إيدير

إيدير
Idir
Idir 2011.jpg
إيديري في حفل غنائي عام 2011.
معلومات عن الخلفية
اسم الميلادحميد شريت
ويُعرف أيضاً بإسمYidir
وُلـِد(1949-10-25)25 أكتوبر 1949
آيت لحسين، بني يني، محافظة تيزي ووزو، الجزائر
توفي2 مايو 2020(2020-05-02) (عن عمر 70 عاماً)
پاريس، فرنسا
الأصنافالموسيقى القبائلية التقليدية، الموسيقي الأمازيغية
المهنمغني، كاتب أغاني، منتج أغاني، موسيقي
الآلاتموسيقي وعازف گيتار
سنوات النشاط1976–2020
الموقع الإلكترونيidir-officiel.fr
ايدير في حفل أقامه في لنكولن سنتر، نيويورك، يوم السبت 18 يوليو 2009، بالمشاركة مع المطربة المغربية نجاة عتابو.
Idir Hamid Cheriet.JPG
ايدير

إيدير Idir (اسمه الحقيقي: حميد شريط) (و. 1949 2 مايو 2020) فنان جزائري وهو أشهر موسيقي أمازيغي حي. وهو صاحب أشهر أغنية أمازيغية أڤاڤا إينوڤا A Vava Inouva. " يا أبي إينوڤا ".

ايدير هو أهم شخصية جامعة للثقافة الأمازيغية حول العالم. وقد تزايدت مكانته بعد اغتيال المطرب الأمازيغي الجزائري معطوب الوناس. وعلى العكس من معطوب، يحجم إيدير عن الدخول في المطالب السياسية للأمازيغ.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

وُلد إيدير في الجزائر عام 1949 بقرية أمازيغية إسمها آيت لحسين واسمه الحقيقي " حميد شريت "، درس علم الجيولوجيا وكان من المفترض أن يلتحق بإحدى المؤسسات البترولية في بلده ولكنّ الأقدار قادته في عام 1973 للحلّ مكان أحد المغنيين في إذاعة الجزائر لأداء أغنية للأطفال ، وبعد ذلك سجّل هذه الأغنية أڤاڤا إينوڤا قبل ذهابه للخدمة العسكرية ، وكانت انطلاقة غير متوقعة له و شهرة عالمية على مدى سنوات عديدة ، ومن هنا بدأت مسيرة هذا الفنّان المتميّز في كل شيء.


الحياة الفنية

يذكر أن أستاذ العلوم الطبيعية هو من دفعه للفن والعزف على [القيثارة] وعمره لم يتجاوز بعد التاسعة، لكن في طفولته وحتى بداية شبابه لم يكن في نية إيدير التفرغ للفن ، حيث كرس جل أوقاته لدراسة الجيولوجيا وتنقل سنة 1973 إلى الصحراء الجزائرية للعمل في مجال البترول والغاز ، وهناك اكتشفه الزملاء بعد أن أدى لهم قصيدة أفافاي نوفا التي أصبحت بعد ذلك من أشهر الأغاني، حيث سجلت في استديو القناة الأمازيغية بالجزائر العاصمة. [1]

وفي سنة 1979 أعاد إيدير التجربة بكتابته لمجموعة من الأغاني تضمها ألبومه الثاني والذي حمل عنوان (أياراش إناغ).

لم يكن الكسب المادي هدف هذا الفنان ، فكان أقصى طموحه هو الاقتراب من الناس من خلال الحفلات ، وبالفعل سعى لذلك لمدة عشر سنوات والتي كانت كافية لتحقيق مبتغاه، لكنه لم يسجل في هذه الفترة أي ألبوم لدرجة جعلت جمهوره وكشافه يفتقدون إبداعه، وفي سنة 1991 كانت العودة من جديد بإعادة تسجيله لـ17 أغنية من الألبومين الأولين، واحتفاء بعودته الفعلية أحيى إيدير حفلا في فرنسا بقاعة (new morning) بباريس وهذا يومي السابع والتاسع من شهر فبراير عام 1992 ومن هنا أصبح النوع الغنائي المتميز الذي يؤديه الفنان الجزائري إيدير يصنف ضمن (world music) أو (الموسيقى العالمية).

وفي سنة 1993 عاد الفنان بعمل جديد أدخله عالم الاحترافية مع فرقة بلو سيلفيري عمل بإيقاعات موسيقية تتضمن آلة القيتارة ، الناي ، و الأورق ، إضافة إلى الدربوكة التي تنفرد بخصوصية عربية مائة بالمائة.

