ليوش يناتشك

(تم التحويل من Leoš Janáček)
ليوش يناتشك مع زوجته، زدِنكا، عام 1881

ليوش يناتشك (بالتشيكية: Leoš Janáček؛ النطق التشيكي: [ˈlɛoʃ ˈjanaːt͡ʃɛk] ( استمع)، عـُمـِّد بإسم ليو اويگن يناتشك Leo Eugen Janáček؛ عاش 3 يوليو 1854، هوكڤالدي - 12 أغسطس 1928، اوستراڤا)، موسيقى تشيكي وصاحب نظريات موسيقية وجامع موسيقى شعبية وناشر ومدرس.

يناتشك من بين أهم مؤلفي الأوبرا في القرن العشرين. كان متطور متأخر في التأليف، فكان عمره 50 قبل أن يكمل أول أوبرا ناجحة له وهي "ينوفا"، وكل أشهر أعماله ترجع تاريخها لبعد هذه الفترة. ربما كان أكثر من مجرد مؤلف قومي، كانت جوانب من الموسيقى الشعبية لبلده الأم جزء لا يتجزأ من صوته التأليفي.

بعد الدراسة في براج انتقل يناتشيك لبرنو حيث أسس مدرسة للأرغن وجنى عيشه كمدرس. واثناء تأليفه بالاتجاه الرومانسي في اواخر العصر الرومانسي درس الاغنية الشعبية المورافية وبدا يطور فكرة ان الخطوط اللحنية لابد ان تعكس ايقاعات الحديث التشيكي. هذا المفهوم ادى لظهور الهارمونيات والجمل التي تبدو منفصلة مكررة لاسلوبه الناضج. عام 1917 صار يناتشيك مغرم بكاميلا ستوسلوفا ونتج عن ذلك مراسلات كثيرة بينهما. ظلت علاقتهما دون الانتهاء بالزواج لكنها الهمت الكثير من اعماله الاخيرة بالاخص اوبرا "كاتا كابانوفا".[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

السنوات الأولى والدراسة 1854-1880

نصب لبستروسكا من أوبرا يناشتيك "الثعلب الصغير الماكر" في المدينة الأم ليناتشك هاكفالدي

ولد ليوس يناتشيك في هاكفالدي بشمالي مورافيا في يوليو 1854 وعمد باسم ليو يوجين اليوم التالي. استمر اسم ليو في الوثائق الرسمية أثناء ايام دراساته لكن بالفعل أفسح الطريق بشكل غير رسمي للاسم السلافي "ليڤ" الذي يعني الأسد، الذي وقع به الحروف الأولى من رسالة بقت (إلى عمه، جان يناتشيك في 26 مايو 1869 وبه نشرت بعض أوائل أعماله. "ليف" نفسه أفسح مجال لاسم مختلف آخر سلاڤي هو "ليوش"، الذي استخدمه في يناير 1880، في مراسلاته مع خطيبته،

عائلة يناتشيك كانت من تشيكوسلوفاكيا واتبعوا تقليد الإنشاد. كل من جده جيري ووالده جير كانوا مدرسين وموسيقيين وشخصيات ثقافية رائدة في المجتمعات الفقيرة التي عملوا فيها. عام 1838 تزوج والد يناتشيك إميلي گروليشوفا وعام 1848 انتقل معها وأطفالهم الخمسة لعيمل مدرس بدوام كامل في قرية هوكڤالدي كان ليوس الخامس من تسعة أطفل ولدا هناك ولتخفيف زحام المنول أرسل وهو في سن 11 عام ليعمل منشدا في الجوقة في دير الملكية الاوغسطيني في أولد برنو. مدرسة الإنشاد التي تاسست عام 1648 ككونسرفتوار كانت في حالة سيئة. الحرب البروسية النمساوية عام 1866 قاطعت هذا وحين أعيدت بدأت تتضح أثار حركة صقلية: تدريس الموسيقى الآلية توقف ومنشدو الجوقة أصبحوا مجموعة غناء. ومع ذلك لعبت برنو دورا حيويا في تطير يناتشيك، لا سيما قائد الجوقة للدير، الموسيقي الرائد في موارڤيا، "پاڤل كريزكوڤسكي" اهتم بتربيته موسيقيا.

نحت بارز ليناتشيك، قام به جوليوس پليكان في أولوموتس.

اتبع يناشتيك تقليد التدريس لأسرته وفي سبتمبر 1869، بعد استكمال التعليم الأساسين بما في ذلك ثلاثة أعوام في الكلية الألمانية في أولد برنو، ذهب في منحة دراسية لمعهد المدرسين للتشيك. اجتاز امتحاناته النهائية (برع في الموسيقى والتاريخ والجغرافيا) في يويلو 1872 وخدم فترة عامين إجباري للتدريس دون أجر في مدرسة يديرها المعهد. عام 1872 تولى جوقة لادير أيضا حين انتقل كريزكوفسكي إلى كاتدرائية اولوموتس. العمل الجاد ليناشتيك مكنه منن أداء عدة أعمال موسيقية في الصلوات لپالسترينا ولاسوس وهايدن وأعمال تشيكية وألمانية معاصرة، وأدى إلى تعيينه 1873 كقائد جوقة الجمعية الكورالية للرجال العاملين، سفاتوبلاك التي تأسس 1868. رفع يناتشيك مستوى الجمعية من تقليد الغناء حيث نقل الحفلات من الحانات إلى قاعة "بسيدا" الجديدة ووسع برامج الحفلات. كان لسفاتوبلاك أن كتب أول أعماله الدنيوية، وهي ألحان بسيطة من أربعة أجزاء لنصوص شعبية على طراز كريزكوفسكي.

