إستر فهمي ويصا

إستر (فانوس) فهمي ويصا

إستر فهمي ويصا (19 فبراير 1895 - 28 أغسطس 1990) من رائدات الحركة النسائية المصرية والحركة الوطنية في ثورة 1919 بمصر.

منذ أن ولدت بأسيوط في 19 فبراير 1895م إلى أن تزوجت في 24 يوليو 1913 كان إسمها : "إستر أخنوخ فانوس" ، وبعد أن تزوجت "فهمي ويصا" تحول إسمها إلى "إستر فهمي ويصا". إسم والدها "أخنوخ" من الأسـمـاء التي وردت في (العهد القديم – التوراة) وإسـم زوجـها "ويصا" من الأسماء التي عرفـت في مصر القديمة ، أما إسمها "إستر" فبعض المصادر تقول أنه كلمة فارسية معناها (كوكب).

والدها "أخنوخ" كان له دور في الحياة الحزبية المصرية في عام 1908. وبعد أن نتحدث عن زوجها "فهمي بك ويصا" الذي كان وزير (الوقاية المدنية) في 2 يوليو 1943 ، في التعديل الذي طرأ على وزارة "مصطفى النحاس باشا" السادسة. وكان فهمي بك ويصا وقت ذاك عضوا بمجلس الشيوخ.

أخنوخ فانوس (1856-1918) المحامي الشهير بأسيوط، إلتحق بالجامعة الأمريكية ببيروت عام 1870، وعاد في 1878. وأسس جمعية خيرية في أسيوط لمساعدة منكوبي الأزمة الإقتصادية ونقص المواد الغذائية. وإشتغل بالمحاماة أمام المحاكم الأهلية إبتداء من عام 1884. ومنحته الجامعة الامريكية درجة الدكتوراة الفخرية عام 1910 ، ورأس المجلس الإنجيلي العام بالقاهرة. كان شخصية لها دورها الإجتماعي بدرجة ما، دخل مجال الأحزاب من الباب الطائفي. كان العقد من 1907 إلى 1914 عقد تأسيس الأحزاب. وتواجد على الساحة حزبان كبيران. كل منهما له قيادته المعروفة وله أفكاره وسياسته وهما: الحزب الوطني: مصطفى كامل ومحمد فريد ، وحزب الأمة: محمود باشا سليمان ، وأحمد لطفي السيد. وعام 1908 وعلى صفحات جريدة (مصر) عدد 2 سبتمبر أصدر "أخنوخ فانوس" دعوته لتأسيس الحزب المصري. كان البرنامج مغاليا في مصريته وعلمانيته ، ودعوة للتمثيل الطائفي فيما إقترحه من نظام نيابي. وظهر الطابع الطائفي للحزب فيما كتبه "أخنوخ فانوس" وترحيب الصحافة الإنجليزية به.

وقاطع الأقباط هذا الحزب كما قاطعه المسلمون ولم يدخله أحد غير مؤسسه ، أي أن الحزب مات في المهد. وفي مقتبل الأيام كان "أخنوخ فانوس" محاصرا من الرموز القبطية ذات الإتجاه الوطني والقومي أمثال "واصف غالي" وويصا واصف وسنوت حنا" وربما كان التوجه الطائفي لدى "أخنوخ" هو الذي أود رد الفعل لدى إبنته "إستر" التي عاشت وماتت وفدية ، ولدى ابنه "جميل" الذي إقترب من الوفد في عهده الجديد بعد أن عاد الوفد للساحة السياسية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهمي بك ويصا

ولد "فهمي بك ويصا" بأسيوط عام 1884م. وتعلم في الجامعة الأمريكية بيروت ، ثم تخرج في جامعة أكسفورد ، الجامعة التي تخرج فيها بلدياته من (مديرية أسيوط) محمد محمود باشا سليمان .. وكانت تلك الجامعة مركزا لتعليم أبناء البيوتات في تلك السنوات. وفي 24 يوليو عام 1913 بأسيوط تزوجت "إستر أخنوخ فانوس" وبعد إعلان الوفد الأول في 13 نوفمبر 1918 وأقبل عليه الأقباط أفواجا ، إنضم فهمي ويصا وإستر فهمي ويصا إلى الوفد وكانا من الأبناء المخلصين لزعيم الأمة "سعد زغلول" ولخليفته "مصطفى النحاس". وظل عضوا بمجلس الشيوخ منذ عام 1924 حتى تاريخ وفاته في 2 أكتوبر 1852. وشكل "مصطفى النحاس باشا" وزارته السادسة من (مايو 1942 - أكتوبر 1944) ، وكما ذكرنا أنفا أنه طرأ تعديل في 2 يونيو 1943 على الوزارة دخل بمقتضاه "فهمي حنا ويصا بك" عضو مجلس الشيوخ (وزيرا للوقاية المدنية).


