مرج بن عامر

(تم التحويل من مرج ابن عامر)
مرج بن عامر

مرج بن عامر أو هو مرج واسع بين منطقة الجليل وجبال نابلس في شمال إسرائيل (فلسطين). صورته على شكل مثلث أطرافه: حيفا- جنين- طبريا. يبلغ طوله 40 كم وعرضه المتوسط 19 كم ومساحته الكلية 351 كم. يسمى المرج بالعبرية "عيمق يزراعيل" (أو يزرعئيل) حسب تسميته في التوراة (العهد القديم). العرب الكنعانيون سموه سهل يزرعيل ودعاه اليونان سهل إسدرائلون Esdraelon.

سهل إزدرايلون سهل خصب واسع يقع في شمالي إسرائيل، ويُطلق عليه أيضًا اسم جزريل الخليل وتعني الله قد بذر. وفي العهود القديمة، عَبرت العديد من القوافل التجارية هذا السهل. وتقع على أطرافه مدن مجيدو، وتاناسي، وبيسان. وقد كانت أرض إزدرايلون ساحة للمعارك الحربية وتدعى هذه المنطقة أحيانا باسم أرماجيدون.

يشبه مرج بن عامر مثلثا قاعدته تبتدئ من سفوح جبل الكرمل إلى شرقي جنين بطول40 كم,وقد كان هذا السهل في العصور الجيولوجية بحيرة قريبة الغور, والناظر اليه من جبل فقوعة الواقع في شرقه يرى دائرة من الجبال في الشمال والغرب والجنوب تحيط به احاطة تامة, وتنساب اليه جميع مياه هذه الجبال, وفي اماكن عديدة تنفجر الينابيع, بعضها يغور في التربة وبعضها يجري إلى نهر جالود الذي ينتهي بنهر المقطع.

يعد مرج بن عامر بالنسبة لملاءمته لانتاج الحبوب (سلة خبز فلسطين)كما يعتبر من أجمل سهول العالم.ويبلغ معدل الليالي التي يتكون فيها الندى في مرج بن عامر بحوالي 200 ليلة ولهذا تاثير كبير على الزراعة الصيفية. لقد كان مرج بن عامر فيما مضى بوابة فلسطين ومفتاحها, فالفاتحون والغازون مروا من اوديته التي كانت تصله بجميع الطرق الهامة.ويحتضن المرج نهر المقطع الذي يعرف أيضا باسم نهر حيفا,وسمي قديما باسم نهر قيشون, ونهر المقطع ثالث انهار فلسطين, ويتألف من مياه اودية المرج التي تتجمع مع بعضها في شمال شرقي تل المتسلم ثم تتخذ مجراها متقطعة احيانا نحو الشمال الغربي إلى ان ينتهي في خليج عكا.

يخترق المرج خطان حديديان من خطوط السكة الحديدية الحجازية, وقد مرت بمرج بن عامر أنابيب البترول العراقي التي تنتهي شمال حيفا.

سبب التسمية بمرج بن عامر أو بني عامر

نسبة إلى بني عامر بن كلب من العرب القحطانية,وخاصة ان في المرج يوجد مقام الصحابي الجليل دحية بن عامر الكلبي رضي الله عنه الذي سمي الجبل المجاور لمقامه بجبل الدحي.

الجغرافيا

التلال في مرج بن عامر

تكثر التلال في مرج بن عامر واشهرها: 1- تل المتسلم(تل مجدو): وهو تل اثري قديم كانت تقوم عليه مدينة مجدو الكنعانية القديمة. 2- تل أبو زريق 3- تل أبو شوشة 4- تل الجحاش. 5- تل المناطير. 6- تل ميريم 7- تل ظهرة الملول.

عيون الماء

1- عين التينة(بير نبوع)عين ماء تشرب منها القبائل التي تسكن قرية المنسي. عين أبو خرج’ عين فخاخيرة, عين الدخيل, عين حنتوشة, عين ام القلايد,عين طريمة, عين الصمطات, عين الباشا, عين الخلة, بير مدينة، عين البير الغربي, عين ام الاساور, عين ام العرايس.


العشائر

ومن المعروف أن عشائر عرب التركمان لا توجد بينهم روابط قربى وإنما هي عبارة عن حلف عشائري حيث ترجع كل عشيرة من هذه العشائر إلى أصل يختلف عن العشيرة الأخرى.

و من شخصيات هذه العشائر قبل الاحتلال: مطلق مصطفى السكران (الشقيري)شيخ عشيرةأبو شوشا، أما قرية أبو زريق و منهم المشارفة و شيخهم موسى سعيد المشارفة وحفيداه الشيخ محمد والشيخ عقلة المشارفة ومن بعده حفيديه الحاج محمد والحاج تايه (علي) ومن بعدهما شيخ الفواضله دخنوس الفواضله...ومن ثم شوباش العربلي الذي استلم الامر بعده الشيخ عبد الخالف شوباش وكان عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني.

و من العائلات المشهورة في أبو زريق المشارفة العربلي الجوابرة الغبابشة الشحادات الشواهين الفواضلة والبخيت وغيرهم وترجع عشيرة المشارفة في اصولها إلى قبيلة بني تميم و تعتبر عشيرة العوادين إحدى عشائر مرج بن عامر التي ترجع أصولهم إلى عشيرة الجبور من بني صخر ولا زال هناك روابط قوية بينهم وكان الشيخ قاسم اليعقوب ,ومن بعده ابنه الشيخ اسعد القاسم ومن بعده حفيده الشيخ توفيق الاسعد شيوخا لعشيرة العوادين ومن أهم الرجال في مرج بن عامر ولهم احترامهم بين القبائل والقرى المجاورة.

أما عشيرة بني سعيدان فتنتسب إلى قبائل عربية تسكن في الجزيرة العربية، و لا زالت حتى الآن قراهم في السعودية موجودة (فيضة بني سعيدان و حلة بني سعيدان) و يرجح أن يعود أصل عشيرة بني سعيدان إلى الصحابي الجليل عمرو بن معديكرب. وكان الحاج الشسهيد حسن المنصورشيخ بني سعيدان والعائلات الاخرى حتى انه كان يعد بحق شيخ عشائر عرب التركمان ،وكان رئيس مجلس الثورة في تلك المنطقة ، حيث قام الإنجليز بمحاصرة بيته وأسره هو وابنه علي واربعة اخرين من العشيرة ، وما يزال مكان دفنهم غير معروف حتى الان . وتتكون عشيرة بني سعيدان من سبع عائلات منها عائلة الموسى التي تسكن في غالبيتها في الأردن .


بعد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين لجأ أهالي مرج ابن عامر إلى مدينة جنين (المدينة الأقرب في الضفة الغربية) ثم هاجر أغلبهم إلى الأردن و أقاموا في اربد و سحاب و الاغوار و الزرقاء و مناطق مختلفة من عمان و بقي جزء منهم في جنين، حيث كان منهم النائب في المجلس التشريعي ثم الوزير في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية فخري التركمان و هو من عشيرة بني سعيدان.

انظر ايضا

مراجع

Gxermo2.svg هذه المقالة عبارة عن بذرة تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
Geographylogo.svg هذه بذرة مقالة عن الجغرافيا تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.