يوهانس كپلر

يوهانس كپلر
Johannes Kepler
Johannes Kepler 1610.jpg
پورتريه عام 1610 ليوهانس كپلر، رسم فنان غير معروف.
وُلِد 27 ديسمبر 1571
ڤايل در شتات، الامبراطورية الرومانية المقدسة
توفي 15 نوفمبر 1630
رگنزبورگ، ناخبية باڤاريا، الامبراطورية الرومانية المقدسة
المسكن ألمانيا
القومية ألماني
المجالات علم الفلك، علم التنجيم، الرياضيات والفلسفة الطبيعية
الهيئات جامعة لينز
الجامعة الأم جامعة توبنگن
مبعث الشهرة قانون كپلر لحركة الكواكب
حدسية كپلر
التوقيع

يوهانس كپلر Johannes Kepler (ألمانية: [ˈkʰɛplɐ]؛ و. 17 ديسمبر 1571 - ت. 15 نوفمبر 1630)، هو رياضياتي، فلكي، ومنجم ألماني. وكان شخصية بارزة في الثورة العلمية بالقرن السابع عشر، واشتهر لقانونه الخاص بحركة الكواكب، والذي اعتمد على أعماله الفلك الجديد، Harmonices Mundi، وEpitome of Copernican Astronomy. هذه الأعمال أيضاً ساعدت على وضع واحدة من نظريات إسحاق نيوتن، قانون الجذب العام.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات المبكرة

محل ميلاد يوهانس كپلر في ڤايل در شتات.
المذنب الكبير 1577، شهده كپلر وهو طفلاً، وأثار الفلكيين في أنحاء أوروپا.

ولد كبلر في ڤايل در شتات بالقرب من شتوتگارت، وكان أبوه ضابطاً في الجيش، طالما خرج للحرب مؤثراً ميدانها على حياة المنزل، وأخيراً عاد وافتتح حانة اشتغل يوهان نادلاً فيها. وكان الصبي سقيماً معتل الصحة، شل الجدري يديه وأضعف باستمرار بصره. وآنس منه دوق روتنبرگ أنه يمكن أن يصبح واعظاً فاضلاً. فتولى الإنفاق على تعليمه. وفي توبنگن، حول ميكائيل ماستلن الذي كان يقوم بتدريس فلك بطليموس-حول كبلر سراً إلى نظرية كوبرنيكوس. وتحمس الشاب للنجوم إلى حد أنه تخلى عن التفكير في أي عمل كنسي. [1]


گراتس (1594–1600)

يسار: نموذج كپلر المصمت الأفلاطوني للمجموعة الشمسية من Mysterium Cosmographicum (1600). يمين: صورة مقربة للقطاع الداخلي من النموذج.
پورتريهان لكپلر وزوجته.

وبعد الحصول على الدرجة الجامعية أصبح كبلر مدرسا في ستيريا، يعلم اللاتينية والبلاغة والرياضيات مقابل 150 جلدن في العام، مع مسكن بالمجان، يضاف إلى هذا 20 جلدن لقاء تحرير تقويم تنجيمي سنوي. وفي سن الخامسة والعشرين تزوج كبلر من سيدة في الثالثة والعشرين، كانت قد شيعت زوجاً لها إلى مثواه الأخير، وانفصلت عن زوجٍ ثانٍ، وقدمت له هذه السيدة مهراً وأتت إليه بابنة، وأضاف هو ستة أطفال بمرور الزمن. وبعد سنة من الزواج أرغم كبلر على مغادرة گراتس لأنه كان بروتستانتياً (1597)، وكان فرديناند دوق ستيريا الجديد كاثوليكياً صميماً فأصدر أمره إلى كل رجال الدين والمعلمين البروتستانت بمغادرة بلاده.

