2016 في فلسطين

أستعراض أحداث عام 2016 في فلسطين

الانتفاضة الفلسطينية (هبة القدس)

بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين خلال أحداث الانتفاضة في عام 2016، 134 شهيدا برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، بينهم 34 طفلاً، مع ازدياد واضح للحواجز الإسرائيلية في أنحاء الضفة الغربية حيث بلغت 472 حاجزاً. [1]

الاستيطان الإسرائيلي

في صعيد الاستيطان الإسرائيلي أظهرت تقارير فلسطينية حديثة أن السلطات الإسرائيلية أعلنت، خلال 2016، عن مخططات وعطاءات ومنح تراخيص لنحو 27335 وحدة استيطانية جديدة في مراحل البناء والتخطيط والمصادقة، وخصص لها مئات ملايين الشيكلات من أجل إخراجها إلى حيز التنفيذ، منها 19 ألف في مدينة القدس، كما تمت المصادقة على بناء 4416 وحدة في مستوطنة "موديعين" غرب من رام الله، وعن مخطط هيكلي جديد لمستوطنة "مخماش مزراح"، يهدف لتحويل مستوطنات "معاليه مخماش"، و"ريمونيم"، و"بساجوت" و"كوخاف يئير" إلى "ضاحية سكنية كبيرة"، وبناء 2500 وحدة سكنية جديدة، إضافة إلى 98 وحدة سكنية جديدة ستستخدم لإسكان مستوطني بؤرة "عمونا" الاستيطانية التي بنيت على أرض فلسطينية والمقرر إخلاؤها، والإعلان عن مئات الوحدات الاستيطانية في مستوطنات بيت لحم والخليل وسلفيت ونابلس. وارتفعت وتيرة البناء الاستيطاني في عام 2016 بشكل كبير بنسبة فاقت العام الماضي بنحو 57%، وتركز البناء في مدينة القدس، في حين عملت الحكومة الإسرائيلية على إقرار قانون تسوية الأراضي أو ما يسمى بـ "تبيض المستوطنات" في خطوةٍ منها لشرعة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.

اقتحامات الأقصى

وعن الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى خلال 2016، أكدت دائرة الأوقاف الفلسطينية أن عام 2016 كان من أكثر الأعوام التي سجل فيها اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، مقارنة بالأعوام الماضية. وأوضحت الأوقاف في بيان وصل "سبوتنيك" نسخة عنه، أن 14806 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى خلال عام 2016 أثناء فترة الاقتحامات التي تتم عبر باب المغاربة، وشهد شهر تشرين الأول/أكتوبر أعلى عدد مقتحمين حيث سجل 2856 مستوطنا.

الاعتقالات والأسرى

وفي عام 2016 ارتفعت وتيرة الاعتقالات الإسرائيلية للفلسطينيين بشكل كبير مع استمرار "انتفاضة القدس"، وكشف نادي الأسير الفلسطيني في تقرير وصل "سبوتنيك" نسخة عنه أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 6019 فلسطينياً منهم 1140 طفلا، و153 من النساء، وأعلى نسبة من المعتقلين كانت من مدينة القدس تلتها محافظة الخليل [2]. ولفت نادي الأسير إلى أن عددا كبيرا من هؤلاء المعتقلين تم الإفراج عنهم، في حين بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، 7000 أسير منهم 48 أسيرة، ونحو 11 فتاة قاصر، ونحو 350 من الأطفال، حيث تركزت معظم الاعتقالات في الربع الأول من العام. وقال النادي: "إن عدد الأسرى الذين أضربوا في السجون الإسرائيلية منذ بداية العام وحتى نهاية شهر حزيران (منتصف العام)، بلغ 33 أسيراً معظمهم كان إضرابهم احتجاجاً على اعتقالهم الإداري.

معبر رفح أغلاق دائم

وفي سياق مختلف لم يشهد عام 2016 أي انفراج على قطاع غزة من قبل السلطات الإسرائيلية، التي ما زالت تحاصر القطاع منذ أكثر من عشرة أعوام، في ظل تدهور كبير في الوضع الإنساني والاقتصادي والبنية التحتية، في حين شهد معبر رفح مع مصر انفراجاً كبيراً خلال العام. وشهد معبر رفح البري في أواخر عام 2016 تحسناً ملحوظاً في عدد أيام فتحه أمام حركة تنقل المسافرين الغزيين، إذ وصل عدد أيام عمله 35 يوماً[3]، وتعتبر تلك الأرقام جيدة مقارنة بالعام الماضي 2015 الذي وصف بأنه أسوأ الأعوام على الإطلاق، إذ لم يتجاوز عدد أيام العمل فيه 26 يوماً.

