مؤتمر كامبل بنرمان

المؤتمر الامبراطوري 1907
1907 Imperial Conference
من اليسار، جوسف وارد (نيوزيلندا)، ويلفريد لورييه (كنداهنري كامبل-بانرمان (المملكة المتحدةلورد إلگن (وزير الدولة البريطاني للمستعمرات)، ألفرد ديكن (رئيس وزراء أستراليالياندر ستار جيمسون (رئيس وزراء مستعمرة الكاپ، لويس بوتا (رئيس وزراء ترانسڤال ووليام لاين (وزير التجارة والجمارك الأسترالي).
التاريخs15 أبريل 1907
14 مايو 1907
المدنالمملكة المتحدة لندن، المملكة المتحدة
رؤوس الحكومات7
الرئيسالسير هنري كامبل-بانرمان
(رئيس الوزراء)
يتبعالمؤتمر الاستعماري 1902
يسبقالمؤتمر الامبراطوري 1911
النقاط الرئيسية

وضع الدومنيون، تنسيق الدفاع الامبراطوري، الحكم الداخلي الأيرلندي، الحكم الذاتي للهند

المؤتمر الامبراطوري 1907 أو مؤتمر كامبل بنرمان، هو مؤتمر انعقد في لندن في 15 أبريل 1907 واستمرت جلساته حتى 14 مايو 1907، بدعوة سرية من حزب المحافظين البريطانيين بهدف إلى إيجاد آلية تحافظ على تفوق ومكاسب الدول الاستعمارية إلى أطول أمد ممكن وقدم فكرة المشروع لحزب الأحرار الحاكم في ذلك الوقت.[1] وضم الدول الاستعمارية في ذاك الوقت وهي: بريطانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، اسبانيا، إيطاليا، وفي نهاية المؤتمر خرجوا بوثيقة سرية سموها " وثيقة كامبل" نسبة إلى رئيس الوزراء البريطاني آنذاك هنري كامبل-بانرمان.

سير هنري كامبل بنرمان رئيس وزراء بريطانيا (1905-1908).


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المشاركون

المؤتمر استضافه الملك-الامبراطور إدوارد السابع، مع رئيس وزرائه وأعضاء الحكومة:

البلد الاسم المنصب
المملكة المتحدة المملكة المتحدة السير هنري كامبل-بانرمان رئيس الوزراء (رئيس المؤتمر)
إيرل إلگين وزير الدولة للمستعمرات
سير إدوارد گريْ وزير الخارجية
لورد تويدموث لورد الأميرالية الأول
ر. ب. هالدان وزير الدولة للحربية
هـ. هـ. أسكويث وزير الخزانة
ديڤيد لويد جورج رئيس مجلس التجارة
سيدني بكستون المدير العام للبريد في المملكة المتحدة
سير لورد لوربرن اللورد المستشار
جون برنز رئيس مجلس الحكومة المحلية
جون مورلي وزير الدولة للهند
إيرل كرو اللورد رئيس المجلس
ونستون تشرشل مساعد وزير الدولة للمستعمرات
أستراليا أستراليا ألفرد ديكين رئيس الوزراء
سير وليام لين وزير التجارة والجمارك
كندا كندا سير ويلفريد لوريير رئيس الوزراء
سير فردريك وليام بوردن وزير الميلشيا والدفاع
لويس-فيليپ بوردير وزير البحرية والمصايد
مستعمرة الكيپ البريطاني مستعمرة الكيپ ليندر ساتر جيمسون رئيس الوزراء
توماس سمارت مفوض الأشغال
BlueEnsignNatal.png ناتال فردريك روبرت مور رئيس الوزراء
نيوفاوندلاند نيوفاوندلاند سير روبرت بوند رئيس الوزراء
نيوزيلندا نيوزيلاندا سير جوسف وارد رئيس الوزراء

[2]