وكان كبلر قد اقترف إثماً آخر بنشره "الكون الخفي" (1596) الذي دافع فيه بحرارة عن نظرية كوبرنيكس، وأرسل نسخاً منه إلى تيكو وجاليليو أملاً في عونهما.وبعد سنة عانى فيها الفقر المدقع، أنقذته دعوة تيكو إياه إلى براج. ولكن كان من الصعب التعامل مع تيكو وإرضاؤه. ولقي كبلر عنتاً في العقيدة وفي كسب العيش. وانتاب الزوجة مرض عصبي. بعد ذلك توفي تيكو، وعين كبلر خلفاً له براتب سنوي قدره 500 فلورين.

وكان تيكو براهى قد أوصى لكبلر بسجلاته، ولم يورثه آلاته. ولما لم يستطع شراء أحسن الآلات، فإنه وجد نفسه مسوقاً إلى دراسة أرصاد تيكو وملاحظاته دون أن يضيف إليها شيئاً. وما كان له أن يقول مع نيوتن "إني أخترع فروضاً" بل على العكس. امتلأ رأسه بالفروض وبات يهمهم بها، "عندي ذخيرة من المخترعات أو من ثمرات الخيال". وكانت مهارته الفذة تكمن في اختبار الفروض. كما تمثلت حكمته وعقله في طرحها جانباً، إذا ثبت أن النتائج التي توصل إليها رياضياً، لا تتمشى مع الظواهر التي رصدها أولاً حظها. وفي محاولته لتعيين مدار المريخ جرب 70 فرضاً على مدى أربع سنوات.

پراگ (1600–1612)

لوحة من الجزء البصري من علم الفلك، رسم لتركيب العينين
بقايا المستعر الأعظم لكپلر SN 1604
مخطط المسار المتمركز حول الأرض للمريخ عبر عدة دورات من apparent retrograde motion. Astronomia nova، الفصل الأول، (1609).


شارع كارلوڤا، البلدة القديمة، پراگ، المنزل الذي عاش فيه كپلر .[1] متحف
أحد المخططات من Strena Seu de Nive Sexangula، توضح حدسية كپلر

وفي آخر الأمر في 1604 توصل إلى كشفه الأساسي الممتاز الذي فتح عصراً جديداً-وهو أن مدار المريخ حول الشمس عبارة عن قطع ناقص، وليس دائرة، كما ظن الفلكيون ابتداء من أفلاطون ومن جاء بعده بما فيهم كوپرنيكوس. فالمدار المتخذ شكل القطع الناقص هو الوحيد الذي ينسجم مع الأرصاد المتكررة التي قام بها تيكو وغيره. وقفز ذهن كبلر المتوقد الذكاء إلى التساؤل: ماذا لو كانت مدارات كل كواكب على شكل قطع ناقص؟ وبادر إلى تفحص الفكرة على أساس الملاحظات والأرصاد المدونة، فاتفقت معها اتفاقاً يكاد يكون تاماً. وفي رسالة باللاتينية عن حركات المريخ "الفلك الجديد وحركة المريخ".


عمله في الرياضيات والفلك

(1609) نشر أول قانونين من "قوانين كبلر" أولهما: إن كل كوكب يدور في مدار على شكل قطع ناقص، الشمس إحدى بؤرتيه، والثاني أن سرعة دوران الكوكب تزيد كلما قرب من الشمس، لا كلما ابتعد عنها، وأن نصف القطر الذي يمتد من الشمس إلى الكوكب يقطع، في دورانه مسافات متساوية في أزمنة متساوية، وعزا كبلر الاختلافات في سرعة الكواكب إلى زيادة انبثاق الطاقة الشمسية التي يحسها الكوكب كلما اقترب من الشمس، ومن هذه الناحية طور كبلر عن جلبرت فكرة الجذب المغناطيسي وهي قريبة جداً من نظرية نيوتن في الجاذبية.

