناعة النفط دانيال يرگين بالحركة الحاسمة، اشترى روكفلر حصة الأخوين كلارك مقابل 72.500 دولار، وأسست شركة روكفلر وأندروس. قال روكفلر، "كان اليوم الذي حسمت فيه عملي."[16] كان روكفلر في وضع جيد للاستفادة من خيرات ما بعد الحرب، وشرع في التوسع غرباً، مستفيداً بانتشار خطوط السكك الحديدية والاقتصاد القائم على النفط. كان يغدق من القروض، ويجني الكثير من الأرباح، سريع التكيف مع تغيرات السوق، يوفد المراقبين للمتابعة.[17]


زواجه وعائلته

عام 1864، تزوج روكفلر من لورا كلسيتا "كيتي" سپلمان. وأنجبا أربعة أبناء وابناً واحداً. قال فيما بعدا: "كان ارتباطها بي أفضل دائماً من ارتباطي بها". لولا نصيحتها المشجعة، لكنت رجلاً فقيراً"[13]

اعتقاداته

أصبح روكفلر عضو مدى الحياة في الحزب الجمهوري الجديد، وكان مشجع قوي لابراهام لنكولن ولجناح الحزب الإلغائي. كان من المصلين المؤمنين بالكنيسة المعمدانية في إري ستريت، حيث كان معلماً في مدرسة الأحد، وعمل أيضاً وصي، رجل دين، وحاجب في بعض الأحيان.[18] كان الدين بالنسبة له قوة موجهة طوال حياته، وكان يعتقد أنه سبب نجاحه. كما قال، "الرب وهب لي المال"، and he did not apologize for it.كان يؤمن بالقول المأثور لجون وسلي، "اكسب قدر المستطاع، ادخر قدر المستطاع".[19]

النفط

عام 1866، بنى شقيقه وليام روكفلر مصفاة نفط أخرى في كليڤلاند وكان جون شريكاً له. عام 1967، أصبح هنري م. فلاگر شريكاً، وتأسست شركة روكفلر، أندروس وفلاگر. عام 1868، استمر روكفلر في ممارسات الاقراض واعادة استثمار الأرباح، متحكماً في التكاليف ومخلفات استخدام المصافي، كانت الشركة تملك مصافي نفط كليڤلاند وكان فرعها الخاص بالتسويق في نيويورك؛ وكانت أكبر مصفاة نفط في العالم.[20][21] كانت روكفلر، أندروس وفلاگر، السابقة لشركة ستاندرد أويل.

ستاندرد أويل

المقالة الرئيسية: ستاندرد أويل
جون روكفلر ح. 1875

بانتهاء الحرب الأهلية الأمريكية، كانت كليڤلاند واحدة من المراكز الخمس الرئيسية لتصفية النفط في الولايات المتحدة (بجانب پيتسبرگ، فلادلفيا، نيويورك ومنطقة شمال پنسلڤانيا حيث نشأة النفط). في يونيو 1870، أسس روكفلر ستاندرد أويل في اوهايو، والتي أصبحت بسرعة أكثر مصافي النفط ربحاً في اوهايو. نمت ستاندرد أويل لتصبح واحدة من أرخص وأكبر شركات النفط والكيروسين في البلاد. كانت السكك الحديدية قد بدأت في الازدهار، وفي محاولة للحصول على كارتل للتحكم في هذا السباق، أسس روكفلر شركة ساوث إمپروڤمنت، في تحالف مع ستاندر ورجال نفط خارج مراكز النفط الرئيسية.[22] The cartel received preferential treatment as a high-volume shipper, which included not just steep rebates of up to 50% for their product, but also rebates for the shipment of competing products.[22] Part of this scheme was the announcement of sharply increased freight charges. This touched off a firestorm of protest from independent oil well owners, including boycotts and vandalism, which eventually led to the discovery of Standard Oil's part in the deal. A major New York refiner, Charles Pratt and Company, headed by Charles Pratt and Henry H. Rogers, led the opposition to this plan, and railroads soon backed off. Pennsylvania revoked the cartel’s charter and equal rates were restored for the time being.[23]

