مملكة وستفاليا

مملكة وستفاليا

'Royaume de Westphalie' (فر)
'Königreich Westphalen' (ألم)
1807–1813
علم وستفاليا
العلم
{{{coat_alt}}}
Coat of arms
مملكة وستفاليا (أخضر) بعد التنازلات الإقليمية لفرنسا في 1810
مملكة وستفاليا (أخضر) بعد التنازلات الإقليمية لفرنسا في 1810
المكانةClient state of the French Empire
العاصمةكاسل
اللغات الشائعةالألمانية, الفرنسية (رسمية)
الألمانية السفلى (إقليمية)
الحكومةConstitutional monarchy
ملك 
• 1807–1813
جيروم الأول
التشريعReichsstände
الحقبة التاريخيةالحقبة الناپليونية
9 July 1807
19 October 1813
التعداد
• 1810
2612000
CurrencyWestphalian frank
Preceded by
Succeeded by
Electorate of Hanover
Hesse-Kassel
Electorate of Hanover
Hesse-Kassel
Today part of ألمانيا

مملكة وستفاليا (بالألمانية: Königreich Westphalen؛ بالإنگليزية: Kingdom of Westphalia) كانت بلداً مستحدثاً تعداد سكانه 2.6 مليون ألماني وتواجدت بين 1807-1813. وضمت 1,100 ميل مربعs (2,800 kم2) من أراضي هسه وأجزاء أخرى فيما هو اليوم ألمانيا. وبينما كانت مستقلة شكلياً، إلا أنها كانت دولة تابعة للامبراطورية الفرنسية الأولى، يحكمها شقيق ناپليون جيروم بوناپرت.وقد سميت بإسم وستفاليا، إلا أنها تسمية خاطئة إذ أن المملكة لا تتشارك في جزء بسيط من الأراضي مع نلك المنطقة.[1] Napoleon imposed the first written constitution in Germany, a French-style central administration, and agricultural reform. The Kingdom liberated the serfs and gave everyone equal rights and the right to a jury trial. In 1808 the Kingdom passed Germany's first laws granting Jews equal rights, thereby providing a model for reform in the other German states. Westphalia was progressive in immediately enacting and enforcing the new reforms, thereby playing a leading role in the evolution of German democracy. The country was relatively poor but Napoleon demanded very heavy new taxes and payments, and conscripted soldiers. Few of the men who marched into Russia with Napoleon in 1812 ever returned. وقد أفلست المملكة بحلول عام 1812. وعندما كان نابليون ينسحب في مواجهة تقدم الحلفاء في 1813، سقطت المملكة في قبضة الحلفاء و(في 1815) انتقلت إلى الحكم الپروسي. إلا أن معظم الاصلاحات بقيت دون تراجع.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

موقع مملكة وستفاليا ضمن كونفدرالية الراين، 1812.

كانت هناك إلى الشمال من كولونيا Cologne منطقتان كانتا رغم عضويتهما في كونفدرالية الراين (راينبوند Rheenbund) تابعتين كلية لنابليون لاستيلائه عليهما عنوة عن طريق الحرب، وقد حكمهما هو نفسه أو بواسطة أقربائه: دوقية برگ العظمى التي حكمها قريبه جواشيم مورا Joachim Murat ومملكة وستفاليا Westphalia التي حكمها أخوه جيروم Jerome. وعندما رقى نابليون أخاه جيروم فكلفه بحكم نابلي (1808) راح نابليون يحكم دوقية برج عن طريق مفوضين يرسلهم إليها، وراح عاما بعد عام يدخل فيهما الأساليب الفرنسية في الإدارة والضرائب والقانون• وكان النظام الإقطاعي فيهما قد غدا أثراً بعد عين إذ تطورت التجارة والصناعة حتى أصبحت الدوقية مركزا مزدهرا لاستخراج المعادن وصناعتها.

Jérôme und Katharina als König und Königin von Westphalen
Westphälische Berittene Artillerie 1812
Westphälische Truppen 1812

