قنصل روماني

هذا المقال هو عن the highest office of the Roman Republic. إذا كنت تريد الاستخدامات الأخرى، انظر قنصل.
روما القديمة
Roman SPQR banner.svg

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
روما القديمة


الفترات الزمنية
المملكة الرومانية
753 ق.م.510 ق.م.

الجمهورية الرومانية
510 ق.م.27 ق.م
الإمبراطورية الرومانية
27 ق.م.480 م

الوظائف العامة الاعتيادية
الوظائف العامة فوق العادة
الألقاب والأوسمة
الامبراطور
المؤسسات السياسية والقانون

دول أخرى • أطلس
 بوابة السياسة
ع  ن  ت

A consul served in the highest elected political office of the Roman Republic.

Each year, two consuls were elected together, to serve for a one-year term. Each consul was given veto power over his colleague and the officials would alternate each month. However, after the establishment of the Empire, the consuls were merely a figurative representative of Rome’s republican heritage and held very little power and authority, with the Emperor acting as the supreme leader.

أعلى المناصب في الجمهورية الرومانية ويمثل رئيس حكومةاو السلطة التنفيذية للدولة.ويوجد اثنين من القناصل كل سنة لحكم الجمهورية، لكل واحد منهما حق النقض.

غايوس ماريوس عسكري تم ترشيحه لمنصب القنصل 6 سنوات متواصلة في مخالفة للدستور الروماني

الوصول للمنصب

قنصل في زي القنصلية ممسكاً بالصولجان في أحد المناسبات الرومانية

كان كبار الحكام تختارهم الجمعية المئوية، أما صغارهم فكانت تختارهم الجمعية القبلية. وكان يعين في كل منصب زميلان متساويان في السلطة، ولا يبقيان فيه أكثر من عام واحد ما عدا منصب الرقيب. ولم يكن يجوز لشخص ما أن يتولى المنصب نفسه أكثر من مرة واحدة كل عشر سنين، وكان لا بد أن يمضي عام بين خروجه من منصب وتوليه منصبًا آخر، وكان من حق الدولة أن تحاكمه في فترة تعطله إذا أساء استعمال سلطة وظيفته. وكان الروماني الذي يريد أن يشق لنفسه طريقًا في الحياة السياسية، إذا كان قد قضى في الجيش عشر سنين، يرشح نفسه لأن يختار محاسبًا (كوسترا quaestor) ينظر تحت إشراف مجلس الشيوخ والقنصلين في نفقات الدولة، ويعاون المقدمين praetors في منع الجرائم ومحاكمة المجرمين، فإذا نال رضاء الناخبين أو ذوي النفوذ من مؤيديه فقد يختار فيما بعد واحدًا من الأربعة الإيدليين الذين كانوا يشرفون على المباني العامة وقنوات مياه الشرب، وشوارع المدن، والأسواق، والمسارح، والمواخير، والأبهاء العامة، ومحاكم الشرطة، والألعاب العامة. وإذا اطرد بعدئذ نجاحه فقد يكون واحدًا من الأربعة المقدمين الذين كانوا يتولون في الحرب قيادة الجيوش ويشغلون في السلم مناصب القضاة وشراح القانون .

فإذا وصل المواطن إلى هذه الدرجة في سلم الوظائف cursus honorum واشتهر بالأمانة وأصالة الرأي كان في وسعه أن يكون أحد الرقيبين censors اللذين تختارهم الجمعية المئوية كل خمس سنين، ويتولى أحدهما الإحصاء الدَّوري للسكان، وهو الإحصاء الذي كان يُعمل كل خمس سنين، ويسجل أملاكهم ليقدر بذلك مكانتهم السياسية والعسكرية، وما يجب أن يؤدوه من الضرائب. وكان من واجبات الرقيب أن يتعرف أخلاق كل طالب منصب، ويفحص عن سجل أعماله، ويعمل على صيانة أعراض النساء، ويشرف على تعليم الأطفال ومعاملة الأرقاء وجباية الضرائب أو التزامها، وإقامة المباني العامة، وتأجير أملاك الحكومة والتعاقد عليها، والتأكيد من العناية بزراعة الأرض. وكان في مقدور الرقيبين أن ينقصا منزلة أي مواطن، أو يخرجا أي عضو من مجلس الشيوخ لسوء أخلاقه أو لارتكابه جريمة. ولم يكن في وسع أي الرقيبين أن يلغى حق الرقيب الآخر في هذه الناحية. وكان في وسعهما أن يمنعا الإسراف بفرض ضرائب على الكماليات. وكانا يعدان ميزانية نفقات الدولة على أساس مشروعات تمتد إلى خمس سنوات، وكانا عند انتهاء الفترة التي يتوليان فيها منصبهما، ومدتها ثمانية عشر شهرًا، يجمعان في احتفال مهيب يدعى احتفال التطهير القومي Lustrum يتخذانه وسيلة للاحتفاظ بالعلاقات الودية بينهم وبين الآلهة. وكان أبيوس كلوديوس كيكس Appius Claudius Caecus (الأعمى) ابن حفيد أحد الرجال العشرة أول من جعل لمنصب الرقيب منزلة لا تقل عن منزلة القنصل، وهو الذي شاد إبان توليه هذا المنصب المجرى المائي والطريقين المعروفين بمجرى أبيوس وطريقه، ورقي الأغنياء من العامة أعضاء في مجلس الشيوخ، وأصلح القوانين الزراعية ومالية الدولة، وعمل على أضعاف ما كان يتمتع به الكهنة والأعيان من احتكار حق القوانين وتصريف الشؤون القضائية، وترك له أثرًا خالدًا في النحو والشعر الرومانيين والبلاغة الروماني، ووجه الرومان إلى فتح جميع إيطاليا بخطابه الذي ألقاه وهو على فراش الموت.