وعند موت الإمبراطور رودلف (1612) انتقل كبلر إلى لنز، وعاد ثانية إلى العيش على التعليم في المدارس، وماتت زوجته فتزوج من بنت فقيرة يتيمة. وفيما كان يزود بيته الجديد بالخمر، افتتن بالصعوبة التي لقيها في تقدير محتويات قنينة ذات جوانب منحنية. وساعد البحث الذي نشره عن هذه المسألة على التمهيد لاكتشاف حساب التفاضل (الكميات المتناهية الصغر).

قوانين كپلر الثلاثة

استطاع كبلر تعميم هذا الإستنتاج على مسارات الكواكب السيارة الأخرى بما في ذلك الأرض ، فاتضحت الصورة عنده. لذلك وضع كبلر قانونه الأول الذي يقرر بأن:

- "كل كوكب يدور في مدار إهليجي حول الشمس تقع الشمس في إحدى بؤرتيه

ثم راجع كبلر دراسة سرعة الكواكب في مداراتها فوجد أن سرعتها تتغير من موقع إلى آخر بحسب بعدها أو قربها من البؤرة التي تقع فيها الشمس، لكنه اكتشف أن:

- "الخط الواصل بين الكوكب والشمس يمسح مساحات متساوية في أزمنة متساوية"

وهذا يعني أن سرعة الكواكب تتزايد كلما اقتربت من الشمس. وسمي هذ قانون كبلر الثاني.

ثم قام كبلر بحساب أقطار هذه المدارات. ولما كانت أشكالها الصحيحة إخلجية وليست دائرية لذلك فإن لها قطرين مختلفين ، ومركز الإهليج هو النقطة التي تقع عند تقاطع المحورين. ويسمى نصف المحور الأكبر Semi-major axis بينما يسمى نصف المحور الأصغر Semi-minor axis وبعد دراسة وتحليل النتائج الأرصادية تبين له أن:

- مربع زمن دورة الكوكب حول الشمس تتناسب تناسباً طردياً مع مكعب نصف المحور الكبير" وسمي هذا الإكتشاف قانون كبلر الثالث.

وصفت هذه القوانين الثلاثة المتكاملة حركة الكواكب حول الشمس وفق المنظور الجديد القائل بمركزية الشمس بشكل أصبحت فيه الحسابات تطابق الأرصاد الفلكية إلى درجة كبيرة، بذات الوقت الذي فسرت فيه الحركات التراجعية للكواكب دون ما حاجة إلى وجود أفلاك التدوير.

لينز وأماكن أخرى (1612–1630)

تمثال كپلر في لينز
Geometrical harmonies in the perfect solids from Harmonices Mundi (1619)
Kepler's horoscope for General Wallenstein

وبعد أن فكر كبلر لمدة عشر سنوات تفكيراً عميقاً في إيجاد العلاقة بين سرعة الكوكب وحجمه، نشر في كتابه "تناسق الكون" (1619) قانونه الثالث، مربع زمن دورة الكوكب حول الشمس يتناسب مع الجذر التكعيبي لمتوسط بعده عن الشمس (مثال ذلك. أن زمن دورة المريخ يمكن إثبات أنه 1.88 من زمن دورة الأرض، ومربع هذا هو 3.53 والجذر التكعيبي لهذا هو 1.52، أي أن متوسط المسافة بين المريخ والشمس يصبح 1.52 من المسافة بين الأرض والشمس. وكان كبلر أن يبتهج أيما ابتهاج لوضعه دوران الكواكب بمثل هذا الترتيب والانتظام إلى درجة أنه شبه كل سرعة في المدار بنغمة على السلم الموسيقي، وانتهى إلى أن الحركات مجتمعة شكلت "تناغم النجوم" الذي لا تسمعه، على أية حال، إلا "روح" الشمس. ومزج كبلر عمله بالتصوف موضحاً مرة أخرى مقالة جوته الكريمة. إن عيوب الإنسان هي أخطاء زمانه، على حين أن فضائله هي من عنده. ويمكن أن نغتفر غروره حين كتب في مقدمة "تناسق الكون".

