قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ES-10/L.22

UN الجمعية العامة
القرار قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ES‑10/L.22
United Nations General Assembly resolution A ES 10 L 22 vote.png
  صوت لصالح
  صوت ضد
  امتنع
  غير حاضر
التاريخ21 ديسمبر 2017
اجتماع رقمالجلسة الخاصة الطارئة رقم 10 (متابعة)
الكودA/RES/ES‑10/L.22 (Document)
الموضوعوضع القدس
ملخص التصويت
128 مع
9 ضد
35 امتنع
21 ممتنع
النتيجةالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل "باطل ولاغ"


قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ES-10/L.22 هو قرار لجلسة طارئة يعلن وضع القدس بوصفها عاصمة لإسرائيل بأنه "باطل ولاغ".[1] وتبنته الجلسة العامة الـ37 للدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية العامة للأمم المتحدة[2] أثناء ولاية الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 ديسمبر 2017. مشروع القرار صاغته اليمن وتركيا.[3] على الرغم من أن الولايات المتحدة قد اعترضت بشدة على ذلك، فقد أقر بأغلبية 128 صوتا مقابل تسعة أصوات وغياب 21 عضوا عن التصويت وامتناع 35 عضوا.[4][5]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

في 6 ديسمبر 2017، قال رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترمپ، إنه سيعترف بوضع القدس باعتبارها عاصمة إسرائيل السيادية[1] في خروج عن القرارات السابقة للجمعية العامة للأمم المتحدة والمعايير الدولية السائدة، حيث لا تعترف أية دولة بالقدس كعاصمة وطنية ولا تحتفظ بسفارة هناك. أثار هذا التحرك احتجاجات من جانب الدول والمجتمعات المحلية في أنحاء كثيرة من العالم.[6]

إثر فشل قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قبل ثلاثة أيام، بعد ڤيتو أمريكي، لإلغاء اعتراف أي دولة بالقدس بأنها عاصمة وطنية، قال السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن الجمعية العامة ستصوت على مشروع قرار يدعو إلى سحب إعلان ترامب. وسعى إلى استدعاء القرار 377، المعروف بقرار "متحدون من أجل السلام"، للالتفاف على حق النقض. وينص القرار على أن الجمعية العامة يمكنها أن تدعو إلى عقد دورة استثنائية طارئة للنظر في مسألة "بهدف تقديم توصيات مناسبة للأعضاء من أجل اتخاذ تدابير جماعية" إذا فشل مجلس الأمن في التصرف.[7]


الحملة

في 20 ديسمبر، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ بقطع المساعدات الأمريكية للدول التي تصوت ضد الجانب الأمريكي.[8] وقال في اليوم السابق للتصويت: "دعوهم يصوتون ضدنا... نحن لا يهمنا ذلك، لن يكون الحال كما في السابق حيث يمكنهم فيه أن يصوتوا ضدك، ثم تدفع لهم مئات الملايين من الدولارات. ونحن لا نريد أن يستفيدوا منا أكثر من ذلك".[9] وقد حذرت السفيرة نيكي هيلي أن بلادها ستتذكر وستسجل "أسماء" جميع البلدان التي صوتت لصالح القرار.[10][11][12][13] دانت حكومات تركيا وإيران التهديدات الصادرة عن الولايات المتحدة ووصفتها ب"المناهضة للديمقراطية" و"الابتزاز". وكانت السفيرة قد بعثت برسالة إلى العشرات من الدول الأعضاء حذرت فيها من أن ترامب طلب منها أن "تبلغ عن تلك البلدان التي صوتت ضدنا".[14] وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ترامپ أنه "لن يشتري ديمقراطية تركيا بالدولارات التافهة" و"أن معارضة دول أخرى ستلقن الولايات المتحدة درسا جيدا".[15][16]

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إسرائيل ترفض هذا التصويت قبل تمريره ووصف الأمم المتحدة بأنها "بيت الأكاذيب".[17]

أكد المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الكندية، التي تسعى إلى إعادة التفاوض بشأن اتفاق أمريكا الشمالية للتجارة الحرة (نافتا)، كريستيا فريلاند، أنها تنوي الامتناع عن التصويت، وأن هذا القرار لا ينبغي أن يصل للجمعية العامة.[18]

المحتوى

إن الجمعية العامة،

تؤكد قراراتها ذات الصلة بما فيها القرار 72/15 المؤرخ 30 نوفمبر، 2017 بشأن القدس.

