العلاقات الإثيوپية الإرترية

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
العلاقات الإثيوپية الإرترية
Map indicating locations of Eritrea and Ethiopia

إرتريا

إثيوپيا

العلاقات الإثيوپية الإرترية هي العلاقات الثنائية بين حكومتي إثيوپيا وإرتريا.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

وزير الخارجية الإرتري عثمان ساله، وسط-اليمين، يرحب يرحب بوزير الخارجية الإثيوپي أبي أحمد، وسط-اليسار، لدى وصول الوفد الإرتري أديس أبابا، إثيوپيا، 25 يونيو 2018 للمشاركة في أول محادثة بين البلدين منذ 20 عام.

يمتد الصراع الإثيوپي الإرتري لسنوات طويلة، وحسب د. رجب محمد عبد الحليم في كتابه "العلاقات السياسية بين مسلمي الزيلع ونصارى الحبشة في العصور الوسطى":

{{اقتباس|إن الذي رحب بالمسلمين ليس (نجاشي النجاشية) الذي هو (نقوس نقاوس) أي ملك ملوك الحبشة، وإنما الذي رحب بهم هو حاكم الإقليم الساحلي أي (بحر نجاشي) الذي أسماه المسلمون بالنجاشي أصحمة. وهذا الإقليم الذي كان يحكمه أصحمة يمتد في شمال هضبة الحبشة ويواجه ساحل ( تهامة) وبذلك يكون أقرب إلي الحجاز. هذا كلام ورد في كتابه. وبالمناسبة لا يوجد خلاف في اسم النجاشي، الذي كان اسمه أصحمه ابن أبحر، وهو ما يؤكده د. رجب بقوله:

Cquote2.png ومن المعروف تاريخياً في إرتريا ( بحر نجاشي) أي ملك البحر كان مقره مدينة دباروا التي تقع بالفعل شمال هضبة الحبشة، وتبعد حوالي 25 كلم من العاصمة أسمرا، وفي الوقت ذاته ساحل تهامة وهو الأقرب إلي بلد الحجاز. Cquote1.png

ومن قلعة هَرَرْ توجه الإمبراطور سيسي قبر دنقل شمالا ضد بحر نجاشي أسحق وهزمه عام 1578 في منطقة عدي قوري وتمكن من قتله مواصلاً تقدمه باتجاه قلعة (دباروا) و قام بتدمير أسوارها والمساجد التي كانت فيها.

شهدت علاقات إثيوپيا تحسناً مع كل دول الجوار العربية، بإستثناء دولة إرتريا الحدودية معها، نظراً للنزاعات المتكررة بين الدولتين، رغم العلاقة القديمة بن زيناوى رئيس وزراء إثيوپيا وأسياس أفورقي الرئيس الإرتري، حيث كانت علاقتهما شديدة القرب عرقياً وسياسياً خلال سنوات الثورة، كما انهما ينتميان لطائفة عرقة واحدة.

مراسم توقيع البيان المشترك للسلام والصداقة بين إثيوپيا وإرتريا، في القمة الإثيوپية الإرترية، أسمرة، 8–9 يوليو 2018.

وكانت أثيوپيا وإرتريا ترتبطان بإتحاد فيدرالي في سنة 1952 ولكن الإمبراطور الإثيوپي هيلا سلاسي ألغى ذلك الإتحاد وأعلن إنضمام إرتريا إلى إثيوپيا عام 1962م، فقامت في إرتريا ثورة مسلحة من أجل الأستقلال نشطت بعد سقوط هيلا سلاسي، حتى أعلن الإستقلال في عام 1993م بإتفاق بين الثوار الإرتريين والقوى الإثيوپية التي أسقطت نظام منجستو. لكن سرعان ما نشب خلاف حدودي بين إثيوپيا وأرتريا مما أدى إلى تفجر حرب طاحنة بينهما في 1998. ورغم توقف تلك الحرب التي إستمرت لنحو عامين فإن النزاع الحدودي والتوترات بين البلدين مازالت مستمرة حتى الآن. وتعد جمهورية إثيوپيا الإتحادية الديمقراطية دولة حبيسة، حيث لا يوجد لها أي منافذ بحرية، وذلك بعد إعترافها بإستقلال إرتريا في مايو 1992، ففقدت بذلك واجتها البحرية الواقعة على البحر الأحمر، وأصبحت مساحتها 1.133.380كم مربع منذ إستقلال إرتريا.

عام 1991، مع عدم قدرة الاتحاد السوڤيتي على توفير الدعم، تم الإ الطاحة بدكتاتورية الدرگ الماركسية-اللينية في إثيوپيا بواسطة تحالف من الجماعات المتمردة بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير تگراي. المتمردون الإثيوپيون، الذين كانوا هم أنفسهم ماركسيون لينينيون، تحالفوا مع إحدى الجماعات المتمردة الإرترية من أجل هزيمة الدرگ. لكن الإرتريون سرعان ما أعلنوا استقلالهم، واستعانت الدولتن بمسلحين لقتال بعضهما البعض بالوكالة، ثم خاضوا حرباً دامية من 1998 إلى 2000 على قرية حدودية متنازع عليها. ومن ذلك الحين كانوا في حالة من الصراع المتجمد ، مع رفض إثيوپيا احترام اتفاقية برعاية الأمم المتحدة للتنازل عن مدينة بادمي إلى إريتريا.

ساعدت فترة الحرب الباردة إثيوپيا على تعزيز الهوية الوطنية، إلى حد ما، في حين استخدمها نظام الزعيم المتمرد السابق، الرئيس الإريتري إسياس أفورقي لتبرير حكمه القمعي والعسكري. في الوقت نفسه، أصبحت إثيوپيا حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة وأوروپا في الحرب على الإرهاب، واستخدمت بشكل فعال مساعدة المانحين من الغرب والاستثمارات الأجنبية والقروض من الصين لتنمو بسرعة اقتصادها القائم على الزراعة بوتيرة مزدوجة. حققت البنية التحتية والمشاريع التعليمية مكاسب كبيرة للسكان البالغ عددهم 100 مليون نسمة في البلاد. ولكنها خلقت أيضا أزمة في العملات الأجنبية، مما أدى إلى توتر العلاقة مع الصين بشأن القروض غير المسددة والمشروعات غير المكتملة، وخنق القطاع الخاص الذي كان يأمل أن يصنع الاقتصاد من خلال استخراج رأس المال من النظام المالي لتمويل مشاريعه التنموية، وإثراء النخب، وحرمان القطاع الخاص من مصادر التمويل.

والأهم من ذلك، أن النمو الاقتصادي أدى إلى تفاقم عدم المساواة وخلق حالة من الاستياء، خاصة بين أكبر المجموعات العرقية، ألا وهي الأورومو. في عام 2015، اندلعت حركة احتجاجات واسعة النطاق في منطقة أورومو حول قضايا حقوق الأراضي واستمرت حتى أوائل عام 2018، التي استقال على إثرها رئيس الوزراء الإثيوپي هايله مريم دسالن. منذ تولي خليفته أبي أحمد المنصب، ذهب إلى ما هو أبعد مما توقعه المراقبون وحظيت بإعجاب الشباب الإثيوپي. حتى الآن، يبدو أن مشروع الإصلاح الثوري بدأ بنجاح، على الرغم من أن إحدى علامات الانشقاق الخطيرة، والتي تمثلت في هجوم بالقنابل اليدوية استهدف أبي خلال خطابه لمئات الآلاف من أنصاره في تجمع حاشد في العاصمة الإثيوپية أديس أبابا في 23 يونيو 2018. تم القبض على عشرات من رجال الشرطة والمسؤولين الحكوميين المتورطين في الهجوم.

