منطقة تگراي

(تم التحويل من منطقة التگراي)
منطقة تگراي

ትግራይ ክልል
Flag of منطقة تگراي
Flag
Official seal of منطقة تگراي
Seal
Nickname(s): 
مسقط رأس الحضارة الإثيوپية
خريطة إثيوپيا موضح عليها موقع منطقة تگراي.
خريطة إثيوپيا موضح عليها موقع منطقة تگراي.
الإحداثيات: Coordinates: 14°08′12″N 38°18′34″E / 14.1365757°N 38.3093262°E / 14.1365757; 38.3093262
البلدإثيوپيا
العاصمةمكله
المساحة
 • الإجمالية41٬409٫95 كم² (15٬988٫47 ميل²)
 [1]
التعداد(2007)
 • الإجمالي4٬316٬988
 • الكثافة100/km2 (270/sq mi)
ISO 3166 codeET-TI
Flag of Ethiopia.svg التقسيمات الادارية من الدرجة الأولى في إثيوپيا


المناطق
عفر · أمهرة ·
بني شنقول - قماز ·
گامبلا ·
هرري ·
أوروميا ·
صومالي ·
الأمم الجنوبية
 ·
تگراي
المدن ذات الوضع الخاص
أديس أبابا · ديرة داوا
ولايات
(حتى 1995)
عرسي · باله ·
گامو-گوفا ·
گوجام ·
بگمدر ·
هررغه
 ·
إلوبابور · كافا ·
شـُوا ·
سيدامو ·
تيگراي ·
ولگا · وولو
نصب الملك إزانا في أكسوم، منطقة تگراي.

منطقة تگراي (تيگرينية: ክልል ትግራይ?، بالأمهرية: ትግራይ ክልል?، كيليل تگراي؛ الاسم الرسمي: تيگرينية: ብሄራዊ ክልላዊ መንግስቲ ትግራይ?، Bəh̩erawi Kəllelawi Mängəśti Təgray، بالإنگليزية: Tigray National Regional State")، هي منطقة (كيليلات) تقع في أقصى شمال إثيوپيا. منطقة تگراي هي موطن الشعوب التگراينية، الإيروبية، والكونامية. كما تشتهر تگراي بأنها المنطقة 1 حسب الدستور الفدرالي للبلاد. عاصمتها وأكبر مدنها هي مكعله. تعتبر منطقة تگراي سادس أكبر مناطق إثيوپيا من حيث المساحة، والخامسة من حيث عدد السكان.

اللغة الرسمية في منطقة تگراي هي التگراينية. تقع تگراي بين 12°–15° شمالاً و36° 30' – 40° 30' شرقاً وتبلغ مساحتها 53.638 كم².[2] يقدر عدد سكانها بحوالي 5 مليون نسمة. غالبية سكانها (حوالي 80%) من المزارعين، وتسهم بنسبة 46% من الناتج المحلي الإجمالي (2002/03). تتمتع المرتفعات (11.5% dəgʷəa، 40.5% wäyna däga) بأعلى كثافة سكانية، وخاصة في شرق ووسط تگراي، بينما المنخفضات (qʷälla)، والتي تشكل 48% من المنطقة، ذات كثافة سكانية أقل.

تحدها إرتريا من الشمال، السودان من الغرب، منطقة أمهرة من الجنوب ومنطقة عفر من الشرق والجنوب الشرقي.[3] بجانب مكعله، تتضمن مدنها الرئيسية أديگرات، أكسوم، شيرى، هومرا، عدوة، أدي رمتس، ألاماتا، وكرو، مايتشو، شرارو، أيبي أدي، كورم، كويها، أتسبي، هاوزن، مكوني، دانشا وزلامبسا. هناك أيضاً بلدة يها التاريخية الشهيرة.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

الألفية الثالثة-القرن 5 ق.م.

القرن 1-10 الميلادي

نصب أكسوم في أكسوم، منطقة تگراي.
عملات ذهبية أكسومية.


القرن 11-19

Mekelle palace of Emperor Yohannes IV (emperor of the whole Ethiopian Empire).


القرن 20

الحرب الأهلية الإثيوپية

النصب التذكاري للشهداء في مكعله.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ما بعد الحرب

القرن 21

في أكتوبر 2020، أعلن مجلس الاتحاد لجمهورية إثيوپيا الفدرالية، عبر هيئة الإذاعة الإثيوپية EBC قراره فيما يتعلق بعلاقات الحكومة الفدرالية مع حكومة التگراي الإقليمية.

  • القرار الأول: الحكومة الفدرالية لن يكون لها أي تعامل مع مجلس حكومة إقليم تگراي والأجهزة التنفيذية العليا في الإقليم.
  • القرار الثاني: الحكومة الفدرالية ستعمل مع ادارة مدينة كبله Kebele والهيئات القانونية الأخرى في الإقليم، التي تركز على احتياجات شعب التگراي لإمدادهم بالتنمية والخدمات الأساسية.
  • القرار الثالث: تنفيذ القرار سيُراقـَب من قِبل الناطق بإسم البرلمان واللجنة المختصة.

وفقاً للبيان الصادر عن مجلس النواب ، يأتي القرار بعد الاجتماع الطارئ لمجلس الاتحاد في 5 سبتمبر 2020، والذي قضى بعدم قبول الانتخابات في إقليم الگراي.[4]


الجغرافيا

الجبال الرئيسية

Regularised stream, fed by leakages from Gereb Segen dam. Further down, the farmers use it to expand irrigated land


مشكلة المياه

المدن الرئيسية




. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الديموغرافيا


التعداد التاريخي
السنةتعداد±%
1994 3٬136٬267—    
2007 4٬316٬988+37.6%
2017 5٬247٬005+21.5%
source:[6]
نساء تيگرينيات بالزي التقليدي يغسلون الثياب في سانتارفا.