المرأة وثورة 1919

في الصف الأول مع السيدات المصريات المناضلات من أجل إستقلال الوطن وتحت راية (الوفد) وخلف زعيم الأمة "سعد زغلول" وقفت الوطنية المصرية "إستر فهمي ويصا" إلى جانب هدى شعراوي ، وعندما قام الشعب بثورته عام 1919 إشتركت النساء مع الرجال في الريف بقطع أسلاك التليفونات ، وخطوط السكك الحديدية. وفي مارس عام 1919 إجتمعت النساء المصريات وإنتخبن اللجنة التنفيذية للنساء الوفديات برياسة "هدى شعراوي" ، ونظمن مظاهرة صاخبة وتعرضن لرصاص المستعمرين ، وسقطت أول إمرأة مصرية وهي "شفيقة محمد" صريعة برصاص الإنجليز ، وقامت مظاهرة إتجهت إلى بيت "سعد باشا". وحاصرتهن قوات الإحتلال ، ووقفن تحت الشمس المحرقة ثلاث ساعات. وعند تشكيل الوفد المصري من الرجال سنة 1918 تكونت هيئة وفدية من النساء سنة 1919 لتمثيل المرأة المصرية في المطالب القومية. وقال "سعد باشا" عند عودته من منفاه: "إن المرأة المصرية قد شاركت بجهد خلاق في نهضتنا الحاضرة وأثبتت شجاعتها في موقفها أيام الثورة" ، فلتهتفوا جميعا .. تحيا السيدة المصرية.). وفي 16 مارس إنطلقت كثيرات من عقائل العائلات الراقية يجبن أنحاء القاهرة هتفات بحياة الحرية والإستقلال وناديات بسقوط الحماية. ومررن بدور القنصليات ومعتمدي الدول الأجنبية والناس من حولهن يصفقون لهن ويهتفون لهن. والنساء من نوافذ البيوت يزغردن ويهتفن. وضرب الجنود الإنجليز نطاقا حولهن وسددوا إليهن فوهات البنادق والحراب.

لجان الوفد للسيدات

فيما سبق من أشكال الكفاح الوطني في شكل المؤتمرات والمسيرات والمظاهرات كانت "إستر فهمي ويصا" في الصفوف الأولى. ثم جاء شكل آخر ينتهي بالقرارات والبيانات التي توقع عليها من ينبن عن سيدات مصر. في 13 ديسمبر 1919 إجتمع عدد كبير من نساء مصر وعرف هذا الإجتماع المهم بإسم (إجتماع الكاتدرائية المرقصية) ، ولم يشعر المصريون إطلاقا بإختلاف المذاهب الدينية بين مسلمين ومسيحين. وحضر هذا الإجتماع التاريخي "عبد الرحمن فهمي" وحفظ لنا في مذكراته وقائع هذا الإجتماع. إحتجت السيدات لمصريات على نفي الزعماء ، وإحتجت على وزارة وهبة باشا ، وعلى لجنة ملنر وطالبن بضرورة إعلان إستقلال مصر. ونقرأ من بين أسماء الموقعات على هذه القرار أسماء: "هدى شعراوي ، إستر فهمي باشا ، حرم محمد بك على المحامي ، وبرلنتي ويصا واصف : ونعيمة أبو اصبع ، حرم الدكتور إبراني المنياوي ، وعائشة أبو شادي ، وحرم محمد بك نجيب". وبعد أن تم الإفراج عن "سعد باشا" تألفت لجنة للسيدات في أوائل يناير 1920م وأصدرت إحتجاجات على بلاغ ملنر الذي أصدره في 29 ديسمبر 1919 ، وكان التوقيع بإسم "هدى شعراوي" رئيسة اللجنة المركية للسيدات المصريات.

وكان للجنة الوفد المركزية للسيدات نشاط ملحوظ. أصدرت بيانا بأم مطلب مصرالوحيد هو الإستقلال التام. وإحتجت على وزارة عدلي يكن باشا" لمحاولاته الإيقاع بين "زغلول باشا" والسراي ، وإحتجت على مشروعات "عدلي" الخاصة بالمفاوضات. وقامت اللجنة بمظاهرة سلمية نسائية ، وأعقبتها مظاهرة ثانية بالقاهرة ، ومظاهرة نسائية ثالثة بالإسكندرية ، ومظاهرة نمسائية رابعة بمدينة طنطا. وتوالت بيانات اللجنة المركزية للسيدات إحتجاجا على ملنر وعدلي يكن وتأيييدا لسعد باشا وتأكيدا على الإستقلاق التام. ونقرأ التوقيعات ومنها: "هدى شعراوي ، وفكرية حسن ، وإستر فهمي ويصا ، وبرلنتي ويصا واصف ، وبهيرة حرم نجيب فتحي باشا ، وعنايات بسكان باشا".

