كليوپاترا السابعة

(تم التحويل من كليوباترا السابعة)
كليوپاترا سلينه فيلوپاتور
Cleopatra Selene Philopator
ملكة مصر
كليوپاترا السابعة
العهد51 ق.م.–12 أغسطس 30 ق.م.
پطليموس الثالث عشر (51 –47 ق.م.)
بطليموس الرابع عشر (47 ق.م.–44 ق.م.)
قيصريون (44 ق.م.–30 ق.م.)
سبقهپطليموس الثاني عشر
تبعهلا أحد (مقاطعة رومانية)
الأنجالقيصريون، الإسكندر هليوس، كليوپاترا سيلين الثانية، بطليموس فيلادلفوس
الأسرة المالكةبطالمة
الأببطليموس الثاني عشر
الأمكليوپاترا الخامسة من مصر

كليوپاترا السابعة فيلوپاتور ("أي محبة أبيها") (و. يناير 69 ق.م. – ت. 12 أغسطس 30 ق.م.)، هي آخر ملكات البطالمة. تعرف بكليوپاترا بدون السابعة مع أنه وجد غيرها الكثير ممن أخذا هذا الاسم. وأول ملكة مصرية من أسرتها تتعلم اللغة المصرية بعد 300 سنة من التعامل باللغة والحضارة اليونانية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياتها وحكمها

عملة معدنية لكليوپاترا..

ابنة الملك بطليموس الثاني عشر اوليتيس ، كان قد قدر لكليوباترا ان تصبح آخر ملكة للسلاله المقدونيه التي حكمت مصر بين موت الاسكندر الأكبر في 323 قبل الميلاد وضمها إلى روما في 30 قبل الميلاد. أسس السلالة ظابط الأكسندر بطليموس، الذي اصبح الملك بطليموس الاول سوتر مصر. كانت كليوباترا من السلاله المقدونيه وقلما وجدبها الدم المصري ، ورغم ان المؤلف الكلاسيكي بلترش يقول انها الوحيده في اسرتهاالتي تجشمت المصاعب لتعلم المصرية و، لأسباب سياسية ، سمت نفسهاايزيس الجديدة لقب ميزها عن الملكة كليوباترا الثالثة ، والتي زعمت أيضا انها تجسيدا حيا للالهة ايزيس.

اشكال عملة كليوباترا تظهر طلعة مفعمة بالحيوية بدلا من جميلة ، بفم رقيق ، ذقن قوي ، عيون صافية ، جبهه عريضة وانف بارزة.

عندما توفي بطليموس الثاني عشر في 51 ق.م.، انتقل العرش إلى ابنه الصغير ، بطليموس الثالث عشر، وابنته كليوباترا السابعة. ومن المرجح ، ولكن لم يثبت ، أن الاثنان تزوجا فور وفاة الاب. كليوباتراابنة الثمانية عشر عاما التي كانت تكبر شقيقها بنحو ثماني سنوات ، أصبحت الحاكم المهيمن. الدلائل تشير إلى ان المرسوم الاول الذي فيه اسم بطليموس يسبق لكليوباترا كان في اكتوبر سنة 50 ق.م. فورا بعد، أن اجبرت كليوباترا على الفرار من مصر إلى سوريا ، حيث انشأت جيشا وفي 48 ق.م. عادت إلى مواجهة اخيها في بيلوسيوم( بور سعيد حاليا) على حدود مصر الشرقية. إن مقتل الظابط الروماني بومبي ، الذي طلب اللجوء من بطليموس الثالث عشر في بيلوسيوم، ووصول يوليوس قيصر ادى إلى سلام مؤقت. ادركت كليوباترا انها في حاجة لدعم الرومان ، أو بشكل أكثر تحديدا ، دعم قيصر ، اذا كان عليها استعادة العرش. كلا مصمم لاستخدام الآخر. قيصر سعى للمال لتسديد الديون التي تكبدهامن والدكليوباترا، اوليتيس، من اجل الاحتفاظ بالعرش. كليوباترا عازمه على الاحتفاظ بعرشها ، واذا امكن استعادة امجاد البطالمه الأول واسترداد أكبر قدر ممكن من سطوتهم ، والتي شملت جنوب سوريا وفلسطين.

