كنيسة المهد

Church of the Nativity
Church of the nativity beth.jpg
كنيسة المهد، من الخارج.
الدين
الارتباط Shared: Greek Orthodox Church, Armenian Apostolic Church, and Roman Catholic Church with minor Coptic Orthodox and Syriac Orthodox rites [1]
الوضع Active
الموقع
الموقع Bethlehem, West Bank
الإحداثيات الجغرافية 31°42′15.50″N 35°12′27.50″E / 31.7043056°N 35.2076389°E / 31.7043056; 35.2076389الإحداثيات: 31°42′15.50″N 35°12′27.50″E / 31.7043056°N 35.2076389°E / 31.7043056; 35.2076389
العمارة
النوع المعماري Byzantine (Constantine the Great and Justinian I)
النمط المعماري Romanesque
وضع الأساس 325
اكتمل 565
الاسم الرسمي: Birthplace of Jesus: the Church of the Nativity and the Pilgrimage Route, Bethlehem
النوع Cultural Heritage
الحيثية iv, vi
صـُنــِّف 2012[2]
الرقم المرجعي 1433
State Party State of Palestine
Region Western Asia
النجمة الفضية، يعتقد أنها موضع ولادة المسيح.

كنيسة المهد هي الكنيسة التي يعتقد أن المسيح ولد في موقعها، وهي تقع في بيت لحم. بناها الامبراطور قسطنطين عام 335.

تعتبر كنيسة المهد من أقدم كنائس العالم والأهم من هذا حقيقة أنَّ الطقوس الدينية تقام بانتظام حتّى الآن منذ مطلع القرن السادس الميلادي حين شيّد الإمبراطور الروماني يوستنيان الكنيسة بشكلها الحالي. وهي أول موقع في فلسطين يدرج ضمن مواقع التراث العالمي .[3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

داخل كنيسة المهد في عام 1936، تصوير لويس لارسون.

كانت كنيسة المهد هي الأولى بين الكنائس الثلاث التي بناها الإمبراطور قسطنطين في مطلع القرن الرابع الميلادي حين أصبحت المسيحية ديانة الدولة الرسمية وكان ذلك إستجابة لطلب الأسقف ماكاريوس في المجمع المسكوني الأول في نيقيه عام 325 للميلاد.

في سنة 326 زارت الملكة هيلانة الأراضي المقدسة بغرض مشاهدة الأماكن المهمة في حياة السيد المسيح عليه السلام، ومن ضمن ما شاهدت مغارة على مشارف بيت لحم حيث ولِدَ فيها السيد المسيح له المجد حسب ما اعتقدت الجماعات المسيحية القاطنة هناك.

يُعلمنا إنجيل لوقا بأن السيد المسيح وُلِدَ في مذودٍ في مغارةٍ حقيرةٍ أذ لم يكن له موضع في المنزل (لوقا 2:7)، ويذكر البشير متّى في إنجيله منزلاً حضر إليه المجوس القادمون من الشرق لإكرام الطفل يسوع حيث كانت مريم العذراء ويوسف والطفل، أما يوستينوس الشهيد فأشار إلى أنّ ذلك المذود وجد في مغارة.

كان كثيرٌ من رعاة تلك المنطقة يحفظون مواشيهم ليلاً في مغر، أضف إلى ذلك أنَّ البيوت الفلسطينية التقليدية القديمة كانت تبنى في الغالب على مغر أو كهوف، وَتكون الواحدُ من هذه البيوت في العادة من مكان واسع - أو لنقل - غرفة واحدة تستعمل للأكل والنوم والمعيشة، حيث قسّمت هذه إلى عدة طوابق الأسفل منها للحيوانات. هكذا يمكننا فهم كلام البشير لوقا: ’’ إذ لم يكن لهما موضعًا في المنزل ‘‘ أي أن مريم العذراء ويوسف لم يجدا مكاناً لهما في المنازل لإزدحامها وبهذا لم يكن لهما سوى أخذ مكان بين الحيوانات في الأسفل، وفي هذا السياق نفسر التقليد الغربي للتصور المنتشر القائل بوجود المذود في الإسطبل. النجمة الفضية الموجودة في المذود المزّيَن بالمرمر والمكتوب عليها باللاتينية: Hic de Virgine Maria Jesus Christus natus est والذي معناه: هنا ولد المسيح يسوع من العذراء مريم، والقناديل الخمسة عشر تمثل الطوائف المسيحية المختلفة.

