زامبيا

جمهورية زامبيا
العلم الدرع
Motto: 
"زامبيا واحدة، أمة واحدة"
Anthem: 
Stand and Sing of Zambia, Proud and Free
موقع  زامبيا  (الأزرق الداكن)– in أفريقيا  (الأزرق الفاتح & الرمادي الداكن)– in الاتحاد الأفريقي  (الأزرق الفاتح)
موقع  زامبيا  (الأزرق الداكن)

– in أفريقيا  (الأزرق الفاتح & الرمادي الداكن)
– in الاتحاد الأفريقي  (الأزرق الفاتح)

العاصمةلوساكا
15°25′S 28°17′E / 15.417°S 28.283°E / -15.417; 28.283
Largest city العاصمة
اللغات الرسمية الإنگليزية
اللغات المحلية المعترف بها
الجماعات العرقية (2003)
صفة المنتمي زامبي
الحكم جمهورية رئاسية
 •  الرئيس بالإنابة گاي سكوت
التشريع الجمعية الوطنية
الاستقلال
 •  عن المملكة المتحدة 24 أكتوبر 1964 
 •  الدستور الحالي 24 أغسطس 1991 
المساحة
 •  الإجمالية 752.618 km2[2] (39)
290.587 sq mi
 •  Water (%) 1
Population
 •  2012 estimate 14.309.466[3] (70)
 •  2010 census 13.092.666[4]
 •  Density 17.2/km2 (191st)
44.5/sq mi
GDP (PPP) 2012 estimate
 •  Total 23.967 بليون دولار[5]
 •  Per capita 1.721 دولار[5]
GDP (nominal) 2012 estimate
 •  Total 20.517 بليون دولار[5]
 •  Per capita 1,473 دولار[5]
Gini (2010)57.5[6]
high
HDI (2013) 0.561[7]
medium • 141
Currency الكواچا الزامبية (ZMW)
Time zone توقيت وسط أفريقيا (UTC+2)
 •  Summer (DST) لم يرصد (UTC+2)
Drives on the يسار
Calling code +260
Internet TLD .zm
ملف:خريطة زامبيا.jpg
خريطة زامبيا.

جمهورية زامبيا /ˈzæmbiə/، هي بلد حبيس في أفريقيا الجنوبية،[8] تجاورها جمهورية الكونغو الديمقراطية من الشمال، تنزانيا من الشمال الرقي، ملاوي من الغرب. عاصمتها مدينة لوساكا، في المنطقة الجنوبية الوسطى من البلاد. يتركز سكانها حول لوساكا في الجنوب وفي محافظة كوپربلت في الشمال الغربي.

سكانها الأصليين من شعوب الخويسان، وكانت المنطقة قد استعمرات أثناء مد البانتو في القرن الثالث عشر. بعد زيارات المستكشفين الأوروپيين في القرن الثامن عشر، أصبحت زامبيا محمية رودسيا الشمالية البريطانية حتى نهاية القرن التاسع عشر. معظم الفترة الاستعمارية، كانت البلاد تحت حكم ادارة تعينها لندن بمشورة شركة جنوب أفريقيا البريطانية.

في 28 أكتوبر 1964، نالت البلاد استقلالها عن المملكة المتحدة وأصبح كنث كاوندا رئيساً المتوج. حزب الاستقلال الوطني المتحد، حزب اشتراكي بزعامة كاوندا، سيطر على السلطة من 1964 حتى 1991. من 1972 حتى 1991 كانت زامبيا دولة حزب واحد حيث يعتبر حزب الاستقلال الوطني المتحد هو الحزب السياسي القانوني الوحيد تحت شعار زامبيا واحدة، أمة واحدة. عام 1991 جاء فردريك چيبولا خلفاً لكوندا، وينتمي إلى الحزب الديمقراطي الاشتراكي الحركة من أجل ديمقراطية متعددة الأحزاب، لتبدأ فترة من النمو الاجتماعي-الاقتصادي ولنتهي الحكومة المركزية. لـِڤي مواناواسا، خليفة چيبولا المختار، تولى الحكم من يناير 2002 حتى وفاته في أغسطس 2008، ويرجع له الفضل في حملات تقليل الفساد وزيادة معيار الحياة. بعد وفاة مواناواسا، خلفه روپيا باندا كرئيساً بالإنابة قبل انتخابه رئيساً عام 2008. تولى المنصب ثلاث سنوات فقط، بعد هزيمته في انتخابات 2011 من قبل مايكل ساتا مرشح حزب الجبهة الوطنية.

