الأمن الغذائي

(تم التحويل من Food security)
نمو إنتاج الغذاء أصبح أكبر من النمو السكاني. تزايد الغذاء للفرد في فترة 1961-2005. المحور واي هو نسبة متوسط إنتاج الغذاء للفرد من 1999-2001. مصدر البيانات: معهد الموارد العالمية.
Humans are using an increasing amount of Earth’s annual production of plants.
Barley is a major animal feed crop.
A 'Extreme' food insecurity map for 2010 as according to http://maplecroft.com/about/news/food-security.html.

الأمن الغذائي Food security، يشير إلى توافر الطعام للفرد. تعتبر الأسر مؤمنة غذائية عندما لا تتعرض للجوع ولا تخاف من الموت جوعاً.[1] تقدر وزارة الزراعة الأمريكية أن حوالي 9 من كل 10 أسر أمريكية كانت مؤمنة غذائياً في 2005. وهو معيار لمواجهة الانقطاع المستقبلي أو عدم التوافر الحاد للغذاء بسبب عوامل خطر مختلفة منها الجفاف، مشكلات الشحن، نقص الوقود، عدم الاستقرار السياسي، الحروب. والأمن الغذائي هو أما أن تنتج البلد كل احتياجاتها من الغذاء الأساسي أو تكون في استطاعتها شراؤه من الخارج تحت أي من ظروف ارتفاع أسعار الغذاء العالمية. ويحدث أن يصبح الأمن الغذائي غير مكفولا وعلى الأخص في البلاد الفقيرة المعتمدة على الأمطار في إنتاج محاصيل غذائها وغذاء الماشية لديها عندما يقل المطر ويعم الجفاف، فلا تستطيع تغذية سكانها وتكون عاجزة بسبب الفقر من الاستيراد. تحدث فيها مجاعات تؤدي بحياة مئات الالوف من الناس وربما الملايين، وتخلف أناسا ضعفاء بسبب تعرضهم خلال فترة من حياتهم بعواقب قلة الغذاء.

عندئذ تقوم هيئات مدنية من الدول الغنية بمحاولات لمساعدة البلاد الفقيرة المصابة في إفريقيا وأسيا، ولكن تأتي تلك المعونات غالبا متأخرة بعد أن يكون قد حدث ما حدث، وتكتفي بإعانة الباقين على قيد الحياة.

فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مفاهيم مرتبطة

تعريف الأمن الغذائي

يمكن التمييز بين مستويين للأمن الغذائي: مطلق ونسبي. فالأمن الغذائي المطلق يعني إنتاج الغذاء داخل الدولة الواحدة بما يعادل أو يفوق الطلب المحلّي، وهذا المستوى مرادف للاكتفاء الذاتي الكامل ويُعرّف أيضا بالأمن الغذائي الذاتي. ومن الواضح أنّ مثل هذا التحديد المطلق الواسع للأمن الغذائي تُوجّه له انتقادات كثيرة إضافة إلى أنّه غير واقعي، كما أنّه يفوّت على الدولة أو القطر المعني إمكانية الاستفادة من التجارة الدولية القائمة على التخصّص وتقسيم العمل واستغلال المزايا النسبية.[2]

أمّا الأمن الغذائي النسبي فيعني قدرة دولة ما أو مجموعة من الدول على توفير السلع والمواد الغذائية كلّيا أو جزئيا. ويُعرّف أيضا بأنّه قدرة قطر ما أو مجموعة أقطار على توفير احتياجات مجتمعهم أو مجتمعاتهم من السلع الغذائية الأساسية كلّيا أو جزئيا وضمان الحدّ الأدنى من تلك الاحتياجات بانتظام.

وبناء على هذا التعريف السابق فإنّ مفهوم الأمن الغذائي النسبي لا يعني بالضرورة إنتاج كلّ الاحتياجات الغذائية الأساسية، بل يُقصد به أساسا توفير المواد اللاّزمة لتوفير هذه الاحتياجات من خلال منتجات أخرى يتمتّع فيها القطر المعني أو الأقطار المعنية بميزة نسبية على الأقطار الأخرى. وبالتالي فإنّ المفهوم النسبي للأمن الغذائي يعني تأمين الغذاء بالتعاون مع الآخرين.

