اوغندا
| Jamhuri ya Uganda (سواحيلي) جمهورية اوغندا |
||||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| الشعار الحادي "For God and My Country" "لله ولوطني" |
||||||
| النشيد "Oh Uganda, Land of Beauty" "اوغندا، يا أرض الجمال" |
||||||
| العاصمة | كمپالا | |||||
| أكبر مدينة | كمپالا | |||||
| اللغات الرسمية | الإنگليزية, السواحيلية, لوگندا | |||||
| صفة المواطن | اوغندي | |||||
| الحكومة | جمهورية ديمقراطية | |||||
| - | الرئيس | يوِيري موسـِڤـِني | ||||
| - | رئيس الوزراء | أپولو نسيبامبي | ||||
| الاستقلال | عن المملكة المتحدة | |||||
| - | جمهورية | 9 اكتوبر 1962 | ||||
| المساحة | ||||||
| - | الاجمالي | 236,040 كم2 (81st) 91,136 ميل² |
||||
| - | المياه (%) | 15.39 | ||||
| تعداد السكان | ||||||
| - | تقدير 2007 [1] | 30,900,000 (39th) | ||||
| - | تعداد 2002 | 24,442,084 | ||||
| GDP (PPP) | 2006 تقدير | |||||
| - | الاجمالي | $52.93 billion[2] (83) | ||||
| - | متوسط الدخل | $1,900 (186) | ||||
| المساواة الإقتصادية? (1998) | 43 (medium) | |||||
| م.ت.ب. (2007) | 0.505 (medium) (154th) | |||||
| العملة | شلن اوغندي (UGX) |
|||||
| منطقة التوقيت | EAT (UTC+3) | |||||
| - | بالصيف (DST) | لا يطبق (UTC+3) | ||||
| م.أ.م. على الإنترنت | .ug | |||||
| مفتاح الهاتف | +256 | |||||
| . 1الترتيب مبني على احصائيات عام 2005. 2 600 من كنيا وتنزانيا. |
||||||
أوغندا Uganda دولة إفريقية داخلية ليس لها واجهات بحرية مفتوحة. يخترقها خط الاستواء وتقع في الوسط الشرقي من إفريقيا، يحدها شمالاً السودان، وغرباً الكونغو الديمقراطية، وجنوباً رواندا، وتنزانيا، وشرقاً كينيا، تشغل بحيرة فيكتوريا مساحة كبيرة من الجزء الجنوبي الشرقي من أراضيها، وتبلغ مساحة أوغندا241.139كم2 وسكانها 20.317.000 نسمة (1997) وعاصمتها كمبالا، نظام الحكم فيها جمهوري رئاسي وهي عضو في مجموعة الكومنولث البريطاني.
فهرست |
الجغرافيا
توجد في القسم الشمالي من بحيرة فكتوريا، وما يليه شمالأ وغربأ وإلى الشمال قليلأ من الدائرة الاستوائية. تحدها كينيا، من الشرق، وتنزانيا، من الجنوب، والسودان، من الشمال، وزائير من الغرب ورواندا، من الجنوب الغربي. وعاصمتها كمبالا، شمالي بحيرة فكتوريا. وسكان اوغندا 17 مليون ونصف نسمة. ومن أشهر مدنها جنجا وبوجنجا وعنتيبي.
الأرض
تبلغ مساحة اوغندا 243,4000 كم .وتغطي المياه العذبة حوالي خمسة عشر بالمائة من مساحتها. وتتكون من بحيرة فكتوريا وبحيرة إبراهيم (كيوجا) وأجزاء من بحيرة ألبرت وإدوارد. وتعتبر أرض من أجمل بقاع الشرق ووسط أفريقيا بسبب وفرة الكساء الاخضر. من حشائش السافانا البستانية والغابات وأكثر من ثلاثة أرباع الارض الأوغندية هضبة ترتفع بين 900 متر و1500 متر. وفى الشرق قرب حدودها مع كينيا جبل الجون حيث يرتفع 4311 متراً وهو بركان خامد، وفي الغرب جبل رونزوري, ويرتفع إلى 5.109 أمتار وتنحدر أرضها إلى الوسط حيث بحيرة إبراهيم (كيوگا) وتنحدر بشده نحو الغرب حيث الحافة الأخدودية والأجزاء الشمالية قسم من هضبة البحيرات يسوده الاستواء. وتقطع أرض أوغندا العديد من روافد نهر النيل .