الجماعات العرقية

الجماعة
العرقية
تعداد 1994 تعداد 2007 [7]
التيگراي 94.98% 96.55%
الأمهرة 2.6% 1.63%
الإيروب 0.7% 0.71%
العفر - 0.29%
الأگاو - 0.19%
الأورومو - 0.17%
الكوناما 0.05% 0.07%



الديانات

14th century illustration showing the Christian King (Negus) of Aksum (King Armah also known as Al-Najashi) declining the request of a pagan Meccan delegation, to forfeit the first Muslims who received refuge in the city of Axum following the First Hijra as Prophet Muhammad told them to take refuge in Axum.
الديانة تعداد 1994 تعداد 2007 [8]
المسيحيون الأرثوذكس 95.5% 95.6%
المسلمون 4.1% 4.0%
الكاثوليك 0.4% 0.4%



اللغات

الاقتصاد

الزراعة

Gestet forest
Crop harvesting in Khunale
Mountains of Lemalimo near Inda Selassie in western Tigray


Addi Amharay reservoir



تريبة الماشية

المعالم الرئيسية

Debre Damo monastery.


النقل

مطار ألولا أبا نـِگا مكعله.



الحكومة والقانون

صورة من منطقة تگراي.

منطقة تگراي، تسحب اعترافها بالحكومة المركزية في إثيوپيا.[9]



السلطة التنفيذية

السلطة التشريعية

الانفصال عن الحكومة المركزية

تقع منطقة تگراي في أقصى شمال إثيوپيا، وتعتبر المنطقة الأولى حسب الدستور الفدرالي الإثيوپي، ويبلغ عدد سكانها حوالي 5 مليون نسمة. تعتبر جبهة تحرير شعب تگراي، أقوى وحدة من بين 4 قوات إثيوپية مكونة للجبهة الثورية الشعبية الديمقراطية الإثيوپية. هذا الائتلاف المكون من أربع جبهات، هو الذي حكم البلاد لثلاثين سنة تقريباً قبل المظاهرات الواسعة النطاق التي نطلقت ضد الحكومة عام 2018 وأوصلت آبي أحمد لسدة الحكم.

انشق الزعماء التگرانيين عن الجبهة عام 2019، بعد اتهاماتها لحكومة آبي (من قومية الأورومو)، باستهدافها التگرانيين وحدهم في قضايا الفساد، والمحاكمات الغير عادلة. هنا رجعت الجبهة لتتمسك بمعقل عرقيتها، الذي هو إقليم تگراي. منذ ذلك التاريخ أضحت العلاقة بين أديس بابا شد وجذب.

تلصق الجبهة اتهامات ضد حكومة آبي بالملاحقة بناء على العرقية، بينما أديس بابا تتهم الجبهة بتبنّي سياسات مناهضة لإثيوپيا قد تؤدى إلى انفصال، مرفوض من قبل الحكومة المركزية.

في سبتمبر 2020، أعلنت منطقة تگراي عن تنظيم انتخابات إقليمية. بعثت الحكومة المركزية أوامر بعدم تنظيم آية انتخابات، متعللة بجائحة كورونا، لكن المنطقة رفضت الأمر الفدرالي، قائلة: "إن إدارة آبي احمد ليس لها سلطة لتعطي أمراً هكذا، وأن آبي يتحجج بكورونا للإفلات من خسارته المحتملة للحكم".

ونظمّ الإقليم الانتخابات بالرغم من اعتراض الحكومة، ما زاد حدّة التوترات بين حكومة إقليم تگراي والحكومة المركزية الفدرالية في أديس بابا.

ترى أديس أبابا أن الانتخابات الإقليمية التي أجريت في سبتمبر والتي أجريت في تگراي على الرغم من تأجيل الاقتراع الفيدرالي، غير قانونية، وبالتالي تخطط لإعادة توجيه التمويل الحكومي بعيداً عن السلطة التنفيذية في تگراي، وهذا أثار حفيظة قادة المنطقة.

في الظروف العادية تحوّل السلطات الفدرالية التمويل إلى حكومة إقليم تگراي مباشرة، لكن لتحدّيها لحكومة أديس بابا بشأن انتخابات سبتمبر، سترسل أديس الميزانية إلى الإدارات المحلية مباشرةً متجاوزة في ذلك القيادة في عاصمة تگراي. يقول زعماء تگراي إنّ ذلك سيكون غير دستورياً، مما زاد من حدة التوترات.

ثمة وجهتا نظر في هذه الحرب بين الحكومة المركزية وجبهة تحرير شعب تگراي:

ترى حكومة آبي أحمد ضرورة الحرب لإنقاذ البلاد، حيث أن سكوت الحكومة عن تجاوزات الجبهة القانونية، وتحديّاتها أوامرها، وتراخيها عن استخدام القوة لمنع الانتخابات، فسرت كضعف من حكومة آبي، وهو ما يفرض إجراءات حاسمة واتخاذ قرار صارم وحازم لردع جبهة تحرير شعب تگراي، وخاصة مع الهجوم الأخير على القاعدة العسكرية، التي وصفته الحكومة المركزية بعملية إرهابية داخلية وإذا لم تخوض هذه الحرب- وفضلت منطق السلام والحوار-ستتمادى الجبهة التي ترى أنّها أقوى الفصائل في الائتلاف السابق.

