ليلي العطار

ليلي العطار
ليلى العطار.jpg
وُلِدَ7 مايو , 1944
توفي27 يونيو, 1993 (aged 49)

ليلى العطار (1944 - 23 يونيو 1993) فنانة تشكيلية عراقية، عملت مديرة للمتحف الوطني للفن الحديث ومديراً عاماً لدائرة الفنون ومديرة مركز صدام للفنون وقاعة بغداد، وكانت عضو في نقابة وجمعية الفنانين العراقيين، أقامت خمسة معارض شخصية داخل العراق وشاركت في عدة معارض بالخارج من ضمنها معرض بينالي القاهرة عام 1984 م وفازت بجائزة الشراع الذهبي في بينالي الكويت السابع.

توفيت عام 1993 متأثرة بغارة جوية أمريكية استهدفت مكتب المخابرات وطاولت منزلها الكائن في منطقة المنصور بصاروخ أودى بحياتها هي وزوجها[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياتها الخاصة

الفنانة ليلى العطار وزوجها المحامي عبد الخالق جريدان

ولدت في عام 1944 في بغداد، أحبت الرسم منذ الطفولة. وتخرجت من أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد عام 1965 وكانت من أوائل الخريجات. وبعدها أصبحت مديرة مركز الفن الوطني (الآن المتحف العراقي للفن الحديث) وشغلت هذا المنصب حتى وفاتها في عام 1993.

حصدت الكثير من الجوائز وأولها المسابقة العالمية للأطفال التي أقيمت في الهندو كانت تبلغ سبع سنوات من العمر، وفازت بجائزة الشراع الذهبي في بينالي الكويت السابع وقامت عائلتها بتشجعيها في تموز عام( 1992) قالت :-

«شجعني محيطي العائلي على الاستمرار في هذا العالم البديع ينتابني شعور غريب حين ارسم و اكون في عزلة تماماً عن العالم الخارجي أذ لا اجد امامي سوى اللوحة و موضوعها و فرشة الالوان ...وهذه الحدود لا اعني بها قيود و انما هي اطر تؤطر الموضوع ليكون اكثر جمالاً و تبقى العفوية و التلقائية موجودة و حاضره في أعمالي»

.

حياتها الأسرية

تزوجت من المحامي "عبد الخالق جريدان" فسكنت معه في منطقة الكاظمية ورزقا بثلاث من الأبناء هم "حيدر" و"زينب" و"ريم"، انتقلت إلى منطقة المنصور شارع الأميرات بعد قصف منزلها للمرة الأولى عام 1991 حيث كان منزل شقيقتها الفنانة سعاد العطار وزوجها الأستاذ جميل أبو طبيخ الذين يسكنون في بريطانيا وكان منزلها ملاصقاً لمبنى جهاز المخابرات العامة العراقية السابق[2]

مسيرتها المهنية

شاركت مع جماعة آدم وحواء عام 1967 وهي بدايتها الاحترافية، وبعد عام قامت بمعرضها الشخصي الأول عام 1968 إلى الخامس في مسيرتها الفنية. شاركت في العديد من المعارض داخل العراق وخارجه مثل بينالي الكويت (1973)، بينالي العرب الأول (بغداد 1974)، بينالي العرب الثاني (1976)، بينالي الكويت (1981)، بينالي القاهرة (1984)، وقد أحرزت العديد من الجوائز التقديرية في الكويت والبحرين ومصر والمعرض الدولي عام 1988 م.

من أبرز أقوالها في 9 يوليو 1989 :-

«((الحب مهم، فهو أكثر شيء يحتاجه العراقيون في الوقت الحاضر و أن يتحابوا في ما بينهم))»

ألقابها

لقبت ب(سوسنة بغداد الجميلة)، ( سيدة الهدوء في الشرق الأوسط) و ( أميرة الصمت ) كونها عالجت معاناة المراءة بجراءة وجدارة وجسدتها بلوحات فنية[3]

إنجازاتها والمناصب التي تقدمتها

  • عملت مديرة للمتحف الوطني للفن الحديث، مديرة مركز صدام للفنون، وقاعة الرواق، وقاعة بغداد.
  • عضو في نقابة وجمعية الفنانين العراقيين.
  • عملت مديراً عاماً لدائرة الفنون.
  • أقامت خمسة معارض شخصية داخل العراق .
  • شاركت في عدة معارض داخل وخارج العراق.
  • فازت بجائزة الشراع الذهبي في بينالي الكويت السابع. وكذلك شاركت في معرض بينالي القاهرة عام 1984 م