المناخ
تقع أوغندا في نطاق المناخ الاستوائي، لكن الحر الشديد يلطفه الارتفاع الكبير فوق مستوى سطح البحر ووجود البحيرات الواسعة. وتخضع البلاد، وبخاصة أقسامها الغربية للتيارات الهوائية المدارية القادمة من حوض نهر الكونغو، فالمناخ دافئ لطيف إلا في الجبال وقليل التبدل. ويراوح متوسط درجة حرارة أشد شهور السنة حرارة (كانون الثاني)-يناير بين 17-24 درجة مئوية في مقابل 16-21 درجة مئوية لأشد الشهور برودة (تموز) في حين تهبط إلى الصفر في جبال روفنزوري ابتداءً من ارتفاع 2000م، وفوق ذلك الارتفاع يسقط الثلج. ويُميَّز في أوغندا فصلان مطيران، ويبلغ متوسط كمية الأمطار السنوية 1000-1200مم.
السكان
تؤلف قبائل البانتو التي ترجع إلى الأسرة الزنجية الكردفانية نحو 67.4% من سكان أوغندة أبرزهم البوغندا Buganda (28%) ويتألف الباقي من شعوب أسرة النيل الصحراوية. ومن شعوب تقطن الأقاليم الوسطى والجنوبية وتتكلم لغة البانتو. ومن الغانديوم الذين يقطنون شواطئ بحيرة فيكتوريا ومن السوغا الذين يعيشون جنوب شرقي البلاد ويعملون في الزراعة، ومن الغيسو الذين يقطنون إقليم إلغون الجبلي وقد أقلموا زراعة البن، ومن التورو والنيانكول الذين يمتهنون الرعي في جنوبي البلاد، ومن النيارواندا والكيغا الذين يسكنون على العموم المناطق الجبلية، إضافة إلى جالية عربية مهمة وأخرى أوربية. وفي أوغندة قرابة 70.000 لاجئ داخلي ـ محلي، و5.000 لاجئ من الكونغو الديمقراطية (زائير سابقاً)، ونحو 200.000 لاجئ من السودان و5000 لاجئ من رواندا.
وتقدر نسبة السكان الذين يعيشون دون مستوى الفقر بنحو 50% حتى عام 1996. يتكلم السكان لغة الكي سواحلية والإنگليزية وهما اللغتان الرسميتان والكثير من لغات البانتو واللغات النيلية الغربية والشرقية. ويدين نصف السكان بالمسيحية، ونحو 6% بالإسلام، ويعتنق الباقي معتقدات محلية مختلفة. وقد دلت أحدث الإحصاءات على أن متوسط نمو السكان في أوغندا3.2%, وتؤلف النساء فيها نحو 51.7% من السكان، كما يؤلف الأطفال دون الخامسة عشرة نحو 45% من سكان البلاد. ومتوسط الكثافة السكانية 84 نسمة/كم2 (1997). لكن توزعهم غير متوازن، فأعظم الكثافات تظهر في الأقاليم ذات الشروط المناخية الملائمة. ففي مناطق ماقبل جبال إلغون (بوغيسو) تبلغ الكثافة 200نسمة/كم2، وفي بوكيدي 160نسمة/كم2، وفي بوسوغة 130نسمة/كم2، وفي كيفيزي 150نسمة/كم2. وتنخفض الكثافة في الأقاليم الشمالية والشمالية الشرقية (إتشولي 20نسمة/كم2، كاراموجاKaramoja 16 نسمة/كم2).
يعيش معظم سكان أوغندة في الأرياف ويعملون في الزراعة، وتوزعهم مبعثر. وفي الأقاليم الرطبة تكون البيوت محاطة بأشجار الموز. وفي الأقاليم الغربية تختلط أشجار الموز بأشجار أخرى. وتكون مساكن الرعاة محاطة بسياجات من الأشواك والأجمات التي تحمي الحيوانات المنزلية من الوحوش، وفي الشمال تسود المساكن الدائرية الشكل، وفي المناطق الوسطى والجنوبية تنتشر المساكن المستطيلة والمربعة. والمساكن على العموم مصممة لتحمي السكان من الحر الشديد. وتحتل مركز التجمع السكني مساكن الأسر الرئيسة، ويسكن على الأطراف الأولاد المتزوجون، وتكون مساكنهم على شكل أكواخ منفردة.