وعلى الجهة الأخرى يرى إقليم تگراي أن حكومة آبي أحمد أعلنت حرباً عرقية على قومية التگراي، بدافع إضعاف شوكتها وتقوية عرقيته، على الرغم من مزاعمه إنهاء الصراعات العرقية التي طالما عانت منها إثيوپيا. أحد الأسباب التي كان وراء حصوله على جائزة نوبل للسلام.

كما أنّها ترى أنّ حكومة تگراي أن إدارة أبي ليس لها سلطة حيث انتهت مدتها في 5 أكتوبر، ولن تلتزم بالقوانين واللوائح الفدرالية الجديدة، وكل تصرف أو سلوك من الحكومة المركزية ضد حكومة تگراي الشرعية هو خارج القانون، ويعتبر إعلان حربٍ. كما أنها تنفي العملية الإرهابية المنسوبة لها.

انتخابات 2020

الناخبون يدلون بأصواتهم في انتخابات البرلمان المحلي في تگراي، 2020.
الناخبون يدلون بأصواتهم في انتخابات البرلمان المحلي في تگراي، 2020.
الناخبون يدلون بأصواتهم في انتخابات البرلمان المحلي في تگراي، 2020.


هناك خمس أحزاب كبرى متنافسة في الانتخابات البرلمانية المحلية في منطقة تگراي، وهي:

  • حزب الجبهة الشعبية لتحرير تگراي: وهو الحزب الحاكم والذي يرجع له الفضل في تحرير البلاد من النظام الشيوعي، يشدد على النظام الفيدرالي وتثبيت المادة 39 التي تكفل حق تقرير المصير ويترأسه الدكتور دبرصيون.
  • حزب سالساي وياني لا يختلف في توجه عن الحزب السابق إلا انه يشدد على ضرورة توسيع الصلاحيات للأقاليم (يساري) الديمقراطية الاشتراكية.
  • حزب المؤتمر (بايتونا) يذهب هذا الحزب خطوةالى الأمام ويطرح اعتماد صيغةالكونفيدرالية مع إثيوبيا، (اليمين ليبرالي).
  • اسيما (يدعوا الى الاشتراكية الديمقراطية) لا يسعى الى الصدام مع المركز ويناشد لان تحل الامور بطرق سلمية.
  • حزب استقلال تگراي يطرح خيار الانفصال عن إثيوبيا، واعلان جمهورية تجراوية

ويرى انه لايمكن تحقيق اي نموذج اقتصادي للاقليم تحت راية إثيوبيا.

وفي 11 سبتمبر، أعلنت نتائج الانتخابات، حيث فاز الحزب الحاكم، الجبهة الشعبية لتحرير تگراي بنسبة 98.2%، وحصلت على 152 من إجمالي 190 مقعداً.

رد الحكومة المركزية

قوات من الجيش الإثيوبي في منطقة التجراي، نوفمبر 2020.

في 4 نوفمبر 2020، أعلنت الحكومة الإثيوپية فرض حالة الطوارئ وإطلاق عملية عسكرية في منطقة تگراي على الحدود الإرترية السودانية، رداً على هجوم عسكري لقاعدة فدرالية في المنطقة، واتهم رئيس الوزراء آبي أحمد جبهة تحرير شعب تگراي بشن الهجوم، ووصفه بعملية إرهابية، والحرب ضرورية لحماية سيادة وإنقاذ البلاد.

وأكد آبي أحمد أنه قرر فرض حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر، في هذه المنطقة التي أجريت في سبتمبر 2020 انتخابات محلية تعتبرها حكومة أديس أبابا غير شرعية. ولفت البيان إلى أن هذا القرار يأتي لأن الحكومة تتحمل "المسؤولية الدستورية عن سلام وأمن وسلامة مواطني البلاد، ولمنع الخطوات التي من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من الاضطرابات وتقويض الاستقرار".

واتهم البيان جبهة تحرير شعب التگراي المعارضة باتخاذ خطوات تشكل خطراً على الدستور والنظام الدستوري وسلامة وأمن المجتمع، وتهدد خاصة سيادة البلاد، مشيراً إلى أن الوضع بلغ مستوى لا يمكن السيطرة عليه، إلا من خلال الآلية المنظمة لإنفاذ القانون.

وفي بيان آخر، أمر مكتب رئيس الحكومة قوات الجيش باتخاذ إجراءات هجومية ضد جبهة تحرير شعب التگراي، متهماً إياها بمهاجمة مقر القيادة الشمالية لقوات الدفاع المتمركزة في مدينة مكلي، بهدف الإستيلاء على المدفعية والمعدات العسكرية المتواجدة هناك. كما حمل البيان جبهة التحرير المسؤولية عن تسليح وتنظيم ميليشيات غير نظامية خارج الهيكل الدستوري، وتصنيع ملابس عسكرية تشبه تلك التي تستخدمها القوات الإريترية بهدف إلقاء اللوم على حكومة هذه البلاد، في الادعاءات المفبركة على سكان الإقليم. وشدد البيان على أن جبهة التحرير بهجومها الأخير تجاوزت الخط الأحمر، ما أجبر الحكومة إلى الدخول في مواجهة عسكرية، وتابع: "لقد استخدمت الحكومة كل الوسائل لتفادي الاشتباك العسكري مع جبهة تحرير شعب التگراي، إلا أنه لا يمكن تجنب الحرب بحسن نية وقرار من جانب واحد".[10]

وأشار البيان إلى أن قوات الجيش تلقت أوامر بتنفيذ مهمتها لإنقاذ البلاد والمنطقة من عدم الاستقرار"، فيما دعا أبي أحمد المواطنين إلى "التزام الهدوء واليقظة في المواجهة المحتملة والوقوف إلى جانب قوات الدفاع الوطني في هذه القضية الحاسمة.