أن ما وعدت به أصدقائي في عنوان هذا الكتاب... وما أثرته منذ 16 عاماً كموضوع يستحق البحث. وهو الذي من أجله انضممت إلى تيكوبراهي... وهو الذي خصصت له أحسن سني حياتي.... قد أخرجته اليوم إلى النور... لم تمضِ بعد ثمانية عشر شهراً حين سقطت الشمس المشرقة على ... لن يعوقني شيء، سوف أطلق العنان لثورتي المقدسة... إذا غفرتم لي فلسوف أبتهج.. ولئن غضبتم فلسوف أحتمل غضبكم... سبق السيف العذل. لقد وضع الكتاب، وليس يهمني كثيراً أن يقرأ الآن، أو أن تقرأه الذراري والأعقاب، ولم لا ينتظر قرناً ليجد قارئاً، كما انتظر "الله" الإله ستة آلاف عام حتى وجد مستكشفاً.

وفي "خلاصة فلك كوبرنيكس" (1618-1621) أوضح كبلر كيف أن قوانينه أيدت وشرحت وأصلحت من نظرية كوبر نيكس، فقال "لقد شهدت من أعماق نفسي بأنها صحيحة، وإني لأتأمل جمالها في ابتهاج غامر لا يكاد يصدق(74)" ووضعت الرسالة في عداد الكتب المحظورة لأنها نمت عن أن نظرية كوبرنيكس كانت قد أثبتت. ولم ينزعج كبلر، وهو البروتستانتي الورع. وعاش لفترة قصيرة في بحبوحة من العيش وسط التهليل والتصفيق. وكان بصفة فلكي الإمبراطور، ومن بريطانيا النائية دعاه جيمس الأول (1620) ليذهب إلى هناك ليزدان به البلاط الملكي ولكنه رفض الدعوة خشية أن يعاني من أن يصبح حبيساً في جزيرة.

وشارك كبلر أهل زمانه في الإيمان بالسحر، واتهمت أمه بممارسته. وأدعى بعض الشهود أن ماشيتهم، بل أنهم هم أنفسهم، قد انتابتهم العلل لمجرد أن "فرو كبلر" قد مستهم، وأقسمت إحدى المشهدات على أن ابنتها البالغة من العمر 8 سنوات قد أصابها سحر أم كبلر بالمرض، وهددت بقتل الساحرة إذا لم تبادر بإبراء البنت. وأنكرت المرأة المتهمة كل ما نسب إليها، ولكن قبض عليها وأودعت السجن مكبلة في الأغلال، ودافع عنها كبلر في كل مراحل نظر الدعوى. واقترح المدعي العام في الولاية أن ينتزع منها الاعتراف بالتعذيب، واقتيدت إلى غرفة التعذيب لترى الآلات المستخدمة فيه، ولكنها ظلت تؤكد براءتها. وأفرج عنها بعد أن قضت في السجن ثلاثة عشر شهراً.ولكنها ما لبثت أن ماتت (1622).

إن هذه المأساة بالإضافة إلى آثار نشوب الحرب هنا وهناك، ملأت سبي كبلر الأخيرة بالغم والقتام. وفي 1622 احتلت القوات الإمبراطورية مدينة لنز وقارب سكانها أن يهلكوا جوعاً. وفي وسط هذه الفوضى واصل كبلر صياغة أرصاده وملاحظاته، وأرصاد تيكو وغيره من الفلكيين وملاحظاتهم، وتدوينها في "الجداول الرودلفية" التي ضمت وصنفت 1005 نجماً، وبقيت ذات قيمة معترف بها لمدة قرن من الزمان. وفي 1626 انتقل إلى أولم. وأبطأ به راتبه الإمبراطوري ولاقى عنتاً شديداً في الإنفاق على أسرته. وأهاب بدوق والنشتين أن يعينه منجماً، فكان له ما أراد، وظل لعدة سنوات يتبع القائد يحسب له الطالع وينشر التقاويم التنجيمية. وقصد في 1632 إلى رجنز برج يلتمس من الدير أن يدفع له رواتبه المتأخرة.