في 8 يوليو 2018، عُقدت قمة ثنائية في أسمرة، حضرها الرئيس الإرتري إسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوپي أبي أحمد. اختتمت القمة باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وفتح الحدود.[1] في اليوم التالي وقع الرئيسان بياناً مشتركاً لإنهاء نزاع الحدود الإثيوپية الإرترية.[2][3]


النزاعات العرقية الإثيوپية

أحد أفراد القوات الخاصة في أمهرة يراقب عند المعبر الحدودي مع إريتريا
أحد أفراد القوات الخاصة في أمهرة يراقب عند المعبر الحدودي مع إريتريا.

تكمن المعضلة في النزاعات العرقية الإثيوپية، في أن الحزب الحاكم في إقليم تگراي، وهو حزب الجبهة الشعبية لتحرير تگراي، الذي انبثق من الجبهة الديمقراطية الثورية التي حررت إثيوپيا من حكم الدرگ بقيادة منگستو هايله مريم. اُتّهم الحزب بالفساد والمحسوبية، والاستبداد فقامت الثورات عليه وانقلب الوضع، فانسحب الحزب الذي قاد البلاد لمدة 27 عاماً إلى اقليميه، حيث يمتلك حاضنته الشعبية.

خلال فترة حكمه، اخذ الحزب استراتيجية واضحة، إذ عكف على بناء الإنسان التگراوي علميا وبناء الاقليم اقتصادياً وعسكرياً، إدراكاً منه أن الإقليم لا يمتلك التفوق العددي ولا الاستراتيجي الذي يؤهله لقيادة إثيوپيا لفترة أطول. وعندما انقلبت الأمور احتفظ بالأوراق التي بيده، الأموال، الأسلحة، والعسكر بالإضافة إلى البنية التحتية القوية التي يمتلكها وكوادر عسكرية علمية متمكنة ولم يسلمها للحكومة الفدرالية.

يمتلك الاقليم حدوداً مع إرتريا، والحرب الإريترية الإثيوبية نشبت نتيجة الخلاف بين النظام الإرتري وقيادة حزب التگراى (وياني) الذي كان يقود إثيوبيا في ذلك الوقت. كسرت تلك الحرب غرور النظام الإرتري العسكري، واحتلت قوات وياني أراضي إريترية (مثلث بادمي) على الحدود مع إقليم تجراى.

على الرغم من توقيع اتفاقية السلام واشتراط إريتريا الانسحاب من أراضيها، فإن قوات إقليم تجراي لم تنسحب، بالرغم من اعتراض إريتريا، كان رد التجراي هو الصمت، وكان ذلك دلالة عن الحكومة الفدرالية ووزارة الدفاع الإثيوبية لا تسيطر على قوات الجيش المتمركزة هناك. من هنا يأتي قلق النظام الإرتري والإثيوبي معاً، ويدركان أن إخضاع إقليم تجراي ضرورة ملحة لاكتمال أركان الصلح الذي أبرماه في يوليو 2018. يدرك أبي أحمد، وإسياس أفورقي، أن الإقليم ليس لقمة سائغ، وأن الحل العسكري، قد يكون له نتائج عكسية على الطرفين. نظام أفورقي غير متماسك داخلياً، أما حكومة أبي أحمد فهي تمر بأزمات داخلية صعبة (حراك الأورومو، ومعهم مناصري الفدرالية العرقية وهم كث)، وخارجية (أزمة سد النهضة)، لطالما اتهم إقليم تجراي من قبل الحكومة بعلاقة بمصر.

يأتي إتهام دبراصيون رئيس إقليم تجراي في مؤتمر صحفي لحكومة أبي أحمد بالخيانة الوطنية والسعي للاتفاق مع الحكومة الإرترية لضرب إقليم التجراي رداً على التحركات الإثيوبية الإرتيرية الأخيرة. فقد لوحظ منذ البداية أن النظام الإريتري يمهد ويخطط لعمل ما، فبادرت إريتريا منذ البداية إلى إغلاق المعابر التي تربطه بالاقليم. كما شرع مؤخراً بإحداث تغييرات في هيكلة الجيش وتغيير بقيادات المناطق. فقد أعاد إلى الخدمة اللواء رمضان إولياي بعد تغيبه ردحاً من الزمن وهو قائد متمرس كان يقود لواء المدرعات أثناء الحرب الإريترية الإثيوبية، كما وضع قيادة المنطقة الشرقية (من مصوع إلى رحيتا، وتقع على طول الحدود مع إثيوبيا) بيد تخلي منجوس بعد أن إنتزعها من حمد كريكاري وقلص نفوذه إلى قائد البحرية وهو ابن المنطقة الشرقية وخبيرها.

تجدر الاشارة إلى أن إقليم تجراي محاصر منذ مجيء أبي أحمد، ويعتمد على منفذين يربطانه بالعالم الخارجي؛ منفذ خارجي عبر السودان، ومنفذ داخلي عبر إقليم العفر يربطه بباقي البلاد وبجيبوتي خارجياً.

زيارة الوفد العسكري والأمني الإرتري للسودان ربما، تهدف إلى إحكام السيطرة الأمنية على الحدود مع التجراي وإغلاق المعابر. إقليم العفر الذي لم يستجب لدعوات أطراف في الحكومة لغلق المعابر مع اقليم التجراي، يسبب قلق آخر للنظامين، لاسيما أن الإقليم لديه قضايا عالقة مع الحكومة الفدرالية، أهمها ترسيم الحدود، كما أن هناك تخوف من أن تنشط المعارضة الإريترية العفرية المسلحة التي كانت تنشط في الإقليم في حالة أي انفلات أمني في ظروف الحرب مع اقليم تجراي.

لذا يعتقد أن سيناريو الحرب التي يدق لها أفورقي طبوله لن تجد عند الإثيوبيين آذان صاغية، ولكن الرهان معقود على محاصرة تجراي وعزلها عن العالم الخارجي، والتركيز على تفتيت الحزب من الداخل.

فقد أقدمت الحكومة الفدرالية الإثيوبية مع بروزة أزمة الحراك الاورومي التي أعقبت مقتل هاشالو هونديسا على غلق القنوات الإعلامية التابعة للإقليم، ووضعت يدها على أموال مملوكة للمؤسسات والأفراد في حكومة الإقليم.

وكما كان متوقعاً، قام رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بزيارة سمرا، عاصمة إقليم العفر، صباح 24 يوليو 2020. يذكر أن إقليم العفر هو الإقليم الوحيد الذي ترك معابره مفتوحة للمسافرين من إقليم تجراي.