في خريف 1874، بعد إكمال فترته في التدريس دون أجر، حصل يناتشك على إذن بالدراسة على يد سكورسكي في مدرسة براج للأرغن (نوع من الكونسرفتوار الذي أكد بشكل خاص على تدريب الموسيقيين الكنسيين). خلال العام الذي تواجد فيه يناتشيك هناك أكمل أول عامين من دورة مدته ثلاثة أعوام. عانى فقر شديد دون مال حتى لشراء بيانو، يقدر على الاستفادة بالكامل من الحياة الموسيقية لبراج. عد تمارين للطلاب أساسا اعمال للكنيسة والأرغن، تعود إلى هذه الفترة. عاد إلى برنو عام 1875 واصل كل أنشطته السابقة: التدريس وقيادة جوقة الدير التي كتب لها تقدمة exaudi deus، عمله الاول الذي نشر عام 1877، وسفاتوبلاك التي استقال منها في اكتوبر 1876، في الحال بعد أن أصبح مايسترو (1876-1888) من الجمعية الكورالية لبيسدا التشيكية التي تأسست 1860. بعد عدة أشهر حول جوقة بسيدا لاصوات الذكور إلى جهة مختلطة، وبمساعدة جوقة الدير والطلاب من المعهد، كان يملك 250 مطرب لأعمال كورالي كبيرة، قداس موتسارت 1877 و"ميسا سولمناس" لبيتهوفن 1879. ايضا ناصر دڤورجاك، حيث عرف جماهير بيرنو على دويتوات موارفاية وسرينادة للوتريات، وهي عمل على الأرجح عمل أثار يناتشيك ليؤل اعماله الخاص لأوركسترا الوتريات، والمتتالية 1877. وعرف دفورجاك شخصيا وواصل الرجلان جولة سير لبوهيميا في صيف 1877. الأعمال الوترية ليناتشيك تعكس أنه لم يستوعب كامل التأثيرات التي صادفها (الكتابة النموذجية التي شجعتها الحركة الصقلية ودفورجاك و"لونگرن" لفاجنر) ولا يمكن اعتبارها كتابة بنصف دوام ولم يحقق الاحتراف الفني الكامل.

ورغم عودة يناتشيك إلى براج في يونيو - يوليو 1877، بعد قضاء شهر من الدراسات الخاصة، قرر أخير الدراسة في الخارج باذن مدفوع من معهد المدرسين، التحق في كونسرفتوار لايبزج في أكتوبر 1879 حتى مارس 1880. هناك تضمن مدرسوه أوسكار بول الذي حضر دروسه للتاريخ في الجماعة وليو جريل، ورغم انجذابه اول الامر لبول، استقر يناتشيك إلى دورة دراسية من العمل الجاد تحت إشراف جريل الصارم والنظامي. مرة أخرى الفقر منع استفادته الكاملة من محيطة: فحضر حفلات جراندهاوس لكن لم يذهب للأوبرا قط. وخلال جريل تطور اهتمامه بالتأليف؛ آخر عمل في لايبزج، "تنويعات زديكا" للبيانو، تعكس تكنيك أكثر سلاسة وتخيل من أعماله الاولى. ومع تجديد عطلته تمكن يناتشيك من إكمال العام في الخارج. خطط المواصلة في باريس تحت إشراف سان صانز لم تتم، كذلك خطة سابقة للدارسة في سانت پطرسبورگ تحت إشراف روبنشتاين، وبدلا من ذلك ذهب إلى فيينا في أبريل 1880. مع ذلك لم يكن أسعد حالا في كونسرڤاتوار ڤيينا مما كان في لايبزج جزئيا لأنه اعتبر مدرسه فرانز كرين ليس صاربما بما يكفي وربما لأنه كان متلهفا في المحاولة لاستيعاب الكثير في وقت قصيرة ضمن أعمال أخرى معظمها ضاع الآن، كتب سوناتا للكمان ورباعية وترية ودورة اغنني دخل بها في مسابقة لكن دون نجاح.[2]

