الطاقة في تونس

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
مصادر انتاج الطاقة الكهربائية[1]

تعتمد تونس بشكل شبه كامل على الوقود الأحفوري لتلبية احتياجاتها المحلية، حيث يأتي أكثر من 94% من القدرة المركبة للطاقة في البلاد من حرق الفحم الهيدروجيني. وتستورد تونس معظم احتياجاتها من الطاقة على الرغم من كونها منتجة صغيرة نسبياً للغاز الطبيعي والنفط.[2] وتأتي القدرة المركبة الباقية التي تبلغ 6% من مصادر طاقة متجددة أغلبها مائية ورياح. وتبذل الحكومة جهوداً لدمج 30% من إجمالي توليد الكهرباء من مصادر طاقة متجددة بحلول عام 2030. كما ركزت تونس بشدة على كفاءة الطاقة باعتبارها طريقاً لتنويع مزيج الطاقة بها، وذلك عن طريق أطر العمل التنظيمية وقوانين كفاءة الطاقة القائمة. غالبية الطاقة المستخدمة في تونس تُنتج محلياً، من قبل الشركة التونسية للكهرباء والغاز، شركة مملوكة للدولة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية تاريخية

مصادر إنتاج الكهرباء في تونس[3] ██ البخار الحراري (44%)██ الدورة المجمعة (43%)██ التوربين الغازي (11%)██ الرياح، الكهرومائية، الشمسية (2%)

بعد استقلالها، كانت تونس تستغل أربع توربينات كهرومائية بقدرة مركزة إجمالية تقدر بـ 27 ميگاوات. وذلك إضافة إلى بعض المولدات الكهربائية التي تعمل بالمازوت.

وخلال الستينات، تم تركيز أول وأحدث محطة كهربائية تعمل بالطاقة الحرارية بالبلاد. ونقصد بذلك محطة حلق الوادي 2 والتي تضم أربعة مولدات حرارية (تستهلك الوقود الثقيل)، قدرة الواحد منها 30 ميگاوات.

أما فترة السبعينات، فقد اتسمت بالاعتماد، وبصورة كبيرة، على تربينات تعمل بالوقود والمحروقات، تتراوح قدرتها بين 20 و30 ميگاوات. وقد مكن قصر ووجازة فترة إنجاز هذا النوع من وسائل الإنتاج، من مجابهة التطور السريع والمتنامي للطلب على الكهرباء (15 بالمائة سنوياً). وقد مكّن توزيع هذه الوحدات ونشرها على الأراضي التونسية من تحسين وتوطيد سلامة الشبكات الكهربائية.

إلا أن الارتفاع المهول لأسعار المحروقات، والذي جاء نتيجة للأزمات البترولية التي جدت في السبعينات، أعاد النظر في العديد من التوجهات والخيارات. فتوجهت أولويات الشركة التونسية للكهرباء والغاز إلى ترشيد استهلاك الطاقة والبحث عن سبل ووسائل إنتاج ذات استهلاك ضعيف للمحروقات.

وفي الثمانينات، كان هذا العقد متسماً باللجوء والمرور إلى وحدات إنتاج ذات قدرة مركزة مرتفعة (150 ميگاوات). الشيء الذي أدى إلى ربح ملموس على مستوى استهلاك الشركة من المحروقات. إلا أن مرور وحدات إنتاج الكهرباء من قدرة 30 إلى 150 ميگاوات لم يتسنى إلا بإنجاز خطين كهربائيين، لتأمين الربط الكهربائي، بين تونس والجزائر إضافة إلى الخط الكهربائي الرابط بين سوسة وتاجروين.

وقد أوجب التطور السريع لقدرة الإنتاج ولشبكات نقل الكهرباء، إنجاز مركز وطني ومركزين جهويين (تونس وغنوش) للتحكم الآلي في شبكات الكهرباء، وذلك من أجل تحسين جودة الخدمات المقدمة للحرفاء.

وقد اتسمت فترة التسعينات بتحوّل الشركة التونسية للكهرباء والغاز ومرورها من شركة تقتصر على تغطية الطلب المتنامي للطاقة، إلى شركة تفضّل الجودة وتدعّمها من خلال الإنصات إلى شركائها والتخطيط لمشاريعها والاحترام والتناغم مع محيطها.

