محافظة كابو دلگادو

(تم التحويل من محافظة كابو دلاگو)

Coordinates: 12°45′S 39°30′E / 12.750°S 39.500°E / -12.750; 39.500

كابو دلگادو

Cabo Delgado
جسر على نهر لوريو، الطريق EN1
جسر على نهر لوريو، الطريق EN1
كابو دلگادو هي محافظة في موزمبيق
كابو دلگادو هي محافظة في موزمبيق
البلدموزمبيق
العاصمةپمبا
المساحة
 • الإجمالي82٬625 كم² (31٬902 ميل²)
التعداد
 (2017)
 • الإجمالي2٬333٬278
 • الكثافة28/km2 (73/sq mi)
Postal code
32xxx
مفتاح الهاتف(+258) 278
HDI (2017)0.374[1]
low · 12th
الموقع الإلكترونيcabodelgado.gov.mz

كابو دلگادو Cabo Delgado هي المحافظة في أقصى الشمال الشرقي لموزمبيق. وتبلغ مساحتها 82,625 كم² وتعدادها 2,333,278 نسمة (2017).[2] وكما تحد دولة تنزانيا المجاورة، فإنها تحد محافظتي نامپولا و نياسا. المنطقة هي معقل عرقي لقبيلة ماكوندى. كما تتواجد فيها الجماعتان العرقيتان ماكوا ومواني.

پمبا هي عاصمة المحافظة؛ المدن الهامة الأخرى تضم مونتى‌پويز وموسمبوا دا پرايا.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

المحافظة كانت تشكل الجزء الشرقي من امتياز شركة نياسا. ولعقود طويلة كان أكثر المناطق إهمالاً في موزمبيق.[3] وأثناء حرب الاستقلال بين 1964 وأثناء الحرب الأهلية (1977-1992) كانت كابو دلگادو الأعلى من حيث نسب الأمية وعدم المساواة وسوء التغذية في البلد.[3]


في 25 سبتمبر 1964، وصل ثوار فرى‌ليمو Frelimo من تنزانيا، بمساعدة من السكان المحليين، وهاجموا موقعاً ادارياً برتغالياً في المحافظة. شكـَّل هذا الهجوم بداية الحرب الاستعمارية البرتغالية، التي كانت صراعاً مسلحاً بين السلطات الاستعمارية البرتغالية في ما كان في حينها موزمبيق، مقاطعة وراء البحار البرتغالية. وكانت هذه المحافظة بؤرة عملية العقدة الگوردية، حيث حاول الاستعماريون البرتغاليون إزالة قواعد الثوار في المحافظة.

وفي 2019، عانت المحافظة من ويلات الإعصار كنث، الذي ضرب الجزء الشمالي من المحافظة، فقتل ما لا يقل عن 38 شخص، ودمر الآلاف من البيوت.[4][5][6]


مرتزقة ڤاگنر الروس في موسمبوا دا پرايا

تحت غطاء محاربة المتمردين في أقصى شمال البلاد، فإن مرتزقة الفاغنر الروسية متواجدة في الموزمبيق. هذا ما أكده تقرير نشرته شبكة سي إن إن. هذه المعلومات طفت الى الواجهة بعد المعلومات عن تعرض هذه المرتزقة لخسائر بشرية. ووفقاً للتقرير، فإنّه "جرى إرسال 160 مقاتلاً روسياً في سبتمبر 2019 بعد زيارة قام بها الرئيس فيليپى نيوسي إلى موسكو قبل ذلك بنحو شهر، وكانت تلك أول زيارة يقوم بها رئيس موزمبيقي منذ نحو عقدين". وبعد وقت قصير من الزيارة، وصل المرتزقة إلى موزمبيق على متن طائرة الشحن الروسية أنتونوڤ إن-124، وتبعها أرسال طائرة أخرى من الطراز ذاته تحمل معدات عسكرية ومروحية هجومية من طراز مي-17.[7][8]

قوات تابعة لداعش في شمال موزمبيق، مارس 2020.

وكشفت سي إن إن أنّ "واحدة على الأقل من الطائرتين تتبعان الوحدة 224 التابعة للقوات الجوية الروسية"، مع العلم أنّ وزارة الدفاع الروسية، كانت وقعت من قبل عقداً مع إحدى شركات پريگوزين لاستخدام طائرات النقل التابعة للوحدة 223 في سلاح الجو. وفي الفترة بين أغسطس 2018 وفبراير 2019، قامت طائرتان من الوحدة 223 على الأقل بـ9 رحلات إلى الخرطوم، في محاولة لإنقاذ الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير.