النجمة الفضية الموجودة في المذود المزّيَن بالمرمر والمكتوب عليها باللاتينية: Hic de Virgine Maria Jesus Christus natus est والذي معناه: هنا ولد المسيح يسوع من العذراء مريم، والقناديل الخمسة عشر تمثل الطوائف المسيحية المختلفة.

ومن مميزات البناء الذي أنشأه الإمبراطور قسطنطين أنه حوى في بنائه الأساسي مثمناً فيه فتحة تؤدي إلى مغارة الميلاد حيث المذود والنجمة، غرباً يجد المرء بازيليكا كبيرة تنتهي ببهو محاط بالأعمدة والذي يُطلّ على مدينة بيت لحم.

أعيد بناء كنيسة المهد في القرن السادس الميلادي في عهد الإمبراطور يوستنيان حيث كبّر البازيليكا, وفي وقت لاحق أضيفت ثلاث أمكنة جانبية للصلاة على أنقاض المبنى المثمن الأضلاع. وتمت إقامة درجات تسهل الوصول إلى المغارة وذلك كرمز ليدرك ويتأمل المصلون سر التجسد الإلهي.

والكنيسة هي المعلم الديني الأساسي في بيت لحم ، أمرت ببنائها الملكة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين وبناء على طلبه عام 330 م ، بعد الاعتراف بالديانة المسيحية كديانة رسمية للإمبراطورية الرومانية ، وقد أقيمت كنيسة للمهد في بيت لحم مع كنيسة القيامة في القدس ، إلا أن كنيسة القديسة هيلانة دمرت عام 529 م من قبل الساميريين ، ليعاد بناؤها بعد سنوات على يد الإمبراطور جوستينيان الأول لتبقى حتى يومنا هذا ، و إنما كانت بين فترة وأخرى تجرى عليها تصليحات لما كان يتم نقله بسبب الزمان و العبث .


المجمع

مدخل كنيسة المهد.
The Altar of the Nativity, beneath which is the star marking the spot where tradition says the Virgin Mary gave birth to Jesus.

تمتد كنيسة المهد من الغرب إلى الشرق لها مدخل صغير تصل مساحتها إلى 12 ألف متر مربع ويمكن أن تميز فيها:

  • صدر الكنيسة: أوسع أجزاء كنيسة المهد تقسمه 4 صفوف من الأعمدة الحجرية وردية اللون، يتكون كل صف من 11 عمودا يصل طول الواحد مع التاج إلى 5,7 م، والتاج كورنثي النقش له صليب بارز ويقوم فوق صفي الأعمدة جدران خشبية تتخلل كل واحد منها عشر نوافذ متوسطة الحجم، تضئ داخل الكنيسة وجدران الكنيسة منقوشة بصور تمثل ميلاد السيد المسيح، وأخرى ليوحنا المعمدان يعمد المسيح في نهر الأردن وثالثة للعشاء الأخير وأرض الكنيسة مفروشة بموزاييك بديع.
  • القسم الأمامي: مكون من جرن المعمودية المثمن الأضلاع والمنحوت من الحجر الوردي ومن ثلاث حنيات والسقف هنا يستند إلى ستة أعمدة حجرية أكبر من أعمدة صدر الكنيسة والأرضية مكونة من الرخام الأبيض.
  • مغارة المهد: وتقع تحت هيكل الكنيسة وللمغارة بابين أحدهما للدخول والآخر للخروج ومنهما عبر عدة درجات يهبد الزائر إلى المغارة ويصعد منها وهما مكونان من الرخام الأبيض المصقول والمغارة نفسها مستطيلة الشكل معتمة يضيئها 48 قنديلا أما جدران المغارة فقد تنم تلبيس جزء منها بالرخام و الجزء الآخر هو الصخور الطبيعية ، ويوجد في المغارة الهيكل وتحته النجمة التي تشير إلى مكان ولادة السيد المسيح ويقابل الهيكل تجويف في الصخر ينزل إليه بثلاث درجات وضع فيه مذود من الرخام الأبيض وأما المذود هيكل آخر كرس باسم المجوس وهو خاص باللاتين وهن ثبتت لوحتان للفنان الإيطالي جون فافيولي 1885 إحداهما للمجوس و الأخرى للرعاة. [4]
  • صدر الكنيسة


