1954 في سوريا


سنوات في سوريا: 1951 1952 1953 1954 1955 1956 1957
القرون: قرن 19 · قرن 20 · قرن 21st
العقود: ع1920 ع1930 ع1940 ع1950 ع1960 ع1970 ع1980
السنوات: 1951 1952 1953 1954 1955 1956 1957

سنة 1954 في سوريا.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أحداث

  • ٢٥ شباط ١٩٥٤: انقلاب عسكري في حلب بقيادة مصطفى حمدون. استولى الانقلابيون على مرافق رسمية في حلب كمبنى الإذاعة ومقرات الشرطة المدنية والعسكرية واعتقل محافظ حلب ورئيس حركة التحرير العربي فيها (وهو الحزب الذي أسسه أديب الشيشكلي). بث الانقلابيون بيانهم الأول من إذاعة حلب. خرج الآلاف في حلب في مظاهرات معارضة للشيشكلي وأضرموا النار في مقر حركة التحرير العربي. أيدت قطعات أخرى في الجيش الانقلاب لا سيما في جبل العرب الذي شن الشيشكلي فيه حملة عسكرية واسعة. قرر الشيشكلي الاستقالة مع ازدياد التأييد للانقلاب في صفوف الجيش. في مساء ذلك اليوم عقد اجتماع حضره أعضاء الحكومة ورئيس المجلس النيابي وبعض النواب ورئيس الأركان، أخبر فيه الشيشكلي المجتمعين قراره بالاستقالة وغادر البلاد إلى لبنان. بثت إذاعة دمشق نص الاستقالة:
    «"حقناً لدماء الشعب الذي أحبه والجيش الذي أفتديه والوطن العربي الذي أردت أن أخدمه بتجرد وإخلاص، أقدم استقالتي من رئاسة الجمهورية السورية إلى الشعب السوري العزيز الذي انتخبني ومنحني ثقته الغالية".»

حاول ضباط مؤيدون للشيشكلي في العاصمة المحافظة على النظام القائم لكن مزيداً من قطعات الجيش أيدت الحركة الانقلابية وحسمت الأمور بإعلان رئيس الأركان شوكت شقير إعادة الحكم إلى الرئيس الشرعي هاشم الأتاسي الذي استقال عقب الانقلاب العسكري الذي قام به الشيشكلي في أواخر عام ١٩٥٠.

  • ١٥ آذار ١٩٥٤: بعد أسابيع من سقوط حكم أديب الشيشكلي، عودة الحياة الدستورية بانعقاد المجلس النيابي بتشكيلته التي كانت قائمة قبل انقلاب الشيشكلي عام ١٩٥١.
  • ١٢ كانون الأول ١٩٥٤: قامت إسرائيل بإجبار طائرة مدنية سورية على الهبوط في مطار اللد واحتجزت ركابها كرهائن، في أول حادثة اختطاف لطائرة مدنية في التاريخ الحديث. كانت الطائرة المتجهة من دمشق إلى القاهرة تحمل على متنها ١٠ من الركاب وأفراد الطاقم: ٧ سوريين، مصرية، رجل أعمال أمريكي وطيار يوناني. وبعد ٣٠ دقيقة من إقلاعها من مطار دمشق اعترضتها طائرتان مقاتلتان إسرائيليتان وأجبرتاها على الهبوط في مطار اللد. اعتقل جميع الركاب وأفراد الطاقم وتم التحقيق معهم في تل أبيب. أعلنت إسرائيل أن الطائرة اخترقت مجالها الجوي، وهو ما نفته سوريا كما نفاه الطيار اليوناني. وكان السبب الحقيقي من وراء العملية، كما كُشف لاحقاً، هو احتجاز سوريين كرهائن لمبادلتهم مع خمسة أسرى إسرائيليين اعتقلوا أثناء خلال تسللهم داخل الأراضي السورية في الثامن من كانون الأول. أطلقت إسرائيل سراح الطيار والمواطن الأميركي والمواطنة المصرية بينما استمرت في احتجاز السوريين مطالبة بإطلاق سراح أسراها في دمشق. رفضت سوريا الطرح الإسرائيلي، وقوبلت العملية بعاصفة من الاحتجاج الدولي، أجبرت إسرائيل على إطلاق سراح الطائرة وبقية ركابها يوم ١٤ كانون الأول ١٩٥٤.


المواليد

الوفيات

  • ٢٣ كانون الثاني ١٩٥٤: توفي في بيروت السياسي السوري والوزير السابق عادل أرسلان. ولد في بيروت عام ١٨٨٧ ودرس فيها. عمل أميناً للسر في وزارة الداخلية في اسطنبول عام ١٩١٣، ثم مديراً للمهاجرين في ولاية سوريا عام ١٩١٤. عين قائمقام منطقة الشوف عام ١٩١٥. اختير ممثلاً لجبل لبنان في مجلس المبعوثان العثماني عام ١٩١٦. انضم إلى جمعية العربية الفتاة المطالبة باستقلال الأقطار العربية عن العثمانيين. انتقل إلى دمشق وشارك في الحكومة العربية في العهد الفيصلي، وشغل منصب المساعد الإداري للحاكم العسكري. عارض الاحتلال الفرنسي من سوريا وحكمت السلطات الفرنسية عيله غيابياً بالإعدام. اضطر لمغاردة البلاد إلى سويسرا ثم مصر فشرقي الأردن. التحق بحكومة الأمير عبد الله بن الحسين في شرقي الأردن وأصبح مديراً للديوان الأميري حتى ١٩٢٣. انتقل إلى الحجاز بضيافة الشريف حسين، ثم غادرها إلى مصر بعد أن احتل السعوديون مكة. عاد إلى سوريا للمساهمة في الثورة السورية الكبرى ضد الفرنسيين عام ١٩٢٥. غادر سوريا مجدداً هرباً من الملاحقة بعد أن صدر بحقه حكم جديد بالإعدام. عاد إلى سوريا عام ١٩٣٧ بعد المعاهدة وعيّن وزيراً مفوضاً في تركيا. تولى عدة مناصب وزارية في أواخر الأربعينيات: وزارة المعارف (١٩٤٦) والصحة والشؤون الاجتماعية (١٩٤٨). انتخب نائباً في البرلمان عن الجولان عام ١٩٤٧. ترأس البعثة السورية إلى الأمم المتحدة عام ١٩٤٩. عيّن نائباً لرئيس الحكومة ووزيراً للخارجية بعد انقلاب حسني الزعيم، ثم عين سفيراً في تركيا. بعد الإطاحة بحسني الزعيم عاد إلى بيروت واستقر فيها معتزلاً العمل السياسي حتى وفاته في مثل هذا اليوم من عام ١٩٥٤.

المصادر