أما وستفاليا فكانت أكثر تنوعا واتساعا، فطرفها الغربي هو دوقية كليڤز Cleves (التي ترجع إليها أصول الزوجة الرابعة لهنري الثامن) ومن ثم تتخذ اتجاها شرقيا عبر مونستر Munster وهايلدشيم Hildesheim وبرونسفيك Brunswick وفولفن بوتل Wolfenbuttel إلى ماجدنبورج Magdenburg، وعبر بادربورن Paderborn إلى كاسل Cassell (العاصمة) وعبر أنهار الرور (الروهر Ruhr) وإمز Ems وليب Lippe إلى السال Saale والإلب Elbe• وعندما أصبح جيروم بونابرت ملكا عليها في سنة 7081 كان في الثالثة والعشرين من عمره وكان أكثر اهتماماً بالمسرات منه بالسلطة• وراح نابليون - آملا أن تحوله المسئولية إلى شخص ناضج مستقر - يرسل له خطابات غاصة بالنصائح والتوجيهات الممتازة، بل وكانت ذات لمسة إنسانية حقا، لكنها كانت مصحوبة بمطالب مالية كبيرة، ووجد جيروم أنه من الصعب إشباع مطالب أخيه مقارنة بالموارد المالية المتاحة، بالإضافة إلى ميله (أي جيروم) للحاشية المسرفة وحياة الترف• وقد تعاون بشكل فعال تماما في إدخال الإصلاحات المبدعة الخلاقة التي عادة ما كان نابليون يجلبها معه في فترة فتوحاته وكان من مبادئ نابليون الأساسية أن الناس لا قدرة لهم على تحديد مستقبلهم، فالمؤسسات وحدها هي التي تحدد قدر الأمم(5) لذا فقد قدم لوستفاليا مجموعة قوانين (مدونة قانونية) وإدارة تتسم بالكفاءة، كما كانت تتسم بالأمانة النسبية، وحرية دينية ونظاما قضائيا كفؤا وأدخل نظام المحلفين، والمساواة أمام القانون، وتوحيد الضرائب، ونظام المراجعة المحاسبية الدورية لكل الأنشطة الحكومية• وكانت جمعية وستفاليا الوطنية يتم انتخابها من خلال حق اقتراح محدود: 51 من بين 001 مندوب (نائب أومفوض) يتم اختيارهم من التجار ورجال الصناعة، و 51 من بين العلماء وغيرهم من ذوي المكانة• ولم يكن لهذه الجمعية الوطنية حق المبادرة بإصدار التشريعات، لكن كان كان من حقها انتقاد الإجراءات التي يقدمها مجلس الدولة، وغالبا ما كان يؤخذ بنصائحها.

وكانت الإصلاحات الاقتصادية أساسية• لقد انتهى النظام الإقطاعي الآن، فالاقتصاد الحر لا بد أن يفتح كل المجالات أمام كل الطموحين• وكان لا بد من صيانة المجاري المائية والطرق وتحسينها، وتم إلغاء تعريفة الانتقال في نطاق وستفاليا وتم توحيد الموازين والمقاييس في كل أنحاء المملكة (وستفاليا). وصدر مرسوم في 42 مارس 9081 يحمل كل كُمْيون مسئولية الفقراء في نطاقه سواء بتوظيفهم أو تقديم مساعدات الإعاشة لهم(6)• واشتكى دافعو الضرائب. ومن الناحية الثقافية كانت وستفاليا أكثر الدول الألمانية تطورا لقد احتضنت بين جنباتها حياة فكرية منذ غذت مكتبة فودا Fuda الديرية عصر النهضة بالمخطوطات الكلاسية، بل وقبل ذلك• لقد كان في هايلدشيم Hildesheim الفيلسوف والرياضي لايبنتز Leibniz وكان في فولفنبوتل Wolfenbuttel الناقد والكاتب المسرحي لسنگ Lessing، والآن فإن لدى الملك جيروم أمين مكتبة ماهر هو جاكوب جريم Jacob Grimm سنتناوله بعد ذلك كمؤسس لعلم فيلولوجيا (علم فقه اللغة التاريخي والمقارن) اللغات التيوتونية• وفي سنة 7071 - بناء على دعوة نابليون - ترك جوهان فون ملر Muller كبير مؤرخي عصره - منصبه في برلين كمؤرخ ملكي (مؤرخ رسمي) ليأتي إلى وستفاليا وزيراً وليتولى (8081 - 9081) أمر التعليم العام• وكان في وستفاليا آنئذ خمس جامعات، كان معترفا بثلاث منها في ظل حكم جيروم: جوتنجن Gottingen وهاله Halle وماربورگ Marburg، وحققت جامعتان منها شهرة عبر أوربا. لقد رأينا الشاعر كولردج Coleridge يتجه مباشرة من نذر ستوي Nether Stowey إلى جوتنجن، ويعود لإنجلترا بعد عام وقد اعترته الدهشة والإعجاب بسبب الأفكار الألمانية.

وفي مقابل هذه الأمور الطيبة كان هناك شران شديدا الوطأة: الضرائب والتجنيد الإلزامي• لقد كان نابليون يطلب من كل الكيانات التابعة له مساهمة مالية فعالة لحكمه، ولبلاطه الذي راح إسرافه يزداد يوما بعد يوم، ولنفقات جيوشه• وكانت حجته بسيطة: إذا حدث أن استطاعت النمسا أو أي قوى معادية أن تلحق به الهزيمة أو تطيح به، فإن الأمور الطيبة التي جلبها معه ستنزع من رعاياه• ولهذا السبب نفسه لا بد للدول الواقعة تحت حمايته من مشاركة فرنسا التزاماتها بتقديم أبنائها القادرين للخدمة العسكرية ليضحوا عند الضرورة بحياتهم• وحتى سنة 3181 كان رعايا جيروم يتحملون برجولة هذا الاستنزاف• والأهم أن الجلد لم يكن معروفا في جيوش نابليون، كما كانت الترقية بالجدارة والاستحقاق، فكان يمكن لأي جندي أن يصبح ضابطا، بل ومارشالاً، لكن بحلول عام 3181 كان على وستفاليا أن ترسل 0008 من شبابها للاشتراك في حرب نابليون في أسبانيا، و 61,000 للمشاركة في حربه في روسيا، ولم يعد منهم من إسبانيا سوى 008، أمامن عادوا من روسيا فلم يزيدوا على 2,000.