إن حياة السكان الريفيين بسيطة، فهم يجلسون على الحُصُر، ويفصل بين المطبخ ومكان السكن ستارة خفيفة، ويحضَّر الطعام في الهواء الطلق، وهو مؤلف من الموز الأخضر الذي يؤكل مشوياً ومسلوقاً ومطبوخاً. ويحضر الطعام في الشمال والجنوب من بعض أنواع النباتات المتوافرة. يعيش في 32 مدينة في أوغندا نحو 12% من السكان. ويعيش في العاصمة نحو 773.463 نسمة، وفي جينجة Jinja 60.979 نسمة، وفي مبال Mbale 53.634 نسمة، وفي ماساكة Masaka 49.70 نسمة وفي باقي المدن بين 2 ـ 15 ألف نسمة. وإن تطور الصناعة والمدن والمستوى المعاشي المرتفع نسبياً في المدن شجع على هجرة السكان من الريف إلى المدينة.
البانتو
جماعات الباجندا ويشكلون خمس السكان تقريباً. وجماعات الباسوجا والبيانكوري.والكراجوي. وهناك جماعات صغيرة منها اباجسو وباثيولي وباجوب.
القبائل النيلية الحامية
الإبنوس والكاراموجا والباري.
القبائل الزنجية
لو ولانجو وألور . وهناك بعض الأقزام فى مناطق العزلة بالغابات.
هذا إلى جانب جماعات مهاجرة من زائير ومن رواندا وعناصر آسيوية من الهند وباكستان وجالية عربية احترفت التجارة من القديم. ويتحدث الأوغنديون السواحلية وعدداً من اللغات المحلية عبر أن اللغة الرسمية هي الانجليزية.
التاريخ ونظام الحكم
وصلت إلى أوغندا قبائل حامية ـ نيلية وانتشرت في أنحائها الغربية وأقامت مملكة واهوما في القرنين السادس عشر والسابع عشر للميلاد. وكان الواهوما (أو الهيما أيضاً) رعاة تغلبوا على السكان المحليين من البانتو المزارعين منذ 1500م. وفي القرن السابع عشر ظهرت مملكة كيتاوارا التي خلفتها دويلات بوغندة وتورو وأونجورو وأنكول. وكانت دويلة أو مملكة بوغندة أهمها. وقد وصل التجار العرب إلى أوغندا(مملكة بوغندا) في عهد الملك (ويدعى كباكا) سونة الثاني (1836- 1860)، قادمين من زنجبار والساحل حيث قدموا المساعدة لملكها كباكا سونة Kabaka Suna ولكنه طردهم بعد ذلك. ثم عادوا مجدداً نحو عام 1860 في عهد خلفه موتيسا الأول (1857-1884) Mutesa الذي حكم بين 1860- 1884 وأظهر اهتماماً بالإسلام ـ من دون أن يسلم ـ واتخذ التقويم العربي والزي العربي وشجع بناء المساجد. ثم بدأ الموقف يتغير مع وصول أوائل المبشرين الإنكليز (1877) والفرنسيين (1879). وبعد وفاة موتيسا الأول خلفه ابنه موانجا Mwanga الذي مالبث أن دخل في صراع مع الطوائف الدينية المختلفة واندلعت حرب أهلية نجح العرب المسلمون في أثنائها في خلع الملك موانجا واضطروه إلى الفرار عام 1888. ولكنه تمكن من العودة إلى الحكم في العام التالي بدعم من بريطانيا والطوائف المسيحية، التي علا شأنها في مملكته. وبدأ التنافس الاستعماري في أوغندة الذي انتهى عام 1890 بعقد معاهدة إنكليزية ـ ألمانية لتسوية مطامع الدولتين في شرقي إفريقية، أعقبها وصول حملة بريطانيا أرغمت الملك موانجا على عقد معاهدة لضمان مصالح شركة شرقي إفريقيا البريطانية الامبراطورية.