في 15 نوفمبر 2020، صرح دبرى‌صيون جبرى‌ميكائل، زعيم جبهة تحرير شعب التگراي ورئيس منطقة تگراي السابق أن قواته قصفت العاصمة الإرترية أسمرة ومطارها في اليوم السابق. وذكر جبرى‌ميكائل أن قواته: "قاتلت قوات إرترية على عدة جبهات خلال الأيام القليلة الماضية"، مؤكدا ًأن قواته لم تقصف مدينة مصوع الإريترية.

وكان خمسة دبلوماسيين إقليميين قالوا في وقت سابق، إن ما لا يقل عن ثلاثة صواريخ أطلقت على العاصمة الإرترية، أسمرة، من إثيوپيا، مساء السبت 14 نوفمبر، فيما قال ثلاثة دبلوماسيين إن ما لا يقل عن صاروخين أصابا مطار أسمرة.[4]

قبل أيام، كان جبرى‌ميكائل قد صرح بأن إرتريا أرسلت قواتها عبر الحدود لدعم القوات الحكومية الإثيوپية لكنه لم يقدم دليلاً، فيما نفى وزير خارجية إريتريا عثمان صالح محمد وقال:" نحن لسنا طرفا في الصراع".

وكانت وكالة فرانس پرس قد أفادت السبت، بأن قادة منطقة تگراي هددوا بمهاجمة إريتريا. جاء ذلك بعد توجيه الجبهة الشعبية لتحرير تيگراي اتهامات لإريتريا بالمشاركة مع الجيش الإثيوگي في العملية العسكرية الجارية في المنطقة.

إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء الإثيوپية عن المدير العام لقوات الدفاع الوطني الإثيوپية، اللواء محمد تيسيما، قوله بأن "ادعاءات الجبهة الشعبية لتحرير تيگراي بأن الجيش الإريتري يشارك في العملية العسكرية الجارية التي تقوم بها قوات الدفاع الوطني الإثيوپية في منطقة تگراي لا أساس لها من الصحة".

ووقعت إريتريا وإثيوپيا اتفاق سلام قبل عامين لكن حكومة أسياسي أفورقي في أسمرة ظلت على عدائها لقيادة تگراي بعد دورهم في الحرب المدمرة التي دارت رحاها بين عامي 1998 و2000.


في 28 نوفمبر، أعلن رئيس الوزراء الإثيوپي آبي أحمد أن القوات الفدرالية سيطرت على مكله عاصمة تگراي خلال ساعات من شن هجوم هناك. وقالت الجبهة الشعبية لتحرير تگراي، إنها انسحبت من مكله.

في 29 نوفمبر 2020، أفادت وزارة الخارجية الأمريكية بتوارد أنباء بوقوع ستة انفجارات في العاصمة الإرترية أسمرة مساء اليوم السابق، ولكن لم يتضح بعد إن كانت لهذه الانفجارات صلة بالصراع الدائر في منطقة تگراي الإثيوپية المجاور، أم لا. وأضافت الخارجية الأمريكية على تويتر: "في الساعة 10.13 دقيقة مساء يوم 28 نوفمبر، وقعت ستة انفجارات في أسمرة". ولم يذكر المنشور سبب الانفجارات أو مكانها. ولكنه حث الأمريكيين على أن يظلوا على اطلاع بالصراع الدائر في إقليم تيغراي الإثيوپي.[5]

وكانت قوات التگراي قد أطلقت من قبل صواريخ على إريتريا. ولم يتسنَّ لرويترز الوصول إلى حكومة إريتريا أو قوات التگراي للتعقيب.

في 23 أغسطس 2021، فرضت الولايات المتحدة، عقوبات على رئيس الأركان الإريتري فيليبوس ولد يوهانس، على خلفية انتهاكات حقوقية في إقليم التقراي الإثيوبي. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إنها أدرجت رئيس أركان قوات الدفاع الإريترية فيليبوس ولد يوهانس على القائمة السوداء، متهمة القوات بارتكاب مذابح واعتداءات جنسية وإطلاق نار عمداً على المدنيين في الشوارع، من بين انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان.[6]

وقالت أندريا جاكي، مديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة: "يظهر إجراء اليوم التزام الولايات المتحدة بفرض عقوبات على المسؤولين عن هذه الأعمال الشنيعة التي أدت إلى تفاقم الصراع الذي أدى إلى معاناة هائلة للإثيوبيين". وأضافت: " نحث إريتريا على سحب قواتها بشكل فوري ودائم من إثيوبيا، ونحث أطراف النزاع على بدء مفاوضات وقف إطلاق النار وإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التدخل الخليجي

خريطة توضح النفوذ الأجنبي في منطقة القرن الأفريقي.

وفي حين أن التناقضات الهيكلية في الاقتصاد السياسي الإثيوپي تعتبر أساسية لفهم التطورات الحالية، فمن المحتمل ألا يكون ذلك ممكناً بدون الدعم الدبلوماسي الرئيسي من لاعب جديد في القرن الأفريقي - الإمارات العربية المتحدة. أثناء الحرب الباردة وخلال سنوات التسعينيات، كانت إثيوپيا تتمتع بعلاقات محدودة مع بلدان الخليج، الذي كان زعمائها يدعمون مصر، إرتريا، السودان، والصومال ضد إثيوپيا. لكن مع تغير توازن القوى في الشرق الأوسط بدأ التطلع لعلاقات أكثر قرباً مع القرن الأفريقي كمنطقة محورية للأمن الغذائي ولمصالحهم الاستراتيجية الأكثر توسعاً، وبدأت العلاقات في التحسن ببطيء.[7]

بدأت الإمارات وإثيوپيا علاقات دبلوماسية مؤقتة على أساس المصالح الاقتصادية المشتركة عام 2013، قبل تراجع أسعار النفط. في حالة إرتريا، عندما تم عندما تم طرد الجيش الإماراتي من جيبوتي في بداية التدخل العسكري في اليمن بقيادة السعودية في 2015، سرعان ما تفاوضت أبو ظبي مع حكومة إرتريا حول الدخول لميناء عصب الإرتري. حتى ذلك الوقت، كانت إرتريا على علاقة وثيقة مع إيران، وكانت تحصل على مساعدات وتسمح للبحرية الإيرانية باستخدام ميناء عصب. كما كانت إرتريا على علاقات جيدة مع قطر، التي أبقت على مجموعة من قواتها على طول الحدود بين جيبوتي وإريتريا المتنازع عليها حتى أيدت اريتريا مع الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في نزاعهم مع قطر. قطعت إرتريا علاقاتها مع إيران ووافقت على السماح للإمارات ببناء مرافق عسكرية على مقربة من باب المندب من جهة الساحل الجنوبي الغربي لليمن. لعبت هذه القواعد دوراً محورياً في قدرة الإمارات على القيام بعملياتها العسكرية في جنوب اليمن، بما يتضمن الجهوم البرمائي لاستعادة عدن من أيدي الحوثيين في أغسطس 2015. في المقابل، وتبعاً لبعض الخبراء، فقد ساعدت الإمارات والسعودية في تحديث شبكة الطاقة الإرتريا ومنحت إرتريا مساعدات نوعية من النفط، ومساعدات أخرى. تبعاً لمجلس خبراء الأمم المتحدة حول العقوبات على الصومال وإرتريا، قامت إرتريا بنشر ما يقارب 400 فرد في اليمن كجزء من قوات التحالف. وقد وقد أدت علاقات إريتريا الناشئة مع الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية - وهي حبل نجاة ظاهري يوفر لها الإغاثة من عزلتها الدولية - إلى إثارة رد فعل مخيف في أديس أبابا.