الرؤية الفنية

من أعمل الفنانة ليلى العطار

لقد كان فن ليلى العطار يوحي باغتراب، وبحزن عميق، الأمر الذي جعلها تتخذ من الطبيعة موضوعاً للخلاص، لكن الطبيعة لديها كانت جرداء: صحراء تمتد إلى المجهول: وكانت الأشجار جرداء وكان الربيع غادرها إلى الأبد .. بل قد تبدو أعمالها كساحة حرب مهجورة بعد قتال قاس ومرير .. ووسط تلك الخرائب والصمت ثمة جسد يتجه نحو الشمس في غروبها، جسد يتلاشى أو يستسلم للكون، إنها تذكرنا برومانسية معاصرة للشقاء الذي تعاني منه النفس في عزلتها الاجتماعية والنفسية والفلسفية، تلك الوحدة التي تدفع بالمتفرد إلى عزلة بلا حدود. لكنها في الواقع هي الوحدة، هي الاندماج بالكل، والتخلي – كما يفعل المتصوفة والزهاد – عن المتاع الزائد لبلوغ درجة اللا حاجة، أو المثال الذي يراود الملائكة والشعراء والعشاق العذريين. إنها في هذا المسار تذكرنا بموتها. هذا العناق مع الأشجار الجرداء، مع الأرض المحترقة ومع الهواء الأسود.

وفاتها

صورة «جورج بوش المجرم» في مدخل فندق الرشيد

توفيت في 27 يونيو 1993م متأثرة هي وزوجها بسقوط صاروخ نتيجة غارات طائرات أمريكية، حينما قامت القوات الأمريكيه بأمر من الرئيس الأميركي انذاك بيل كلينتون بارسال 26 صاروخ لضرب المواقع الحساسة في بغداد ليله 27 يونيو 1993 كرد على محاولة اغتيال الرئيس الاسبق بوش عند زيارته للكويت، وكان من ضمن المباني المستهدفه مبني مركز المخابرات العامة الواقع في حي المنصور السكني، تم على اثر الضربة استشهاد 9 عراقيين من ضمنهم الرسامة التشكيلية ليلى العطار وزوجها عبد الخالق جريدان ومربية منزلهم خديجة وأصيبت ابنة ليلى "ريم" بالعمى أثر ضرب منزلهم القائم في منطقه المنصور والمجاور للمبني.

وشيعت بجنازة رسمية حكومية، لقيامها برسم صورة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب على مدخل أرضية فندق الرشيد في بغداد مما أدى أثارت سخط وحفيظة الإدارة الأمريكية.[4][5] أنتشرت إشاعات حول أنها كانت مستهدفة بسبب رسمها صورة «المجرم جورج بوش»، لكن تبين بأنها لم تكن من رسمت صورة بوش على أرض فندق الرشيد وكان صاحب الفكرة ورسام اللوحة فنان من ديالى كان قد ظهر عدة مرات ببرامج تلفزيونية وشرح الموضوع، ولكن كونها مشهورة ومعروفة فقد أستغل أسمها إعلاميا للدلالة على الإجرام الأميركي.[6]

ليلى العطار في المسرحيات

في عام 2004 أعتمدت مسرحية "تسعة أجزاء من الرغبة" شخصية ليلى العطار كشخصية رئيسية. حيث ذكرت الكاتبة هيذر رافو، أنها شاهدت لوحة لليلى العطار في معرض فني وكانت مهتمة بها. وهذا ما دفعها إلى كتابة المسرحية مع وجود شخصية ليلى، إلا أن الشخصية الخيالية لا تصور أي علاقة بـ "ليلى العطار" الحقيقية.[7]

انظر ايضا

المصادر

  1. ^ لماذا قتلت أمريكا الفنانة العراقية الشهيدة ليلى العطار ؟؟آخر تحديث: الخميس, 08 كانون الثاني / يناير 2015, 09:58:AM المصدر: وكالات Archived 2017-07-09 at the Wayback Machine
  2. ^ ليلة أستشهاد الفنانة ليلى العطار!!! معلومة مهمة للتأريخ شبكة البصرة نشر في 2 نيسان 2013 Archived 2018-06-16 at the Wayback Machine
  3. ^ ليلى العطار” .. أميرة الصمت التي حازت لقب “سيدة الهدوء في الشرق الأوسط” الجمعة 05 كانون ثاني/يناير 2018 Archived 2019-12-17 at the Wayback Machine
  4. ^ ليلى العطار .. وأسطورة الحرية .. !17-01-2015 12:03 PM اكتملت أسطورة ليلى العطار بموتها Archived 2019-02-07 at the Wayback Machine
  5. ^ :: www.uruknet.info :: informazione dal medio oriente :: information from middle east :: [vs-1] Archived 2017-09-18 at the Wayback Machine
  6. ^ الحوار المتدمن ليلى العطار نشر في 19-12-2016 Archived 2019-02-07 at the Wayback Machine
  7. ^ "The New York Times > Theater > News & Features > An American and Her Nine Iraqi Sisters".

وصلات خارجية

  • Layla Al Attar at Iraqiart.com - digital archive of reproductions of artworks, many of which were stolen or damaged during the 2203 lootings and not accessible via any other reliable public source