Undeterred, though vilified for the first time by the press, Rockefeller continued with his self-reinforcing cycle of buying competing refiners, improving the efficiency of his operations, pressing for discounts on oil shipments, undercutting his competition, making secret deals, raising investment pools, and buying rivals out. In less than four months in 1872, in what was later known as "The Cleveland Conquest" or "The Cleveland Massacre", Standard Oil had absorbed 22 of its 26 Cleveland competitors.[24] Eventually, even his former antagonists, Pratt and Rogers, saw the futility of continuing to compete against Standard Oil: in 1874, they made a secret agreement with their old nemesis to be acquired. Pratt and Rogers became Rockefeller's partners. Rogers, in particular, became one of Rockefeller's key men in the formation of the Standard Oil Trust. Pratt's son, Charles Millard Pratt became Secretary of Standard Oil.

بالنسبة للكثير من منافسيه، Rockefeller had merely to show them his books so they could see what they were up against, then make them a decent offer. If they refused his offer, he told them he would run them into bankruptcy, then cheaply buy up their assets at auction. He saw himself as the industry’s savior, "an angel of mercy", absorbing the weak and making the industry as a whole stronger, more efficient, and more competitive.[25] Standard was growing horizontally and vertically. It added its own pipelines, tank cars, and home delivery network. It kept oil prices low to stave off competitors, made its products affordable to the average household, and to increase market penetration, sometimes sold below cost if necessary. It developed over 300 oil-based products from tar to paint to Vaseline petroleum jelly to chewing gum. By the end of the 1870s, Standard was refining over 90% of the oil in the U.S.[26] Rockefeller had already become a millionaire.[27]

ميثاق ثقة ستاندرد أويل عام 1896

عام 1877، اختلفت ستاندرد مع متعهد النقل في سكك حديد پنسلڤانيا. طرح روكفلر تصوره عن استخدام أنابيب النقل كنظام نقل بديل للنفط وبدأ حملة لبناء الأنابيب والاستحواذ عليها.[28] The railroad, seeing Standard’s incursion into the transportation and pipeline fields, struck back and formed a subsidiary to buy and build oil refineries and pipelines.[29] Standard countered and held back its shipments, and with the help of other railroads, started a price war that dramatically reduced freight payments and caused labor unrest as well. Rockefeller eventually prevailed and the railroad sold all its oil interests to Standard. But in the aftermath of that battle, in 1879 the Commonwealth of Pennsylvania indicted Rockefeller on charges of monopolizing the oil trade, starting an avalanche of similar court proceedings in other states and making a national issue of Standard Oil’s business practices.[30]

الاحتكار

ارتبط اسم جون د. روكفلر بالمنظمات السرية، وعائلة روكفلر هي إحدى العائلات ذات النفوذ والقوة في الولايات المتحدة منذ القرن العشرين، حتى إن جريدة تكساس الريفية ذكرت في نشرتها عام 1897، أن جون دي روكفلر ينام كل يوم من العاشرة والنصف مساءً ويستيقظ في السابعة صباحًا ورغم ذلك تزداد ثروته في الصباح بمقدار 17705 دولارات خلال الثماني ساعات والنصف التي أخلد فيها إلى النوم ومع بداية الحرب الأهلية الأمريكية كان روكفلر سمسار سلع زراعية صغيرة في كليفلاند أوهايو، ثم تحول إلى تجارة النفط وامتلك هو وشركاؤه مصفاة للنفط عام 1863، ثم أنشأ شركة ستاندرد أويل في أوهايو عام 1970. وكانت مساعدات عائلة رو تشيد أحد الأسباب الرئيسية في تنامي ثروات عائلة روكفلر حتى إن آل روكفلر احتكروا عملية نقل النفط وسيطروا على 95 % من النفط في الولايات المتحدة وفي عام 1882 استطاع روكفلر أن ينشئ اتحادًا احتكاريا وهو مؤسسة ستاندرد أويل ترست في الولايات المتحدة، إلا أن محكمة أوه ايو العليا أمرت بحل هذا الاتحاد الاحتكاري إلا أن روكفلر نقل مركز المؤسسة إلى نيويورك عام 1899 ثم سمى مؤسسته Trust ستاندرد أويل كومباني أف نيوجرسي، إلا أن المحكمة العليا للولايات تصدت لهذا الاتحاد الاحتكاري عام 1911 م وأمرت بحله وجاء مع قراره: سبعة رجال وآلة مؤسسة قد تأمروا ضد مواطنيهم ومن أجل سلامة الجمهورية نحن الآن نقرر أن هذه المؤامرة الخطيرة يجب أن.

