فرانسيس كريك

فرانسيس هاري كومپتن كريك
Francis Harry Compton Crick
Francis Harry Compton Crick
Francis Harry Compton Crick
ولدَ في 8 يونيو 1916
وستون فاڤل, نورثهامپتونشاير, إنگلترة
توفي في 28 يوليو 2004(2004-07-28) (عن عمر 88 عاماً)
سان دييگو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة
سرطان القولون
مكان الإقامة المملكة المتحدة، الولايات المتحدة.
القومية بريطاني
مجال البحث بيولوجي جزيئي، فيزيائي
المؤسسات معهد سالك
خريج كلية جامعة لندن
جامعة كمبردج
مشرف الدكتوراه ماكس پروتس
اشتهر بسبب بنية الدنا، الوعي
الجوائز جائزة نوبل (1962)
الديانة لا أدرية[1]

فرانسيس هاري كومپتن كريك Francis Harry Compton Crick OM FRS (و. 8 يونيو 191628 يوليو 2004)م، Ph.D.، كان بيولوجي جزيئي، فيزيائي، وعالم أعصاب إنگليزي، أهم ما اشتهر به أنه كان أحد مكتشفي بنية جزيء الدنا بالتعاون مع جيمس واطسون وفرانسيس كريك، عام 1962 على جائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب "لاكتشافاتهم المتعلقة بالبنية الجزيئية للأحماض النووية وأهميتها في نقل المعلومات في المادة الحية" .[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

وُلد فرنسيس هاري كومبتون كريك Francis Harry Compton Crick في نورثَمبتون Northhampton في إنكلترا، وتُوفِّي عن عمر يناهز 88 عاماً في إحدى مستشفيات كاليفورنيا مصاباً بسرطان القولون. حصل كريك على درجة بكالوريوس في الفيزياء من كلّيّة لندن الجامعية عام 1937، وفي أثناء الحرب العالمية الثانية قام بأبحاث في مجالات الألغام المغنطيسية والصوتية لمصلحة أدميراليّة البحر البريطانية، ثم تركها عام 1947 ليتابع دراسته في علم الأحياء، وكان عمره آنذاك 31 عاماً. وبعد سنتين أمضاهما في مختبر Strangeways في جامعة كمبردج درس في أثنائهما الخواص الفيزيائية للهيولى (السيتوبلازم)، وقرأ كثيراً في مجالات علوم البيولوجيا والأحياء، التحق كريك عام 1949 بمجلس الأبحاث الطبية Medical Research Council (MRC).

في عام 1949 تزوج كريك للمرة الثانية بعد طلاقه من زوجته الأولى قبل عامين. وفي العام ذاته نُقل إلى مختبر كافندِش Cavendish في كمبردج، وهو مختبر للأبحاث الفيزيائية، وباشر فيه دراسته العليا، وحصل عام 1954 من هذه الجامعة على درجة الدكتوراه، وكانت أطروحته بعنوان «انحراف الأشعة السينية: عديدة الببتيدات والبروتينات» X-ray diffraction: polypeptides and proteins تستخدم هذه التقانة بتعريض بلورات من الجزيئات للأشعة السينية؛ فتُنتج نماذج انحرافية يمكن تصويرها على فيلم، فتظهر معلومات مهمة عن مواقع الذرات ضمن الجزيئات.

في عام 1951 اجتمع كريك مع العالم الأمريكي جيمس واتسون، وكان يكبر كريك بأحد عشر عاماً، ونشأت بينهما صداقة حميمة مثمرة ومستمرة. وعبر محادثاتهما في مكتبهما المشترك وفي أثناء تناولهما وجبات الطعام في مطعم قرب كافندِش؛ حدد الاثنان التركيب الجزيئي للدنا (DNA)، وتوصّلا عام 1953 إلى اقتراح التركيب الجزيئي للحمض الريبي النووي منقوص الأكسجين الدنا (DNA) (راجع الصبغي (كروموزوم)، حمض نووي) عبر اقتراحهما للتركيب الثلاثي الأبعاد للحلزون المزدوج للدنا، ونشرا ذلك في مقال علمي في مجلة Nature المرموقة بتاريخ 25 نيسان/إبريل 1953. والدنا هي المادة الأساسية المسؤولة عن التحكم الوراثي بوظائف الكائنات الحية. وكان هذا النجاح حجر الزاوية للاكتشافات الوراثية الحديثة اللاحقة، وعدّ بحق واحداً من أهم الإنجازات العلمية في القرن العشرين. وإضافة إلى اكتشاف كريك وواتسون التركيب الحلزوني للدنا؛ فقد أوضحا أنه يمكن أن ينفصل شريطا الدنا عن بعضهما بعضاً، وأن يُكوِّن كل منهما «قالباً» template لصنع شريط متمم من مكوناتٍ موجودة في الخلية، وفسَّرا بذلك خاصية تَنَسُّخ replication كل من المورثة والصبغي؛ التي تحدث في أثناء الانقسامات الخلوية في نوى الخلايا. وأوضحا النموذج الذي اقترحاه لبنية الدنا؛ أن ترتيب القواعد الآزوتية bases ضمن جزيء الدنا يُحدِّد راموزاً codon وراثياً تتعرف الخلية عليه لتصنيع بروتينات محددة. وتمكّن عام 1961 من اقتراح أن الروامِز codons التي يتكون كلّ منها من ثلاث قواعد؛ هي الأساس لتحديد مواقع الأحماض الأمينية في البروتين. وفي عام 1959 عُيِّن كريك زميلاً في الجمعية الملكية في إنكلترا، وهي أكبر مؤسسة علمية فيها.