واستنزفت الجهود ما بقي له من قوى جسمية، فانتابته الحمى، وأودت بحياته في أيام قلائل (15نوفمبر 1630)وهو في التاسعة والخمسين من العمر وقد طمست الحرب كل معالم قبره.

وكانت رسالته في تاريخ الفلك أن يتوسط بين كوبرنيكس ونيوتن. وتقدم على كوبرنيكس بإحلاله المدارات ذات القطع الناقص محل المدارات الدائرية، وبالتخلي عن الانحرافات وأفلاك التدوير، وفي وضعه الشمس في إحدى بؤرتي القطع الناقص، لا في مركز دائرة. وبهذه التغييرات خلص نظرية كوبرنيكس من الصعاب التي كادت تبرر رفض تيكوبراهي لها. وعن طريقة بدأت الآن فكرة القياس من مركز الشمس تلقى قبولاً وتنتشر انتشاراً واسعاً. وحول ما كان مجرد حدس براق، إلى فرضية مصوغة في تفصيل رياضي. وأمد نيوتن بقوانين الكواكب التي قادته إلى نظرية الجاذبية.وعلى حين احتفظ كبلر بعقيدته الدينية راسخة لا تتزعزع، أظهر أن الكون كيان له قانون، ونظام كامل متناغم متناسق، فيه قوانين تحكم الأرض كما تحكم هي نفسها النجوم. وهو يقول "أن كل ما أصبو إليه أن أدرك كنه الذات الإلهية. فأني أجد الله في الكون الخارجي مثلما أجده في داخلي أنا".

تناول أعماله الفلكية

إرثه التاريخي والثقافي

تمثال لتيكو براهه وكپلر في پراگ، التشيك.
طابع بريد طبع في ألمانيا الشرقية تكريماً لكپلر.

تبجيله

أعماله

  • Mysterium Cosmographicum (The Sacred Mystery of the Cosmos) (1596)
  • De Fundamentis Astrologiae Certioribus On Firmer Fundaments of Astrology (1601)
  • Astronomiae Pars Optica (الجزء البصري في علم الفلك) (1604)
  • De Stella nova in pede Serpentarii (On the New Star in Ophiuchus's Foot) (1604)
  • Astronomia nova (الفلك الجديد) (1609)
  • Tertius Interveniens (Third-party Interventions) (1610)
  • Dissertatio cum Nuncio Sidereo (Conversation with the Starry Messenger) (1610)
  • Dioptrice (1611)
  • De nive sexangula (On the Six-Cornered Snowflake) (1611)
  • De vero Anno, quo aeternus Dei Filius humanam naturam in Utero benedictae Virginis Mariae assumpsit (1614)[2]
  • Eclogae Chronicae (1615, published with Dissertatio cum Nuncio Sidereo)
  • Nova stereometria doliorum vinariorum (New Stereometry of Wine Barrels) (1615)
  • Epitome astronomiae Copernicanae (Epitome of Copernican Astronomy) (published in three parts from 1618–1621)
  • Harmonice Mundi (Harmony of the Worlds) (1619)
  • Mysterium cosmographicum (The Sacred Mystery of the Cosmos) 2nd Edition (1621)
  • Tabulae Rudolphinae (Rudolphine Tables) (1627)
  • Somnium (The Dream) (1634)

انظر أيضاً

تسميات تكريماً له

مسار كپلر، حافة على جبال الألپ، نيوزيلاندا.