توفى سانتا في 28 أكتوبر 2014 ليخلفه نائبه گاي سكوت.

التسمية

للمزيد: رودسيا (اسم)

أراضي ما تعرف اليوم بزامبيا كانت تعرف باسم رودسيا الشمالية من 1911. أعيد تسميتها إلى زامبيا عند اعلان استقلالها عام 1964، الاسم الجديد لزامبيا مشتق من نهر زامبيزي (زامبيزي قد يكون اسم "إله النهر")[بحاجة لمصدر] والذي ينبع من تلال كالني في المنطقة الشمالية الغربية من البلاد ويتدفق غرباً ويشكل حدودها الجنوبية.

التاريخ

المقالة الرئيسية: تاريخ زامبيا

تشير الدراسات الأثرية إلى قدم إعمار الأراضي الزامبية، فقد عُثر على بقايا الإنسان القديم في مواقع عدة من زامبيا، وقد تشكل المحتوى الإثنوغرافي للسكان بتأثير الهجرات البشرية التي عبرت الحوض الأعلى لنهر الزمبيزي، إذ سيطرت عناصر البانتو الجنوبية على القسم الأعظم من زامبيا.


ما قبل الاستعمار

تمثال المستكشف الإسكتلندي ديڤد ليڤنگستون على الجانب الزامبي من شلالات ڤكتوريا.

في عام 1851، عبر المستكشف الإسكتلندي ديڤد ليڤنگستون زامبيا من الجنوب وقضى 20 عامًا مكتشفًا المنطقة.

رودسيا الشمالية

في عام 1911، أطلقت شركة سيسل رودس واسمها شركة جنوب أفريقيا البريطانية، اسم روديسيا الشمالية على المنطقة. وفي عام 1924، استولت الحكومة البريطانية على إدارة رودسيا الشمالية، وعينت حاكمًا لها. عُرف تعدين النحاس في المنطقة منذ مئات السنين، وعند اكتشاف خامات وفيرة للنحاس في أواخر عشرينيات القرن العشرين، هرع العديد من الأوروبيين إلى المنطقة، وبعد عشر سنوات، أصبح التعدين صناعة مهمة في المنطقة.


بعد الاستقلال

مواتا كازمبه السابع عشر پول كانيمبو، ملك شعب اللوندا عام 1961.
كنث كواندا كان أول رئيس لزامبيا من 1964 حتى 1991.

عام 1953، أنشأت بريطانيا اتحادًا بين رودسيا الشمالية ورودسيا الجنوبية ونياسالاند. عارض الأفارقة الاتحاد لهيمنة الأقلية الأوروبية على الحكم في رودسيا الجنوبية. وفي 1963، أعلنت بريطانيا حل الاتحاد. وفي 24 أكتوبر 1964، أصبحت رودسيا الشمالية دولة زامبيا المستقلة.

انتخب كنيث كاوندا رئيسًا لها عام 1964، ثم أعيد انتخابه في أعوام 1968، 1973، 1978، 1983 و1988. وظل [[حزب الاستقلال الوطني المتحد] الحزب السياسي الوحيد خلال الفترة من 1972 إلى 1990. وفي أكتوبر 1991، فاز تجمع الأحزاب الديمقراطية بالانتخابات وفاز فردريك چيلوبا برئاسة الجمهورية، وتنحى كاوندا عن رئاسة حزبه في ديسمبر 1991.

بعد حل الاتحاد، عرفت رودسيا الجنوبية باسم رودسيا. وفي عام 1965، أعلنت رودسيا الاستقلال تحديًا لبريطانيا. وتوترت العلاقات بين زامبيا ورودسيا، لرفض حكومة الأقلية البيضاء إعطاء الأغلبية الأفريقية صوتًا مسموعًا في الحكم. تعرضت زامبيا لمشاكل اقتصادية خطيرة في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، فقد حظرت روديسيا نقل زامبيا لبضائعها عبر إقليم رودسيا، وبذلك حرمت زامبيا من منفذها الرئيسي إلى البحر، ثم رفعت رودسيا الحظر سريعًا، ولكن زامبيا ظلت ترفض حتى 1978 نقل بضائعها عبر روديسيا.