قبيل انطلاق الحملة العسكرية في 4 نوفمبر، وقع هجوم على قاعدة عسكرية تابعة للحكومة الفدرالية في منطقة تگراي، واتهمت أديس أبابا جبهة تحرير شعب تگراي بالهجوم، ووصفته بأنه عملية إرهابية وعبث بأمن البلاد ووحدته. وفي السياق اتجاه البرلمان الإثيوپي لإعلان جبهة تحرير شعب تگراي جماعة إرهابية، وأعلن أبي أحمد عن إطلاق حملة عسكرية في منطقة تگراي. ووفقاً لشهود عيان، شهدت صبيحة 4 نوفمبر، وقع إطلاق نار بين القوات الفدرالية وجبهة تحرير شعب تگراي.

أفراد من الجيش الإثيوپي بمنطقة تگراي، نوفمبر 2020.

صرّح دانيال برهان، رئيس منطقة تگراي: " إنّ قوات تگراي مستعدة للحرب، هي حرب فُرضت عليهم، ولم يبدأوها، لكنّهم لن يتوانوا في الدفاع عن أنفسهم". وقال رئيس الجبهة وحاكم الإقليم دبرى‌صيون جبرى‌ميكائل: "أعددنا قواتنا الخاصة الدفاعية، ليس للحرب، لكن لمواجهة الأسوأ".

تجدر الإشارة إلى أنّ شعب تگراي، ليس بالضرورة مصطفاً مع الجبهة، لكن هذه الحرب قد تدفع إلى تلاحم الشعب مع القيادة، ما قد يعطيها شرعية حين تطالب بالانفصال، كما حدث مع إريتريا.

ووفقاً لبيانات حكومة تگراي قررت القيادة العسكرية الشمالية الانضمام إلى حكومة تگراي، للمساهمة إلى إسقاط حكومة آبي أحمد، بحسب جبهة تحرير شعب تگراي.

في 4 نوفمبر، صرح مكتب رئيس الوزراء آبي أحمد أن جبهة تحرير شعب التگراي، قد حاولت في وقت مبكر من الصباح، سرقة مدفعية ومدعات أخرى من القوات الاتحادية المتمركزة هناك.

في 5 نوفمبر 2020، أفاد مصدر إغاثي بإصابة نحو 24 جندياً بعضهم إصابته خطيرة بعد استهدافهم في مركز طبي قرب حدود منطقة تگراي مع منطقة أمهرة. وحسب المصدر، فإن سماع دوي قصف عنيف يتردد في إقليم تيغراي منذ الساعات الأولى من الصباح.[11]

في 5 نوفمبر 2020، وافق البرلمان الإثيوپي بالإجماع على حالة الطواريء لمدة 6 أشهر التي أعلنها مجلس الوزراء على منطقة تگراي. في اليوم نفسه، أعلنت حكومة منطقة تگراي أن القيادة الشمالية للجيش الإتحادي والمتمركزة في المنطقة، قد انشقت عنه وانضمت لقوات التگراي، الأمر الذي أنكره الجيش، ولم ترد معلومات تؤكد ذلك بعد.[12]

في 5 نوفمبر 2020، أفاد مصدر إغاثي بإصابة نحو 24 جندياً بعضهم إصابته خطيرة بعد استهدافهم في مركز طبي قرب حدود منطقة تگراي مع منطقة أمهرة. وحسب المصدر، فإن سماع دوي قصف عنيف يتردد في إقليم تيغراي منذ الساعات الأولى من الصباح.[13]


في 6 نوفمبر 2020، أعلن رئيس الوزراء الإثيوپي آبي أحمد أن العمليات العسكرية على منطقة تگراي أهدافها محدودة، وهدفها إرساء السلام في البلاد، وسط تخوفات من وقوع حرب أهلية. [14]

وأفاد دبرى‌صيون جبرى‌ميكائل رئيس منطقة تگراي أن المعارك دائرة في غرب تگراي على الحدود منطقتي أمهرة وعفر. ورجّح مصدر دبلوماسي وجود ضحايا من الجانبين بعد معارك عنيفة وقصف بالدفعية الخميس على طريق رئيسي يربط بين تگراي وأمهرة. وقُطعت الاتصالات عبر الهاتف والإنترنت عن تيگراي ما يجعل من محاولة التحقق من أي أرقام أمراً صعباً.

مساء 6 نوفمبر، أعلن آبي أحمد، أن حكومته نفذت غارات جوية ضد قوات انفصالية منطقة تگراي. أسفرت الغارات عن تدمير عدد من الصواريخ والأسلحة الثقيلة الأخرى، وجعلت من المستحيل أن تشن قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيگراي هجوماً مضاداً، بحسب بيان رئيس الوزراء. وأوضح أن القوات الجوية دمرت صواريخ بالكامل وأسلحة ثقيلة في مكله عاصمة تيگراي، زاعما أن جبهة تحرير شعب تيگراي كانت تستعد لاستخدامها. وأكد أن العملية العسكرية ستستمر حتى محاسبة السلطات الموجودة في تيگراي بموجب القانون.[15]


في 7 نوفمبر 2020، أفادت هيئة الإذاعة الإثيوپية بأن البرلمان الإثيوپي وافق على تشكيل حكومة مؤقتة لمنطقة تگراي. جاء ذلك مع مواصلة القصف الجوي للمنطقة، وتقارير عن سيطرة القوات المحلية على مواقع عسكرية فدرالية هامة وأسلحة.[16]

وقطعت الحكومة اتصالات الهاتف والإنترنت في المنطقة حسبما قالت جماعة أكسيس ناو المعنية بالحقوق الرقمية، الأمر الذي يجعل من المستحيل التحقق من الروايات الرسمية. واتهمت الحكومة جبهة تحرير شعب تگرايبقطع الاتصالات.


