بخعة

بخعة هي قرية صغيرة تقع على بعد 70 كلم عن مدينة دمشق في سوريا وحوالي 5 كلم عن قرية معلولا الشهيرة، عدد سكانها حوالي 7 ألاف نسمة معظم أهلها يتكلمون اللغة السريانية (الأرامية/ السورية القديمة)، ترتفع عن سطح البحر 1500م وتتمتع بجو جميل باردة شتاءً وتتساقط الثلوج لتغطي القرية والجبال المحيطة بها وفي الصيف جوها بارد ليلا، تتبع بخعة لمنطقة يبرود واسمها المعروف (الصرخة) وتتربع على سسلسلة جبال القلمون.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

لمحة عن تاريخها

الصرخة أوبخعة هي إحدى القرى القلمونية الثلاث التي مازال سكانها يتكلمون اللغة السريانية (الآرامية الغربية) في هذه المنطقة من سوريا. وتدل الاثار والكهوف المنتشرة في القرية ومحيطها ان الأنسان ومنذ عصور سحيقة سكن هذه المنطقة وتعود إلى العصر الحجري اضافة إلى الاثار الآرامية والبيزنطية والرومانية، وهجرت لفترة طويلة واعيد اعمارها في القرن الثامن عشر عندما وفد إليها سكان من معلولا ومن القرى المجاورة مثل البيضاء ودنحة و عين حسين و جبارة و غيرها من القرى التي كانت منتشرة بين الشعاب والهضاب المشرفة على وادي المجر.


معالم بخعة وأثارها

المعالم الموجودة في موقع بخعة تدل على قدمها وعراقة تاريخهاو أقدم هذه المعالم يرجع إلى العصر الحجري وهذا ما نشاهده في موقع وادي العين على مسافة 2 كم شرقي القرية حيث يوجد عدد من الكهوف و المغاور المحفورة في الصخر كانت سكن للإنسان القديم في العصور الغابرة. وفي وسط القرية توجد بئر قديمة تدعى بئر الحصن تصب فيه قناة أثرية قديمة قادمة من الجنوب و بئر قديمة أخرى تدعى بئر الطولي شرقي البلدة فيها أثار وأجران أثرية و نواويس و كان في البلدة عدد من معاصر العنب الأثرية.

وسط البلدة هناك كنيسة أثرية كنيسة مهجورة تعرف ب كنيسة القديس اندراوس لها أوقاف كان يستغلها بعض السكان من الروم الأرثودوكس قبل أن يرحلوا إلى معلولا وهناك عودة هذه الأيام من أجل ترميم و إحياء تلك الكنيسة التاريخية. بالإضافة لو جود عدد من القنوات المأئية الأثرية محفورة ومعقودة بالحجر أهمها تلك التي كان أهالي كل من الصرخة والجبة يقتسمون ماءها مناصفة أربعة أيام لكل قرية و تقع غرب القرية في وادي المجر. و هناك عدد من ينابيع الماء منتشرة في الوادي المذكور الذي يعد بحق شريان الحياة للقلمون الأعلى وهناك أثار منتشرة في القرية ومحيطها.

هذا ومن المعالم الحديثة في القرية منزل المرحوم محمد مسعود حمامة والذي كان مختار هذه القرية سابقاً الذي يعود إلى الجزء الاول من القرن العشرين ولا يزال هذا المنزل على حاله منذ تركه قبل حوالي 75 سنة وغير مأهول، ويمكن ملاحظة الطراز المعماري المميز لهذا المنزل وهو موجود بما يسمى الحارة الفوقية.

السكان

كان عدد سكان بخعة عام 1997 يقدر بـ 4444 نسمة، أما اليوم فيقدر بسبعة ألاف نسمة. ونشاط السكان في مجال الزراعة البعلية والمروية في وادي المجر وتزرع الاشجار المثمرة مثل التفاح والكرز والمشمش والعنب وكذلك زراعة الخضاروات والحبوب وكذلك اشجار السماق، وتنتشر الزراعة على مساحة تبلغ 2566 هكتار، وتربى اعداد قليلة من الماشية والدواجن، ويعمل بعض السكان في المهن الحرة المختلفة واعدد منهم في دمشق العاصمة، وشارك ابناؤوها في ثورة القلمون عام 1925 ضد المستعمر الفرنسي واستشهد منهم الشهيد على حاجي والشهيدة زريفة موسى، وفي حرب 1967 قدمت دفاعا عن الوطن الشهيد عوض عبد الحق، حاليا القرية في تطور مستمر في المجالات المختلفة.

المصادر

  1. ^ "بخعة". ويكيبيديا.
Flag of Syria.svg بوابة سوريا تصـفح مقـالات المعرفة المهـتمة بسوريا.