في السنة الدراسيّة 1953-1954 التحق كريك بمشروع بنية البروتين The Protein Structure Project في معهد «البولي تكنيك» في بروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية، وزار عدداً من مختبرات البحوث الأمريكية. وبعد عودته إلى مختبرات مجلس الأبحاث الطبية في بلده، واستقراره فيه طوال الأعوام الاثنين والعشرين اللاحقة، باشر بإجراء أبحاث عدة. ثم جدد تعاونه مع واتسون عام 1955، وطوّرا معاً نظرية عامة عن التركيب الجزيئي للفيروسات الصغيرة. وعمل مع باحث أمريكي زائر هو ألكسندر ريتش Alexander Rich على تحديد تركيب عدد من الجزيئات الحيوية، وخاصة الكولاجين collagen، وله أبحاث عدة مع باحثين آخرين.

في عام 1962 حصل فرنسيس كريك، بالاشتراك مع جيمس واتسون وموريس ولكنز، على جائزة نوبل في الفيزيولوجيا أو الطب، وقد أسهم الأخير بتقديم أشكال مهمة لانحراف الأشعة السينية في جزيئات كبيرة. وحصل واتسون وكريك على جوائز رفيعة عدة من عدد من الهيئات العلمية المرموقة في بلدان عدة.

في عام 1977 قبل كريك درجة أستاذ في معهد سالك للدراسات البيولوجية في كاليفورنيا، واستمر بعمله فيه حتى وفاته. كان فرنسيس كريك واحداً من العلماء الأفذاذ الذين أسهموا في تغيير الفكر العلمي والتطبيقي، وخاصة في مجالات علم الوراثة وما نشأ منه من علوم، من أهمها التقانات الحيوية المتعددة، ويصفه بعضهم بأنه كان يمارس العلم عن طريق التفكير والمناقشة أكثر منه عن طريق العمل التجريبي المخبري. كان قارئاً دؤوباً، وامتلك قدرة كبيرة في اكتشاف المواهب والتعمق بالمشكلات العلمية ونقل أفكاره إلى الآخرين بوضوح كبير.

توجه كريك إلى دراسة أسرار الحياة، وكانت متمثلة بالحمض الريبي النووي المنقوص الأكسجين، وبعد أن تُوجت أعماله وزميله واتسون بالنجاح، انتقل إلى دراسات أخرى تتعلق بالإحساس والإدراك، وأمضى فيها العقود الأخيرة من حياته. وكانت دراساته الأخيرة عام 1976في كاليفورنيا التي انتقل للعيش والبحث العلمي فيها.

نشر كريك عام 1966 كتاباً بعنوان «حول الجزيئات والرجال» Of Molecules and Men شرح فيه آثار الثورة البيولوجية الجزيئية. ونشر عام 1988 سيرة ذاتية بعنوان «يا له من تتبع مجنون: رؤية شخصية للاكتشاف العلمي» What a Mad Pursuit: A Personal View of Scientific Discovery. وله كتابان آخران، وأكثر من 130 بحثاً علمياً.

من أقوال فرنسيس كريك: «إن جميع مظاهر الحياة تقريباً مهندَسَة على المستوى الجزيئي، ومن دون تفهم الجزيئات لن نحصل سوى على فهم سطحي للحياة ذاتها».