الهوامش والمصادر

  1. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  2. ^ "...in 1614, Johannes Kepler published his book "De vero anno quo aeternus dei filius humanum naturam in utero benedictae Virginis Mariae assumpsit", on the chronology related to the Star of Bethlehem.", The Star of Bethlehem, Kapteyn Astronomical Institute
  3. ^ GJK.cz
  • The most complete biography of Kepler is Max Caspar's Kepler. Though there are a number of more recent biographies, most are based on Caspar's work with minimal original research; much of the information cited from Caspar can also be found in the books by Arthur Koestler, Kitty Ferguson, and James A. Connor. Owen Gingerich's The Eye of Heaven builds on Caspar's work to place Kepler in the broader intellectual context of early-modern astronomy. Many later studies have focused on particular elements of his life and work. Kepler's mathematics, cosmological, philosophical and historical views have been extensively analyzed in books and journal articles, though his astrological work—and its relationship to his astronomy—remains understudied.

المراجع

  • Andersen, Hanne; Peter Barker; and Xiang Chen. The Cognitive Structure of Scientific Revolutions, chapter 6: "The Copernican Revolution." New York: Cambridge University Press, 2006. ISBN 0-521-85575-6
  • Armitage, Angus. John Kepler, Faber, 1966.
  • Banville, John. Kepler, Martin, Secker and Warburg, London, 1981 (fictionalised biography)
  • Barker, Peter and Bernard R. Goldstein: "Theological Foundations of Kepler's Astronomy". Osiris, Volume 16. Science in Theistic Contexts. University of Chicago Press, 2001, pp.  88–113
  • Caspar, Max. Kepler; transl. and ed. by C. Doris Hellman; with a new introduction and references by Owen Gingerich; bibliographic citations by Owen Gingerich and Alain Segonds. New York: Dover, 1993. ISBN 0-486-67605-6
  • Connor, James A. Kepler's Witch: An Astronomer's Discovery of Cosmic Order Amid Religious War, Political Intrigue, and the Heresy Trial of His Mother. HarperSanFrancisco, 2004. ISBN 0-06-052255-0
  • De Gandt, Francois. Force and Geometry in Newton's Principia, Translated by Curtis Wilson, Princeton University Press 1995. ISBN 0-691-03367-6
  • Dreyer, J. L. E. A History of Astronomy from Thales to Kepler. Dover Publications Inc, 1967. ISBN 0-486-60079-3
  • Ferguson, Kitty. The nobleman and his housedog: Tycho Brahe and Johannes Kepler: the strange partnership that revolutionized science. London: Review, 2002. ISBN 0-7472-7022-8 – published in the US as: Tycho & Kepler: the unlikely partnership that forever changed our understanding of the heavens. New York: Walker, 2002. ISBN 0-8027-1390-4
  • Field, J. V.. Kepler's geometrical cosmology. Chicago University Press, 1988. ISBN 0-226-24823-2
  • Gilder, Joshua and Anne-Lee Gilder: Heavenly Intrigue: Johannes Kepler, Tycho Brahe, and the Murder Behind One of History's Greatest Scientific Discoveries, Doubleday (May 18, 2004). ISBN 0-385-50844-1 Reviews bookpage.com, crisismagazine.com
  • Gingerich, Owen. The Eye of Heaven: Ptolemy, Copernicus, Kepler. American Institute of Physics, 1993. ISBN 0-88318-863-5 (Masters of modern physics; v. 7)
  • Gingerich, Owen: "Kepler, Johannes" in Dictionary of Scientific Biography, Volume VII. Charles Coulston Gillispie, editor. New York: Charles Scribner's Sons, 1973
  • Greenbaum and Boockmann: "Kepler's Astrology", Culture and Cosmos Vol. 14. Special Double Issue, 2012.
  • Jardine, Nick: "Koyré’s Kepler/Kepler's Koyré," History of Science, Vol. 38 (2000), pp.  363–376