في 8 نوفمبر 2020، أقال رئيس الوزراء الإثيوپي آبي أحمد قائد الجيش ورئيس المخابرات ووزير الخارجية، في الوقت الذي تتواصل فيه العملية العسكرية على منطقة تگراي.[17]

وذكر مكتب آبي في بيان أنه جرى تعيين نائب رئيس الوزراء دمكه مكونن وزيراً للخارجية، كما جرت ترقية نائب قائد الجيش برهانو جولا ليصبح رئيس الأركان. وعين آبي أيضاً تيمسگين تيرونيه الذي كان رئيساً لمنطقة أمهرة، رئيساً جديداً للمخابرات. وتقاتل قوات منطقة أمهرة إلى جانب القوات الاتحادية في تيگراي.

مدنيون ومقاتلون في منطقة تگراي، إثيوپيا، 11 نوفمبر 2020.

وكشف مصدر عسكري ومصدران دبلوماسيان أن طائرة عسكرية إثيوپية قصفت، موقعاً للصواريخ والمدفعية مجاوراً لمطار مكله عاصمة تيگراي. ولم يتبين على الفور ما جرى تدميره في القصف. وأضافت المصادر أن الطائرة أقلعت من قاعدة عسكرية في مدينة بحر دار في منطقة أمهرة المجاورة.

وأدخل نحو مائة جندي إثيوپي إلى مستشفى في منطقة أمهرة لإصابتهم بالرصاص، بحسب مصدر طبي تحدث إلى وكالة الصحافة الفرنسية. وقال: "لدينا 98 حالة، وكلهم من الجيش الوطني" من دون تحديد موعد دخول الجنود الجرحى إلى المستشفى. وأكد أنه لم تسجل أي وفاة لكن المصابين بشكل بالغ نقلوا إلى مستشفيات أكبر في قوندر وأماكن أخرى. وعلى الطريق المؤدي من قوندر إلى تيغراي، لوحظت حركة مرور متكررة لسيارات إسعاف تنقل جرحى.

وقال القائد الجديد للجيش لصحيفة رسمية، إن الجيش يسيطر على بلدات عدة قريبة من الحدود بما فيها دانشا وشير، لكنه لم يتحدث عن الوقت الذي سيطر فيه الجيش على تلك المناطق. ويستحيل التحقق من ذلك لأن الاتصالات مقطوعة في منطقة تگراي منذ إعلان الحكومة الحرب.

في 9 نوفمبر، أفادت وسائل إعلام حكومية سودانية، أن العديد من الإثيوپيين، بينهم جنود بالجيش، قد فروا من منطقة تگراي إلى السودان. ونقلت وكالة السودان للأنباء عن شهود عيان، أن أربعة أسر إثيوپية بجانب 30 من أفراد الجيش الاتحادي الإثيوپي عبروا الحدود بأسلحتهم إلى منطقة اللقدي الحدودية شمال شرق ولاية القضارف. وأضافت، أن أعدادا كبيرة من الإثيوپيين الآخرين الفارين من الصراع عبرت الحدود إلى مناطق ريفية في محلية الفشقة في القضارف.[18]

في 10 نوفمبر 2020، أفاد التلفزيون الحكومي الإثيوپي بأن الجيش الإثيوپي سيطر على مطار مدينة حمـِرا، شمال منطقة تگراي. يذكر أن مدينة حمـِرا تعتبر أهم المنافذ التجارية على الحدود الإثيوپية مع السودان وإرتريا. في حين ذكر زعماء منطقة تگراي أن الحكومة الفدرالية شنت أكثر من عشر غارات جوية على المنطقة في الأيام الأخيرة، الذي أسفر عن مقتل مئات الأشخاص.[19]

مساء 10 نوفمبر، اعترفت الحكومة الإثيوپية بسقوط القيادة الشمالية للجيش في أيدي قوات تگراي.[20]


في 11 نوفمبر 2020، صرحت مصادر عسكرية وأمنية في جانب القوات الاتحادية الإثيوپية إن 500 قُتلوا من قوات تگراي كما قُتل مئات من الجيش الإثيوپي.

قال مسؤولون إن ما يصل إلى 200.000 لاجئ قد يتدفقون إلى السودان أثناء فرارهم من الصراع الدامي في منطقة تگراي، مع ظهور التفاصيل الأولى عن الضغط المتزايد على المدنيين المعزولين إلى حد كبير. وتظهر طوابير طويلة خارج متاجر الخبز في منطقة تگراي ، وتقطعت السبل بالشاحنات المحملة بالإمدادات على حدودها، حسبما قال مسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة في البلاد.

وكان السر خالد، مدير مكتب معتمدية اللاجئين السودانية في مدينة كسلا الحدودية، قد صرح أن السلطات المحلية أقامت مركزاً لاستقبال طالبي اللجوء قرب الحدود تمهيداً لترحيلهم للمخيم الدائم في منطقة الشجراب بولاية كسلا.[21]

ولا تزال الاتصالات مقطوعة بالكامل تقريبًا مع منطقة تگراي بعد أسبوع على إعلان رئيس الوزراء الإثيوپي أبي أحمد هجومًا عسكريًا رداً على هجوم مزعوم من قبل القوات الإقليمية. ويصر على أنه لن تكون هناك مفاوضات مع حكومة إقليمية يعتبرها غير قانونية حتى يتم إلقاء القبض على الزمرة الحاكمة وتدمير ترسانتها المجهزة جيدًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن أكثر من ألف شخص من مختلف الجنسيات عالقون في المنطقة، على حد قوله. وذلك يشمل السياح، ودولهم تسعى بشكل عاجل لإجلائهم.