وتجدر الإشارة إلى أنّ مفهوم الأمن الغذائي ينبغي أن يؤسّس على ثلاثة مرتكزات:

  • وفرة السلع الغذائية.
  • وجود السلع الغذائية في السوق بشكل دائم.
  • أن تكون أسعار السلع في متناول المواطنين.

الإكتفاء الذاتي الغذائي

يُعرّف الاكتفاء الذاتي الغذائي "بقدرة المجتمع على تحقيق الاعتماد الكامل على النفس وعلى الموارد والإمكانات الذاتية في إنتاج كلّ احتياجاته الغذائية محلّيا". إلاّ أنّ هذا المفهوم أُثيرت حوله مجموعة من التحفّظات أهمّها:

  • الطابع الأيديولوجي لهذا المفهوم.
  • نسبية مفهوم الاكتفاء الذاتي الغذائي.
  • إمكانية تحقيق هذا الهدف عمليا.
  • مدى العقلانية الاقتصادية لهذا المفهوم.

فمفهوم الاكتفاء الغذائي الكامل يُعتبر مفهوما عامّا وغير واضح إذا لم يوضع في إطار جغرافي وتاريخي محدّد، كما أنّه في بعض الأحيان يحمل شحنة أيديولوجية.

ويتعلّق التحفّظ الثاني بنسبية مفهوم الاكتفاء الذاتي الغذائي، هل هو عند الحدّ الأدنى في توفير الاحتياجات الغذائية أو الحدّ المتوسّط أو الحدّ الأعلى؟ فلابدّ من ربط هذا بالمستوى الاقتصادي والمعيشي للمجتمعات أو المجتمع موضع الدراسة.

كما يعتبر التحفّظ الثالث أنّ الاكتفاء الذاتي الغذائي الكامل قد يكون هدفا قوميا نبيلا، إلاّ أنّ تحقيقه مرتبط بالدرجة الأولى بالموارد المُتاحة وقدرتها على الوفاء بالاحتياجات. وقد يقرّر أحد الأقطار المضي في تحقيق هذا الهدف، إلاّ أنّ ذلك يكلّفه تضحيات اقتصادية واجتماعية باهظة إذا ما قورنت بحلول أكثر وسطية.

أمّا التحفّظ الأخير فيتعلّق بمدى العقلانية في القرار الاقتصادي القاضي بسياسة الاكتفاء الذاتي الغذائي الكامل، إذ الموارد الزراعية محدودة وقطاع الزراعة هشّ لأنّه يرتبط بصورة مباشرة بالتغيّرات المناخية ممّا يجعل التعويل عليه بصورة مطلقة قرارا اقتصاديا غير رشيد. كما أنّه في ظلّ العولمة الاقتصادية وما رافقها من تحرير التبادل التجاري في إطار المنظّمة العالمية للتجارة، فإنّ معيار الاختيار الرشيد يميل إلى اعتبار التكلفة الأفضل بغضّ النظر أو دون تمييز بين إنتاج محلّي أو إنتاج خارجي. وهناك اعتبار ثالث يتعلّق بارتفاع مستويات المعيشة وتعدّد متطلّبات وأذواق المستهلكين لدرجة يصعب معها أن تُنتج كلّها محلّيا.

ورغم وجاهة التحفّظات حول مفهوم الاكتفاء الغذائي الذاتي الكامل فإنّ اعتماد سياسة الاكتفاء الذاتي الكامل أو الجزئي من السلع الاستهلاكية يُعتبر خيارا إستراتيجيا يجب على الدول العربية عدم التنازل عنه مهما كلّف من ثمن. ونجد على المستوى العالمي أمثلة حيّة في التضحية الاقتصادية في سبيل تحقيق الاكتفاء الذاتي في بعض السلع الأساسية، كما هو الحال في سياسة زراعة الأرز وزراعة القمح في المملكة العربية السعودية.

