ريتاتروتايد
| البيانات السريرية | |
|---|---|
| أسماء أخرى | LY-3437943 |
| المعرفات | |
| |
| رقم CAS | |
| UNII | |
| ChEMBL | |
| Chemical and physical data | |
| |
| |
الريتاتروتايد (Retatrutide، LY-3437943)، هو دواء تجريبي لعلاج البدانة، طورته شركة إلاي للي آند كمپني الأمريكية للأدوية. وهو ناهض لمستقبلات هرمون الگلوكاگون الثلاثية (مستقبلات GLP-1، GIP، وGCGR).[1][2][3]
الصيغة الأكثر فعالية من الريتاتروتايد هي الحقن، والتي تستخدم مرة واحدة أسبوعياً، مثل حقن التخسيس الأخرى الشهيرة، المونجارو والأوزمپيك، وتتم زيادة الجرعة تدريجياً، مما يقلل من الآثار الجانبية على الجهاز الهضمي. الريتاتروتايد لم يُعتمد بعد، والحقن المستخدمة هي حقن تجريبية، صُنعت لأغراض ودراسات علمية. توجد حقن ريتاتروتايد مقلدة، غالباً صينية الصنع، والتي ينبغي الحذر من استخدامها، إذ قد تؤدي إلى أعراض جانبية خطيرة، أو لا يكون لها أي مفعول في فقدان الوزن.
يؤثر الريتاتروتايد على ثلاثة هرمونات تساعد في التحكم بالشهية وتوازن الطاقة والتمثيل الغذائي. وهي: GLP-1، وهو الهرمون الذي ينظمه كل من المونجارو والأوزمپيك؛ وGIP، الذي يستهدفه الأوزمپيك؛ والگلوكاگون، وهو هرمون لا يؤثر عليه أي من المونجارو أو الأوزمپيك. ليس من الواضح للباحثين لماذا كان لاستهداف هذه الهرمونات الثلاثة تأثير أكبر من الأدوية السابقة التي تؤثر على هرمون واحد أو اثنين فقط.
آلية العمل

تعمل مستقبلات GLP-1 على تحسين حساسية الإنسولين وزيادة الشعور بالشبع. وقد ثبت أن دواء ريتاتروتيد يزيد من إفراز الإنسولين. علاوة على ذلك، فإن تنشيط مستقبلات الگلوكاگون يزيد من استهلاك الطاقة ويعزز فقدان الدهون والنشاط الأيضي. تشير الأبحاث الحالية إلى أن تنشيط هذه المستقبلات يقلل بشكل عام من استهلاك السعرات الحرارية ويزيد من استهلاك الطاقة، مما يؤدي بنجاح إلى فقدان وزن أكبر مقارنةً بالعلاجات البديلة.[1]
الآثار الجانبية
لم تكن التأثيرات القوية للدواء بلا ثمن. فعند تناول جرعات عالية، غالباً ما يسبب الدواء آثاراً جانبية معوية مزعجة للغاية لدرجة أن بعض المرضى يتوقفون عن تناوله. أفادت إلاي للي آند أن 11% من المشاركين الذين تلقوا أعلى جرعة انسحبوا من الدراسة بسبب الآثار الجانبية، وهو أعلى من الأرقام التي شوهدت مع أدوية البدانة الأقل قوة والمتوفرة بالفعل. غالباً ما تسبب جميع هذه الأدوية آثاراً جانبية مثل الغثيان والقيء والإسهال والإمساك، لكن نادراً ما تكون هذه الآثار شديدة. وقد لوحظ ازدياد في هذه الآثار مع زيادة الجرعات. أما الآثار الجانبية الأقل شيوعاً فتشمل التعب والصداع وزيادة طفيفة في معدل ضربات القلب. جميع الأدوية التي تستهدف مستقبلات GLP-1 حالياً تنطوي على خطر محتمل للإصابة بالتهاب الپنكرياس وأمراض المرارة وعدم تحمل الجهاز الهضمي. لم تُربط هذه الآثار بالريتاتروتيد في التجارب السريرية الحالية. ومع ذلك، لا تزال النتائج طويلة المدى للآثار الجانبية قيد الدراسة.[4]
التجارب السريرية
أُجريت دراسة الريتاتروتيد في تجربة سريرية من المرحلة 2 شملت بالغين غير مصابين بمرض السكري لكن يعانون من البدانة أو ما قبل البدانة (زيادة الوزن).[5][6][4] تم توزيع 338 بالغاً بشكل عشوائي لتناول جرعات من 1 ملج، 4 ملج، 8 ملج، أو 12 ملج من الريتاتروتايد (أو دواء وهمي) أسبوعياً لمدة 48 أسبوعاً، وكانت نتائج فقدان الوزن عند نهاية التجربة كالتالي[7]:
- 1 ملج: -8.7%
- 4 ملج: -17.1%
- 8 ملج: -22.8%
- 12 ملج: -24.2%
كما حسّن الريتاتروتيد قياسات محيط الخصر، وضغط الدم، ومعدل السكر التراكمي في الدم، ومستويات السكر في الدم الصائم، والإنسولين، والدهون.