وإذ تؤكد من جديد أيضا قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرارات 242 (1967) في 22 نوفمبر، 1967 و 252 (1968) في 21 مايو، 1968 و 267 (1969) في 3 يوليو، 1969 و 298 (1971) في 25 سبتمبر، 1971 و 338 (1973) في 22 اكتوبر، 1973 و 446 (1979) في 22 مارس، 1979 و 465 (1980) في 1 مارس، 1980 و 476 (1980) في 30 يونيو، 1980 و 478 (1980) في 20 اغسطس، 1980 و 2334 (2016) في 23 ديسمبر، 2016.

إذ تسترشد بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتأكيد، في جملة أمور، عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة، وإذ تضع في اعتبارها المكانة الخاصة لمدينة القدس الشريف، ولا سيما الحاجة إلى حماية وصون الأبعاد الروحية والدينية والثقافية الفريدة للمدينة، على النحو المتوخى في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة،

وإذ تؤكد أن القدس هي مسألة تتعلق بالوضع النهائي يتعين حلها عن طريق المفاوضات وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة،

وإذ تعرب في هذا الصدد عن أسفها العميق للقرارات التي اتخذت مؤخرا بشأن بوضع القدس،

  1. تؤكد أن أية قرارات وإجراءات ترمي إلى تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي ليس لها أي أثر قانوني، وباطلة ولاغية، ويجب إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتطلب في هذا الصدد إلى جميع الدول الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف، عملا بقرار مجلس الأمن 478 (1980)؛
  2. تطالب بأن تمتثل جميع الدول لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس الشريف، وألا تعترف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات؛
  3. تكرر دعوتها إلى عكس الاتجاهات السلبية على الأرض التي تهدد الحل القائم على وجود دولتين وإلى تكثيف وتسريع الجهود والدعم الدوليين والإقليميين بهدف تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط دون إبطاء على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومرجعيات مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، وخريطة الطريق التي وضعتها المجموعة الرباعية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967؛
  4. تقرر تأجيل الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة مؤقتا والإذن لرئيس الجمعية العامة في آخر دورة لها باستئناف جلستها بناء على طلب من الدول الأعضاء.

مشروع القرار

النتيجة

تصويت[19] عدد البلدان
مع 128 أفغانستان، ألبانيا، الجزائر، أندورا، أنگولا، أرمينيا، النمسا، أذربيجان، البحرين، بنگلاديش، باربادوس، روسيا البيضاء، بلجيكا، بليز، بوليڤيا، بوتسوانا، البرازيل، بروناي، بلغاريا، بوركينا فاسو، بوروندي، الرأس الأخضر، كمبوديا، تشاد، تشيلي، جمهورية الصين الشعبية، جزر القمر، جمهورية الكونغو، كوستاريكا، ساحل العاج، كوبا، قبرص، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، الدنمارك، جيبوتي، دومينيكا، الإكوادور، مصر، إريتريا، إستونيا، إثوپيا، فنلندا، فرنسا، الگابون، گامبيا، ألمانيا، غانا، اليونان، گرينادا، غينيا، گيانا، آيسلندا، الهند، إندونيسيا، إيران، العراق، أيرلندا، إيطاليا، اليابان، الأردن، كازاخستان، الكويت، قيرغيزستان، لاوس، لبنان، ليبيريا، ليبيا، ليختنشتاين، ليتوانيا، لوكسمبورگ، مدغشقر، ماليزيا، المالديڤ، مالي، مالطا، موريتانيا، موريشيوس، موناكو، الجبل الأسود، المغرب، موزمبيق، ناميبيا، نيپال، هولندا، نيوزيلندا، نيكاراگوا، النيجر، نيجيريا، النرويج، عمان، پاكستان، بابوا غينيا الجديدة، بيرو، البرتغال، قطر، جمهورية كوريا، الاتحاد الروسي، سانت فينسنت والگرينادين، السعودية، السنغال، صربيا، سيشل، سنغافورة، سلوڤاكيا، سلوڤنيا، الصومال، جنوب أفريقيا، إسبانيا، سريلانكا، السودان، سورينام، السويد، سويسرا، الجمهورية العربية السورية، طاجيكستان، تايلاند، مقدونيا، تونس، تركيا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، تنزانيا، أوروگواي، أوزبكستان، ڤنزويلا، ڤتنام، اليمن، زيمبابوي
ضد 9 گواتيمالا، هندوراس، إسرائيل، جزر مارشال، ولايات ميكرونيزيا المتحدة، ناورو، بالاو، توگو، الولايات المتحدة
ممتنع 35 أنتيگوا وباربودا، الأرجنتين، أستراليا، الباهاما، بنين، بوتان، البوسنة والهرسك، الكاميرون، كندا، كولومبيا، كرواتيا، الجمهورية التشيكية، جمهورية الدومينيكان، غينيا الاستوائية، ڤيجي، هايتي، المجر، جامايكا، كيريباتي، لاتفيا، ليسوتو، مالاوي، المكسيك، بنما، باراگواي، الفلپين، بولندا، رومانيا، رواندا، جزر سليمان، جنوب السودان، ترينيداد وتوباگو، توڤالو، أوغندا، ڤانواتو
غائب 21 جمهورية أفريقيا الوسطى، جمهورية الكونغو الديمقراطية، السلفادور، جورجيا، غينيا بيساو، كينيا، منغوليا، ميانمار، مولدوڤا، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، ساموا، سان مارينو، ساو تومي وبرينسيبه، سيراليون، سوازيلاند، تيمور الشرقية، تونگا، تركمانستان، أوكرانيا، زامبيا

