فيليپ پيتان

(تم التحويل من Philippe Pétain)
فيليپ پيتان
Philippe Pétain
Philippe Pétain (en civil, autour de 1930).jpg
رئيس الدولة الفرنسية
في المنصب
11 يوليو 1940 – 19 أغسطس 1944
سبقه Albert Lebrun (كرئيس الجمهورية الفرنسية)
خلفه Charles de Gaulle (as President of the Provisional Government)
119th رئيس وزراء فرنسا
في المنصب
16 يوينو 1940 – 11 يوليو 1940
سبقه Paul Reynaud
خلفه Pierre Laval
(as Vice-President of the Council)
Pétain remained the nominal Head of Government until 18 April 1942
Minister of War of France
في المنصب
9 فبراير 1934 – 8 نوفمبر 1934
رئيس الوزراء Gaston Doumergue
سبقه Joseph Paul-Boncour
خلفه Louis Maurin
وزير خارجية
في المنصب
1 يونيو 1935 – 7 يونيو 1935
رئيس الوزراء Fernand Bouisson
تفاصيل شخصية
وُلِد 24 أبريل 1856
Cauchy-à-la-Tour, Pas-de-Calais, الإمبراطورية الفرنسية
توفي 23 يوليو 1951(1951-07-23) (عن عمر 95 عاماً)
Île d'Yeu, Vendée, فرنسا
الحزب غير حزبي
الزوج Eugénie Hardon Pétain
الخدمة العسكرية
الولاء فرنسا
الخدمة/الفرع الجيش الفرنسي
سنوات الخدمة 1876–1934
الرتبة Général de division
المعارك/الحروب معركة ڤردان
حروب الريف، المغرب
الأوسمة مارشال فرنسا
Legion of Honor
Spanish Medalla Militar

فيليپ پيتان Philippe Pétain (و.1856 -ت. 1951) كان عسكري ورجل دولة فرنسي كـُرِّم بلقب الماريشال في 1918.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السيرة الذاتية

پيتان أثناء الحرب العالمية الأولى.

ولد فيليب بيتان في الرابع والعشرين من نيسان في أسرة ريفية في بلدة كوشي ألا تور Cauchy-á-la-Tour في شمالي فرنسا. توفيت والدته ولما يبلغ السنتين من العمر وكفلته جدته لأمه. وبعد إتمامه الدراسة الابتدائية في مدرسة ريفية محلية، وحصوله على الثانوية العامة في كلية الدومينيكان، التحق بأكاديمية سان سير Saint-Cyr العسكرية وتخرج فيها عام 1878 برتبة ملازم ثان خيّال، وعين ضابطاً في فوج الألبين Alpine Regiment مشاطراً جنوده حياتهم القاسية. التحق في عام 1888 بالمدرسة الحربية العليا ونال شهادة الأركان بعد سنتين، عين في عام 1901مدرساً لمادة تكتيك المشاة في المدرسة الحربية، وظل فيها حتى عام 1910، وكان يؤمن بعدم جدوى العمليات الهجومية، ويولي الدفاع والإبطال الناري لقوات العدو أفضلية، وكان ذلك من أسباب تقلبه البطيء في الرتب العسكرية لتناقض آرائه مع آراء القيادة، وخاصة مبادئ الحرب التي نادى بها الجنرال فرديناند فوش سنة 1903 وخطة الحرب التي وضعها الجنرال جوفر[ر] Joffre وتبنتها القيادة سنة 1913. ومع ذلك فقد رقي بيتان عشية اندلاع الحرب العالمية الأولى (3 آب 1914) إلى رتبة جنرال (عميد) وقد ناهز الثمانية والخمسين من العمر، وعين قائداً للواء الرابع مشاة عند نهر المارن، ثم لم يلبث أن رقي إلى رتبة لواء (14 أيلول 1914) وعين قائد فيلق الجيش الثالث والثلاثين (24 تشرين الأول 1914) عند أرتوا Artois ، ثم قائداً للجيش الثاني (21 حزيران 1915) في شامبانية، ثم قائد جبهة فردان (26 شباط 1916) التي حقق فيها نجاحاً باهراً فتمكن من إعادة تنظيم الجبهة وتوفير طرق الإمداد لقواته ورفع معنوياتها، وبرع في استخدام مدفعيته إلى حد أنه تمكن من إيقاف الهجوم الألماني على هذه الجبهة، فذاع صيته وغدا اسمه على كل لسان، وكلف في الأول من أيار 1916 قيادة مجموعة جيوش الوسط. وفي التاسع والعشرين من نيسان 1917 سمي بيتان رئيساً للأركان العامة الفرنسية بعد الإخفاق الذي منيت به هذه القوات بقيادة الجنرال نيفيل R.G.Nivelle على جبهة شومان دي دام Chemin des Dames، فنجح في إعادة الروح المعنوية لهذه القوات. وفي 15 أيار من السنة نفسها صار بيتان القائد العام للجيوش الفرنسية، وشاركت هذه الجيوش بإمرته في الهجوم العام الذي قاده المارشال فوش القائد العام لقوات الحلفاء عام 1918 و تقاسم معه أمجاد النصر النهائي. وفي 19 تشرين الثاني 1918 سمي بيتان مارشال فرنسة، وارتقى إلى أعلى منصب عسكري فرنسي: نائب رئيس المجلس الحربي الأعلى.