ويجري أيضاً تقييم الريتاتروتيد في تجارب سريرية من المرحلة الثالثة.[8] أظهرت دراسة فرعية أجريت على البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني اختلافات في إجمالي كتلة الدهون في الجسم بين مجموعات الدراسة عند 36 أسبوعاً.[9]
في جميع الدراسات السريرية، كانت أكثر الأعراض الجانبية شيوعاً هي أعراض الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء والإسهال.[4]
تصف الدراسات قبل السريرية والكيميائية الحيوية نشاط المستقبلات في مستقبلات GLP-1 وGIP والگلوكاگون.[10] تشير التقارير المتعلقة بتطويره إلى أنه مصمم للعمل عبر هذه الأهداف.[1]
تشير المراجعات المنهجية والتحليلات التلوية للتجارب المعشاة ذات الشواهد إلى أن الريتاتروتيد يُحدث انخفاضات كبيرة في وزن الجسم لدى البالغين المصابين بالبدانة، حيث يتراوح متوسط نسبة فقدان الوزن عادةً بين 15 و24% على مدى 48 إلى 72 أسبوعاً، وذلك اعتماداً على پروتوكولات الدراسة والفئات السكانية.[11][12][13][14][15] تتمثل الآثار الجانبية في أغلب الأحيان في أعراض الجهاز الهضمي مثل الغثيان والإسهال، مع معدلات منخفضة نسبياً للتوقف عن الدراسة وأحداث ضارة خطيرة نادرة تم الإبلاغ عنها أثناء التجارب.[11][12][13] كما تشير تقييمات السلامة إلى انخفاض خطر الإصابة بنقص سكر الدم وعدم وجود ارتفاع ملحوظ في الأحداث الضائرة القلبية الوعائية أو الكبدية لدى غير المصابين بمرض السكري في الدراسات المنشورة.[14][15]
في 21 مايو 2026، أعلنت إلاي للي آند، الشركة المصنعة، أن الحقنة التجريبية من الريتاتروتايد ساعدت المشاركين في تجربة كبيرة على فقدان وزن أكبر بكثير من أدوية البدانة الموجودة بالفعل في السوق. أما بالنسبة للمرضى الأكثر بدانة في التجربة، فقد كانت النتائج مماثلة لتلك التي شوهدت مع جراحة تحويل مسار المعدة، وهي العلاج الفعال الوحيد لمعظم المصابين بالدانة المفرطة. ويبدو أن الريتاتروتيد هو الأقوى حتى الآن في موجة من الحقن والحبوب التي غيرت علاج البدانة - لدرجة أن بعض المشاركين في أبحاث أخرى قالوا إنهم توقفوا عن تناول الريتاتروتيد لأنهم شعروا أنهم يفقدون الكثير من الوزن. إذا لم تتلاشى آثار الدواء مع مرور الوقت، وإذا كانت نتائجه في العالم الحقيقي تعكس تلك التي تم الحصول عليها في التجربة السريرية، فقد يوسع ذلك مفهوم ما يمكن أن يحققه دواء إنقاص الوزن.[16]
أعلنت شركة إلاي للي آند عن نتائج دراسة عشوائية شملت 2.339 مريضاً يعانون من البدانة أو زيادة الوزن. وقالت الشركة إن المرضى الذين تلقوا أعلى جرعة من الدواء فقدوا 13 كيلوجراماً في المتوسط، أي ما يعادل 28% من وزن الجسم، بعد 80 أسبوعاً. أدى الدواء إلى فقدان وزن أكبر لدى المرضى الأكثر بدانة في الدراسة. وتم تقييم أولئك الذين لديهم مؤشر كتلة جسم يزيد عن 35، والذين يُعتبرون مصابين بالبدانة المتوسطة أو الشديدة، بعد عامين. خلال تلك الفترة، فقد المرضى الذين تناولوا أعلى جرعة ما معدله 38 كيلوجرام، أي ما يعادل 30.3% من وزنهم. وبالمقارنة، يفقد المرضى الذين خضعوا لجراحة تحويل مسار المعدة ما بين 30 و35% من وزنهم بعد عامين. تساعد حقن الريتاتروتيد على إنقاص حوالي 20% من وزن الجسم خلال فترة مماثلة. أما الأقراص منه فتُحقق إنقاصاً أقل للوزن، يتراوح بين 12 و14% من وزن الجسم.