تنتهي بحلول شهر نوفمبر ولم تنته مؤامرات آل روكفلر فأنشأوا اتحادات احتكارية أخرى مع تغير أسمائها، فقد تشكلت ثماني شركات بعد قرار الحل الأخير، وأدى تفكيك الاتحاد عام 1911 إلى زيادة ثروة روكفلر، لأنه أصبح يمتلك حصة الربع من ثلاث وثلاثين شركة نفط ثم خلفها بواسطة تفكيك شركة "ستاندر أويل كومباني" وأصبح روكفلر بيلونير أمريكا الأول. وفي دراسة للملكية الحقيقية في أكبر مؤسسات أمريكا تم عملها من قبل هيئة ال ضمان والمقايضة جاء فيها أن توزيع الملكية في 200 أكبر مؤسسة غير مالية عام 1940 م، أن ممتلكات روكفلر نحو 20 % من الأسهم الظاهرة.

بعد موت روكفلر عام 1937 ترك إمبراطورية ضخمة، إمبراطورية النفط، بالإضافة إلى مؤسسات أخرى مثل مؤسسة روكفلر للبحوث الطبية عام 1901 وجامعة شيكاگو، ومؤسسة روكفلر وغيرها، واستمر آل روكفلر في سيطرتهم على سوق النفط وغيرها من الصناعات الأخرى بالولايات المتحدة ومن ثم السيطرة على القرار السياسي الأمريكي. ترك روكفلر الأب أو جون د. روكفلر خمسة أبناء: جون الثالث ونيلسون ولورنس وديفيد ونيثروب. تولى الا بن الأكبر جون الثالث رئاسة مجموعة روكفلر الذي أنشأ العديد من وكالات الأنباء العالمية مثل مركز الهند الدولي والبيت الدولي لليابان، وأنشأ مجلس السكان والتخطيط العائلي، وتوفى جون الثالث في 1958 وورثه ابنه جون جيه دافيدسون روكفلر الذي انتخب حاكما لولاية فرجينيا الغربية. ونيلسون روكفلر الذي سافر قبل الحرب العالمية الثانية إلى فينزويلا واكتشف تراث جنوب أمريكا وسيطر على تجارة البترول وعين منسقا لشؤون أمريكا الداخلية وعين حاكما لولاية نيويورك لفترات أربع، وفي عام 1953 م عين نائب وزير وعينه ايزنهاور مساعدًا خاصا للشؤون الخارجية، وحظى بالحصول على ترشيح رئاسي من قبل الحزب الجمهوري إلا أن خططه انتهت في هذا الأمر من قبل نيكسون عام 1960، 1968 إلا أنه عين نائبا لرئيس الجمهورية عام 1974 م من قبل الرئيس جيرالدفورد الذي تولى رئاسة أمريكا بعد استقالة نيكسون، ومات نيلسون روكفلرو هو في السبعين من عمره في ظروف قيل إنها ظروف جدلية تتعلق بواحدة من مساعدته الوظيفيات!!. نال الأخ الأصغر لروكفلر الأب وهو ديفيد روكفلر بعض الحظ والشهرة، بعد انتهاء دراسته في بريطانيا وعودته إلى أمريكا واشترك في الحرب العالمية الثانية ثم عين رئيسًا لمجلس الأمناء في معهد روكفلر، وعمل في إدارة المصارف، ثم أصبح سفير أمريكا إلى محكمة القديس جيمس في بريطانيا ثم مساعد وزير الحرب في 1941 والحاكم الأمريكي والمفوض عالي المستوى لألمانيا من 1949 إلى 1952 وانضم إلى مجلس العلاقات الخارجية عام 1941 م ثم نائب رئيس المجلس عام 1950.[31]