ناخبية هانوڤر

كانت ناخبية هانوفر تقع في شمال شرق وستفاليا. وفي سنة 4171 كان ناخبها قد أصبح هو ملك إنجلترا جورج الأول، فأصبحت هانوفر تابعة لإنجلترا. أما الناخب الذي تولى أمرها تباعا فهو جورج الثالث الذي جعل منها منطقة موالية لبريطانيا وعمل على عدم ابتعادها عنها (عن بريطانيا) ولهذا الغرض ترك ملاك الأراضي الكبار فيها (في هانوفر) يحكمون الإمارة (المقاطعة) لصالح الأرستقراطية الألمانية - وهي من أكثر الأرستقراطيات تمسكا وانغلاقا بمعنى أن من الصعب أن ينضم إليها غيرهم• لقد كانت كل المناصب المهمة يحتكرها النبلاء الذين كانوا حريصين ألا يقع على كاهلهم شيء من عبء الضرائب• وعلى أن يتحمل غالبها الفلاحون وأهل المدينة• وظل النظام الإقطاعي قائما وإن خفف من وطأته العلاقات الأسرية وكانت الحكومة المحلية أمينة أمانة فوق التصور(7)• وفي سنة 3081 - عند بداية الحرب مع إنجلترا - أمر نابليون قواته وجهازه الإداري بالسيطرة على هانوفر لضمان عدم نزول قوات برية بريطانية فيها ولمنع أي بضائع إنجليزية، ولم يلق الفرنسيون سوى مقاومة بسيطة، وفي سنة 7081 - وكان نابليون مشغولاً باهتمامات أكبر - أمر بإلحاق (ضم) هانوفر إلى وستفاليا وأتاحها (أي هانوفر) لجهاز جمع الضرائب التابع للملك جيروم• وراح أهل هانوفر يندبون حظهم متضرعين إلى الرب ليعودوا تابعين لإنجلترا كما كانوا.

مدن الرابطة الهانزية السابقة

وعلى النقيض من هانوفر، كانت المدن الهانزية - هامبورگ، وبريمن ولوبك - موطناً للازدهار والرخاء والكبرياء (الاعتزاز بالانتماء). لكن العصبة (التحالف المكوَّن من هذه المدن) كانت قد انحلّت منذ مدة طويلة، غير أن انهيار أنتورپ Antwerp وأمستردام تحت الإدارة الفرنسية أدّى إلى تحويل كثير من تجارتيهما إلى هامبورج وبدت المدينة الواقعة على مصب نهر إلبه والتي كان سكانها في سنة 1800: 511,000 نسمة، وكأنما صُمِّمَت لخدمة التجارة البحرية ولإعادة شحن السفن بشكل ناشط. لقد كان يحكمها التجار الكبار والماليون، وكان احتكارهم محتملاً نظراً لمهارتهم ووضعهم كل الأمور في الاعتبار. وتلهّف نابليون لضم هذه المدن التجارية لحكمه ليضمها للحظر الذي فرضه على الواردات البريطانية وليستفيد بأموالها والقروض التي يحصلها منها على حروبه فأرسل بوريين Borrienne وآخرين لوقف تدفق البضائع البريطانية إلى هامبورج، وقد أصبح هذا الوزير السابق بوريين ثرياً بفضل تغاضيه (إغلاقه عينيه الاثنتين) وأخيراً ضم نابليون المدينة الكبيرة إلى حكمه في 1811 كإقليم جديد بالامبراطورية الفرنسية الأولى اسمه بوش-ده-للب Bouches-de-l'Elbe. فانزعج أهلها انزعاجاً شديداً حتى إنهم شكَّلوا جمعيات سرية لاغتياله (اغتيال نابليون) وراحوا يتآمرون كل يوم لإسقاطه.

Notes

  1. ^ The kingdom rather covered territory once considered as إيستفاليا.
  2. ^ Connelly, 1966)

للاستزادة

  • Connelly, Owen. Napoleon's Satellite Kingdoms (1966) ch 6

وصلات خارجية

Coordinates: 51°18′30.45″N 9°29′58.60″E / 51.3084583°N 9.4996111°E / 51.3084583; 9.4996111