1881-1904

أولجا يناتشكوفا

قبل أن يرحل إلى لايبزج، قام يناتشك بالفعل بخطبة طالبة البيانو "زدينكا شولزوفا"، ابنة إميليان شولن، مدير معهد المدرسين في برنو. سجل يناتشك حياته التعسة المنعزلة في رسائل يومية إليها، أحد أسباب الانتقال إلى فيينا ليزورها بشكل متكرر. لدى عودته لبرنو خطبها رسميا ومع الاعتراف بيناتشك من وزارة التعليم "مدرس موسيقى بدوام كامل" في مايو 1880 في معهد المعلمين، تزوجا في 13 يوليو 1880 قبل أن تبلغ زينكا 16 سنة. إضافة إلى كل أنشطه السابقة بدأ يناتشك يدرك طموحه لتأسيس مدرسة أرغن في برنو. أنشأت لجنة تحت إشراف "جمعية الترويج الموسيقى الكنسية في موارفيا" وفي 7 ديسمبر 1881 تعين يناتشك مدير؛ بدلا التدريس في سبتمبر 1882، أولا في معهد المعلمين. من 1886 حتى 1902 كما درس الموسيقى في معه أولد برنو. في "بسيدا" أضاف إلى برامج العزف بعض أعمال دفورجاك الكورالية الكبرى إضافة إلى أعمال لبرامز وسميتانا وتشايكوفسكي وسان صانز وليست؛ أسس فصول الغناء والكمان 1882 والأوركسترا الدائم وفصول البيانو 1888. حين افتتح المسرح التشيكي الإقليمي في برنو في 1884 رأى ضرورة افتتاح جريدة لمراجعة أنشطته، نشرت في بسيدا؛ كان يناتشيك رئيس التحرير ومساهم رئيس. دامت المجلة حتى 1888، رغم أن علاقة يناتشك الصعبة في بسيدا استمرت حتى 1890. حياته الزوجية أيضا لم تكن أسهل الصعوبات بين المؤلف التسيكي الوطني والفتاة الشابة التي تفتقر للخيال من خلفية ألمانية من الطبقة الوسطى، فكانت الحياة بينهما لا تطاق وانفصل من 1882 (بعد ميلاد ابنتهما أولجا) حتى 1884. ثم أنجبا ابن يدعى فلاديمير سنة 1888 لكنه مات من الحمى القرمزية عام 1890. بعد شعوره بخيبة الأمل من لايبزج وفيينا توقف يناتشك عن التأليف؛ عام 1884 واصل كتابة "كوراس لصوت الذكور" والكوراس للأصوات المختلطة "البطة البرية". العمل الأخير لاستخدام مدرسي، والأول أهذاه يناتشك لدفورجاك الذي ذهل من جرأة التغييرات النغمية.

يناتشك يجمع الأغنيات الشعبية في 19 أغسطس 1906 في ستراني

بعد مرور ثلاثة أعوام من افتتاح مسرح برنو الجديد، بدأ يناتشك في كتابة اوبراه الأولى "ساركا"، بكلمات "يوليوس زيار" اعتمادا على الاساطير التشيكية. زيار كان ينوي كتابة العمل لدفورجاك (الذي لم يكتبه) ورفض أعطاء إذن ليناتشك المغمور الذي لا يملك خبرة باستخدام نصه - كان يناتشك وقتها كتب الفعل وراجع العمل؛ وواصل كتابة اثنين من الثلاثة فصول. وظل العمل دون عرضه حتى 1925. أثناء العمل في "ساركا" دعاه فرانتسيك بارتوس، مدرس زميل له في أولد برنو، ليساعده على جمع الأغاني الشعبية في شمالي مورافيا 1888. كانت هذه زيارة يناتشك الاولى لبلده الأم منذ الطفولة وكان اثرها عليه حاسما. شعر بالالم بلا شك بسبب خيبة الأمل من "ساركا"، أدار ظهره فجأة للرومانسية، لعدة سنوات، وانغمس كليا في الموسيقى الشعبية المورافية. إضافة إلى نسخ الاغاني الشعبية التي أحضرها مع بارتوس، نشر اكتشافاته في سلسلة رقصات أوركسترالية ومتتاليات راقصة و"رقصات من لاسكو"، والمتتالية للاوركسترا والباليه الشعبي rakos rakoczy، وضعها معا بسرعة سنة 1891 معرض اليوبليل في براج، واوبرا من فصل واحد "بداية رومانس" 1891، التي تتكون من اكثر من رقصات شعبية مع ادوار الصوت مضافة. الليبرتو اعتمد على قصة قصيرة لجابرييلا يربوفا، التي كتبت المسرحية "ابنة بالتبني". على الارجح حين أدرك الإمكانيات الاكبر لهذه المسرحية كأساس لأوبرا جادة أيضا بلحن شعبي مورافي، حتى لم يرض عن الاوبرا السابقة له التي لاقت النجاح. سحبت بعد 4 عروض 1894 عمل. عمل في "ينوفا" كما عرف العمل خارج تشيكوسلوفاكيا.

الصفحة الوحيدة المتبقية من مؤلفه ينوفا Jenůfa.

