شي‌آن إتش-20

(تم التحويل من Xian H-20)
شي‌آن إتش-20
Xian H-20
An artists impression of what the H-20 may look like.jpg
تصور فني للطائرة إتش-20.
الوظيفة قاذفة قنابل استراتيجية
المـُصـَنـِّـع شركة شي‌آن لصناعة الطائرات
الوضع قيد التطوير
المستخدم الرئيسي القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي

شي‌آن إتش-20 (صينية: 轰-20؛ پن‌ين: Hōng-20�؛ أو Xian H-X)، هو تصميم لقاذفة قنابل شبح تحت صوتية للقوات الجوية لجيش التحرير الشعبي، لتدخل الخدمة في المستقبل. يشير إليها جيش التحرير الشعبي كمشروع استراتيجي.[1][2][3]

تتوقع الولايات المتحدة أن تكون إتش-20 قادرة على حمل أسلحة نووية. قد تدخل الطائرة الخدمة في عام 2025.[4]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التطوير

يعتقد أن إتش-20 قيد التطوير منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. تم الإعلان عن مشروع تطوير قاذفة استراتيجية لأول مرة من قبل جيش التحرير الشعبي في عام 2016.

حسب تشاينا دايلي، أظهر المسئولون العسكريون نواياً واضحة لتطوير قاذفة قنابل استراتيجية قادرة على ضرب أهداف ما وراء سلسلة الجزيرة الثانية دون الحاجة للتزود بالوقود جواً، في الوقت الذي يمكنها حمل حمولة لا تقل عن 10 أطنان.[5]

صرح باحث الطيران فو تشيان‌شاو أن القاذفة الصينية طويلة المدة قد يصل مداها لما لا يقل عن 12.000 كم وقدرة حمولة 20 طن.[6]

كان من المرجح أن تكون إتش-20 جاهزة للتسليم في 2020، ولكن يقال إن بكين تدرس تأثير الإعلان عنها في وقت معقد من العلاقات الإقليمية بسبب جائحة ڤيروس كورونا. وقالت مصادر عسكرية إن قاذفة القنابل إتش-20 الأسرع من الصوت - التي من المتوقع أن تضاعف نطاق الضربات العسكرية الصينية - قد يكشف عنها لأول مرة في معرض ژوهاي في نوفمبر 2020، إذا أصبحت الجائحة تحت السيطرة.[7]

في 27 نوفمبر 2020، تواردت أنباء أن مدى قاذفة القنابل النووية إتش-20 قد تم تطويره ليصل إلى الولايات المتحدة. ستدخل قاذفة القنابل الخدمة في 2025، ويمكنها حمل 45 طن من الأسلحة النووية و4 صواريخ كروز شبح أو صواريخ كروز خارقة للصوت.[8]

بعض هذه المزاعم مبالغ فيها إلى حد ما، باعتبار أن إتش-20 هو الجيل الأول من هذا الطراز. وربما يمكن للصين الوصول لهذه القدرات، لكن ليس في الجيل الأول بالتأكيد، ربما يتحقق ذلك في أوائل عقد 2030. تطور الصين هذه النوعية من قاذفات لمواجهة اليابان والجزر المجاورة وليس الاتحاد الأوروپي والولايات المتحدة.


المواصفات

حسب تصريح أحد المسئولين، من المتوقع أن يصبح معرض ژوهاي للطيران منصة للترويج لصورة الصين ونجاحها في السيطرة على الجائحة - لتقول للعالم الخارجي أن العدوى لم يكن لها أي آثار كبيرة على شركات صناعة الدفاع الصينية. لكن ظهور القاذفة في المعرض الجوي يمكن أن يزيد التوترات من خلال التهديد المباشر للدول الواقعة ضمن نطاق الضربات، خاصة أستراليا واليابان وشبه الجزيرة الكورية.

وقال مصدر آخر: "لا تزال قيادة بكين تدرس بعناية ما إذا كانت جاهزيتها ستؤثر على التوازن الإقليمي، خاصة وأن التوترات الإقليمية تتصاعد بسبب جائحة كوڤيد-19".

مثل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، يمكن استخدام جميع القاذفات الاستراتيجية لإيصال الأسلحة النووية ... إذا ادعت الصين أنها اتبعت سياسة دفاع وطنية ذات طبيعة دفاعية بحتة، فلماذا تحتاج إلى مثل هذا السلاح الهجومي؟.

في أبريل 2020، تفاقمت التوترات في المنطقة مع اشتعال حرب كلامية بين بكين وواشنطن حول الجائحة، وزاد الجانبان من الدوريات البحرية في مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي ووالشرقي.


قدرت وزارة الدفاع الأمريكية مسافة تجوال الطائرة بأكثر من 8.500 كم، وهي الأخيرة ضمن سلسلة-20 للطائرات الحربية الصينية من الجيل الثاني، والتي تشمل الطائرة المقالة الشبح إتش جى-20، والناقلة العملاقة واي-20، ومروحية الخدمات المتوسطة زد-20.

سيمثل اكتمال الطائرة إتش-20 اكتمال "للثلاثي النووي الصيني" من الصواريخ البالستية العابرة للقارات والصواريخ التي تُطلق من على متن الغواصات والأسلحة التي تُطلق جواً.

حسب التلفزيون الرسمي الصيني فإن الطائرة إتش-20 يمكن أن تغير الحسابات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين من خلال مضاعفة نطاق الضربات للقاذفة إتش كي-6 الحالية، الذي يصل إلى 1.800 كم.

وبحسب ما ورد فإن الطائرة إتش-20 مصممة لضرب أهداف خارج سلسلة الجزيرة الثانية]، والتي تشمل القواعد الأمريكية في اليابان وگوام والفلپين وبلدان أخرى - من قواعد في البر الرئيسي للصين. تمتد سلسلة الجزيرة الثالثة إلى هاواي وسواحل أستراليا.

ستسلح الطائرة بصواريخ نووية تقليدية بوزن إقلاع لا يقل عن 200 طن وحمولة تصل إلى 45 طن. ومن المتوقع أن تطير القاذفة بسرعة تحت سرعة الصوت، ويمكنها أن تلقي 4 صواريخ شبح فوق صوتية قوية.

ومع ذلك، فكما حدث مع أول مقاتلة شبح صينية، جى-20، فإن تطوير محرك القاذفة إتش-20 قد تأخر عن موعده، وفقاً للمصادر.

بالنسبة للطائرة جى-20، كان المهندسون يطورون محركات توربينية WS-15 عالية الدفع، ولكن يُفهم أن الطائرة تستخدم إما محركات WS-10B الصينية أو محركات AL-31FM2 / 3 روسية الصنع، مما يضر بقدرتها على المناورة والتخفي في سرعات أقل من سرعة الصوت.

وتكهن المتحمسون العسكريون بأن طراز إتش-20 قد يستخدم محرك NK-321 الروسي، لكن حسب مصدران عسكريان مستقلان إنه سيتم تجهيزها بمحرك WS-10 مُحسن. لا يزال WS-10 محركاً مؤقتاً للطائرة إتش-20 لأنه ليس قوياً بما يكفي. وقال أحد المصادر إن البديل المؤهل قد يستغرق تطويره من سنتين إلى ثلاث سنوات. في حين يذكر مصدر آخر أن سرعة إتش-20 ستكون أبطأ من تصميمها الأصلي، مع انخفاض بعض قدراتها القتالية.

هذا هو السبب في أن القوات الجوية الأمريكية لا تهتم بالطائرة إتش-20، لأنها ليست قوية وقوية بما يكفي لإحداث أي تحد لقواها من طراز بي-2 وبي-21.

وقال مصدر آخر أنه إذا قررت الولايات المتحدة نشر المزيد من الطائرات المقاتلة الأسرع من الصوت من طراز [إف-35]] - وقد بالفعل حوالي 200 طائرة إلى اليابان وكوريا الجنوبية - فقد تضغط على الصين لتقديم موعد كشف النقاب عن القاذفة الجديدة.

"على سبيل المثال، إذا قرر بعض صناع القرار الأمريكيين نشر ما يصل إلى 500 طائرة من طراز إف-35 في اليابان وكوريا الجنوبية وحتى سنغافورة والهند وتايوان - مما يجعل جميع الدول المجاورة للصين تقريباً في منطقة المحيط الهادي-الهندي تستخدم طائرات إف-35 لاحتواء الصين - ستدفع بكين لإطلاق إتش-20 في أقرب وقت ممكن".

انظر أيضاً

طائرات شبيهة

قوائم ذات صلة

مرئيات

قاذفة القنابل النووية الصينية شي‌آن إتش-20.

المصادر

  1. ^ Franz-Stefan Gady (July 13, 2015). "China Wants to Develop a New Long-Range Strategic Bomber". The Diplomat.
  2. ^ "China developing new strategic bomber - IHS Jane's 360". Archived from the original on 10 September 2016. Retrieved 19 September 2016.
  3. ^ "China's Plans For New, Long-Range Bomber". Retrieved 19 September 2016.
  4. ^ United States Department of Defense (16 May 2018). Annual Report To Congress: Military and Security Developments Involving the People’s Republic of China 2018. p. 34. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. https://media.defense.gov/2018/Aug/16/2001955282/-1/-1/1/2018-CHINA-MILITARY-POWER-REPORT.PDF. Retrieved on 1 November 2018. 
  5. ^ "China needs long-range strategic bomber: state media". AFP. July 7, 2015.
  6. ^ "China May Have Developed Long Range Bomber". www.defenseworld.net.
  7. ^ "China's long-range Xian H-20 stealth bomber could make its debut this year". ساوث تشاينا مورننگ پوست. 2020-05-04. Retrieved 2020-05-04.
  8. ^ "China's new nuclear bomber is now able to reach US territory". ASB News. 2020-11-26. Retrieved 2020-11-26.

وصلات خارجية