احتفالات عيد الميلاد

تقام الطقوس الدينية في كنيسة المهد حسب تقليد كنيسة الروم الأرثوذكس، والجدير بالذكر أنَّ الكنيسة تحوي زوايا للطوائف الشرقية المختلفة مثل السريان الأرثوذكس والأقباط الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس وغيرها. تعد الطقوس الدينية لدى الطوائف الشرقية أساس التحليق في سماء الإيمان القويم لأنها تخاطب كل حواس المؤمن: فالأعين تتمتع بجمال الأيقونات المقدسة، وتشنف الآذان بسماع الترانيم الروحية الغنية بمضامينها العقائدية وألحانها العذبة، وأما رئتا المؤمن فتمتلئان بشذى الروائح العطرة المنبعثة من البخور المقدس وبواسطة هذه الرموز- التي هي واقع عقائدياً- ينتشي المؤمن روحياً وجسدياً ليكون مستعداً كي يمجد الخالق بكل قلبه وبكل قدرته.

حصار 2002


قائمة التراث العالمي

الكنيسة عام 1833

في 28 يونيو 2012، أدرجت اليونسكو كنيسة المهد ضمن قائمة التراث العالمي. وأدرجت الكنيسة بغالبية 13 صوتا من أصل 21، مقابل ستة أصوات معارضة وامتناع اثنين عن التصويت أثناء جلسة تصويت أعضاء لجنة التراث المجتمعين في مدينة سانت پطرسبورگ. وتعتبر بذلك أول موقع فلسطيني يدرج ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو.[5]

وتقدم الفلسطينيون في اجراء عاجل بطلب ادراج الموقع بعد حصولهم على عضوية منظمة اليونيسكو في أكتوبر 2011 اثر تصويت أثار غضب الإسرائيليين والأمريكان.

وكانت إسرائيل أكدت أن لا اعتراض لديها على ادراج الموقع في التراث العالمي لكنها احتجت على استخدام الاجراء العاجل معتبرة أنه "طريقة للتلميح إلى أن إسرائيل لا تحمي الموقع".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المدفونون

معرض الصور

الهوامش

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Cust29
  2. ^ "Unesco, Birthplace of Jesus: the Church of the Nativity and the Pilgrimage Route, Bethlehem". UNESCO World Heritage Centre. Retrieved 1 July 2012.
  3. ^ http://www.jpost.com/DiplomacyAndPolitics/Article.aspx?id=275738
  4. ^ qccourpalestine
  5. ^ "اليونيسكو تدرج كنيسة المهد في بيت لحم على قائمة التراث العالمي". دار الحياة. 2012-06-29. Retrieved 2012-06-29.

انظر أيضا

وصلات خارجية

الإحداثيات: 31°42′15.50″N 35°12′27.50″E / 31.7043056°N 35.2076389°E / 31.7043056; 35.2076389{{#coordinates:}}: لا يمكن أن يكون هناك أكثر من وسم أساسي واحد لكل صفحة