متدثرات

(تم التحويل من Chlamydiae)

الكلاميديا chlamydiae (المتدثرات)

Chlamydia trachomatis
ChlamydiaTrachomatisEinschlusskörperchen.jpg
C. trachomatis inclusion bodies (brown) in a McCoy cell culture.
التصنيف العلمي
مملكة: Bacteria
Phylum: Chlamydiae
Class: Chlamydiae
Order: Chlamydiales
Family: Chlamydiaceae
Genus: 'Chlamydia'
Species

Chlamydia muridarum
Chlamydia suis
Chlamydia trachomatis

كانت تعتبر سابقاً من الفيروسات، وبعد أن اكتشف احتوائها على نوعين من الحموض النووية (DNA RNA) عرفت بأنها جراثيم، بالإضافة لبعض الصفات الأخرى التي أكدت ذلك والكلاميديا تستخدم المضيف للطاقة لكنها لا تصطنع بعض موادها بدءاً من المضيف بل تصطنعه ذاتياً وبالتالي فهو فرق آخر يدلنا على أنها جرثوم. أبعادها صغيرة أكبر بقليل من الفيروسات حيث تكون بحدود 0.3 مكرون فهي لا ترى بشكل مباشر على المجهر العادي، وهي متطفلة إجبارية، الحمض النووي يشكل جزء كبير من بنية الجرثوم (البلازما قليلة)، وبالفحص العادي يلاحظ جدار ببتيدوغليكان رقيق يشابه بتركيبه جدر الجراثيم سلبية الغرام.


Chlamydia is a genus of bacteria that are obligate intracellular parasites. Chlamydia infections are the most common bacterial sexually transmitted infections in humans and are the leading cause of infectious blindness worldwide.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

دورة حياتها:

دخول للخلية الهدف ثم تحول إلى جسيم بدئي أو أساسي Elementary Body وهو جرثوم فقد بعض أجزاءه السطحية

  • ثم انتساخ وانفراد الـ DNA وتحول إلى جسيم شبكي Reticular Body ويستغرق الوصول لهذه المرحلة 7-8 ساعات من بدء الدخول
  • ثم انقسام وتكاثر الجسيمات الشبكية واصطناعها للمواد الأساسية
  • وثم نضج الجسيمات الشبكية وتجمعها وتحولها لجسيمات بدئية
  • ثم انحلال الخلية المضيفة وتحرر الجسيمات البدئية التي تعتبر جراثيم جديدة تتجه لتهاجم خلايا سليمة أخرى، ويستغرق اكتمال دورة الحياة 48 ساعة.* حياة هذا الجرثوم بالوسط خارج الخلوي قصيرة فهو يجب أن يجد بسرعة خلية أخرى ليتطفل عليها.

تعليق


العدوى:

تتم بـالتماس المباشر بين المريض والسليم و التماس غير المباشر عبر استعمال بعض الحاجيات الشخصية ذات التماس المباشر مع مفرزات المريض «المحارم القماشية سابقاً ـ المناشف.......».

المستضدات:

  • ـ جدارية (ببتيدوغليكان).*
  • ـ بروتينات الغشاء الخارجي (Outer Membrane Protein (OMP: تميز بين الأنواع والأنماط.
  • ـ مستضدات (Lipo Poly Saccharid) LPS: مشتركة بين الأنماط والأنواع فيحدث بها تصالبات مستضدية مع عدة جراثيم أخرى وخاصة سلبيات الغرام


الإمراضيات والقدرة الإمراضية:

يصيب بالبدء الخلايا الظهارية وله قدرة على النمو ضمن البالعات الكبيرة (الماكروفاج) التي يستخدمها كوسيلة للانتقال داخل الجسم، والبالعات لديها ليزوزومات (أنزيمات أكسدة وتفكيك) قاتلة للجرثوم بشكل فجوات ضمن البالعة، ولكن الجرثوم لديه القدرة على منع ضم الفاغوزوم (الفجوة الحاوية على الجرثوم) مع الليزوزوم، وبالتالي فهو مقاوم للبلعمة.

يكون رد فعل الجسم الدفاعي عبر آليات تحسس وآليات خلوية وليست خلطية، حيث أنه يحدث تنشيط للمفاويات تنشيط اللمفاويات البائية سيؤدي لإنتاج أضداد ليس لها فعالية لأن الجرثوم داخل الخلايا ولكنها تفيد كاختبار شاهد يدل على ظهور المرض، وهذه

ظهور الاضداد

الأضداد تظهر بعد فترة طويلة: ـ بالإصابات التناسلية: بعد 12 أسبوع. ـ بالإصابات الرئوية: بعد 8 أسابيع. ـ عند الخدج: بعد فترة طويلة (لعدم وجود مناعة مكتملة) ولانستفيد من هذه الأضداد سوى النوع IgA إذا تواجد في المخاطيات أو خارج الجسم حيث يلعب عندها دور عامل يحمي قليلاً من دخول الجرثوم للجسم. تنشيط اللمفاويات التائية وخاصة المساعدة (TH) يؤدي لإنتاج سيتوكينات تفعل الوحيدات فتصبح قدرتها على القتل أكبر حيث تهاجم الجرثوم بآلية رد فعل تحسسي متأخر وتقتله ولكنها تترك ندبات تدعى عقابيل مرضية وهي أهم ما يلاحظ بهذا النمط الجرثومي، فمثلاً الندبات بالعين قد تسبب عمى، والندبات بجهاز التناسل قد تسبب عقم.......... وبالتالي فالدفاع هو: ـ بالـ IgA سطحياً. ـ باللمفاويات المنتجة للسيتوكينات المفعلة للماكروفاج (تتشارك الوحيدات واللمفاويات بقتل الجرثوم).

