شارك في تأسيس الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين سنة 1955 مع كل من أحمد طالب الإبراهيميولامين خان. كان من المنظمين لإضراب الطلبة الجزائريين عن الدراسة و التحاقهم بصفوف جبهة التحرير الوطني يوم 19 مايو1956. مثّل جبهة التحرير الوطني في مؤتمر الشباب المنعقد بباندونغ سنة 1956، عين عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية عضوا في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية سنة 1960 عين مديرا للديوان برئاسة الحكومة المؤقتة في عام 1960.
شارك في المفاوضات الجزائرية- الفرنسية 1960 - 1962 ولعب دورا كبيرا في التأثير على مسارها. وقد أعجبت بحنكته الشخصيات الفرنسية المشاركة في المفاوضات حيث لقبته جريدة " باري ماتش" بثعلب الصحراء وذلك لما أظهره من قدرة على الجدل و الإقناع . ووصفه رضا مالك بالسياسي المحنك بعد الاستقلال. وزيرا للخارجية عام 1979 و عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني.
نضاله قبل الثورة
مارس محمد الصديق بن يحي عدة مهام نذكر منها :
انضم إلى حركة الانتصار للحريات الديمقراطية عام 1951 ثم انسحب منها لكنه بقي متصلا بمناضلي الحزب باستمرار.[1]
نشاطه أثناء الثورة
شارك في تأسيس الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين سنة 1955 مع كل من أحمد طالب الإبراهيمي و لامين خان . كان من المنظمين لإضراب الطلبة الجزائريين عن الدراسة و التحاقهم بصفوف جبهة التحرير الوطني يوم 19 ماي 1956 . مثّل جبهة التحرير الوطني في مؤتمر الشباب المنعقد بباندونغ سنة 1956 عين عضوا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية عضوا في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية سنة 1960 عين مديرا للديوان برئاسة الحكومة المؤقتة في عام 1960.
شارك في المفاوضات الجزائرية- الفرنسية (1960 - 1962) ولعب دورا كبيرا في التأثير على مسارها. وقد أعجبت بحنكته الشخصيات الفرنسية المشاركة في المفاوضات حيث لقبته جريدة "باري ماتش" بثعلب الصحراء وذلك لما أظهره من قدرة على الجدل والإقناع. ووصفه رضا مالك بالسياسي المحنك بعد الاستقلال.
وزيرا للخارجية عام 1979 وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني.
مناصب
وزير المعلومات من 1967 حتى 1971، حيث كان أول منظم لمهرجان أفريقيا عام 1968.
وزير التعليم العالي والبحث العلمي من 1971 حتى 1977.
نجا محمد بن يحيى من محاولة اغتيال في حادث طائرة في 30 مايو 1981 في باماكو، مالي.[3] وتوفي في في 3 مايو1982 في حادث تفجير طائرة على بعد 50 كلم من الحدود الفاصلة بين العراقوتركيا حيث كان في مهمة ديبلوماسية لحل الخلاف بين العراقوإيران.