المدة الطويلة التي استغرقها في كتابة "ينوفا" 1894-1903 لا يمكن شرحها ببساطة من انشطة يناتشك الاخرى، التي في هذا الوقت تتكون من مناصبه كمعلم في معهد المعلمين، ومدرسة "اورد برنو" ومدرسة الارغن، نسخه للاغاني الشعبية مع بارتوس، وعمله في لجنة معرض براج الاثنوجرافي 1895، ولا يمكن شرحها بمرض ثم وفاة ابنته الوحيدة أولجا في سن 21، مما خيم على المراحل الأخيرة من التليف. كانت هناك مدة فاصلة كبيرة لخمس سنين، بين كتابة الفصل الاول من "ينوفا" وباقي الاوبرا" خلال هذا الوقت يبدو أنه أعاد التفكير في تناول يناتشيك للاوبرا والتأليف. الدلائل الأولى لهذا في كانتاتا "أماراس" 1897، العمل الأول الذي ظهر فيه أسلوبه المميز. خلال هذه الفترة بدأ التخلي عن الاوبرا؛ كما أن دمج الأغنية الشعبية الكامل في موسيقاه حتى يمكن رؤية أثره في التكوينات الإيقاعية واللحنية، لم يعد يغطي على شخصيته الموسيقية. في نحو 1897 بدأ يصيغ نظرية "لحن الكلام"، الذي أثر على منهجه تجاه خط الصوت وحقا كل أسلوبه الموسيقي لباقي حياته.

بالتالي كان "ينوفا" عملا مختلفا تماما عن سابقته. مع ذلك نجاح العرض الأول لها في برنو في 21 يناير 1904 على الأرجح بسبب اللحن المورافي اكثر من وعي الجمهور الإقليمي بأهميتها. العروض عانت من استخدام أوركسترا صغير غير ماهر ويناتشك ايضا أحدث تعديلات هامة قبل نشر العمل في 1908. قدم موسيقى كل "بداية رومانس" و"جينوفا" إلى أوبرا براج القومي قبل وضعها للعروض الأولى في برنو. كاريل كوفاروفتش، المايسترو الرئيسي في براج، آخر الامر جاء لمشاهدة "جينوفا" في برنو لكن ما زال يرفض قيادتها؛ ربما لانه تذكر نقد يناتشك اللاذع لأوبراه "العرسان" قبل ذلك بعدة سنوات (1887).[3]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

1904-1916

عام 1904، سنة العرض الأول لجينوفا في برنو، يناتشيك وصل سن 50 واستقال من منصبه في معهد المعلمين. ركز على التأليف وإدارة مدرسة الأرغن، التي كانت مع منحة أكبر حصلت على مبنى جديد عام 1908 لتضم 70 طالبا. ظل يناتشك مديرا حتى 1919، ورفض عرض مدهش عام 1904 لإدارة كونسرفتوار وارسو.

الاوبرا التالية ليناتشيك "المصير" 1903-1907، عمل مثير وشبه سيرة ذاتية له. بسبب تأمله للحياة المعاصرة (فيضم العمل مشاهد في منتجع وفي أكاديمية الموسيقي والآثار الدولية) كان يناتشيك يأمل في إتناج العمل في براج، هذه المرة ليس في المسرح القومي، لكن في مسرح افتتح حديثا في منطقة فنوهرادي. رغم قبول العمل هناك، أجل الإنتاج باستمرار ورغم الدعاوى المهددة ليناتشيك لم تعرض قط أثناء حياته. استكشاف "المصير" لموضوع غير معتاد - وهي سمة مميزة للأوبرات اللاحقة ليناتشك - واتساع اللغة الموسيقية تعتبر تقدم بعد "جينوفا" لكن الليبرتو الضعيف، الذي كتبه يناتشيك مع مدرس سنه 20 سنة، وفق في طريق العمل. يمكن قول نفس الشيء على أوبراه التالية "رحلة مستر بروتشك إلى القمر"، التي كتبها يناتشك بعد محاولات دون جدوى مع سلسلة كبيرة من كتاب الليبرتو عن نص رواية ساخرة تشكية ل"فاتوبلاك". كلا العملين سبقهما فترة البحث عن ليبرتو مناسب: قبل "المصير" فكر في رواية ميرهو "سوناتا الملاك"؛ قبل "بروتشك" فكر في مسرحيات لكتاب آخرين من التشيك وموارفيا - مثل لادسلاف ستروبرنسكي وكيو إم فسكوسك والأخوة مرستك ومرة أخرى جابرييلا بربوفا. كما كتب استكشتات لتلحين "آنا كارنينا" لتولستوى.

بدأ يناتشك "بروتسك" عام 1908 وكتبها على فترات مع عدة مراجعات، على مدار العشر سنوات التالية. معظم أعماله الأخرى أثناء هذه الفترة كانت أعمال لموسيقى الحجرة والأعمال الغنائية. كتب للبيانو دورتين، ومجموعة أعمال صغيرة تذكر بها طفولته في هاكفالدي "على الممر الأخضر" 1901-1908، وأربع مقطوعات كبيرة أخرى "في الضباب" 1912. إلى جانب حركتين باقيتين من سوناتا للبيانو 1905 كتبها بتاثير من وفاة عامل قتل في مظاهرة ضد الألمان، هذه تشكل عمليا كل موسيقى البيانو الصولو الناضجة ليناتشك. عرضت سوناتا البيانو أول مرة في "نادي اصدقاء الفن"، تأسس في 1900 وقسمه الموسيقي أسسه ياتشيك عام 1904. إمكانية عروض أعمال موسيقى الحجرة هناك أدت لكتابة "حكاية خيالية" 1910 للتشيللو والبيانو، وثلاثية للبيانو 190801909، فقدت الآن، اعتمدت على "سوناتا كرويتزر" لتولستوي زعما استخدم يناتشك مادة منها في الرباعية الوترية بنفس العنوان الفرعي، وتوزيع "ليليات شعبية" 1906، للكوراس والبيانو لدورين نسائيين. كما راعى النادي أول عمل صوتي منشور لجينوفا 1908.

أفضل الأعمال من هذه الفترة هي أعظم ثلاثة كوراس لصوت الذكور كتبت لجوقة المدرسين المورافيين لفرديناند فاش. وهي ذروة الخط للكوراس التي كتبها يناشتيك باستمرار من أول أعماله لسفاتوبلاك وتسبق بعشر سنين المرحلة الإبداعية العظيمة التي استمرت لآخر 12 سنة من عمره. النصوص التي اعتمدت على "أغنيات سليسيان" من بيتر بيزروتش، لها أثر اجتماعي عميق وجاذبية وطنية ليناتشك وربما هذه الحقيقة، إضافة إلى موقعها قرب بلده الأم هاكفالدي، تشرح ردد الفعل القوي الناشئ.

بحلول عيد ميلاده الستين، قبل وقت قصير من اندلاع الحرب العالمية الأولى كان يناشتيك محترما في برنو بوصفه مؤلف موسيقي ومدير لمعاهد تدريس الموسيقى الرئيسي في مورافيا؛ خارج محترما في برنو بوصفه مؤلف؛ خارج مورافيا كان تقريبا مجهول. كان على الأقل أكثر ازدهارا: عام 1910 انتقل إلى منزل شيد خصيصا له فر أرض مدرسة الارغن؛ وعام 1912 ذهب مع زوجته في إجازة بالخارج في الساحل الأدرياتيكي الذي يقع في يغوسلافيا اليوم بدأ يكتب أعمال غير أوبرالية لفرق أكبر مثل القصيد السمفوني "ابن عازف الكمان" 1912، وكنتاتا "كارتاك في سولان"، 1911 و"التراتيل الخالد" 1914. الحرب كان لها أثر على عمله حين حلت فرقة فاش للمطربين الذكور خلال الحرب، شكل جوقة مدرسات النساء في مورافيا، التي كتب لها يناتشك كوراس النساء "أثر الذئب" و"أغنيات هرادنشاني" و"كاسبار راكس" التي أكملها كلها عام 1916. تعاطفه مع الروس اثناء الحرب حفزته على كتابة عمل أوركسترالي من 3 حركات، "تاراس بوبا" 1915-1918، الذي قام على نص من رواية لجوجول. ومع قيام الحرب واحتمال قيام دولة التشيك المستقلة، شرع في كتابة جزء ثاني لمسرحية "رحلة مستر بروتشك إلى القمر" وسماها "رحلة مستر بروتشك إلى القرن الخامس عشر" حيث مثلما في الرواية التشيكية، نجد مالك أرض في براج نفسه في وسط الحروب الهوسية الوطنية. لم يكن هدف يناتشك ساخرا هنا، مثلما في الرحلة الأولى، لكنكان معجبا بالماضي البطولي، وأهدى العمل إلى أول رئيس لجمهورية التشيك تي جي ماسريك. بعد إعلان الجمهورية عام 1918، واحد من أول أعمال يناتشك، يرتبط بفكرة دولة التشيك وإحيائها، كان القصيد السمفوني "بالاد بلانيك" 1920.

كان هذا النشاط بالكاد بحدث لولا عامل واحد رئيسي: الموافقة عام 1915 ليونفا في اوبرا براج القومية، بعد تدخل ملح لأصدقاء يناتشك د. فرانتشك فيسلي وزوجته ماريا كالما فيسلا والناقد وكاتب الليبرتو كاريل شبيك. هذه النتيجة غير المتوقعة أقنعت يناتشك بعمل مراجعة نهائية ل"رحلة مستر بروتشك إلى القمر" التي قام بها بمساعدة إف إس برونشازكا (الشاعر الذي كتب "أغنيات هرادانشاني") رئيسي تحرير إحدى الصحف "فكتور ديك". الجزء الأول اكتمل بخاتمة تعكس عودة بروتشك للوطن. كتب يناتشك أربع نسخ للنهاية قبل أن يتخلى عنها نهائيا، حيث أضاف بالتعاون مع إف أس بروتشزكا ككاتب ليبرتو الجزء الثاني "رحلة مستر بروتشك إلى القرن الخاسم عشر" ليقدم العملين في أمسية واحدة.