ووصل نفوذ ديفيد روكفلر السياسي إلى ان يكون أحد أهم الرجال السياسيين في أمريكا، ففي عام 1976 م قابله الرئيس الاسترالي مالكوم حين زار أمريكا قبل مقابلته للرئيس الأمريكي نفسه رغم أن ديفيد روكفلر لم يكن قد انتخب أو عين في منصب حكومي رسمي وقتها، لكنه نفوذ آل روكفلر الواضح في أمريكا وسيطرتهم على اقتصاد أكبر دولة في العالم أعطتهم هذا الحق وهذا الاهتمام. ومازال أحفاد آل روكفلر يتمتعون بالاهتمام القديم وسيطرة آبائهم على القرار السياسي والاقتصادي الأمريكي وبالتالي على السيطرة على العالم حتى الآن بشكل واضح، إنه حكم النخبة وليس حكم الجماهير وهذا ما قاله توماس آر داي وآل هارمون زيكر في كتابهما سخرية الديمقراطية ((...إن العيش في ديمقراطية في عصر اقتصادي علمي ذووي إنما يتم تشكيله تماما كما في المجتمع التوتالي الاستبدادي الصارم على يد حفنة من الرجال...))، وبالرغم من الاختلافات في أساليبهم فيما يتعلق بدراسة القوة والسلطان في أمريكا، فإن الطلاب والعلماء والاجتماعيين على السواء يتفقون على أن مفتاح القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية إنما هو بيد الأقلية القليلة.

أعمال البر

From his very first paycheck, Rockefeller tithed ten percent of his earnings to his church.[32] His church was later affiliated with the Northern Baptist Convention, which formed from American Baptists in the North with ties to their historic missions to establish schools and colleges for freedmen in the South after the الحرب الأهلية الأمريكية. As Rockefeller's wealth grew, so did his giving, primarily to educational and public health causes, but also for basic science and the arts. He was advised primarily by Frederick Taylor Gates[33] after 1891,[34] and, after 1897, also by his son.

Rockefeller believed in the Efficiency Movement, arguing that: "To help an inefficient, ill-located, unnecessary school is a waste...it is highly probable that enough money has been squandered on unwise educational projects to have built up a national system of higher education adequate to our needs, if the money had been properly directed to that end."[35]

He and his advisers invented the conditional grant, which required the recipient to "root the institution in the affections of as many people as possible who, as contributors, become personally concerned, and thereafter may be counted on to give to the institution their watchful interest and cooperation."[36]

In 1884, Rockefeller provided major funding for a college in Atlanta for African-American women, which became Spelman College (named for Rockefeller's in-laws who were ardent abolitionists before the Civil War).[37] The oldest existing building on Spelman's campus, Rockefeller Hall, is named after him.[38] Rockefeller also gave considerable donations to Denison University[39] and other Baptist colleges.

Rockefeller gave $80 million to the University of Chicago[40] under William Rainey Harper, turning a small Baptist college into a world-class institution by 1900.

His General Education Board, founded in 1903,[41] was established to promote education at all levels everywhere in the country.[42] In keeping with the historic missions of the Baptists, it was especially active in supporting black schools in the South.[42] Rockefeller also provided financial support to such established eastern institutions as Yale, Harvard, Columbia, Brown, Bryn Mawr, Wellesley and Vassar. The study had been undertaken by the Carnegie Foundation for the Advancement of Teaching; it revolutionized the study of medicine in the United States.

روكفلر وابنه جون د. روكفلر الإبن عام 1915

Despite his personal preference for homeopathy, Rockefeller, on Gates's advice, became one of the first great benefactors of medical science. In 1901, he founded the Rockefeller Institute for Medical Research[41] in New York City. It changed its name to Rockefeller University in 1965, after expanding its mission to include graduate education.[43] It claims a connection to 23 Nobel laureates.[44] He founded the Rockefeller Sanitary Commission in 1909,[41] an organization that eventually eradicated the hookworm disease,[45] which had long plagued rural areas of the American South. His General Education Board made a dramatic impact by funding the recommendations of the Flexner Report of 1910.

He created the Rockefeller Foundation in 1913[46] to continue and expand the scope of the work of the Sanitary Commission,[41] which was closed in 1915.[47] He gave nearly $250 million to the foundation,[37] which focused on public health, medical training, and the arts. It endowed Johns Hopkins School of Hygiene and Public Health,[41] the first of its kind.[48] It also built the Peking Union Medical College in China into a notable institution.[39] The foundation helped in الحرب العالمية الأولى war relief,[49] and it employed William Lyon Mackenzie King of Canada to study industrial relations.[50]

Rockefeller's fourth main philanthropy, the Laura Spelman Rockefeller Memorial Foundation, was created in 1918.[51] Through this, he supported work in the social studies; this was later absorbed into the Rockefeller Foundation. In total Rockefeller donated about $550 million.