سيطر الأفارقة على الحكم في رودسيا في عام 1980، وتم تغيير اسم البلاد إلى زمبابوي، ثم تحسنت العلاقات بين زامبيا وزمبابوي. كذلك عانى اقتصاد زامبيا تدني أسعار النحاس في الأسواق العالمية، وانخفاض احتياطي البلاد من النحاس. في عام 1990، سمحت زامبيا بعمل الأحزاب السياسية المعارضة، وفي عام 1991، فازت بنتائج الانتخابات الحركة الديمقراطية للتعددية الحزبية بزعامة فردريك چيلوبا الذي ألحق الهزيمة بكاوندا. حازت الحركة أكثر مقاعد الجمعية الوطنية. وفي عام 1996، أعيد انتخاب چيلوبا مرة أخرى.


السياسة

محافظات زامبيا
المقالة الرئيسية: محافظات زامبيا

ينتخب شعب زامبيا رئيس الدولة والحكومة. كما ينتخب الشعب أيضًا 150 عضوًا للجمعية الوطنية، وهي الهيئة التشريعية للبلاد. تستغرق مدة عضوية الرئيس وأعضاء الجمعية الوطنية خمسة أعوام. يعين الرئيس الوزراء من بين أعضاء الجمعية الوطنية.والاقتراع حق لجميع من تزيد أعمارهم على 18 عامًا. يعتبر حزب الحركة الديمقراطية للتعددية الحزبية أكبر الأحزاب في زامبيا. أما حزب الاستقلال الوطني المتحد فيأتي في المرتبة الثانية. تنقسم البلاد إلى تسع محافظات، يدير كلاً منها وزير دولة. لوساكا عاصمة زامبيا ومركزها التجاري وهي مدينة حديثة ذات مبانٍ عالية وتبدو طرقاتها دائبة الحركة والنشاط.


التقسيمات الادارية

المقالة الرئيسية: تقسيمات زامبيا

|تنقسم زامبيا إلى عشر محافظات، تدار كل منها بواسطة نائر وزير معين. تنقسم كل محافظة إلى عدة مقاطعات بإجمالي 89 مقاطعة.


العسكرية

المقالة الرئيسية: قوات الدفاع الزامبية

تتكون قوات الدفاع الزامبية من الجيش، القوات الجوية، الخدمة الوطنية الزامبية. قوات الدفاع الزامبية مسئولة بشكل رئيسي عن الدفاع ضد التهديدات الخارجية.

الجغرافيا

المقالة الرئيسية: جغرافيا زامبيا
خريطة زامبيا
شلالات ڤكتوريا من حيث بعض المقايسس أكبر شلالات في العالم، ضعف شلالات نياجرا في العرض وضعفين ونصف في الارتفاع.


أفق زامبيا.

تتألف أراضي زامبيا من نجد يرتفع بين 900 ـ 1500 متر فوق سطح البحر، إذ ترتفع الهضبة تدريجياً باتجاه الشرق نحو إقليم بحيرة نياسا الجبلي الانكساري، كما ترتفع تدريجياً نحو الغرب إلى مرتفعات أنغولا، ونحو الشمال إلى مرتفعات كاتنگا جنوب الكونغو الديمقراطية، ولكنها تنحدر جنوباً نحو وادي الزمبيزي الأوسط. وقد قُطِعتْ الهضبة تقطيعاً شديداً بفعل نهر الزمبيزي وروافده إلى عدد من الأحواض الصغيرة التي تحتلها بعض البحيرات والسبخات، وقد تصل بين هذه الأحواض جبال وتلال اندفاعية كرد فعل للحركات الإنكسارية المجاورة في الأخدود إلى نهر الزمبيزي، الذي يخترق الجزء الغربي من البلاد، ثم يُكَوِنْ الحدود الجنوبية مع زمبابوي، وينحدر بشدة عند موقع مارامبا (لفنجستون) مكوناً شلالات فكتوريا، ثم يبدأ النهر بالجريان في مضيق أنشىء في نهايته سد عظيم لحجز المياه وتوليد الطاقة الكهربائية، مكوناً بحيرة يبلغ طولها نحو 240 كم،هي بحيرة كاريبا الاصطناعية. أما نهر كافوي فيصرف مياه منطقة مناجم النحاس متجهاً جنوباً، مخترقاً مناطق المستنقعات وغابات الصيد السياحية، ثم يجري في سهل فيضي بالقرب من العاصمة لوساكا، ليصب مياهه بعد ذلك في نهر الزمبيزي، ويعد نهر كافوي أكثر أهمية بالنسبة لزامبيا، لأنه يمد المناجم والمدن في مناطق النحاس بالمياه الضرورية، بينما تصرف مجاري البلاد الشمالية مياهها نحو نهر الكونغو.

