ميشيل باخوم

ميشيل باخوم

ميشيل باخوم (23 يونيو 1913 - 21 أبريل 1981)، دكتور مهندس في الهندسة المدنية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مولده

ميشيل باخوم في محاضرة.

ولد ميشيل باخوم من رحم أسرة تتسم بالورع نبتت فى قرية مسعود بطنطا. فى 23 يونيو 1913 .. و ترعرع فى أحضان الكنيسة و نما بكنيسة مارجرجس بمصر القديمة التى كان والده باخوم ابراهيم خادما بها .. التحق بمدرسة حارة السقايين ثم بمدرسة الاقباط الكبرى .. تفوق و كان الاول فى البكالوريا عام 1931 .. فنال جائزة الامير عمر طوسون انذاك .. ثم التحق بكلية الهندسة .. ليبدأ منها المسيرة العلمية المتميزة و التى يحدثنا عنها الدكتور مينا بديع عبد الملك الاستاذ بكلية الهندسة جامعة الاسكندرية فيقول :” حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية عام 1936 وفور تخرجه عمل مهندسا بوزارة الاشغال فى 19 اغسطس عام 1936 حتى 23 اكتوبر 1937 وفى عام 1943 حصل على درجة الماجستير فى الهندسة المدنية من نفس الكلية تحت اشراف نابغة الهندسة الانشائية الاستاذ الدكتور ويليام سليم حنا ثم حصل على دكتوراة من نفس الكلية عام 1945 ، وفى عام 1948 حصل على دكتوراة ثانية فى الهندسة الانشائية والميكانيكا النظرية والتطبيقية من كلية الهندسة جامعة اللينوى بالولايات المتحدة الامريكية ، وقد أرادت الجامعة استبقاءه للتدريس وأن تدفع لمصر كل تكاليف بعثته، فأعتذر عن ذلك وعاد إلى بلاده لكى يخدمها بعلمه وفكره ونشاطه . ثم فى 19 يونيو 1975 شغل وظيفة استاذ كرسى حساب الانشاءات ونظرية المرونة بقسم الهندسة الانشائية بكلية الهندسة جامعة القاهرة . وقد كان فى دراسته العليا بالولايات المتحدة الامريكية موضع تكريم فلم تمض على التحاقه بجامعة اللينوى غير فترة وجيزة حتى عين بهيئة التدريس فيها ، كما منح العضوية الكاملة لجمعية البحوث الامريكية وهى أعلى هيئة امريكية ويندر الحصول على عضويتها مباشرة قبل البقاء مدة فى درجة الزمالة . و نظرا لخبرته الواسعة أصبح عضوا فى عدة هيئات هندسية دولية .

حصل على وسام التجارة والصناعة من الطبقة الاولى عام 1964، و على وسام العلوم و الفنون من الطبقة الاولى فى عام 1963، ووسام الجمهورية من الطبقة الثالثة فى عام 1960. ولم تتوقف التقديرات و الاوسمة على ذلك بل تعدت بسبب نبوغه العلمى إذ حصل على تقدير علمى لتصميمه الاسقف القشرية لمعرض القاهرة الدولى من الجمعية الدولية للخرسانة سابقة الاجهاد عام 1966.


مع الكنيسة

فى القلب كانت الكنيسة الارثوذكسية فكان خادما بها منذ نعومة اظافره .. ثم عضوا بالمجلس الملى العام وعضوا فى مشروع مستشفى مارى مرقس بكنيسة العذراء بالدقى . عاش فترة من حياته بدون نسل وفى احد الايام اصطحب زوجته الى احد الاديرة القبطية وصلى هناك بلجاجة، وفعلا رزق بابنه الوحيد مراد باخوم .. الذى سار على خطى ابيه فى النبوغ،.. فالتحق بكلية الهندسة ثم سافر للدراسة بالخارج حتى حصل على دكتوراه فى تصميمات الكبارى المعرضة للزلازل من جامعة هارفارد اعظم الجامعات الامريكية ثم عاد الى مصر ليواصل رسالة والده فى اكبر مكتب انشاؤه فى مصر يحمل اسم ” محرم – باخوم ” بالقاهرة

ميشيل باخوم ولد الدكتور المهندس ميشيل باخوم في عام 1913 وحصل على بكالوريوس، وماجستير الهندسة المدنية جامعة القاهرة، ودبلوم عال في الهندسة الإنشائية معهد المهندسين الإنشائيين بلندن (ISE)، ودكتوراه هندسة مدنية – جامعة القاهرة، ودكتوراه ثانية في الهندسة المدنية – جامعة إلينوى (الولايات المتحدة الأمريكية)، ودراسات عليا في جامعة كلومبيا (أمريكا).أحد مؤسسَين (مع أحمد محرم) عام 1958؟ لأقدم مكتب تصميم عربي لمشاريع الهندسة المدنية الكبرى، وهو المهندسون الإستشاريون العرب.


المناصب التي تولاها

عمل مهندساً بوزارة الأشغال، ومعيدا بكلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1937، حيث قام بالتدريس والعمل في معمل الخرسانة المسلحة ومعمل ميكانيكا التربة والأساسات. وترقى في درجاته حتى أصبح أستاذ كرسي حساب الإنشاءات ونظرية المرونة بقسم الهندسة الإنشائية عام 1957، ثم أستاذا متفرغا بقسم الإنشاءات بالكلية عام 1973.