أعلنت الحكومة الإثيوپية اعتقال 17 ضابطاً في الجيش الفدرالي لتواطئهم مع سلطات منطقة تگراي، وخلقهم ظروفاً مواتية لمهاجهمة جهبة تحرير شعب تگراي لقوات الجيش الوطني. والضباط متهمون بقطع أنظمة الاتصال بين القيادة الشمالية والوسطى للجيش، وهو عمل يعتبر "خيانة". ووفقاً للاذاعة الحكومية فان أحد المشتبه بهم هو رئيس قسم الإتصالات بالجيش، وتم اعتقاله أثناء قيامه بإرسال 11 صندوقاً "معبأة بالمتفجرات ومكونات الصواريخ" إلى جبهة تحرير شعب تگراي.[22]

لكن رئيس لجنة حقوق الإنسان الإثيوپية دانيال بيكيلي عبر على تويتر عن قلقه إزاء اعتقال ستة صحافيين بدون إعطاء تفاصيل عن تاريخ توقيفهم أو التهم الموجهة اليهم. وبينهم صحافي في صحيفة أديس ستاندرد المستقلة وآخر من وسيلة إعلام على يوتيوب يدعى بيكالو ألامرو.


في 13 نوفمبر 2020، عينت الحكومة الإثيوپية رئيساً جديداً لمنطقة تگراي بعد يومن من تجريد البرلمان لرئيس المنطقة، دبرسيون گبرميكائل من الحصانة القضائية. دبرسيون گبرميكائل هو رئيس جبهة تحرير شعب تگراي وانتخب في سبتمبر 2020 رئيساً لمنطقة تگراي.[23]

كشفت منظمة العفو الدولية، أن منطقة تگراي شهدت مذبحة، نسبها شهود إلى قوات تدعم جبهة تحرير شعب تگراي. وجاء في تقرير للمنظمة أن "عشرات، ومن المرجح مئات، من الناس طعنوا أو قطعوا حتى الموت في بلدة ماي كاديرا بجنوب غربي منطقة تگراي مساء 9 نوفمبر". وأوضحت أنها "تحققت رقمياً من صور وڤيديوهات مروعة لجثث متناثرة في البلدة أو يجري حملها على نقالات"، مضيفة أن "الجثث تحمل جروحا خطيرة يبدو أنها ناتجة عن أسلحة حادة مثل السكاكين والسواطير".

في 14 نوفمبر 2020، أعلنت حكومة منطقة تگراي إن الضربات الصاروخية على موقعين للجيش الإثيوپي كانت رداً على ضربات جوية نفذتها قوات الحكومة الفدرالية في الآونة الأخيرة في منطقة تگراي. وأضافت أن الضربات استهدفت قواعد عسكرية.[24]


في 15 نوفمبر 2020، صرح دبرى‌صيون جبرى‌ميكائل، زعيم جبهة تحرير شعب التگراي ورئيس منطقة تگراي السابق أن قواته قصفت العاصمة الإرترية أسمرة ومطارها في اليوم السابق. وذكر جبرى‌ميكائل أن قواته: "قاتلت قوات إرترية على عدة جبهات خلال الأيام القليلة الماضية"، مؤكدا ًأن قواته لم تقصف مدينة مصوع الإريترية.

وكان خمسة دبلوماسيين إقليميين قالوا في وقت سابق، إن ما لا يقل عن ثلاثة صواريخ أطلقت على العاصمة الإرترية، أسمرة، من إثيوپيا، مساء السبت 14 نوفمبر، فيما قال ثلاثة دبلوماسيين إن ما لا يقل عن صاروخين أصابا مطار أسمرة.[25]

مدنيون هاربون من منطقة تيجراي على الحدود السودانية
مدنيون هاربون من منطقة تجراي على الحدود السودانية، نوفمبر 2020.

قبل أيام، كان جبرى‌ميكائل قد صرح بأن إرتريا أرسلت قواتها عبر الحدود لدعم القوات الحكومية الإثيوپية لكنه لم يقدم دليلاً، فيما نفى وزير خارجية إريتريا عثمان صالح محمد وقال:" نحن لسنا طرفا في الصراع".

وكانت وكالة فرانس پرس قد أفادت السبت، بأن قادة منطقة تگراي هددوا بمهاجمة إريتريا. جاء ذلك بعد توجيه الجبهة الشعبية لتحرير تيگراي اتهامات لإريتريا بالمشاركة مع الجيش الإثيوگي في العملية العسكرية الجارية في المنطقة.

إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء الإثيوپية عن المدير العام لقوات الدفاع الوطني الإثيوپية، اللواء محمد تيسيما، قوله بأن "ادعاءات الجبهة الشعبية لتحرير تيگراي بأن الجيش الإريتري يشارك في العملية العسكرية الجارية التي تقوم بها قوات الدفاع الوطني الإثيوپية في منطقة تگراي لا أساس لها من الصحة".

ووقعت إريتريا وإثيوپيا اتفاق سلام قبل عامين لكن حكومة أسياسي أفورقي في أسمرة ظلت على عدائها لقيادة تگراي بعد دورهم في الحرب المدمرة التي دارت رحاها بين عامي 1998 و2000.