كما تمكن إيدير من تسجيل ديو مع آلان ستيفان عنوانه "اسالتين" وبهذا ضمن المطرب الجزائري المغترب إيدير الوقوف على خشبة الأولمبيا الباريسية ثلاثة أيام على التوالي ليواجه العالم العربي بفن جزائري محض.

كما يعرف عن إيدير أنه من دعاة السلام ، حيث يعد من بين الفنانين المتحمسين للتظاهرات الفنية المساندة للقضايا الإنسانية والقومية، حيث اشترك هو والشاب خالد في 22 يناير 1995 في حفل تاريخي حضره 6000 شخص من مختلف الجنسيات، وهذا لدعم المساعي الدولية وترسيخ فكرة الأمن والسلام والحرية في العالم في إطار النشاط السنوي لجمعية الجزائر الحياة ، التي يترأسها الشاب خالد. كما شارك إيدير في حفل تكريمي للمرحوم معطوب الوناس الذي اغتيل سنة 1998.

سنة 1999 كانت بالنسبة للفنان إيدير من أخصب السنوات فنيا وأكثرها أهمية من حيث انتاج الألبومات، حيث استطاع جمع عدد كبير من الفنانين والموسيقيين العالميين مثل الفرنسي ماني شاو و ماكسيم فورستي والإيرلندي كارن ماتيسون وقناوي diffusion وفرقة زيدة الجزائريين، والانجليزيين جيل سيرفات و دان ارمبراز والأوغندي جيوفري أوريما وفرقة (onb) وهذا لتسجيل أغنية A VAVA INOUVA وبهذا يكون المطرب إيدير قد سجل ثلاث ألبومات في ظرف ثلاثين سنة ومازال عطاؤه متواصلا.

وإلى جانب الفن لإيدير اهتمامات بالبيئة والطبيعة، وهذا ما جعله ينخرط في جمعية إيكول أكسون التي تسعى لإعادة الاعتبار للطبيعة وبالأخص الغابات، ويشجع غرس الأشجار من طرف الأطفال بإعطائهم جائزة مالية رمزية.

الأغنية الأسطورة: يا أبي إينوفا

أفافاي نوفا ، الأغنية التي تحتكم على نوع مميز من الموسيقى ، والتي سجلت بصوت وعزف إيدير على آلة القيتارة فقط، لتنتشر بعدها في العالم بأسره قبل أغنية الراي بزمن بعيد، وقد أكد إيدير بهذه الأغنية إمكانية العودة للجذور الأصلية لتاريخ الجزائر العميق، ولأجل هذا الاعتبار قرر الفنان ترجمة أغنيته المشهورة عالميا إلى (16 لغة أجنبية «.. ليتمكن بداية سنة 1976 من إطلاق أول ألبوماته الذي تضمن الأغنية التي اشتهر بها »أبابا أينوبا« والذي تكفلت بإنتاجه أكبر شركة إنتاج وهي شركة »باتي ماركوني«.

فكرة الأغنية

تدول الأغنية في إطار أسطورة بربرية/أمازيغية ملخّصها كفاح و تضحية فتاة اسمها "غريبا" نحو والدها العجوز "إينوفا" و إخوتها الصغار وهي في ربيع العمر من أجل لقمة العيش لها ولأسرتها في بقعة من بقاع الأرض.

هذه الأغنية مستمدّة من أسطورة جزائرية/أمازيغية/بربرية يبلغ عمرها عشرات القرون و هي تروي حكاية سندريلا المغاربية ، الفتاة الأمازيغية/البربرية التي تعمل طوال النهار في حقول الزيتون تقطف الثمار وتحرث الأرض وتعلف للمواشي. فإذا غربت الشمس عادت تجرّ تعبها إلى البيت حيث يقبع أبوها الشيخ وإخوتها الصغار تدقّ الباب فيحتار الشيخ أيفتح الباب لقادمٍ لا يعرفه ـ تسمّيه الأسطورة وحش الغابة ـ فيقضي على أولاده ولا يستطيع له دفعًا أم يسدّ الباب في وجه من تقول أنّها ابنته.

تتدخّل الأسطورة لموقفٌ إنساني غير موجودة في أي تراثٍ مشرقي ، لتقول أن الوالد اتّفق مع البنت على أن تَرُجَّ أساورها التي تحفظ صوتها ، فإذا سمعه فتح الباب لابنته ولما تحمل من رزق عندها فقط تلج البيت بعد الاختبار و تأوي إلى حضن الوالد الهرم منشدة حزناً " أخاف وحش الغابة يا أبي" فيجيبها والدها متأسفاً و باكياً "وأنا أيضًا أخافه يابنتي". ويطلب الوالد غفران الصغيرة لعدم فتح الباب لها من أوّل طرقة.