كان نشاط الغاز يقتصر، في البداية، على استغلال مصنع الغاز بالعمران والذي مكّن آنذاك من تزويد 25 ألف حريف بالغاز المصنّع بمدينة تونس. وقد كان استهلاك الغاز آنذاك لا يتجاوز 6 كيلوتاب.[4]

وبداية من سنة 1972 تطورت شبكة الغاز الطبيعي وشهدت أول قفزة لها من خلال استرجاع واستغلال الغاز المرافق لحقل البرمة. الشيء الذي مكن من تأسيس مصنع غاز البترول السائل بقابس.

ومع سنة 1982 شهدت شبكة الغاز تطورا وامتدادا أكبر وذلك بوضع أنبوب الغاز الذي يربط الجزائر بأوروبا مرورا بالأراضي التونسية. وتضاعفت طاقة هذا الأنبوب سنة 1994. كما دخل حقل ميسكار في نفس السنة حيز الاستغلال.


الطاقة الكهربية

الغالبية العظمى من الطاقة الكهربية التونسية، تحت ادارة شركة الكهرباء والغاز التونسية، والتي تُنتج من الوقود الأحفوري (95.9% من إجمالي القدرة)، بقية الكهرباء تُنتج من الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح. في 2012 كانت إجمالي القدرة في البلاد 16.9 بليون ك.و/س بينما وصل الاستهلاك إلى 13.31 بليون ك.و/س[5] في الوقت نفسه، تسعى الحكومة لتنمية مصادر الطاقة المتجددة.

عام 2008، كان إجمالي الطاقة الكهربائية المنتجة في البلاد 13.747 گيگاواط.[6]


النفط

امتيازات التنقيب عن الهيدروكربون في تونس.

في 2011، كانت تونس تنتج حوالي 70.000 برميل نفط يومياً،[7] والذي يمثل تراجعا ب42% عن الإنتاج بين 1982 و1984 الذي وصل إلى 120.000 برميل في اليوم. الإنتاج الوطني أين أغلبيته (73%) تأتي فقط من ستة حقول نفطية وهي آدم وعشتارت وديدون والبرمة وميسكار وواد الزار، لا يكفي لتغطية الحاجة الوطنية من الاستهلاك الداخلي المقدر في 2011 بـ93.000 برميل نفط في اليوم.[7]

يستثمر النفط في حقول الزارزتين ودولب وشوشة وواد زار وديدون وباقل، وقد قُدر احتياطي النفط التونسي عام 1990 بنحو 1.7 مليار برميل، كما بلغ الإنتاج في العام نفسه 93 ألف برميل يومياً، يؤمن تغذية مصفاة الشركة التونسية الإيطالية الفرنسية في بنزرت.

بئر فلة-1 في حقل نوارة للغاز.

حسب التقديرات، في يناير 2015، كانت تونس تمتلك تقديرات مثبتة من النفط الخام تبلغ 425 مليون برميل.[5]. يقع غالبيته في خليج قابس وحوض غدامس جنوب البلاد. في 2015، أنتجت تونس ما يقارب 55.000 برميل نفط/يومياً[5]، معظمها من امتيازات النفط الستة الوحيدة في تونس (أدم، عشترات، ديدون، البرمة، ميسكار وOued Zar) التي لا توفي بالاحتياجات المحلية، وبلغت 86.000 برميل يومياً في 2013.[5]. القطاع الذي تحتكره شركة حكومية، شركة النفط التونسية ومهمتها ادارة استكشاف وانتاج النفط والغاز الطبيعي لصالح الحكومة.

تتبنى تونس خطة لاستخدام الطاقة البديلة، والمقترحة من قبل الوكالة الوطنية للحفاظ على الطاقة)، الهدف منها إيجاد وسائل للطاقة المتجددة يمكنها المشاركة بنسبة 30% من مصادر توليد الطاقة الكهربية بحلول 2030، والتي سيأتي معظمها من طاقة الرياح والألواح الضوئية[8] منذ 2015، كان إجمالي الطاقة المتجددة في تونس 313 م.و. (245 م.و. من الرياح، 26 م.و. من الطاقة الكهرومائية، 15 م.و. من الألواح الشمسية).[9][10]

الغاز الطبيعي

حقول النفط والغاز في خليج قابس، تونس.