Rockefeller became well known in his later life for the practice of giving dimes to adults and nickels to children wherever he went. He even gave dimes as a playful gesture to wealthy men, such as tire mogul Harvey Firestone.[52]

رسم جون د. روكفبر لجون سينگر سارجنت عام 1917

As a youth, Rockefeller reportedly said that his two great ambitions were to make $100,000 and to live 100 years.[53]

وفاته

توفى روكفلر بتصلب الشرايين في 23 مايو 1937، بعد شهرين من عيد ميلاده ال98،[54] في كاسمنتس، في منزله باورموند بيتش. دفن في مقبرة لاك ڤيو في كليڤلاند.

ذكراه

Rockefeller had a long and controversial career in the oil industry followed by a long career in philanthropy. His image is an amalgam of all of these experiences and the many ways he was viewed by his contemporaries. These contemporaries include his former competitors, many of whom were driven to ruin, but many others of whom sold out at a profit (or a profitable stake in Standard Oil, as Rockefeller often offered his shares as payment for a business), and quite a few of whom became very wealthy as managers as well as owners in Standard Oil. They also include politicians and writers, some of whom served Rockefeller's interests, and some of whom built their careers by fighting Rockefeller and the "robber barons".

Biographer Allan Nevins, answering Rockefeller's enemies, concluded:

The rise of the Standard Oil men to great wealth was not from poverty. It was not meteor-like, but accomplished over a quarter of a century by courageous venturing in a field so risky that most large capitalists avoided it, by arduous labors, and by more sagacious and farsighted planning than had been applied to any other American industry. The oil fortunes of 1894 were not larger than steel fortunes, banking fortunes, and railroad fortunes made in similar periods. But it is the assertion that the Standard magnates gained their wealth by appropriating "the property of others" that most challenges our attention. We have abundant evidence that Rockefeller's consistent policy was to offer fair terms to competitors and to buy them out, for cash, stock, or both, at fair appraisals; we have the statement of one impartial historian that Rockefeller was decidedly "more humane toward competitors" than Carnegie; we have the conclusion of another that his wealth was "the least tainted of all the great fortunes of his day."[55]

Biographer Ron Chernow wrote of Rockefeller:

What makes him problematic—and why he continues to inspire ambivalent reactions—is that his good side was every bit as good as his bad side was bad. Seldom has history produced such a contradictory figure.[56]

Notwithstanding these varied aspects of his public life, Rockefeller may ultimately be remembered simply for the raw size of his wealth. In 1902, an audit showed Rockefeller was worth about $200 million—compared to the total national GDP of $24 billion then.[57] His wealth continued to grow significantly (in line with U.S. economic growth) after as the demand for gasoline soared, eventually reaching about $900 million on the eve of the First World War, including significant interests in banking, shipping, mining, railroads, and other industries. According to the New York Times obituary, "it was estimated after Mr. Rockefeller retired from business that he had accumulated close to $1,500,000,000 out of the earnings of the Standard Oil trust and out of his other investments. This was probably the greatest amount of wealth that any private citizen had ever been able to accumulate by his own efforts."[58] By the time of his death in 1937, Rockefeller's remaining fortune, largely tied up in permanent family trusts, was estimated at $1.4 billion, while the total national GDP was $92 billion.[59] According to some methods of wealth calculation, Rockefeller's net worth over the last decades of his life would easily place him as the wealthiest known person in recent history. As a percentage of the United States' GDP, no other American fortune — including those of Bill Gates or Sam Walton — would even come close.

The Rockefeller wealth, distributed as it was through a system of foundations and trusts, continued to fund family philanthropic, commercial, and, eventually, political aspirations throughout the 20th century. Grandson David Rockefeller was a leading New York banker, serving for over 20 years as CEO of Chase Manhattan (now part of JPMorgan Chase). Another grandson, Nelson A. Rockefeller, was Republican governor of New York and the 41st Vice President of the United States. A third grandson, Winthrop Rockefeller, served as Republican Governor of Arkansas. Great-grandson, John D. "Jay" Rockefeller IV is currently a الديمقراطي Senator from West Virginia and a former governor of West Virginia, and another, Winthrop Paul Rockefeller, served ten years as Lieutenant Governor of Arkansas.