  • Kepler, Johannes. Johannes Kepler New Astronomy trans. W. Donahue, forward by O. Gingerich, Cambridge University Press 1993. ISBN 0-521-30131-9
  • Kepler, Johannes and Christian Frisch. Joannis Kepleri Astronomi Opera Omnia (John Kepler, Astronomer; Complete Works), 8 vols.(1858–1871). vol. 1, 1858, vol. 2, 1859, vol. 3, 1860, vol. 6, 1866, vol. 7, 1868, Frankfurt am Main and Erlangen, Heyder & Zimmer, – Google Books
  • Kepler, Johannes, et al. Great Books of the Western World. Volume 16: Ptolemy, Copernicus, Kepler, Chicago: Encyclopædia Britannica, Inc., 1952. (contains English translations by of Kepler's Epitome, Books IV & V and Harmonices Book 5)
  • Koestler, Arthur. The Sleepwalkers: A History of Man's Changing Vision of the Universe. (1959). ISBN 0-14-019246-8
  • Koyré, Alexandre: Galilean Studies Harvester Press 1977. ISBN 0-85527-354-2
  • Koyré, Alexandre: The Astronomical Revolution: Copernicus-Kepler-Borelli Ithaca, NY: Cornell University Press, 1973. ISBN 0-8014-0504-1; Methuen, 1973. ISBN 0-416-76980-2; Hermann, 1973. ISBN 2-7056-5648-0
  • Kuhn, Thomas S. The Copernican Revolution: Planetary Astronomy in the Development of Western Thought. Cambridge, MA: Harvard University Press, 1957. ISBN 0-674-17103-9
  • Lindberg, David C.: "The Genesis of Kepler's Theory of Light: Light Metaphysics from Plotinus to Kepler." Osiris, N.S. 2. University of Chicago Press, 1986, pp.  5–42.
  • Lear, John. Kepler's Dream. Berkeley: University of California Press, 1965
  • M.T.K Al-Tamimi: Great collapse Kepler's first law, Natural Science 2 (2010), ISBN 2150 – 4091
  • North, John. The Fontana History of Astronomy and Cosmology, Fontana Press, 1994. ISBN 0-00-686177-6
  • Pannekoek, Anton: A History of Astronomy, Dover Publications Inc 1989. ISBN 0-486-65994-1
  • Pauli, Wolfgang. Wolfgang Pauli — Writings on physics and philosophy, translated by Robert Schlapp and edited by P. Enz and Karl von Meyenn (Springer Verlag, Berlin, 1994). See section 21, The influence of archetypical ideas on the scientific theories of Kepler, concerning Johannes Kepler and Robert Fludd (1574–1637). ISBN 3-540-56859-X
  • Schneer, Cecil: "Kepler's New Year's Gift of a Snowflake." Isis, Volume 51, No. 4. University of Chicago Press, 1960, pp.  531–545.
  • Shapin, Steven. The Scientific Revolution. Chicago: University of Chicago Press, 1996. ISBN 0-226-75020-5
  • Stephenson, Bruce. Kepler's physical astronomy. New York: Springer, 1987. ISBN 0-387-96541-6 (Studies in the history of mathematics and physical sciences; 13); reprinted Princeton:Princeton Univ. Pr., 1994. ISBN 0-691-03652-7
  • Stephenson, Bruce. The Music of the Heavens: Kepler's Harmonic Astronomy, Princeton University Press, 1994. ISBN 0-691-03439-7
  • Toulmin, Stephen and June Goodfield. The Fabric of the Heavens: The Development of Astronomy and Dynamics. Pelican, 1963.
  • Voelkel, James R. The Composition of Kepler's Astronomia nova, Princeton University Press, 2001. ISBN 0-691-00738-1
  • Westfall, Richard S.. The Construction of Modern Science: Mechanism and Mechanics. John Wiley and Sons, 1971. ISBN 0-471-93531-X; reprinted Cambridge University Press, 1978. ISBN 0-521-29295-6
  • Westfall, Richard S. Never at Rest: A Biography of Isaac Newton. Cambridge University Press, 1981. ISBN 0-521-23143-4
  • Wolf, A. A History of Science, Technology and Philosophy in the 16th and 17th centuries. George Allen & Unwin, 1950.

وصلات خارجية


خطأ لوا في وحدة:Authority_control على السطر 346: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).