الهندسة الإنشائية

ميشيل باخوم (يمين) ود. أحمد محرم.

يعتبر ميشيل باخوم من الرواد في مجال الهندسة الإنشائية، حيث قام بتصميم العديد من الأعمال الإنشائية الحيوية بمصر والعالم العربي والدول الأفريقية منها على سبيل المثال الكباري الخرسانية سابقة الإجهاد على النيل والأسقف القشرية لمعرض القاهرة الدولي وفندق شيراتون القاهرة ومطار الكويت ومصانع الأسمنت بمصر وليبيا. اختير عضوا باللجنة المسئولة عن مراجعة وتطوير المواصفات للخرسانة المسلحة وسابقة الإجهاد وذلك في معهد بحوث البناء. وكان عضواً بلجنة معهد البحوث القومي لبحث وسائل توفير حديد التسليح في الخرسانة. ومشرفاً على أبحاث الخرسانة التي يقوم بها معهد بحوث البناء. وخبيراً للقوات الجوية في أعمال إنشاء المطارات والحظائر. قام بالإشراف على العديد من بحوث الماجستير (21 رسالة) والدكتوراه (6 رسائل) في مجالات الخرسانة المسلحة والخرسانة سابقة الإجهاد والتحليل الإنشائي.

نظرية المرونة والليونة

بدأ أ.د. ميشيل باخوم بحوثه منذ تعيينه بالكلية وعمل أبحاثا في نظرية المرونة والليونة والحمل الأقصى والتصميم الحدي والانبعاج للأعمدة الطويلة وابتكر لهذه الأعمدة جهازاً مبسطاً. وبدأ بمحاولة إيجاد طرق مبسطة لتصميم القطاعات الخرسانية المعرضة للعزوم، وأوجد حلاً لمشكلة القطاعات الخرسانية المعرضة لقوى غير محورية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مؤلفاته

من مؤلفاته: نشر 29 بحثاً علمياً في مجال الخرسانة المسلحة وسابقة الإجهاد وتحليل وميكانيكا الإنشاءات بالاشتراك مع تلاميذه وأساتذته وبحوث منفردة. ألف كتاب "Structural Mechanics"من جزئيين ألف كتاب " Structural Analysis " تحت الطبع". شارك في العديد من المؤتمرات العلمية الدولية في مجالات الخرسانة المسلحة وسابقة الإجهاد وكان موضع التكريم في مؤتمر FIP في باريس عام 1966 للتصميمات المبتكرة للأسقف القشرية بمعرض القاهرة الدولي.

الأوسمة التي حصل عليها

حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1963، حصل على وسام التجارة والصناعة من الطبقة الأولى عام 1964. كان في دراسته العليا بأمريكا موضعا للتكريم فلم تمض على التحاقه بجامعة الينوى مدة وجيزة حتى عين بهيئة التدريس بها. كما منح العضوية الكاملة لجمعية البحوث الأمريكية وهى أعلى هيئة علمية أمريكية يندر الحصول على عضويتها مباشرة قبل البقاء مدة في درجة الزمالة – كما درست طرقه المنشورة باسمه من أساتذة عظام مثل بروفسور مورجان (زميل بروفسور هاردي كروسي )في كتاب( Cross & Morgan) وبروفسور شيد وغيرهم.

وفاته

مع بداية عام 1981 اصيب بمرض فى الكبد مكث على اثره فترة فى المستشفى ثم فترة فى منزله فى منطقة المهندسين بالجيزة وخلال فترة مرضه زاره مرتين قداسة البابا شنودة احداهما فى المستشفى والاخرى فى منزله ومع فجر يوم الثلاثاء 21 أبريل 1981 انطلقت روحه للسماء.

ذكراه

• المهندس ماهر دميان ـ أحد تلاميذ الدكتور ميشـيل يروى عن علاقة باخوم بتلاميذه فيقول :” فى عام 1954 اى بعد ثورة يوليو بسنتين كان هناك قرارات جديدة بمنع الطلبة الذين لم يسددوا المصروفات من دخول الامتحان ، رأى د.ميشيل اثناء دخوله الكلية هؤلاء الطلبة الممنوعون من دخول الامتحان ، وعندها سأل عن السبب وعندما علم بأنه بسبب عدم سدادهم المصروفات ذهب لمقابلة عميد الكلية وكان وقتها الدكتور/ ابراهيم آدم الدمرداش وقال له: “دول ولادنا ندخلهم الامتحان وبعدين نشوف” فرفض العميد فما كان من د . ميشيل إلا أن قام بتحرير شيك بالمبلغ الذى يوازى مصروفات جميع الطلبة المحرومون من الامتحان لصالح الكلية وكان هذا المبلغ 1200 جنيه على ما اذكر ، ودخل الطلبة الامتحان بعد ذلك شاكرين لسيادته حسن جميله معهم.

ابنه

ابنه مراد أستاذ هندسة إنشاءات في جامعة القاهرة ويساهم في إدارة المكتب الهندسي.

المصادر

موسوعة أعلام الفكر العربي، الجزء الرابع.