اصبح قيصر وكليوباترا عشاق وامضيا الشتاء محاصرين في الاسكندرية. وصلت التعزيزات الرومانية الربيع التالي ، وبطليموس الثالث عشر فر وغرق في النيل. كليوباترا ، الآن تزوجت اخاها بطليموس الرابع عشر ، وأعيد لها العرش. في يونيو سنة 47 ق.م. انجبت بطليموس قيصر (المعروف عند شعب الاسكندرية بقيصريون او " قيصر الصغير"). ماإذا كان قيصر أبا لقيصريون ، كما يعني اسمه ، لا يمكن الآن معرفته.


كليوپاترا ومارك أنتوني

أنطونيو وكليوپاترا، بريشة Lawrence Alma-Tadema.


كليوباترا ويوليوس قيصر

نحت للملكة كليوبترا وابنها قيصرون في معبد دندرة

يقول المؤرخون إن كلا من كليوباترا وقيصر سعيا لاستخدام الآخر، فقيصر سعى للمال لتسديد الديون التي تكبدها من والد كليوباترا أوليتيس، من أجل الاحتفاظ بالعرش. في حين أن كليوباترا كانت عازمة على الاحتفاظ بعرشها، واذا أمكن استعادة أمجاد البطالمة الأوائل واسترداد أكبر قدر ممكن من سطوتهم، والتي شملت سوريا وفلسطين وقبرص. وتوطدت أواصر العلاقة بينهما وولدت له بعد رحيله طفلا أسمته بطليموس قيصر أو بطليموس الخامس عشر (وأطلق عليه الإسكندريون اسم التصغير قيصرون Kaisarion).

تكوينها لجيش ومواجهتها لأخيها

وقع الملك بطليموس الثالث عشر تحت تأثير مستشاريه الذين عملوا على إبعاد كليوباترا وطردها من الإسكندرية للانفراد بالسلطة، فلجأت إلى شرقي مصر واستطاعت تجنيد جيش من البدو لاستعادة موقعها. عند وصولها إلى بيلوزيوم (بور سعيد حاليا) حيث كان يتصدى لها جيش أخيها، وصلت سفينة القائد الروماني بومبي (Pompeius) على إثر هزيمته في معركة فرسالوس (48 ق.م)، فما كان من أوصياء الملك الاّ أن دبّروا مقتله، وقدّموا رأسه إلى القائد المنتصر يوليوس قيصر الذي وصل الإسكندرية في 2 أكتوبر عام 48 ق.م. وقد نجحت كليوباترا في اختراق صفوف خصومها بعد أن حاول أخوها بطليموس الثالث عشر التقرب إلى القيصر حيث وجدها فرصة لإعلان ولائه الكامل، وعمل قدر طاقته على تملّقه والتقرب اليه، وبفعل ذلك، أمل أن يحظى بدعم الرومان للانفراد بعرض مصر. إلا أنه تبين لبطليموس أنه أخطأ في حساباته. واستدعى قيصر كلًا من بطليموس وكليوباترا إلى الإسكندرية، وأعلن دعمه للملكية. أثناء ذلك الوقت، كان لشعب الإسكندرية ملكة أخرى في أذهانهم. في نوفمبر عام 48 قبل الميلاد، ومع حبس قيصر وكليوباترا في القصر الملكي، أعلن الشعب السكندري الأخت الملكية الصغرى، أرسينو الرابعة، ملكة لمصر.