ثم تحملنا الأغنية إلى أجواء المنطقة المثلّجة لتروي حكاية الشيّخ المتلفّع في بُرْنُسِهِ وابنه المهموم بلقمة العيش ، والعجوز التي تنسج على المنول ، والأطفال حولها يحلمون بالربيع المقبل .. بأعراسه وبركاته.. بتُفَّاحِهِ وخَوْخِهِ ومِشْمِشِهِ .. وذلك رغم الثلج الرابض خلف الباب.. بينما يختفي القمر وتحتجب النجوم ويتوسّد الشبان والأطفال أمانيهم فيما يستمعون لأقاصيص الجدّةالعجوز.

يقدّم لنا ايدير بهذه الأغنية .. أجمل خليط من مشاهد حاضرة وأخرى أسطورية.. ويرسم يوميات هذا الجزء من الوطن الأمازيغي * .. بما فيه من جمال و بؤس و تضحيات لا يذكرها سوى التاريخ المنشود ببعض الأغنيات و الألحان الحالمة.

كلمات الأغنية

بالعربية بالأمازيغية
يا أبي إينوفا A VAVA INOUVA

هي : أرجوك يا أبي "إينوفا" .. إفتح لي الباب

هو : آه يا إبنتي "غريبا" .. دعي أساورك ترجّ

هي : أخشى من وحش الغابة يا أبي إينوفا

هو : آهٍ يا إبنتي " غريبا " .. وأنا أيضاً أخشاه

هو :

الشيّخ متلفّح في بُرْنُسِهِ منعزلاً .. يتدفّأ

وابنه المهموم بلقمة العيش

يعيد في ذاكرته صباحات الأمس

والعجوز ناسجة خلف مندالها

دون توقّف .. تحيك الخيطان

والأطفال حولها يتلقنون ذكريات أيام زمان

هي : أرجوك يا أبي "إينوفا" .. إفتح لي الباب

هو : آه يا إبنتي "غريبا" .. دعي أساورك ترجّ

هي : أخشى من وحش الغابة يا أبي إينوفا

هو : آهٍ يا إبنتي " غريبا " .. وأنا أيضاً أخشاه

هو :

الثلج رابض خلف الباب

و " الإيحلولين " يسخن في القِدْرِ

والأعيان تحلم منذ الآن بالربيع المقبل

و القمر .. و النجوم .. مازالوا مختفون

و حَطَبة البلّوط تحلّ محلّ حصيرة الصفصاف

العائلة مجتمعة

تستمع بشغف لحكايا زمان

هي : أرجوك يا أبي "إينوفا" .. إفتح لي الباب

هو : آه يا إبنتي "غريبا" .. دعي أساورك ترجّ

هي : أخشى من وحش الغابة يا أبي إينوفا

هو : آهٍ يا إبنتي " غريبا " .. وأنا أيضاً أخشاه

Txilek elli yi n taburt a Vava Inouva

Ccencen tizebgatin-im a yelli Ghriba

Ugadegh lwahc elghaba a Vava Inouva

Ugadegh ula d nekkini a yelli Ghriba

Amghar yedel deg wbernus

Di tesga la yezzizin

Mmis yethebbir i lqut

Ussan deg wqarru-s tezzin

Tislit zdeffir uzetta

Tessallay tijebbadin

Arrac ezzin d i tamghart

A sen teghar tiqdimin

Txilek elli yi n taburt a Vava Inouva

Ccencen tizebgatin-im a yelli Ghriba

Ugadegh lwahc elghaba a Vava Inouva

Ugadegh ula d nekkini a yelli Ghriba

Tuggi kecment yehlulen

Tajmaât tettsargu tafsut

Aggur d yetran hejben

Ma d aqejmur n tassaft

Idegger akken idenyen

Mlalen d aït waxxam

I tmacahut ad slen

Txilek elli yi n taburt a Vava Inouva

Ccencen tizebgatin-im a yelli Ghriba

Ugadegh lwahc elghaba a Vava Inouva

Ugadegh ula d nekkini a yelli Ghriba


تسجيلاته

  • A vava inouva (1976)
  • Ay Arrac Negh (1979)
  • Les chasseurs de lumières (1993)
  • Identités (1999)
  • Deux Rives, un Rêve (2002)
  • Entre scènes et terres (2005)
  • La France des couleurs (2007)


مرئيات

تسجيل لأغنية يا أبي إينوفا، أشهر أغاني إيدير.

وصلات خارجية

المصادر