تنتشر الغابات النفضية ودائمة الخضرة، ولاسيما في بطون الأودية، بينما تمتد الحشائش على سطح الهضبة. وقد قُطعت مساحات كبيرة من الغابات لتحل محلها أراضي التوسع الزراعي والرعوي الحديثة، كما احتجزت بعض المساحات لتكون مناطق سياحية للصيد ومحمية طبيعية للحيوانات البرية كما هي الحال في منتزه كافوي.

و تتباين أنماط التربة ما بين تربة سبخية ملحية فقيرة حول البحيرات والسبخات إلى تربة طفلية حمراء وتربة داكنة صلصالية على سطح الهضبة والمنحدرات الحوضية، وتربة رسوبية فيضية في بطون الأودية وضفاف الأنهار.

يبلغ عدد سكان زامبيا نحو 10ملايين نسمة، يعيشون في مساحة تقدر بنحو 746.25 ألف كم2، بكثافة تبلغ نحو 13نسمة/كم2، وهي كثافة منخفضة بسبب فقر التربة وانتشار ذبابة تسي تسي والجفاف،يعيش نحو 49% من السكان في المدن، ولاسيما العاصمة لوساكا (800 ألف نسمة)، وفي مدن كتوى وندولا وكابوى ولوانشيا، بينما يعيش 51% منهم في الأرياف.

المناخ

المقالة الرئيسية: مناخ زامبيا

رغم وقوع زامبيا في النطاق المداري إلا أن مناخها معتدل، وذلك بسبب موقعها وأرتفاع أرضها، وتنقسم السنة إلى ثلاثة فصول، فصل بارد من ابريل إلى أغسطس، وأخر من أغسطس إلى نوفمبر، وثالث مطير، وتكثر بها حشائش السافانا البستانية التي تتخللها الأشجار، كما تكثر بها المستنقاعات ، وتنمو بأرضها بعض الغابات.

الديموغرافيا

المقالة الرئيسية: ديموغرافيا زامبيا
قرية في زامبيا.
فتاة في قرية صغيرة على الطريق بين بلدة كاوفوه في الجنوب والمدينة العاصمة لوساكا - زامبيا.
سكان المدن الرئيسية
المدينة تعداد 2000[9] Pop. 2010[9]
1. لوساكا 1,084,703 1,460,566
2. ندولا 374,757 495,004
3. كيتوه 363,734 547,700
4. كابوه 176,758 215,015
5. چينگولا 147,448 178,092
6. موفوليرا 122,336 141,056
7. لاونشيا 115,579 132,117
8. ليڤنگستون 97,488 133,936
9. كاساما 74,243 111,588
10. چيپاتا 73,110 109,344

يعد معدل النمو السكاني في زامبيا من المعدلات العالية عالمياً، إذ يبلغ هذا المعدل 1.3% سنوياً، ويعود السبب في ذلك إلى ارتفاع معدل الولادات (47.5) في الألف، وانخفاض معدل الوفيات إلى 17 في الألف، وهذا يعني أن السكان يتضاعفون كل 22.7 سنة. ويعتبر المجتمع الزامبي من المجتمعات الفتية، حيث تصل نسبة السكان دون 15 سنة من العمر إلى 48.9% والسكان بين 15-65 سنة إلى 48.8%، بينما يشكل السكان فوق 65 سنة 2.3% من السكان.