عنه

في ال86 من عمره، نظم روكفلر هذه الكلمات لوصف حياته:[60]

مبكراً كنت أفكر في عملي على أنه لعبة،
كانت حياتي كأنها عطلة سعيدة، طويلة؛
مليئة بالعمل واللعب-
تركت القلق جانباً-
كان الرب كريماً معي كل يوم.


في الكتاب الشهير عن تاريخ صناعة النفط "الجائزة: ملحمة البحث عن النفط، المال والسلطة" [1]، حيث يتحدث الكاتب الأمريكي دانيال يرگن بإسهاب عن دور روكفلر في صناعة النفط، يصف يرگن جون روكفلر كما جاء في إحدى المقتطفات من الكتاب: " ... الشاب الذي ربح ذلك المزاد في كليفلاند في عام 1865. حتي في ذلك الحين، في السادسة والعشرين من العمر، كان جون د. روكفلر قد ترك انطباعا منفرا. طويل القامة ورفيع القوام، أدهش الأخرين كمعتزل، قليل الكلام، بعيد وزاهد ... ".

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Chernow, (1998) p. 3 and p. 10
  2. ^ Scheiffarth, Engelbert: Der New Yorker Gouverneur Nelson A. Rockefeller und die Rockefeller im Neuwieder Raum. Genealogisches Jahrbuch, 9 (1969), pp. 16–41
  3. ^ Chernow, (1998) p. 11
  4. ^ Chernow, Ron (May 5, 1998). Titan: The Life of John D. Rockefeller, Sr. Random House. p. 6. ISBN 978-0-679-43808-3. 
  5. ^ Chernow, (1998) p. 43
  6. ^ Segall, Grant (2001). John D. Rockefeller: Anointed With Oil. Oxford University Press. p. 14. ISBN 0-19-512147-3. 
  7. ^ Segall, (2001) pp. 15–16
  8. ^ Chernow, (1998) p. 40
  9. ^ Ellen Greenman Coffey, Nancy Shuker, John D. Rockefeller, empire builder (Silver Burdett, 1989), pg. 18, 30
  10. ^ Chernow, (1998) p. 46
  11. ^ Chernow, (1998) p. 47
  12. ^ Chernow, (1998) p. 50
  13. ^ أ ب Segall, (2001) p.25
  14. ^ Chernow, (1998) pp. 73–74
  15. ^ Segall, (2001) p.28
  16. ^ Segall, (2001) p.32
  17. ^ Segall, (2001) p.32, 35
  18. ^ Chernow, (1998) p. 52
  19. ^ Chernow, (1998) pp. 54–55
  20. ^ "People & Events: John D. Rockefeller Senior, 1839–1937". PBS. Retrieved 2008-06-10. 
  21. ^ "Our History". ExxonMobil Corporation. Retrieved 2008-06-10. 
  22. ^ أ ب Segall, (2001) p.42
  23. ^ Segall, (2001) p.43
  24. ^ Segall, (2001) p.44
  25. ^ Segall, (2001) p.46
  26. ^ Segall, (2001) pp.48–49
  27. ^ Segall, (2001) p.52
  28. ^ Chernow, (1998) p. 171
  29. ^ Segall, (2001) p.57
  30. ^ Segall, (2001) p.58
  31. ^ المنظمات الصهيونية السرية التي تحكم العالم، المنتدى السوري
  32. ^ Ordway, Cristopher (2009). Reveal the Rockefeller Within!. Dog Ear Publishing. p. 107. ISBN 978-1-59858-904-7. 
  33. ^ Coon, Horace (1990). Money to burn: great American foundations and their money. Transaction Publishers. p. 27. ISBN 0-88738-334-3. 
  34. ^ Creager, Angela (2002). The life of a virus: tobacco mosaïc virus as an experimental model, 1930-1965. The University of Chichago Press. p. 42. ISBN 0-226-12025-2. 
  35. ^ Rockefeller, p. 69
  36. ^ Rockefeller, p. 183
  37. ^ أ ب Weir, Robert (2007). Class in America: Q-Z. Greenwood Press. p. 713. ISBN 978-0-313-34245-5. 