إلى ذلك، أوضح التقرير أنّ "المرتزقة الروس ليسوا مجهزين جيداً للقتال في الأدغال الكثيفة، كما أن علاقتهم متوترة مع جيش البلاد". ولفتت مصادر سي إن إن أنّ "المرتزقة هؤلاء يتمركزون في بلدة موسيمبوا دا برايا الساحلية، للمشاركة في عمليات عسكرية على طول الحدود الشمالية مع تنزانيا، حيث تتزايد قوة المتمردين". وقال جندي موزمبيقي إن الروس "لا يفعلون شيئاً في ما يتعلق بالحد من تأثير الهجمات" مشيراً إلى أن "بعض القوات الموزمبيقية رفضت المشاركة في بعض العمليات".

وبحسب سي إن إن، فإنّ "التمرد الذي يتزايد بسرعة في موزمبيق، يهدّد بإعاقة الاستثمارات الأجنبية في احتياطات الغاز الطبيعي التي تمتلكها البلاد والتي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات". وتمتلك البلاد موارد ضخمة غير مستغلة من الغاز الطبيعي المسال والمعادن النفيثة مثل الذهب والماس، وهو ما جعلها هدفا للاستثمار الخارجي. وتتنافس شركة "روس نفط" الروسية العملاقة للطاقة مع شركات عالمية أخرى للحصول على حصة من الغاز الطبيعي المسال في موزمبيق. وفي أغسطس/آب الماضي، وقعت اتفاقية مع شركة الطاقة المملوكة للدولة في موزمبيق لتطوير حقول الغاز في المنطقة. وحالياً، تجري شركة ألروسا الروسية العملاقة للماس مسوحات جيولوجية في موزمبيق.

وأشار التقرير إلى أنّ "تهدئة الأوضاع في شمال موزامبيق تحتاج إلى ما هو أكثر من عشرات المرتزقة الروس للتغلب على المرتزقة الذين يهددون البنية التحتية للطاقة بالقرب من الحدود مع تنزانيا".

هجمات داعش

في أبريل 2020، تشهد منطقة شمال موزمبيق، نشاطًا متزايداً لتنظيم داعش، مستغلًا التنظيم حالة تمرد الجيش والأهالي على حكومة بلادهم، وتعيش تلك المنطقة في حالة فوضى كبيرة مع غياب الأجهزة الأمنية. وكان من بين القتلى خمسة مرتزقة روس. يذكر أن روسيا نقلت عدد من الجنود والمرتزقة الروسيين اضافة لمعدات عسكرية كالطائرات المسيرة للمشاركة في المعارك ضد تنظيم الدولة هناك.

وتعد محافظة كابو دلاگو، التي تنشط فيها جماعة أنصار السنة، واحدة من أكثر المناطق انتشاراً للتمرد، وتلك الجماعة وفقاً لمجلة فورين پوليسي تربطها علاقات وثيقة بتنظيم داعش وخلال الفترة الماضية أعلنت معظم عناصرها الولاء لداعش وقاموا بالعديد من العمليات لصالح التنظيم.[9]

وأعلن تنظيم داعش عبر أحد منابره الإعلامية، الأربعاء 8 أبريل 2020، أنه استطاع السيطرة على بلدة مويدومبي بمحافظة كابو دلاگو في شمال اوزمبيق. وتعد منطقة شمال موزمبيق من أكثر المناطق الغنية بالنفط.

ووفقًا لمركز تشاتام هاوس البريطاني للأبحاث، استطاعت عناصر إرهابية تحمل علم داعش في 25 مارس 2020 أن تفرض سيطرتها على بلدة كيسانگا، ويوجد بتلك المدينة مشروع نفط بقيمة 60 مليار دولار.

كما تعد بلدة ماسيم بوا دا برايا، غنية بالغاز الطبيعي في محافظة كابو دلاگو شمال موزمبيق على ساحل المحيط الهندي، وتلك البلدة أعلن داعش سيطرته عليها الأربعاء 8 أبريل 2020.