العرض الأولى في براج ل"يينوفا" جرى في 26 مايو 1916 بقيادة كاريل كوفاروفتش الذي وضع شرط قبولها بأن يسمح له بمراجعتها. ومتوقع إضافة إلى بروفة حذرة للعمل تسليس التوزيع الغريب ليناتشك الذي أسهم في النجاح الفوري والدائم للعمل. النسخة العالمية أعدت لتولي حقوق عرض العمل في الخارج والترويج للإنتاج في فيينا وبرلين والمدن الألمانية الأخرى، وكاتب براج الألماني ماكس برود، الذي راجع الأوبرا بحماس، قام بالترجمة الالمانية. صار برود النصير ليناتشيك، والمترجم لكل أوبراته اللاحقة باستثناء "بروتشك"، وكان أول كاتب سيرة حياته.[4]

1916-1928

ليوس يناتشك، كارل كافروفتش وجان يونك في صيف، 1917

في الأعوام بين العروض الأولى ليونوفا في برنو وبراج لم يكن يناتشك يكتب بكامل إمكانياته. كان اهتمامه الرئيسي للأوبرا ولم تكن هناك فرصة كبيرة لعرض أعماله خارج برنو وبالتالي لم يكن هناك حافزا كبيرا لكتابة المزيد من الأعمال. نجاح براج غير هذا. الصعود الإبداعي المذهل لدى رجل تجاوز الستين يمكن شرحه أيضا جزئيا بسبب فخره في بلده التي نالت استقلالها حديثا وربما اكثر شيء صداقته مع كاميلا ستوسلافا التي كانت تصغره ب38 سنة وزوجة تاجر انتيكات في "بيسيك" في بوهيميا التي حصل منها يناتشك على إمدادات اثناء الحرب. كانت بطلات يناتشك في الأوبرات التي يغلب عليها دور النساء تعتمد على كاميلا. العمل الأول المستلهم بهذا النحو كانت مجموعة الأغنيات "مذكرات الرجل الذي اختفى" 1917-1919، وهي تلحين لمجموعة قصائد يقال أنه كتبها ابن مزارع ثري يعبر عن انجذابه بغجرية وقراره بهجر أسرته من أجلها. في حين لم يهجر يناتشك زوجته لكاميلا رغم أنه فكر في ذلك قبل وفاته بعام، كتب إليها رسائل باستمرار تقريبا بشكل يومي، وفي العام الأخير من حياته، احتفظ بمذكرات خاصة بكاميلا. اهتمامه لم يلقى دفء أو فهم، رغم أنه لم يسهم في تقليل حبه أو حماسه الإبداعي: من 1919 حتى 1925 كتب ثلاثة من أروع اوبراته "كاتا كبانوفا" 1919-1921 و"الثعلب الصغير الماكر" حرفيا "مغامرات الفتاة بيستروشكا" 1921-1923، و"شأن ماكرو بالوس" 1923-1925. بين هذه الأعمال وجد الوقت لكتابة أعمال موسيقية عابرة لكن هامة. أول رباعية وترية كتبها في خلال أيام عام 1923. وفي نفس العام بدأ في تأليف الحركة الرابعة من عمل سيمفوني بعنوان "الدانوب"؛ وكتب السداسي لآلة النفخ "الشباب" في ربيع 1924 وكونشرتينو للبيانو والحجرة في ربيع 1925.

كاميلا ستوسلوڤا مع ابنها اوتو 1917.

حين بلغ السبعين كان تغير حظ يناتشيك واضحا. فتقاعد من مدرسة برنو للأرغن التي انضمت عام 1919 لمدرسة بسيدا الموسقية لتصبح اسمها "كونسرفتوار برنو" وبدلا من ذلك قدم دروس التاليف في برنو لكونسرفتوار براج 1920-1925. رغم أن "بروتشك" أنتجت في براج عام 1920 (العرض الاوبرالي الوحيد ليناتشك خارج برنو)، كل أوبراته الجديدة أخذتها برنو في الحال، يليها براج. حتى عمل "ساركا" المبكر بقى في الذاكرة وعرض في برنو عام 1925. النسخة العالمية نشرت كل أوبرا جديدة مع خروجها. عام 1924 تلقت "ينوفا" عروض أولى هامة في برلين بقيادة كليبر وفي المتروبوليتان نيويورك. وعرضت "الثعلب الصغير الماكر" كجزء من حفل اي اس سي ام في براج في ربيع 1925، في سبتمبر قسم موسيقى الحجرة في الحفل جرى في البندقية وسافر يناتشك هناك لسماع الرباعية الوترية الاولى التي لاقت استقبالا حافلا. احد التكريمات في عيد ميلاده السبعين كان حصوله على دكتوراه من جامعة ماساريك في برنو في 28 يناير 1925، وهو تميز لم يتوقف عن تقديره، فوقع كل مراسلاته واعماله باسم "د. ليوس يناتشك".

في أوائل 1926 كتب يناتشك أكبر عمل أوركسترالي بحت، سنفونييتا من خمس حركات باسم "الملاهي"، أهداها إلى روزا نيومارش. بعد وقت قصير من إكماله العمل ذهب إلى إنجلترا لمدة أسبوع في دعوة لجنة بتنظيم مسز نيومارش، التي تراسل معها والتي تولت قضيته بحماس. تصادفت زيارته مع الإضراب العام، لكن الحفل الذي تضمن معظم اعماله لموسيق الحجرة وقتها، حدث كما كان مخطط له، في قاعة "ويجمور" في 6 مايو. في الأشهر التالية كتب كابريشيو للبيانو لليد اليسرى وفرقة موسيقى الحجرة، "قداس جلاجولتك" وامتد إلى 8 حركات ل"أغاني الحضانة" الذي كتبه عام 1925.