وفي 23 مارس 1921م أرسلت (لجنة الوفد المركزية للسيدات) خطابا إلى "عدلي باشا" يعبرن فيه عن أملهم في عدم التنازل عن مطالب مصر الوطنية وعدم نسيان شهداء الوطن من الرجال والنساء. وأعلن "سعد باشا" عدم الثقة في وزارة "عدلي" وتفجر الخلاف بين أعضاء الوفد ، وإستقال "علي شعراوي ومحمد محمود وحمد الباسل وعبد اللطيف المكباتي وأحمد لطفي السيد ومحمد علي علوبة" فنشر "سعد باشا" في 19 إبريل عام 1921 بيانا إلى الأمة أعلن فيه إعتبار هؤلاء الأعضاء منفصلين عن الوفد. وفي اليوم نفسه إجتمعت (لجنة الوفد المركزية للسيدات) ، وقررت سحب الثقة من هؤلاء الأعضاء وجددت الثقة في معالي رئيس الوفد.

تم نفي "سعد باشا" إلى عدن، وفي أغسطس 1922 نقل إلى جزيرة (سيشل) مما دفع (لجنة الوفد المركزية للسيدات) أن ترسل إحتجاجات إلى كل من وزير الخارجية البريطانية في لندن ، وإلى المعتمد البريطاني في مصر ، وإحتجت اللجنة على قبول "عبد الخالق ثروت" تأليف وزارة وإعتبرتها جريمة في حق الوطن. وأصدر الوفد في 3 نوفمبر 1922 بيانا طالب الحكومة بالسعي للإفراج عن "سعد باشا" ، وطالب بضرورة وضع دستور للبلاد. وفي اليوم نفسه أصدرت (لجنة الوفد المركزية للسيدات) بيانا طالبت فيه الوزارة بروضع هذا الدستور. ووقعت البيان "هدى شعراوي" وإستر فهمي ويصا. وإحسان أحمد ، وروجينا خياط ، ونعيمة أبو أصبع ، وفي عهد الوزارة الحديدة – محمد محمود – أغسطس 1928 إجتمعت "ألفت راتب ثابت وإستر فهمي ويصا وحياة نور الدين ، وروجينا الخياط ، وتماضر صبري ، ووجيدة ثابت ، ورئيفة موسى" وأعلن الإحتجاج على موقف الحكومة غير المشروع من حل البرلمان وإثارة الرعب بين طبقات الشعب وأرسلت صورة من الإحتجاج إلى وزارة الخارجية البريطانية.

الجهود الذاتية

شاركت "إستر فهمي ويصا" في المؤتمرات والإجتماعات والإحتجاجات والمظاهرات واللجان العادية والمركــزية والإتحادات النسائية وكل شكل من أشكال الكفاح الوطني من أجل الإستقلال وتأييد "سعد باشا" والوفد ، وإلى جانب هذا كانت لها جهودها الذاتية في العمل الوطني. في عام 1969 أقيم إحتفال بيوبيل تحرير المرأة المصرية وكفاحها الوطني وألقت "إستر فهمي ويصا" كلمة نوجزها فيما يلي:

سيداتي سادتي..
اليوم نحتفل بيوبيل المرأة المصرية. لقد قامت ثورة 1919 تحت قيادة "سعد باشا" ولعبت المرأة المصرية دورا مهما فيها ، وقد أتيحت للمصريات الفرص لتحقيق آمالهن.. وسأقص جانبا من تجربتي الشخصية .. تم القبض على سعد زغلول ورفاقة ونفيهم إلى مالطة في 8 مارس عام 1919. وسافرت إلى القاهرة وتوجهت لمقابلة "حرم سعد زغلول" وعبرت لها عن تعاون السيدات المصريات بالكامل المخلص في الحركة حتى يتم الإفراج عن القادة وحتى تحصل بلادنا على الإستقلال. وفي 16 مارس عام 1919 كانت أول مظاهرة نسائية تطالب بالإستقلاق وإعترضنا الجنود البريطانيين ، واشارت السيدات إلى صدروهن قائلات للجنود: إقتلونا. وبعد أن أوقفونا ساعة تحت الشمس الحارة سمحوا لنا بالتفرق والعودة إلى بيوتنا. وفي اليوم التالي 17 مارس 1919 قررنا أن نشكل لجنة تمثل نساء مصر تعمل إلى جانب الوفد – وقد إجتمعنا بالكنيسة المرقسية ، وكان عددنا ثلاثة آلاف إمرأة. وتم إنتخاب "هدى شعراوي" رئيسة وإنتخاب "فكرية حسن وإحسان القوصي وإستر فهمي ويصا" لسكرتارية اللجنة. وبدأت أعمالنا بإرسال الإحتجاجات وكتابة المقالات في الصحف اليومية. وفي يوم آخر عقدنا إجتماعا سياسيا في أحد المساجد. وذلك بعد إعتقال سعد باشا أرسلت إلى "اللورد اللنبي" أوضح أن ينقلوا إلى أماكن أكثر راحة.

