كراتس من مالوس

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية

كراتس (باليونانية: Κράτης Μαλλώτης؛ بالإنگليزية: Crates)، من مالوس في قيليقيا (الجزء الشرقي من ساحل المتوسط التركي حالياً)، كان نحاء لليونانية وفيلسوف رواقي في القرن الثاني ق.م.، وزعيم مدرسة أدبية وأمين مكتبة پرگامون. عمله الرئيسي كان تعليق نقدي وتفسيري على هومر. كما اشتهر بإنشاء أول كرة معروفة تمثل الأرض.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

ولد في مالوس في قيليقيا، ونشأ في طرسوس، ثم انتقل إلى پرگامون، التي عاش فيها تحت رعاية يومينس الثاني وأتالوس الثاني. وكان مؤسس مدرس نحو، ويبدو أنه في وقت ما كان أمين مكتبة پرگامون. وكان ضمن أتباعه هرمياس (Κρατήτειος Ἑρμείας المذكور في sch. Hom. Il. 16.207a)، زنودوتس من مالوس وهروديكوس من بابل.

وقد زار روما سفيراً إما للملك يومينس، في 168 ق.م.، أو الملك أتالوس في 159 ق.م. ولما انكسرت رجله بعد سقوطه في بالوعة مجاري مفتوحة، فقد اضطر للبقاء في روما لبعض الوقت فألقى محاضرات كانت أول دَفعة لدراسة النحو والنقد بين الرومان.[1]


كرة كراتس الأرضية

كرة كراتس من مالوس (ح. 150 ق.م.).

حسب سطرابون، فقد اخترع كراتس كرة تمثل الأرض، والتي تعتبر بذلك أول كرة معروفة تمثل الأرض:

We have now traced on a spherical surface the area in which we say the inhabited world is situated; and the man who would most closely approximate the truth by constructed figures must necessarily take for the earth a globe like that of Crates, and lay off on it the quadrilateral, and within the quadrilateral put down the map of the inhabited world. But since the need of a large globe, so that the section in question (being a small fraction of the globe) may be large enough to receive distinctly the appropriate parts of the inhabited world and to present the proper appearance to observers, it is better for him to construct a globe of adequate size, if he can do so; and let it be no less than ten feet in diameter.[2]

متبعاً نظرية المناطق المناخية الخمس، اعتبر كراتس أن المنطقة المدارية يحتلها المحيط ولذلك، بالتناظر، فبوسع المرء تخيل أناساً يعيشون وراء المنطقة المدارية:

For Crates, following the mere form of mathematical demonstration, says that the torrid zone is "occupied" by Oceanus and that on both sides of this zone are the temperate zones, the one being on our side, while the other is on the other side of it. Now, just as these Ethiopians on our side of Oceanus, who face the south throughout the whole length of the inhabited land, are called the most remote of the one group of peoples, since they dwell on the shores of Oceanus, so too, Crates thinks, we must conceive that on the other side of Oceanus also there are certain Ethiopians, the most remote of the other group of peoples in the temperate zone, since they dwell on the shores of this same Oceanus; and that they are in two groups and are "sundered in twain" by Oceanus.[3]

التكريم

خليج كراتس في القارة القطبية الجنوبية مسمى على اسم كراتس من مالوس.

الهامش

المراجع