  38. ^ Miller-Bernal, Leslie (2006). Challenged by coeducation: women's colleges since the 1960s. Vanderbilt University Press. p. 235. ISBN 0-8265-1542-8. 
  39. ^ أ ب Fosdick, Raymond Blaine (1989). The story of the Rockefeller Foundation. Transaction Publishers. pp. 5, 88. ISBN 0-88738-248-7. 
  40. ^ Dobell, Byron (1985). A Sense of history: the best writing from the pages of American heritage. American Heritage Press. p. 457. ISBN 0-8281-1175-8. 
  41. ^ أ ب ت ث ج Brison, Jeffrey David (2005). Rockefeller, Carnegie, and Canada: American philanthropy and the arts and the arts and letters in Canada. McGill-Queen's University Press. pp. 27, 31, 62. ISBN 0-7735-2868-7. 
  42. ^ أ ب Jones-Wilson, Faustine Childress (1996). Encyclopedia of African-American education. Greenwood Press. p. 184. ISBN 0-313-28931-X. 
  43. ^ Unger, Harlow (2007). Encyclopedia of American Education: A to E. Infobase Publishing. p. 949. ISBN 0-8160-6887-9. 
  44. ^ Beaver, Robyn (2008). KlingStubbins: palimpsest. Images Publishin Group. p. 334. ISBN 978-1-86470-295-8. 
  45. ^ Hotez, Peter (2008). Forgotten people, forgotten diseases: the neglected tropical diseases and their impact on global health and development. ASM Press. p. 20. ISBN 978-1-55581-440-3. 
  46. ^ Klein, Henry (2005). Dynastic America and Those Who Own It. Cosimo. p. 143. ISBN 1-59605-671-1. 
  47. ^ Sealander, Judith (1997). Private wealth & public life: foundation philanthropy and the reshaping of American soclial policy from the Progressive Era to the New Deal. The Johns Hopkins University Press. p. 58. ISBN 0-8018-5460-1. 
  48. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  49. ^ Schneider, William Howard (1922). Rockefeller philanthropy and modern biomedicine: international initiatives from World War I to Cold War. Indiana University Press. p. 11. ISBN 0-253-34151-5. 
  50. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  51. ^ "Laura Spelman Rockefeller Memorial Foundation". Famento, Inc. Retrieved April 21, 2011. 
  52. ^ Chernow, (1998) p. 613–14
  53. ^ Stevens, Mark (2008). Rich is a Religion: Breaking the Timeless Code to Wealth. John Wiley & Sons. p. 135. ISBN 978-0-470-25287-1. 
  54. ^ "The Richest Man In History: Rockefeller is Born". Evancarmichael.com. Retrieved 2010-09-11. 
  55. ^ Latham p 104.
  56. ^ Chernow, Ron. Titan: The Life of John D. Rockefeller, Sr. 1998.
  57. ^ "U.S. Gdp". Measuring Worth. Retrieved 2010-09-11. 
  58. ^ "John D. Rockefeller and the Magnificent Bribe | Strike-The-Root: A Journal Of Liberty". Strike-The-Root. 2003-07-08. Retrieved 2010-09-11. 
  59. ^ "John D. Rockefeller". CNN. Retrieved May 6, 2010. 
  60. ^ "Microsoft Word - lee.doc" (PDF). Retrieved 2010-09-11. 