الرسالة إلى اللنبي:

إلى صاحب السعاد فيلد مارشال- اللنبي
سابا باشا – الرمل – الإسكندرية 25 سبتمبر عام 1922.
سمعت مؤخرا أن السيدة "حرم زغلول باشا" قد طلبت اللحاق بزوجها "سعد باشا" حيث تلقت أخبارا تفيد مرضه وأرجو أن يكون مرضه ليس خطيرا ، حيث إن أي شئ يصيبه قد يفسر بسبب منفاه.. واشعر انه من صميم واجبي أن أقنع سيداتكم بأن عودة "زغلول باشا" في الوقت الحالي ضرورية تماما لصالح البلاد ولصالح بريطانيا. وإذا أردتم وضع الحق في نصابه فإن تأييده يمكن أن يحمي البلاد ، كما أنه سيساعد على تسهيل الامور بالنسبة لكم. إن حياة زغلول باشا غالية ويجب علينا عمل أقصى ما يمكننا لحمايتها. إن زغلول باشا سيظل دائما في عين الشعب البطل القومي ولو أصابه أي مكروه فسيكون هو القديس وهو الشهيد الذي ضحى بحياته في سبيل المبدأ. إن السياط التي هوت إنما نزلت على ظهور الأبرياء .. أما السجناء في سيشل.. فأرجو أن تكون سعادتك قد إتخدت بالفعل الإجراءات الكفيلة بنقلهم من هذا المناخ الرهيب غير المحتمل على الإطلاق. هل يمكنك يا صاحب السعادة التكرم بإخطاري عن أي خطوات سيتم إتخاذها قريب؟ أرجو مخلصة أن يكون القرار قد أتخذ بالفعل ، وأن يكون لي الشرف بأن أكون أو من يسمع الأخبار الطيبة.

نائبة رئيسة لجنة الوفد المركزية للسيدات إستر فهمي ويصا.

وكان رد اللنبي على الوجه التالي:

25 سبتمبر 1922
سيدتي الفاضلة مدام ويصا..
ردا على خطابك المؤرخ اليوم ليس هناك ما يدعوني إلى الظن بأن صحة "زغلول باشا" قد ساءت ، وأشعر بالسعادة لأن السيدة حرمه ذاهبة إليه وستكون في صحبته. وإذ أشكرك على إسداء النصيحة في خطابك – وأنا واثق من أنك تعنين كل ما تقولينه – إلا أنني أعتذر عن عدم إمكاني العمل بكل ما تقولين .
المخلص
اللورد اللنبي


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياتها في سطور

  • ولدت بأسيوط في 19 فبراير عام 1895.
  • عام 1901 إلتحقت بمدرسة الإرسالية الأمريكية.
  • في 24 يوليو عام 1913 تزوجت من "فهمي بك ويصا" ، وهو من أسيوط أيضا.
  • إنضمت هي وزوجها لوفد عام 1919.
  • في 16 مارس عام 1919 إشتركت في أول مظاهرة نسائية تطالب بالإستقلال.
  • في عام 1919 تشكلت لجنة الوفد المركزية للسيدات وإختيرت "هدى شعراوي" رئيسة و"فكرية حسن ، وإحسان القوصي وإستر فهمي" للسكرتارية.
  • في يناير 1920 تشكلت (لجنة الوفد المركزية للسيدات) واختيرت "هدى شعراوي" رئيسة و"إستر فهمي" نائبة للرئيسة.
  • عام 1923 تشكل الإتحاد النسائي تحت قيادة "هدى شعراوي" وعضوية "إستر فهمي ويصا".
  • كونت "إستر فهمي ويصا" جمعية المرأة الجديدة.
  • إرتبطت بجمعية الشابات المسيحيات (1920-1983).
  • أسست جمعية العمل لمصر عام 1924.
  • توفيت في الإسكندرية في 28 أغسطس 1990.

الأسانيد

  1. د. أمال السبكي: الحركة النسائية في مصر (1919-1952).
  2. حنا فهمي ويصا: (حدوتة مصرية).
  3. د. رجائي الطحلاوي ود. يحي عبد الحميد إبراهيم: من أعلام أسيوط.
  4. عبد الرحمن فهمي: مذكرات.
  5. قاموس التراجم القبطية.
  6. نبيل زكي عياد المحامي: الوفد قلعة الوحدة الوطنية (دراسة تحت الطبع).
  7. د. يونان لبيب رزق: الأحزاب السياسية في مصر (1907-1984).