أمضت كليوباترا ويوليوس قيصر شتاءً طويلًا محبوسين في قصر الإسكندرية. ولم تأتي التعزيزات الرومانية إلا بحلول مارس عام 47 قبل الميلاد، والتي صار فيها يوليوس وكليوباترا حلفاءً سياسيين ومحبين. وعند تحرير قيصر، هرب بطليموس الثالث عشر وغرق في نهر النيل، بينما أُسرت أرسينو الرابعة، الملكة التي حكمت وعاشت لفترة قصيرة من الزمن، وأُخذت إلى روما. وقد أُعيدت كليوباترا، التي صارت أرملة، إلى عرشها بكامل الدعم الروماني، وتزوجت أخاها بطليموس الرابع عشر، الذي كان يبلغ من العمر حينها 11 عامًا. وقد حملت العروسة. وفي يونيو عام 47 قبل الميلاد، ولدت كليوباترا ابنًا سمته بطليموس قيصر (الذي عُرف بقيصريون) نسبةً لوالده. أما قيصر، والذي كان متزوجًا في الأصل من زوجة رومانية، كان غير قادر على الاعتراف بابنه المصري بشكلٍ رسمي. ولكن قبل مقتله سعى لتمرير تشريع في روما يعطي له الحق بالزواج من امرأة ثانية ومنح الشرعية القانونية لطفلٍ وُلد في أراضٍ أجنبية.

كانت العلاقة بين قيصر وكليوباترا أبعد ما تكون عن مجرد شغف عاطفي متهور. فقد كان الطرفان سياسيين مخضرمين، ولم يكن لأحدهما بأي شكل من الأشكال أن يُعتبر ساذجًا. وقد قوت وحدتهما الجسدية تحالفهما السياسي، وكان له مدلول سياسي مثالي. كانت ستظل مصر مستقلة، إلا أنها وقعت تحت حماية روما. وكانت روما ستستفيد من كرم مصر بكونها أخصب أراضي العالم. ربطت اهتماماتهما المشتركة – الطموح والطفل المشترك بالطبع – بينهما البعض؛ وقد رأى الطرفان فوائد إبقاء مصر مستقلة لقيصريون كي يرثها. وبثقته في ولائها لابنها إن لم يكن ولائها له، استكمل قيصر مسيرة تشجيع كليوباترا على أنها حاكمة مصر الحقيقية، حتى حين غادر بنفسه البلاد.

وفي عام 46 قبل الميلاد، حاز قيصر على النصر في روما، نصرًا أردى الملكة المخلوعة أرسينو مقيدة في السلاسل أمام الشعب الروماني. وقد اتبعت كليوباترا ومعها بطليموس الرابع عشر قيصر إلى روما، وبقيا هناك لنحو عامٍ على نفقة قيصر الخاصة. وقد كانا حاضرين ليشهدوا منح قيصر لكليوباترا تمثالًا ذهبيًا في معبد فينوس جينتريكس. وقد عادا إلى مصر فقط عند مقتل قيصر في الخامس عشر من مارس عام 44 قبل الميلاد. ومات بطليموس الرابع عشر فور عودته إلى مصر – وليس من الأكيد إن كان موته بفعل حادث أم تخطيط. ومع عدم وجود أي وريث ذكر أخر للعرش صار قيصريون البالغ من العمر 3 سنوات هو بطليموس الخامس عشر، وتفردت كليوباترا بمقاليد الأمور.[1]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مقتل يوليوس قيصر

وبموت قيصر، انطلق الثلاثي مارك أنتوني، وأوكتافيان، وماركوس ليبيدوس للقبض على من اغتاله، بروتوس وكاسيوس. كانت روما تنوي على انتقام عام، وقد دُعيت مصر كي تقدم المساعدة. وكان ذلك الأمر شديد الأهمية بالنسبة لكليوباترا. وقد انشقت حاكمة قبرص وأخذت طرف القتلة، وقررت أن تعيد أختها أرسينو، التي نالت حريتها من جديد وتعيش في أفسس، لحكم مصر. وأثناء حياتها، كانت أرسينو ستصبح تهديدًا مستمرًا لكليوباترا، فلم تكن مفاجأة كبيرة أن تُغتال بأمر أختها في عام 40 قبل الميلاد.