إضافة إلى انتخابه زميلاً في الجمعية الملكية عام 1959، عُيِّن مشاركاً أجنبياً في الأكاديمية الوطنية للعلوم National Academy of Science في الولايات المتحدة الأمريكية، وعضواً في أكاديميات العلوم في فرنسا وإيرلندا. وقد سمته الملكة إليزابيت الثانية عضواً في هيئة الاستحقاق، وهي مؤسسة فخرية تتألف من 24 عضواً من العلماء والكتاب والفنانين المتميزين.


أبحاثه في علم الأحياء


فرانسيس كريك
البنية الجزيئية للأحماض النووية
Crick.jpg
فرانسيس كريك، يحاضر ح. 1979
وليام أستبري اوزوالد أڤري
فرانسيس كريك إروين تشارگاف
جري دنهيو روزالند فرانكلن
فوبس لڤين لاينس پولنگ
إرڤين شرودنگر ألكس ستوكس
جيمس واطسون موريس ولكنز
ماكس دلبروك ريموند گوسلنگ
سير جون راندل هربرت ولسون

كان كريك مهتماً بمشكلتين رئيسيتين لم تـُحلا بعد في علم الأحياء. الأولى، كيف تتحول الجزيئات من غير حية إلى حية، والثانية، كيف يصبح المخ عقلاً واعياً.[3] وقد أدرك أن خلفيته تؤهله أكثر للبحث في الموضوع الأول وحقل الفيزياء الحيوية. وفي ذلك الوقت الذي تحول فيه كريك من الفيزياء إلى علم الأحياء فقد تأثر بكل من لاينوس پولنگ وإرڤين شرودنگر.[4] وقد كان جلياً، من الناحية النظرية، أن الروابط التساهمية في الجزيئات الحيوية يمكن أن توفر الاستقرار البنيوي المطلوب للاحتفاظ بمعلومات جينية في الخلايا. كل المطلوب كان تمريناً في علم الأحياء التجريبي لاكتشاف، على وجه التحديد، أي الجزيئات كان الجزيء الجيني.[5][6] وفي نظر كريك، فإن نظرية تشارلز داروين للتطور بالانتقاء الطبيعي، وعلم جينات گريگور مندل ومعرفة الأساس الجزيئي لعلم الجينات، حين يُجمعون، فإنهم يكشفون سر الحياة.[7]

صورة حيود الآشعة السينية للپروتين ميوگلوبين. في الوقت الذي كان كريك يشارك في اكتشاف اللولب المزدج للدنا، كان يعمل على أبحاث أطروحته للدكتوراه في تحليل حيود الآشعة السينية للبنية الپروتينية (انظر لاحقاً).
أول اسكتش رسمه فرانسيس كريك لنمط اللولب المزدوج لالحمض النووي الريبي منزوع الأكسجين.
مخطط يبين العماد الفوسفاتي للدنا. واطسون وكريك في البداية صنعا نماذج حلزونية يكون الفوسفات فيها في مركز الحلزون.
تمثيل تخطيطي لبعض السمات البنيوية للدنا. البني المماثلة للأزواج القاعدية من گوانين:سايتوسين وأدنين:ثايمين موضحة. الأزواج القاعدية تتماسك معاً بواسطة روابط هيدروجينية. الأعمدة الفقرية الفوسفاتية هي مضادة للتوازي.

علم الأحياء الجزيئي

الحلزون الثلاثي للكولاجين.


نموذج جزيئي لجزيء tRNA. توقع كريك أن مثل تلك الجزيئات المحوِّلة قد تتواجد كروابط بين الكودونات والأحماض الأمينية.

علم الأعصاب، واهتمامات أخرى

Results from an fMRI experiment in which people made a conscious decision about a visual stimulus. The small region of the brain coloured orange shows patterns of activity that correlate with the decision making process. Crick stressed the importance of finding new methods to probe human brain function.

الاعتراف بفضله

Stained glass window in the dining hall of Caius College, in Cambridge, commemorating Francis Crick and representing the structure of DNA.

محاضرات جائزة فرانسيس كريك في الجمعية الملكية، لندن

محاضرات فرانسيس كريك العليا في جامعة كمبريدج

كتب ألفها فرانسيس كريك


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كتب عن فرانسيس كريك واكتشاف بنية الدنا

  • John Bankston, Francis Crick and James D. Watson; Francis Crick and James Watson: Pioneers in DNA Research (Mitchell Lane Publishers, Inc., 2002) ISBN 1-58415-122-6
  • Soraya De Chadarevian; Designs For Life: Molecular Biology After World War II, CUP 2002, 444 pp; ISBN 0-521-57078-6
  • Edwin Chargaff; Heraclitean Fire, Rockefeller Press, 1978
  • S. Chomet (Ed.), "D.N.A. Genesis of a Discovery", 1994, Newman- Hemisphere Press, London
  • Dickerson, Richard E.; "Present at the Flood: How Structural Molecular Biology Came About", Sinauer, 2005; ISBN 0-878-93168-6;
  • Edward Edelson, "Francis Crick And James Watson: And the Building Blocks of Life"' Oxford University Press, 2000, ISBN 0-19-513971-2.
  • Hager, Thomas; "Force of Nature: The Life of Linus Pauling", Simon & Schuster 1995; ISBN 0-684-80909-5
  • Graeme Hunter; Light Is A Messenger, the life and science of William Lawrence Bragg, ISBN 0-19-852921-X; Oxford University Press, 2004.
  • Horace Freeland Judson, "The Eighth Day of Creation. Makers of the Revolution in Biology"; Penguin Books 1995, first published by Jonathan Cape, 1977; ISBN 0-14-017800-7.
  • Torsten Krude (Ed.); DNA Changing Science and Society (ISBN 0-521-82378-1) CUP 2003. (The Darwin Lectures for 2003, including one by Sir Aaron Klug on Rosalind Franklin's involvement in the determination of the structure of DNA).
  • Brenda Maddox Rosalind Franklin: The Dark Lady of DNA, 2002. ISBN 0-00-655211-0.
  • Robert Olby; The Path to The Double Helix: Discovery of DNA; first published in October 1974 by MacMillan, with foreword by Francis Crick; ISBN 0-486-68117-3; revised in 1994, with a 9-page postscript.
  • Robert Olby; "Crick: A Biography", Cold Spring Harbor Laboratory Press, ISBN 9780879697983, to be published in June 2009.
  • Matt Ridley; Francis Crick: Discoverer of the Genetic Code (Eminent Lives) first published in June 2006 in the USA and then in the UK September 2006, by HarperCollins Publishers; 192 pp, ISBN 0-06-082333-X. See: http://www.nytimes.com/2006/07/10/science/11books-excerpt.html
  • Anne Sayre. 1975. Rosalind Franklin and DNA. New York: W.W. Norton and Company. ISBN 0-393-32044-8.
  • James D. Watson; The Double Helix: A Personal Account of the Discovery of the Structure of DNA, Atheneum, 1980, ISBN 0-689-70602-2 (first published in 1968) is a very readable firsthand account of the research by Crick and Watson. The book also formed the basis of the award winning television dramatization Life Story by BBC Horizon (also broadcast as Race for the Double Helix).
  • James D. Watson; The Double Helix: A Personal Account of the Discovery of the Structure of DNA; The Norton Critical Edition, which was published in 1980, edited by Gunther S. Stent: ISBN 0-393-01245-X. (It does not include Erwin Chargaff's critical review unfortunately.)
  • James D. Watson; "Avoid boring people and other lessons from a life in science" New York: Random House. ISBN 978-0-375-41284-4, 366pp
  • Maurice Wilkins; The Third Man of the Double Helix: The Autobiography of Maurice Wilkins ISBN 0-19-860665-6.

طالع أيضاً

المصادر

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة CrickWMP
  2. ^ The Nobel Prize in Physiology or Medicine 1962. Nobel Prize Site for Nobel Prize in Physiology or Medicine 1962.
  3. ^ Page 17 of What Mad Pursuit by Francis Crick.
  4. ^ Page 18 of What Mad Pursuit by Francis Crick.
  5. ^ Page 22 of What Mad Pursuit by Francis Crick.
  6. ^ Page 30 of The Eighth Day of Creation: Makers of the Revolution in Biology بقلم هوراس فريلاند جدسون والذي نشره Cold Spring Harbor Laboratory Press (1996) ISBN 0-87969-478-5.
  7. ^ Page 25 of What Mad Pursuit by Francis Crick.

وصلات خارجية

أوراق كريك


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

استمع إلى، وشاهد، كريك

عن عمله

عن حياته

  • [2]: Oxford National Dictionary article on Crick by Professor Robert Olby; ‘Crick, Francis Harry Compton (1916–2004)’, Oxford Dictionary of National Biography, online edn, Oxford University Press, January 2008; written by Professor Robert Olby, University of Pittsburgh.
  • Salk Institute Press Release on the death of Francis Crick.
  • BBC News: Francis Crick dies aged 88
  • Francis Crick - MSN Encarta

متفرقات