آل همزان

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية

آل همزان من الجذلة من آل بعيِّر من بطن آل أسلم من قبائل شمر الطائية . اما بعض يقول ال همزان من الحشية من المهيمزات من بني رشيد العبسية. انظر (عشائر العراق للعزاوي ص 208) وهم أبناء محمد الملقب(همزان) بن سلامة بن عضيب بن قطين بن جذيل بن عيسى وهم كما يلي:


أولا – العواد وهم أبناء عواد بن محمد(همزان) وينقسمون الي قسمين:

أ – الفنيخ

1- البريكان

2- البركه

3- المبارك

4- المقبل

5- الشعيل

6-الخلف

ب- الجعيلان

1- المساعد

2- السعيد

3- العبدالله

4-الضيف الله

ثانيا - الصويدر : أبناء صويدر بن محمد (همزان) وهؤلاء نزحوا مع خوالهم الرولة في الشمال.

ثالثا - السلامة : وهم أبناء سلامة بن محمد (همزان)وقد هاجروا جميعهم إلى العراق مع ابن سراي ثم عاد البعض منهم إلى نجد . وينقسمون إلى :

1-العبادا 2- السرحان ، الغباش ، البجران ، الدباس 3- النحو (الصلبي) 4- الجمعه ، الهطل 5- ال خلف


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قراهم في نجد :

وقرى آل همزان أكثر من عشر قرى ، وأغلبها تقع في الثنية وهضبة الديرع وهي تمثل أكبر تمركز استيطاني في جبال شمر أو منطقة حائل حاليا ، أولها صهوة جو في جبل أجا والبقية في جبال رمان الأسمر وهي أولا هدباء ثم شبيكة رمان و جفر رمان تليها سراء ثم مكظم الشبيكة و المبعوثة و الحامرية وقرية دارة طئ والمويكر وقليب ذياب وعثوا و العش و الحلى وغيرها الكثير من المواقع .


من مشاهيرهم القدماء والمعاصرين :

أشتهر من الجذلة عموما ومن آل همزان تحديدا العديد من الرجالات في الفروسية والكرم والأدب والعلم وغير ذلك .

وأبناء عشيرة (آل همزان) مشهورين بأمرين هامين :

1-يشتهرون بمعرفتهم الفطرية بما يسمى علم الريافة وهي فراسة التفحص والتنبؤ بما تحت قشرة الأرض ، بحثا عن الماء المناسب للشرب أو للزراعة ..

2-وكذلك فإنهم كانوا ولا زالوا لا يلجئون أبدا لطلب المساعدة والعون من خارج القبيلة لسداد الغرامات الدموية (الديات) فهم يقسمون (يفضون) مبلغ الدية على عدد الرجال القادرين فيهم ، والكل يدفع ما يصوبه أو يخصه .

وأضيف: ومن اشواهد على تلاحمهم وتعاونهم أنهم قاموا بالتضامن فيما بينهم بإنشاء الطريق المعبد الذي يربط قراهم فيما بينها ، وبينها وبين عاصمة المنطقة مدينة حائل .