قبر يناتشك، في برنو

استمرت شهرته في الازدياد. في حين عرضت "ينوفا" في دور الاوبرا الالمانية، بدأت "كاتا كبانوفا" لتخترق إلى ألمانيا مع عروض في كلونيا 1922 بقيادة كليمبيرار وبرلين 1926. هاكفالدي بلده الأم كشفت عن تمثال مشيد له في يوليو 1926، وفي 10 فبراير 1927 اختير مع شونبرج وهندميث، عضوا في الأكاديمية الروسية للفنون. بدأت السنفونيتا تعرف بشكل واسع، قاد كليمبيرار عضو سنة 1927 في برلين ونيويورك. "قداس جلاجولينك"، الذي تلقى عرضه الأول في برنو في ديسمبر 1927، عرض في برلين في 1928. وأثناء ذلك بدأ يناتشك العمل في اوبراه الأخيرة "من منزل الموتى". شغله هذا العمل من أوائل 1927 حتى وفاته، رغم وقفه عن العمل في 1928 من 29 يناير حتى 19 فبراير لكتابة الرباعية الوترية الثانية "خطابات حميمة" ولاحقا ذلك العام بدأ يكتب موسيقى تصويرية لإنتاج جوستاف هارتونج في برلين schuluk und jau. عام 1921 السنة التي بدأ يكتب فيها. "الثعلب الصغير الماكر" اشترى يناتشك كوخ في هاكفالدين الذي أضاف إليه عام 1924 و1925 أرض من غابة مجاورة. مثل لوهاتشفيس زفي سنوات لاحقا سلوفاكيا، صار هذا مكان إجازته المفضل، لكن اثناء زياراته إلى لوهاتشفيس، وهو منتجع انيق حيث ذهب لعلاج الوماتيزم، كانت هناك أيضا أحداث اجتماعية، تراجع يناتشيك الى هاكفيلدي لأداء عمل إبداعي مركز حتى أن الحياة العامة في برنو جعلت ذلك صعبا أنه ولد هناك جعل صلاته بهاكفالدي قوية. في يوليو 1928، بعد فترة علاج قصيرة في لوهاتشوفيس، ذهب إلى هاكفالدي وانضمت إليه أول مرة هناك كاميلا وابنها البالغ 11 عاما ولأول عدة أيام زوجها. أخذ يناتشك معه اسكتشات "الدانوب" وschuluk und jau ونسخة من الفصل الثالث من "من منزل الموتى" ليراجعها. أثناء البحث عن ابن كاميلا، الذي تاه في احدى نزهاتهم، أصيب بالبرد الذي تطور بسرعة إلى التهاب رئوي. في 10 اغسطس نقل إلى أقرب بلدة كبيرة "مزرافسكا اوستراڤا"، حيث مات في الساعة 10 صباحا يوم الاحد 12 اغسطس. جنازته التي أقيمت في برنو في 15 اغسطس، كانت حدثا عاما كبيرا حيث عرض المشهد الختامي من "الثعلب الصغير الماكر". بعد وفاته بمدة قصيرة عرضت الرباعية الوترية الثانية للجمهور (حيث حضر يناتشيك في العروض الخاصة)؛ في أبريل 30 "من منول الموتى" تلقت عرضها الاولى في نسخة أعدها طلاب يناتشك برتسلاف بلاكا واوسفالد شلوبتا. توفيت زدنكا يناتشكوفا بعد وفاة زوجها بعشر سنوات عام 1938 وتركت ميراثها لجامعة مساريك لتشكل أساس أرشيف يناتشيك، وهو الآن في "قسم تاريخ الموسيقي في المتحف المورافي" ؛ وتوفيت كاميلا ستوسلوفا عام 1935.[5]



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أعمال مختارة

للقائمة الكاملة انظر قائمة مؤلفات ليوش يناتشك.

الأوبرات

الأعمال الأوركسترالية

غنائية وكورالية

موسيقى آلية والحجرة

بيانو

كتابات مختارة

  • O dokonalé představě dvojzvuku (On the Perfect Image of Dyad Chord) (1885–1886)
  • Bedřich Smetana o formách hudebních (Bedřich Smetana: On Music Forms) (1886)
  • O představě tóniny (On an Idea of Key) (1886–1887)
  • O vědeckosti nauk o harmonii (On Scientism of Harmony Theories) (1887)
  • O trojzvuku (On a Triad) (1887–1888)
  • Slovíčko o kontrapunktu (A Word on Counterpoint) (1888)
  • Nový proud v teorii hudební (New Stream in Music Theory) (1894)
  • O skladbě souzvukův a jejich spojův (On the Construction of Chords and Their Progressions) (1896)
  • Moderní harmonická hudba (Modern Harmonic Music) (1907)
  • Můj názor o sčasování (rytmu) (My Opinion of "sčasování" (Rhythm)) (1907)
  • Z praktické části o sčasování (rytmu) (On "sčasování" From practice) (1908)
  • Váha reálních motivů (The Weight of Real Motifs) (1910)
  • O průběhu duševní práce skladatelské (On the Course of Mental Compositional Work) (1916)
  • Úplná nauka o harmonii (Harmony Theory) (1920)