مساء 15 نوفمبر 2020، أعلنت القوات الفدرالية الإثيوپية تحريرها بلدة ألاماتا في منطقة تگراي، واتهمت القادة المحليين بأنهم أخذوا معهم 10 آلاف سجين من المدينة أثناء فرارهم. تقع ألاماتا على الحدود مع منطقة أمهرة، على بعد 120 من مكله عاصمة منطقة تگراي. [26]

في 16 نوفمبر 2020، أفادت مصادر دبلوماسية وعسكرية عن قيام القوات الجوية الإثيوپية بقصف مواقع داخل وحول مدينة مكله عاصمة منطقة تگراي.[27]

مطار مدينة أكسوم بعد تدميره، نوفمبر 2020
مطار أكسوم بعد تدميره، 23 نوفمبر 2020.

في 19 نوفمبر 2020، اتهم قائد الجيش الإثيوپي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تدروس أدهانوم، بالضغط لصالح الإقليم المتمرد ومساعدة سلطاته في الحصول على الأسلحة. وقال قائد الجيش برهان جولا في مؤتمر صحفي، لدى حديثه عن مدير عام منظمة الصحة: "عمل في دول مجاورة لإدانة الحرب. عمل لصالحهم للحصول على الأسلحة".[28]

يذكر أن تدروس إثيوپي ينحدر من منطقة تگراي وعمل وزيراً للصحة في حكومة ائتلافية سابقة بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير تگراي.

في 21 نوفمبر 2020، أعلنت الحكومة الإثيوپية تحقيق تقدم عسكري في منطقة تگراي، وسط تجاهل للضغط الدولي من أجل وقف تصعيد النزاع الذي دفع بعشرات الآف الأشخاص للنزوح وسط مخاوف من حدوث كارثة إنسانية. وأعلنت سيطرتها على بلدتي أكسوم وعديگرات على بعد 117 كم من مكله عاصمة منطقة تگراي، وأن القوات الفدرالية بصدد التقدم نحو مكله.

من جهتها، تحدثت جبهة تحرير شعب التگراي في بيان عن قصف كثيف استهدف أديگرات، دون أن تحدد الجهة التي تسيطر على المدينة حاليا. وتعذر التحقق من تصريحات المعسكرين من مصدر مستقل، إذ توجد تگراي في عزلة شبه كاملة عن العالم منذ تفجر النزاع. [29]

كان الاتحاد الأفريقي قد عيّن ثلاثة رؤساء سابقين مبعوثين خاصين إلى إثيوپيا للسعي إلى الوساطة، وفق ما أعلن رئيس جنوب أفريقيا سرل رامافوسا الذي يتولى حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد. المبعوثون هم جواكيم تشيسانو الرئيس السابق لموزمبيق، وإلن جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا السابقة، وگالـِما موتلانثه الرئيس السابق لجنوب أفريقيا. لكن لم يحدد الاتحاد الأفريقي متى يمكن للمبعوثين التوجه إلى إثيوپيا. وأفادت وكالة إعلامية حكومية إثيوپية أن رئيس الوزراء سيلتقي المبعوثين. لكنها نفت تصريحات رامافوسا، وقالت إن "المعلومات التي تشير إلى توجه المبعوثين الخاصين إلى إثيوپيا من أجل وساطة بين الحكومة الفدرالية وقوات جبهة تحرير شعب تيگراي المجرمة خاطئة".

في 22 نوفمبر 2022، أعلن الجيش الإثيوپي عزمه استخدام المدفعية والدبابات في المعركة من أجل استعادة السيطرة على مدينة مكله، عاصمة منطقة تگراي. ونقلت رويترز عن المتحدث باسم الجيش، الكولونيل ديگين تسيگايي، تصريحه لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، بأن الحملة العسكرية من أجل استعادة السيطرة على الإقليم الواقع عند الحدود مع إريتريا والسودان تدخل مرحلة حاسمة متمثلة في محاصرة مكله باستخدام الدبابات وإنهاء المعركة في المناطقة الجبلية والتقدم نحو الحقول.[30]

وحذر تسيگايي من أن القوات الحكومية قد تستخدم المدفعية في قصف المدينة التي يبلغ عدد سكانها 500 ألف شخص، قائلاً: "حتى الآن لم نهاجم سوى مواقع يتمركز فيها المقاتلون المتمردون لكن قضية ميكيلي قد تكون مختلفة. بودنا بعث رسالة إلى سكان ميكيلي كي ينجوا من أي هجمات مدفعية ويحرروا أنفسهم من المتمردين". واتهم المتحدث المتمردين بالاختباء في صفوف المدنيين، داعياً السكان إلى الابتعاد عنهم، مضيفاً: "بعد ذلك لن تكون هناك رحمة".


في 23 نوفمبر 2020، أعلنت وسائل إعلام إثيوپية أن قوات الجبهة الشعبية لتحرير تگراي قد دمرت مطار مدينة أكسوم، وجاء ذلك بعد إمهالها من قبل القوات الفدرالية بالاستسلام في غضون 72 ساعة. تقع أكسوم شمال غرب مكله عاصمة منطقة تگراي، وهي وجهة سياحية شهيرة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.[31]

كان أبي أحمد قد أمهل الجبهة 72 ساعة لتسليم أنفسهم، انتهت في 23 نوفمبر، وهو ما اعتبره زعيم الجبهة دبرسيون گبرميكائل ستاراً لتعيد القوات الحكومية تجميع صفوفها بعد الهزائم التي مُنيت بها على ثلاث جبهات، حسب وصفه.