وعلى العموم فإنّ الباحثين الاقتصاديين يعتبرون أنّه في ظلّ التحوّلات الاقتصادية العالمية وما رافقها من تحرير التبادل التجاري فإنّ مفهوم الاكتفاء الغذائي الذاتي الكامل مفهوم طوباوي بل مرفوض لأنّه يؤدّي إلى إيقاف جميع العلاقات التجارية الخاصّة بالمواد الغذائية مع الدول الأخرى. لذا فإنّ معظم الدارسين يميلون إلى استخدام مفهوم الأمن الغذائي بدل الاكتفاء الغذائي الكامل لخلوّه من أيّ شحنة دلالية أيديولوجية.

أمان الغذاء

عرف العالم ابتداء من منتصف الثمانينات أمنا غذائيا نسبيا بسبب - بشكل رئيسي- تزايد استخدام الكيماويات في الزراعة الحديثة. إلاّ أنّ تزايد الإنتاجية الزراعية بهذه الطريقة جلب مخاوف كثيرة للمستهلكين، وبدأ الحديث عن طريقة جديدة لزيادة الإنتاجية أكثر أمانا لصحّة الإنسان كالزراعة البديلة أو الزراعة العضوية.

إنّ مفهوم منظمة الصحة العالمية للأمان الغذائي يعني كلّ الظروف والمعايير الضرورية اللاّزمة -خلال عمليات إنتاج وتصنيع وتخزين وتوزيع وإعداد الغذاء- لضمان أن يكون الغذاء آمنا وموثوقا به وصحّيا وملائما للاستهلاك الآدمي. فأمان الغذاء متعلّق بكلّ المراحل من مرحلة الإنتاج الزراعي وحتّى لحظة الاستهلاك من طرف المستهلك الأخير.

ويذكّرنا علم التسويق في مجال السلع الغذائية بأنّ الاهتمام في المرحلة الأولى كان منصبّا على توفير السلع الغذائية، أي أنّ الاهتمام كان منصبّا على الكمّ لأنّ الطلب يفوق العرض. ثمّ بدأت بعد ذلك مرحلة الاهتمام بالجودة والنوعية أو الموازنة بين الكمّ والكيف في السلع الغذائية. وحاليا في المرحلة الأخيرة بدأ التركيز على الأبعاد الصحّية للسلع الغذائية أو ما يُعرف بأمان الغذاء، وزاد هذا الاهتمام أكثر بعد ظهور مرض جنون البقر والحمى القلاعية وما أحدثاه من تخوّف عالمي.

الزراعة العضوية

تُعرّف الزراعة العضوية بأنّها نظام إنتاجي يتحاشى - أو يستبعد إلى حدّ كبير- المخصّبات المركبة صناعيا والمبيدات الحشرية ومنظمات النموّ وإضافات العلف الحيواني. وتعتمد نظم الزراعة العضوية إلى أقصى حدّ ممكن على نظام الدورات الزراعية (تعاقب المحاصيل) ومخلّفات المحاصيل والسماد الحيواني والبقول والأسمدة الخضراء والمخلّفات العضوية للمزرعة والأساليب البيولوجية -كمكافحة الآفات- للمحافظة على إنتاجية التربة الزراعية وطبيعتها وتوفير العناصر الغذائية للنبات ومكافحة الحشرات والآفات الأخرى.

ويُؤخذ من هذا التعريف أنّ على المزارع الالتزام بما يلي:

  • الكفّ عن استخدام المخصّبات والكيماويات المركّبة صناعيا.
  • اتّباع نهج المحاصيل المتعاقبة أو الدورات الزراعية.
  • اعتبار التربة الزراعية نظاما حيّا يجب المحافظة عليه وتنميته.