وعلى الرغم من انخفاض نسبة الأمية بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، فهي مازالت تتجاوز 25% من مجموع السكان، ترتفع هذه النسبة إلى 35% بين الإناث وتنخفض إلى 18% بين الذكور، وقد أدى ذلك إلى تدني الوضع الصحي، ويتجلى ذلك بنقص عدد الأطباء والممرضين والممرضات،إذ يتوافر طبيب واحد لكل 10000 شخص وممرضتان فقط لنفس العدد، الأمر الذي أدى إلى انخفاض متوسط العمر المتوقع إلى 45.6 سنة لدى الذكور و47.2 سنة لدى النساء.

اللغات

المقالة الرئيسية: لغات زامبيا

معظم الزامبيين من الأفارقة الذين يتحدثون لغات البانتو. وهناك أكثر من 70 مجموعة عرقية، وثماني لغات محلية يتحدثها الزامبيون، كما يتحدث العديد من سكان زامبيا الإنجليزية، وهي اللغة الرسمية للبلاد.

الدين






Circle frame.svg

الدين في زامبيا (2010)[10]

  پروتستانت (68%)
  الكاثوليك (21%)
  طوائف مسيحية أخرى (9%)
  ديانات أخرى أو بلا ديانة (2.5%)
انظر أيضاً: الدين في زامبيا

المسيحية هي الديانة الرئيسية في البلاد، كما تعتبر زامبيا دولة مسيحية وفقا للدستور الزامبي، وتوجد جالية إسلامية في زامبيا معظمها من أصول هندية، بالإضافة إلى ديانات وثنية يتبعها عدد قليل من السكان لا يتعدى 1%.

الإسلام

يعيش في زامبيا 189000 من المسلمين وهم يمثلون 2.4% من مجموع السكان ،ولهم فيها عدد من المؤسسات أهمها:

  • الجمعية الاسلامية: وتشرف على المساجد و شؤون العاملين.
  • جمعية الشباب المسلم: وينتمي معظم أعضائها إلى الهند وباكستان.[11]
  • رابطة المسلمات. وللمسلمين في زامبيا مسجدان أحدهما للهنود والآخر للإفريقيين

الاقتصاد

سوق چيسوكونه في كيتوا، زامبيا.
The major Nkana open copper mine, Kitwe.

The Bank of Zambia serves as the Central Bank which implements monetary policies for the country.[12]

GDP per capita (current), compared to neighbouring countries (world average = 100)
Graphical depiction of Zambia's product exports in 28 color-coded categories.

الزراعة

اقتصاد زامبيا زراعي بالدرجة الأولى، إذ يعمل 68.5% من السكان بالزراعة والجمع والصيد، ومع أن مساحة الأراضي الزراعية تعادل 47.4% من المساحة الإجمالية إلا أن الزراعة لا تسهم سوى بنحو 17% من الدخل القومي للبلاد. وتعمل الدولة جادة على رفع المستوى الاقتصادي والثقافي والاجتماعي للفلاحين، فتقدم لهم الكثير من خدمات الري والتقنية الزراعية وإرشاد المزارعين لمتابعة الدورات الزراعية وعلاج فقر التربة وتحسين نسل الماشية ومكافحة الأمراض ونشر التعليم والخدمات المدنية تشجيعاً للفلاحين للبقاء في أراضيهم، إلا أن الزراعة تعاني من قلة اليد العاملة بسبب الهجرة إلى المدن والمراكز الصناعية وكذلك إلى خارج البلاد.[13]

يمارس الفلاحون زراعة المحاصيل الغذائية بصورة أساسية، مثل الذرة والبطاطا الحلوة والكسافا والفول السوداني والبقوليات والخضروات، والمحاصيل النقدية مثل القطن والتبغ وقصب السكر، كما يمارسون تربية الحيوان، وقد وصل إنتاج الذرة إلى 464 ألف طن والفول السوداني 21 ألف طن والبطاطا 4 آلاف طن، أما في المحاصيل النقدية فقد وصل إنتاج قصب السكر إلى1.15 مليون طن والقطن 10آلاف طن والتبغ 5 آلاف طن، يأتي نصف الإنتاج، ولاسيما من المحاصيل النقدية، من المزارع الواسعة التي يملكها بضع مئات من المزارعين الكبار والباقي ينتجه الفلاحون من مزارع فردية صغيرة المساحة، وقد نما الإنتاج الزراعي بعد الاستقلال، ولكن هذا النمو لا يزال بطيئاً بسبب تخلف الفلاحين ومشروعات الري وطرق المواصلات.