وقالت الدكتورة كارولين أپوڤيان، أخصائية البدانة في كلية الطب بجامعة هارڤرد، إن الوصول إلى وزن صحي يتطلب خسارة ما بين 36-45 كيلوجرام، في حالات البدانة المفرطة. وتأمل شركة إلاي للي آند أن يوفر الريتاتروتيد بديلاً للمرضى الذين يعانون من البدانة المفرطة. في الواقع، كانت هذه الفئة هي المستهدفة الأولية لهذا الدواء. بينما صرح د. دانيال سكوڤونسكي، كبير علماء الشركة، إنه يعتقد أن الريتاتروتيد قد يكون أكثر جاذبية للأشخاص الذين يحتاجون إلى إنقاص كميات كبيرة من الوزن. لكنه أدرك لاحقاً أن جاذبيته قد تكون أوسع من ذلك.
حدث ما لم يكن متوقعاً عندما تناول المرضى أقل جرعة من الريتاتروتيد. وبحسب د. سكوڤونسكي فإن عدد الأشخاص الذين انسحبوا من الدراسة بسبب الآثار الجانبية المتوقعة كان أكبر من عدد الأشخاص الذين تناولوا الدواء الفعال. عند هذه الجرعة، فقد المشاركون حوالي 19% من وزنهم، وهو ما يقارب ما يفقده الأشخاص عند تناول أعلى جرعة من التيرزپاتيد (المونجارو). لكن يبدو أن الريتاتروتيد قد تم تحمله بشكل جيد بشكل مفاجئ.
ومن الجدير بالذكر أن شركة إلاي للي آند قد أعلنت عن نتائج التجربة في بيان صحفي، ولم تخضع هذه النتائج بعدُ لمراجعة الأقران أو تُنشر في مجلة طبية. لم تتقدم الشركة بعد بطلب للحصول على موافقة الجهات التنظيمية، لكن الدواء قد أثار بالفعل اهتماماً كبيراً.
الكيمياء

الريتاتروتيد هو پپتيد تسلل حمضه الأميني كالتالي:[17]
YA¹QGTFTSDYSIL²LDKK⁴AQA¹AFIEYLLEGGPSSGAPPPS³
حيث تشير الأحرف ذات الأرقام المرتفعة إلى التعديلات الكيميائية التالية:
- A¹ – حمض 2-أمينوأيزوبيوتيريك (Aib).
- L² – ليوسين معدل بمجموعة بديلة α-ميثيل (MeL، 2-ميثيل ليوسين).
- S³ – L-serinamide (L-سيرين مع استبدال مجموعة حمض الكربوكسيل بمجموعة كربوكساميد).
- K⁴ – L-لايسين مع مجموعة الأمين في الموضع 6 المعدلة بسلسلة جانبية؛ على وجه التحديد، (AEEA)-(γ-Glu)-(C20 ثنائي الحمض) (حيث AEEA هو 2-[2-(2-أمينوإيثوكسي)إيثوكسي]حمض الأسيتيك، والذي يستخدم عادة كمجموعة فاصلة في الپپتيدات الاصطناعية).