وفي 18 حزيران 1894 أعلنت بريطانيا رسمياً الحماية على أوغندا. وحاول الملك موانجا مقاومة الاستعمار الإنكليزي ولكنه أخفق ونفي من البلاد. ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية بدأت المقاومة الأوغندية ضد الاحتلال التي قادت آخر الأمر إلى إعلان استقلال أوغندا في 9 تشرين الأول عام 1962. وانتخب موتيسا الثاني عام 1963 أول رئيس لدولة أوغندا التي أصبحت عضواً في الأمم المتحدة والكومنولث ثم في منظمة الوحدة الإفريقية. وأعلنت البلاد جمهورية في 10/10/1963. ولكن في عام 1966 أطاح موتيسا رئيسُ وزرائه ميلتون أوبوتي M.Obote الذي تسلم رئاسة البلاد وأصدر دستوراً جديداً لها. وفي عام 1971 أطاحه انقلاب عسكري بقيادة الجنرال عيدي أمين دادا الذي أعلن نفسه رئيساً للبلاد وقام بعدة إصلاحات كما سعى لتحرير أوغندا من النفوذ البريطاني والأمريكي والصهيوني مما جعل هذه القوى تحيك المؤامرات ضده. وأخيراً حين وقع نزاع مسلح على الحدود مع تنزانيا قام الجيش التنزاني بغزو أوغندا ودخل عاصمتها كمبالة (1979) مما اضطر عيدي أمين إلى الفرار. وتسلمت جبهة التحرير الوطنية زمام الأمور وعاد أوبوتي إلى السلطة مجدداً وانتخب عام 1980 رئيساً للجمهورية.
وقد عاشت البلاد صراعات حول السلطة والحكم بين شتى الفئات السياسية والعسكرية والميليشيات انتهت بانقلاب عسكري أطاح أوبوتي 27/7/1985 وحُل المجلس الوطني (البرلمان)، ونشبت حرب أهلية في البلاد في شهر أيلول من العام نفسه. وبعد مفاوضات تدخلت فيها كينية وغيرها اتفقت أطراف النزاع وعين يوويري موسِفيني Y.Museveni رئيساً للبلاد في 29/1/1986، بعدما حصدت النزاعات الداخلية والحرب الأهلية قرابة 300.000 ضحية على مدى سبع سنوات. وشردت مئات الآلاف من قراهم ومساكنهم. تشهد أوغندا أحداث جنوبي السودان عبر الحدود المشتركة، إذ تُتهم بمساعدة الانفصاليين السودانيين ومساندتهم. كما دخلت قوات وميليشيات أوغندية أراضي الكونغو الديمقراطية حيث ارتكبت مذابح ضد المدنيين عام 1999، وقد وقعت أوغندا على اتفاقية لوساكا للسلام في الكونغو الديمقراطية في 10/7/1999.
الحكومة
النشاط الاقتصادي
أوغندا بلد زراعي، وتطورها الاقتصادي ضعيف. فالإنتاج الزراعي يقدم 50% من مجموع الإنتاج العام، والإنتاج الصناعي 14%، والنقل والاتصالات 6%، وباقي الدخل يأتي من الخدمات ومصادر أخرى مختلفة، وقد أسهم الاستعمار في عرقلة تطور القطاع الصناعي، وحدّ من تطور الزراعة. وفي عام 1973 أُممت جميع المشروعات الصناعية والزراعية والتجارية التي كانت بيد الأجانب، ووضعت التجارة الخارجية تحت إشراف الدولة. وأهم صادراتها البن والقطن والشاي والتبغ.
ومنذ عام 1972 تقلصت المساحة المزروعة بالغلال التصديرية قليلاً، وازدادت المساحة المزروعة بالمواد الغذائية. فالبن معروف في أوغندا منذ القدم، ومازالت عادة تقديم حبوب البن للضيوف معروفة عند السكان، ويصنعون من بعض أنواعه المحلية مشروباً حامضاً وثقيلاً، ومع ذلك فإن استهلاك البلاد من البن ليس كبيراً، ومعظم الإنتاج يصدر إلى الخارج. وهو من أهم المنتجات الزراعية في أوغندا، ويُزرع في أكثر من 800 ألف مزرعة فلاحية (بمعدل 3هكتارات في كل مزرعة) موزعة في أقاليم بوغندة وبونورو وسيبي وبوغيسو. وأكثر الأنواع انتشاراً هو بن روبوستة، لكن أكثرها دخلاً هو البن العربي الذي يزرع في غربي البلاد في إقليم بونورو على مساحة 30ألف هكتار. ويشرف على إنتاج البن وتصديره دوائر حكومية مختصة. وأهم المستوردين لبن أوغندا الولايات المتحدة الأمريكية وإنگلترة. أما القطن فقد بُدئ بزراعته في أوغندامنذ مطلع القرن العشرين وهو من المواد التصديرية المهمة. ويزرع في بوسوغة وبوكيدة ومينغو وتيسو وإتشولي. وتشتري الدولة القطن من الفلاحين وتقوم بتصديره. وتبلغ المساحة المزروعة به 550ألف هكتار. ويزرع الشاي في إقليم بوكيدة وبوسوغة Busoga وأنكول وكيغيزي. ويبلغ الإنتاج السنوي منه 15ألف طن. ويساعد المناخ على زراعة قصب السكر، الذي تجود زراعته في ثلاثة أقاليم هي: بوسوغة وبوغندا وبونورو. وتبلغ المساحة المزروعة به 18.5 ألف هكتار.