غير أنّه تجب الإشارة إلى أنّ الكفّ عن استخدام الكيماويات ليس على إطلاقه بل يعني تحاشي الاستخدام المباشر والروتيني للكيماويات الجاهزة. وعندما يكون استخدام هذه المركّبات والموادّ ضروريا فإنّه يلزم استخدام أقلّ المعدّلات إخلالا بالبيئة. كما يجب الانتباه إلى أنّ تقييم الزراعة البديلة أو الزراعة العضوية يجب أن يكون على أساس تأثير هذه الزراعة على الإنتاجية وعلى المنتَج الغذائي وعلى البيئة.

فعلى مستوى الإنتاجية تبيّن بعض الدراسات أنّ الإنتاجية الزراعية تتراجع بنسبة 24% عند استخدام الزراعة العضوية بدل الزراعة التقليدية المعتمدة بالأساس على المخصّبات المركّبة صناعيا. أمّا فيما يتعلّق بالمنتَج الغذائي فإنّ الزراعة العضوية تُعتبر أقلّ احتواء على المبيدات الحيوية والنترات من الزراعة التقليدية، كما تُعتبر أغنى بالبروتينات والفيتامينات والسكّريات والحديد والبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التكثيف الزراعي

يُعرّف التكثيف الزراعي بأنه تكثيف العائد من استخدام الموارد. ومن المعروف أنّ محدّدات التوسع الزراعي هي الأرض والماء، لذا فإن التكثيف الزراعي يتمّ عن طريق تعظيم الإنتاج لوحدة المساحة من الأرض أو وحدة المتر المكعّب من الماء أو كليهما. إلاّ أنّه في بعض الحالات يعتبر تكثيف إنتاجية عنصر العمل ورأس المال من عوامل التكثيف الزراعي.

ويتمّ التكثيف الزراعي من خلال عدّة آليات:

  • الأولى: زيادة إنتاجية المحاصيل

النباتية والحيوانية لوحدة المساحة من الأرض والمتر المكعّب من الماء. وترتكز الجهود المبذولة لزيادة إنتاجية المحاصيل النباتية والحيوانية على تربية أصناف نباتية جديدة أو تربية سلالات حيوانية جديدة ثمّ إدخال هذه الأصناف والسلالات الزراعية في ظروف إنتاج أفضل تمكّنها من تحقيق ما تتيحه لها طاقاتها الوراثية.

  • الثانية: زيادة المحاصيل

المزروعة في نفس مساحة الأرض في نفس السنة، أو ما يُعرف بتكثيف المحصول. إلاّ أنّ هذا التكثيف لا يمكن أن يتمّ إلاّ بعد توافر مجموعة من العوامل مثل الظروف المناخية الملائمة ومياه ريّ كافية وكفاءات بشرية وخصوبة الأرض وشروط متعلّقة بطبيعة المحاصيل.

  • الثالثة : التحوّل من زراعات أقلّ

قيمة نقدية إلى أخرى أعلى قيمة.

  • الرابعة : صناعة الزراعة، وهي

درجة عالية من التكثيف الزراعي، وتتمّ عن طريق زراعة العديد من المحاصيل في بيوت ضخمة وظروف خاضعة للتحكّم فيها من الحرارة والرطوبة والإضاءة ومكافحة الأمراض.

نقص التغذية المزمن والتقزم

أطفال وممرضة ترعاهم في ملجأ أيتام نيجيري في أواخر 1960. وقد لاحظ الدكتور لايل كونراد، من مراكز السيطرة على الأمراض، أن أربعة من الأطفال بشعر رمادي-أشقر، وهو من أعراض مرض كواشيوركور لنقص البروتين. المصابون بكواشيوركور، أي من لا يحصلون على كفايتهم من البروتين الغذائي، يظهر عليهم أيضاً علامات نحول الشعر أو استسقاء "علامة العـَلـَم"، نمو غير كافي، وفقدان الوزن. ولو بدأ في الوقت المناسب، فإن تحسين المقدار المأخوذ من السعرات والبروتين سوف يصحح أضرار كواشيوركور، إلا أن النمو سيظل متوقفاً.