في مواجهة إنتاجها المحدود من النفط، تتجه البلاد إلى الغاز الطبيعي لتغطي طلبها على الطاقة. في 2014، كان لدى تونس احتياطيات مثبتة من الغاز الطبيعي تبلغ 65.13 مليون قدم مكعب[5] ثلثها في حقول بحرية. في 2013، أنتجت تونس 1.879 بليون قدم مكعب بينما استهلكت 4.09 بليون قدم مكعب في العام نفسه.[5]. 60% من الإنتاج يأتي من ودائع تتولى التنقيب فيها بريتش گاس، أكبر مستثمر للطاقة في تونس، في حقلي مسكار وHasdrubal[11]. تشكل الشركات التونسية 19% من سوق التنقيب وانتاج النفط. تدير المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية الاحتياطيات الوطنية والأنشطة كشريك رئيسي في جميع أنشطة التنقيب والإنتاج حيث تملك 51% من جميع الامتيازات. في حين تهيمن الشركات الأمريكية على 38% من السوق، تليها الشركات الأوروپية بنسبة 19%، الكندية 12% والآسيوية 10%.

الناشطين الأساسين في قطاع الغاز في تونس هم:

المهاجرون الغير شرعيون على منصة حقل بصدربعل، 21 مايو 2021.

في 21 مايو 2021، توقف الإنتاج من حقل صدر بعل البحري للغاز في تونس، عقب وصول 40 مهاجر غير شرعي لمنصة إنتاج الغاز، وذلك حفاظاً على سلامتهم. على إثر الحادث، قررت شركة شل الانسحاب الفوري من الامتياز الذي ينتهي في 2035، وعدم تجديد امتيازين آخرين ينتهيان في 2022. [12]

كانت رويترز قد أفادت في مارس 2021، عزم شركتي شل وإيني لبيع عملياتهما للنفط والغاز في تونس. وقالت المصادر إن شل عينت بنك الاستثمار روتشيلد أند كو لبيع أصولها التونسية، التي تشمل حقلين بحريين للغاز ومنشأة إنتاج برية اشترتها شل في إطار استحواذها على مجموعة بي.جي بقيمة 53 مليار دولار في 2016. وسعت شل لبيع أصولها التونسية في 2017، لكنها تخلت عن العملية بسبب نزاعات قانونية مع الحكومة التونسية.[13]

وبحسب المصادر فإن إني، التي تعمل في تونس منذ 1961، عينت بنك الاستثمار لازارد لتولي عملية البيع. وأنتجت إيني نحو 5500 برميل من المكافئ النفطي يومياً في تونس عام 2019 ولديها 9 امتيازات للنفط والغاز وتصريح تنقيب واحد في تونس وفقاً لموقعها الإلكتروني.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قائمة حقول الغاز والنفط

الحقل[14] الإنتاج الشركات المشغلة
حقل نفط 7 نوفمبر
حقل قرقنة[15]
المنزه
بيلي
البرمة 6300
ميسكار 200 م. ق³/يومياً

النفط: 2188 برميل

تزركة
نوارة
حقل صدر بعل
(خليج قابس)
6800
حقل أدم للنفط
(بالجنوب)
18.000 ب/يومياً
حقل عشتروت
(خليج قابس)
5200
حقل شروق (جنوب تونس) 3550
حقل أماني (جنوب تونس) 2600
حقل بئر بن طرطر 2180
حقل واد الزار 2054
حقل الصابرية
(في قبلي)
880
حقل الفرانيق
(في قبلي)
370
حقل باقل 470
البيبان
الزاوية
سيدي الكيلاني
رخصة بحث الزعفران 4000 برميل/يوم الشركة التونسية للأنشطة البترولية
وشركة مازارين الهولندية
والشركة التونسية ميداكس

الطاقة النووية

تتمثل الطاقة النووية في تونس في مشروعين أحدهم في طور الإنجاز والثاني في طور الدراسة. منذ 2015، تخلت تونس عن هاتين المحطيتن. بدلاً من ذلك، تدرس تونس خيارات أخرى لتنويع مصادر طاقتها، مثل الطاقة المتجددة، الفحم، الغاز الصخري، الغاز الطبيعي المسال وتأسيس منظومة ربط طاقة غاطسة مع إيطاليا.[16]

تمتلك تونس محطتين للطاقة النووية، ستدخل الخدمة بحلول 2019. من المزمع أن تنتج المحطتين 900-1000 گ.و.. تسعى فرنسا لأن تصبح شريكاً هاماً في محطات الطاقة الكهربائية التونسية، وقد وقعت اتفاقية، مع شركاء آخرين، لتوفير التدريب والتكنولوجيا.[17][18]

وفي 1 يونيو 2015، وقعت تونس مع روسيا مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة النووية لأغراض سلمية وذلك مع المؤسسة الروسية للطاقة الذرية، والهدف من المذكرة هو إنشاء لجنة مشتركة تحدد جملة من المشاريع النووية للقيام بها في تونس تحت إشراف مشترك.[19] [20]


الطاقة الشمسية

مشروع دزرتك للطاقة الشمسية

دزرتك: المشروع عملاق يهدف لاستغلال الطاقة الشمسية المتوفرة في صحاري بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط ونقلها إلى البلدان الأوروبية.