ولقد كان المفروض من الوجهة النظرية أن يكون أحد القنصلين من العامة. أما من الوجهة العملية فإنه لم يختر من العامة إلا عدد قليل جدًا من القناصل، وذلك لأنهم كانوا يؤثرون على أنفسهم رجالاً أوتوا حظًا موفورًا من التعليم والمران ليعالجوا كل الشؤون التنفيذية في جميع البلاد المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط في حالتي الحرب والسلم. وكان الموظف الكبير الذي يشرف على اختيار القنصل -إذا ما حان موعد الاختيار- يرقب النجوم ليعرف مَن مِن المرشحين الكثيرين يحن أن يعرض اسمه ليختار لهذا المنصب؛ فإذا عرف هذا رأس اجتماع الجمعية المئوية في اليوم التالي، ولم يعرض عليها إلا أسماء الذين تبين من نظرته في النجوم أنهم صالحون(14).وبهذه الطريقة كان الأعيان يحولون بين الحديثي النعمة والزعماء المهرجين وبين تسم هذا المنصب الرفيع. وكانت الجمعية في معظم الحالات تلتزم هذا الخداع الصالح حتى لا تقع في الزلل، أو لأنها لا تجرؤ على مخالفة الأوامر الصادرة إليها. وكان المرشح يحضر الاجتماع بنفسه مرتديًا ثوب الترشيح، وهو ثوب أبيض بسيط، علامة على بساطة حياته وخلقه؛ ولعله كان يحتار ليسهل على المرشح أن يظهر للأعضاء ندب الجروح التي أصيب بها في ميادين القتال. فإذا نجح تولى منصبه في اليوم الخامس عشر من شهر مارس التالي ليوم الانتخاب. وكان القنصل يخلع القداسة على منصبه بتوليه رياسة الطقوس الدينية الخطيرة. وكان في وقت السلم يدعو مجلس الشيوخ والجمعية المئوية إلى الانعقاد، ويرأس جلساتهما، ويقترح القوانين، وينفذها، ويوزع العدالة بين الناس. وكان في أوقات الحرب يجيش الجيوش، ويجمع ما يلزمها من الأموال، ويشترك مع زميله القنصل الثاني في قيادة الفيالق العسكرية؛ فإذا مات القنصلان كلاهما أو وقعا في الأسر أثناء السنة التي يتوليان فيها عملهما أعلن مجلس الشيوخ قيام فترة خلو المنصبين Interregnum، وعين من يتولى تصريف الأمور Interrex (ملك فترة) مدة خمسة أيام تتخذ العدة في أثنائها لانتخاب جديد. ويدل هذا اللفظ الأخير على أن القنصلين قد ورثا في مدة عملهما القصيرة سلطات الملوك.