تحديات لتحقيق الأمن الغذائي

رابطة الزراعة-الجوع-الفقر

تحسين الإنتاج الزراعي لصالح فقراء الحضر

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أزمة المياه العالمية

Grain storage facilities in Australia



إهمال الأراضي

صفقات الأراضي



تغير المناخ

الزراعة



أمراض النباتات

Stripe rust on a wheat stem



التكنولوجيا الحيوية وصغار الملاك في المناطق الاستوائية

الدكتاتورية والفساد الحكومي


الأطفال والأمن الغذائي

Bengali famine, 1943. The Japanese conquest of Burma cut off India's main supply of rice imports.[3]


النوع والأمن الغذائي

حواجز الأمن الغذائي المبنية على النوع

حقوق ملكية الأراضي والميراث

قسم العمل بدون أجر وقيود الوقت


أنواع المحاصيل

القروض، التكنولوجيا، التعليم، الأسواق، والخدمات الحكومية

النوع وسياسة الأمن الغذائي العالمي

سياسات مقترحة

مؤشر تمكين المرأة في الزراعة

المناهج الاقتصادية

نظرة الغرب

العدالة الغذائية

Fight Hunger: Walk the World campaign is a United Nations World Food Programme initiative.



السيادة الغذائية

القمة العالمية للأمن الغذائي

تفتح القنوات لري المناطق الصحراوية المزروعة في مصر.


دور البنك الدولي

مخاطر على الأمن الغذائي

في القرن التاسع عشر عند بدء الثورة الصناعية وبالتحديد عام 1798 كتب توماس مالتوس كتابا عن "مبدأ زيادة السكان "وذكر فيه أن زيادة السكان في العالم تزداد طبقا لدالة أسية في حين أن زيادة الأرض الزراعية والإنتاج الزراعي تزداد طبقا لعلاقة خطية بسيطة لا تجاري الزيادة في تعداد السكان.

ونجد اليوم نحو 950 ليون من البشر في العالم ينقصهم الغذاء. وقد وصل استغلال الأرض الزراعية إلى حد يصعب معه زيادة الإنتاج بسبب التغير المناخي وقلة المياه وقلة الاهتمام بالزراعة على المستوى العالمي. وفي عامي 2010 و 2011 استهلك الأمريكان من الحبوب أكثر مما ينتجون. وقد ارتفع أسعار الغذاء نحو 39% عن العام الماضي.

وتعتقد منظمة الفاو أنه لابد من زيادة إنتاج الغذاء بنسبة 70% حتي عام 2050 لتغطية احتياجات الناس من الغذاء وتحذر من أن العالم قد وصل إلى مرحلة حرجة بالنسبة إلى إنتاج الغذاء لا يمكن استهوانها أو السكوت عليها. والأكيد هو أن أسعار الغذاء سترتفع مستقبلا في العالم، وسوف يؤثر ذلك على سكان البلاد الفقيرة حيث يصرف الناس معظم دخولهم على شراء الغذاء لهم ولعائلاتهم. في حين أن سكان الدول المتقدمة يصرفون نحو 15% فقط من دخولهم على الغذاء، ولا يؤثر ارتفاع أسعار الغذاء لديهم مشاكل.

النمو السكاني

الاعتماد على الوقود الأحفوري


التهجين والهندسة الوراثية وفقدان التنوع البيولوجي

حقوق الملكية الفكرية

وضع التسعيرات

معاملة الغذاء على غرار السلع الأخرى المتداولة دولياً

مؤشرات ومعايير الأمن الغذائي

انظر أيضاً

منظمات:

المصادر

  1. ^ FAO Agricultural and Development Economics Division (2006). "Food Security" (PDF) (2). Retrieved June 8, 2012. Unknown parameter |month= ignored (help)
  2. ^ محمد ولد عبد الدايم، اقتصادي. "مفاهيم تتعلّق بالأمن الغذائي". الجزيرة نت. Retrieved 2013-09-16.
  3. ^ Nicholas Tarling (Ed.) The Cambridge History of SouthEast Asia Vol.II Part 1 pp139-40

المراجع

قراءات إضافية

وصلات خارجية