قائمة المراجع

  • Bringhurst, Bruce. Antitrust
  • Chernow, Ron. Titan: The Life of John D. Rockefeller, Sr. Warner Books. (1998). ISBN 0-679-75703-1 Online review.
  • Collier, Peter, and David Horowitz. The Rockefellers: An American Dynasty. New York: Holt, Rinehart and Winston, 1976.
  • Ernst, Joseph W., editor. "Dear Father"/"Dear Son:" Correspondence of John D. Rockefeller and John D. Rockefeller, Jr. New York: Fordham University Press, with the Rockefeller Archive Center, 1994.
  • Folsom, Jr., Burton W. The Myth of the Robber Barons. New York: Young America, 2003.
  • Fosdick, Raymond B. The Story of the Rockefeller Foundation. New York: Transaction Publishers, Reprint, 1989.
  • Gates, Frederick Taylor. Chapters in My Life. New York: The Free Press, 1977.
  • Giddens, Paul H. Standard Oil Company (Companies and men). New York: Ayer Co. Publishing, 1976.
  • Goulder, Grace. John D. Rockefeller: The Cleveland Years. Western Reserve Historical Society, 1972.
  • Harr, John Ensor, and Peter J. Johnson. The Rockefeller Century: Three Generations of America's Greatest Family. New York: Charles Scribner's Sons, 1988.
  • Harr, John Ensor, and Peter J. Johnson. The Rockefeller Conscience: An American Family in Public and in Private. New York: Charles Scribner's Sons, 1992.
  • Hawke, David Freeman. John D: The Founding Father of the Rockefellers. New York: Harper and Row, 1980.
  • Hidy, Ralph W. and Muriel E. Hidy. History of Standard Oil Company (New Jersey : Pioneering in Big Business). New York: Ayer Co. Publishing, Reprint, 1987.
  • Jonas, Gerald. The Circuit Riders: Rockefeller Money and the Rise of Modern Science. New York: W.W. Norton and Co., 1989.
  • Josephson, Matthew. The Robber Barons. London: Harcourt, 1962.
  • Kert, Bernice. Abby Aldrich Rockefeller: The Woman in the Family. New York: Random House, 1993.
  • Klein, Henry H. Dynastic America and Those Who Own It. New York: Kessinger Publishing, [1921] Reprint, 2003.
  • Knowlton, Evelyn H. and George S. Gibb. History of Standard Oil Company: Resurgent Years 1956.
  • Latham, Earl ed. John D. Rockefeller: Robber Baron or Industrial Statesman? 1949.
  • Manchester, William. A Rockefeller Family Portrait: From John D. to Nelson. New York: Little, Brown, 1958.
  • Morris, Charles R. The Tycoons: How Andrew Carnegie, John D. Rockefeller, Jay Gould, and J. P. Morgan Invented the American Supereconomy . New York: Owl Books, Reprint, 2006.
  • Nevins, Allan. John D. Rockefeller: The Heroic Age of American Enterprise. 2 vols. New York: Charles Scribner's Sons, 1940.
  • Nevins, Allan. Study in Power: John D. Rockefeller, Industrialist and Philanthropist. 2 vols. New York: Charles Scribner's Sons, 1953.
  • Pyle, Tom, as told to Beth Day. Pocantico: Fifty Years on the Rockefeller Domain. New York: Duell, Sloan and Pierce, 1964.
  • Roberts, Ann Rockefeller. The Rockefeller Family Home: Kykuit. New York: Abbeville Publishing Group, 1998.
  • Rockefeller, John D.; Random Reminiscences of Men and Events. New York: Sleepy Hollow Press and Rockefeller Archive Center, 1984 [1909].
  • Rose, Kenneth W. and Stapleton, Darwin H. "Toward a "Universal Heritage": Education and the Development of Rockefeller Philanthropy, 1884; 1913 " Teachers College Record" 1992/93(3): 536–555. ISSN.
  • Sampson, Anthony. The Seven Sisters: The Great Oil Companies and the World They Made. Hodder & Stoughton., 1975.
  • Smith, Sharon. Rockefeller Family Fables Counterpunch May 8, 2008 http://www.counterpunch.org/sharon05082008.html
  • Stasz, Clarice. The Rockefeller Women: Dynasty of Piety, Privacy, and Service. St. Martins Press, 1995.
  • Tarbell, Ida M. The History of the Standard Oil Company 2 vols, Gloucester, Mass: Peter Smith, 1963. [1904].
  • Williamson, Harold F. and Arnold R. Daum. The American Petroleum Industry: The Age of Illumination,, 1959; also vol 2, American Petroleum Industry: The Age of Energy, 1964.
  • Yergin, Daniel. The Prize: The Epic Quest for Oil, Money, and Power. New York: Simon & Schuster, 1991.
  • Public Diary of John D. Rockefeller, now found in the Cleveland Western Historical Society

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بجون د. روكفلر، في معرفة الاقتباس.