في أواخر 2015 ذهب المسئولون الإثيوپيون إلى أبوظبي من أجل عقد محادثات. وكان المقابل صادماً، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن الإثيوپيين شعروا بالإهانة بسبب النهج التعاقدي والتكتيكي لنظرائهم الإماراتيين، وفقًا لمسؤول غربي سابق. رغم ذلك، يبدو أن أبو ظبي وحكومة هايله مريم دسالن سرعان ما عثرتا على صيغة عمل مواتية وقادت العلاقة من خلال بناء الثقة إلى شراكة استراتيجية متنامية. تم الوصول إلى تفاهم حول علاقات الإمارات العربية المتحدة بإرتريا، عدو إثيوپيا، بالإضافة إلى علاقات أبوظبي القوية مع القاهرة. دخلت مصر وإثيوپيا في نزاع حول حقوق استخدام المياه وأقامت إثيوپيا سد النهضة. عندما تطرق الأمر لمنطقة نفوذ إثيوپيا في القرن الأفريقي، لن تقوض الإمارات المتحدة أي جهود من قبل مصر لتقويض إثيوپيا، حسب مسئول أمني إثيوپي مقرب.

سرعان ما أصبح التعاون المبدئي أكثر استراتيجية. حاولت إثيوپيا على مدار العقد الأخير إيجاد شريك دولي لتطوير ميناء بربرة الصومالي ليصبح مرفقاً قادراً على تداول كميات كبيرة من الشحن ومن ثم يقلل من اعتماد إثيوپيا، كدولة حبيسة، على ميناء جيبوتي من أجل تجارتها. تبعاً لباحثين في جامعة خليفة بأبوظبي، فقد عملت إثيوپيا على جذب الاهتمام الإماراتي بتطوير بربرة من خلال عرض ضمان حجم التجارة واستخدام الميناء في النهاية بنسبة 30 في المائة من تجارتها. بالإضافة إلى محادثات ميناء بربرة، بدأت أبوظبي في التفاوض مع الصومال تجديد مهبط الطائرات السوڤييتي السابق، بالقرب من المدينة الساحلية وبناء قاعدة بحرية. وقد تكهن العديد من المحللين بأن إثيوپيا دعمت بناء القاعدة العسكرية الإماراتية في بربرة لتخفيف أهمية عصب. في واقع الأمر، فقط طلبت إثيوپيا من الإمارات البقاء في عصب، ومن ثم لن تتمكن إرتريا من عرض قواعد فارغة على مصر، تبعاً لمصدر مقرب من مسئولين إثيوپيين. وقعت إثيوپيا اتفاقية مع الصومال في فبراير 2015 لتطوير ميناء بربرة، قبل شهر من بدء موانئ دبي العالمية مفاوضاتها مع الحكومة الصومالية التي انتهت في مايو 2015 بتقيع اتفاقية قيمتها 442 مليون دولار لتطوير الميناء ورأس المال البشري والبنية التحتية المتعلقة به. في العام التالي، حصلت إثيوپيا على 19 في المائة من أسهم الميناء ووافقت على دفع 80 مليون دولار، مساهمة في تطوير البنية التحتية لربطه بحدودها، تبعاً لمسئولين صوماليين. سعت إثيوپيا لمشاركة الإمارات في تطوير بربرة مستفيدة من النزاع القانوني بين موانئ دبي العالمية وجيبوتي حول امتياز 2006 لتشغيل محطة الحاويات الكبرى هناك، والذي انتهى بحصول جيبوتي على المحطة من موانئ دبي في فبراير.

لا يزال هناك غضباً في أبوظبي من تحركات جيوبتي ضدها- والعكس. تزامن العداء المتبادل مع تزايد الإحباط في واشنطن حول علاقة جيبوتي المتزايدة مع الصين، التي بنت قاعدة عسكرية ومرفقًا بحريًا بالقرب من قاعدة كامپ ليمونير الأمريكية. كما استحوذت إحدى الشركات الصينية على محطة دورلاه للحاويات من موانئ دبي العالمية، وتوفر بكين القروض وتقوي علاقاتها بالدولة ذات الموقع الاستراتيجي، عن طريق إنشاء أربع موانئ جديدة. أعلن الجيش الأمريكي خروجه من عمليات الحرب ضد الإرهاب في أفريقيا والاتجاه نحو منافسة القوى العظمى مع الصين وروسيا، وقد يوفر الشريط الساحلي الإرتري بديلاً جذاباً أو إضافة لجيبوتي. وحسب أحد المسئولين الأمريكيين فإن منافسة القوى العظمى في القرن الأفريقي يجب أن توفر أيضاً مكاسب اقتصادية للولايات المتحدة، ليس فقط في مواجهة النفوذ الصيني من أجل مصلحتها الخاصة، على الرغم من أن القطاع الخاص الأمريكي يتخلف كثيراً عن القطاع الخاص الصيني والشرق أوسطي المدعومين من الدولة. والشركات الخاصة وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في شرق أفريقيا الاصلاحات الاقتصادية الإثيوبية والرغبة في الشراكة مع مشغلي الموانئ الدولية من أجل تطوير البدائل عن جيبوتي وزيادة التجارة، قد توفر المبررات الاقتصادية اللازمة. يمكن أن تؤدي التطبيع بين إثيوبيا وإريتريا إلى تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والأمن في الوقت الذي تريد فيه واشنطن من الشركاء تحمل المزيد من العبء. بغض النظر ، فقد انخرط المسؤولون الأمريكيون في الوساطة الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا منذ مطلع 2018 على الأقل، قبل أن يصل أبي أحمد إلى رئاسة الوزراء، وفقاً لخبير في السياسة الأفريقية في القرن الأفريقي.


The UAE was likely leading the mediation efforts, and its role became increasingly apparent in the final stages of the rapprochement between Ethiopia and Eritrea. On June 15, 10 days after Abiy said Ethiopia would honor the 2002 boundary agreement to accept Eritrean sovereignty over Badme, Abu Dhabi Crown Prince Mohammed bin Zayed al-Nahyan, along with a high-level delegation, visited Addis Ababa to meet Abiy at a key moment in the prime minister’s reform rollout. The two countries announced that the UAE would inject $1 billion into Ethiopia’s state bank in order to help stabilize the country’s foreign exchange reserves and provide $2 billion in additional aid. The two leaders also discussed Emirati investment in Ethiopia as its economy privatizes.

The countries’ economic interests are highly complementary. Ethiopia’s infrastructure boom, which includes a number of power projects that will boost capacity to double current domestic needs, desperately requires private and foreign investment. The privatization of telecom conglomerates and Ethiopia’s national airline as well as other growing industries offer significant opportunities for Emirati private investors and state-backed companies that are looking for more international investment opportunities as fiscal budgets shrink in the Gulf. While Abiy is privatizing some sectors of the economy, the state still plays a controlling role. For the UAE, this makes for a familiar economic environment in which to invest. Ethiopia’s economic development plans are premised on the expansion of its industrial base, spurred through the massive development of its agricultural sector, which employs 85 percent of Ethiopian workers as small subsistence farmers. The Agricultural Development Led Industrialization plan aims to increase industrial sectors built around the core agricultural economy, such as textiles and leather goods, and eventually transition to a fully industrialized economy.

But this long-held goal has still not been met. Currently only a quarter of arable land is being cultivated, although Ethiopia has a surplus of water. It is in need of investments in agriculture, and the UAE has a prevailing food-security interest in developing this sector in eastern Africa, though the politics around land use are likely to continue to make this a fraught undertaking.

After Mohammed bin Zayed’s trip to Ethiopia, a high-level Eritrean delegation traveled to Addis Ababa on June 25 for the first time for talks, landing in the capital in an Emirates Airlines jet. Afwerki had not clearly or publicly accepted Abiy’s move over Badme, and Boston University political scientist Michael Woldemariam said that the sequencing of the announcements and meetings appeared to have been planned to give the Eritrean president domestic breathing room to pursue the final rapprochement. On July 3, Afwerki visited Abu Dhabi and met with Mohammed bin Zayed. The two leaders agreed that the UAE would pursue greater investment in Eritrea through agriculture and manufacturing and assist in developing the country’s physical infrastructure. Then, on July 9, Abiy and Afwerki embraced in Asmara to cement a historic peace deal and pledged to increase economic, security, and cultural cooperation.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصالح الإماراتية

على مدار 2017، كانت المنافسة بين دول الخليج وتركيا قد ظهر بشكل واضح في القرن الأفريقي، وهي منطقة ذات أهمية متزايدة بالنسبة للقوى العالمية الطموحة والقوى الإقليمية الجديدة على حد سواء، but where the fragmented body politic and predatory political entrepreneurs in charge have made it a particularly conducive environment for intrigue. Both client and patron exploit one another for short-term gains, and the particularly zero-sum battle for influence between Qatar and the UAE has contributed in key ways to destabilizing dynamics in the country.

The UAE-Ethiopia partnership is already having ripple effects, especially in Somalia. After meeting with Mohammed bin Zayed in Addis Ababa, Abiy flew to the Somali capital of Mogadishu for talks with President Mohamed Abdullahi Mohamed, known as “Farmajo,” which resulted in a vague memorandum of understanding committing to greater political and economic integration between the two uneasy neighbors, including joint development of four unnamed ports. Alongside Ethiopia’s interests in better relations with Somalia, Abiy’s trip was also a bid to mediate between the UAE and Farmajo’s government, which has stridently opposed the Berbera port and the UAE’s relationships with Somali federal member states that bypassed the central government. Farmajo is backed by Qatar and Turkey, and his government’s ties to the UAE have disintegrated as the Gulf rivalry has played out in the country. Remarkably, since Abiy’s visit, Farmajo has spoken about resuming talks with Somaliland, the autonomous Somali state and UAE ally. Former Somali officials, members of parliament, and Western diplomats in Somalia have said that Farmajo appears to have calculated that in order to avoid strengthening opponents among the leaders of the Somali federal member states, he will try to balance his government’s relations with Qatar and the UAE. It is unclear if this will indeed occur, and what promises may have been made or Abiy’s exact role, but a dilution of Qatari influence in Mogadishu would be another – albeit smaller – victory for UAE foreign policy objectives.

Its new relationship with Ethiopia also holds potential challenges for the UAE. At the top of the list is Egypt, a close ally. Cairo was likely alarmed by Abiy’s announcement of his aim to relaunch the Ethiopian navy, as it does not want to see its rival become a Red Sea naval power. If the UAE and Saudi Arabia are looking to increase agricultural investments in Ethiopia, Egypt may also lose diplomatic support over the Grand Ethiopian Renaissance Dam and safeguarding what it sees as its national security interest in the Nile waters. But the UAE has successfully mediated between its allies and Egypt in the recent past – most notably with Saudi Arabia in 2016. According to a former Western official, at that time officials from a Horn of Africa country approached their Emirati counterparts during talks and asked for mediation with Cairo over the Blue Nile dam dispute, just as they were doing for Riyadh. “Yes, yes, we are dealing with this first,” the UAE official reportedly said. “And then we will get to that problem.”

As China’s experience in Ethiopia has illustrated, economic gains may be more difficult to realize than political goals. For the UAE and other Gulf countries, a short-term return on investments for state and private firms is an economic imperative. For Abiy’s economic liberalization program to be successful it will have to navigate a newly empowered citizenry with sky-high expectations. Past Gulf state attempts at agribusiness in the Horn of Africa have failed for a number of reasons, but the local political realities around land use were central.

Despite the undeniable challenges ahead, the sudden peace between Ethiopia and Eritrea is a positive geopolitical development that has brought immediate hope to the majority of the two countries’ people and has been embraced by every neighboring state in the Horn of Africa, a region that until now has been most notable for its conflicts and human suffering. The growing Gulf role in the Horn of Africa over the past three years has increased uncertainty. But the developments between Ethiopia and Eritrea illustrate the valuable role Gulf actors with longer-term stakes in the region can play in helping even seemingly implacable foes pursue common interests. It also underscores the ways in which the UAE, under the right conditions, is becoming increasingly sophisticated at using diplomacy as a means to pursue its strategic geopolitical ambitions.

العلاقات السياسية

الرئيس الإرتري إسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوپي آبي أحمد أثناء افتتاح الحدود بين البلدين، سبتمبر 2018.
آبي أحمد يزور إرتريا.


العلاقات الإثيوپية الإرترية1.jpg
العلاقات الإثيوپية الإرترية2.jpg
العلاقات الإثيوپية الإرترية3.jpg
العلاقات الإثيوپية الإرترية4.jpg
العلاقات الإثيوپية الإرترية5.jpg
العلاقات الإثيوپية الإرترية6.jpg
العلاقات الإثيوپية الإرترية7.jpg
العلاقات الإثيوپية الإرترية8.jpg
العلاقات الإثيوپية الإرترية9.jpg
العلاقات الإثيوپية الإرترية10.jpg

في 27 ديسمبر 2018، بعد ثلاثة اشهر من فتحه، إرتريا تعيد إغلاق معبر زلمبسا الحدودي مع إثيوپيا.[8] وتواردت أنباء عن محاولة اغتيال فاشلة لوزير الدفاع الإرتري السابق سبحت إفرم.

في أغسطس 2019، قام رئيس الوزراء الإثيوپي، آبي أحمد، بزيارة إلى إرتريا في ذكرى مرور سنة على المصالحة بين البلدين. ويبدو أن المصالحة ماتت بعد 5 شهور. ففي نهاية ديسمبر 2018، أغلقت إرتريا معابر حدودية مع إثيوپيا. وتوقفت تماماً الزيارات الأسبوعية لآبي أحمد إلى إرتريا.

السعودية والإمارات وقطر فشلوا في إقناع إرتريا بالعرض الوقح indecent proposal بالتنازل عن ميناء عصب لإثيوپيا مقابل مبلغ من المال.

رئيس الوزراء الإثيوپي آبي أحمد والرئيس الإرتري أسياس أفوِرقي.


في 7 فبراير 2020، بث التلفزيون الحكومي الإريتري مقابلة بالتگرينية لأكثر من ساعتين مع الرئيس الإريتري إسياس أفورقي، حيث انتقد النظام الدستوري متعدد الجنسيات في إثيوپيا وما أسماهم "الزمرة الهزيلة" التي روجت له. فيما يلي مقتطفات مترجمة.

يقول أفورقي: سبب انغماس المنطقة في الصراع المستمر هو التدخل المباشر للقوات الخارجية. إن إراقة الدماء المستمرة في مناطق من القرن الأفريقي هي نتاج التأثير الكبير لهذه القوى المعادية. بعد انتهاء الحرب الباردة، لم نفهم بعناية التداعيات الدرامية للحرب. تسببت الآثار الخطيرة للحرب في تهديدات داخلية في إثيوپيا. لم تكن الفدرالية العرقية الحالية مدعومة من الزمرة الهزيلة. لعبت القوى الخارجية دورها العادل في إنشاء مثل هذا النظام لمصلحتها عندما أصبحت إثيوپيا خالية من النظام العسكري عام 1991.[9]

داخل إثيوپيا، ليست ميزة الفيدرالية العرقية أمرًا أساسيًا لجميع الإثيوپيين بخلاف بعض الزمر الهزيلة. وهذا هو السبب في أن نظام الزمر الهزيلة في إثيوپيا يفتقر إلى الاعتراف الكبير به منذ بدايته. إذا بحثنا في أسباب الاضطرابات الحالية الوشيكة في إثيوپيا، فإن السبب الرئيسي لهذا الصراع هو الفيدرالية العرقية، على الرغم من أن الزمرة الهزيلة سمّيت اليدرالية العرقية والتي تقول "الحق في الإدارة الذاتية والانفصال والثرثرة الخاوية".

لقد ألحقت الإدارة المتمحورة حول العرقية بأضرار بالغة في إثيوپيا. وقد مكن النظام الانشقاقات العرقية المتعمدة بين شعوب إثيوپيا. من المستحيل أن يكون لديك عملية مناسبة لبناء الأمة بمجرد قيامك بتأسيس الانقسام العرقي على سلطة الفدرالية المزعومة. مع الأخذ في الاعتبار كل شيء، فإن نظام الفدرالية العرقية المطبق في إثيوپيا على مدار العشرين عاماً الماضية وأكثر من الزمرة الهزيلة أصبح مفلساً. في لغتنا يطلق عليه "انتهت اللعبة". وقال الاثيوپيون "يكفي".

بعد المعارضة الضارية، اتخذ أبي أحمد قرارًا رائعًا وشجاعًا بتبني إصلاح سياسي جديد متعدد الأوجه في إثيوپيا. تمكن من إصلاح حالة اللعب السابقة التي واجهتها إثيوپيا لسنوات.

لم يكن الأمر مفاجئاً بالنسبة لنا. عملت الزمرة الهزيلة على خلق عداء متأصل بين شعبي إريتريا وإثيوپيا. من المثير للدهشة أن الزمرة الضيقة التي تسببت في أضرار جسيمة لشعوب إثيوپيا-إريتريا لم تكن من عقلانية الإثيوپية، على الرغم من أنها تسببت في أضرار لا يمكن إصلاحها نيابة عن الإثيوپيين لشعب إريتريا. هل درست هذا السيناريو بعناية؟

السياسة والنهج والأهداف لهذه الزمرة الهزيلة هي كارثية. والآن، بشكل مخزي، تقول هذه الزمرة الهزيلة إنه إذا كان تقارب آبي أحمد بين إريتريا وإثيوپيا مجزيًا، فأين السلام على الأرض؟

على الرغم من أننا حققنا تقاربًا، إلا أن بادمى والمناطق المحيطة بها لا تزال تحت الاحتلال الإثيوپي. يحدث هذا لأن الزمرة الهزيلة، التي تدير المنطقة، تعرقل تنفيذ قرار لجنة الحدود كتكتيك لبقائها.

أصبح الوضع في بادمى أسوأ وأسوأ من أي وقت مضى. هل يوضح ذلك لماذا نختار أن نكون متسامحين؟ ذلك لأن الزمرة الهزيلة تستغل الاضطرابات السياسية المستمرة في البلاد. من الذي يعين الأرض في بادمى حاليا؟ لماذا يتم بناء العديد من المنازل في بادمى؟ ما هي القوانين السارية لتوزيع الأراضي في بادمى، بينما تدعو للمصالحة مع إريتريا؟

لذلك، فكل هذه الأعمال التخريبية للعصابات الهزيلة هي معاداة للسلام والمصالحة. تستغل الزمرة الهزيلة الوضع الحالي المحفوف بالمخاطر في إثيوپيا، فوضى الفدرالية العرقية. يحدث هذا لأن الزمرة الهزيلة، إلى جانب سياساتها المفلسة المتمثلة في الفدرالية العرقية، تعمل ضد الإصلاح. وبالتالي، فإن هذه الزمرة الهزيلة قد حفزت المواجهة المتطرفة ضد الإصلاح غير المكتمل في جميع الاتجاهات ضد أبي أحمد.

إجمالاً، تطبق الزمرة الهزيلة كامل القوة لإبطال مساعي التقارب وتهدف بشكل أساسي إلى قلب الإنجازات الشاملة للإصلاح المستمر في إثيوپيا.

فيما يتعلق بإريتريا، تزرع الزمرة الهزيلة الحصار في عقول الشعب، قائلة إنك محاصر في جميع الزوايا.

وبحسب ما يُذكر، فقد ابتكروا سياسة الهجرة لإضعاف إريتريا. هناك أنواع مختلفة من التحديات في إثيوپيا. لهذا السبب، تقوم هذه الزمرة الهزيلة بتنفيذ جميع أنواع الخلافات بهدف إعاقة العلاقة الصحية بين البلدين.

على الرغم من ذلك، فإن هذا ليس مخيفا، لكن الأمر الأكثر أهمية الظروف الداخلية في إثيوپيا.

اتخذ أبي القرار الشجاع بإدخال الإصلاح. ولكن ، ماذا سيفعل في النهاية؟ بمجرد أن يحقق أبي هدفه الأولي، فإننا لا نعتقد أن كل شيء قد تم حله حتى نرى النتائج الأخيرة. نحن لا نقول هذا لأننا عبقري للغاية أو أي شيء آخر. ومع ذلك ، فإن تجربتنا التاريخية تخبرنا بذلك.