اتخذت كليوباترا قرارًا حكيمًا بالتحالف مع الثلاثي. وقد رفعت أسطولًا للإبحار نحو أوكتافيان ومارك أنتوني، إلا أن سفنها قد دمرها الإعصار. وأثناء انتظارها لتجهيز الأسطول الثاني، جاءت الأخبار بهزيمة القتلة. وقد تولى الحكم رجلان، حيث حكم الإمبراطورية الغربية أوكتافيان (الوريث الشرعي لقيصر)، وحكم مارك أنتوني الإمبراطورية الشرقية. وقد احتاجت كليوباترا، التي كانت شديدة الضعف في مصر، لمن يحميها. ولأول مرة خانتها غريزتها واتخذت القرار الخطأ: قررت التحالف مع مارك أنتوني.

كليوباترا وماركوس أنطونيوس

خريطة الأراضي والأقاليم التي حكمتها الأسكندرية نتيجة اعطائها من قبل ماركوس أنطونيوس الي كليوباتراو أبنائها في سنة 34 ق.م..

بعد اغتيال قيصر في روما ذلك انقسمت المملكة بين اعظم قواده اكتافيوس وانطونيوس فقرر اكتافيوس أن يضم مصر إلى الإمبراطورية الرومانية، لكن كان امامه الكثير من العواقب، ومن أشدها ماركوس أنطونيوس "مارك أنتوني" الذي أراد في أن ينفرد بحكم الإمبراطورية الرومانية، ومن ثم فكرت كليوباترا أن تصبح زوجة لماركوس أنطونيوس الذي قد يحكم في يوم ما الإمبراطورية الرومانية.حيث جاء مارك انتوني الي مصر وجاءت له كليوباترا خفية لخوفها من ثورات المصريين ضدها وكانت مختبأه في سجادة وخرجت منها امام انتوني كعروس البحر وهي في ابهي صورها ووقع انتوني في حبها.

كان مارك انتوني متزوجا من اوكتافيا اخت أوكتافيوس(أغسطس) ومنع علي الرومان التزوج بغير رومانية وهنا ظهرت مشكله ارتباطه بكليوباترا وأصبح حليفا لها بدل من أن يضم مصر للإمبراطورية الرومانية. و كان ذلك سببا في العداوة بين أغسطس وأنطونيوس لأن أوكتافيا كانت أخت أغسطس تم تقسيم الإمبراطورية الرومانية إلى شرق وغرب، وكان الشرق بما فيه مصر من نصيب انطونيوس، وكان طبيعيا أن تصبح كليوباترا تحت سلطة السيد الجديد انطونيوس، فلتحاربه بسلاح الحب والجمال، ولم تنتظر حتى يأتي إليها في الإسكندرية، ولكنها أبحرت على متن سفينة فرعونية ذهبية مترفة من الشواطئ المصرية، وكان أنطونيوس قد أرسل في طلبها عام 41 ق.م عندما وصل إلى مدينة ترسوس في كيليكية، وذلك ليحاسبها على موقفها المتردد وعدم دعمها لأنصار يوليوس قيصر.

أعجبت كليوبترا بأنطونيوس ليس فقط لشكله حيث كان وسيما (على حد قول المؤرخين) لكن أيضا لذكائه لأن كل التوقعات في هذا الوقت كانت تؤكد فوز انطونيوس.

إغراء – أو السماح بأن تترك نفسها للإغراء – قائد روماني قد نفع في الماضي. فكليوباترا مازالت شابة، ولم يكن لديها سبب لافتراض أن طرقها لن تنجح مجددًا. وقد قررت إعادة التاريخ. وقد غُوي أنتوني، والذي كان أقل ذكاءً وخبرة من قيصر، بسحرها. وفي عام 40 قبل الميلاد، أنجبت كليوباترا توءميه، كليوباترا سيلين وألكسندر هليوس. وبوقت ميلادهما، كان أنتوني قد عاد لروما، حيث كان سيتزوج من أوكتافيا، أخت حليفته وعدوه اللدود أوكتافيان.

