التلوث بالبلاستيك

صورة لنفايات بلاستيكية على جزيرة هندرسون.

التلوث بالبلاستيك Plastic pollution، هو تراكم منتجات البلاستيك في البيئة مما يؤثر سلبياً على الحياة البرية، الموائل البرية، أو البشر.[1] يمكن تصنيف المنتجات البلاستيكية التي تعتبر كملوثات إلى ميكرو، ميزو، ماكرو، تبعاً للحجم.[2] يرتبط انتشار التلوث بالبلاستيك لكون البلاستيك مادة رخيصة الثمن ودائمة، مما يجعلها تستخدم بكميات كبيرة من قبل البشر.[3] ومع ذلك، فهي بطيئة التحلل.[4] يمكن أن يكون للتلوث بالبلاستيك آثار سلبية على الأراضي، القنوات المائية والمحيطات. العضيات الحية، وخاصة الحيوانات البحرية، يمكنها أيضاً التأثر بذلك، حيث يمكن لتلك الحيوانات أن تعلق أو تبتلع النفايات البلاستيكية، أو عن طريق التعرض للمواد الكيميائية الموجودة في المنتجات البلاستيكية والتي تسبب لها خللاً في الوظائف الحيوية. كما يكن للبشر التأثر بالتلوث بالبلاستيك، ويكون ذلك عن طريق الإصابة باختلاف هرمون الغدة الدرقية أو ارتفاع مستوى الهرمون. في الولايات المتحدة وحدها، يُستهلك أكثر من 5 مليون طن من البلاستيك سنوياً، يتم تدوير أقل من 24% منها. وبالتالي، فإن الـ3.8 مليون طن المتبقية تذهب إلى مدافن النفايات.[5][6] هناك جهود لتقليل البلاستيك تتم في بعض المناطق ضمن محاولات للتقليل من استهلاك البلاستيك والتلوث وتشجيع تدوير البلاستيك.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أنواع النفايات البلاستيكية

تقسم النفايات البلاستيكية تبعاً للحجم:


تحلل البلاستيك

الملوثات العضوية الثابتة

التأثير على البيئة

الأراضي

يمكن للبلاستيك المهلجن أن يطلق مواد كيميائية ضارة إلى التربة المحيطة، والتي تتسرب إلى المياه الجوفية وموارد المياه المجاورة الأخرى وكذلك إلى النظم البيئي.[7] قد يتسبب هذا في وقوع أضرار بالغة بالكائنات التي تشرب المياه.


المحيطات

منطقة التقارب في شمال شرق المحيط الهادي.

في 2012، قُدر بأن هناك حوالي 165 مليون طن من التلوث بالبلاستيك في محيطات العالم.[8] إحدى هذه البلاستيكات الملوثة للمحيطات هي الميكروبلاستيك. الميكروبلاستيك هي كريات بلاستيكية مصنعة تستخدم لتصنيع المنتجات البلاستيكية وعادة ما يتم نقلها عن طريق سفن الشحن.[9] تتسرب ملايين الكريات البلاستيكية إلى المحيطات سنوياً، وتقدر بأن حوالي 10% من نفايات الشواطئ هي عبارة عن كريات الميكروبلاستيك.[9] عادة ما تتحلل النفايات البلاستيكية في المحيط بعد مرور سنة، ولكن ليس بالكامل. في تلك العملية، المواد الكيميائية السامة مثل البيسفينول إيه والپوليسترين يمكن أن ترشح من المنتجات البلاستيكية إلى المياه.[8] قطع الپوليسترين والكريات البلاستيكية هي الأنواع الأكثر شيوعاً من التلوث بالبلاستيك في المحيطات، وبرفقتها الأكياس البلاستيكية وحاويات الطعام والتي تشكل غالبية نفايات المحيطات.[10]


تلوث البلاستيك في مياه الصنبور

في 2017 توصلت دراسة إلى أن 83% من عينات مياه الصنبور التي تم جمعها حول العالم تحتوي على ملوثات بلاستيكية.[11][12] كانت هذه أول دراسة تركز على تلوث مياه الشرب في العالم بالبلاستيك،[13] وأظهرت أن بمعدل تلوث 94%، فإن مياه الصنبور في الولايات المتحدة كانت الأكثر تلوثاً، يليها لبنان والهند. البلدان الأوروپية مثل المملكة المتحدة، ألمانيا وفرنسا كانت بأقل معدل تلوث، حيث لا تزال أعلى نسبة بها 72%.[11] يعني هذا بأنه يمكن للأشخاص أن يبتلعون ما بين 3.000 و4.000 جزيء دقيق من البلاستيك من مياه الصنبور سنوياً.[13]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التأثير على الحيوان

سلحفاة بحرية عالقة في شبكة.

قد يكون التلوث بالبلاستيك عاملاً محتملاً لتسميم الحيوانات، والتي تؤثر سلبياً على الإنسان حيث تعتبر مصدراً رئيسياً لغذائه.[14][15]


التأثير على البشر

تقليل الآثار

أدوات منزلية مصنوعة من أنواع مختلفة من البلاستيك.


العمل من أجل خلق الوعي

انظر أيضاً


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ "Plastic pollution". Encyclopædia Britannica. Retrieved 1 August 2013.
  2. ^ Hammer, J; Kraak, MH; Parsons, JR (2012). "Plastics in the marine environment: the dark side of a modern gift". Reviews of environmental contamination and toxicology. 220: 1–44. doi:10.1007/978-1-4614-3414-6_1.
  3. ^ Hester, Ronald E.; Harrison, R. M. (editors) (2011). Marine Pollution and Human Health. Royal Society of Chemistry. pp. 84-85. ISBN 184973240X
  4. ^ Lytle, Claire Le Guern. "Plastic Pollution". Coastal Care. Retrieved 19 February 2015.
  5. ^ Nomadic, Global. "Turning rubbish into money – environmental innovation leads the way".
  6. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة plasticizer
  7. ^ Aggarwal,Poonam; (et al.) Interactive Environmental Education Book VIII. Pitambar Publishing. p. 86. ISBN 8120913736
  8. ^ أ ب Knight 2012, p. 12.
  9. ^ أ ب Knight 2012, p. 11.
  10. ^ Knight 2012, p. 13.
  11. ^ أ ب "Invisibles". orbmedia.org. Retrieved 2017-09-15.
  12. ^ "Synthetic Polymer Contamination in Global Drinking Water". orbmedia.org. Retrieved 2017-09-19.
  13. ^ أ ب "Your tap water may contain plastic, researchers warn (Update)". Retrieved 2017-09-15.
  14. ^ Daniel D. Chiras (2004). Environmental Science: Creating a Sustainable Future. Jones & Bartlett Learning. pp. 517-518. ISBN 0763735698
  15. ^ Knight 2012, p. 5.

المراجع

قراءات إضافية

وصلات خارجية