كيف سنحقق نتائج دائمة؟ كيف سنحقق السلام الدائم والتعاون؟ السلام يأتي من خلال العمل الحقيقي. يسود السلام من خلال التضامن الحقيقي. هذه ليست قضية الصراع الحدودي. هذا ليس تحدينا. هناك قوى خارجية أخرى تعمل بشكل مشترك مع الزمرة الضعيفة في إثيوپيا لإلحاق الأذى بإريتريا. إذا فشلنا في وضع أساس قوي للإصلاح الدائم في إثيوپيا، يمكن أن نكون ضحايا للاضطرابات السياسية الناجمة عن إثيوپيا. لا نريد أن نتدخل بالكامل في فك رموز سموم الفدرالية العرقية. هذه هي قضيتهم الداخلية. ومع ذلك، لن نكون صامتين حتى تضحي إريتريا وهذا هو السبب في أننا نعمل مع أبي أحمد.

لا نحتاج أن نقول إن كل شيء سوف يتم حله في ضوء الإصلاحات الحالية لأننا ساذجون سياسياً وساذجان، أي أفورقي وأبي أحمد. نحن نعلم أن القوى الخارجية تعمل جاهدة لتعطيل الوضع إلى جانب الاهتمام الذي تمزقه الزمر الضيقة الداخلية. سنقوم بتفقد ارتباطاتهم بجدية. كل هذه القوى تشارك في الشؤون الداخلية لإثيوپيا. ومع ذلك، فإن أخطر تهديد سياسي يتمثل في عدم الاستقرار الداخلي الهش لإثيوپيا. من السهل نشر الكراهية. لكن من الصعب إحلال السلام من خلال تحييد الكراهية.

بلغ الاستقطاب العرقي ذروته. لن يتم علاجه بسهولة عن طريق علاج واحد. لا نحتاج إلى تمييزه على أنه صراع عادي. سيناريوهات جديدة تظهر في كل مرة. هذه الإنذارات تتغير خصائصها باستمرار. ومع ذلك، فإن تعاوننا وتضامننا لن يكونا مضطربين، بل يزداد صلابة. قد نواجه بعض الإجراءات الشاقة. لكننا لن نغير علاقتنا مع إثيوپيا.

ومن المسائل المتنازع عليها في إثيوپيا حالياً مسألة الانتخابات. هذا وفق الثقافة السياسية التقليدية. هذه ليست قضية جديرة بحد ذاتها. سوف يعيق اهتمام الحكومة بالقضايا الهامة الأخرى في البلاد، إذا أصبح الخلاف حول مسائل الانتخابات في المقدمة. هناك العديد من الجهات الفاعلة في هذه الانتخابات. إذا كنا بحاجة إلى تحول سياسي حقيقي، ينبغي لنا أن ننظر في القضايا بشكل صحيح. هناك مؤسسات دولية من ذوي الخبرة على دراية بالبحث. هذه المؤسسات تقوم بتحليل الوضع بشكل سيئ، وتستغل الوضع.

يمكننا الدفاع عن أنفسنا لأي صراع محتمل يخرج من إثيوپيا. ومع ذلك، فإن إثيوپيا دولة كبيرة. لها دور مهم في منطقتنا.

جميع القوى السياسية الداخلية تنشر أحكامًا ضحلة جدًا. عندما تقول "أنا فدرالي"، ما هي الفدرالية؟ عندما تقول "أنا نقابي"، ما هو النقابي؟ أسلط الضوء على صعوبات الوضع. يمكننا تخفيف الآثار السيئة للفدرالية العرقية إذا درسنا المشكلة بشكل صحيح.

وفي سؤال من المحاور للرئيس أفورقي: عزيزي الرئيس، بعد وصول القيادة الجديدة إلى السلطة في إثيوپيا، يبدو أن الهيكل السياسي السابق يجري إصلاحًا جذريًا. مع الأخذ في الاعتبار كل هذه السيناريوهات الناشئة ، إلى جانب التقارب الموقع، ما هو تأثيرها على إريتريا ومنطقتنا وفقًا لوجهة نظرك؟

يجيب أفورقي: في تاريخنا، الأمة التي تسبب التهديد الرئيسي لإريتريا هي إثيوپيا. لدينا مصالح مباشرة إثيوپيا. نحن لا نقول أننا سنتدخل في الشؤون الداخلية لإثيوپيا. هذا ليس الفكرة. ومع ذلك ، فإن حالة إثيوپيا تهمنا مباشرة. توقعنا السيناريو الحالي لإثيوپيا.

دعيت للمشاركة في مؤتمر عام 1992 حيث تم اعتبار النظام الحالي للفدرالية العرقية قد تم تنفيذه. كان الصراع المستمر بين قبائل إثيوپيا حاضراً في ذلك الوقت. لقد تطورت مؤسسيا منذ ما يقرب من 30 عاماً.

لقد نصحنا الزمر الهزيلة، متنبئين بهذا النوع من الاستقطاب العرقي. لقد أتيحت لي الفرصة للنظر في نظام الفدرالية العرقية قبل السماح لأي شخص بدراسته. لقد قرأت ذلك مرتين وطلب مني تقديم توصياتي. من أجل الانفصال، يجب أن لا تجعل المجتمع في مجتمع مستقطب عرقياً. لقد حذرتهم من تنفيذ مثل هذا النظام.

ليست لدينا مشكلة حدودية. نحن لا نرسم الحدود. لقد ورثنا بالفعل الحدود المرسومة. كانت هناك قوى خارجية شجعت الزمرة الضيقة على تقسيم وحكم إثيوپيا من خلال الفدرالية العرقية. لم يكن شعب إثيوبيا جزءًا من الحرب ضدنا. كان من مصلحة الزمرة الهزيلة. هذا الاستقطاب العرقي الضيق له طريق واحد فقط في النهاية. هذه الغاية هي الدمار.

هناك العديد من النخب التي تحدد هذا السيناريو، قائلة إنه حقوق الأمم والقوميات والشعوب. ثم تخدع هذه النخب الشعب من أجل مصلحتهم السياسية. كما قلت في عام 1994، كيف ستستجيب لتحديات الفدرالية العرقية الحالية؟ لا يمكن المتابعة أثناء إنشاء شقاق في المجتمعات. لا يمكنك حتى السير عبر كل هذه المواقف المحدودة.

يمكننا أن ننظر إلى مواقف العراق والصومال والسودان وغيرها. هذه الدول تعيش من خلال الاستقطاب العرقي. أين هم الآن؟ كلها غارقة في الحرب الأهلية. إثيوپيا لا تختلف عن أي دولة في العالم. ذريعة "نحن بلد القوميات والشعوب" لن تنجح على الإطلاق.

نحن ننصح الإثيوپيين باتباع أفضل طريق لبناء الأمة. هذا ليس لأننا نخشى أي قوة تخرج من إثيوپيا. يمكننا الدفاع عن أنفسنا بكفاءة. لا أريد أن أقترح بهذه الطريقة أو بهذه الطريقة. يجب على الناس اختيار الطريق الصحيح. الناس هم آخر الضحايا. إن القوة الإشكالية الرئيسية داخل إثيوپيا حالياً هي عصبة السياسة العرقية.

وعند سؤاله عن تحليله لدور الشعب في حماية إريتريا خلال هذه الأجيال الثلاثة وما هي آثارها في المستقبل، أجاب: فيما يتعلق بكفاح شعب إريتريا، أشعر بالدهشة دائماً من التعنت الشديد للشعب رغم أنني جزء من النضال منذ عقود. حتى أنني أسأل نفسي في وقت ما هل سيكون بمقدور الآخرين تحمل هذا العبء والانتصار في النهاية.