لم يكن لروما إلا أن يحكمها حاكم واحد. وقد تدهورت العلاقة بين أوكتافيان وأنتوني، وبالتالي بين أوكتافيا وزوجها الجديد، سريعًا. وفي عام 37 قبل الميلادـ غادر أنتوني روما إلى أنطاكية بسوريا، حيث أرسل لكليوباترا. وقد وضعا معًا خطة كبرى لتحالف شرقي يرد لمصر بعضًا من مجدها السابق. وبفضل أنتوني، استعادت مصر بعضًا من أراضيها الشرقية المفقودة.

ولسوء الحظ، كانت حملة أنتوني البارثية - الخطوة الأولى نحو تقوية التحالف الشرقي – كارثة ماحقة. فبدلًا من حيازة أراضٍ جديدة، أُجبر أنتوني، من خلال زوجته المنفصلة، على أن يتوسل أوكتافيان لمزيد من القوات. وقُدم لأنتوني 2000 جندي، وهو رقم يبعث على السخرية، وقُلل من عددهم أيضًا، وانهارت العلاقات بين كلًا منهما. وقد أعاد نصر أنتوني اللاحقي في أرمنيا بعضًا من ماء وجهه. وقد كانت هناك احتفالات مكثفة في الإسكندرية، حيث جلس أنتوني على العرش وتباهى بأبنائه من كليوباترا، كملوك لأراضي روما ومصر المحتلة. ولم يكن لشيءٍ أن يثير استياء أوكتفيان وأوكتافيا أكثر من ذلك.

وفي عام 32 قبل الميلاد، طُلقت أوكتفيا. وصار أنتوني وكليوباترا زوجين رسميين. ولكن أثناء تمتع المحبين بجولة ممتدة في البحر المتوسط الشرقي، كان أوكتافيان يتحضر للحرب.

معركة أكتيوم

جرت معركة أكتيوم البحرية الفاصلة غربي اليونان عام 31 ق.م وقررت مصير الحرب. وكانت معركة أكتيوم نصرًا لأوكتافيان. وأُجبر أنتوني على الهروب بينما عادت كليوباترا إلى الإسكندرية، وبدأت في جمع قواتها. وحين انضم أنتوني لها بعد عدة أسابيع، حوصر الاثنين بشكلٍ فعال. خسر أنطونيوس كثيرا من سفنه في محاولته كسر الحصار الذي ضُرب حوله، وتسارعت الأحداث وعملت كليوباترا كل ما في وسعها لتفادي الكارثة بعد وصول أنباء الهزيمة إلى مصر. تم تجاهل عرض كليوباترا بالتخلي عن العرش لأولادها. وبينما كان أنتوني يستعد لخوض معركته الأخيرة، بمحاولة يائسة للتصدي لقوات أوكتافيانوس، قيصر روما الجديد ،التي وصلت إلى مشارف الإسكندرية في صيف عام 30 ق.م، تحصنت كليوباترا في ضريح استُخدم أيضًا كخزينتها. وحين تلقى أنتوني خبر انتحار كليوباترا، ألقى بنفسه على سيفه. إلا أن خبر موت كليوباترا كان غير صحيح. وأُخذ أنتوني الذي كان يحتضر حينها إلى الإسكندرية، وسُحب لأعلى حائط الضريح، كي يتمكن من الموت بين أذرع كليوباترا.

انتحارها

a fictionalized depiction by Reginald Arthur (circa 1914)

وفي 12 أغسطس 30 ق.م. انتحرت كليوپاترا بعد هزيمتها هي ومارك أنتوني في معركة أكتيوم.

Ang kamatayan ni Cleopatra (The Death of Cleopatra) by Juan Luna, 1881.
Cleopatra is depicted taking her own life with the bite of a venomous serpent. Adam Lenckhardt (Ivory).[2] The Walters Art Museum.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

علم الآثار

الموميائان التي عثر عليهما في قبر مغلق في تاپوسيريس الكبرى، ومن المفترض أن يكونا ملفوفتان بورق الذهب.