الأنواع:

أهمها ثلاثة أنواع: 1

  1. ـ المتدثرة الحثرية Chlamydia Trachomatis.
  2. ـ المتدثرة الببغائية Chlamydia psittaci.
  3. ـ المتدثرة الرئوية Chlamydia pneumonia


التشخيص

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مباشر:

التلوين:

  • ـ تلوين مباشر: خزعة عين أو رئة أو مناطق تناسلية.... نلونها بتلوين خلوي عادي مثل ملون غيمزا ونشاهد بها تجمعات الجسيمات الأساسية بشكل مستعمرات صغيرة داخل الخلايا.
  • ـ التلوين باليود: هي خاصية تملكها الكلاميديا وتتمثل بأنها تحوي مادة لتخزين الطاقة تشبه الغليكوجين وتظهر عند التلوين باليود بلون أسود.

الزرع:

يحتاج مخبر خاص ولكنه يبقى الطريقة الأفضل، وهو لا يجرى إلا على أوساط خلوية تحوي عدة صادات لتخلصنا من الزمرة الجرثومية المرافقة، حيث يزرع بالبدء على وسط نقل يدعى HBSS (Hans Balance Solide Sotion) ثم ينتقل ويزرع على أوساط فيروسية مثل: وسط هيلان ـ وسط بيرو ـ وسط الفيبروبلاست ـ وسط كلية أرنب.... ويشاهد بعد ذلك مجهرياً التوضع ضمن الخلايا للكلاميديا.

الفلورة المباشرة:

باستخدام أضداد مفلورة، وهي تطبق خاصة على المزارع الخلوية، ويمكن أن تطبق مباشرة من العينة المأخوذة وتصطنع أضداد الفلورة من نوعين من المستضدات هما:

  • ـ OMP: أصعب لكنها أدق.
  • ـ LPS: أسهل لكنها أقل دقة.

غير مباشر:

تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR:

فبدل البحث عن الجرثوم نبحث عن قطعة نوعية من الـ DNA الخاص به حيث نخرج هذه الشدفة ونضعها ضمن البادءات ونمررها بنظام الـ PCR فنحصل على كميات كبيرة من هذه الشدفة نقوم بكشفها بالترحيل على الآغاروز أو باستخدام مسابير خاصة بالحموض النووية (RNA, DNA) وهي مكلفة.

باستخدام مسابير تهجين للحموض النووية:

تعطينا إشارات إذا كانت الكلاميديا موجودة أم لا، وتتم باستخلاص شريط الـ DNA وفك الطاقين عن بعضهما ثم نأتي بمسبار يحوي شدفة معروفة وموسومة من الـ DNA الخاص بالجرثوم نفسه، فإذا وجدنا تطابق مع أي قسم من شريط الـ DNA فهذا دليل على أن الشدفة قد وجدت تطابق مع أي قسم من شريط الـ DNA فهذا دليل على أن الشدفة قد وجدت القسم المكمل لها مما يدل على وجود الكلاميديا، ويكشف ذلك بتفاعل أنزيمي خاص، وبالتالي فنحن هنا نبحث عن DNA الجرثوم باستخدام نفس الـ DNA لكنه معروف وموسوم.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اختبارات مصلية للبحث عن الأضداد:

ليست مفيدة كثيراً لأن الأضداد غير نوعية ولأن هناك نسبة 30  40% من الأشخاص إيجابيي الأضداد (بسبب إصابة سابقة أو تصالب مع جراثيم أخرى)، ويستخدم بالبحث عنها مستضدات الـ OMP والـ LPS.

اختبار الانقلاب المصلي:

يعتمد على معايرة الأضداد حيث تعاير الأضداد عند الشخص المشكوك بمرضه، وتعاير بعد فترة فإذا لاحظنا ققزة بالعيار فهذا دليل على الإصابة، أما إذا بقي العيار على حالة فهذا يدل على وجود مناعة أو تصالب مع جراثيم أخرى، وبالتالي فإن وجود الأضداد أو عدم وجودها ليس اختباراً مشخصاً، وإنما المشخص هو ارتفاع عيارها، فالمفيد عند كشف الأضداد هو السلبية لأنها تنفي المرض، أما الإيجابية فتحتاج للتأكيد بالمعايرة وتفيد فقط بالدراسات الوبائية.

المعالجة:

استعمال الصادات لفترة مديدة هنا هو الأهم، حيث أن فترة الاستعمال يجب أن تكون دقيقة ومديدة وتستمر 2  6 أشهر، حيث أننا نعالج هنا الحالة المزمنة، وهذا هو السبب الذي يجعل معظم أطبائنا يخفقون في معالجة الكلاميديا حيث أن المريض لا يتفهم طول الفترة والطبيب لا يؤكد عليها.

الهامش

  1. ^ Ryan KJ, Ray CG (editors) (2004). Sherris Medical Microbiology (4th ed. ed.). McGraw Hill. pp. 463–70. ISBN 0838585299.CS1 maint: Extra text: authors list (link) CS1 maint: Extra text (link)

المصادر

Wikispecies-logo.png
توجد في معرفةالفصائل معلومات أكثر حول: