غسول فموي

Range of mouthwashes by Listerine

الغسولات الفموية (mouthwashes ) هي محاليل معدة للتطبيق الموضعي فقط في جوف الفم لتعزيز الصحة الفموية، وهي منعشة للفم وتزيل الروائح غير المستحبة، وقد تحتوي على مواد دوائية لعلاج الآفات الفموية فقط.

إن استخدام الغسولات الفموية لا يغني عن تفريش الأسنان واستخدام الخيط السني.]].[1][2][3] فقد أشارت منظمة طب الأسنان الأمريكية ADA إلى أن تفريش الأسنان بانتظام والاستخدام الجيد للخيط السني يكون كافياً بمعظم الحالات (بالإضافة لفحص الأسنان الدوري عند طبيب الأسنان).)[4] يجب أن يستخدم الغسول الفموي بالمعالجة قصيرة الأمد فقط..[5]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أنواع الغسولات الفموية

هنالك ثلاثة أنواع من الغسولات الفموية

  1. الغسولات الفموية التجميلة: لمكافحة رائحة النفس الكريهة ومنح الفم رائحة زكية ومنعشة. لكنها ليست قادرة على مكافحة البكتريا أو إزالة اللويحة. لذلك لا تستخدم لحماية الأسنان من النخور.
  2. الغسولات الفموية المطهّرة: وهي لا تخفي وتغطي الرائحة الكريهة (البخر) فحسب بل تكافح اللويحة وتحمي الأسنان من النخور. حيث تخفف من اللويحة بنسبة 25%. لكنها لا يمكن أن تحل محل تفريش الأسنان وتنظيفهم بالخيط. وقد توصف لمرضى اللثة أو السلاق thrush. يجب استشارة طبيب الأسنان قبل استخدامها.
  3. الغسولات الفلوريدية: تستخدم لدى الأشخاص المعرضين لتنخر الأسنان. ولا ينصح باستخدام هذا النوع من الغسولات عندما يتلقى الشخص كميات كافية من الفلوريد سواء من الغذاء أو من المياه المفلورة.


طريقة الاستخدام

يغسل الفم بـ 20 مل من المحلول بعد تفريش الأسنان لمدة ثلاثين ثانية مرتين يومياً حيث يقوم الشخص بالغرغرة بالمحلول نفسه هذا بالأحوال العادية، لكن عندما يحتوي معجون الأسنان على الـ SLS فينصح بإجراء غسيل الفم والغرغرة بعد ساعة على الأقل من تفريش الأسنان، لأن المكونات الأنيونية فيه ممكن أن تعطل عمل العوامل الكاتيونية الموجودة بالغسولات الفموية.[6]

آلية عملها

  • الفعل الميكانيكي لضغط المحلول المستخدم يخلصنا من البقايا الطعامية.
  • فعل المادة المنكهة يخفي الروائح غير المستحبة.
  • فعل المواد المضافة للحصول على التأثير المطلوب حيث يكمن دور الغسول أو الغرغرة في حمل المواد الدوائية إلى مكان تأثيرها فتحررها بلطف في التجويف الفموي أو البلعومي حيث تؤدي دورها المطلوب.

المواد الداخلية في تركيبها

  • الماء المقطر أو الناتج عن التحال العكسي أو تبادل الشوارد والكحول الإيتيلي 0.96 – 0.70 بتراكيز 5- 25 % (بشرط خالي من الشوائب والميتانول) كمحلان رئيسيان والغليسرين والبروبيلين غليكول كمحلات مساعدة ومرطبة.
  • منكهات (0.5 – 1.5)% مثل حمض الفوماريك وحمض الماليك والمنتول والتيمول.
  • مرطبات (5 – 20)%
  • مواد حافظة: لأنها تحوي طور مائي وللحفاظ على الثبات الفيزيائي و الكيميائي مثل :
    • حمض البنزوئيك: (0.05 – 0.1)% فعال خاصة تجاه الفطور (pH=4 – 5) ومثله تقريباً حمض السوربيك.
    • كلور البنزالكونيوم: (0.01 – 0.002)% من مركبات الامونيوم الرباعية ينخفض تأثيره بوجود المركبات السالبة فعاليته تجاه إيجابيات الغرام أقوى منها تجاه سلبيات الغرام. وفعال ضد الفطور (pH= 4- 10).
    • البارابينات الميتيل بارابين (نيباجين)0.07% و البروبيل بارابين (نيبازول) 0.03%.
    • البرونوبول: (0.1 – 0.01)% له طيف واسع ضد الجراثيم. (pH= 5- 7).
    • الكحول أيضاً يستخدم كمحل وكمادة حافظة فعال بالوسط القلوي.
  • الوقاءات: الدوارئ buffers للحفاظ على باهاء المحلول ضمن حدود فعالية المواد الداخلة بالتركيب:

مساوئ ومحاذير استخدام الغسولات و الغراغر الفموية

  • قد تؤدي إلى تخريش في اللثة إذا كانت حاوية على أوجينول بنسبة كبيرة.
  • مركبات الفلور فعالة و ذات مأمونية لكنها قد تؤدي أحياناً إلى فرط حساسية، وعلى المدى البعيد وعبر الاستخدام الدائم قد تؤدي إلى حدوث ميناء مبقَّع.
  • بعض المركبات الداخلة في تركيبها قد تؤدي إلى تصبغ الأسنان مثل مركبات الكلورهيكزيدين.
  • نشر تقرير بمجلة الأسنان الأسترالية "Dental Journal of Australia" في كانون الثاني عام 2009 أن هنالك "دليل كافي" على أن "ترتبط الغسولات الفموية الحاوية على كحول بازدياد خطورة تطور سرطان الفم".".[7] ولكن ناقش Yinka Ebo هذه النتيجة ووجد أن " ليس هنالك دليل كافي على أن الغسولات الفموية الحاوية على الكحول تزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم".[8]. وقد أشارت الدراسات الحالية إلى ازدياد خطورة الإصابة بالسرطان بمقدار خمس مرات لدى مستهلكي الغسولات الفموية الحاوية على الكحول والذين لا يدخنون ولا يشربون الكحول (مع ازدياد احتمال الإصابة لدى الأشخاص الين يدخنون ويشربون الكحول).[9]. وقد ركزت هذه الدراسة أيضاً على التأثيرات الجانبية للعديد من الغسولات الفموية الشائعة والتي تتضمن تآكل السن وحوادث التسمم العرضي لدى الأطفال.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تخزين

لا تعبّأ هذه المنتجات في عبوات زجاجية لأن الباهاء أو درجة pH تصبح أكثر قلوية بالزجاج أما البلاستيك فهو المادة المستعملة عادةً بعبوات محكمة الإغلاق و بعيداً عن الضوء منعاً لتبخر المواد العطرية الطيارة و الكحول.[10]


المصادر

  1. ^ Gunsolley JC. A meta-analysis of six-month studies of antiplaque and antigingivitis agents. J Am Dent Assoc. 2006 Dec;137(12):1649-57. PMID 17138709
  2. ^ Tal H, Rosenberg M. Estimation of dental plaque levels and gingival inflammation using a simple oral rinse technique. J Periodontol. 1990 Jun;61(6):339-42. PMID 2366142
  3. ^ http://www.msnbc.msn.com/id/6799764 Listerine no replacement for flossing?
  4. ^ https://www.ada.org/prof/resources/pubs/jada/patient/patient_01.pdf Simple Routine for Basic Oral Care
  5. ^ Farah, C; McIntosh, L; McCullough, M (2009). "Mouthwashes". In Australian Prescriber, 32:162-4. Available at http://www.australianprescriber.com/magazine/32/6/162/4/
  6. ^ 3- Rosenberg M. The science of bad breath. Sci Am. 2002 Apr;286(4):72-9. PMID 11905111
  7. ^ Weaver, Clair (11 January 2009). "Mouthwash linked to cancer". Daily Telegraph. News Ltd. Retrieved 11 January 2009. Cite has empty unknown parameter: |coauthors= (help)
  8. ^ Ebo, Yinka (14 January 2009). "Does mouthwash cause cancer?". Cancer Research UK. Retrieved 20 June 2009.
  9. ^ Farah, C; McIntosh, L; McCullough, M (2009). "Mouthwashes". Australian Prescriber, 32:162-4. Available at http://www.australianprescriber.com/magazine/32/6/162/4/
  10. ^ 1- Encyclopedia of Pharmaceutical Technology, Third edition


أسماء تجارية

انظر أيضاً

الملاحظات والمراجع

  1. ^ Procter & Gamble. "Oral-B". Retrieved 8 July 2009. Cite has empty unknown parameter: |coauthors= (help)
  2. ^ Colgate-Palmolive. "Colgate Plax Mouthwash". Retrieved 6 July 2009. Cite has empty unknown parameter: |coauthors= (help)
  3. ^ 上海白猫股份有限公司. "留兰香". Retrieved 6 July 2009. Cite has empty unknown parameter: |coauthors= (help)

وصلات خارجية