يعتقد البعض أنها دفنت في الإسكندرية، حيث ولدت وحكمت من قصرها الملكي. يقترح البعض الآخر أن مدفنها قد يكون على بعد حوالي 30 ميلاً، في معبد تاپوسيريس الكبرى القديم، الذي بناه أسلافها البطالمة في دلتا النيل.[3]

في 12 يوليو 2020، عُثر على موميائين في مقبرة مغلقة، يرجع تاريخها لما يزيد عن 2000 سنة، وكانت المومياوات في حالة حفظ سيئة بسبب تسرب المياه. تؤكد الأدلة على أن الموميائين كانتا مغطيان بورق من الذهب، وهي رفاهية لا تُمنح إلا لصفوة المجتمع في ذلك الوقت. يشير علماء الآثار إلى أن هذين الشخصين ربما كان على علاقة مباشرة مع كليوپاترا نفسها. تم تصوير المومياوات بالأشعة السينية، فتبين أن إحداهما لذكر والأخرى لأنثى. في موقع مذبح المعبد القديم في تاپوسيريس الكبرى، عُثر على 200 قطعة نقدية تحمل اسم كليوپاترا.


كليوپاترا في الفن والأفلام والتلفزيون والأدب

فتنت قصة كليوپاترا عشرات الكتاب والفنانين عبر القرون. في حين أنها كانت شخصية سياسية قوية في حد ذاتها، فمن المرجح أن معظم جاذبيتها تكمن في أسطورتها كفاتنة عظيمة قادرة على التحالف مع اثنين من أقوى الرجال (يوليوس قيصر ومارك أنطوني) في وقتها.


الفن: الدراما

من بين أشهر الأعمال عنها:

الأدب: آخر

أفلام

Poster for the 1917 film
Poster for the 1934 film
إليزابث تايلور تقوم بدور كليوباترا في فيلم Cleopatra عام 1963

The earliest Cleopatra-related motion picture was Antony and Cleopatra (1908) with Florence Lawrence as Cleopatra. The earliest film on Cleopatra as the main subject was Cleopatra, Queen of Egypt, starring Helen Gardner (1912).

أفلام سنيمائية وتلفزيونية مستوحاة من سيرة ملكة النيل تضم:

Cleopatra (1917
Based on Émile Moreau's play Cléopatre, Sardou's play Cléopatre, and Shakespeare's Antony and Cleopatra. Starred Theda Bara (Cleopatra), Fritz Leiber (Caesar), Thurston Hall (Antony); directed by J. Gordon Edwards.
Cleopatra (1934
Oscar-winning Cecil B. DeMille epic. Starred Claudette Colbert (Cleopatra), Warren William (Caesar), Henry Wilcoxon (Antony).
Caesar and Cleopatra (1945
Oscar-nominated version of George Bernard Shaw's play of the same name. Starred Vivien Leigh (Cleopatra), Claude Rains (Caesar), Stewart Granger, Flora Robson; Leigh also played Cleopatra opposite then-husband's Laurence Olivier's Caesar in a later لندن stage version.
Serpent of the Nile (1953
Starred Rhonda Fleming (Cleopatra), Raymond Burr (Mark Antony), Michael Fox (Octavian).
Cléo de 5 à 7 (1961
French New Wave Feminist film by Agnes Varda about a contemporary beautiful Parisian, symbolizing Cleopatra, in the last 2 hours of her death.
Cleopatra (1963
Oscar-winning blockbuster most (in)famously remembered for the off-screen affair between Elizabeth Taylor and Richard Burton and the at-the-time massive $44 million cost — today just under $270 million —, making it the second most expensive film ever made (after War and Peace (1968)). Starred Elizabeth Taylor (Cleopatra), Rex Harrison (Caesar), Richard Burton (Antony).
Totò e Cleopatra (1963) 
An Italian comedy movie about Cleopatra and Mark Antony, who was played by the Italian actor Totò.
Carry On Cleo (1964
A parody of the American 1963 film, with Amanda Barrie as Cleopatra, Sid James as Mark Antony, and Kenneth Williams as Caesar.
Kureopatora (Cleopatra: Queen of Sex) (1970
A Japanese animated film by Osamu Tezuka. When released in the الولايات المتحدة, the film was promoted as being X-rated in an attempt to cash in on the success of Fritz the Cat. In actuality, Cleopatra had not been submitted to the MPAA, and it is considered to be highly unlikely that it would have received an X rating if it had been submitted. The English subtitled version is said to be lost, but a clip from the dubbed version is available on YouTube.
The Notorious Cleopatra (1970) 
A grossly inaccurate sexploitation film by Harry Novak. In this version Cleopatra is stabbed to death in her tub by Mark Anthony.
Antony & Cleopatra (1974
Television production performed by لندن's Royal Shakespeare Company, shown in the US in 1975 to great critical acclaim. Starred Janet Suzman (Cleopatra), Richard Johnson (Antony), and Patrick Stewart (Enobarbus).
Miss Cleopatra (1990
A Pakistani movie in Punjabi starring the Babra Sharif.
Cleopatra (1999
Based on the book Memoirs of Cleopatra by Margaret George, it is less faithful to history than the earlier versions. Starred Leonor Varela (Cleopatra), Timothy Dalton (Caesar), Billy Zane (Antony).
Mission Cleopatra (2000)
French film based on the comic book Astérix et Cléopatre by René Goscinny and Albert Uderzo. Starred Monica Bellucci (Cleopatra), Alain Chabat (Caesar), Christian Clavier, Gerard Depardieu.
Scooby-Doo! in Where's My Mummy? (2005
Scooby-Doo and the gang investigate the curse of Cleopatra.