وتعد كابو من أكبر المحافظات والمراكز الاقتصادية في موزمبيق؛ حيث يوجد بها حقول النفط والغاز الكبيرة، وتديرها شركتا أناداركو الأمريكية وإيني الإيطالية، وهو ما يراه الإرهابيون تدخلًا أجنبيًّا في حق بلادهم؛ لذلك يستهدفون معدات وعمال الشركتين، بعمليات إرهابية من حين إلى آخر.

كما يسعى إرهابيو موزمبيق، تحديدًا ما تعرف بجماعة أنصار السنة والتابعة لداعش، إلى السيطرة على صناعة تعدين الجواهر في المقاطعة الاستثمارية، فمن المعروف أن موزمبيق بها أكبر رواسب للياقوت الأزرق الوردي في العالم، وتمتلك شركة جيم فيلدز البريطانية امتيازًا في هذا البلد الذي يحظى بـ40% من الصادرات العالمية من الياقوت.

هجمات مارس 2021

في 27 مارس 2021، أعلنت الشرطة الموزمبيقية، عن احتجاز 180 شخصاً في فندق ببلدة پالما، التي تقع بالقرب من منشأة ضخمة للغاز الطبيعي المسال في محافظة كابو دلگادو، ما أدى إلى هروب السكان الأصليين نحو الغابات المحيطة، بينما تحصن موظفو المنشآت النفطية وبينهم عمال أجانب بفندق أمارولا پالما منذ ثلاثة أيام. ووفقاً لتصريحات شهود العيان والمنظمات الحقوقية فإن عدد المحاصرين نحو 180 شخصاً. كما وردت أنباء عن سقوط قتلى، دون صدور أي تصريحات رسمية من السلطات. جاء ذلك في أعقاب هجوم مسلح على بلدة پالما قبل يومين.[10]

وذكرت أنباء أن عدة أشخاص لقوا مصرعهم، وفقا لشهود ومنظمات حقوقية. وتعد شركة توتال الفرنسية المستثمر الرئيسي في مشروع الغاز الذي تبلغ قيمته 20 مليار دولار، وهو الأكبر في أفريقيا، إضافة إلى ست شركات دولية أخرى بينها إكسون موبيل متواجدة في المنطقة.

وشن جهاديون هجوماً على البلدة الساحلية بعد ظهر الأربعاء، ما أجبر السكان على الفرار إلى الغابات المحيطة، في حين لجأ عمال وموظفو منشآت الغاز وموظفون حكوميون إلى فندق "أمارولا پالما". وقال عامل في منشأة الغاز عبر الهاتف مساء 26 مارس بعد إجلائه إلى منطقة أخرى "دمرت البلدة بأكملها تقريبا. قُتل العديد من الأشخاص"، دون أن يعطي تفاصيل حول جنسيات الضحايا. وأضاف طالباً عدم ذكر اسمه "مع فرار السكان المحليين إلى الغابات، لجأ عمال شركات الغاز، بمن فيهم الأجانب، إلى فندق أمارولا حيث ينتظرون إنقاذهم".

وكشفت منظمة هيومن رايتس ووتش أن المهاجمين مرتبطون بجماعة تعرف محليا باسم "الشباب"، ولا صلة مباشرة معروفة لها بالتنظيم الصومالي الذي يحمل نفس الاسم. وقالت المنظمة الحقوقية في بيان الجمعة إن عدة شهود أبلغوها "إنهم رأوا جثثا في الشوارع وسكانا يفرون بعد أن أطلق مقاتلو الشباب النار عشوائيا على الأشخاص والمباني".

وذكر موقع نيوز-24 الإخباري الجنوب أفريقي أن مواطناً من جنوب أفريقيا لقي مصرعه خلال الهجوم. وقال عامل آخر من شركة متعاقدة مع توتال إن طائرات مروحية حلقت فوق الفندق في وقت سابق الجمعة في محاولة للعثور على "ممر لإنقاذ نحو 180 شخصاً محاصرين داخل الفندق". وأظهر مقطع ڤيديو لم يتم التحقق منه ونُشر على وسائل التواصل الاجتماعي عدة أشخاص يتجولون في الفندق، ويُسمع صوت مروحية وصوت مصور الڤيديو يقول إن الوضع "خطير". ويضيف "لا نعرف أن كان سيتم إنقاذنا"، ثم يشير إلى أن الطعام نفد من الفندق ولكن الماء لا يزال متوافراً.