للموز في أوغندا أثر مهم في تغذية السكان، ويثمر على مدار العام. أما في أقل الأقاليم أمطاراً فتزرع نباتات أقل أهمية. وتزرع المحصولات القليلة الأهمية من الناحية التصديرية في بعض المناطق لتوفير متطلبات السوق المحلية. فالموز يزرع إلى الجنوب من بحيرة كوغا (1400 ألف هكتار)، والذرة إلى الشرق من بوغندة وشمال غربي البلاد (500ألف هكتار)، والكاسافة (540ألف هكتار)، والبقول في جميع المناطق (436ألف هكتار). تنتشر تربية الحيوانات في أقاليم البلاد بنسب مختلفة، ففي أوغندا نحو 5ملايين رأس من الحيوانات الكبيرة (الجاموس والبقر) و4ملايين رأس ماعز ومليون رأس من الضأن. وأهم الأقاليم الرعوية هي أنغولي وبودولي وسينغو وبونورو وشمالي البلاد. وفي أوغندة إمكان كبير لتطوير تربية الأسماك. فمتوسط صيد الأسماك السنوي من البحيرات يبلغ 180ألف طن. ومن أهم مراكز صيد السمك بلدة مجانجي Mjanji على بحيرة فيكتوريا قرب الحدود الكينية. ومن أهم المراكز التي تقوم بتسلّم الأسماك وتصنيعها وحفظها وبيعها هي كاتوِه Katwe (بحيرة إدوارد) وبوكاكاتا (بحيرة فيكتوريا) ولغامتانغ (بحيرة كوغو) وانسيكو Wanseko (بحيرة ألبرت)، وهناك 20 مركزاً يقوم بتنظيم بيع السمك.
كما ترتبط أوغندا بمصر بعلاقات إقتصادية وتعاون في مجال المياه، وإستقبل مؤخراً الرئيس مبارك في يناير من العام الحالي والتجاري والإستثماري بالإضافةإلى تنفيذ مصر مشروعات تنموية بأوغندا، وتساعد مصر أوغندا في عدة مجالات مثل مشروعات التنمية والبنية التحتية وإدارة موارد المياه وحفر الآبار، كما أشار رئيس الوزارء أحمد نظيف مؤخراً إلى أن هناك مستثمرين مصريين يدرسون إقامة مشروعات في أوغندا في مجالات صناعة الأدوية ومواد البناء الطاقة والتعدين وشبكات الطرق. كما اتفكر مصر حالياً في زراعة القمح في أوغندا، وإستيراد اللحوم منها، كما تقدم مصر منحاً لأوغندا لإزالة ورد النيل وحفر الآبار، وهناك نشاط ملحوظ للشركات المصرية في أوغندا حيث يوجد هناك عدد كبير من الشركات العاملة بتنفيذ المشروعات الخاصة ببعثة الري المصرية "مشروع إزالة الحشائش وميناء الصيد بمنطقة جابا"، وأوضح التقرير أن الصادرات المصرية إلى أوغندا زادت في الفترة من 2004 إلى 2008 بنسبة 260%.
أما بالنسبة للعلاقات الإسرائيلية الأوغندية، فتنبع من حرص إسرائيل على الوجود في دول حوض النيل، فإسرائيل لديها 3 علاقات دبلوماسية كاملة وسفارات في كل من أثيوبيا وأوغندا وكينيا، كما قام وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان بزيارة أوغندا العام الماضي في إطار جولته بشرق أفريقيا، وترجع العلااقت الإسرائيلية إلى خمسينيات القرن الماضي، ووقعت أوغندا و"أسرائيل" إتفاقاً في مارس 2000 - أثناء زيارة وفد من وزارة الزراعة الإسرائيلية -، برئاسة "مدير الري بالوزارة" - ينص على على تنفيذ مشاريع ري في عشر مقاطعات متضررة من الجفاف، وإيفاد بعثة أوغندية إلى "إسرائيل" لإستكمال دراسة المشاريع التي يقع معظمها في مقاطعات شمال أوغندا.