التعدين

انصب اهتمام المستعمر في البداية على استغلال المعادن، ولا سيما النحاس من إقليم شمال غربي البلاد المجاور لإقليم نحاس شابا في الكونغو الديمقراطية، والكوبالت الذي يعد ناتجاً ثانوياً لتعدين النحاس، والفحم في مناجم «مامبا» في وادي الزمبيزي، وكذلك كميات قليلة من المنغنيز والفضة والحديد في المناطق المتأثرة بالانكسارات.

تأتي زامبيا في المركز الثالث عالمياً بإنتاج النحاس، ويمثل نحو 90% من قيمة الصادرات، وتتركز مناطق الإنتاج و التعدين في نطاقين: الأول في وادي نهر لوانجو و وادي نهر كافوي وما بينهما من أرض هضبية، والثاني في أقصى غرب البلاد ممثلاً في وادي أعالي نهر الزمبيزي وروافده، مثل نهر كابمبو ونهر كواندو وما بينهما من إقليم هضبي.

تطور إنتاج النحاس في أثناء الحرب العالمية الثانية لأهميته في الصناعات الحربية واستمر نمو الإنتاج بعد ذلك، وقد ساعد على زيادة الإنتاج والتصدير توافر وسيلة النقل السريعة والرخيصة المتمثلة بالسكة الحديدية التي تربط مناطق الإنتاج بموانىء التصدير بخطين: الأول عبر الكونغو الديمقراطية وأنغولا إلى ميناء لوبيتو على المحيط الأطلسي، والثاني عبر زمبابوي وموزمبيق إلى ميناء بيرا على المحيط الهندي.

ومنذ عام 1969 أصدرت الحكومة مراسيم حددت فيها مدة الامتياز للشركات الأجنبية العاملة في التعدين بـ 25 سنة على أن تتقاضى الدولة 51% من الأرباح، مما ضاعف الدخل القومي فانعكس على النمو الاقتصادي المتواصل في مختلف المجالات ولاسيما الزراعة والصناعة والنقل، ورفع المستوى الصحي والثقافي والاجتماعي.

النقل

تعمل الحكومة الزامبية اليوم على استكمال الخط الحديدي عبر تنزانيا الذي سوف ينتهي في دار السلام، الأمر الذي سوف يجنبها الكثير من المشكلات مع الدول المجاورة، إضافة إلى تقليل المسافة بين مناطق الإنتاج وميناء التصدير، كما تعمل على بناء محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية على مساقط فكتوريا داخل أراضيها للاستغناء عن الطاقة المولدة من المحطة المقامة على نهر الزمبيزي، ولكن في أراضي زمبابوي، وذلك من أجل تأمين الاستقلال السياسي والاقتصادي للبلاد.

السياحة

بدأ انفتاح زامبيا على السياحة سنة 1990 حيث أن البلاد تتمتع بمناظر سياحية خلابة وفيها عدة منتزهات وطنية كمنتزه "لوانگوا الجنوبية"، "سهول ليوفا" و"كافوي" و"ايسانگافو". ومن أهم المناظر الطبيعية في البلاد هي الشلالات (كاسانگا، كافوما، نگامبوي وڤكتوريا)
كما أن يمثل النصب التذكاري للڤنگستون أحد المباني التاريخية التي تستقطب السيَاح.

الضمان الاجتماعي في زامبيا

التعليم

طلاب خارج مدرسة بالقرب من مونزه، جنوب زامبيا.

يتلقى معظم الأطفال في زامبيا تعليمًا ابتدائيًا، بينما يذهب 20% منهم فقط إلى المدارس الثانوية.

التعليم العالي

توجد ثلاث جامعات رئيسية في زامبيا وجامعات أخرى

الصحة

للمزيد من المعلومات: الصحة في زامبيا

تفشي الإيدز

انظر أيضاً: الإيدز في زامبيا


المستشفيات

الطاقة

In 2009, Zambia generated 10.3 Twh and has been rated high in use of both Solar power and Hydroelectricity.[14]

الثقافة

Nshima (top right corner) with three types of relish.
نحت يومبه-القرن 19


الإعلام

المطبخ

الرياضة

مبارة رگبي بين زامبيا والسنغال

أعلنت زامبيا استقلالها يوم الحفل الختامي لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1964، وتم الانضمام إلى الفيفا في عام 1964 ومن أهم انجازات كرة القدم الزامبية الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2012 للمرة الأولى في تاريخها واحتلال المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية سنة 1996 بعد الفوز على غانا ب1/0 خسارة مباراة نهائي كاس لامم الأفريقية 1994 امام نيجيريا احتلال المركز الثالث سنة 1990 احتلال المركز الثالث سنة 1982 وصيف منتخب جمهورية الكونغو سنة 1974 كذلك من الرياضات الشعبية في زامبيا الرگبي والملاكمة والكريكيت.