ردود الفعل

إسرائيل – رفض رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو النتيجة بوقت قصير بعد أن أعلن عنها في وصفها بأنها "مستحيلة"، في حين أعرب أيضا عن شكره للدول التي أيدت "الحقيقة "بعدم المشاركة في" مسرح العبث". وأضاف: " القدس عاصمتنا. دائما كانت، ودائما ستكون... لكنني أقدر حقيقة أن عددا متزايدا من الدول رفضت المشاركة في هذه المسرحية العبثية. فأنا أقدر هذا وخاصة أود أن أعرب عن شكرنا لمرة أخرى الرئيس [الأمريكي] (دونالد) ترامب والسفيرة [نيكي] هيلي لدفاعهم عن إسرائيل ودفاعهم الشجاع عن الحقيقة". قام وزير الدفاع أڤيگدور ليبرمان، بتذكير الإسرائيليين بالازدراء الإسرائيلي القديم لهذه الأصوات. "لنتذكر أن هذه هي نفس الأمم المتحدة التي ذكرها سفيرنا الأول لدى المنظمة، أبا إيبان ذات مرة: 'إذا قدمت الجزائر قرارا يعلن أن الأرض مسطحة، وأن إسرائيل قد سطحتها سيمر بأغلبية 164 صوتا مقابل 13 صوتا وامتناع 26 عضوا عن التصويت'.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب "UNGA resolution: 128 countries, including India, vote to reject US decision on Jerusalem - Times of India".
  2. ^ "Christian group joins Jerusalem rally". www.msn.com.
  3. ^ "UN General Assembly rejects Trump's Jerusalem move - Vestnik Kavkaza". vestnikkavkaza.net.
  4. ^ "لمحة عامة". www.un.org. Retrieved 2017-12-22.
  5. ^ نيكولز, من ميشيل. "في تحد لترامب.. 128 دولة تصوت لصالح قرار الأمم المتحدة بشأن القدس".
  6. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة kau
  7. ^ "UNGA to hold rare emergency session after US vetoes Jerusalem resolution". Kashmir Observer. 20 December 2017.
  8. ^ "Trump issues threat over Jerusalem vote". 20 December 2017 – via www.bbc.co.uk.
  9. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة mc
  10. ^ Landler, Mark (20 December 2017). "Trump Threatens to End American Aid: 'We're Watching Those Votes' at the U.N." – via NYTimes.com.
  11. ^ Beaumont, Peter (21 December 2017). "UN votes resoundingly to reject Trump's recognition of Jerusalem as capital" – via www.theguardian.com.
  12. ^ News, A. B. C. (21 December 2017). "UN votes 128-9 to condemn US Embassy move to Jerusalem". ABC News. {{cite web}}: |last= has generic name (help)
  13. ^ Beaumont, Peter (20 December 2017). "US will 'take names of those who vote to reject Jerusalem recognition'" – via www.theguardian.com.
  14. ^ "UN General Assembly votes to reject Trump's recognition of Jerusalem as Israel's capital - Latest News & Updates at Daily News & Analysis". 21 December 2017.
  15. ^ "Erdogan: Mr Trump, Turkey's democracy is not for sale". www.aljazeera.com.
  16. ^ "Haley warns UN: US funding at risk over Jerusalem vote". 21 December 2017.
  17. ^ "Netanyahu: UN is house of lies, Israel rejects expected vote on Jerusalem".
  18. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة can
  19. ^ [1]

وصلات خارجية