الصناعة
في أوغندا الكثير من مكامن الفلزات المعدنية كالنحاس والكوبالت والحديد والكبريت وفوسفات الكلسيوم (الآباتيت) والأحجار الكلسية والزنك والبزموت، والبيريل Beryl والتنغستن والتيتانيوم والذهب والميكا. وتُحضَّر المواد الزراعية التصديرية (البن، والشاي) داخل البلاد، إضافة إلى استخراج خامات النحاس وصهرها. ويحتل القطاع العام المركز الرئيس في جميع الفروع الاقتصادية. وتقدر حاجة البلاد السنوية من الطاقة الكهربائية بنحو 670مليون كيلو واط ساعي. وتقوم مؤسسات الدولة بإنتاج هذه الطاقة وتوزيعها، وأهم محطة كهربائية هي محطة شلالات أوين Owen على نهر النيل قرب مدينة جينجة، وقدرتها 150 مليون كيلو واط ساعي. وقد ساعد توسع المدن ونمو عدد سكانها على تطور الصناعات النسيجية والجلدية والغذائية. أما المشروعات الصناعية الكبيرة فعددها محدود جداً. وتتوزع على أطراف المدن وحول الأسواق مجموعة كبيرة من الحرف والمهن والصناعات اليدوية الصغيرة التي لايزيد عدد عمال المشغل (الورشة) الواحد منها على 3-5 عمال. تعد وسائط النقل البري الوسائط الرئيسة في البلاد. وتؤلف خطوط المواصلات المعبدة شبكة كثيفة مركزها العاصمة وتتوزع إلى المدن الأخرى في مختلف الاتجاهات. أما شبكة الخطوط الحديدية فهي شبه معدومة. ووسائط النقل النهري قليلة التطور، والمطار الرئيس فيها قريب من العاصمة في عنتيبة Entebe.
التجارة الخارجية
تحتل التجارة الخارجية مكاناً مهماً في الحياة الاقتصادية لأوغندا، وتنحصر التجارة الخارجية بيد الدولة. فهي تستورد المعدات والآلات من أجل المشروعات الصناعية، وتستورد الآلات الزراعية ووسائط النقل والمواد المعدنية والكيمياوية والمستحضرات الطبية وغيرها من المواد الضرورية لحياة السكان. وتصدر البن والشاي والتبغ والنحاس والزيت النباتي والسمك وغيره.
وأهم الدول المتعاملة مع أوغندة الولايات المتحدة وإنگلترا وألمانيا واليابان وفرنسا وكينيا. وميزان التجارة الأوغندية خاسر وصلت فيه قيمة الواردات إلى 735 مليون دولار أمريكي وأغلبها من الآلات ووسائط النقل والمواد الغذائية (10%)، مقابل 634 مليون دولار أمريكي للصادرات المؤلفة من البن والمنتجات الزراعية والذهب (4%). لعام 1996. وقد وصلت ديون أوغندا الخارجية إلى 3708 مليون دولار. والتضخم النقدي فيها 17.5% حتى عام 1997.
الثقافة والآداب والعلوم والرياضه
كانت المدارس الابتدائية في المرحلة المبكرة من حياة أوغندا تديرها الكنيسة. أما في الوقت الحاضر فإن الحكومة هي التي تتولّى التعليم في المدارس. وتستمر المرحلة الابتدائية 8 سنوات، والمتوسطة أربع سنوات. والتعليم في جميع المدارس باللغة الإنكليزية. وفي أوغندا جامعة حكومية واحدة هي جامعة ماكيرير، تضم 6كليات. وقد وضعت الآداب الأوغندية الأولى البصمات الأولية للأدب الأوغندي. فقد سادت القصص القصيرة والشعر، أما الأدب المعاصر فقد وضع الخطوط العامة للأدب الأوغندي المتكامل الذي ظهرت كتاباته في المجلات الجامعية. ومن أبرز الكتّاب الأوغنديين الكاتبة بربارا كيمن والكاتب تابان لوليونغ ومؤلف رواية العودة إلى الظلام الأديب مروماغا.
حقوق الانسان
المصادر
- ^ http://www.state.gov/r/pa/ei/bgn/2963.htm
- ^ Uganda: Economy. CIA World Factbook. وُصِل لهذا المسار في 11 نوفمبر 2007.
[[http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=2867&vid=24&searchwords=x+bb5M8gw+bb5M8gxebb5M8gwubb5M8= الموسوعة العربية]
- جريدة الدستور المصرية - عدد السبت 5 يونيو 2010.
| العضويات الدولية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