يُخلق الريتاتروتيد هندسياً باستخدام تقنية تخليق الپپتيدات في الطور الصلب (SPPS). في هذه التقنية، تُضاف الأحماض الأمينية إلى سلسلة پپتيدية وتُربط براتنج صلب لتشكيل هيكل أساسي. بعد تخليق هذا الهيكل، يُفصل الجزيء كيميائياً ثم يُنقى. كما تُجرى تعديلات دهنية، حيث تُضاف سلسلة جانبية من الأحماض الدهنية لتعزيز الارتباط العكسي بالألبومين. يُتيح هذا التعديل عمراً نصفياً أطول للدواء، مما يُحسّن الالتزام بالعلاج لأنه يسمح بتناول جرعة واحدة أسبوعياً.[1]
مقارنته بأدوية التخسيس أخرى


يرى البعض أن الريتاتروتيد قد يكون أقوى حقن التخسيس على الإطلاق، فعلى عكس الأدوية الأخرى التي تعتمد على تنشيط مستقبلات GLP-1 فقط أو مستقبلات GLP-1 وGIP معًا، ينشط الريتياتروتيد 3 هرمونات معاً، مما يمنحه فعالية أكبر في التحكم بالشهية وزيادة حرق الدهون. وقد أكدت التجارب السريرية ذلك بالفعل، فقد ساعد الريتياتروتيد المشاركين على على فقدان ما يصل إلى 24% من وزنهم خلال أقل من عام (48 أسبوعاً)—وهي أعلى نسبة مسجّلة حتى الآن لأدوية التخسيس على الإطلاق.[18] بمجرد موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الريتاتروتيد، سيكون فريداً من نوعه من حيث آلية عمله ونسبة فقدان الوزن التي يتم تحقيقها في فترة زمنية أقصر مقارنة بالأدوية الأخرى مثل السماگلوتيد (الأوزمپك، والويگوڤي))، التيرزپاتيد (المونجارو)، والليراگلوتايد (السكسندا).
ويُوضح الجدول التالي مقارنة سريعة بين أدوية التخسيس:
| الدواء | نسبة إنقاص الوزن | مدة الدراسة | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| ريتاتروتيد | 24% | 48 أسبوع | أعلى نسبة فقدان وزن |
| تيرزپاتيد (مونجارو) | 22% | 72 أسبوع | فعالية قوية، لكنه لا ينشط مستقبلات الگلوكاگون |
| السماگلوتيد (أوزمپيك) | 17% | 72 أسبوع | أول دواء GLP-1 معتمد لفقدان الوزن |
الأبحاث واعتماد الدواء
تشير الدراسات ما قبل السريرية إلى أن الريتاتروتيد قد يؤثر على تطور السرطان المرتبط بالبدانة. في دراسة قادها ماراثي وزملائه، أدى فقدان الوزن الناتج عن الريتاتروتيد إلى تقليل انغراس الورم، وتأخير ظهوره، وتثبيط نموه بشكل ملحوظ في نماذج سرطان الپنكرياس والرئة، مع كبح أكبر للورم مقارنةً بمحفز مستقبلات GLP-1 (سماگلوتيد)؛ واستمرت التأثيرات المضادة للورم على الرغم من استعادة الوزن جزئياً، وارتبطت بإعادة برمجة مناعية جهازية ومناعية للورم على المدى الطويل.[19]
عام 2024 رفعت شركة إلاي للي آند دعوى قضائية ضد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بحجة أن الوكالة صنّفت الريتاتروتيد بشكل خاطئ كدواء تقليدي، وليس كدواء حيوي. ولا تزال هذه القضية عالقة في المحاكم، وتدور حول خلاف تقني دقيق بشأن عدد الأحماض الأمينية في التركيب الكيميائي للريتاتروتيد. إن إعادة تصنيف الدواء كمنتج حيوي قد يترجم إلى بلايين الدولارات للشركة، لأنه قد يمنع المنافسين ويسمح للشركة بفرض أسعار أعلى لسنوات أطول مما كان ممكناً لولا ذلك.