وكانت سلطة القنصل تحددها سلطة زميله القنصل الثاني المساوية لسلطته، وما يفرضه عليه مجلس الشيوخ، وبما كان للتربيون من حق الاعتراض على قراراته. وقد اختير في عام 367 ق.م أربعة عشر تربيونًا عسكريًا لقيادة القبائل في الحرب وعشرة "تربيونين من العامة" يمثلونهم في أوقات السلم. وكان هؤلاء جميعًا يعدون أشخاصًا محصنين إذا مسهم أحد بسوء إلا في عهد الدكتاتورية القانونية عد ذلك خروجًا على الدين وجريمة يعاقب مرتكبها بالإعدام. وكان عملهم أن يحموا الشعب من عدوان الحكومة، وأن يقفوا بكلمة واحدة منهم هي كلمة فيتو Veto ومعناها "أُحَرَّم" كل دولاب الحكومة إذا بدا لأحدهم أن هذا التحريم مرغوب فيه. وكان من حق التربيون أن يحضر اجتماع مجلس الشيوخ بوصفه مشاهدًا صامتًا، وأن ينقل للشعب ما يدور فيه من النقاش، وأن يجرد بما له من حق الاعتراض قرارات المجلس من كل ما لها من قوة قانونية. وكان باب بيته المحصن يظل مفتوحًا ليلا ًونهارًا يلجأ إليه كل مواطن يطلب إليه المعونة أو الحماية. وهذا الحق- حق الحماية أو القداسة- شبيه بحق الحصانة habeas corpus الذي يمنحه القانون الإنجليزي لسكان إنجلترا في هذه الأيام. وكان في وسعه وهو جالس على دكته أن يصدر أحكامًا قضائية لا معقب لها، ولا تستأنف إلا لجمعية القبائل. وكان من واجبه أن يضمن لكل متهم محاكمة عادلة، وأن يحصل على عفو للمحكوم عليه إذا كان ذلك في استطاعته.

تُرى كيف استطاع الأشراف أن يحتفظوا بسلطانهم وتفوقهم على العامة رغم هذه القيود التي فرضت عليهم؟ لقد كان أول أسباب هذا الاحتفاظ أن القيود المفروضة عليهم كانت مقصورة على مدينة رومه نفسها وعلى أوقات السلم وحدها، أما في زمن الحرب فقد كان التربيونون خاضعين للقناصل. والسبب الثاني أن الأشراف كانوا يحملون الجمعية القبلية على اختيار التربيونين من بين أغنياء العامة؛ وكان ما للثروة في رومه من منزلة، وما يصحب الفقر من ضعة، يغريان الفقراء باختيار الأغنياء لحمايتهم والدفاع عنهم. وثالث الأسباب أن زيادة عدد التربيونين من أربعة إلى عشرة قد جعل في مقدور الواحد منهم، إن أمكن إغراؤه بالمال أو استمع لصوت العقل، أن يُلغى بما له من حق الاعتراض قرار التربيونين الباقين(15). وقد سلس قيادتهم على مر الزمن حتى أصبح في الإمكان أن تعهد إليهم دعوة مجلس الشيوخ إلى الاجتماع وأن يسمح لهم بالاشتراك في مناقشاته، وأن يصبحوا أعضاء فيه مدى الحياة بعد أن تنتهي مدة بقائهم في مناصبهم.

وإذا لم تفلح هذه الوسائل كلها في إضعاف سلطان التربيون كانت هناك وسيلة أخرى لوقاية النظام الاجتماعي أعظم منها أثرًا. ذلك أن الرومان كانوا يعتقدون أن جميع ما يتمتعون به من الحريات والامتيازات الاجتماعية، وكل ما وضعوه لحماية أنفسهم من قيود وتوازن بين السلطات، كانوا يعتقدون أن هذا كله قد يعوق في إبان الاضطراب والخطر القومي ما يتطلبه إنقاذ الدولة وحمايتها من عمل سريع موحد. وكان من حق مجلس الشيوخ في هذه الحال أن يعلن قيام حالة الطوارئ، كما كان من حق كل من القنصلين أن يرشح حاكمًا مطلقًا يتولى جميع السلطات. وقد أختير أولئك الحكام المطلقون في جميع الحالات إلا حالة واحدة من طبقة الأشراف؛ ولكن من واجبنا أن نقول إنصافًا لهذه الطبقة إنها قلما كانت تسئ استخدام هذا المنصب. وكان للحاكم المطلق سلطة تكاد أن تكون غير محدودة على جميع الأشخاص والأملاك، ولكنه لم يكن من حقه أن يستخدم الأموال العامة إلا بموافقة مجلس الشيوخ. وكانت مدة ولايته الحكم مقصورة على ستة أشهر أو سنة. وقد تقيد الحكام المطلقون جميعهم، ما عدا اثنين منهم، بهذه القيود متبعين في ذلك السنة الحسنة التي سنها لهم سنسناتس Cincinnatus كما تقول الرواية المأثورة، فقد دعي هذا الرجل من وراء المحراث لينقذ الدولة (عام 456 ق.م)، فلما أدى مهمته عاد من فوره إلى مزرعته. ولما أن خرج صلا Sulla وقيصر على هذه السنة عاد الحكم الجمهوري إلى الملكية التي نشأ منها.