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Brunner, Borgna (ed.). TIME Almanac 2004 (2004 ed.). Pearson Education, Inc. pp. 875–905. ISBN 1-931933-78-2. 
  2. ^ United Nations Statistics Division. "Population by sex, rate of population increase, surface area and density" (PDF). Retrieved 9 November 2007. 
  3. ^ "Welcome – Central Statistical Office, Zambia – national statistics from the Government of the Republic of Zambia". Zamstats.gov.zm. Retrieved 18 December 2012. 
  4. ^ Central Statistical Office, Government of Zambia. "2010 Census Population Summaries". Archived from the original on 2012-01-21. Retrieved 13 November 2012. 
  5. ^ أ ب ت ث "Zambia". International Monetary Fund. Retrieved 18 April 2013. 
  6. ^ "Gini Index". World Bank. Retrieved 2 March 2011. 
  7. ^ "2014 Human Development Report Summary" (PDF). United Nations Development Programme. 2014. pp. 21–25. Retrieved 27 July 2014. 
  8. ^ "United Nations Statistics Division- Standard Country and Area Codes Classifications (M49)". Unstats.un.org. 2013-10-31. Retrieved 2014-04-11. 
  9. ^ أ ب [1][dead link]
  10. ^ (ZAMBIA)
  11. ^ الأقليات المسلمة في أفريقيا . سيد عبد المجيد بكر.
  12. ^ Bank of Zambia Website
  13. ^ عبد الرؤوف رهبان. "زامبيا". الموسوعة العربية. Retrieved 2014-10-29. 
  14. ^ Zambia. Renewable Energy Agency Country Profile. International Renewable Energy Agency

قراءات إضافية

  • أحمد نجم الدين فليجة. إفريقيا دراسة عامة وإقليمية (مركز الاسكندرية للكتاب، الاسكندرية 1996).
  • علي موسى، محمد الحمادي. جغرافية القارات (دار الفكر، دمشق 2001).
  • محمد حسن، دراسات في جغرافية إفريقية وحوض النيل (مركز الاسكندرية للكتاب، الاسكندرية 1997).


  • Burke, Mark, Glimmers of Hope : A Memoir of Zambia, (lulu.com, 2009)
  • Ferguson, James (1999). Expectations of Modernity: Myths and Meanings of Urban Life in the Zambian Copperbelt. Berkeley: University of California Press. ISBN 0-520-21701-2. 
  • Ihonvbere, Julius, Economic Crisis, Civil Society and Democratisation: The Case of Zambia, (Africa Research & Publications, 1996)
  • LaMonica, Christopher, Local Government Matters: The Case of Zambia , (Lambert Academic Publishing, 2010)
  • Mcintyre, Charles, Zambia (Bradt Travel Guides), (Bradt Travel Guides, 2008)
  • Murphy, Alan and Luckham, Nana, Zambia and Malawi (Lonely Planet Multi Country Guide), (Lonely Planet Publications, 2010)
  • Phiri, Bizeck Jube, A Political History of Zambia: From the Colonial Period to the 3rd Republic, (Africa Research & Publications, 2005)
  • Roberts, Andrew, A History of Zambia, (Heinemann, 1976)
  • Sardanis, Andrew, Africa: Another Side of the Coin: Northern Rhodesia's Final Years and Zambia's Nationhood, (I.B.Tauris, 2003)
  • Various, One Zambia, Many Histories: Towards a History of Post-colonial Zambia, (Brill, 2008)
  • Wotela, Kambidima (2010). "Deriving Ethno-geographical Clusters for Comparing Ethnic Differentials in Zambia". University of California Irvine: World Cultures eJournal, 17(2). 
  • First early human fossil found in Africa makes debut

وصلات خارجية