مشروع تكنولوجيا الصحراء أو ديزرتك، هو مشروع واسع النطاق للطاقة الشمسية في شمال أفريقيا مقترح من مؤسسة ديزرتيك. وسوف يقوم بتشغيله نادي روما ومؤسسة الطاقة المتجددة عبر البحر المتوسط.[21] تم إطلاق المشروع رسميا عن طريق 12 شركة اوروبية في 13 يوليو 2009 في ميونخ.[22] وتقدر ميزانية بحوالي 400 مليون يورو.

ويعتبر المغرب من ضمن الدول المؤّهلة لاستقطاب مشروع ديزيرتيك، الذي يحظى بتأييد العديد من الجهات في المغرب، خاصّة وأنّها ترى فيه فرصة لتنويع مصادر الطاقة في البلاد. وفي هذا الإطار، يقول عبد اللّه العلوي، رئيس الرابطة المغربية للطاقة، أنّه من المنتظر أن تكون أولى حقول الطّاقة الشمسية جاهزة في المغرب بحلول عام 2015. كما يؤكّد أنّ هذا المشروع لن يغطّي احتياجات المغرب من الطّاقة فحسب، وإنّما سيكون بالإمكان تصدير الطّاقة إلى الخارج، مشدّدا على أن ذلك سيشكّل مساهمة المغرب في التعاون التنموي مع أوروبا.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الهامش

  1. ^ "STEG, CEO speech" (PDF). Retrieved 2009-11-12.
  2. ^ وضع الطاقة في تونس، المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة
  3. ^ Arfa, M. Othman Ben. "Effort national de maitrise de l'energie : contribution de la steg" (PDF). steg.com.tn. Archived from the original (PDF) on 16 July 2011. Retrieved 12 November 2009. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  4. ^ الموقع الرسمي للشركة التونسية للكهرباء والغاز
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة factbook
  6. ^ "STEG, company website". steg.com.tn. Archived from the original on 21 November 2008. Retrieved 28 October 2009. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  7. ^ أ ب (en) التقرير الأمريكي حول قطاع الطاقة في تونس، إدارة معلومات الطاقة. Archived 9 June 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  8. ^ http://www.anme.nat.tn/fileadmin/user1/doc/DEP/Rapport_final__PST.pdf
  9. ^ "Tunisia Energy Situation".
  10. ^ http://www.oitsfax.org/files/AApresentationHDR20140323.pdf
  11. ^ Julien Clémençoit, « La Tunisie met les gaz », Jeune Afrique, 16 septembre 2012, قالب:P.
  12. ^ "da due giorni la piattaforma Asdrubale Sfax". تويتر. 2021-05-22. Retrieved 2021-05-22.
  13. ^ "هروب عمالقة النفط من تونس.. شل وإيني في المقدمة". العين الإخبارية. 2021-03-27. Retrieved 2021-05-22.
  14. ^ يا خضراء باعوك (2015-06-03). "كشف حول حقول البترول في تونس وحجم إنتاجها المصرح به". فيسبوك.
  15. ^ "تونس : اكتشافات نفطية جديدة". جريدة الحياة. 1993-07-13. Retrieved 2015-05-27.
  16. ^ "Archived copy". Archived from the original on 15 September 2015. Retrieved 15 September 2015. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)CS1 maint: archived copy as title (link)
  17. ^ "Tunisias nuclear plans". Reuters. 23 April 2009.
  18. ^ "Tunisia : A civil nuclear station of 1000 Megawatt and two sites are selected". africanmanager.com. Archived from the original on 14 May 2011. Retrieved 4 November 2009. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  19. ^ (ar) روسيا وتونس توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة النووية، روسيا اليوم، 1 يونيو 2015
  20. ^ (ar) تونس وروسيا توقعان مذكرة للتعاون في المجال النووي، صحيفة صدى، 1 يونيو 2015
  21. ^ Archibald Preuschat (2009-06-22). "Siemens Eyes Orders From Econ Stimulus Plans". Wall Street Journal. Retrieved 2009-07-03.
  22. ^ "€400 billion plan to bring African solar energy to Europe". Times of Malta. 2009-07-15. Retrieved 2009-07-15.