السلطة القضائية

التقسيمات الادارية

مثل مناطق إثيوپيا الأخرى، تنقسم منطقة تگراي إلى المقاطعات التالية:

الرياضة

التعليم

الجامعات والكليات

المكتبات

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ 2011 National Statistics
  2. ^ Investment Guide. Mekelle: Tigray Region Investment Office. 2007.
  3. ^ Eritrea and Ethiopia (Map). 1:5,000,000. Central Intelligence Agency. 2009. Map #803395.
  4. ^ أديس ستاندرد: بيان قطع العلاقات
  5. ^ "Tigray (Ethiopia): State, Major Cities, Villages & Places". City Population. 19 February 2011. Retrieved 8 July 2015.
  6. ^ Tigray Region population statistics
  7. ^ "Population and Housing Census 2007" (PDF). Central Statistics Agency. p. 74. Retrieved 7 September 2019.
  8. ^ "Census 2007", first draft, Tables 1, 4, 5, 6.
  9. ^ "إقليم تيقراي الإثيوبي المتاخم للحدود السودانية يعلن في بيان خروجه علي الحكومة المركزية وعدم اعترافه بها ونذر مواجهة وشيكة مع أديس أبابا". الأحداث. 2020-10-27. Retrieved 2020-10-27.
  10. ^ "إثيوبيا تعلن حالة الطوارئ وتطلق عملية عسكرية في إقليم معارض". روسيا اليوم. 2020-11-04. Retrieved 2020-11-04.
  11. ^ ""رويترز": إصابات بين الجنود بقصف استهدف مركزا طبيا شمالي إثيوبيا". روسيا اليوم. 2020-11-05. Retrieved 2020-11-05.
  12. ^ "البرلمان الإثيوبي يوافق على حالة الطوارئ في إقليم تيغراي". سكاي نيوز عربية. 2020-11-05. Retrieved 2020-11-05.
  13. ^ ""رويترز": إصابات بين الجنود بقصف استهدف مركزا طبيا شمالي إثيوبيا". روسيا اليوم. 2020-11-05. Retrieved 2020-11-05.
  14. ^ "أديس أبابا تتحدث عن أهداف "محدودة" لعملية تيغراي وسط قلق دولي". فرانس 24. 2020-11-06. Retrieved 2020-11-06.
  15. ^ "آبي أحمد يعلن تنفيذ غارات جوية في إقليم تيجراي". البلد نيوز. 2020-11-06. Retrieved 2020-11-06.
  16. ^ "البرلمان الإثيوبي يوافق على حكومة مؤقتة لمنطقة "تيجراي"". روسيا اليوم. 2020-11-07. Retrieved 2020-11-07.
  17. ^ "آبي أحمد يطيح وزير الخارجية وقائديّ الجيش والمخابرات". جريدة الشرق الأوسط. 2020-11-09. Retrieved 2020-11-09.
  18. ^ "إثيوبيون بينهم جنود يفرون من صراع تيغراي إلى السودان". سپوتنيك نيوز. 2020-11-10. Retrieved 2020-11-10.
  19. ^ "الجيش الإثيوبي يسيطر على مطار مدينة حميرا". روسيا اليوم. 2020-11-10. Retrieved 2020-11-10.
  20. ^ "خبر عاجل: الحكومة الإثيوبية تعترف بسقوط مجمع القيادة الشمالية للجيش الإثيوبي في عاصمة منطقة تيغراي في أيدي قوات المنطقة". نبض. 2020-11-10. Retrieved 2020-11-10.
  21. ^ "القتال مستمر بإثيوبيا.. والسودان يتوقع فرار 200 ألف شخص". العربية نت. 2020-11-11. Retrieved 2020-11-11.
  22. ^ "إثيوبيا : اعتقال 17 ضابطا في الجيش". مونت كارلو الدولية. 2020-11-11. Retrieved 2020-11-11.
  23. ^ "إثيوبيا تعين رئيسا جديدا لإقليم تيغراي و"العفو الدولية" تتحدث عن "مجزرة"". روسيا اليوم. 2020-11-13. Retrieved 2020-11-13.
  24. ^ "إثيوبيا.. إقليم تيغراي يكشف أهداف ضرباته الصاروخية". روسيا اليوم. 2020-11-14. Retrieved 2020-11-14.
  25. ^ "وكالة: زعيم تيغراي الإثيوبية يعلن رسميا قصف العاصمة الإريترية ومطار أسمرة". سپوتنك نيوز. 2020-11-15. Retrieved 2020-11-15.
  26. ^ "إثيوبيا تعلن سيطرتها على بلدة في تيغراي وتتهم قادة محليين بأخذ 10 آلاف سجين منها". سپوتنك نيوز. 2020-11-16. Retrieved 2020-11-16.
  27. ^ "استقالة فايز السراج: رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا ينوي تسليم السلطة في أكتوبر المقبل". سپوتنك نيوز. 2020-11-11. Retrieved 2020-11-11.
  28. ^ "الجيش الإثيوبي يتهم مدير عام منظمة الصحة العالمية بدعم التمرد في تيغراي". روسيا اليوم. 2020-11-19. Retrieved 2020-11-19.
  29. ^ "إثيوبيا تتقدّم عسكريا في تيغراي وتتجاهل دعوات وقف التصعيد". مونت كارلو الدولية. 2020-11-21. Retrieved 2020-11-21.
  30. ^ "الجيش الإثيوبي ينوي استخدام الدبابات والمدفعية في معركة استعادة عاصمة تيغراي". روسيا اليوم. 2020-11-22. Retrieved 2020-11-22.
  31. ^ "مسلحو تيغراي يدمرون مطار أكسوم.. وفيديو يوثق الهجوم". سكاي نيوز عربية. 2020-11-20. Retrieved 2020-11-20.

وصلات خارجية

Coordinates: 14°08′12″N 38°18′34″E / 14.1365757°N 38.3093262°E / 14.1365757; 38.3093262{{#coordinates:}}: لا يمكن أن يكون هناك أكثر من وسم أساسي واحد لكل صفحة