مهام المنصب

يعتبر الوصول لمنصب القنصل الروماني عبر الانتخاب المباشر من الشعب الروماني ومباركة وتصديق مجلس الشيوخ الروماني وان يكون عمره فوق ال40 سنة من الطبقة الاستقراطية. وهناك قنصلين يتم انتخابهم سنويا ولهما حق النقض الفيتو. ولهما صلاحيات واسعة وقت الحرب والسلم. وواجبات دينية. ويعملان إلى جنب.تحت مراقبة مجلس الشيوخ.

بداية وظيفة القنصل

بعد طرد اخر ملك روماني عام 509 ق.م. وعدم وجود حاكم أثناء تولي مجلس الشيوخ السلطة تم إنشاء القنصلية مثل رئيس حكومة منتخبة في الحاضر. ليدير الجمهورية وتم الموافقة على حكم قنصلين كل سنة. والسبب حتى لا يتمكن اي قنصل من الحكم فترة طويلة ثم يقوم بانقلاب على السلطة المدنية ومجلس الشيوخ.وانتهاء مع بداية أول إمبراطور روماني أغسطس قيصر سنة 27 قبل الميلاد.

النقض واعادة الانتخاب

بما انه يوجد في كل سنة قنصلان لحكم الجمهورية تحت مراقبة مجلس الشيوخ، فان لكل قنصل من الاثنين حق النقض فكل واحد منهما يستطيع نقض أوامر زميله ولكن يمكنه الاستئناف أمام زميله وإسقاط الحكم, من أجل تجنب الصراعات. حتى لا يستأثر اي منهما بالحكم والسلطة. ولكن في نهاية المدة يكون هناك تقييم في المجلس عن أداء كل قنصل. المدة التي يقضيها القنصل في السلطة سنة واحدة غير قابلة للتجديد، ولكن يحق له العودة للأنتخاب بعد عشر سنوات.

أشهر القناصل الرومان

بما أنه في كل سنة يحكم قنصلان الجمهورية, فعدد قناصلة روما اجتاز الالف قنصل, بين قنصل قوي ومنتخب يأمر وله حق النقض، وقنصل معين من قبل الامبراطور ليس له من الأمر شيء أثناء فترة الامبراطورية.

لكن هناك الكثير من القناصل من برز أثناء الجمهورية عندما كان الحكم للقناصل تحت مراقبة مجلس الشيوخ الروماني ومن ابرزهم:

استمرار القناصل

بعد سقوط الجمهورية وقيام الإمبراطورية الرومانية استمر منصب القنصل ولكن بدون اي صلاحية أو سلطة والصلاحيات انتقلت للامبراطور. ولكن القناصل استمرت فقط ضمن التراث الروماني أثناء الامبراطورية، والتعيين من قبل الامبرطور ويعين الاقارب والاصدقاء ومن يريد تكريمه.

مقر حكومة القناصل

في عاصمة الجمهورية روما ومراقبة من مجلس الشيوخ الروماني

عودة القنصل لحكم أوروبا

  • بعد عصر الارهاب أثناء الثورة الفرنسية وفي عام 1799 بعد عودة الضابط نابليون من مصر استولى على السلطة مع معاونية وقامت حكومة من ثلاث قناصل اعلاهم نابليون ولكنها لم تستمر الا 5 سنوات بعد أن استأثر نابليون بالسلطة وأصبح امبراطورا لفرنسا عام 1805.
  • جمهورية بولونيا في إيطاليا عام 1796 كانت تتالف من 9 تسعة قناصل وبزعامة رئيس القضاة.
  • جمهورية پاراگواي في أمريكا الجنوبية وبعد استقلالها من اسبانيا كان يحكمها قناصل وبالتناوب قنصلان كل اربعة أشهر. ولكنها سقطت سريعا بايدي العسكر
  • اليونان في ثورة 1821 ولكنها قصيرة جدا.

Lists of Roman consuls

For a complete list of Roman consuls, see:

انظر أيضاً

Sources

  • Bagnall, Roger S; Cameron, Alan; Schwartz, Seth R; Worp, Klaus Anthony (1987). Consuls of the later Roman Empire. Volume 36 of Philological monographs of the American Philological Association. London: Scholar Press. 

References