وأكدت حكومة موزمبيق الهجوم على المدينة، وقالت إن جنودها بدأوا بعملية عسكرية لإخراج المقاتلين من البلدة، مركز مشروع الغاز العملاق. وبدأت الجولة الجديدة من الهجمات بعد ساعات من إعلان شركة توتال استئنافاً تدريجياً للعمل في مشروع الغاز الطبيعي المسال، الذي أعاقه تمرد مستمر في المنطقة.

وكان مسلحون تابعون لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية قد هاجموا القرى والبلدات في جميع أنحاء المنطقة، ما تسبب بنزوح نحو 700 ألف شخص من منازلهم. وأسفرت أعمال العنف عن مقتل 2.600 شخص على الأقل، نصفهم من المدنيين، وفقا لوكالة "مواقع النزاع المسلح وبيانات الأحداث" التي تعنى بجمع البيانات ومقرها الولايات المتحدة. ودانت السفارة الأمريكية في مابوتو الجمعة الهجوم على پالما، وتعهدت في بيان "العمل مع حكومة موزمبيق لمواجهة التطرف العنيف".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجغرافيا

المحافظة مسماة على اسم كابو دلگادو (بالپرتغالية: Cabo Delgado)، الرأس الساحلي على الحدود بين موزمبيق وتنزانيا، الذي يشكل النقطة القصوى شمالاً في موزمبيق.

الديموغرافيا

حسب بيانات 2020، فإن تعداد سكان المحافظة هو 2,300,000 نسمة، 58% منهم مسلمون.[11]

وكان تعداد المحافظة في تعداد 2017 هو 1,632,809 نسمة، بالمقارنة بنحو 1,284,000 في تعداد 1997. القبائل المكونة للسكان هي ماكوا Makuas ، و ماكوندي Makondés ، وكيموانى Quimuanes.


خريطة المحافظة
التعداد التاريخي
السنةتعداد±% سنوياً
1980940٬000—    
19971٬380٬202+2.29%
20071٬634٬162+1.70%
20172٬320٬261+3.57%
المصدر:[12]


التقسيمات الإدارية

تنقسم محافظة كابو دلگادو إلى 16 مقاطعة:

وبلديات:

الهامش

  1. ^ "Sub-national HDI - Area Database - Global Data Lab". hdi.globaldatalab.org (in الإنجليزية). Retrieved 2018-09-13.
  2. ^ "Mozambique at GeoHive". Archived from the original on 2014-09-24. Retrieved 2016-02-04. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  3. ^ أ ب "Mozambique's mysterious conflict is intensifying". The Economist. ISSN 0013-0613. Retrieved 3 de junio de 2020. Check date values in: |access-date= (help)
  4. ^ "Cyclone au Mozambique: cinq morts et des villages isolés rasés" (in الفرنسية). Geo.fr. 2019-04-27. Retrieved 2020-08-19.
  5. ^ "Ciclón Kenneth: Mozambique y Tanzania se preparan" (in الإسبانية). RTVE.es. 2019-04-25. Unknown parameter |fechaacceso= ignored (|access-date= suggested) (help)
  6. ^ "Un nuevo ciclón golpea Mozambique". El País (in الإسبانية). 2019-04-26. ISSN 1134-6582. Retrieved 2020-08-19. Cite has empty unknown parameter: |1= (help)
  7. ^ محمد الجنون (2019-12-01). "بغطاء محاربة المتمردين.. مرتزقة الفاغنر الروسية في الموزمبيق". أخبار الآن.
  8. ^ Tim Lister and Sebastian Shukla (2019-11-29). "Russian mercenaries fight shadowy battle in gas-rich Mozambique". CNN.
  9. ^ "«داعش» في طريقه للسيطرة على حقول النفط والياقوت.. التنظيم يضرب موزمبيق". المرجع-پاريس. 2020-04-12. Retrieved 2020-04-12.
  10. ^ "موزمبيق: أكثر من 180 شخصا محاصرون داخل فندق بعد هجوم مسلح". فرانس 24. 2021-03-27. Retrieved 2021-03-27.
  11. ^ "Recrudecimiento de los ataques en el norte de Mozambique" (in الإسبانية). Atalayar. Retrieved 2020-08-19.
  12. ^ Cameroon: Administrative Division population statistics

وصلات خارجية