أحداث المؤتمر

قدّم المؤتمر توصيات الى حكومة الأحرار، بعد سقوط حكومة المحافظين عام 1905 برئاسة أرثر بلفور، برئاسة السير هنري كامبل-بانرمان، لإقناع رئيس الوزراء الجديد بالعمل لتشكيل جبهة استعمارية لمواجهة التوسع الاستعماري الألماني، ولتحقيق بعض الأهداف التوسعية في آسيا وأفريقيا. وبالفعل تأسست هذه اللجنة العليا، واجتمعت في لندن عام 1907، وكانت تضم ممثلين عن الدول الاستعمارية الأوروبية وهي: المملكة المتحدة، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، البرتغال، بلجيكا وهولندا، الى جانب كبار علماء التاريخ والاجتماع والاقتصاد والزراعة والجغرافيا والبترول. واستعرض المؤتمر الأخطار التي يمكن ان تنطلق من تلك المستعمرات، فاستبعد قيام مثل تلك الأخطار في كل من الهند والشرق الأقصى وأفريقيا والمحيط الأطلسي والهادئ، نظراً لانشغالها بالمشاكل الدينية والعنصرية والطائفية، وبالتالي بُعدها عن العالم المتمدّن. وأن مصدر الخطر الحقيقي على الدول الاستعمارية، إنما يكمن في المناطق العربية من الدولة العثمانية، لاسيما بعد ان أظهرت شعوبها يقظة سياسية، ووعياً قومياً ضد التدخل الأجنبي والهجرة اليهودية والحكم التركي أيضاً... ويتابع المؤتمر، ليضيف، ان خطورة الشعب العربي تأتي من عوامل عدّة يملكها: وحدة التاريخ واللغة والثقافة والهدف والآمال وتزايد السكان. ولم ينس المؤتمر أيضاً، عوامل التقدم العلمي والفني والثقافي. ورأى المؤتمر ضرورة العمل على استمرار وضع المنطقة العربية متأخرا، وعلى ايجاد التفكك والتجزئة والانقسام وإنشاء دويلات مصطنعة تابعة للدول الأوروبية وخاضعة لسيطرتها. ولذا أكدوا فصل الجزء الافريقي من المنطقة العربية عن جزئها الآسيوي، وضرورة إقامة الدولة العازلة Buffer State، عدوّة لشعب المنطقة وصديقة للدول الأوروبية. وهكذا قامت اسرائيل.[3]

نتائج المؤتمر

وتوصلوا إلى نتيجة مفادها: "إن البحر الأبيض المتوسط هو الشريان الحيوي للاستعمار! لأنه الجسر الذي يصل الشرق بالغرب والممر الطبيعي إلى القارتين الآسيوية والأفريقية وملتقى طرق العالم ، وأيضا هو مهد الأديان والحضارات". والإشكالية في هذا الشريان هو أنه كما ذكر في الوثيقة: " ويعيش على شواطئه الجنوبية والشرقية بوجه خاص شعب واحد تتوفر له وحدة التاريخ والدين واللسان".

وأبرز ما جاء في توصيات المؤتمِرون في هذا المؤتمر:

1- إبقاء شعوب هذه المنطقة مفككة جاهلة متأخرة:

وعلى هذا الأساس قاموا بتقسيم دول العالم بالنسبة إليهم إلى ثلاث فئات:

الفئة الأولى: دول الحضارة الغربية المسيحية (دول أوروبا وأمريكا الشمالية واستراليا) والواجب تجاه هذه الدول هو دعم هذه الدول ماديا وتقنيا لتصل إلى مستوى تلك الدول

الفئة الثانية: دول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ولكن لا يوجد تصادم حضاري معها ولا تشكل تهديدا عليها (كدول أمريكا الجنوبية واليابان وكوريا وغيرها) والواجب تجاه هذه الدول هو احتواؤها وإمكانية دعمها بالقدر الذي لا يشكل تهديدا عليها وعلى تفوقها

الفئة الثالثة: دول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ويوجد تصادم حضاري معها وتشكل تهديدا لتفوقها (وهي بالتحديد الدول العربية بشكل خاص والإسلامية بشكل عام) والواجب تجاه تلك الدول هو حرمانها من الدعم ومن اكتساب العلوم والمعارف التقنية وعدم دعمها في هذا المجال ومحاربة أي اتجاه من هذه الدول لامتلاك العلوم التقنية

2- ومحاربة أي توجه وحدوي فيها:

ولتحقيق ذلك دعا المؤتمر إلى إقامة دولة في فلسطين تكون بمثابة حاجز بشري قوي وغريب ومعادي يفصل الجزء الأفريقي من هذه المنطقة عن القسم الآسيوي والذي يحول دون تحقيق وحدة هذه الشعوب الا وهي دولة إسرائيل واعتبار قناة السويس قوة صديقة للتدخل الأجنبي وأداة معادية لسكان المنطقة

فصل عرب آسيا عن عرب أفريقيا ليس فقط فصلاً مادياً عبر الدولة الإسرائيلية، وإنما اقتصادياً وسياسياً وثقافياً، مما أبقى العرب في حالة من الضعف.

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ "وثيقة كامبل". مدونة محمد بشير.
  2. ^ THE IMPERIAL CONFERENCE VOL. II A HISTORY AND STUDY BY RICHARD JEBB, M.A.
  3. ^ "التاريخ - مؤتمر كامبل بونرمان". حزب البعث الإشتراكي العربي.