إن قوت شعبنا هو الانتصار بسبب صراعه الدؤوب. بعد الحرب العالمية الثانية، اعتبرت إريتريا هدفاً رئيسياً. للسيطرة على إريتريا، صُممت السلطات لتقسيم شعب إريتريا وحكمه. لقد تخطى الناس ذلك الوقت المضطرب ثم الحرب الأهلية، التحدي، ساعدت شعبنا على معرفة الديناميات السياسية. لقد تعلمنا الكثير من الخبرة من خلال تحدياتنا السابقة.

إذا قارنا محيطنا، فنحن جميعًا أشخاص متساوون. ولكن ، ينبغي لنا أن نتساءل لماذا كل هذه الأعباء والتحديات ضد شعب إريتريا. ومع ذلك ، فقد هزم الناس كل التحديات. يجب الحفاظ على ثقافة الشجاعة هذه. هذه هي نعمة أمتنا.

العلاقات العسكرية

في 22 يونيو 2021، أعلنت الأمم المتحدة أن القوات الإريترية تسيطر على أجزاء كبيرة من منطقة تگراي الإثيوپية، داعية إلى انسحابها والسماح بالتحقيق في الانتهاكات. وكانت دول غربية عديدة أعربت، الاثنين، عن قلقها الكبير حيال انتهاكات حقوق الإنسان المتواصلة في إريتريا فضلا عن الانتهاكات التي يرتكبها الجيش الإريتري في منطقة تگراي في إثيوپيا. وأعرب الدبلوماسيون عن مخاوفهم خلال نقاش ضمن الدورة الـ47 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة عبر الإنترنت حتى 13 يوليو.[10]

ودعت عدة دول إلى تجديد التفويض السنوي للمقرر الخاص حول إريتريا، وهو قرار تتخذه الدول الـ47 الأعضاء في المجلس في 12 أو 13 يوليو. واعترف المقرر محمد عبد السلام بابكر خلال المناقشات بأنه "من الصعب التحدث عن تقدّم على صعيد وضع حقوق الإنسان في إريتريا" في وقت "تواصل السلطات سياسة التوقيف الاعتباطي للأفراد". وتابع "يتم احتجاز المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي طي الكتمان لفترات غير محددة وفي ظروف لاإنسانية. تلقيت بهذا الصدد شهادات متطابقة من عائلات معتقلين، من أشخاص فروا من إريتريا ومعتقلين سابقين كانوا في مواقع الاحتجاز السرية".

وتعتبر إريتريا، من الدول الأكثر انغلاقا وقمعا بحسب دعاة حقوق الإنسان، رغم التقارب الذي حصل مع إثيوپيا المجاورة اعتباراً من 2018. وفر الإريتريون بمئات الآلاف من بلادهم خلال السنوات الأخيرة وحاولوا عبور البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا هربا من الاضطهاد الديني والاعتقالات الاعتباطية ونظام الخدمة العسكرية لمدة غير محدودة.

وقال ممثل فرنسا لدى المجلس فرنسوا گاف "لا يشهد وضع حقوق الإنسان والحريات الأساسية في إريتريا أي تحسن رغم دعواتنا السلطات الى وضع حد للاعتقالات الاعتباطية وأعمال التعذيب والاختفاء القسري والقيود المفروضة على الحريات، وأن تصلح نظام الخدمة العسكرية غير المحدد المدة".

غير أن إريتريا تواجه انتقادات دولية أيضا لدورها الأساسي في العملية العسكرية التي شنتها إثيوپيا مطلع نوفمبر على سلطات منطقة تگراي المنبثقة من جبهة تحرير شعب تگراي. وقوات إريتريا متهمة بارتكاب مجازر بحق المدنيين، وفق تقارير منظمات غير حكومية وشهادات ناجين.

وقالت ممثلة بريطانيا لدى المجلس ريتا فرينتش "إننا قلقون لكون قوات إريتريا مسؤولة عن ارتكاب أعمال عنف جنسية معممة وإعدامات خارج إطار القضاء ولكونها تمنع عمدا الوصول إلى ملايين من سكان تيغراي بحاجة إلى مساعدة إنسانية"، مؤكدة أن "استخدام تجويع المدنيين عمدا سلاح حرب غير مقبول إطلاقا".

ورأت أن "محاسبة جميع المسؤولين عن ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وتجاوزات أمر أساسي"، وهو طلب صدر أيضا عن دبلوماسيين آخرين بمن فيهم ممثلو الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وقالت سفيرة النروج لدى الأمم المتحدة تيني مورك سميث متحدثة باسم دول شمال أوروبا ودول البلطيق "لا يمكن القبول بالإفلات من العقاب. يجب إحالة مرتكبي هذه الأعمال على القضاء".

من جهتها، أكدت إريتريا وجوب حصر المناقشات بالوضع داخل البلاد، وطالبت بـ"حذف" كل ما هو خارج عن هذا النطاق من محاضر الأمم المتحدة. وساندت بعض الدول إريتريا من بينها إثيوپيا وكوريا الشمالية وفنزويلا.

وتجري المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة منذ 16 مايو تحقيقاً مشتركاً مع المفوضية الإثيوپية لحقوق الإنسان في تيگراي، بمشاركة فرق على الأرض. وقالت المفوضة العليا لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الإثنين "نأمل إتمام هذا العمل في أغسطس".

العلاقات الاقتصادية

العلاقات الثقافية

  1. ^ "Leaders of Ethopia and Eritrea hug and make up". CBC News. CBC. July 8, 2018. Retrieved July 9, 2018.
  2. ^ "Ethiopia's Abiy and Eritrea's Afewerki declare end of war". BBC. Retrieved 9 July 2018.
  3. ^ "Ethiopia, Eritrea officially end war". Deutsche Welle. Retrieved 9 July 2018.
  4. ^ "وكالة: زعيم تيغراي الإثيوبية يعلن رسميا قصف العاصمة الإريترية ومطار أسمرة". سپوتنك نيوز. 2020-11-15. Retrieved 2020-11-15.
  5. ^ "الخارجية الأميركية: وقوع ستة انفجارات في العاصمة الإريترية". جريدة الشرق الأوسط. 2020-11-29. Retrieved 2020-11-29.
  6. ^ "الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على رئيس الأركان الإريتري". روسيا اليوم. 2021-08-23. Retrieved 2021-08-23.
  7. ^ "Ethiopia-Eritrea Reconciliation Offers Glimpse into Growing UAE Regional Influence". معهد دول الخليج العربي في واشنطن. 2018-07-13. Retrieved 2018-07-16.
  8. ^ "Eritrea closed border to Ethiopia along Zalambessa". borkena.com. 2018-12-27. Retrieved 2018-12-28.
  9. ^ "Game over for ethnic federalism: Isaias". إثيوپيا إنسايت. 2020-02-12. Retrieved 2020-02-13.
  10. ^ "الأمم المتحدة: قوات إريترية تسيطر على أجزاء كبيرة من تيغراي الإثيوپي". العربية نت. 2021-06-22. Retrieved 2021-06-22.