تلفزيون

الاوپرا

الباليه

  • One More Gaudy Night (1961) by American choreographer Martha Graham

ألعاب الڤيديو

الفن القديم—الرسم والنحت

The most famous painting of Cleopatra is one that almost certainly no longer exists now. Because the queen died in Egypt well before Augustus' triumph could be put on in Rome, in which she would have walked in chains, Augustus commissioned a large painting of her, which was carried in his triumphal procession, and which may have represented her being poisoned by an asp. The sources for the story are Plut. Ant. 86 and App. Civ. II.102, although the latter may well refer to a statue, and Cass. Dio LI.21.3 reports that the "image" was of gold, and thus not a painting at all. A painting purported to be this work was engraved in the early 19th century: it was said to be in a private collection near Sorrento. Since then, this painting is said to have formed part of a collection in Cortona, but there no longer appears to be any trace of it; its quiet disappearance is almost certainly due to its being a fake. For comprehensive details on the entire question, see the external links at the end of this article.

الرسم، عصر النهضة وما بعده

Cleopatra and her death have inspired hundreds of paintings from the Renaissance to our own time, none of them of any historical value of course, and most misleadingly depict her as a young woman at the time of her death; the subject appealing in particular to French academic painters.

الانتحار

  • Cleopatra, painted by Artemesia Gentileschi,1621-22, of the artist's Genovese period. Pictures the queen in the act of committing suicide. Oil on Canvas. Hangs in the Amedeo Morandorri, Milan.
The Death of Cleopatra, Guido Cagnacci, 1658
  • The Death of Cleopatra, painted by Guido Cagnacci, painted in 1658. Oil on canvas. Hanging in the Vienna Kunsthistorisches Museum.

أخرى

معلومات

عندما وُلدت كليوپاترا، كان الهرم الأكبر عمره 2.500 عاماً.

الهوامش

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة :0
  2. ^ "Cleopatra". The Walters Art Museum.
  3. ^ "'Sensational' Egypt find offers clues in hunt for Cleopatra's tomb". الگارديان. 2020-07-12. Retrieved 2020-07-14.


وصلات خارجية

عامة

رسومات كليوپاترا

سبقه
بطليموس الثاني عشر
ملكة مصر البطلمية
مع بطليموس الثاني عشر, بطليموس الثالث عشر, بطليموس الرابع عشر و بطليموس الخامس عشر
تبعه
مقاطعة رومانية