السعر المتوقع
لا يزال الريتاتروتايد قيد التجارب السريرية ولم يحصل بعد على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أو هيئة دواء عالمية أو محلية أخرى؛ لذلك لا يوجد سعر رسمي معتمد له في الأسواق حتى الآن. لكن نظراً لأنه ينتمي لنفس فئة أدوية علاج البدانة الحديثة مثل المونجارو وأوزمپيك، فمن المرجح أن يتراوح سعره الرسمي المتوقع بعد اعتماده بين 1.000 إلى 1.300 دولار أمريكي شهرياً.[20]
أدوية التخسيس أم تغيير نمط الحياة؟
يمكن أن نُصنف البدانة كحالة مزمنة، وبخلاف الأسباب الهرمونية أو الطبية المسببة لها، ينبغي ألا نغفل العنصر الأكثر أهمية لعلاج البدانة وهي نمط الحياة. يمكن لأدوية التخسيس المساعدة في فقدان الكثير من الكيلوجرامات، لكن هل هذا كافياً للحفاظ على الوزن لاحقاً؟. إن تغيير نمط الحياة لا يقتصر على زيادة الحركة أو ممارسة الرياضة فحسب، لكنه يتضمن أيضاً تغيير التفكير في كيفية تناول الطعام، والقدرة على الالتزام بالنظام الغذائي الصحي مع آخرين قد لا يعانون من البدانة أو يلتزمون بنظام غذائي صحي. لذلك، فمعظم الحالات التي نجحت في فقدان وزنها والمحافظة على ما فقدوه، وكذلك الوصول إلى حالة صحية جيدة ومظهر خارجي متوازن هم من نجحوا في تغيير نمط حياتهم، والالتزام بهذا التغيير بشكل دائم.
انظر أيضاً
- التيرزپاتيد (المونجارو)
- البرنيپاتيد
- السماگلوتيد (الأوزمپيك)
- الإنكرتين
- ناهضة مستقبل الپپتيد الشبيه بالگلوكاگون-1 (GLP-1 receptor agonist)
- الگلوكاگون
المصادر
- ^ أ ب ت ث Coskun T, Urva S, Roell WC, Qu H, Loghin C, Moyers JS, et al. (September 2022). "LY3437943, a novel triple glucagon, GIP, and GLP-1 receptor agonist for glycemic control and weight loss: From discovery to clinical proof of concept". Cell Metabolism. 34 (9): 1234–1247.e9. doi:10.1016/j.cmet.2022.07.013. PMID 35985340.
- ^ Bhat S, Fernandez CJ, Lakshmi V, Pappachan JM (August 2025). "Efficacy and safety of incretin co-agonists: Transformative advances in cardiometabolic healthcare". World Journal of Cardiology. 17 (8) 107991. doi:10.4330/wjc.v17.i8.107991. PMC 12426997. PMID 40949933.
{{cite journal}}: Check|pmc=value (help); Check|pmid=value (help) - ^ Concepción-Zavaleta MJ, Fuentes-Mendoza JM, Gonzáles-Yovera JG, Ruvalcaba-Barbosa GY, Cura-Rodríguez LD, González-Rodríguez JS, et al. (October 2025). "Efficacy and safety of anti-obesity drugs in metabolic dysfunction-associated steatotic liver disease: An updated review". World Journal of Gastroenterology. 31 (37) 111435. doi:10.3748/wjg.v31.i37.111435. PMC 12476660. PMID 41025003.
{{cite journal}}: Check|pmc=value (help); Check|pmid=value (help) - ^ أ ب ت Jastreboff AM, Kaplan LM, Frías JP, Wu Q, Du Y, Gurbuz S, et al. (August 2023). "Triple-Hormone-Receptor Agonist Retatrutide for Obesity - A Phase 2 Trial". The New England Journal of Medicine. 389 (6): 514–526. doi:10.1056/NEJMoa2301972. PMID 37366315.
- ^ "Lilly's phase 2 retatrutide results published in The New England Journal of Medicine show the investigational molecule achieved up to 17.5% mean weight reduction at 24 weeks in adults with obesity and overweight". investor.lilly.com (Press release). Eli Lilly. 26 June 2023. Retrieved 3 July 2023.
- ^ Constantino AK (26 June 2023). "Eli Lilly experimental obesity drug could beat rivals in total weight loss for patients". CNBC.com. Retrieved 3 July 2023.
- ^ "Retatrutide medication for weight loss and obesity treatment". د. خالد الغامدي. 2025-05-13. Retrieved 2026-05-05.
- ^ "A Study of Retatrutide (LY3437943) in Participants With Obesity and Cardiovascular Disease (TRIUMPH-3) - Lilly Clinical Trials". Lilly Trials (in الإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-08-24.
- ^ Coskun T, Wu Q, Schloot NC, Haupt A, Milicevic Z, Khouli C, et al. (August 2025). "Effects of retatrutide on body composition in people with type 2 diabetes: a substudy of a phase 2, double-blind, parallel-group, placebo-controlled, randomised trial". The Lancet. Diabetes & Endocrinology. 13 (8): 674–684. doi:10.1016/S2213-8587(25)00092-0. PMID 40609566.