إنجاز دولي

حققت فلسطين خلال عام 2016 واحد من أهم الإنجازات السياسية على الصعيد الدولي[4]، حيث تبنى مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة قرارا يدين الاستيطان الإسرائيلي ويطالب بوقفه في الأراضي الفلسطينية. وكان هذا القرار الأول من نوعه منذ 36 عاماً، حيث صوت 14 عضواً في مجلس الأمن لصالح القرار، في حين امتنعت الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت.الجدير بالذكر أن دول السينغال وماليزيا وفنزويلا نيوزيلندا تقدمت بمشروع قرار ضد الاستيطان لمجلس الأمن الدولي للتصويت عليه. [5]

على الصعيد الشخصي فقد تم تصنيف المبرمج الفلسطيني خليل شريتح كأفضل مبرمج لعام 2016 وتم تصنيف الناشط أسامة عيد والناشط سعيد كميل والدكتور ناصر اللحام والكوميدي محمود زعيتر من بين أفضل 100 شخصية عربية مؤثرة على مواقع التواصل الإجتماعي. [6]

كثافة سكانية وبطالة عالية في غزة

شهد عام 2016 ارتفاعا في معدلات البطالة[7]. وبحسب مركز الإحصاء الفلسطيني، فإن معدل البطالة في قطاع غزة قد بلغ 43.2% في الربع الثالث من عام 2016 وتجاوز عدد العاطلين عن العمل ما يزيد عن 218 ألف شخص. وبحسب البنك الدولي، فإن معدلات البطالة في قطاع غزة تعتبر الأعلى عالمياً، وارتفعت معدلات البطالة بين فئة الشباب والخريجين في قطاع غزة[8] لتتجاوز 50%.

كما ارتفعت معدلات الفقر والفقر المدقع لتجاوز 65% وتجاوز عدد الأشخاص الذين يتلقون مساعدات إغاثية من "الأونروا" والمؤسسات الإغاثية الدولية أكثر من مليون شخص بنسبة تصل إلى 60% من سكان قطاع غزة، وتجاوزت نسبة انعدام الأمن الغذائي 72% لدى الأسر في قطاع غزة، وبحسب آخر إحصائية صادرة عن مركز الإحصاء الفلسطيني للفقر في الأراضي الفلسطينية في منتصف عام 2012، أي قبل تعرض قطاع غزة لحربي 2012 و 2014، فإن 38.8% من سكان قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر الوطني في فلسطين والذي يبلغ 2293 شيكلا، و21.1% يعيشون تحت خط الفقر المدقع والذي يبلغ 1832 شيكلا.وبلغ عدد السكان في عام 2016 في فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) حوالي 4.81 مليون نسمة، منهم 2.45 مليون ذكراً و2.36 مليون أنثى.

وبلغت الكثافة السكانية في فلسطين مرتفعة بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص، إذ بلغت الكثافة السكانية المقدرة لعام 2016 نحو 800 فرداً /كم2 في فلسطين، بواقع 519 فرداً /كم2 في الضفة الغربية مقابل 5,154 فرداً /كم2 في قطاع غزة.

مشاركة رياضية

ما على صعيد آخر وتحديداً في الجانب الرياضي الفلسطيني، فقد شاركت فلسطين رسمياً في هذا العام بدورة الألعاب الأولمبية "ريو 2016م" بعد تلقيها دعوة رسمية من قبل البرازيل الدولة المستضيفة.

إنجاز تربوي

شهد هذا العام إنجازاً مميزاً حققته المرأة الفلسطينية، وذلك في حصول المعلمة "حنان الحروب" على جائزة أفضل معلمة في العالم، حيث حصلت الحروب على جائزتها خلال حفل أقيم في دبي في الإمارات العربية المتحدة. [9]

المراجع

يمكنك أن تجد معلومات أكثر عن 2016 في فلسطين عن طريق البحث في مشاريع المعرفة:

Wiktionary-logo-en.png تعريفات قاموسية في ويكاموس
Wikibooks-logo1.svg كتب من معرفة الكتب
Wikiquote-logo.svg اقتباسات من معرفة الاقتباس
Wikisource-logo.svg نصوص مصدرية من معرفة المصادر
Commons-logo.svg صور و ملفات صوتية من كومونز
Wikinews-logo.png أخبار من معرفة الأخبار.