في عام 1925 كلف بيتان تولّي ما حدث في مراكش (المغرب) إثر ثورة الأمير عبد الكريم الخطابي في الريف، عين بعدها المفتش العام للجيش الفرنسي حتى عام 1931 ثم مفتش الدفاع الجوي حتى 1934، وكان له نفوذ كبير في أوساط القيادة الفرنسية كما كان لآرائه الاستراتيجية تأثير واضح في المذهب العسكري الفرنسي فيما بين الحربين، إذ كان من أهم المدافعين عن أولوية الدفاع الثابت عن خطوط محصنة في الحرب، ومن أشد المتحمسين لإقامة خط ماجينو الذي افترض فيه أن يكون مانعاً لا يمكن التغلب عليه، ويحول دون أي غزو ألماني لفرنسة، متجاهلاً أهمية الحركية mobility والهجوم والوسائل الحديثة لتحقيقهما، ولاسيما الدبابات والطيران.


القائد العسكري

ملف:Coat of Arms of the French State.png
The personal emblem of Philippe Pétain was a stylized francisca, which was featured on an order of merit and was used as Vichy France's informal emblem.[1]

لقب بمنتصر فيردان إذ استطاع أن يدفع الهجوم الألماني على هذا الموقع في معركة فردان التي دامت من فبراير 1916 إلى ديسمبر من نفس السنة. ثم عين قائداً الجيش الفرنسي كله وقمع التمرد المنتشر فيه سنة 1917 إلا أنه كسب احترام الجنود وإمتنانهم لأنه كان يعطف عليهم ويحاول أن يحقن دماءهم على خلاف قادة فرنسيين آخرين كانوا يضحون بحياة مئات الألوف من الجنود دون أن يرف لهم جفن، كما عمل جاهداً على تحسين أوضاع الجنود المادية البائسة.

رئيس الحربية

The Fort du Portalet in the Pyrenees

بعد أحداث السادس من شباط 1934، في فرنسة، صار بيتان وزيراً للحربية في وزارة دومرغ Doumergue، وانهمك منذئذ في النشاط السياسي. وفي عام 1939 عين بيتان سفيراً لبلاده في إسبانية، ثم نائباً لرئيس مجلس الوزراء (18 أيار 1940) في وزارة بول رينو Reynaud Paul التي تألفت بعد النكسة الأولى في الحملة على فرنسة، و نجح الألمان فيها بالالتفاف على خط ماجينو العظيم بفضل مدرعاتهم وسرعة تحركاتهم. وكان من نتائج هذه الحملة احتلال الألمان هولندة وبلجيكة واستسلام فرنسة، وحصار القوات البريطانية في دونكرك. وقد رفض بيتان الذي كان معجباً بالنظم الديكتاتورية التي حكمت ألمانية وإيطالية وإسبانية، ومن أشد معارضي الجبهة الشعبية في فرنسة، أن يغادر البلاد ليتابع نضال الاحتلال من شمالي إفريقية. وفي السادس عشر من شهر حزيران من العام 1940 تسلم رئاسة الحكومة الفرنسية ودخل في مفاوضات مع المحتلين الألمان لعقد هدنة صارت فرنسة بموجبها مجزأة إلى قسمين، قسم تحتله القوات الألمانية وتديره مباشرة، وقسم غير محتل سمي فرنسة الحرة، ويضم الأجزاء الجنوبية الغربية من البلاد.

رئيس الدولة الفرنسية

Personal Standard of Philippe Pétain
Pétain meeting Hitler in October 1940.
Pétain on French stamps of 1944

بعد هزيمة فرنسا سنة 1940 تقلد منصب رئيس الدولة في فيشي ، وصار مجرد رئيس شكلي للدولة. أطلق على نظامه الجديد تسمية الدولة الفرنسية نابذاً كلمة جمهورية التي كان يمقتها على غرار أنصاره من أقصى اليمين. اعتمد النظام الجديد سياسة ممالأة وتعاون مع ألمانيا النازية، وألقت شرطة الدولة الفرنسية القبض على الكثير من اليهود والمقاومين وأرسلتهم إلى معسكرات الإبادة الألمانية. وفي الحادي عشر من تموز سنة1940 وبعد انتقال الحكومة إلى مدينة فيشي واجتماع الجمعية الوطنية فيها، وإقرار شكل السلطة في القسم غير المحتل من البلاد تسلم بيتان رئاسة الدولة والحكومة، وعيّن بيير لافال Pierre de Laval المتطرف نائباً لرئيس الحكومة التي عرفت باسم حكومة فيشي، وكانت في واقع الأمر حكومة فاشية متعاونة مع الألمان حتى نهاية الحرب.

حاول بيتان في حكمه أن يمارس سياسة التوازن في المعاملة بين الحلفاء ودول المحور لا متعاوناً معهم ولا مناهضاً لهم بحسب الحال، وفي ظنه أن التعاون والحياد سوف يحميان فرنسة من عسف الاحتلال والتدمير، ويحميان مصالحها وممتلكاتها الاستعمارية وحياة الفرنسيين. وكان من أهدافه بناء فرنسة الجديدة في ظل النظام الجديد الذي كان يعتقد أنه سيسود أوربة بعد انتصار ألمانية على بريطانية، ويأمل أن تصير فرنسة الجدار الغربي الذي سيحمي أوربة من البلشفية، ويحلم بثورة وطنية داخلية تحوّل فرنسة إلى دولة ذات نظام استبدادي شعاره: «العمل والأسرة والوطن». ولكن هتلر، الذي لم يكن في واقع الأمر يقيم وزناً لهذه الحكومة، ويفرض عليها رغباته فرضاً، أمر قواته والموالين له باحتلال كامل الأراضي الفرنسية بعد أن نجح الحلفاء في إنزال قواتهم في شمالي إفريقية. وتحولت حكومة فيشي إلى نظام يخدم المصالح الألمانية. وقيل إن بيتان لمرضه وتقدمه في السن لم يكن مطلعاً على الإجراءات المتطرفة التي كان يمارسها مستشاروه وخاصة بيير لافال. ولمّا حاول بيتان إقالة نائبه لافال في كانون الأول 1943 أمره هتلر بإعادته إلى منصبه بكامل صلاحياته. ولما نزل الحلفاء في النورمندي في حزيران 1944 طلب بيتان إلى الفرنسيين التزام الهدوء وعدم التعاون مع القوات المتحاربة.

دفع نجاح الحلفاء في الإنزال في النورمندي إلى نقل المارشال بيتان إلى بلدة بلفور، ومنها إلى سيغمارنغن Sigmaringen القريبة من شتوتغارت تحت الحجر، ولكنه رفض القيام بأي نشاط سياسي. وفي شهر نيسان 1945 نجح في الانتقال إلى سويسرة، وعاد منها إلى فرنسة طوعاً، حيث قُدم إلى المحاكمة أمام المحكمة العليا بتهمة الخيانة العظمى (23تموز - 14 آب) وحكم عليه بالإعدام لتعاونه مع الاحتلال الألماني، ولكن الجنرال ديغول أنزل العقوبة إلى السجن المؤبد، واعتقل بيتان في قلعة بورتاليه Portalet ثم في جزيرة يو yeu القريبة من ساحل بريتاني حيث توفي عن عمر يناهز 95 عاماً.

انجازاته

  1. أوقف زحف الألمان عند فردان في الحرب العالمية الأولي.
  2. كلل انتصار الحملة الفرنسية الأسبانية تحت قيادته ضد عبد الكريم الخطابي 1926 .
  3. عين سفيرا في إسبانيا (19391940 ) .
  4. خلف رينو من رئاسة الوزارء بينما كانت فرنسا علي شفى الانهيار .
  5. ووقع هدنه مع ألمانيا ( يونيه 1940 ) .
  6. أوقف دستور يوليو الفرنسي .

بعد الحرب

عقب الحرب العالمية الثانية حكم عليه بالموت بتهمة الخيانة العظمى العام 1945، ولكن شارل ديجول استبدل الحكم إلى السجن مدي الحياة. ليظل محتجزا حتى فارق الحياة سنة 1951.

انظر ايضا

المصادر

محمد وليد الجلاد. "بيتان (فيليب ـ)". الموسوعة العربية.  ؛ هوامش

؛ قراءات إضافية Among a vast number of books and articles about Pétain, the most complete and documented biographies are:

  • Richard Griffiths, Pétain, Constable, London, 1970, ISBN 0-09-455740-3
  • Herbert R. Lottman,Philippe Pétain, 1984
  • Nicholas Atkin, Pétain, Longman, 1997
  • Charles Williams, Pétain, Little Brown (Time-Warner Book Group UK), London, 2005, p. 206, ISBN 0-316-86127-9

وصلات خارجية


مناصب سياسية
سبقه
Paul Reynaud
رئيس وزراء فرنسا
1940-1942
تبعه
Pierre Laval
سبقه
Albert Lebrun
(President)
رئيس الدولة الفرنسية
1940-1944
تبعه
Charles de Gaulle
(Chairman of the Provisional Government)
ألقاب ملكية
سبقه
Albert Lebrun and Justí Guitart i Vilardebó
Co-Prince of Andorra
1940-1944
with Justí Guitart i Vilardebó (1940) and Ramon Iglesias i Navarri (1942-1944)
تبعه
Charles de Gaulle and Ramon Iglesias i Navarri
مناصب ثقافية
سبقه
Ferdinand Foch
مقعد رقم 18
Académie française

1929-1945
تبعه
André François-Poncet