{{cite journal}}: Check|pmid=value (help) - ^ "Compound: RETATRUTIDE (CHEMBL5095485)". www.ebi.ac.uk. Retrieved 2025-11-24.
- ^ أ ب Tewari J, Qidwai KA, Tewari A, Kaur S, Tewari V, Maheshwari A (2025). "Efficacy and safety of triple hormone receptor agonist retatrutide for the management of obesity: a systematic review and meta-analysis". Expert Review of Clinical Pharmacology. 18 (1–2): 51–66. doi:10.1080/17512433.2025.2450254. PMID 39817343.
{{cite journal}}: Check|pmid=value (help) - ^ أ ب Abdrabou Abouelmagd A, Abdelrehim AM, Bashir MN, Abdelsalam F, Marey A, Tanas Y, et al. (2025). "Efficacy and safety of retatrutide, a novel GLP-1, GIP, and glucagon receptor agonist for obesity treatment: a systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials". Proceedings. 38 (3): 291–303. doi:10.1080/08998280.2025.2456441. PMC 12026077. PMID 40291085.
{{cite journal}}: Check|pmc=value (help); Check|pmid=value (help) - ^ أ ب Katsi V, Koutsopoulos G, Fragoulis C, Dimitriadis K, Tsioufis K (May 2025). "Retatrutide-A Game Changer in Obesity Pharmacotherapy". Biomolecules. 15 (6): 796. doi:10.3390/biom15060796. PMC 12190491. PMID 40563436.
{{cite journal}}: Check|pmc=value (help); Check|pmid=value (help) - ^ أ ب Olowo-Oribi BA, Salway RJ (November 2025). "Efficacy of Tirzepatide, Retatrutide, and Semaglutide for Weight Loss in Obese Individuals Without Diabetes". Academic Emergency Medicine. 32 (11): 1255–1258. doi:10.1111/acem.70088. PMID 40583149.
{{cite journal}}: Check|pmid=value (help) - ^ أ ب Sinha B, Ghosal S (November 2025). "Efficacy and Safety of GLP-1 Receptor Agonists, Dual Agonists, and Retatrutide for Weight Loss in Adults With Overweight or Obesity: A Bayesian NMA". Obesity. 33 (11): 2046–2054. doi:10.1002/oby.24360. PMID 40685589.
{{cite journal}}: Check|pmid=value (help) - ^ "Experimental Drug Yields Dramatic Weight Loss". نيويورك تايمز. 2026-05-21. Retrieved 2026-05-21.
- ^ "Retatrutide". Compound Report Card. European Bioinformatics Institute, European Molecular Biology Laboratory. n.d. Retrieved August 5, 2024.
- ^ "الريتاتروتيد". الطبي. 2025-11-24. Retrieved 2026-05-03.
- ^ Marathe SJ, Grey EW, Bohm MS, Joseph SC, Ramesh AV, Cottam MA, et al. (2025-03-14). "Incretin triple agonist retatrutide (LY3437943) alleviates obesity-associated cancer progression". npj Metabolic Health and Disease. 3 (1) 10. doi:10.1038/s44324-025-00054-5. PMC 11908972. PMID 40094000.
{{cite journal}}: Check|pmc=value (help); Check|pmid=value (help) - ^ "Retatrutide: A Breakthrough in Effective Weight Loss Medication". drjohnburns.com. 2024-10-24. Retrieved 2026-05-21.
قراءات إضافية
- Semley J. "People Are Already Taking This Unapproved New Weight-Loss Drug". Wired.
- CS1 errors: PMC
- CS1 errors: PMID
- CS1 الإنجليزية الأمريكية-language sources (en-us)
- Short description with empty Wikidata description
- Pages using infobox drug with unknown parameters
- Infobox drug articles with non-default infobox title
- Chemical pages without ChemSpiderID
- Chemical pages without DrugBank identifier
- Articles without KEGG source
- Chemical articles having Jmol set
- Drugs missing an ATC code
- Drugs with no legal status
- Articles containing unverified chemical infoboxes
- GLP-1 receptor agonists
- Peptide therapeutics
- GIP receptor agonists
- Glucagon receptor agonists
- Lipopeptides