وسائط


مراجع

هوامش

  1. ^ Eyewitness Companions: Classical Music ISBN-10:1405306106
  2. ^ New Grove: Turn of the Century Masters, 1:5
  3. ^ New Grove: Turn of the Century Masters, 6:9
  4. ^ New Grove: Turn of the Century Masters, 10:14
  5. ^ New Grove: Turn of the Century Masters, 15:20

مصادر

  • Tyrrell, John (2006/7). Janáček: Years of a Life. A two-volume biography of the composer. London: Faber and Faber. ISBN 978-0571175383 (Volume 1- The Lonely Blackbird), 978-0571236671 (Volume 2 - Tsar of the Forests) Check |isbn= value: invalid character (help). Check date values in: |year= (help)
  • Samson, Jim (1977). Music in Transition: A Study of Tonal Expansion and Atonality, 1900–1920. New York: W.W. Norton & Company. p. 67. ISBN 0-393-02193-9.
  • Drlíková, Eva (2004). Leoš Janáček, Život a dílo v datech a obrazech / Chronology of his life and work. Brno: Opus Musicum. ISBN 80-903211-1-9. (التشيكية) (إنگليزية)
  • Hollander, Hans (1963). Janáček. London. p. 119.
  • Chisholm, Erik (1971). The Operas of Leoš Janáček. ISBN 0-08-012854-8.
  • Procházková, Jarmila (2006). Janáčkovy záznamy hudebního a tanečního fokloru I. Prague, Brno: Etnologický ústav AV ČR, Doplněk. ISBN 80-85010-83-6. (التشيكية) (notes based on English summary)
  • Vysloužil, Jiří (2001). Hudební slovník pro každého II. Vizovice: Lípa. ISBN 80-86093-23-9.(التشيكية)
  • Janáček, Leoš (2007). Teoretické dílo, Series I/Volume 2–1. Brno: Editio Janáček. ISBN 978-80-904052-0-2. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help) (التشيكية) (notes based on English summary)
  • Janáček, Leoš (2003). Literární dílo, Series I/Volume 1–1. Brno: Editio Janáček. ISBN 978-80-238-7250-7. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)(التشيكية) (notes based on English summary)
  • Kundera, Milan (2004). Můj Janáček. Brno: Atlantis. ISBN 80-7108-256-2. (التشيكية)
  • (ed.) Přibáňová, Svatava (2007). Thema con variazioni. Leoš Janáček, korespondence s manželkou Zdeňkou a dcerou Olgou. Prague: Editio Bärenreiter. ISBN 978-80-86385-36-5.CS1 maint: extra text: authors list (link) (التشيكية)
  • Sehnal, Jiří (2001). Dějiny hudby na Moravě. Vlastivěda moravská. Brno: Muzejní a vlastivědná společnost. ISBN 80-7275-021-6. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help) (التشيكية)
  • Černušák, Gracián (ed.) (1963). Československý hudební slovník I. (A-L). Prague: Státní hudební vydavatelství. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)CS1 maint: extra text: authors list (link) (التشيكية)
  • Štědroň, Bohumír (1946). Janáček ve vzpomínkách a dopisech. Prague: Topičova edice. (التشيكية)
  • Ort, Jiří (2005). Pozdní divoch. Láska a život Leoše Janáčka v operách a dopisech. Prague: Mladá fronta. ISBN 80-204-1256-5. (التشيكية)
  • Firkušný, Leoš (2005). Janáčkův život. Prague. (التشيكية)
  • Janáček, Leoš (2006). Po zarostlém chodníčku (On an Overgrown Path). Urtext. Prague: Editio Bärenreiter. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help) BA 9502. ISMN M-2601-0365-8
  • Collective of editors (2004). Fenomén Janáček včera a dnes. Sborník z mezinárodní hudebněvědné konference. Brno: Brno Conservatory. ISBN 80-87005-00-7.CS1 maint: extra text: authors list (link) (التشيكية)
  • Tyrrell, John (1991-2). Česká opera. Brno: Opus Musicum. ISBN 80-900314-1-2. Check date values in: |year= (help) (التشيكية)
  • Kundera, Milan (1996). Testaments Betrayed. London: Faber and Faber. ISBN 0-571-17337-3.
  • قالب:Cite album-notes

للمزيد من القراءة

المصدر

  • dk eyewitness companions classical music
  • The New Grove Turn of the Century Masters: Janacek, Mahler, Strauss, Sibelius by John Tyrrell ISBN-10: 0393016943

روابط خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بليوش يناتشك، في معرفة الاقتباس.