العلاقات الفرنسية الموريشية
فرنسا |
موريشيوس |
|---|---|
| البعثات الدبلوماسية | |
| السفارة الفرنسية في پورت لويس | السفارة الموريشيوسية في پاريس |
العلاقات الفرنسية الموريشيوسية، هي العلاقات التاريخية والسياسية والقتصادية والاجتماعية والثقافية بين فرنسا وموريشيوس.[1] تتمتع موريشيوس أيضاً بعلاقات وثيقة مع أقرب جيرانها، جزيرة ريونيون الفرنسية. تعود الروابط بين فرنسا وموريشيوس إلى عام 1710 عندما أصبحت موريشيوس مستعمرة فرنسية وأُعيد تسميتها جزيرة فرنسا. النزاع الوحيد بين البلدين هو السيادة على تروملين؛ الجزيرة تطالب بها موريشيوس. وتقع السفارة الفرنسية في پورت لويس، في حين أن موريشيوس لديها سفارة في پاريس.
العلاقات الاقتصادية
العلاقات التجارية بين موريشيوس وفرنسا قوية ومتعددة الطبقات ونمت على مر السنين. تعتبر فرنسا أحد الشركاء الاستراتيجيين لموريشيوس. إنه إلى حد بعيد السوق الأكثر أهمية بالنسبة لموريشيوس هو صناعة السياحة.
النزاعات
مقالة مفصلة: جزيرة تروملين

تقع جزيرة تروملين، وهي جزيرة غير مأهولة تبلغ مساحتها نحو 1 كم²، في المحيط الهندي إلى الشمال من جزيرة لا ريونيون الفرنسية. ورغم صغر مساحتها، فإن أهمية الجزيرة تتجاوز حدودها البرية، نظراً إلى ما يحيط بها من مياه غنية بالثروة السمكية، فضلاً عن ارتباطها بمنطقة اقتصادية خالصة تمتد لنحو 280.000 كم²، بما يتيح الوصول إلى مساحة بحرية واسعة وموارد سمكية مهمة. وكانت موريشيوس وفرنسا قد توصلتا عام 2010 إلى اتفاق بشأن الإدارة المشتركة للجزيرة، بهدف تنظيم التعاون بين البلدين في عدد من المجالات، من بينها الاقتصاد والبحث العلمي وحماية البيئة، مع إبقاء مسألة السيادة منفصلة عن الاتفاق وعدم حسمها من خلاله. غير أن الاتفاق لم يدخل حيز التنفيذ، إذ لم يصادق عليه البرلمان الفرنسي. وفي يناير 2017، سُحب بند مناقشة الاتفاق من جدول أعمال الجمعية الوطنية الفرنسية، ومنذ ذلك الحين بقي الملف دون تقدم ملموس، لتظل مسألة مستقبل الجزيرة عالقة بين البلدين.
في سبتمبر 2026، دعت موريشيوس فرنسا إلى استئناف المحادثات بشأن وضع جزيرة تروملين المتنازع عليها، وذلك بعد أن جدد وزير خارجيتها ريتيش رامفول، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تأكيد بلاده أن سيادتها على أرخبيل تشاگوس غير قابلة للتفاوض. وتناول رامفول، إلى جانب قضية تشاگوس، نزاعاً إقليمياً آخر يتعلق بجزيرة تروملين الصغيرة الواقعة في المحيط الهندي، والتي تديرها فرنسا، فيما تطالب موريشيوس بالسيادة عليها منذ عام 1976. دعا وزير الخارجية الموريشيوسي فرنسا إلى استئناف المفاوضات والانخراط بصورة بناءة في هذا الملف، مؤكداً أن ذلك يأتي، على حد تعبيره، في إطار الصداقة بين البلدين، في محاولة لإعادة تحريك مسار المباحثات الذي ظل متعثراً لسنوات.[2] ويرى وزير الخارجية الموريشيوسي السابق فيجاي ماخان أن الباب أمام استئناف المفاوضات لا يزال مفتوحاً، معتبراً أن الملف يمكن أن يحرز تقدماً إذا توافرت الإرادة السياسية لدى الجانبين. وأشار في الوقت نفسه إلى أن المسارات الدبلوماسية تحتاج إلى وقت، في ظل استمرار الخلاف حول وضع الجزيرة والسيادة عليها.
انظر أيضاً
- العلاقات الأفريقية الفرنسية
- الموريشيوسيون الفرنسيون
- الموريشيوسيون في فرنسا
- العلاقات الخارجية لفرنسا
- العلاقات الخارجية لموريشيوس
المصادر
- ^ "La France et Maurice" (in الفرنسية). www.diplomatie.gouv.fr. Retrieved 2 February 2014.
- ^ "موريشيوس تدعو فرنسا لاستئناف المفاوضات حول السيادة على جزيرة تروملين". قراءات أفريقية. 2026-09-27. Retrieved 2026-09-28.
وصلات خارجية
- السفارة الفرنسية في موريشيوس Archived 2016-12-28 at the Wayback Machine
- السفارة الموريشيوسية في فرنسا